Étiquette : ابتكار

  • « ضريبة استثنائية ».. جبهة إنقاذ سامير تُنادي بـ »استرجاع الأرباح الفاحشة » من شركات المحروقات

    دعت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول إلى « تفعيل الصلاحيات الدستورية المنوطة بمجلس المنافسة عبر تعزيز الضمانات والاستقلالية لأعضاء المجلس وحمايتهم من كل التأثيرات المباشرة وغير المباشرة، لأداء مهامهم في ردع كل الممارسات المنافية للمنافسة والاتجاه صوب تنزيل الأسعار وحماية حقوق المستهلكين وتكسير معاقل التحكم في السوق الطاقية والتشجيع على جلب الاستثمارات وتطوير القطاع الطاقي، وخصوصا بعد فشل تجربة تحرير أسعار المحروقات والتلويح بتحرير أسعار الغاز التي تعرف تركيزا أشد من المحروقات ».

    وطالبت الجبهة في ندوة صحفية، اليوم الثلاثاء، بـ »الإسراع بالبث في الشكاية المطروحة حول شبهة التفاهم على أسعار المحروقات منذ تحريرها في نهاية 2015، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات القمينة في تعزيز الأمن الطاقي للمغرب في ظل الزلزال العنيف الذي ضرب سوق النفط والغاز وما سيكون من تداعيات سلبية لحذر النفط الروسي على سوق النفط الخام وعلى سوق المنتوجات النفطية المكررة ».

    وأكدت على ضرورة « إرجاع المحروقات لقائمة المواد المنظمة أسعارها في ظل إبطال الفاعلين لشروط المنافسة للسوق، والعودة لتحديد ثمن البيع العمومي بناء على تركبة عادلة تضمن الأرباح المعقولة للفاعلين وتراعي القدرة الشرائية للمستهلكين الكبار والصغار، مع ابتكار آلية جديدة للدعم والتعويض عن الضرر الناجم عن غلاء أثمان المحروقات على غرار ما قامت به العديد من الدول واسترجاع الأرباح الفاحشة المتراكمة منذ التحرير في نهاية سنة 2015 وتطبيق ضريبة استثنائية على هذه الأرباح ».

    ونادت بـ »الاستئناف العاجل لتكرير البترول بمصفاة المحمدية عبر كل الصيغ الممكنة بما فيها الاقتناء من طرف الدولة عبر مقاصة المال العام المتورط في مديونية شركة سامير، والحماية من الضياع للثروة الوطنية التي تمثلها الأصول المادية والثروة البشرية بالشركة، واغتنام فرصة الهوامش المرتفعة لصناعات تكرير البترول من أجل المحافظة على المزايا المتعددة لهذه الصناعات في تعزيز الأمن الطاقي وتنزيل الأسعار وتوفير الشغل وتنمية مدينة المحمدية وجوارها ».

    أن الرأي الأخير لمجلس المنافسة حول أسعار المحروقات

    وأوضحت الجبهة في الندوة الصحفية، أن « توقيت إصدار الرأي تزامن مع تصاعد الغضب الشعبي من ارتفاع أسعار المحروقات والترقب الحثيث للبث في الشكاية الموضوعة منذ نونبر 2016 من طرف النقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي التابعة لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وهو ما يمكن اعتباره تشويشا وتأثيرا على المداولات المرتقبة في الموضوع وتشتيت للرأي العام الذي يعقد الآمال على الإنصاف من قبل المجلس لعموم المستهلكين الكبار والصغار ».

    ولفت إلى أن « الرأي تفادى الحديث عن الأرباح الفاحشة وتهرب من المقاربة بين أرباح الموزعين قبل التحرير وبعد التحرير، ولا سيما في سنة 2016 و2017 التي كانت فيها الأرباح الفاحشة جد مرتفعة والتي تناولتها لجنة الاستطلاع البرلمانية وخلصت الى مبلغ 17 مليار درهم وهو الرقم الذي نقدره اليوم في الجبهة الوطنية، سيصل لأكثر من 50 مليار درهم في نهاية السنة الجارية ».

    وأبرزت الجبهة أن « الرأي أكد ما هو معروف لدى الجميع، حتى قبل الشروع في تحرير الأسعار، وهو أن السوق مغلقة ومبطلة فيها شروط المنافسة ولا يمكن ولوجها بسهولة ويتحكم فيها الرواد الخمس ويتقاسمون الحصص بشكل توافقي وحبي ولا يسعون لتوسيع الحصص لأن هوامش الأرباح جد مرتفعة وتسمح بالاقتصار على تحقيق الربح السهل ودون المغامرة ولا بدل المجهود من أجل الكسب المشروع ».

    وشددت على أن « الرأي حاول تطبيع المغاربة مع ارتفاع هوامش ربح الموزعين ورفع التهمة عن الفاعل الأول في السوق، ولكنه سقط في غرائب عالم التجارة والمال، حينما خلص بأن أرباح الفاعل الأول الذي يسيطر على 24% من حصة السوق تقل عن أرباح الفاعل الممتلك لحوالي 6%، بدعوى أن الفاعل الكبير يشتري بالغلاء من السوق الدولية، وهو ما يطرح ألف سؤال في الموضوع ويضع المصالح المختصة في الجمارك والضرائب ومكتب الصرف أمام مسؤولياتها للقيام بالمتعين ».

    وأورد أن « المجلس تحاشى الجهر بحقيقة ارتفاع أسعار المحروقات، من جهة من جراء ارتفاع أرباح الفاعلين بسبب غياب الحد الأدنى من مقومات التنافس في السوق وسيطرة الرواد الخمس 70 في المائة، والثلاث 54 في المائة على السوق وتغييب المنافسة من طرف التكرير المحلي، ومن جهة أخرى بسبب حذف الدعم عن المحروقات دون وضع الآليات لتعويض المتضررين من الارتفاعات الكبيرة التي تفوق القدرة الشرائية للمواطنين والقدرة التنافسية للمقاولة. وهذا دون الحديث عن سوق الغاز والفيول والكروزين الذي يعرف تركيزا أشد من المحروقات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية تتنبأ بإصابات الركبة لدى الرياضيين

    يسعى باحثون في فنلندا إلى تطويع تقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بإصابات الركبة للرياضيين.

    وجمع فريق بحثي من مختبر الأبحاث الصحية الرقمية في كلية تكنولوجيا المعلومات التابعة لجامعة جايفاسكايلا الفنلندية كمية ضخمة من البيانات من أجل توظيفها في ابتكار نموذج حوسبي يتيح إمكانية التنبؤ بإصابات الركبة لدى الرياضيين.

    وتنتشر الإصابات في أربطة الركبة لدى من يمارسون الرياضات الفردية والجماعية، ورغم التوصل إلى كثير من العوامل التي تزيد من احتمالات التعرض لإصابات الركبة، لا يزال التنبؤ الفعلي بهذه الإصابات مثار جدل.

    ونقل الموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في الأبحاث الطبية عن الباحثة سوزان جاوهاينين التي اشرفت على الدراسة قولها إن « وسائل الذكاء الاصطناعي التي تم تطبيقها في الدراسة استطاعت التنبؤ بإصابات الركبة بدرجة دقة تبلغ 65%، ورغم أهمية هذه النتائج من الناحية الاحصائية، فإنها ليست كافية من أجل نجاح التجربة من الناحية الاكلينيكية ».

    واعتمدت الدراسة التي نشرت في الدورية العلمية « أمريكان جورنال أوف سبورتس ميديسن » على بيانات من مشروع أبحاث الإصابات الذي أجرته كلية علوم الرياضة النرويجية، وشملت 880 رياضياً من فرق كرة القدم وكرة اليد للنساء.

    وتقول جاوهاينين: « رغم أننا لم ننجح تماماً في هذه المرة، إلا أنه لا يمكن الجزم أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع التنبؤ بإصابات الركبة، فالنتائج التي توصلنا إليها مفيدة لأنها سوف تساعد الباحثين في مجال الإصابات الرياضية على المضي قدما في جمع المزيد من القياسات المهمة التي تساعدهم في أبحاثهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار اختبار دم يتنبأ بالسرطان مبكرا

    نجحت شركة بريطانية في الكشف عن طريقة جديدة، يمكن من خلالها التنبؤ مبكرا، بسبعين نوعا من السرطان، في مراحله الأولى، وذلك عبر فحص للدم، يُدعى “Trucheck”.

    ويقول العلماء إن هذا الفحص يكتشف كل حالة من السرطان تقريبا، قبل تفشي المرض، مما يسمح بتحسين العلاج المبكر.

    وما يميز نتائجَ هذه الدراسة أنها ركزت على الاكتشافِ المبكرِ لأنواعٍ من السرطانات، يتم اكتشافُها عادةً في مراحلَ حرجة لتأخر ظهور أعراضها، مثل سرطاني المبيض والرئة.

    ووجدت الأبحاثُ التي أجريت على 30 ألف شخص أن الفحوصات يمكن أن تحدد أكثر من 91 في المئة من الحالات التي كان يصعب التعرف إليها سابقا.

    ونجحت تكنولوجيا Trucheck الجديدة في تحديد ما يقرب من 9 حالات مصابة بـسرطان الثدي من كل 10 حالات، في مراحله الأولى.

    ويستغرق الفحص نفسه أقل من دقيقة عبر سحب عيِّنة من 20 مليلترا من الدم للتحليل.

    ماذا يقول طب الأورام؟

    وفي لقاء مع “سكاي نيوز عربية”، قال استشاري طب الأورام، الدكتور مهند دياب، حول هذه الأنواع من الأبحاث والدراسات:

    الطريقة الوحيدة للسيطرة على السرطان تكمن بالكشف المبكر عنه.

    تتشكل خلايا سرطانية لدى الناس بشكل يومي، لكن جهاز المناعة قادر أن يقضي عليها، ولدى هذا النوع من اختبارات الكشف المبكر عن السرطان، قد يتحسس الفحص ما يسمى طبيا بـ”الإيجابي الخاطئ”.

    ننصح كل السيدات بالمواظبة على فحص سرطان الثدي بعد سن الأربعين، ما يسهم بالكشف المبكر عنه بشكل كبير.

    ننصح كل من تجاوز سن الخمسين، بالمواظبة على إجراء التنظير السفلي أو العلوي للكشف المبكر عن سرطانات الجهاز الهضمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية تنجح في ابتكار اختبار دم يتنبأ بالسرطان مبكرا

    نجحت شركة بريطانية في الكشف عن طريقة جديدة، يمكن من خلالها التنبؤ مبكرا، بسبعين نوعا من السرطان، في مراحله الأولى، وذلك عبر فحص للدم، يُدعى « Trucheck ».

    ويقول العلماء إن هذا الفحص يكتشف كل حالة من السرطان تقريبا، قبل تفشي المرض، مما يسمح بتحسين العلاج المبكر.

    وما يميز نتائجَ هذه الدراسة أنها ركزت على الاكتشافِ المبكرِ لأنواعٍ من السرطانات، يتم اكتشافُها عادةً في مراحلَ حرجة لتأخر ظهور أعراضها، مثل سرطاني المبيض والرئة.

    ووجدت الأبحاثُ التي أجريت على 30 ألف شخص أن الفحوصات يمكن أن تحدد أكثر من 91 في المئة من الحالات التي كان يصعب التعرف إليها سابقا.

    ونجحت تكنولوجيا Trucheck الجديدة في تحديد ما يقرب من 9 حالات مصابة بـسرطان الثدي من كل 10 حالات، في مراحله الأولى.

    ويستغرق الفحص نفسه أقل من دقيقة عبر سحب عيِّنة من 20 مليلترا من الدم للتحليل.

    ماذا يقول طب الأورام؟

    وفي لقاء مع « سكاي نيوز عربية »، قال استشاري طب الأورام، الدكتور مهند دياب، حول هذه الأنواع من الأبحاث والدراسات:

    الطريقة الوحيدة للسيطرة على السرطان تكمن بالكشف المبكر عنه.

    تتشكل خلايا سرطانية لدى الناس بشكل يومي، لكن جهاز المناعة قادر أن يقضي عليها، ولدى هذا النوع من اختبارات الكشف المبكر عن السرطان، قد يتحسس الفحص ما يسمى طبيا بـ »الإيجابي الخاطئ ».

    ننصح كل السيدات بالمواظبة على فحص سرطان الثدي بعد سن الأربعين، ما يسهم بالكشف المبكر عنه بشكل كبير.

    ننصح كل من تجاوز سن الخمسين، بالمواظبة على إجراء التنظير السفلي أو العلوي للكشف المبكر عن سرطانات الجهاز الهضمي.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا والعالم

    بشير البكر

    يرى مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن «أوروبا حديقة وبقية العالم أدغال وغابات»، وذهب إلى أبعد في حديثه أمام الأكاديمية الملكية ببلجيكا منذ أسبوعين، عندما قال: «يمكن أن تغزو الغابات الحديقة». ومر هذا الخطاب العنصري المباشر، من دون أن يثير ردود فعل ترقى إلى خطورة معناه وخلفياته الثقافية. ويبدو أن مرد عدم الاكتراث، هو أن السياسي الإسباني الذي يتولى ثالث أهم موقع في الاتحاد، بعد رئاستي الاتحاد والمفوضية، ليس الأول الذي يتفوه بهذا الكلام المشين، الذي يعد محرضا على الكراهية بين أوروبا والشعوب الأخرى، سيما تلك التي سبق لها أن ارتبطت بعلاقات تاريخية خاصة معها وتقارب جغرافي، وعرفت أشكالا مختلفة من الاستعمار الأوروبي.

    وأكثر ما يلفت الانتباه هنا أن بوريل ليس من تيار المحافظين الجدد، الذين ينادون بأطروحات صراع الحضارات، بل هو من مدرسة سياسية أخرى مختلفة كليا، وسيرته السياسية محطات داخل اليسار الإسباني، بدأها وزيرا للعمل في ثالث حكومة لرئيس الوزراء الاشتراكي، فيليبي غونزاليس، عام 1991. أما على المستوى العائلي، فهو ابن خباز، ذاقت أسرته مرارة الهجرة بسبب الظروف الاقتصادية، فقد سبق أن هاجر جده من إقليم كتالونيا إلى الأرجنتين، بحثا عن لقمة الخبز. ومن الواضح هنا أن المسألة لا تتعلق بالمدارس السياسية، بقدر ما تعبر عن ثقافة استعلاء متجذرة في بعض الأوساط الغربية، ولم تتجاوزها التطورات بعد، رغم التقدم الذي حصل بعد الحرب العالمية الثانية على مستوى التخلص من التمييز، وعقدة التفوق على الشعوب الأخرى.

    تشكل هجمات 11 شتنبر (2001) بالولايات المتحدة محطة أساسية، على طريق إيقاظ (وتصعيد) العصبيات المرضية التي ترسخت خلال فترات الاستعمار، وهي خليط من تمييز وتعصب وعنصرية وانغلاق واعتناق لفكرة المركز والهوامش. وصدق بوريل حين قال إن استعارة عبارتي «الحديقة» و«الغابة» ليست من اختراعه، بل إن هذا المفهوم حاضر في النقاشات الأكاديمية والسياسية منذ عقود، وهنا تكمن مشكلة بعض الساسة الأوروبيين الذين لم يعتنقوا مفاهيم التقارب والمساواة بين الشعوب، ولا يزالون يدورون في الحلقة المفرغة القديمة، رافضين أن يدركوا أن العالم تجاوز أوروبا، وبالتالي، ليست هي من تحدد المرجعيات، وتحرك العالم الحديث ثقافيا واقتصاديا، ولم تعد لها السيادة والريادة على بقية أرجاء المسكونة، بل شاخت، وفقدت مكانة الحديقة التي تمارس الاستعلاء الثقافي.

    لم يأت انفجار اليمين العنصري المتطرف بأوروبا من فراغ، بل ولد وترعرع داخل مؤسسات التفكير السياسي الغربي، الذي عجز عن ابتكار وسائل وأساليب لقيادة أوروبا المسؤولة عن ولادة الإيديولوجيتين، النازية والفاشية، والتي لم تقبل طواعية مسألة الاستقلال ومنح الشعوب حق تقرير مصيرها إلا بالقوة، بعدما نهبت هذه البلدان، وراكمت ثروات طائلة ساهمت بحدوث الثورة التي نقلت أوروبا إلى عصر جديد، ومثال ذلك الحكومة الإيطالية الجديدة التي تعتبر مرجعها الفكري الحركة الاجتماعية التي أسسها موسوليني، بل المسألة أعقد من ذلك، ويعبر عن أحد مظاهرها الرفض الذي يصدر عن حكومات، مثل فرنسا لمراجعة تاريخ الاستعمار، والاعتراف بأن هذه الحديقة صدّرت ذات يوم الجرائم ضد شعوب البلدان الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجموعة الصناعية CONMEDIC Goupe المتخصصة في مجال المستلزمات الطبية ترفع استثمارها في أفق تحقيق “السيادة الصحية” بالمغرب

    عقد المجلس الإداري للمجموعة الصناعية كون ميديك CONMEDIC Groupe اجتماعه الدوري لتقييم نشاط المجموعة في مجال تصنيع المستلزمات الصحية والطبية. وأمام الأرقام المهمة التي حققتها المجموعة الصناعية، قرر المجلس الإداري الإلتزام بمخطط ناهز غلافه المالي 120 مليون درهم لتطوير نشاط المقاولة، تعزيزا للعرض الصحي بالمغرب وبكلفة معقولة لمنتج وطني يحمل علامة
    “صنع بالمغرب”.
    ومن جملة ما تبناه المجلس الإداري لذات المؤسسة، الإنفتاح على تكنولوجيا صناعية لمواد ومستلزمات واستيرادها على شكل مصانع جاهزة مجهزة بقاعات بيضاء وهي عبارة عن غرف صناعية مغلقة ونظيفة، ذات نظام تطهير للآلات وجميع التجهيزات الصناعية داخلها كما تضمن معالجة دائمة للهواء داخلها بنسب وجودة جد دقيق. عالية التطور تستعمل في الصناعات الدقيقة، بمساحات كبيرة
    تتجاوز 1000 متر مربع موزعة على وحدتين بمساحة 500 متر مربع للوحدة قيد الإشاء. وتناهز كلفة تجهيز هذه القاعات البيضاء
    وحدها ثلاثة ملايين درهم.
    هذا، وتعمل المجموعة الصناعية “كون ميديك” أيضا، على تجسيد شراكاتها الاستراتيجية مع مؤسسات صناعية دولية بكل من الصين وإسبانيا والبرتغال وفرنسا، في شكل مشاريع تخدم جميع مراحل تصنيع وتخزين ونقل المستلزمات الطبية، بكفاءة عالية تحترم كل معايير الجودة الصارمة في هذا الباب.
    لقد حققت المجموعة الصناعية كون ميديكCONMEDIC Goupe نجاحا مطردا، بالنظر لقصر عمر تأسيسها الذي جاء متزامنا مع جائحة كوفيد 19 وكانت “كون ميديك” من أولى الوحدات الصناعية التي وفرت للطلب الداخلي الكمامات وأجهزة التنفس ومواد التعقيم بكلفة منخفضة.
    وفي سياق متصل، علق مدير التطوير العام بمجموعة “كون ميديك” توفيق ناهض : “نحن نحقق مسارا صناعيا تراكميا منذ تأسيسنا.
    لكن التحديات التي يعرفها قطاع الصحة، دفعتنا لوثبة استثمارية في مجال التصنيع، سيما وأن مجموعتنا كانت ضمن الموقعين -حديثا-
    على بنك مشاريع ابتكار وتصنيع في المجال الصحي، جمعت ثلاثة قطاعات مهمة وهي وزارة الصناعة ووزارة التعليم العالي إلى جانب
    وزارة الصحة، في أفق خلق سيادة صحية وطنية بكفاءات ومقاولات مغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حديث ومغزل.. الحوار الوطني حول التعمير تكرار أم ابتكار (فيديو)

    يسلط برنامج “حديث ومغزل“، الذي يذاع على إذاعة ”برلمان راديو” الرقمية، ويبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي ”يوتيوب” الخاصة بالإذاعة، الضوء على الأمور السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ويناقش المواضيع الآنية في بلادنا.

    ويأتي هذا البرنامج الذي يعده ويقدمه الزميل مصطفى كنيت، لتعزيز باقة برامج إذاعة ”برلمان راديو” المتنوعة، حيث جاءت حلقة هذا الأسبوع، تحت عنوان “حديث ومغزل.. الحوار الوطني حول التعمير.. تكرار أم ابتكار”، لمناقشة المستجدات المتعلقة بالتعمير في المملكة.

    وقال مقدم البرنامج، إن الحوار الوطني حول التعمير وسياسة المدينة، الذي يروم حل المشاكل المطروحة في مجال التعمير، انطلق خلال الشهر الماضي، مشيرا إلى أن مشاكل التعمير تتكاثر كل يوم، ومؤكدا أن أكبر إشكالية يواجهها المغرب في مجال التعمير هي مشكلة دور الصفيح.

    لنتابع الحلقة..



    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون شعرة في المختبر لعلاج الصلع

    توصل علماء مؤخرا إلى ابتكار من شأنه أن يمثّل حلا محتملا لمشكلة تساقط الشعر.

    قام فريق من جامعة يوكوهاما الوطنية في اليابان، بإنتاج بصيلات شعر في المختبر، باستخدام خلايا جلد جنينية من الفئران.

    وتمكّن الفريق من تحقيق ذلك عن طريق التحكم في الترتيب المكاني لنوعين من الخلايا، الظهارية والوسيطة.

    والخلايا الظهارية نوع من الخلايا التي تغطي داخل وخارج أسطح الجسم، وتوجد على الجلد والأوعية الدموية والأعضاء.

    أما الخلايا الوسيطة فهي خلايا جذعية متعددة القدرات توجد في نخاع العظام، وهي مهمة لصنع وإصلاح أنسجة الهيكل العظمي.

    ويتم تنسيق نمو بصيلات الشعر من خلال التفاعلات بين هذه الخلايا أو التداخل الكهرومغناطيسي، وفقما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وعلى الرغم من أن الإجراء لم يتم اختباره باستخدام الخلايا البشرية، إلا أن النتائج التي توصل إليها الفريق تشير إلى الأمل في إمكانية زرع البصيلات في رأس شخص ما والتجدد هناك.

    ويمكن للأبحاث المستقبلية أن تفتح في نهاية المطاف طرقا جديدة لتطوير استراتيجيات علاج جديدة لاضطرابات تساقط الشعر مثل الثعلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. مخترع يبتكر عربة لتنظيف الشوارع تعمل بالطاقة الشمسية (فيديو)

    جمال زروال

    استطاع ادريس أيت الحاج، الباحث في الطاقات المتجددة، ابتكار عربة متحركة تعتمد على الطاقة الشمسية، موفّرا بذلك وسيلة سهلة لعمال النظافة تساعدهم في جمع النفايات بشوارع ورزازات التي تعرف أكبر نسب حرارة بالجنوب الشرقي.

    وفي هذا السياق، كشف ادريس أيت الحاج أن سبب اختياره للطاقات البديلة، هو اتجاه المجتمع الدولي نحو الطاقة الشمسية في جميع مناحي الحياة اليومية، لكونها مجانية ونظيفة ومتجددة، في الوقت الذي تكون فيه أغلب الأيام بالجنوب الشرقي مشمسة، وتتميز بارتفاع درجة الحرارة، خاصة في فصل الصيف، الشيء الذي يزيد من معاناة عمال النظافة، إضافة إلى أنهم يجرون الحاوية، مما يصعب عليم مهامهم.

    وأشار أيت الحاج في حوار مع جريدة “العمق”، أن عمال النظافة يشتغلون في الصباح الباكر، وقت الظلام، لذلك فإنهم يحتاجون للإنارة، الأمر الذي دفعه إلى التفكير في الاشتغال على النموذج الذي يتمثل في عربة مخصصة لعمال النظافة، باعتبارها نموذجا بسيطا وغير مكلف، وتشتغل بالطاقة الشمسية، وتتوفر على عدد من المزايا، لأنها صديقة للبيئة وتحافظ على الطاقة، وتحمي العمال من أشعة الشمس، خاصة في فصل الصيف.

    وسجل الباحث في الطاقات المتجددة، أن فترة الحجر الصحي جعلته يشتغل على عدة ابتكارات، في عدة مجالات منها المجال الاجتماعي، حيث تمكن من اختراع عربة مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة التي بإمكانها أن تساعدهم في التنقل، وخلق فرص للشغل مدرة للدخل والتي من شأنها أن تحمي كرامة هذا المواطن، زد على ذلك المجال الأمني، حيث استطاع صنع غرفة مفككة لرجال الأمن والتي تتوفر على حاسوب مرتبط بشبكة الأنترنت، ومزودة بكاميرات للمراقبة ومصابيح للإنارة ومزايا أخرى.

    ولفت المتحدث ذاته،  إلى أن المجال السياحي هو الآخر نال حظه من هذه الاختراعات، حيث عمد إلى ابتكار عربة تشتغل في المناطق المنبسطة الضيقة والمزدحمة والتي ستساهم في التعريف بالمعالم السياحية، وتتوفر على أماكن مخصصة لشحن الأجهزة الالكترونية وفيها آلة تحضير القهوة السريعة وثلاجة صغيرة، أما بخصوص المجال الثقافي، فهناك ابتكار على شكل خزانة مزودة بالطاقة الشمسية، بتصميم عصري والتي يمكن وضعها في الأماكن العمومية بغية تشجيع المواطن على القراءة، كما ابتكر دكة للبدلاء وناقلة لحمل اللاعبين المصابين.

    وجوابا على الهدف من هذه الاختراعات، أبرز المصدر ذاته، أن هذه الابتكارات هي ذات طابع اجتماعي وإنساني، الهدف منها جعل الجنوب الشرقي نموذجا إيكولوجيا يحتدى به وطنيا وعالميا، لهذا اختير له شعار  “جميعا من أجل مدن ايكولوجية متطورة”، الأمر الذي “جعلني أحظى باستقبال متميز من طرف عبد الرزاق المنصوري عامل صاحب الجلالة على مدينة ورزازات، الذي أشكره من هذا المنبر على تفاعله الايجابي لتشجيع الطاقات الشابة بالإقليم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلان عن موعد مهمة « أريان 6 » الأولى

    حُدد الربع الأخير من 2023 موعداً لمهمة صاروخ « أريان 6 » الأولى، على ما أعلن الأربعاء المدير العام لوكالة الفضاء الأوروبية « إيسا » التي اضطُرت في الربيع لإرجاء المهمة إلى العام المقبل، نتيجة تأخير حصل في عمليات اختبار الصاروخ الجديد.

    وقال جوزيف أشباخر في مؤتمر صحافي إنّ الربع الأخير من 2023 هو « تاريخ مُتوقَّع ويتعيّن على البرنامج أن ينجز تباعاً وفي أوقات محددة عدداً من المراحل الرئيسة ليبقى هذا الموعد ثابتاً ».

    وأُطلق برنامج الصاروخ الجديد ليحل محل « أريان 5 » واتمام المهام التي سبق كان يجريها صاروخ « سويوز » الروسي، في 2014. وكانت مهمة « أريان 6 » الأولى مقررة عام 2020 أصلاً إلا أنها أُجّلت عامين بسبب جائحة كوفيد-19 وتسجيل صعوبات في عملية إعداده.

    وخلال الأيام الماضية، اتضحت بعض الشيء الصورة المتعلقة بإطلاق « أريان 6 » نتيجة إنجاز خطوات رئيسة عدة، منها تجميع كامل أجزاء الصاروخ على منصة إطلاقه في كورو (غويانا الفرنسية) لإجراء « الاختبارات المشتركة » على الأرض والبدء في ألمانيا باختبارات على الأرض للطابق العلوي القابل لإعادة الاستخدام، وهو ابتكار رئيسي يتميز به الصاروخ.

    وأوضح أشباخر أنّ التزام الموعد المحدد لإطلاق الصاروخ يتطلّب « بحلول الربع الأول من 2023 » نجاح الاختبارات التي ستُجرى في ألمانيا وتتمثل في ثلاث عمليات تشغيل لمحرك فينشي الخاص بالطابق العلوي، وأن تكون سمحت الاختبارات في غويانا بتشغيل محرك فولكان الخاص بالطاب الرئيسي من الصاروخ، بالإضافة إلى إتمام « مراجعة كفاءة نظام الإطلاق ».

    إقرأ الخبر من مصدره