Étiquette : إنتر

  • محكمة العدل الأوروبية تقرّ بمشروعية إقامة بطولة “السوبر ليج” وتدين “الفيفا” و”اليويفا”

    أقرت محكمة العدل الأوروبية، بصحة إقامة بطولة “السوبر ليج” في أوروبا، وأدانت الاتحاد الدولي واليويفا لإعاقة تنظيم البطولة.

    وفي أبريل 2021، قدم 12 ناديا، من الأندية الكبرى في أوروبا، خطتهم الأساسية لإقامة دوري السوبر مع عضوية دائمة من أجل المنافسة بها، لكي تحل بدلا من بطولة دوري الأبطال التي ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

    لكن هذه الخطة تم رفضها سريعا بعد اعتراضات شديدة من الروابط والاتحادات والجماهير.

    وتحرك الاتحاد الأوروبي من خلال تحديث فعاليات بطولة دوري أبطال أوروبا، بإقامة البطولة من دوري ضخم يضم 36 فريقا.

    والآن لدى منظمو دوري السوبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتر يستعيد الصدارة من يوفنتوس ونابولي على وشك إقالة مدربه

    أنا الخبر | Analkhabar

    شهدت الجولة 12 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، العديد من الأحداث المهمة،

    أبرزها استعادة إنتر ميلان الصدارة من يوفنتوس، فيما يسير حامل اللقب نابولي إلى إقالة مدربه جوليان غارسيا.

    فاز إنتر ميلان على ضيفه فروزينوني 2-0، بفضل هدفي فيديريكو ديماركو (43)

    وهكان تشالهان أوغلو (48 من ركلة جزاء). ورفع إنتر رصيده إلى 25 نقطة،

    بفارق نقطة واحدة عن يوفنتوس صاحب المركز الثاني.

    من جهته، واصل نابولي معاناته على أرضه هذا الموسم، وسقط أمام إمبولي 0-1،

    بهدف فيكتور كوفالنكو في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. ويحتل نابولي المركز الرابع برصيد 21 نقطة.

    وتعادل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري الأبطال: مانشستر سيتي لفك عقدة الريال في نصف النهائي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يبحث مانشستر سيتي الإنكليزي عن الاستفادة من عامل الأرض لفك عقدته في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم أمام ريال مدريد الإسباني، عندما يستضيفه الأربعاء على استاد الاتحاد في إياب نصف النهائي بعد تعادلهما ذهابا 1-1.

    تذوق الفريق المملوك إماراتيا مرارة الهزيمة الموسم الماضي، عندما كان في طريقه إلى النهائي بفوزه 4-3 على أرضه، ثم تقدم ه 1-0 في عقر دار الملكي، قبل ان يسجل البرازيلي رودريغو ثنائية في الوقت القاتل، ثم يحجز الفرنسي كريم بنزيمة بطاقة النهائي في الوقت الإضافي من ركلة جزاء (3-1)، في طريقه إلى لقب رابع عشر قياسي.

    وأيضا في نصف نهائي 2016، تعادل الفريقان سلبا في مانشستر قبل ان يبلغ ريال النهائي بهدف على أرضه.

    لكن هذه المر ة يملك فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا العدة اللازمة لمواجهة ريال العنيد في مسابقة عريقة يلهث وراءها وكان أفضل انجازاته حلوله ثانيا في 2021 وراء مواطنه تشلسي، رغم انه كان يتقدمه بفارق شاسع في الدوري المحلي.

    كما أن سيتي يملك أفضلية الأرض خصوصا وانه قد فاز في كل مبارياته الـ14 البيتية عام 2023.

    ويحارب سيتي على أكثر من جبهة، إذ بات قريبا جدا من احراز لقبه الخامس في ست سنوات في الدوري الإنكليزي على حساب أرسنال، يلاقي جاره اللدود مانشستر يونايتد في نهائي الكأس المحلية ويواصل السعي نحو لقب قاري. كما يحلم « سيتيزنز » بتكرار انجاز يونايتد الذي أحرز ثلاثية تاريخية في 1999.

    وأراح غوارديولا نجم وسطه البلجيكي كيفن دي بروين، صاحب هدف التعادل ذهابا، خلال الفوز الصريح على ارض إيفرتون 3-0 الأحد. لكنه دفع بماكينته التهديفية النروجي إرلينغ هالاند صاحب 52 هدفا في مختلف المسابقات.

    يقول المهاجم الفرنسي السابق تييري هنري عن دي بروين (31 عاما ) الذي لعب تحت اشرافه عندما كان مدربا مساعدا لمنتخب بلجيكا « عرفت الكثير من اللاعبين، لعبت مع كثيرين، شاهدت كثيرين، واجهت لاعبين عظماء. أعتقد ان ذكاء كيفن هو أفضل ما رأيته في حياتي ».

    تابع عن اللاعب المتوج بعشرة القاب مع سيتي تحت اشراف غوارديولا وثالث الموسم الماضي في ترتيب جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم « اشاهده منذ ست سنوات مع منتخب بلجيكا. تحبه أكثر لأنك تراه في التمارين والمباريات. لا يمكن تصديق ذلك. ذكاؤه، لا زلت أفكر بأمور رأيتها، هو على كوكب مختلف ».

    رغم التركيز على تحطيم هالاند الرقم القياسي تلو الآخر، إلا ان مساهمات دي بروين مع سيتي كانت محورية في السنوات الماضية، قبل قدوم العملاق النروجي الصيف الماضي. قبل هدفه في سانتياغو برنابيو، سجل ثنائية في مرمى أرسنال مهدت للقب ثالث تواليا في البرميرليغ.

    بيد ان البلجيكي الأصهب يتميز أكثر بتمريراته الحاسمة التي بلغت 27 في 43 مباراة هذا الموسم، ليصبح أسرع لاعب يمرر 100 كرة حاسمة في البرميرليغ.

    يقول عنه غوارديولا « يحتاج إلى اللعب بسرعة.. من النادر أن تجد لاعب يتحر ك بهذه السرعة ولديه قدرة أكبر على رؤية التمريرات عندما يكون في مرحلة التسارع أكثر من التوقف ».

    تابع بيب اللاهث وراء لقب دوري الأبطال منذ 2011 عندما كان مدربا لبرشلونة الإسباني « اللاعبون العاديون يرون كل شيء وهم في حالة المشي. لكن عندما تجري بسرعة عالية، لا يمكنك رؤية ما يحدث. هو نقيض ذلك تماما . لهذا السبب هو لاعب استثنائي ».

    في المقابل، يتمتع ريال بسطوة رهيبة على هذه المسابقة منذ بداياتها عندما توج خمس مرات بين 1956 و1960، ثم في الألفية الثالثة حيث أحرز اللقب سبع مرات آخرها الموسم الماضي على حساب ليفربول الإنكليزي بهدف.

    تنفس جمهوره الصعداء عندما أعلن مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي ان اصابة ظهيره الايسر الفرنسي الشاب إدواردو كامافينغا بركبته ليست سيئة، كما أوحت المشاهد ضد خيتافي في الليغا السبت الماضي.

    ولعب كامافينغا (20 عاما ) دورا هاما بهدف البرازيلي فينيسيوس جونيور ذهابا ، قبل ان يرتكب خطأ كلف التعادل لسيتي، علما ان اللاعب الذي اصبح عنصرا رئيسا في خطة أنشيلوتي والقادم في 2021 مقابل 44 مليون دولار أميركي من نادي رين، خاض 54 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم.

    وفيما فقد ريال مدريد لقبه في الدوري المحلي لمصلحة غريمه التاريخي برشلونة، عوض جزئيا بنيله لقب كأس الملك على حساب أوساسونا (2-1) ويأمل في متابعة طريقه نحو النهائي القاري لملاقاة المتأهل بين ميلان وإنتر الإيطاليين (0-2 ذهابا).

    يعول أنشيلوتي مجددا على فينيسيوس جونيور والمخضرم بنزيمة وصانع اللعب الكرواتي لوكا مودريتش لتكريس عقدة الملكي في نصف النهائي أمام أزرق مانشستر ومدربه غوارديولا الراغب بالرد على انتقادات لطالما تناولت استراتيجيته في المناسبات القارية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتر أول المتأهلين إلى نهائي الأبطال على حساب غريمه ميلان

    العلم الإلكترونية – الرباط

    بلغ إنتر الايطالي نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الاولى منذ العام 2010، بعد أن جدد فوزه على جاره وغريمه ميلان 1-0 الثلاثاء في إياب الدور نصف النهائي، بعد أن تفوق عليه 2-0 ذهابا.
    وسجل المهاجم الدولي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس هدف المباراة الوحيد قبل ربع ساعة من النهاية (74)، ليضرب إنتر موعد ا في نهائي 10 يونيو في إسطنبول مع ريال مدريد الإسباني حامل اللقب أو مانشستر سيتي اللذين يلتقيان غدا الأربعاء في إنجلترا، مع العلم أنهما تعادلا ذهابا 1-1 في السانتياغو بيرنابيو.
    وهذا النهائي السادس لإنتر في تاريخ مشاركاته في دوري الأبطال والأول في 13 عاما، وتحديدا منذ أن قاده المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى اللقب القاري للمرة الثالثة في تاريخه على حساب بايرن ميونيخ الألماني عام 2010.
    وحرم إنتر جاره من بلوغ النهائي الثاني عشر في تاريخه والأول منذ 2007 عندما حقق لقبه السابع على حساب ليفربول الإنجليزي، علما أنه ثاني أكثر المتوجين بالبطولة المرموقة خلف ريال مدريد (14).
    في المقابل، توج إنتر ثلاث مرات أعوام 1964، 1965 و2010 وحل وصيفا عامي 1967 و1972.
    وكان إنتر سهل مهمته ذهابا في المباراة التي اعتبرت على أرض ميلان (يعتمد الفريقان الملعب نفسه)، عندما فاز بثنائية مبكرة في أول 11 دقيقة عبر البوسني إدين دجيكو والأرميني هنريك مخيتاريان.
    ويعيش « نيراتسوري » فترة ذهبية حيث فاز في ثماني مباريات على التوالي في جميع المسابقات، وعزز حظوظه في العودة إلى المسابقة القارية من بوابة الدوري – في حال لم يحقق اللقب هذا الموسم – باحتلاله المركز الثالث قبل ثلاث مراحل من النهاية.
    كما بلغ نهائي كأس إيطاليا على حساب يوفنتوس حيث يلتقي فيورنتنا في 24 من الشهر الحالي.
    في المقابل، يبدو الوضع غير مستقر لدى ميلان عقب خسارة مذلة امام سبيتسيا نهاية الأسبوع، مما أجبر الفريق والمدرب ستيفانو بيولي على الدخول في نقاش مع الجماهير عقب نهاية المباراة خارج الديار.
    تراجع ميلان في المركز الخامس من الدوري، بفارق أربع نقاط عن لاتسيو الرابع صاحب آخر المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال وبات مهددا بالغياب عن المسابقة الأسمى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الريال والسيتي تنتهي بالتعادل والحسم في « ستاد الاتحاد »

    العلم الإلكترونية – المحرر الرياضي

    انتهت قمة ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي بالتعادل الإيجابي 1-1، مساء اليوم الثلاثاء في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بـ »سانتياغو بيرنابيو »، ليتأجل بذلك الحسم إلى مباراة الإياب على ملعب « الاتحاد » الأربعاء القادم.
    وفي الشوط الأول من المواجهة الثأرية للسيتي، كان المضيف الإسباني البادئ بالتسجيل بتسديدة رائعة للبرازيلي فينيسيوس جونيور من خارج المنطقة خلافا لمجريات اللعب (36)، قبل أن يرد البلجيكي كيفن دي بروين بهدف أروع من مسافة بعيدة أيضا حين كان صاحب الأرض الطرف الأفضل (67).
    ويأمل السيتي أن يكون هذا التعادل مفتاح ثأره من الريال الذي حرمه من التأهل إلى نهائي الموسم الماضي بعدما عوض خسارته ذهابا أمام الفريق الإنجليزي 3-4 في مانشستر، ثم تخلفه إيابا صفر-1 على أرضه وعاد بفضل ثنائية البرازيلي رودريغو في الوقت القاتل ثم بركلة جزاء في الوقت الإضافي من ركلة جزاء (3-1) قادته إلى النهائي ومن بعدها الفوز باللقب الرابع عشر.
    وانتظر الجميع أن يكون النروجي إرلينغ هالاند الخطر الأكبر على الريال، إلا أن الأخير عرف كيف يوقفه تماما ليكون الحاضر الغائب في اللقاء، ما سيجعله متحفزا للتعويض إيابا الأربعاء المقبل من أجل الإبقاء على أمل فريقه بلقبه الأول في المسابقة.
    ويمني السيتي الذي لم يخسر في 21 مباراة متتالية ضمن مختلف المسابقات، النفس بمعادلة رقم جاره وغريمه مانشستر يونايتد، الفريق الإنجليزي الوحيد المتوج بثلاثية دوري الأبطال والدوري الممتاز وكأس إنجلترا في موسم 1998-1999.
    وبحال فوزه ثلاث مرات في آخر أربع مباريات، سيضمن سيتي لقب الدوري المحلي للمرة الثالثة تواليا والخامسة في ستة مواسم، إذ يتقدم على أرسنال بفارق نقطة ولعب مباراة أقل.
    وفي بداية لقاء تاريخي لمدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي عادل رقم الاسكتلندي أليكس فيرغوسون كأكثر مدرب مباريات في دوري الأبطال (190)، عانى الريال من الضغط العالي الذي فرضه السيتي وواجه صعوبة في إخراج الكرة من منطقته.
    وكادت أن تهتز شباك المضيف منذ الدقيقة 9 بتسديدة من مشارف المنطقة لدي بروين، لكن مواطنه الحارس تيبو كورتوا كان على الموعد لإنقاذ الموقف، ثم تكرر المشهد في الدقيقة 14 بعد محاولة بعيدة أيضا من الإسباني رودري.
    وبعد محاولتين ضعيفتين لهالاند بين يدي كورتوا، كاد بنزيمة أن يخطف التقدم للريال خلافا لمجريات اللعب لكن الحارس البرازيلي إيدرسون تدخل وقطع الطريق عليه (18).
    ورغم سيطرته التي بلغت 72 بالمائة، عجز السيتي عن اختراق دفاع النادي الملكي الذي دخل تدريجيا في الأجواء حتى نجح فينيسيوس جونيور في تفجير الفرحة في مدرجات « سانتياغو برنابيو » بتسديدة رائعة من خارج المنطقة إلى يمين إيدرسون بعد توغل وتمريرة من الفرنسي إدواردو كامافينغا (36).
    وكاد الريال أن يفتتح الشوط الثاني بتعزيز تقدمه إثر لعبة جماعية رائعة لكن تسديدة بنزيمة علت العارضة بعدما تحولت من جون ستونز (50)، ثم رد عليه دي بروين بتسديدة من زاوية صعبة بعد تمريرة من برناردو سليفا لكن كورتوا تألق في الدفاع عن مرماه، إلا أن الحكم كان رافعا أصلا راية التسلل (52).
    وفرض الريال بعدها أفضليته وهدد مرمى إيدرسون في أكثر من مناسبة إن كان عبر فينيسيوس أو رودريغو والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، لكن من دون توفيق مع مطالبته مرتين بركلتي جزاء للمستي يد على ستونز لكن من دون الحصول على مراده.
    ودفع الريال ثمن عدم ترجمة أفضليته بتلقيه هدف التعادل من تسديدة رائعة لدي بروين من خارج المنطقة بعد تمريرة من الألماني إيلكاي غوندوغان (67).
    وكان بنزيمة قريبا من إعادة ريال إلى المقدمة بكرة رأسية لكن إيدرسون كان له بالمرصاد (79)، ثم كرر الأمر في وجه تسديدة بعيدة رائعة للفرنسي البديل أوريليان تشواميني في الوقت القاتل (90).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيتي مع « هالاند » الفتاك للثأر من ريال مدريد

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يعول مانشستر سيتي الإنجليزي المتألق راهنا على هدافه الفتاك إرلينغ هالاند في مهمته الثأرية أمام مضيفه ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، الثلاثاء في مواجهة نارية مرتقبة في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    وكان السيتي في طريقه إلى النهائي الموسم الماضي، بفوزه 4-3 على أرضه، ثم تقدمه 1-0 في عقر دار الملكي، قبل ان يسجل البرازيلي رودريغو ثنائية في الوقت القاتل، ثم يحجز الفرنسي كريم بنزيمة بطاقة النهائي في الوقت الإضافي من ركلة جزاء (3-1)، في طريقه إلى لقب رابع عشر قياسي.

    دفع السيتي ثمنا باهظا لعدم ترجمة الكم الكبير من الفرص التي سنحت له في مباراتي الذهاب والإياب، مفتقدا للهداف الناجع.

    بعد أقل من أسبوع، أعلن السيتي أنه فاز بسباق ضم النروجي هالاند من بوروسيا دورتموند الألماني، متفوقا خارج الملعب على الفريق الإسباني العريق.

    لبى هالاند كل التوقعات حتى الآن، مسجلا 51 هدفا في مختلف المسابقات، في موسمه الأول مع « سيتيزنس ».

    بعد تحطيمه الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في موسم واحد في الدوري الإنجليزي بنظامه الحالي (برميرليغ)، رافعا رصيده إلى 35 محاولة ناجحة، قال مدربه الإسباني بيب غوارديولا « عندما تمده بالفرص يسجل من كل الوضعيات: ركلات جزاء، عرضيات، تبادلات، مرتدات. بمقدوره القيام بأشياء كثيرة ».

    أضاف المدرب الذي خاض مبارزات نارية مع الريال عندما كان مدربا لبرشلونة الإسباني « لهذا السبب سجل الكثير من الأهداف. أشعر بأنه يريد تسجيل المزيد بسبب ذهنيته ».

    رغم إعادة كتابة الأرقام القياسية، عبر هالاند بوضوح عن رغبته بإحراز الألقاب بدلا من الانفراد بأرقام قياسية شخصية.

    ويسعى سيتي إلى معادلة رقم جاره وغريمه مانشستر يونايتد، الفريق الوحيد المتوج بدوري الأبطال، البرميرليغ وكأس إنجلترا في موسم 1998-1999. بحال فوزه ثلاث مرات في آخر أربع مباريات، سيضمن لقب الدوري المحلي للمرة الثالثة تواليا والخامسة في ستة مواسم، إذ يتقدم على أرسنال بفارق نقطة ولعب مباراة أقل.

    وسيكون بمقدور يونايتد حرمانه بنفسه من إحراز الثلاثية، عندما يواجهه في نهائي مسابقة الكأس العريقة في 3 يونيو.

    لكن عقبة الريال في دوري الأبطال تبدو الأكبر له، خصوصا وأن الفائز بينهما يلاقي إنتر أو ميلان الإيطاليين اللذين يتواجهان في نصف النهائي الثاني.

    ويتمتع الريال بسطوة رهيبة على هذه المسابقة منذ بداياتها عندما توج خمس مرات بين 1956 و1960، ثم في الألفية الثالثة حيث أحرز اللقب سبع مرات آخرها الموسم الماضي على حساب ليفربول الإنجليزي بهدف.

    لقب أحرزه غوارديولا كلاعب عام 1992 مع برشلونة ثم كمدرب في 2009 و2011، لكنه فشل في ذلك مع بايرن ميونيخ الألماني (2013-2016) ولا يزال يلهث وراءه منذ 2016 عندما استقدمته الإدارة الإماراتية للسيتي بغية إحراز اللقب المرموق للمرة الأولى في تاريخ النادي الأزرق.

    ولم يخسر السيتي في 20 مباراة ضمن مختلف المسابقات، بينها 10 انتصارات تواليا في الدوري، ويأمل في تحقيق نتيجة في ملعب برنابيو قبل استضافة الإياب في ملعبه « الاتحاد » حيث فاز في كل مبارياته الـ14 عام 2023.

    وقال جناحه الدولي جاك غريليش لصحيفة « دايلي مايل »: « نحن في الموقف نفسه في أوروبا كما العام الماضي. ريال مدريد مجددا. على بعد ثلاث مباريات من الفوز بلقب دوري الأبطال ».

    أضاف « لم أملك ثقة مماثلة بزملائي وبنفسي قبل خوض مباراة كما هو الحال قبل الذهاب إلى هناك الأسبوع المقبل ».

    على الطرف المقابل، خرج البرازيلي رودريغو مجددا إلى الأضواء كمهاجم حاسم في المباريات الكبرى. فبعد ثنائيته الرائعة الموسم الماضي التي قتلت أحلام السيتي، ضرب بثنائية مجددا منحت فريقه لقب كأس الملك المحلية أمام أوساسونا.

    في فترة قصيرة أمضاها مع « لوس بلانكوس »، حصد ابن الثانية والعشرين كل الألقاب الممكنة مع الريال، آخرها ضد أوساسونا (2-1) في نهائي الكأس السبت.

    وقال مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي بعد ثنائيته الأخيرة « لا يمكن التنبؤ بقدراته. هو لاعب أنيق، تحركه رائع ويسجل الأهداف. يتطور بشكل استعراضي ».

    تطور يحب لاعب سانتوس السابق اظهاره في المسابقة القارية الأولى « قلت دوما أن دوري الأبطال مميز نوعا ما بالنسبة لي ».

    وتابع الجناح صاحب 10 أهداف في 21 مباراة في دوري الأبطال آخر موسمين « أريد تسجيل المزيد من الأهداف في دوري الأبطال ».

    لكن العبقرية البرازيلية في ريال لا تقتصر فقط على الجناح الأيمن مع رودريغو، إذ يجترح مواطنه فينيسيوس جونيور الإنجاز تلو الآخر على الطرف الأيسر كمراوغ موهوب وممون رئيس للقائد المخضرم بنزيمة العائد من إصابة.

    وفيما يعاني فينيسيوس من هجوم عنصري خصوصا بسبب احتفالاته بعد التسجيل، ينظر إلى رودريغو بشكل إيجابي في إسبانيا. أهدى هدفه الثاني ضد أوساسونا لطفل مصاب بالسرطان « أهديته إلى ناتشو، طفل زرته في مكان يعنى بالمصابين بالسرطان ».

    تابع « زرتهم ومنحتهم هدية او اثنتين. طلب مني اظهار أول حرف من اسمه بحال تسجيلي، لذا كان الهدف الثاني لأجله ».

    رغم كل ذلك، يأمل البرازيلي في لعب دور أساسي ضد السيتي، إذ يفضل أنشيلوتي أحيانا الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي صاحب القدرة اللياقية المرتفعة.

    وستكون جبهة دوري الأبطال الأخيرة للريال هذا الموسم، بعد تتويجه بالكأس وفقدان الأمل بالمنافسة على لقب الدوري الذي يتجه صوب غريمه برشلونة. حتى أن الريال خسر مباراته الأخيرة أمام ريال سوسييداد وتنازل عن المركز الثاني لجاره اللدود أتلتيكو مدريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيتي وإنتر يلحقان بالريال وميلان إلى نصف النهائي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    بلغ مانشستر سيتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثالثة تواليا بعد تعادله مع مضيفه بايرن ميونيخ الألماني (1-1)، اليوم الأربعاء، في إياب ربع النهائي، مستفيدا من فوزه (3-0) ذهابا.
    وافتتح النرويجي إرلينغ هالاند التسجيل للضيوف (د 57) بعد أن أهدر ضربة جزاء في الشوط الأول، فيما عادل جوشوا كيميش لأصحاب الأرض من ضربة جزاء (د 83).
    وضرب بطل إنجلترا موعدا في نصف النهائي مع ريال مدريد الإسباني حامل اللقب والرقم القياسي بعدد الألقاب (14) الذي أقصى تشلسي الإنجليزي (4-0) في مجموع المباراتين.
    ولحساب الدور ذاته، تأهل إنتر الايطالي لنصف النهائي بعد تعادله مع بنفيكا البرتغالي 3-3 في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب سان سيرو، وذلك بعد فوزه ذهابا 2-صفر في ملعب النور بلشبونة.
    وسجل نيكولو باريلا (14) والارجنتيني لاوتارو مارتينيس (66) ومواطنه يواكيم كوريا (78) اهداف إنتر، وفريدريك اورسينس (38) وانتونيو سيلفا (86) والكرواتي بيتار موسى (90+5) اهداف بنفيكا.
    ويلتقي إنتر مع جاره في المدينة الواحدة ميلان في الدور نصف النهائي بعد ان تخطى الاخير مواطنه نابولي متصدر الدوري المحلي بالفوز عليه 1-صفر ذهابا ثم تعادله معه 1-1 ايابا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريال وميلان يبلغان نصف النهائي على حساب تشلسي ونابولي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تأهل ريال مدريد الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (14) ووصيفه ميلان الإيطالي (7)، إلى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعدما جدد الأول فوزه على مضيفه تشلسي الإنجليزي 2-صفر، وتعادل الثاني مع مواطنه ومضيفه نابولي 1-1 الثلاثاء في إياب ربع النهائي.
    وفرض المهاجم البرازيلي رودريغو غويش نفسه نجما لمباراة النادي الملكي بتسجيله ثنائية الفوز في الدقيقتين 58 و80، فيما سجل الفرنسي أوليفييه جيرو (43) هدف ميلان، وأدرك النيجيري فيكتور أوسيميهن التعادل لنابولي (90+3).
    وكان ريال مدريد قد فاز بالنتيجة ذاتها ذهابا الأربعاء الماضي
    في العاصمة الإسبانية، بينما فاز ميلان 1-صفر في سان سيرو.
    ويلتقي النادي الملكي في الدور نصف النهائي مع مانشستر سيتي الإنجليزي أو بايرن ميونيخ الألماني اللذين يلتقيان الأربعاء على ملعب أليانز أرينا « في ميونيخ إيابا (3-0) ذهابا في مانشستر، فيما يلعب ميلان مع مواطنه إنتر أو بنفيكا البرتغالي اللذين يلتقيان على ملعب « جويسيبي مياتسا » الأربعاء (2-0).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيتي لتجنب عقدة توخيل وبنفيكا يقف أمام طموح الإنتر

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تخطف مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء الأنظار في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي يشهد مبارزة إيطالية برتغالية بين إنتر ميلان وبنفيكا.

    وستكون المواجهة بين السيتي وبايرن الأولى بينهما في الأدوار الإقصائية في مسابقة أحرز لقبها البافاري ست مرات آخرها عام 2020، فيما يلهث السيتي المملوك إماراتيا وراء لقبه الأول.

    وفيما تخلص بايرن من باريس سان جرمان الفرنسي المدجج بالنجوم (1-0 و2-0)، اكتسح السيتي لايبتسيغ الألماني 8-1 بمجموع المباراتين، فوصف المدير الرياضي لبايرن البوسني السابق حسن صالحميدجيتش المواجهة بـ »النهائي المصغر ».

    وأضاف « نواجه فريقا آخر يتمتع بالكثير من القدرات. إنه الفريق الأقوى بالنسبة لي. كان مذهلا ضد لايبتسيغ. سنستمتع بخوض هذه المواجهة ».

    وستضع هذه المواجهة المدرب الإسباني للسيتي جوزيب غوارديولا ضد الفريق الذي أشرف عليه من 2013 حتى 2016 وأحرز معه لقب الدوري الألماني ثلاث مرات وكأس العالم للأندية.

    كما أن غوارديولا، المتوج باللقب مدربا مع برشلونة في 2009 و2011، سيقف في وجه المدرب الجديد لبايرن توماس توخيل الذي حرمه المجد القاري في نهائي 2021 عندما كان على رأس الإدارة الفنية لتشلسي (1-0) أمام مدرجات خالية في بورتو في عز جائحة كوفيد-19.

    ويأمل توخيل، المعجب بأسلوب غوارديولا والمعين بشكل مفاجئ بدلا من يوليان ناغلسمان لتراجع المستوى حسب إدارته، تكرار مع فعله مع تشلسي، حيث وصل قبل أربعة أشهر إثر إقالته من تدريب سان جرمان.

    قال بعد فوزه الأخير على فرايبورغ (1-صفر) حيث بقي متصدرا للدوري الألماني بفارق نقطتين عن بوروسيا دورتموند « لدينا بعض اللاعبين الذين يعانون من إصابات، فيما كان السيتي بحال رائعة أخيرا. لكن في كرة القدم الأمور ليست بهذه البساطة. سنواجههم بشجاعة، مدركين وجوب تقديم أداء كبير ».

    وفيما لا يزال غوارديولا منافسا بقوة على صدارة الدوري الإنجليزي مع أرسنال، سيتم الحكم على مشواره من خلال نتائجه في دوري الأبطال « لا اتفق مع ذلك، لكن بديهيا سيحكم علينا من خلال هذه المسابقة ».

    ويعول غوارديولا على الهداف النرويجي الفتاك إرلينغ هالاند، صاحب 44 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، بينها أكروباتية رائعة نهاية الأسبوع في شباك ساوثهمبتون.

    وقال بيب عن اللاعب البالغ 22 عاما وصاحب 33 هدفا في 25 مباراة في دوري الأبطال « اختبرنا عقدين من الزمن على الصعيد التهديفي مع الخارقين (البرتغالي) كريستيانو رونالدو و(الأرجنتيني) ليونيل ميسي، وهو في المستوى عينه ».

    ويلتقي الفائز بين السيتي وبايرن المتأهل عن المواجهة الأخرى المرتقبة بين ريال مدريد، حامل اللقب 14 مرة (رقم قياسي)، وتشيلسي.

    وسيكون إنتر ميلان الإيطالي، المتأهل لربع النهائي للمرة الأولى منذ 2012 وآخر الفرق الإيطالية الفائزة باللقب عام 2010 بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، في مواجهة بنفيكا، في إعادة لنهائي 1965 حين توج « نيراتسوري » بلقبه الثاني تواليا بفوزه 1-0.

    من جهته، لم ينجح بنفيكا بتخطي ربع النهائي منذ بلوغه نهائي 1990.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إيطاليا: إنتر ميلان يستعيد توازنه والمركز الثاني وروما يفرمل يوفنتوس

    استعاد إنتر ميلان بطل الموسم قبل الماضي توازنه والمركز الثاني بفوزه على ضيفه ليتشي 2-صفر الأحد في المرحلة الخامسة والعشرين في بطولة ايطاليا لكرة القدم.

    ومنح الدولي الأرميني هنريك مخيتاريان التقدم لإنتر في الدقيقة 29، وأضاف الدولي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس الثاني في الدقيقة 53 رافعا رصيده إلى 14 هدفا هذا الموسم معززا موقعه في المركز الثاني على لائحة الهدافين في الدوري بفارق خمسة أهداف خلف مهاجم نابولي الدولي النيجيري فيكتور أوسيمهن المتصدر.

    وعوض إنتر خسارته المفاجئة أمام مضيفه بولونيا صفر-1 في المرحلة الماضية، وحقق فوزه السادس عشر هذا الموسم وانفرد بالمركز الثاني برصيد 50 نقطة.

    وقال مدرب إنتر سيموني إينزاغي: “كنا مركزين جدا وواصلنا التقدم، وهكذا تفوز بالمباريات”.

    وأضاف “ليتشي فريق قتالي ويضغط بقوة، وكان يتعين علينا حقا التحرك بالكرة لخلق المساحات. لقد قدمنا أداء جيدا حقا”.

    واستغل إنتر خسارة جاره وغريمه التقليدي ميلان أمام فيورنتينا 1-2 السبت وفض معه شراكة المركز الثاني الذي كان انتزعه لاتسيو مؤقتا بتغلبه على نابولي المتصدر 1-صفر الجمعة في افتتاح المرحلة.

    وبات الفارق بين إنتر ونابولي 15 نقطة.

    في المقابل، تجمد رصيد ليتشي عند 27 نقطة في المركز الخامس عشر.

    وعلى الملعب الاولمبي في العاصمة، فرمل روما صحوة ضيفه يوفنتوس عندما تغلب عليه 1-صفر بهدف سجله جانلوكا مانشيني في الدقيقة 53.

    وضرب روما عصفورين بحجر واحد حيث استعاد نغمة الانتصارات عقب خسارته المفاجئة امام كريمونيزي 1-2 في المرحلة الماضية وصعد الى المركز الرابع بفارق الاهداف امام ميلان.

    في المقابل، مني يوفنتوس بخسارته الأولى بعد أربعة انتصارات متتالية في الدوري وتجمد رصيده عند 35 نقطة في المركز السابع.

    واستعد روما جيدا لمواجهة ريال سوسييداد الاسباني الخميس المقبل في ذهاب ثمن نهائي مسابقة الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ”، وهو اليوم ذاته الذي يستضيف يوفنتوس فرايبورغ الالماني ضمن الدور ذاته من المسابقة ذاتها.

    وكان يوفنتوس الذي مني بخسارته الاولى في مبارياته الثماني الاخيرة في مختلف المسابقات، يمن ي النفس بمواصلة زحفه نحو مراكز دوري الأبطال وتعويض النقاط الـ15 التي ح س م ت منه بسبب قضية التلاعب المالي.

    وكان يوفنتوس البادئ بالتهديد إثر ركلة حرة انبرى لها الارجنتيني أنخل دي ماريا وطار لها العملاق الصربي دوشان فلاهوفيتش برأسه لكن حارس المرمى الدولي البرتغالي روي باتريسيو تصدى لها (5).

    ورد فريق العاصمة بتسديدة قوية لليوناردو سبيناتسولا من خارج المنطقة أبعدها الدفاع (18)، وتلاعب صانع الألعاب الأرجنتيني باولو ديبالا بدفاع فريقه السابق وسدد كرة قوية من خارج المنطقة تصدى لها حارس المرمى البولندي فويتشيخ شتشيزني (27).

    وجرب مانويل لوكاتيلي حظه بتسديدة قوية من خارج المنطقة تصدى لها الحارس باتريسيو (41).

    وكاد لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو يفعلها عندما تلقى كرة عرضية من المدافع الدولي البرازيلي دانيلو أمام المرمى فتابعها برأسه لكنها ارتدت من القائم الايمن وشتتها الدفاع (44).

    ونجح مانشيني في افتتاح التسجيل بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة أسكنها الزاوية اليمنى للحارس (53).

    وكاد المدافع الكولومبي خوان كوادرادو يدرك التعادل بتسديدة قوية من ركلة حرة جانبية ارتدت من القائم الايمن الى خارج المنطقة (58).

    وأنقذ شتشيزني مرماه من هدف ثان بتصديه ببراعة لرأسية المدافع الانكليزي كريس سمولينغ من مسافة قريبة (75).

    وسدد الارجنتيني أنخل دي ماريا كرة قوية من خارج المنطقة ابعدها باتريسيو الى ركنية (78)، وكاد مانشيني يسجل خطأ في مرمى فريقه برأسية من مسافة قريبة ارتدت من القائم الايمن (83).

    وتلقى يوفنتوس ضربة موجعة بطرد مهاجمه البديل مويز كين بعد دقيقة واحدة من دخوله مكان كوادرادو، وذلك بسبب ضربه مانشيني بدون كرة (90+1).

    وتعادل سمبدوريا مع ضيفه ساليرنيتانا صفر-صفر، وسبيتسيا مع فيرونا بالنتيجة ذاتها.

    وتختتم المرحلة الإثنين بلقاءي ساسوولو مع كريمونيزي، وتورينو مع بولونيا.

    إقرأ الخبر من مصدره