Étiquette : إعلام

  • عاجل.. وساطة صينية تنجح في تحقيق مصالحة تاريخية بين السعودية وإيران

    أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية اليوم الجمعة أن إيران والسعودية اتفقتا بعد محادثات في بكين على استئناف العلاقات الدبلوماسية.

    وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “نتيجة للمحادثات، اتفقت إيران والسعودية على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارتين… في غضون شهرين”.

    وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الرياض وطهران تؤكدان احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مضيفة أن البلدين اتفقا على تفعيل اتفاقية للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار موقعة في 1998، وتفعيل اتفاقية التعاون الأمني الموقعة بينهما عام 2001.

    وجاء في نص الإعلان أنه « استجابة لمبادرة من الرئيس الصيني شي جين بينغ بدعم الصين لتطوير علاقات حسن الجوار بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبناء على الاتفاق بين الرئيس شي جين بينغ وكل من قيادتي السعودية وإيران، بأن تقوم الصين باستضافة ورعاية المباحثات بين السعودية، وإيران، ورغبة منهما في حل الخلافات بينهما من خلال الحوار والدبلوماسية في إطار الروابط الأخوية التي تجمع بينهما، والتزاما منهما بمبادئ ومقاصد ميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، والمواثيق والأعراف الدولية، فقد جرت في الفترة من 6 – 10 مارس 2023 في بكين، مباحثات بين وفدي المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية برئاسة مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني في المملكة العربية السعودية، ومعالي الأدميرال علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

    وقد أعرب الجانبان السعودي والإيراني عن تقديرهما وشكرهما لجمهورية العراق وسلطنة عمان لاستضافتهما جولات الحوار التي جرت بين الجانبين خلال عامي 2021 -2022، كما أعرب الجانبان عن تقديرهما وشكرهما لقيادة وحكومة جمهورية الصين الشعبية على استضافة المباحثات ورعايتها وجهود إنجاحها.

    وتعلن الدول الثلاث أنه تم توصل المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران، ويتضمن تأكيدهما على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واتفقا أن يعقد وزيرا الخارجية في البلدين اجتماعا لتفعيل ذلك وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات بينهما، كما اتفقا على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، الموقعة في 22/1/1422هـ، الموافق 17/4/2001م والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقعة بتاريخ 2/2/1419هـ الموافق 27/5/1998م.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط عدد من القت.لى والجر.حى في الحادث الذي هز ألمانيا

    آش واقع 

    أعلنت شرطة مدينة هامبورج الألمانية صباح اليوم الجمعة عبر موقعها الإلكتروني أن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم في واقعة إطلاق النار التي حدثت أمس الخميس في مبنى تابع لطائفة “شهود يهوه” في المدينة، وأن من بين القتلى “الجاني المشتبه به، على ما يبدو”.

    وقالت الشرطة إن مسلحا يٌعتقد أنه قٌتل، ولم يتضح بعد إذا كان المهاجم من بين ستة أو سبعة قتلى كشفت وسائل إعلام ألمانية عن سقوطهم.

    وأضافت الشرطة أنه حتى الآن “لا تتوافر معلومات موثوق بها عن دوافع الهجوم”.

    كما أسفر الحادث عن إصابة عدد من الأشخاص في إطلاق النار الذي حدث في المركز الواقع في شارع ديلبوغ في منطقة غروس بورستيل.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسائل إعلام اسبانية: مناورات الجزائر وإيران تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة

    سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب متسم بالحرب في أوكرانيا.

    وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المغرب الذي يعزز مكانته كـ “شريك موثوق” في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أكدت مجلة “أتالايار” على أهمية الزيارة التي قام بها إلى المغرب في نهاية هذا الأسبوع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي على رأس وفد مهم.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن “هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل”.

    ولمواجهة هذه المناورات، تتابع المجلة، يؤكد المغرب نفسه أكثر فأكثر على أنه “الشريك الكبير” للولايات المتحدة في إفريقيا.

    وعلى نفس المنوال، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية “سيرفيميديا” إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء.

    وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى ميليشيا “البوليساريو”.

    ويضيف المصدر نفسه أن “إيران التي تتصرف بنفس الطريقة من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية”.

    ونقلت الوكالة الإسبانية عن نائب رئيس معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، خيسوس سانشيز لامباس، قوله: “لمكافحة الخطط التي تديرها الجزائر وإيران في المنطقة، القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب”.

    وفي الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة بأسرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلسل اعتقال المعارضين لقيس سعيّد متواصل في تونس

    يواصل الرئيس التونسي، قيس سعيّد، اعتقال معارضيه والزج بهم في السجون، مستغلا للقيام بذلك المؤسسة القضائية التي وضع عليها يديه منذ انقلاب 25 يوليوز، حيث أصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بقابس بطاقة إيداع بالسجن في حق مجموعة من النشطاء السياسيين المعارضين لسعيّد.

    وبحسب وسائل إعلام تونسية، فقد قرر قاضي التحقيق في المحكمة المذكورة، إيداع القيادي بحركة النهضة والنائب البرلماني سابقا، السجن من أجل تهم تعلقت بتكوين وفاق بغاية تنظيم عملية اجتياز الحدود خلسة ومخالفة قوانين الصرف.

    وأضافت ذات المصادر أنه تم أيضا في نفس القضية إيداع إطار سام في الجمارك ومواطن من تطاوين ثبت من خلال التساخير اتصال المتهمين به هاتفيا لتسهيل عملية العبور، السجن.

    وتعيش تونس في عهد قيس سعيّد أوضاعا سياسية واقتصادية صعبة، جعلت الرئيس الانقلابي يستهدف معارضيه لغض الطرف عن الوضع المزري الذي تعيشه البلاد بسبب سياساته منذ توليه مسؤولية رئاسة البلاد 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اتهامهم بخيانة الوطن.. منظمات حقوقية ونقابية تونسية تندد بتصريحات وزير الداخلية “التحريضية”

    استنكرت أكثر من ثلاثين منظمة حقوقية ونقابية الأربعاء تصريحات وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين التي هاجم فيها نقابيين وإعلاميين ورجال أعمال، واعتبرتها “تقسيمية” و”تحريضية”. ودعت المنظمات الوزير إلى تقديم الاعتذار على هذا التصريح “العنيف” و”الخطير والمتسرع” وسحبه من صفحات الوزارة على شبكات التواصل الاجتماعي.

    خطاب”تقسيمي وفئوي يحتكر الوطنية ويسحبها من أغلب القوى” بهذه العبارات وصفت أكثر من ثلاثين منظمة حقوقية ونقابية في تونس الأربعاء تصريحات وزير الداخلية توفيق شرف الدين قال فيها إن “النخبة السياسية هي نكبة”.

    وأكد شرف الدين في تصريحات للصحافيين الثلاثاء خلال زيارته لمدينة بن قردان بجنوب شرق تونس على أن “رجال إعلام مرتزقة ورجال أعمال باعوا الوطن ونقابيين باعوا الوطن وأحزاب باعت الوطن، النخبة السياسية هي نكبة سياسية تحالفوا جميعا ضد الشعب التونسي… إنهم خونة”.

    وتابع الوزير في التصريحات التي نشرتها الوزارة على صفحتها على فيس بوك “لا بد من أخطأ أن يحاسب”.

    وأصدرت المنظمات بما فيها “نقابة الصحافيين” و”الاتحاد العام التونسي للشغل بيانا مشتركا اعتبرت فيه خطاب الوزير الذي “يصف فيه الإعلام والنقابات ورجال الأعمال والسياسيين بالمرتزقة والخونة… تخويني رث، يضع الجميع في سلة واحدة ويحرض على الأجسام الوسيطة في استعادة لخطاب شعبوي خطير يبشر بالدولة البوليسية”.

    جاءت تصريحات وزير الداخلية إثر حملة اعتقالات وتحقيقات تشمل نحو عشرين شخصية بين سياسيين وإعلاميين ورجال أعمال وقياديين بأحزاب معارضة.

    ويوجه الرئيس قيس سعيّد الذي يحتكر السلطات في البلاد منذ العام 2021، اتهامات للمعتقلين “بالتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي”.

    ولم يصدر القضاء بعد بيانا رسميا في خصوص التهم الموجهة للموقوفين.

    كما وصفت المنظمات خطاب الوزير “بالتقسيمي والفئوي يحتكر الوطنية ويسحبها من أغلب القوى”.

    وشددت المنظمات على أن الخطاب يأتي “في سياق أزمة الإعلام العمومي والخاص التي تهدد وجوده والتي من أسبابها المباشرة سياسة الحكومة التي تتلكأ في إصلاح الإعلام تمهيدا لتصفيه العديد من مؤسساته”.

    ودعت المنظمات الوزير إلى تقديم الاعتذار على هذا التصريح “العنيف” و”الخطير والمتسرع” وسحبه من صفحات الوزارة على شبكات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم فرنسيون..نظام « الكابرانات » يُجنّد مؤثرين أجانب لتشويه صورة المغرب على الساحة الدولية

    أخبارنا المغربية-الرباط

    قالت تقارير إعلامية أن الجزائر تستعد لإطلاق حملة غير مسبوقة لزعزعة استقرار  المملكة المغربية والإضرار بصورتها على الساحة الدولية، من خلال تجنيد موثرين أجانب. 

    ووفق موقع « مغرب-أنتلجونس » فإن وكالات التواصل الجزائرية توصلت بتعليمات سرية من ضباط الأجهزة الأمنية وموظفي خلايا اليقظة التي أنشأتها وزارة الخارجية الجزائرية، من أجل تحديد أسماء مدوني الفيديو الغربيين، وخاصة الفرنسيين، والتواصل معهم مقابل أموال بهدف نشر محتويات سلبية عن المغرب. 

    وأردفت المصدر، إن الأمر يتعلق ب »استراتيجية جديدة للتواصل والحرب النفسية، يريد النظام الجزائري من خلالها ركوب الموجة المعادية للمغرب التي ظهرت في فرنسا وأوربا في أعقاب قرار البرلمان الأوروبي الخاص بالمغرب، الذي استغلته وسائل إعلام أوروبية وفرنسية لضرب المغرب » . 

    ويريد النظام الجزائري، عبر استراتيجيته الخبيثة « تسخير وسيلة تواصل تقوم على بعث رسائل رقمية إلى جمهور شاب ومستهلكين للمحتوى الذي يمكن أن يثير ضجة على الشبكات الاجتماعية »، يضيف المصدر. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدحموني: اغلالو تفتقر لمقومات تدبير العاصمة ونرفض عودة “الصابو”

    سفيان رازق

    يعيش المجلس الجماعي لمدينة الرباط، برئاسة أسماء اغلالو، على وقع حالة غليان وتوتر بين مختلف مكوناته، بسبب مجموعة من النقط الخلافية على رأسها قرار استئناف عقْل السيارات في العاصمة وطريقة تدبير اغلالو للمجلس.

    وفي هذا الإطار، اعتبر رئيس فريق العدالة والتنمية، أنس الدحموني، أن “رئيسة المجلس تراكم الأخطاء تلو أخرى وتفتقر إلى مقومات التدبير الجماعي، المبني على الحوار المسؤول لتحقيق النتائج وتحسين مؤشرات التنمية المحلية لعاصمة المملكة لفائدة الساكنة والمهنيين وكل الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيبن”.

    وأوضح الدحموني، في حوار مع جريدة “العمق”، أنه من أبرز تجليات ذلك “غياب المقاربة التشاركية في إعداد برنامج عمل الجماعة 2022-2027، والتي تعد وثيقة مرجعية يمكن للمدبرين استثمارها في الترافع لفائدة المدينة وفضائلها التنموية ذات الأولوية”؛ إضافة إلى “التحيين والمراجعة المتسرعة وغير المحسوبة العواقب والمٱلات للقرار الجبائي المستمر بعيدا عن إشراك الهيئات المهنية المعنية” فضلا عن ما وصفه بـ”التدبير الارتجالي والبعيد عن المهنية والنجاعة لملف جمع النفايات والنظافة”.

    وفيما يلي نص الحوار كاملا:

    بعد حوالي سنة ونصف من انتخابها… كيف تقيمون تسيير الأغلبية الحالية برئاسة أسماء اغلالو لجماعة الرباط؟

    يمكن القول بأننا في فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الرباط، مستاؤون من التراجع الملحوظ في مختلف خدمات القرب الجماعية بعد مرور حوالي سنة ونصف من الولاية الانتدابية الجماعية الحالية، وعبرنا في بيانات هيئاتنا الرسمية عن رفضنا للتدهور الذي يشهده تدبير مرفق جمع النفايات والنظافة، بسبب غياب الرؤية في مواكبة المرحلة الانتقالية المرتبطة بنهاية عقود التدبير المفوض لهذا القطاع الحيوي والحساس، والتعثر غير المفهوم في انطلاق الشركات التي أوكل إليها تسيير هذا المرفق الحيوي بالعاصمة.

    كما نبهنا حينها إلى أن تمديد عقود التدبير المفوض بالنسبة للمرحلة الفائتة لستة أشهر إضافية بعد تاريخ نهايتها، من شأنه تقديم هدايا مجانية للشركات، ولن يكون في استطاعة الجماعة تحريك ٱليات المراقبة والذعائر بالشكل المطلوب، وهو ما وقع بالفعل. حيت تدهورت مستويات الخدمات بشكل كبير في أغلب أحياء المدينة، وبشهادة شرائح واسعة من الساكنة وبعض فعاليات المجتمع المدني. وهذا ناتج بالأساس عن التأخر الملحوظ في تدبير هذا الملف الحساس من طرف رئيسة المجلس وبطرق غير مهنية وبعيدا عن أية مقاربة تشاركية.

    كما نجدد أسفنا لمقاربة السيدة الرئيسة ومكتبها المسير في تدبير ملف برنامج عمل الجماعة للفترة 2022-2027. فعلى الرغم من مخالفة رئيسة الجماعة للمقتضيات القانونية والتنظيمية ذات الصلة، وخاصة المرسوم  المتعلق بتحديد مسطرة إعداد برنامج عمل الجماعة وتتبعه وتحيينه وتقييمه وٱليات الحوار والتشاور لإعداده.

    ومن حيث التقييم السياسي، نسجل في فريق العدالة والتنمية عدم قدرة السيدة الرئيسة لحد الآن على اتخاذ خطوات ملموسة للبناء المشترك بسبب تهميشها للمقاربة التشاركية والمنهجية التشاورية. وهو ما سبب للمجلس صراعات وسجالات متعددة مع غالبية الفرقاء والفاعلين المؤثرين في عمل الجماعة، والتي يمكن إبراز خطوطها العريضة فيما يلي:

    – استمرار المشاحنات بين أعضاء الأحزاب المكونة للتحالف، ولعل أبرزها تلك التي شهدتها إحدى الجلسات العمومية للدورة بين أعضاء الأغلبية ورئيسة المجلس حول بعض بنود الميزانية.

    -الخلافات المتكررة مع بعض رؤساء المقاطعات، والتي ظهرت من خلال عدة بلاغات نشرت بمواقع التواصل الاجتماعي الرسمية لمقاطعة حسان على سبيل المثال، بالإضافة إلى تقديم الاستقالات من شركة الرباط باركينغ من طرف أعضاء ينتمون إلى أحزاب الأغلبية المسيرة، بسبب قرارات وصفت بالانفرادية للسيدة رئيسة الجماعة.

    -إطلاق التصريحات المستفزة في حق الموظفين الجماعيين (ما عرف إعلاميا بملف 2400 موظف شبح)، وعجزها لحد الآن لإحاطة الرأي العام المحلي والوطني بالإجراءات التي اتخذتها لطي هذا الملف، وهو ما خلف تشنجا بين السيدة الرئيسة والنقابات الممثلة للموظفين تجلى في تنظيم وقفات احتجاجية كانت الجماعة في غنى عنها.

    -إقرار زيادات متعددة في مشروع القرار الجبائي، طالت عموم المواطنين البسطاء، وصغار التجار، والمهنيين من ذوي المردود المتواضع، في وقت تشتد فيه وطأة المعيشة، مما خلف احتقانات بين المهنيين (أصحاب المطاعم والمحلات التجارية، جمعيات المهنيين العاملين في قطاع سيارات الأجرة…) لا زال المجلس الجماعي يعيش إرهاصاتها ومخلفاتها.

    وفي ختام هذه الفقرة، لابد من التأكيد بأن المكتب المسير الحالي عاجز عن استثمار الظروف المؤسساتية الإيجابية المتاحة له، بخلاف واقع حال المجلس الجماعي في الولاية الانتدابية السابقة، الذي على الرغم من الظروف الاستثنائية التي فرضتها ظروف فترة الحجر الصحي، وتهجم بعض أعضاء الفرقاء السياسيين، وتخريب للممتلكات العمومية في جلسات عامة مسجلة بالصوت والصورة، وتحت أنظار ومتابعة مختلف وسائل الإعلام، إلا أن عرض خدمات ومرافق القرب شهد خلال الفترة السابقة نموا وتطورا ملحوظا. وخلاصة القول، يمكن القول بأن مسيري الجماعة، أثبتوا أنهم عاجزين عن تحقيق وعودهم الانتخابية، وتنفيذ جزء بسيط مما كانوا يدعون إليهم في الولاية السابقة.

    فرق ومجموعة المعارضة بمجلس النواب تشتكي “تغول الأغلبية”… هل تعانون من الأمر ذاته بالجماعة؟

    منذ انتخابات شتنبر 2021، وبعد ظهور معالم الأغلبية الثلاثية، لامسنا بشكل مباشر نزوعات قائمة على التغول والهيمنة في تدبير المجلس الجماعي من قبل الحزب الأغلبي، وسعيه الحثيث إلى تهميش أدوار المعارضة، بدأت تجلياته تظهر تباعا منذ أول دورة بانتخاب رئيس “لجنة المعارضة” منتمي إلى حزب لم يسجل عليه لحد الآن معارضته للأغلبية، كما تم تمرير مقررات شكلت على المقاس، واعتماد منهجية تشاركية صورية مفترى عليها، بهدف مراوغة كل الآليات التي جاء بها المشرع القانوني لتكريس الديمقراطية التشاركية السياسية ولاستقبال المبادرات الاقتراحية، سواء من طرف أطياف المعارضة المؤسساتية أو لشرائح المجتمع المدني بمختلف حساسياته.

    ومن مؤشرات هذا الضعف لدى الأغلبية المسيرة للجماعة، هذا التراجع عن كل المقتضيات المتعلقة بإشراك كل الفاعلين، وتقوية أدوار المعارضة، والتي نفتخر أننا قمنا بإرسائها خلال الولاية السابقة، وتم التراجع عنها حاليا. ومن بين أسوأ ما أقدموا عليه خلال دورة فبراير الأخيرة، هو تعديلات النظام الداخلي، والتي تضرب بقوة في مبادئ دستورية واضحة.

    كما نسجل على المكتب المسير عجزه عن تمثل أبسط التزاماته المتعلقة بدعوة ممثلي فرق المعارضة للمساهمة في إعداد جداول أعمال الدورات العادية للمجلس، وهو الأمر الذي لو تم، لجنبهم الوقوع في العديد من الأخطاء التي لا تزال تطبع عملهم.

    انسحبتم من دورة فبراير 2023، ما أسباب هذا الانسحاب؟

    اتخذنا في فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الرباط، قرار الانسحاب من دورة فبراير 2023، بعد تسجيل احتجاجنا في بداية تلك الدورة بشكل حضاري ومسؤول، وذلك للتنديد بمنهج رئيسة المجلس وأغلبيتها المسيرة في التعسف والإقصاء والعبث والخرق الصارخ لمبادئ الحقوق والحريات، والسعي لتكميم الأفواه. وهو ما كان موضوع بيان تنديدي للفريق بتاريخ 07 فبراير 2023، الذي جددنا من خلاله إلتزام الفريق الدائم بالدفاع عن مصالح الساكنة الرباطية من أي موقع، وتبنيه للمعارضة البناءة وتقديم جميع المقترحات المفيدة لتجويد العمل الجماعي، وإعلاء قيم الديمقراطية التمثيلية، ومواجهة سلوكيات قتل العمل السياسي، ومواجهة كل المحاولات التي تعيق قاطرة الانتقال الديمقراطي لبلدنا، وجره نحو النكوص.

    وقد سجلنا خلال البيان التوضيحي لواقعة الانسحاب من دورة فبراير 2023 تخبط مسيري العاصمة، في طريقة تدبير ملف حل شركة تسيير المحطة الطرقية للمسافرين القامرة، وهو ما دفعنا إلى توجيه رسالة تفصيلية في الموضوع للسيدة رئيسة المجلس لحثها على عدم التفريط في ملكية كل الوعاء العقاري الذي تتواجد عليه المحطة الطرقية.

    كما عبر الفريق عن رفضه وضع الملعب الجماعي بنعاشر بونيف رهن إشارة إحدى النوادي الرياضية بشكل حصري، انسجاما مع ما كان قد عبر عنه فريق حزبنا بمقاطعة يعقوب المنصور، من غياب الشفافية في مسطرة اختيار الفريق، وما يحوم حول هذه العملية من محاباة ومحسوبية وشبهة تضارب المصالح، وباعتبار هذا الملعب الملاذ الأساس للفرق الرياضية للمنطقة، وما يشكله ذلك من تراجع واضح على مجموعة من المكتسبات التي كانت تستفيد منها كافة الفرق الرياضية بالمقاطعة المذكورة دون تمييز أو محاباة، وهو ما قد ينتج عنه حرمان باقي الفرق من استعماله.

    اتهمتم عمدة المدينة بـ”السعي لتكميم أفواه المنتخبين وتقييد عدد الأسئلة”.. هل مازالت هذه المساعي مستمرة؟

    منذ الدورات الأولى للمجلس خلال الولاية الحالية، سعت السيدة الرئيسة ومكتبها المسير إلى تقييد حرية التعبير لأعضاء فرق المعارضة من خلال التغييرات التي تم إجراءها تباعا على النظام الداخلي. وفي هذا المنحى، وبعدما تم منع آلية الإحاطة سابقا، تمت خلال دورة فبراير من سنة 2023 المصادقة على ما نعتبره في فريق العدالة والتنمية حجبا لتواصل المستشارين مع الساكنة الرباطية أثناء المداولات العلنية وجلسات المجلس العمومية، وذلك بعد مصادقة المجلس على تعديل للمادة 33 من القانون الداخلي، في خرق سافر لأبسط مقومات حرية التعبير لممثلي الساكنة والتضييق على تواصلهم مع الرأي العام من داخل المؤسسات، وفي اعتداء على حق ساكنة الرباط في الاطلاع على ما يروج في الدورات من وجهة نظر فرق المعارضة، وحجب المعلومة عليهم بأساليب بائدة، وخاصة وأن بلادنا بخصوصياتها المتميزة تعيش وسط محيط عالمي منفتح يتميز بتدفق المعلومات وولوج جميع المواطنين إلى الوسائط الحديثة في الاتصال، مما يقتضي تجاوبا مع تلك التطلعات واستباقا لها بدلا من حجبها ومحاولة قمعها.

    وفي نفس السياق، عبر فريقنا عبر بيان رسمي عن رفضه التام لتعديل المادة 11 من النظام الداخلي للمجلس، والقاضية بتقزيم آليات الأسئلة الكتابية، والتي لها أدوار رئيسية في الولوج إلى المعلومة وتنوير الرأي العام. ونبه إلى أن التضييق على طرح مختلف القضايا التي تهم تدبير الشأن العام ضمن اختصاصات الجماعة على طاولة المسائلة الكتابية يُعيق دور الفرق السياسية، وأعضاء المجلس في إيصال أصوات وملاحظات وتطلعات المواطنات والمواطنين بمختلف خلفياتهم ومشاربهم وتنوعاتهم إلى المؤسسات، مما يؤدي إلى إفراغ الآليات الديموقراطية التمثيلية من غاياتها ومراميها التواصلية.

    لكل ذلك، ورغم المحاولات المتكررة للمكتب المسير لقمع حرية التعبير من داخل المؤسسات للتغطية على العشوائية في التدبير، فإننا كفريق في حزب مؤسساتي، ما فتئنا نتخذ جميع المساطر والإجراءات القانونية الكفيلة بضمان جميع الحقوق المكتسبة، من منطلق واجباتنا المبدئية في الإسهام على قدر المستطاع في إرساء دولة الحقوق والحريات، وتثبيت أركان البناء الديمقراطي الذي يعلي من كرامة المواطن ويحترم الإرادة العامة وحقوق المعارضة ويبعث على تكريس المزيد من الثقة في المؤسسات.

    عودة “الصابو” لشوارع الرباط أثار ضجة كبيرة بين فرق الأغلبية، كما أن العمدة تواجه دعاوى قضائية في هذا الشأن.. كيف ترون في فريقكم هذه القضية ؟

    نحن في فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الرباط عبرنا عن موقفنا الرافض لإعادة تفعيل أداة عقل السيارات (الصابو) بالشارع العام، عبر بيان رسمي لقي انتشارا إعلاميا وطنيا واسعا عبر أغلب الجرائد والمواقع الإلكترونية، لكون هذا القرار يتعارض مع أحكام قضائية بعدم شرعية هذه الممارسة وغياب أي سند قانوني لها، وهو ذات الحكم الذي التزمت الأغلبية التي دبرت الجماعة في الولاية السابقة باحترامه والتقيد بمقتضياته، تنفيذا للحكم القضائي الذي حاز قوة الشيء المقضي به.

    وفي ذات المنحى نسجل للأسف الشديد عجز المدبرين الحاليين في إبداع حلول حقيقية لتدبير هذا المرفق الهام، والذي تضيع بسببه مداخيل مالية معتبرة عن الجماعة، خاصة مع الاستغلال البشع للمناطق التي لا تشتغل بها شركة “الرباط باركينغ”، وترك هذه المناطق عرضة لمستغلين لا يملكون أي صفة، ولا يتوفرون على أية رخصة لاستخلاص إتاوات مقابل الوقوف، وبطرق تتميز في بعض الأحيان بشبهة الاعتداء على المواطنين والمواطنات أصحاب المركبات.

    كما نتساءل عن مغزى اتخاذ المجلس لمقرر قضى بتفويت تدبير المرائب الجديدة تحت أرضية بالمدينة لشركة أخرى، بدل تمكين شركة “الرباط باركينغ “، إلا إن كان ذلك يعبر عن اعتراف ضمني بعدم فعاليتها ونجاعتها في تدبير هذا المرفق، والتي ينتظر من المدبرين فتح نقاش عمومي حول الموضوع بالمجلس وأمام الرأي العام المحلي.

    عمدة المدينة صرحت أن عدد الموظفين الأشباح يصل لـ2400 موظف. كيف تردون على من حملكم مسؤولية هذا الأمر خاصة أنكم دبرتم الجماعة لسنوات طويلة؟

    يعتبر ملف الموظفين بالجماعات، من أعقد الملفات تدبيرا، وقد تمت مقاربته خلال المرحلة السابقة من خلال منهجية مسؤولة تمزج بين أربعة أمور جوهرية: تقدير مجهود المشتغلين وذوي الكفاءة، والتعامل وفق المقتضيات القانونية، وإشراك الفاعلين النقابيين والجرأة في تدبير ملف المخلين بواجباتهم المهنية. وكان يلزم لأجرأة هذا التصور، اعتماد منهجية شاملة، لا تستثني أحدا من الموظفين، ولذلك تم إنجاز ما يلي:

    *اعتماد دراسة دقيقة لمنظام الجماعة، تم إعدادها من طرف نواب للرئيس السابق، وهي الدراسة التي كان يمكن أن تكلف مبالغ مالية للجماعة، لو تم إسنادها لمكتب خبرة خارجي، وقد صادق المجلس في أحد دوراته على مخرجات هذا الدراسة.

    *إعداد البطائق المهنية لكل الموظفين بدون استثناء، وهو أمر يقع لأول مرة في تاريخ الجماعة، ما مكن من تحيين معطيات كل المعنيين. ولقد أفضت هذه العملية إلى إعداد ملف شخصي لكل الموظفين الذين يزيد عددهم عن 4000 موظف وموظفة، وإلى خلاصة تجميعية لكل هاته المعطيات، والتي تعتبر أساسا للتعامل مع الوضعيات المريبة.

    *المتابعة الجادة لبعض الملفات الحارقة، وخصوصا تسوية إدماج وضعية الموظفين الحاصلين على ديبلومات عليا، وقد كان لهذا العمل الذي انطلق جديا في نونبر 2017، الأثر الإيجابي، حيث أصدرت وزارة الداخلية لاحقا، قرارا قضى بتسوية وضعية العديد ممن كان معنيا بهذا الأمر، على مستوى كل الجماعات بالمغرب.

    *الموافقة على كل الطلبات المتعلقة بالتقاعد النسبي، والتي انهالت على مصالح الجماعة، خلال فترة إعداد البطائق المهنية، وهو ما مكن من اقتصاد المبالغ المالية، التي كانت تؤدى للمعنيين بهذه الطلبات. وقد تجاوز عدد هذه الطلبات خلال تلك الفترة، ما كانت تتوصل به الجماعة خلال أزيد من سنة واحدة.

    *إنهاء مسطرة التشطيب من أسلاك الوظيفة بالجماعة، في حق الذين ثبت إخلالهم القيام بمهامهم، وهي مساطر للأسف تأخذ وقتا طويلا، إلا أنه تم الحرص على احترامها. كما تم بعد إصدار قرار بفصل موظفة (كانت تستفيد من وضعية إدارية طبيعية وتتحصل على أجر ومستحقات من دون أداء أي مهمة مقابل ذلك، نظرا لغيابها النهائي)، بإلزامها بإعادتها المبالغ المالية التي تلقتها في الفترة من شتنبر 2015 إلى غشت 2018، وهو تاريخ التشطيب عليها.

    لقد توقف مسار هذه العملية لضبط ملف الموظفين العاملين فعليا الجماعة بحلول فترة كوفيد 19، والتي عطلت كل الإجراءات التي كانت قيد التنفيذ، وهذا ما يفسر ضعف الحالات التي تم التشطيب عليها، كنتيجة نهائية.

    ولقد كان حريا بالسيدة رئيسة الجماعة استثمار هذا الخزان المهم من المعلومات لمواصلة إجراءات تنقية ملف الموظفين بالجماعة، وإضافة إجراءات أخرى، إن كانت تتوفر عليها، أو قادرة على المبادرة إليها.

    وفي ختام الحديث عن هذا الملف الشائك، فإننا نعتبر في فريق العدالة والتنمية أن التقليص من الظواهر السلبية داخل إدارة الجماعة هو مسؤولية مشتركة، ولا يمكن مقاربته بتصريحات غير مسؤولة. فحديث السيدة رئيسة الجماعة عن وجود 2400 موظف شبح، يسائلها عما يلي:

    – لماذا لم تتخذ المساطر لتوقيف رواتب هؤلاء الموظفين الذين أقرت بأنهم لا يشتغلون، وهو ما يضعها في مخالفة قانونية صريحة، تتعلق بأداء أموال غير مستحقة، وهذا قرار بسيط بيدها، وغير مشمول بأي إجراء معقد؟

    – لماذا عجزت السيدة رئيسة الجماعة عن تقديم حصيلة رقمية تتناسب مع العدد الذي أعلنته عن الموظفين الأشباح، بعد شهور متوالية من تصريحها المصور؟

    – لماذا تهربت السيدة رئيسة الجماعة عن تقديم أجوبة مقنعة حول الموضوع، ردا على الأسئلة الكتابية ذات الصلة والتي وجهت لها؟

    احتلال عدد من المقاهي الملك العمومي بالرباط خلق أزمة بين العمدة وأرباب المقاهي… هل أنتم مع فرض جبايات على هذه المقاهي والمطاعم؟

    من الناحية المبدئية، واستنادا إلى المقتضيات القانونية، يعتبر اعتماد رسوم وإتاوات مرتبط بأنشطة المقاهي والمطاعم أمرا ضروريا، وحتى المهنيون لا يعترضون على ذلك. إنما يكمن الإشكال في طريقة تعديل القرار الجبائي، والتي تمت في غياب تصور حقيقي يهدف إلى تحقيق التنمية، وإشراك مختلف الفاعلين، وخصوصا أعضاء المجلس والمهنيون.

    إضافة إلى إن هذا الرفع غير المبرر، جاء في وقت يتميز بمحاولة المهنيين استعادة عافيتهم بعد أزمة كوفيد 19، وتوقفهم الاضطراري عن أنشطتهم خلال تلك المرحلة، وهو ما كان يلزم أخذه بعين الاعتبار.

    وتميز تدبير هذا الملف من طرف مسيري الجماعة بالكثير من الأخطاء، وفي مقدمتها إعلام العديد من المعنيين بمبالغ بملايين الدراهم، ثم مراجعتها بعد ذلك إلى مبالغ أقل بكثير، وهو ما يدل على ارتباك وقلة مهنية، في غياب تصور متكامل وتحديد لأولويات الاشتغال، وهو ما أدى إلى احتجاجات يمكن تفهمها. فإشكال هذا النوع من الرسوم يتمثل أساسا في عدم تحيين الإحصاء، وتصريحات بعض المهنيين التي تعتبر أقل بكثير مما يحققونه فعليا من أرقام معاملات، إضافة إلى تأخر العديد منهم في الأداء، إضافة إلى الاستغلال الفاحش للملك العمومي الجماعي دون ترخيص، في الكثير من الحالات.

    لقد كان حريا بمسيري الجماعة، استكمال الأوراش التي بدأت خلال الولاية السابقة، والتي أدت إلى تعديل القرار الجبائي بمنهجية تشاركية، ولم يعترض عليها أحد، بل تم التنويه بها من طرف ممثلي المهنيين، كما تم الشروع في التنسيق مع مصالح وزارة المالية بالنسبة للتصريحات غير الصادقة، والمرتبطة بالرسم على المشروبات. كما تم أيضا خلال الولاية السابقة، تقسيم الرباط إلى ثلاث مناطق من حيث قيمتها التجارية، بالنسبة للرسم على استغلال الملك الجماعي لأغراض تجارية، ولم يتم الرفع من مبلغ أي رسم، بل تم التقليص من بعضها، وكان الهدف من ذلك هو توسيع الوعاء، وتحقيق الصرامة في الاستخلاص. وبدأت نتائجه تظهر، حتى في ظل أزمة كوفيد 19.

    ما الذي اختلف في حزبكم بعدما كنتم تسيرون الحكومة ومجالس المدن الكبرى، والآن لا تتوفرون سوى على مجموعة نيابية بمجلس النواب؟

    الذي اختلف، هو الطرق التي يمارس بها الحزب عمله السياسي، فلئن كان مناضلو الحزب في السابق، اشتغلوا أساسا من مواقع تحمل مسؤولية تدبير الشأن العام، ونجحوا فيها بشكل كبير، بمساعدة حلفائهم من مختلف الأحزاب، فإن مواقعه اليوم في المعارضة، والقلة العددية التي أعلنت لمنتخبيه، في البرلمان والجماعات الترابية، لم تقوض عمله، بل يواصل القيام بمسؤولياته اتجاه بلدنا، بتقديم البدائل والمقترحات ومواجهة الاختلالات الكثيرة، والتي ظهرت في عمل جل من تولوا تسيير الشأن العام في الوقت الحالي.

    وواضح أن الحضور السياسي للحزب قوي، يكاد يتسيد المشهد، في غياب شبه كلي لمن في التسيير، من خلال التفاعل مع الأحداث. وكنموذج واحد على ذلك، فإن عمل فريق الحزب بجماعة الرباط، يلقى الاهتمام والمتابعة الواسعين، والتفاعل الإيجابي، من طرف عموم المواطنين والمواطنات، ومهنيو الإعلام، وهو ما أظهره حجم التفاعل مع آخر بيانين للفريق، والمتعلقين باختلالات دورة فبراير 2023 للمجلس، وعودة الصابو لبعض شوارع الرباط. ولا يمكن بحال مقارنة هذا الحضور السياسي القوي، بالوزن الانتخابي الضعيف غير المفهوم للحزب بعد انتخابات الثامن من شتنبر.

    هل تعتقدون أن حزبكم قادر على التعافي والعودة لسابق عهده ومكانته؟

    من دون شك، لم تكن النتائج المعلنة عقب آخر انتخابات سهلة على الإطلاق على الحزب، بل هدت كيانه التنظيمي بشكل كبير. وتنامت قناعة بين أوساط الكثير من أعضائه ومتعاطفيه بأن العدالة والتنمية ككيان حزبي، أريد له بعد هذه الانتخابات أن يتموقع على هامش المشهد السياسي، ومن دون أي أثر أو تأثير، إن لم تكن الغاية أن يمحى من الخريطة الحزبية ببلادنا. إلا أن مؤشرات الاشتغال، بعد سنة ونصف من هاته الاستحقاقات، تدل على أن العدالة والتنمية هو حزب حقيقي منبثق من رحم الشعب وملتحم مع قضاياه المصيرية، ويملك كل مقومات النهوض واستعادة المبادرة.

    فخلال هذه الفترة، وإضافة إلى حضوره السياسي الوازن كما سبق التفصيل، فقد تمكن من الناحية التنظيمية، من عقد مؤتمره الاستثنائي وانتخاب قيادة جديدة، تلا ذلك عقد كل المؤتمرات الجهوية والمؤتمرات الإقليمية، والشروع في إعادة هيكلة كتاباته المحلية، بالإضافة إلى عقد أربع مؤتمرات وطنية لهيئاته الموازية، ويتعلق الأمر بشبيبة الحزب، ومنظمة نساء العدالة والتنمية، والفضاء المغربي للمهنيين، وآخرها جمعية منتخبي العدالة والتنمية.

    كما تواصل مختلف هيئات الحزب مركزيا ومجاليا، عقد اجتماعاتها بشكل منتظم (المجلس الوطني، والأمانة العامة، والمجالس الجهوية والإقليمية، والكتابات الجهوية والإقليمية والمحلية). ولم يكن ذلك متاحا، لو لم يكن الحزب، كما سلف يتوفر على مقومات المنظمة الحقيقية والقادرة على مواجهة هذه المرحلة الصعبة.

    إلا أن هذه المعطيات لا تنفي وجود صعوبات حقيقة لا تزال تواجه الحزب، وخصوصا قناعة بعض مناضليه بضعف الجدوى من العمل السياسي، والحاجة إلى الرفع من نجاعة كل هيئاته التنظيمية، وتدارك النواقص المرتبطة بالنفس النضالي لعموم المناضلين والمناضلات، إضافة إلى ضرورة ترميم البنية التنظيمية من حيث إمكانياتها المالية والبشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة شمال إفريقية على وشك التطبيع مع إسرائيل والنظام الجزائري في ورطة

    أخبارنا المغربيةـ إلهام آيت الحاج

    تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن جديد المرحلة القادمة من اتفاقيات أبراهام، التي تنوي بها تل أبيب تطبيع علاقاتها مع عدد من الدول العربية والإسلامية الأخرى.

    وفي هذا الصدد، أكدت المصادر الإسرائيلية وجود مباحثات في الكواليس تجري مع أنظمة أربعة دول، موزعة بين إفريقيا وآسيا، ويتعلق الأمر بكل من موريتانيا والصومال والنيجر وإندونيسيا.

    وأكدت المصادر ذاتها أن  إيلي كوهين وزير الخارجية الإسرائيلي، يقود تلك الاتصالات بهدف إدماج الدول الأربع دول إلى اتفاقات أبراهام، كما أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي يقود تلك الاتصالات بالإضافة إلى شخصيات أمريكية بارزة، على رأسهم أنتوني بلينكن، وزير الخارجية.

    وشدد الإعلام العبري على أن المفاوضات بين إسرائيل وموريتانيا تحديدا، بلغت مستويات جد متقدمة، في وقت لفت إيلي كوهين إلى تقدم تلك الاتصالات خلال لقائه مع نظيره الألماني، الأسبوع الماضي، حيث أكدت الصحيفة أن كوهين طلب بشكل رسمي من برلين أن تستخدم ألمانيا علاقاتها من أجل دفع الاتصالات بين إسرائيل من جانب، وبين موريتانيا والنيجر من جانب آخر.

    هذا، وأثارت هذه المعطيات قلقا كبيرا داخل النظام الجزائري، الذي يتخوف من حدوث تغير جذري في موقف موريتانيا من قضية الصحراء في حال انضمامها إلى اتفاقيات أبراهام، عبر مساندة الموقف المغربي، وبالتالي إفشال مخطط محاصرة المملكة جنوبا لقطع الطريق أمام توغلها في العمق الإفريقي.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضرابات واسعة ومظاهرات مليونية في فرنسا رفضا لرفع سن التقاعد

    عمّت إضرابات، أمس الثلاثاء، أنحاء فرنسا، مع خروج 3.5 ملايين متظاهر، حسبما أعلن الاتحاد العمالي العام، احتجاجا على البند الأساسي في إصلاح نظام التقاعد، الذي يريده الرئيس إيمانويل ماكرون، والقاضي بإرجاء سن التقاعد من 62 حاليا إلى 64 عاما، في وقت تواجه فيه فرنسا أزمات متصاعدة، بسبب ارتفاع نسبة الشيخوخة في البلاد.

    ووفق وسائل إعلام فرنسية، أدّت الإضرابات والاحتجاجات، التي عرفتها عدة مدن، إلى تعطل حركة النقل، وإغلاق بعض المدارس، وتكدّس النفايات، وتوقّف شاحنات الوقود.

    كما تأثّرت حركة النقل بين فرنسا وبريطانيا، مع إلغاء عشرات الرحلات وخطوط القطارات، وتأخر مواعيد العبّارات البحرية، فضلا عن إلغاء شركة السكك الحديدية الوطنية 80 في المائة من الرحلات المحلية.

    وعلى صعيد حركة الطيران، طلبت المديرية العامة للطيران المدني من الشركات خفض جدول رحلاتها، بنسبة بين 20 و30 في المائة، يومي الثلاثاء والأربعاء.

    وفي جميع أرجاء فرنسا، كانت المواكب حاشدة بمستوى مماثل للتعبئة القياسية، في 31 يناير الماضي.

    وسيشهد الأسبوع الراهن تحرّكات أخرى، بالموازاة مع نقاشات مجلس الشيوخ الفرنسي لمشروع الإصلاح، في حين تعوّل الحكومة  لبفعلى إقرار مجلس الشيوخ للمشروع، بحلول الأحد القادم، وعلى تصويت في 16 مارسر الجاري، في مجلسي البرلمان الفرنسي.

    ومقابل إصرار الحكومة الفرنسية على عدم التراجع عن رفع سن التقاعد إلى 64 عاما، ترفض النقابات، بالإجماع، والقسم الأكبر من قوى المعارضة، وأغلبية كبرى من الفرنسيين -حسب استطلاعات الرأي- البند الأساسي في هذا الإصلاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمومة وكرة القدم.. هل تنتهي معضلة اللاعبات قريبا؟

    كان من النادر في كرة القدم النسوية منذ بضع سنوات أن تتزايد جرأة اللاعبات في اللجوء إلى الحمل في خضم مسيرتهن الكروية، على الرغم من الحماية الاجتماعية التي لا تزال قيد الإنشاء والاختلافات في الاستخدام حسب البلدان.

    “قبل أن نصبح لاعبات كرة قدم، نحن في المقام الأول نساء. أن أصبح أما، يغيّر ذلك حياتي في الطريقة التي أرى بها الأشياء، وكيف أتصرف” هكذا علقت المدافعة الكاميرونية كلودين فالون ميفوميتو البالغة من العمر 32 عاما والتي لم تندم على حملها بعد ما يقرب من عامين من ولادة طفلتها الصغيرة، في ماي 2021.

    وتلعب ميفوميتو أساسية في صفوف فريقها فلوري صاحب المركز الرابع في دوري الدرجة الأولى في فرنسا، ومنتخب بلادها الكاميرون. وبين كرة القدم والأمومة، اختارت… ألا تختار، مقتنعة أن “ذلك ممكن اليوم”.

    ولخصت ميفوميتو الموضوع لوكالة فرانس برس قائلة: “لفترة طويلة، قالت العديد من الفتيات اللواتي كن ترغبن في تكوين أسرة لأنفسهن أنه سيتم فسخ عقودهن… معظمهن ينتظرن حتى نهاية مسيرتهن الكروية لإنجاب طفل. اليوم، الأمور مختلفة، إنه شعور جيد”.

    وأكدت المدافعة الكاميرونية أنها حصلت على دعم دائم من ناديها، من حملها إلى إجازة الأمومة، بما في ذلك فترة استعادة لياقتها البدنية، مع برنامج فردي أعدته المدربة البدنية. إجمالا، ابتعدت عن الملاعب لمدة عشرة أشهر، لكن فريق إف سي فلوري عرض عليها تمديد عقدها في صيف عام 2021.

    لم يحالفهن الحظ جميعا في السنوات الأخيرة. هكذا كشفت الأيسلندية سارة بيورك غونارسدوتير في يناير الماضي أنها عانت من تخفيض راتبها أثناء حملها، مستنكرة أيضا تحفظ ناديها ليون الفرنسي عن تلبية متطلبات أم شابة عند عودتها إلى المنافسة، كالرضاعة أثناء التنقلات.

    وحظيت غونارسدوتير لاحقا بدعم محكمة كرة القدم في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، واستعادت رواتبها غير المدفوعة بعد معركة قانونية طويلة، لكنها نالت دعما من أيقونات كرة القدم النسائية العالمية.

    وصفت الأميركية ميغان رابينو صاحبة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم عام 2019، سلوك نادي ليون بـ”المخزي”، مشيرة إلى “الطريق الطويل الذي يجب أن نقطعه من حيث الثقافة”.

    وتتقدم الأميركيات بالفعل بخطوة في هذا الموضوع. تم إدراج الأمومة لسنوات عدة في العقد الذي يربط اللاعبات الدوليات باتحاد بلادهم للعبة، ولكن على المستوى العالمي، فإن عدد الأمهات اللاتي يلعبن كرة القدم قليل.

    ومن بين 3500 لاعبة في أبرز البطولات اللواتي تم استجوابهن في أحدث دراسة أجرتها النقابة العالمية للاعبين (فيفبرو) حول هذا الموضوع، في عام 2017، كان 2 % فقط لديهم طفل. ومن بين هؤلاء، 8% فقط حظين بتعويض عن الأمومة من النادي أو الاتحاد.

    واتخذ هذا الملف منعطفا كبيرا في يناير 2021، مع نشر فيفا لإطار قانوني جديد.

    وتفرض الهيئة الدولية الآن على الاتحادات المحلية “مدة لا تقل عن 14 أسبوع ا إجازة مدفوعة الأجر، بينها ثمانية على الأقل تمنح بعد ولادة الطفل”، مصحوبة بالتزام بدفع “ثلثي” راتب اللاعبة كحد أدنى.

    وشيئا فشيئا، باتت الأندية تعتاد على تكييف حياتها اليومية مع احتياجات الأمهات الشابات. هذه هي حالة نادي ليون الذي واجه حالة ولادة جديدة تتعلق بالفرنسية أمال ماجري، والدة مريم الصغيرة منذ شهر يوليوز.

    وقالت لوسائل إعلام النادي عقب عودتها إلى المنافسات في يناير الماضي “سمح لي النادي بالسفر (لخوض المباريات) مع مريم والمربية. هذا يسمح لي بممارسة رياضتي على أكمل وجه (…) وكل أوقات ‘راحتي’ يمكنني أن أقضيها مع ابنتي”.

    ويقوم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم حالي ا بإعداد مخطط يسمح لها، في حال اختيارها ضمن صفوف المنتخب، بمرافقة ابنتها معها إلى كأس العالم المقررة في أستراليا ونيوزيلندا هذا الصيف. وكانت حارسة المرمى مانون هيل أول أم استدعيت إلى صفوف منتخب فرنسا خلال المعسكر الاعدادي الأخير.

    وعلقت الدولية إستريل كاسكارينو قائلة “قبل بضع سنوات، كان يبدو لي أن (التفكير في الخمل) بعيد المنال لدرجة أننا لم نكن نقدر حتى على التحدث عنه، حتى أنه لم يخطر على أذهاننا”.

    وأضافت في تصريح لفرانس برس “الآن الفتيات اللواتي يرغبن في أن يصبحن لاعبات كرة قدم يعرفن أنهن يمكن أن يحملن خلال مسيرتهن الكروية”. لكن لا يزال هناك الكثير من التقدم الذي يتعين إحرازه. لم يتم بعد تطبيق قوانين فيفا على المستوى الوطني.

    وفي فرنسا، تشير قوانين اللاعبة الفيدرالية حالي ا إلى الأمومة بإيجاز فقط، لكنها يمكن أن تتغير مع التأسيس المرتقب لرابطة السيدات المحترفات.

    وفي إيطاليا، على سبيل المثال، أتاح الانتقال إلى الاحتراف في صيف 2022 للاعبات الحصول على تغطية كاملة للأمومة. حتى ذلك الحين، كان الأمر جزئي ا فقط

    إقرأ الخبر من مصدره