Étiquette : ابنها

  • الإعلامي أحمد بيضي يخطف الأضواء في الملتقى الوطني الثاني للنقد الأدبي بخنيفرة.

    الأحداثمحمد مرادي.

    تميز الملتقى الوطني الثاني للنقد الأدبي الذي نظمه مركز روافد للأبحاث والفنون والإعلام أيام الجمعة، السبت والأحد 25،24 و26 فبراير بالمركز الثقافي أبو القاسم الزياني بخنيفرة، تميز بحفل تكريم “قامة إعلامية وحقوقية” كما جاء في كلمة المنظمين بالمناسبة، الزميل أحمد بيضي، الذي اعتبره الناقد والقاص أحمد ركاطة ورئيس مركز روافد،” سندباد البلدة الحمراء، الذي أسدى الكثير من الخدمات الجليلة لمدينة خنيفرة ولمثقفيها ومبدعيها، على صفحات جريدة الاتحاد الاشتراكي، وساهم في التعريف بمختلف الأنشطة الثقافية والفنية والإعلامية على الصعيد الوطني”.


    وقد استطاع المُكرَّم أن يسرق الأضواء في هذا الملتقى الوطني الهام، لما له من ارتباط واسع مع مختلف الشرائح الاجتماعية بالإقليم وخارجه، بعدد الأصدقاء والمحبين ، وممثلي الهيئات الحقوقية والجمعوية الذين أبوا إلا أن يحجوا بكثافة لحضور فقرة تكريمه، وهو الذي يعد بحق كواحد من قيدومي مراسلي الصحف الوطنية محليا وجهويا، حيث ولج مهنة المتاعب منذ عام 1987 وإلى يومه كمراسل صحفي بجريدة “الاتحاد الاشتراكي”، وله الفضل ــ كما جاء في شهادة عضو المركز الأستاذ حسام الدين نوالي ــ في نشر الآلاف من المقالات والتغطيات والتحقيقات، والكشف عن العديد من الملفات والقضايا التي كان لبعضها الوقع الكبير على الساحة الوطنية والدولية، كما أنه بدأ محاولاته في الكتابة بدوريات عربية ومغربية، فقد نشر خلال أوائل الثمانينيات عدة مقالات تراثية بيومية “الميثاق الوطني”، وسلسلة من القصص القصيرة بجريدة “البيان” التي كان يديرها المرحوم علي يعته، وموازاة مع ذلك، نشر بعض كتاباته بمجلة “الوطن العربي” الصادرة بباريس، و”المنهل” السعودية، ثم أسبوعيتي “النشرة” الناطقة باسم الشبيبة الاتحادية خلال أوائل التسعينيات، و”8 مارس” الصادرة عن اتحاد العمل النسائي، إلى جانب أسبوعيتي “الجريدة الأخرى” و”الأيام”، ومجلة “نجمةّ” النسائية، ومنابر أخرى مثل موقع “هسبريس”، “الصحيفة”، “محطة 24″، “جديد أنفو” و”أنوار بريس”، فضلا عن دوريات جهوية مثل “صوت الجهة” و”رؤية الشاهد”. وبعدها خصصت له يومية “أنوال” عمودا كتب فيه سلسلة من المقالات حول الحرب على العراق وفلسطين وليبيا.


    ومن جهتها، اعتبرت الشاعرة مالكة حبرشيد في شهادتها، “الاحتفاء بأحمد بيضي، احتفاء خنيفرة بذاتها، وهي التي دأبت على تكريم الوافدين عليها احتراما وتقديرا لهم وليس ضعفا منها، واحتفالا بأبنائها في شخص ابنها البار الذي لم يبتعد عنها، ولم يتنكر لها يوما رغم ضغوطات الحياة ومغرياتها، ابنها الذي تتوحد عند ذكره كل الشهادات والمواقف والآراء، ولا يختلف بشأنه اثنان في غيرته ووطنيته، وانتصاره للعدل والحق حيثما كان: فوق المنابر وعلى صفحات الجرائد، حتى صار بيته مفتوحا لكل الناس ممن ينشدون دعما او نصيحة او استشارة، ليصبح فيما بعد محجا للمثقفين والسياسيين والمبدعين والفنانين على اختلاف توجهاتهم ومشاربهم”.


    وأضافت بأنها “تعتبره كمواطن غيور على بلده ومدينته ووطنه كإعلامي حريص على الصدق في الخبر والصورة، كمثقف مؤرق بهموم وقضايا المجتمع، كحقوقي يرى ان قوة المجتمع المدني هي العمود الفقري لكل ضغط على سلطة الاستبداد، كإنسان يرفض ان يظل على قيد الموت، بل يتوق، يناضل ويجتهد على حساب صحته وحياته، ليكون فاعلا مؤثرا ايجابا في محيطه الصغير والكبير، كيف لا، وهو الذي حمل الحلم في كف والامل في كف منذ نعومته، نشأ بين الكتب وعليها يتغذى ومنها يعتاش، ليتشرب المعنى الحقيقي للعطاء والنضال، والمواصفات الحقة للإنسانية والمواطنة. إنه لم يهادن ولم يداهن في قول كلمة حق في المواقف الصعبة تقول حبرشيد، ولم تثنه عن ذلك كل المغريات، ولو كان ممن يسيل لعابهم لها لما عاش قلما حرا ابيا منحازا الى ابناء الشعب المقهورين، ولعاش الرغد بمدح الجشع والفساد والاستبداد، يحز في نفسه كثيرا ما الت اليه الاقلام من تنابز والصور من ابتذال والحروف من رداءة، لقناعته الراسخة بان الكلمة وُجدت لترتقي بالعقول والقلوب، لتشذب دواخل البشر مما يعلق بها من طفيليات، ولتحارب العقل القاصر الذي يستعملها اداة للإيذاء”.

    هيئة التحرير26 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم محنة ابنها.. نزهة الركراكي تفي بالتزاماتها الفنية “حزينة” و”شاردة”

    تواصل الممثلة نزهة الركراكي تصوير مشاهدها في “سيتكوم” رمضاني مرتقب، يحمل عنوان “يبان يبان”، للمخرج علي الطاهري، بمدينة المحمدية، في خضم المحنة التي تمر منها إثر محاكمة ابنها سعد لمجرد وإيداعه السجن بفرنسا على خلفية قضية اغتصاب.

    وكشف مصدر مطلع لـ”مدار21” أن نزهة الركراكي التزمت طيلة هذه الأيام، التي تزامنت ومثول ابنها أمام “جنايات باريس”، بتصوير مشاهدها مع فريق العمل، خاصة وأنها تجسد دور البطولة في هذه السلسلة المقرر عرضها في الموسم الرمضاني المقبل.

    وأشار المصدر نفسه في تصريحه للجريدة إلى أن الركراكي بدت، خلال هذا الأسبوع، “حزينة” و”شاردة” الذهن، ما يؤكد أنها تأثرت بالمسار الذي اتخذته قضية ابنها سعد لمجرد، لكنها تتحدى واقع الحال، وتواظب، بدعم من زملائها، على نشاطها الفني احتراما للعقد المبرم مع الشركة المنتجة، حتى ينتهي العمل في الوقت المحدد.

    وتدور سلسلة “يبان يبان” حول العائلة، إذ تناقش مواضيع اجتماعية في قالب هزلي كوميدي، بمشاركة ثلة من الممثلين، على رأسهم نزهة الركراكي، وماريا نديم، ونفيسة بنشهيدة، وسيمو سدراتي، وعبد الله الشاكيري، وآخرون.

    ولقي الفنان سعد لمجرد تضامنا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، من قبل بعض زملائه في الوسط الفني، ومغاربة، رأوا أن الحكم كان “قاسيا” في حقه.

    وكانت محكمة الجنايات بباريس، قضت، عشية يوم أمس الجمعة، بالحكم على الفنان المغربي سعد لمجرد بـ6 سنوات سجنا نافذا بتهمة “الاغتصاب”.

    واستند القاضي في حكمه إلى مجموعة من العناصر لتحديد العقوبة، من بينها فارق السن، وإصرار المتهم على “إنكار” الحقائق، إضافة إلى تأثير الوقائع في حياة لورا، وكذا وعيه بالأفعال التي كان يرتكبها.

    وأخذ القاضي بعين الاعتبار، شهادات عمال الفندق، والرسالة التي تركتها لورا لصديقتها في صباح يوم حدوث “الاغتصاب”، التي جاء فيها: “لقد تعرضت للتو للضرب والاغتصاب”، إلى جانب تمزق قميص لورا، وما أكدته خبرة الطب النفسي.

    وبرّر القاضي حكمه أيضا بوجود الحمض النووي، الخاص بلمجرد، على ملابس لورا، فيما لم يثبت وجود خدوش على ظهر سعد لمجرد.

    وراعت المحكمة، وهيئة المحلفين، شهادة الطبيب الذي أكد أن الإصابات الجسدية “متوافقة” مع ما قالته لورا، وعدم وجود الحمض النووي لا يعني أنه لم يكن هناك “اغتصاب”.

    وحسب القاضي، فإن أقوال لورا جاءت “متطابقة” للأدلة التي تم تقديمها، وبالتالي أمر بالإيداع الفوري لسعد لمجرد في السجن ابتداء من ليلية الجمعة، وذكّره بأن أمامه 10 أيام لاستئناف الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما قالته نزهة الركراكي قبل اعتقال سعد لمجرد

    اش واقع 

    يومين فقط قبل صدور الحكم في حق ابنها سعد لمجرد، نشرت الفنانة القديرة نزهة الركراكي ستوري مؤثر عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي انستغرام.

    وكتبت الركراكي “أنا لا أخاف الموت بقدر خوفي أن أعيش يوماً بدون أولادي اللهم خذ من عمري و زده لأولادي فأنا لا أقوى على فراقهم”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائلات المحتجزين في سوريا والعراق تحتج أمام وزارة الخارجية مطالبة بترحيل ذويها إلى البلاد (+فيديو)

    نظم العشرات من عائلات المغاربة العالقين والمعتقلين بسوريا، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الخارجية بالرباط، للمطالبة بترحيل المسجونين في سوريا والعراق.

    ورفع المُحتجون، لافتة كبيرة مكتوب عليها “عائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق تطالب باسترجاع أبنائها وبناتها لأرض الوطن عاجلا”.

    كما حمل آخرون لافتات صغيرة، مكتوب على بعضها عبارات باللغة العربية من قبيل “نطالب بترحيل أبنائنا ومحاكمتهم بالمغرب محاكمة عادلة”، “معاناة المقيمين في مخيمي روج والهول في سوريا كبيرة والحاجة ملحة إلى إخراجهم”.

    فيما اختار محتحون آخرون حمل لافتات مكتوب عليها باللغة الإنجليزية “UNICEF: CHILDREN HAVE THE RIGHT TO RESTRATIVE JUSTICE PROCEDURES”
    و”WHAT IS THE FAULT OF THE CHILDREN”.

    وقالت إحدى المحتجات بتأثر “إن أربعة من أبنائها سَافروا في سن صغيرة إلى سوريا”.

    وأضافت بأنها حاليا تعيش بدون أولاد، “إذ لقي إثنان من أبنائها حتفهما فيما يوجد إثنان في حالة اعتقال في سوريا”.

    وقالت محتجة أخرى، “إن ابنها انقطعت أخباره قبل 10 سنوات، منذ أن أخبرها بأنه مسافر إلى الجزائر ليشتغل هناك، وهي حاليا لا تعرف هل هو حي أو ميت؟

    فيما، تحدثت محتجة ثالثة، مع موقع “اليوم 24” عن كونها لا تعرف إلى حدود اليوم مصير ابنتها وزوجها وأبنائهما الأربعة، بعدما سافروا قبل 7 سنوات، مطالبة بإرجاعهم إلى المغرب.

    وتابعت وهي تقاوم الدموع التي تكاد تنهمر من عينيها، “اللي خرجو على ولادنا ممسامحينش ليهم”.

    الوقفة دعت إليها “تنسيقية عائلات المغاربة العالقين والمعتقلين بسوريا والعراق”.

    ودعت في بيان سابق إلى “طي هذا الملف وإيجاد حل لهذه القضية الإنسانية”، مشيرة إلى أن المغاربة المعتقلين والعالقين في سوريا والعراق “يعيشون ظروفا مأساوية وقاسية وأوضاعا جد خطيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين الناجي يتوعد جميلة الهوني بعد ضجة المحاكمة

    آش واقع تيفي

    تداولت مجموعة من المواقع الإليكترونية الإخبارية بالمغرب، يومه الثلاثاء 21 فبراير الجاري، أخبارا تفيد أن الفنان المغربي أمين الناجي قرر متابعة طليقته جميلة الهوني قضائيا.

    وحسب ما تم تناقله فإن الناجي يعتزم رفع دعوى قضائية ضد الهوني بخصوص ما أسموه بـ”تشويه السمعة ونشر أخبار كاذبة”، مضيفة أن الناجي صرح بأنه يرغب في متابعة ابنه للدراسة في المغرب وليس في آوروبا.

    وتجدر الإشارة، إلى أن المحكمة الاجتماعية -قسم قضاء الأسرة- قضت يوم أمس الإثنين 20 فبراير الجاري بعدم قبول طلب الفنانة جميلة الهوني المتعلق بإسقاط ولاية الأب عن ابنها صفوان.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة « جميلة الهوني » تقدم توضيحا بسبب « سوء الفهم » الذي رافق قضية إسقاط ولاية طليقها عن ابنهما

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
    على عكس ما صرحت به صبيحة أمس الاثنين، بخصوص كسبها قضية إسقاط ولاية طليقها الممثل أمين الناجي » عن ابنها، عادت الفنانة « جميلة الهوني » لتؤكد أن تصريحها السابق « الخاطئ »، جاءت بناء على « سوء فهم أو لبس في سماع الحكم بطريقة مغلوطة »، قبل أن تعرب عبر عن اعتذارها على هذا « التسرع الذي بدر منها » وفق تعبيرها.
    وفي ذات السياق، توجهت « الهوني »، عبر تصريح خصت به موقع « أخبارنا »، بالشكر للقضاء، الذي منحها حكما يقضي بـ »إلحاق ابنها بمدرسة البعثة الفرنسية »، قبل أن تتابع قائلة: « عانيت مع هذا المطلب كثيرا، بسبب التعنت لمدة أكثر من سنة، وهذه بادرة خير أعتز بها، رغم أن الطريق ما تزال طويلة »، وفق تعبيرها.
    وشددت ذات المتحدثة على أن هذا الحكم منحها قوة أكثر، وجعلها تتشبث أكثر بالنصر، حيث قالت في هذا الصدد: « هذه القضية أكبر من جميلة الهوني، وأكبر من صفوان ابني »، في إشارة منها إلى أنها قضية عدد كبير من النساء الحاضنات في المغرب، اللواتي لا يُسمع صوتهن، حسب قولها.
    كما أكدت « الهوني » أنها ستطرق جميع الأبواب وستشق جميع الطرق المشروعة عن طريق المجتمع المدني المغربي، والترافع على دعوة إسقاط الولاية على الأب، أو الأب « غير المسؤول، الذي لا يتحمل المسؤولية تجاه أولاده »، وفق تعبيرها.
    واعتبرت الفنانة المغربية أن هذا الموضوع كان مطروحا للنقاش، قبل أن تقرر نقلته إلى العلن، حيث قالت في هذا الصدد: « هناك أبناء آخرين يعانون في صمت، والتغيير ممكن، لكن شريطة التحلي بالشجاعة ».
    ومعلوم أن الفنانة « جميلة الهوني »، كانت قد تقدمت قبل أسابيع، بشكاية لدى قضاء الأسرة، تعد سابقة في المغرب، طالبت من خلالها بـ »إسقاط ولاية طليقها الممثل أمين الناجي عن ابنيهما الوحيد، ومنحها حق استصدار وثائقه الإدارية دون الرجوع إلى والده ».
     وجاء هذه الخطوة بحسب ما صرحت به ذات المتحدثة لوسائل إعلام وطنية، بعد معاناة طويلة مع طليقها الذي أصر على الوقوف في طريق مستقبل ابنهما الدراسي والرياضي، الأمر الذي أكسبها تعاطفا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سيما بعد أن أكدت أن الممثل « أمين الناجي » لم يزر ابنه منذ 2015، ولم يلتزم بدفع النفقة المحددة قانونا سوى مرتين.
    تبقى الإشارة فقط إلى أن الفنانة « جميلة الهوني »، كانت قد أكدت صبيحة أمس الاثنين، أن المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، أسقطت ولاية طليقها الممثل « أمين الناجي » عن ابنه لصالحها، قبل أن يتضح لها بعد ذلك أن منطوق الحكم غير الذي توصلت به عن طريق هيئة دفاعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صرحت بمعلومات خاطئة.. جميلة الهوني تعتذر و توضح

    نجلاء مزيان

    بعد الكثير من اللغط الذي طال قرار المحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء، يومه الإثنين بسبب تصريحات خاطئة للفنانة جميلة الهوني، قررت الأخيرة الخروج عن صمتها، وكشف تفاصيل الواقعة.

    وعلقت الهوني على القرار الذي يفيد عدم قبول إسقاط ولاية الفنان أمين الناجي عن ابنه بعد الدعوى التي رفعتها ضده، قائلة:”ردا على ما وقع بخصوص دعوى إسقاط الولاية على الأب أي الأب غير المسؤول، اليوم اللي وقع هو واحد سوء تفاهم أو لبس فسماع الحكم بطريقة مغلوطة ،خلاني نخرج بخبر غير صحيح ،عفوًا ومعذرة على هذا التسرع من قبلي”.

    و واصلت قائلة:”فالبداية بغيت نشكر السيدة المحترمة القاضية بهاد الحكم باعطائي الحق بإلحاق ابني بمدرسة البعثة الفرنسية، وهذا مطلب عانيت منو بسبب التعنت لمدة أكثر من سنة ،وهدي بادرة خير أعتز بها، غير هو مزال الطريق طويلة”.

    و استرسلت قائلة :”هاد الحكم عطاني القوة، وخلاني نتشبت اكثر لنصرة هاد القضية ،هاد القضية أكبر من جميلة الهوني ولا ص.ولدي ،هدي قضية عدد كبير من النساء الحاضنات فالمغرب واللي صوتهم ما مسموعش بالمرة”.

    و أضافت :”غندق جميع الأبواب وغنمشي فجميع الطرق المشروعة عن طريق المجتمع المدني المغربي، والترافع على دعوة إسقاط الولاية على الأب، الأب غير المسؤول واللي مكيتحملش المسؤولية اتجاه ولادو، الوقت اللي تكلمت فيه على هاد الموضوع ،كان مطروح للنقاش ونا طرحتو للعلن حيت كاينين أبناء اخرين تيعانيو في صمت”.

    و أردفت قائلة:”المهم معركتنا طويلة وخاص القانون يتغير ويتماشى مع قضايا هاد المجتمع اللي كنعيشو فيه وكاينة قضايا أكبر من هادشي، والى مبغيتوش هاد النوع من القضايا اصلا فخاص الآباء يتحملو مسؤليتهم اتجاه ولادهم،التغيير ممكن خاص غير الشجاعة تسبق”.

    و تابعت :”وشكرًا لكم على الدعم ديالكم وشكرًا حتى للي متيهموش الأمر ولكن راه اي واحد فينا يقدر يوقع ليه هاد المشكل ممكن انت ولا انت ولا بنتك ولا ابنك ولا اختك ولا خوك ولا شي واحد من الاقارب ،او غير الله يخليكم متلصقوهاش للدين حيت بعيد ديننا على الظلم”.

    وفي السياق ذاته،قضت المحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء، يومه الإثنين بعدم قبول إسقاط ولاية الفنان أمين الناجي عن ابنه بعد الدعوى التي رفعتها ضده طليقته الفنانة المغربية جميلة الهوني.

    و قررت المحكمة ذاتها، عدم قبول الطلب شكلا في الشق المتعلق باسقاط الولاية الشرعية للأب وقبوله في الباقي،أي تمكين المدعى عليه لابنه المحضون ص. الناجي من متابعة الدراسة بالبعثة الفرنسية مع الصائر ورفض باقي الطلبات.

    وجدير بالذكر، ان جميلة الهوني طالبت بإسقاط ولاية الأب و كذا الحصول على حكم استعجالي للتصرف في الأوراق الإدارية المتعلقة بإبنها.

    ويشار إلى أن الفنانة المغربية كشفت خلال الأيام السابقة عن معاناة ابنها بسبب عدم منحه الموافقة لتغيير مدرسته، و كذا حرمانه من الحصول على جواز السفر للذهاب رفقة أصدقاءه في رحلة رياضية للتعرف على احدى النوادي الكروية باسبانيا،”على حد تعبيرها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سوء فهم للحكم”.. جميلة الهوني توضح لـ”مدار21″ تفاصيل قضية إسقاط ولاية الأب عن ابنها

    بعدما صرحت من قبل للمنابر الإعلامية بأنها كسبت قضية إسقاط ولاية الأب عن ابنها لصالحها، قالت الممثلة جميلة الهوني إن تصريحاتها الخاطئة جاءت بناء على “سوء فهم أو لبس في سماع الحكم بطريقة مغلوطة”، معربة عبر جريدة مدار21، عن اعتذارها على هذا “التسرع الذي بدر منها”.

    وعبرت الهوني، في تصريحها للجريدة، عن شكرها للقضاء على حكمه بمنخها الحق بالحاق ابنها بمدرسة البعثة الفرنسية، مردفة: “عانيت مع هذا المطلب كثيرا، بسبب التعنت لمدة أكثر من سنة، وهذه بادرة خير أعتز بها”.

    وأكدت المتحدثة عينها أن الطريق ما تزال طويلة أمامها، لافتة بالقول: “هذا الحكم أعطاني القوة، وجعلني أتشبث أكثر بنصرة هذه القضية، التي أعدّها أكبر من جميلة الهوني، ومن صفوان الني، وإنما قضية عدد كبير من النساء الحاضنات في المغرب، اللواتي لا يُسمع صوتهن”.

    وشدّدت الهوني على أنها ستطرق جميع الأبواب وستشق جميع الطرق المشروعة عن طريق المجتمع المدني المغربي، والترافع على دعوة إسقاط الولاية على الأب، أو الأب “غير المسؤول، الذي لا يتحمل المسؤولية تجاه أولاده”، وفق تعبيرها.

    وأبرزت المتحدثة ذاتها أن هذا الموضوع كان مطروحا للنقاش، لكنها نقلته إلى العلن، مضيفة أن “هناك أبناء آخرين يعانون في صمت، والتغيير ممكن، ويتطلب فقط التحلي بالشجاعة”.

    وكانت الفنانة جميلة الهوني، قد أكدت صباح اليوم، أن المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، أسقطت ولاية الممثل أمين الناجي عن ابنه لصالحها بعد صراع قانوني نظر في فصوله القضاء، قبل أن يتضح أن الحكم غير صحيح.

    وقد أقدمت الممثلة جميلة الهوني قبل أسابيع، في سابقة من نوعها، على رفع دعوى لدى محكمة الأسرة، تطالب فيها بـ”إسقاط ولاية طليقها الممثل أمين الناجي على ابنيهما الوحيد، لتتمكن من استخراج وثائقه الإدارية دون الرجوع إليه”.

    وطالبت الهوني في قضيتها، بإلغاء وصاية الأب على ابنها، والحصول على الحق في تدبير أموره الإدارية بمفردها لحفظ مصلحة ابنها وفق تعبيرها في تصريحات سابقة للصحافة.

    وقررت الهوني الخروج عن صمتها بعد سنوات من “المعاناة” وفق تعبيرها، إذ اتهمت طليقها بـ”تعمده” الوقوف في طريق مستقبل ابنها الدراسي، من خلال “رفضه” السماح له بإتمام دراسته بالخارج.

    وكسبت الهوني تعاطفا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما صرحت في وقت سابق بأن طليقها الممثل أمين الناجي “لم ير ابنه منذ 2015، ولم يلتزم بدفع النفقة المحددة قانونا سوى مرتين”، وفق قولها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلسة جديدة لمحاكمة حامي الدين في قضية أيت الجيد

    تعقد غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، يوم غد الثلاثاء، جلسة جديدة من جلسات محاكمة عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، المتابع في ملف قتل الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد، تسعينيات القرن الماضي
    ويذكر أن عائلة أيت الجيد جددت مطالبها في الكشف عن ملابسات جريمة اغتيال ابنها محمد بنعيسى ايت الطالب في 1993، ومعاقبة المتورطين، في هذا العمل الإجرامي البشع الذي نال من شعلة النضال انتصارا لقيم الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية في المغرب.
    وتتشبث العائلة بحضور أطوار الجلسة، تمسكا باحترام المؤسسات القضائية، وسعيا منها إلى عدم عرقلة عمل القضاء، وتشبثا بمطلب إحقاق الحق في القضية.
    ويرتقب أن تشرع هيئة الحكم، يوم غد الثلاثاء 21 فبراير 2023، في الاستماع إلى مرافعات دفاع المتهم، عبد العالي حامي الدين، قبل حجز الملف للمداولة والنطق بالحكم في حق المتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على عكس المتداول.. هذا هو الحكم الصادر في قضية الهوني والناجي

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    على عكس الأخبار المتداولة في وقت سابق، قررت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء،  عدم قبول « إسقاط » ولاية الممثل « أمين الناجي » على ابنه، لصالح طليقته الفنانة « جميلة الهوني ». وتقدمت هذه الأخيرة بشكاية قبل أسابيع لدى محكمة الأسرة، التمست من خلالها تمكينها من استصدار الوثائق الإدارية الخاصة بابنها دون الرجوع إلى والده.

    وقررت المحكمة بشكل قطعي عدم قبول الطلب شكلا في الجانب المرتبط بإسقاط الولاية الشرعية للأب، وقبوله في الباقي، هذا بالإضافة إلى تمكين المدعى عليه لابنه المحضون، من متابعة الدراسة بالبعثة الفرنسية، مع الصائر ورفض باقي الطلبات.

    وكانت الفنانة « جميلة الهوني »، قد عبرت في محادثة خاصة مع موقع « أخبارنا »، عن سعادتها الكبيرة بما اعتبرته حكما لصالحها، يخول لها حق تدبير أمور ابنها الإدارية، دون الرجوع إلى والده، قبل أن يتبين لها وقوع خطأ من طرف هيئة دفاعها في الإطلاع على مضمون الحكم.

    وأكدت الممثلة في تعليق جديد، أنها ستستأنف الحكم الصادر، معبرة عن ثقتها في القضاء المغربي لإنصافها في قضيتها.

    إقرأ الخبر من مصدره