Étiquette : إقالة

  • الإنتقام السياسي يتسبب في إقالة مستشارين جماعيين بشيشاوة

    زنقة 20 | محمد المفرك

    علم موقع Rue20، أنه من المنتظر إقالة النائب الأول والثاني لرئيس المجلس الجماعي لكوزمت بقيادة إشمرارن إقليم شيشاوة و رئيس لجنة الميزانية و الشؤون المالية والبرمجة و رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات، وانتخاب أعضاء آخرين مكانهم خلال الدورة العادية لشهر فبراير 2023، المزمع عقدها يوم الإثنين المقبل

    وقد أكد أعضاء بالمجلس الجماعي لكوزمت بقيادة إشمرارن إقليم شيشاوة أن ما قام به رئيس المجلس الجماعي من اقالة ليس إلا انتقاما نتيجة رفعهم لعامل الاقليم مجموعة من الخروقات التي قام بها خلال فترة تسييره للمجلس.

    هذا و قد وجّه أعضاء بالمجلس الجماعي لكوزمت بقيادة إشمرارن رسالة إلى عامل إقليم شيشاوة بوعبيد الكَراب يعترضون من خلالها على النقط المدرجة بجدول أعمال الدورة العادية لشهر فبراير 2023 لجماعة كوزمت المزمع عقدها يوم الإثنين المقبل.

    وكد الأعضاء المذكورين أنهم تفاجأوا بعد توصلهم باستدعاء الدورة عبر مفوض قضائي بكون الرئيس قد أدرج ضمن جدول أعمال الدورة ثمان نقط تتعلق بالتداول بشأن اقالة النائب الأول والثاني للرئيس، و إقالة رئيس لجنة الميزانية و الشؤون المالية والبرمجة و رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات، وانتخاب أعضاء آخرين مكانهم خاصة ان نائبي الرئيس المعنيين بالإقالة ليست لديهما أية مهام أو تفويض يمارسانه في الجماعة تتطلب اقالتهما وكذلك بالنسبة لرئيسي لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة و لجنة المرافق العمومية والخدمات، اللذين يؤديان مهامهما على أكمل وجه ولم يسجل عليهما أي رفض للقيام بالمهام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبوا بإقالة وهبي.. المنصوري تشكّك في بيان أمناء سابقين لـ”البام”

    نفت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، وجود خلافات بين قادة الحزب، مؤكدة أن أعضاء المكتب السياسي للحزب “على انسجام تام”.

    وقالت المنصوري في لقاء تواصلي بمقر الحزب بالرباط، اليوم الثلاثاء 31 يناير الجاري، إن الحزب “في صحة جيدة”، مشددة على أن “الجدل جزء من الحمض النووي للحزب”.

    وحول مواقف الأمين العام لحزب الجرار، أفادت المنصوري، بأن وهبي يعبر عن مواقف معينة في سياق عمله كمسؤول حكومي، “وهي مواقف لا يمكنها كمسؤولة في الحزب التعليق عليها”.

    وبخصوص البيان المنسوب إلى ثلاثة أمناء سابقين للحزب والذي تضمن انتقادات لاذعة لوهبي، ودعوا الموقعين عليه وهم الشيخ محمد بيد الله، وحسن بنعدي وحكيم بنشماش إلى إقالة المعني بالأمر على خلفية الضجة التي أثارها مؤخرا، قالت المنصوري: إن “بيد الله وبنعدي ولم يسبق لهما أن أبديا موقفا مشابها” لذلك الصادر في البيان، مؤكدة ان الحزب “لم يتلق بشكل رسمي أي وثيقة صادرة عن هؤلاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل وساطة مغربية أنهت أزمة محتجزين بين مالي وساحل العاج

    كشفت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية عن نجاح وساطة استخباراتية مغربية بين مالي وساحل العاج في إطلاق سراح 3 سيدات من أصل 49 جنديًا من كوت ديفوار محتجزين في مالي.

    و ذكرت “جون أفريك” أنه تم خلال شهر غشت الماضي، تنظيم لقاء سري في الرباط، بين رئيس المخابرات الإيفوارية. فأسيريكي تراوري، ونظيره المالي العقيد موديبو كوني.

    وأضاف المصدر ذاته، إلى أن الاتفاق سيؤدي إلى إطلاق سراح ثلاثة سيدات من أصل 49 جنديا من ساحل العاج محتجزين في باماكو”.

    وشددت الصحيفة، في تحقيقها، على الدور الرئيسي لأجهزة المخابرات المغربية في الإفراج، في الثالث من شهر شتنبر عن ثلاث نساء من الكتيبة الإيفوارية.

    وتابع المصدر ذاته، أنه على الرغم من هذا التقدم والإفراج عن النساء، فإن الأزمة بطيئة في الحل. لا سيما مع رفض ساحل العاج قبول العديد من الشكاوى من السلطات الانتقالية في مالي، مثل إقالة مصطفى بن بركة ، نائب الرئيس الحالي لتنمية غرب أفريقيا.

    وكانت ساحل العاج قد قالت أنها تريد استئناف العلاقات الطبيعية مع مالي في بداية شهر يناير الجاري. بعد أن عاد إلى أبيدجان 46 من جنودها كانوا محتجزين في باماكو منذ نحو ستة أشهر.

    وكان رئيس المجلس العسكري في مالي أسيمي غوبتا قد أصدر عفوا عنهم بعد حكم سابق عليهم بالسجن لمدة 20 عاما. وكان المجلس العسكري الحاكم في مالي. قد وصف هؤلاء الجنود بأنهم مرتزقة، بينما قالت أبيدجان إنهم كانوا جزءا من بعثة للأمم المتحدة لحفظ السلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي في مواجهة منتقديه: أنا مرتاح وأعيش أزهى أيامي داخل حزب الأصالة والمعاصرة

    قال عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ووزير العدل في حكومة أخنوش، إنه مرتاح ويعيش أزهى أيامه داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك في إشارة منه إلى أن تسريبات تتحدث عن وجود أزمة داخلية في الحزاب، ومطالب بإزاحته من على رأس الأمانة العامة، وترتيبات لخلافته من قبل رئيسة المجلس الوطني للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، مجرد مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة.

    ونفى عبد اللطيف وهبي، في اللقاء الإعلامي الذي عقده اليوم الثلاثاء في ضيافة وكالة المغرب العربي للأنباء، وجود أي إقالة أو استقالة، مضيفا بأنه مستمر في شغل مهامه كأمين عام للحزب، وبأنه سيتخذ القرارات التي التي يقتنع بها دون التفكير في كيفيات رد الفعل.

    وارتبط الحديث عن أزمة داخلية مشتعلة ضد الأمين العام وهبي، بتداعيات امتحان الأهلية لولوج مهنة المحاماة. وتحدثت الكثير من التقارير الإعلامية عن غضب في أوساط قيادة حزب “الجرار” بسبب الأخطاء التي راكمها الأمين العام الحالي، وذلك منذ دخوله في حكومة أخنوش، وتوليه منصب وزير العدل.

    وذكر وهبي بأن كل الذين تحدثوا عن هذه الأوضاع داخل حزب “الجرار” إنما ينشرون “الأكاذيب”، مسجلا بأن الحزب قوي ومنسجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي” إيفرتون ” يقيل مدربه لامبارد بعد النتائج المخيبة

    هبة بريس _ رياضة

    ذكرت تقارير صحفية بريطانية أن نادي إيفرتون الإنجليزي لكرة القدم، قرر إقالة مدرب الفريق الأول فرانك لامبارد.

    وكان إيفرتون خسر أمس أمام وست هام يونايتد بثنائية نظيفة ضمن المرحلة 21 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

    ويأتي قرار إقالة لامبارد من منصبه، بعد أقل من عام على تعيينه على رأس العارضة الفنية للفريق الإنجليزي.

    وكان لامبارد قد حل بديلا للإسباني رافايل بينيتيز قادما من نادي تشيلسي في كانون الثاني / يناير 2022 .

    لكنه لم يستطع إخراج الفريق من دوامة النتائج السلبية التي جعلته يحتل المرتبة التاسعة عشر وقبل الأخيرة بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي، بـ15 نقطة بعد 11 خسارة و6 تعادلات و3 انتصارات فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة السفينة الفارغة بالجزائر.. السجن لمدير النقل البحري في بلاد العسكر

    أصدرت محكمة الجزائر العاصمة، أمس الخميس، حكما قضى بسجن المدير العام السابق للمؤسسة الوطنية للنقل البحري ستة أعوام بتهم فساد وجهت له إثر إقالته وتوقيفه في يونيو.

    وأقيل كمال أسعد في الثاني من يونيو، وجاءت إقالته بعد أن غادرت سفينة شبه فارغة في رحلة مرسيليا إلى الجزائر العاصمة، رغم الإقبال الشديد على الرحلات نحو الجزائر في بداية الصيف، ما تسبب في فضيحة.

    وحكم أيضا على المدير التجاري السابق للمؤسسة كريم بوزناد بالسجن خمس سنوات ودفع غرامة تناهز 6700 يورو.

    بعد أسبوع من إقالة أسعد ومسؤول محطة التوقف البحري في الجزائر العاصمة كمال إيداليا، أعلن القطب الوطني الاقتصادي والمالي في محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة أن هذين المسؤولين وخمسة آخرين يخضعون للتحقيق “بتهم ذات صلة بالفساد ألحقت أضرارا بالمواطنين وبالمؤسسة”.

    وقد حوكموا بتهمة “التبذير المتعمد والاستخدام غير المشروع للممتلكات والأموال العامة، وإساءة استخدام المنصب، والإثراء غير المشروع”.

    حكم غيابيا على اثنين من المتهمين، وهما مسؤولان سابقان في المؤسسة، بالسجن 10 سنوات وصدرت بحقهما مذكرتا توقيف دوليتان. وأسقطت التهم عن نائب مدير المؤسسة الوطنية للنقل البحري ورئيس مصلحة الشحن البحري.

    وتعيش الجزائر على إيقاع الفضائح التي لا تنتهي، وفي مختلف مجالات تسيير البلاد والعباد، في ظل حكم العسكر الاستبدادي الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ الاستقلال عن فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بإقالة رئيس حزب “شاس”

    هبة بريس _ وكالات

    أعلنت المحكمة الإسرائيلية العليا، الأربعاء، إلغاء تعيين رئيس حزب “شاس” المتشدد، أرييه درعي، وزيرا، بسبب إدانته بمخالفات جنائية العام الماضي، ما قد يمهد لانهيار الحكومة.

    وبدأت المحكمة العليا، قبل نحو أسبوعين، النظر في التماسات طالبت بإلغاء تعيين درعي وزيراً، وأن هذا القرار غير معقول، بسبب كونه مدانا بالتهرّب الضريبي، وصدر حكم ضده بالسجن مع وقف التنفيذ.

    وقالت المحكمة العليا في نص القرار الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، إن تعيين عضو الكنيست أرييه درعي وزيرا للداخلية ووزيرا للصحة “لا يمكنه الاستمرار به”، مضيفة “قرّر معظم القضاة أن هذا التعيين كان معيبًا بشدة ولا يمكن القبول به، وبالتالي على رئيس الوزراء إقالة درعي من منصبيه”.

    وتشكّلت المحكمة من 11 قاضيا، عشرة منهم رفضوا التوزير.

    وعقب صدور الحكم، أوعز درعي للوزراء وأعضاء الكنيست من حزبه، بالتوقف عن إطلاق تصريحات وإجراء مقابلات حول الموضوع.

    وقال وزير الشؤون الاجتماعية يعقوب ميرغي، وهو من حزب “شاس”، في وقت سابق الأربعاء، إنه في حال قررت المحكمة العليا إلغاء تعيين رئيس حزبه أرييه درعي، وزيراً، فإن “نتانياهو يعلم أنه لن تكون هناك حكومة”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بإقالة وزير متشدد من أصل مغربي من الحكومة

    قضت المحكمة العليا الإسرائيلية، الأربعاء، بأن على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن يقيل رئيس حزب شاس الديني المتشدد أرييه درعي من الحكومة كونه مدانا بالتهرب الضريبي.

    وقالت المحكمة العليا في نص القرار الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، إن تعيين عضو الكنيست أرييه درعي وزيرا للداخلية ووزيرا للصحة “لا يمكنه الاستمرار به”، مضيفة “قرر معظم القضاة أن هذا التعيين كان معيبا بشدة ولا يمكن القبول به، وبالتالي على رئيس الوزراء إقالة درعي من منصبيه”.

    وتشكلت المحكمة من 11 قاضيا، عشرة منهم قضوا بأن يستقيل.

    وأدين درعي في العام 2022 بالتهرب الضريبي، لكنه لتجنب السجن، توصل إلى اتفاق مع المحكمة بأن يقر بالذنب، ويدفع غرامة قدرها 180 ألف شيكل (50 ألف دولار) ويتنازل عن مقعده في الكنيست.

    وأقر نواب الكنيست الإسرائيلي أواخر الشهر الماضي في ثلاث قراءات قانونا يسمح لأي شخص مدان بجريمة ولم يحكم عليه بالسجن بالحصول على حقيبة وزارية، بينما كان القانون يحظر ذلك في السابق. وكان واضحا أنه تم تعديل القانون كي يستفيد منه النائب أرييه درعي.

    وقالت المحكمة “إن درعي عندما توصل إلى اتفاق مع محكمة الصلح التي بتت في مخالفاته الضرائبية، كان عليه التقاعد من الحياة السياسية”.

    وأدى أرييه درعي اليمين الدستورية في الكنيست أواخر الشهر الماضي وزيرا للصحة والداخلية في إسرائيل، في إطار ائتلاف حكومي برئاسة نتانياهو و صف بأنه الأكير يمينية في تاريخ إسرائيل.

    وصوت 63 نائبا من أصل 120 في البرلمان لصالح حكومة نتانياهو التي تضم حزبه الليكود وأحزابا دينية متشددة ويمينية متطرفة.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن وزير العدل الإسرائيلي الجديد ياريف ليفين عزمه تعديل النظام القضائي لتضمينه “بند استثناء” يسمح للبرلمان بالمضي قدما في قوانين يقرها حتى في حال رفضها من المحكمة العليا. ويثير هذا الاقتراح انتقادات في إسرائيل.

    وتعتبر المحكمة العليا أعلى سلطة قضائية ولا يمكن تجاوزها.

    وفي إسرائيل التي ليس لديها دستور، يمكن للمحكمة العليا إلغاء قوانين يقرها الكنيست إذا اعتبرت أنها تتعارض مع القوانين الأساسية للبلاد.

    وولد درعي في المغرب، وهو سياسي مخضرم شارك في تأسيس حزب شاس الديني المتطرف وشغل مقعدا في الكنيست تقريبا لمدة 30 عاما، بالإضافة إلى العديد من المناصب الوزارية.

    ويحاكم نتانياهو نفسه أمام المحكمة المركزية في القدس بتهمة الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وهي تهم ينفيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة سويسرية تعتبر إقالة الأمين العام السابق للفيفا “متعسفة”

    قضت محكمة سويسرية بأن الطريقة التي أقال بها الاتحاد الدولي لكرة القدم المدير المالي السابق والأمين العام السابق بالوكالة، الألماني ماركوس كاتنر في عام 2016، “دون سابق إنذار بسبب مزاعم سوء الإدارة المالية”، غير مبررة.

    في حكم صدر في أكتوبر الماضي لكنه لم يعلن إلا يوم الثلاثاء، قضت المحكمة العليا في زيوريخ السويسرية – حيث يوجد مقر الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية – بأن إقالة كاتنر كانت “تعسفا”.

    وقال متحدث باسم المحكمة لوكالة فرانس برس، إن إقالة كاتنر دون سابق إنذار “اعتبرت غير مبررة” من قبل المحكمة العليا.

    كما أضاف أن هذا الحكم نقض حكما سابقا أصدرته محكمة العمل في زيوريخ.

    وأحالت أعلى محكمة في زيوريخ القضية إلى محكمة العمل للبت في التعويضات التي يجب منحها لكاتنر، 52 عاما، الذي يقال إنه يطالب بتعويض قدره 10 ملايين فرنك سويسري (10.8 ملايين دولار).

    تولى كاتنر، الذي عمل لأكثر من عقد كمدير مالي لـ”الفيفا”، منصب الأمين العام بشكل موقت في سبتمبر 2015، بعد إقالة الفرنسي جيروم فالك بسبب فضيحة تتعلق بتذاكر أعيد بيعها في السوق السوداء. لكن بعد أقل من عام، أقيل كاتنر أيضا.

    وجاءت إقالة “فيفا” بأثر فوري في 23 ماي 2016، عندما اعتبر أن التحقيق الداخلي أظهر “إخفاقات” في الطريقة التي كان يؤدي بها واجباته المالية.

    ووجهت إلى كاتنر تهمة إساءة استخدام المنصب وتضارب المصالح في إطار تحقيق فتح في سبتمبر 2016 وشمل العديد من المسؤولين الكبار في الهيئة الكروية العليا. وآنذاك، أعلن بعدها بأيام رئيس “فيفا” الأسبق السويسري جوزيف بلاتر استقالته، قبل أن ينتخب مكانه السويسري جاني انفانتينو في فبراير 2026 قبل أسابيع من إقالة كاتنر.

    ومن خلال منصبه كمدير مالي، اتهم كاتنر، مع مسؤولين نافذين آخرين، بالتورط في جهد منسق “لإثراء أنفسهم” بما يصل إلى أكثر من 80 مليون دولار من خلال مدفوعات مشبوهة في أغلبها على مدى خمسة أعوام.

    وكانت لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي أوقفت كاتنر لمدة 10 أعوام عن كافة الأنشطة المتعلقة باللعبة حول العالم في عام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحمل مسؤولية أخطاء وزرائه.. الرئيس الفيتنامي نغوين شوان فوك يقدم استقالته

    قدم الرئيس الفيتنامي نغوين شوان فوك، استقالته، اليوم الثلاثاء، بعدما تحمل المسؤولية عن الانتهاكات والأخطاء التي ارتكبها وزراؤه، فيما يتعلق بسياسات مكافحة جائحة كورونا. ويأتي هذا بعد أيام على انتشار أخبار تحدثت عن إقالته قريباً.

    وأوضحت وكالة الأنباء الفيتنامية «في ان اي» VNA الرسمية، أن فوك قدم استقالته من المناصب التي شغلها وترك وظيفته وتقاعد، مؤكدة أنه تولى مسؤولياته السياسية كقائد بعدما ارتكب العديد من كبار المسؤولين وبينهم نائبان لرئيس الوزراء وثلاثة وزراء، انتهاكات ومخالفات، أدت إلى عواقب وخيمة جداً.

    وتأتي الاستقالة عقب إقالة نائبي رئيس الوزراء في شهر يناير الجاري، في إطار حملة لمكافحة الفساد أدت إلى اعتقال العشرات من كبار المسؤولين الآخرين.

    وشغل نغوين شوان فوك منصب رئيس فييتنام منذ 2021، وشغل سابقاً منصب رئيس الوزراء منذ 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره