Étiquette : احتجاز

  • المكتب الشريف للفوسفاط يطلق أول مشروع لزراعة الكربون في البرازيل

    أطلقت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط أول مشروع لزراعة الكربون في البرازيل، الهدف منه دعم الأمن الغذائي، مع تعزيز صافي الانبعاثات العالمية، وفقا لما أورده موقع “فارمرز ريفيو أفريكا”.

    ويستهدف هذا النهج من الزراعة عزل الكربون الجوي في التربة، وفي جذور المحاصيل والأخشاب والأوراق. أي أن زراعة الكربون تهدف إلى زيادة معدل عزل الكربون في التربة والمواد النباتية.

    وتقوم تقنيات عمل المسار على اعتماد أساليب زراعية يمكنها احتجاز الكربون المنتشر جويًا في التربة الزراعية وجذور النباتات والمحاصيل وأخشاب الأشجار وأوراقها.

    وهو نهج متكامل لتطوير معدلات احتجاز الكربون من الغلاف الجوي وتخزينها نباتيًا وعضويًا بالتربة،

    وتعمل زراعة الكربون مع الطاقة الشمسية التي تحرك ديناميكيات النظام الإيكولوجي للمزرعة، فيما يعد الكربون هو الناقل لتلك الطاقة داخل نظام المزرعة.

    يسعى المشروع إلى تحسين الزراعة المتجددة والمستدامة وعزل الكربون في التربة. فيما سيصادق معيار Verra-VCS على المشروع ويراقبه باستخدام تقنية التحليل الطيفي المتطورة للتربة المستخدمة لتحليل التركيب الكيميائي والفيزيائي للتربة.

    يتم تنفيذ المشروع الزراعي من خلال التعاون بين مجموعةالمكتب الشريف للفوسفاط و BiolineوInVivoوAgrorobótica ومجموعة مختارة من المزارعين في منطقة ماتو جروسو الزراعية التي تنتج غالبية الماشية والحبوب في البرازيل.

    وستضمن هذه الحلول المصممة للمزارع من تبني الممارسات التجديدية اللازمة للزراعة المستدامة. أي أن هذه الممارسات من شأنها تعزيز قدرة التربة على عزل الكربون وتحسين صحة التربة وخصوبتها، مما يقلل بدوره من انبعاثات الكربون ويدعم الأمن الغذائي ويساعد على زيادة عائدات المزارعين.

    توفر أرصدة الكربون الناتجة عن المشروع مصدر دخل قيمًا للمزارع حيث سيضع المكتب الشريف للفوسفاطأرصدة الكربون التي تتلقاها من هذه الشراكة لتحقيق أهدافه الخاصة بتحقيق صافي انبعاثات الكربون الصافي بحلول عام 2040.

    وتعمل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط على تعزيز ممارسات الزراعة المتجددة في البرازيل وإفريقيا والعديد من المناطق حول العالم من خلال دعم المزارعين من خلال التدريب وتشجيع الابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دكاترة بالتربية الوطنية يتّجهون لمُــقاضاة بنموسى

    لوحت “التنسيقية الوطنية للدكاترة المتضررين من تأخير إعلان نتائج مباراة توظيف أساتذة التعليم العالي المساعدين (دورة شتنبر 2021) ” بمقاضاة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، داعية النقابات للتدخل لحل ملفهم.

    واستنكرت التنسيقية المذكورة ما وصفته بـ”الإحتجاز غير القانوني، من طرف بعض مدبري قطاع التربية الوطنية، لنتائج المناصب الثلاثة والعشرين (23) المتبقية من دورة شتنبر 2021، وتطالب بمعالجة الملف المفتعل بشكل فوري، كونه يحظى بأهمية بالغة ضمن الأجندة النقابية، ويشكل نقطة قارة ضمن مطالبها الوطنية”.

    ودعا الدكاترة “جميع الهيئات النقابية لمطالبة الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية بالطي النهائي لهذا الملف المفتعل، وإنصاف الدكاترة المتضررين من خلال إعلان النتائج المتضمنة في محاضر اللجان العلمية، والتي تتوفر عليها المصالح المركزية للوزارة؛ وذلك على غرار باقي المناصب المعلن عن نتائجها إلى حدود منتصف دجنبر 2021، تفعيلا لمبادئ المساواة وتكافؤ الفرص وعدم التمييز”

    وأشهر “الدكاترة المتضررون” ورقة القضاء في حق وزارة بنموسى، حيث قرروا  “التصدي القانوني والمؤسساتي لأي محاولة قد تسعى لتجاوز المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة للمباريات، جريا على عادة بعض مسؤولي القطاع في تجريب القفز غير المحسوب على المبادئ الدستورية والقواعد القانونية والإجراءات التنظيمية، قبل التورط المدوي في فضيحة النتائج المحتجزة”.

    وأكد الدكاترة  على مشاركة التنسيقية ” في جميع المحطات النضالية المعلن عن تنظيمها ابتداء من الأسبوع الثالث لشهر نونبر الجاري، استمرارا للتصعيد النضالي الذي أعلنت عنه بداية الموسم، على أن يتواصل النضال بجميع أشكاله عبر المؤسسات الدستورية”.

    ونددت “التنسيقية الوطنية للدكاترة المتضررين” بـما سمته “استمرار سياسة الصمت الرسمي إزاء فضيحة احتجاز النتائج دون موجب قانوني،  ومنهجية التسويف والتماطل وسلوك التردد والمراوحة بخصوص إعلان النتائج المتبقية”، علاوة على “محاولة تصدير المسؤولية عن عدم إعلان النتائج، وتحميلها غيابيا، ضمن محاضر رسمية، لمديري المراكز وأعضاء اللجان العلمية، وذلك بعد مضي سنة كاملة عن انطلاق إعلان نتائج دورة شتنبر 2021 من طرف المصالح المركزية للوزارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا ترحل مغربيا لاتهامه بمشاركته في أنشطة تهدد الأمن القومي

    رحلت السلطات الإسبانية، يومه السبت، المغربي محمد سعيد البدوي، إلى المغرب، بعد اتهامه بمشاركته في أنشطة تهدد الأمن القومي، والنظام العام.

    وحسب ما نشرته وكالة “فرانس برس”، فإن المغربي البالغ 40 عاما، رُحّل صباح السبت إلى المغرب، بعدما قضى أسابيع عدّة موقوفا في مركز احتجاز الأجانب في برشلونة، بتهمة أنه “أحد أبرز مراجع السلفية المتشددة” في إسبانيا.

    وكانت محكمة إسبانية عليا أجازت في نهاية أكتوبر الماضي، ترحيله بسبب “مشاركته في أنشطة تهدد الأمن القومي” و”النظام العام”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: إيران احتجزت 7 فرنسيين ونحملها مسؤولية مصيرهم

    أعلنت باريس عن وجود معلومات لديها حول احتجار 7 مواطنين فرنسيين في إيران.

    وقالت وزارة الخارجية الفرنسية: نحمل السلطات الإيرانية المسؤولية عن مصير الفرنسيين المحتجزين تعسفيا في إيران.

    وأكتوبر الماضي، أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، أنّ خمسة فرنسيين بالمجموع محتجزون حالياً في إيران، بعدما كانت باريس لا تعترف إلّا بأربعة أشخاص.

    وقالت كولونا في حديث لـ”فرانس إنتر”: “سأتحدث مع وزير الخارجية الإيرانية لمطالبته مجدداً بالإفراج الفوري عن جميع مواطنينا المحتجزين في إيران، هناك خمسة حالياً، يجب أن نحمي مجتمعنا”.

    وحتى الآن، أفادت فرنسا رسمياً عن احتجاز أربعة من رعاياها في إيران، وهم الباحثة الفرنسية الإيرانية فاريبا عادلخاه التي اعتُقلت في يونيو 2019 ثم حُكم عليها بالسجن خمس سنوات بتهمة تقويض الأمن القومي.

    وبنجامين بريير الذي اعتُقل في مايو 2020 وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات وثمانية أشهر بتهمة التجسس، إضافة إلى النقابيين سيسيل كوهلر وجاك باريس اللذين اعتقلا في مايو الماضي.

    وأعلنت طهران في مطلع أكتوبر توقيف تسعة أجانب بينهم فرنسي، في إطار موجة الاحتجاجات التي تجتاح البلاد منذ وفاة مهسا أميني، ولكن باريس لم تؤكد توقيف أحد رعاياها.

    ويُحتجز حالياً في إيران أكثر من عشرين شخصاً من مواطني الدول الغربية، معظمهم من مزدوجي الجنسية، ومن بينهم من حوصر أو بات مجبراً على البقاء في هذا البلد.

    وتدين المنظمات غير الحكومية هذا الأمر، معتبرة أنه عبارة عن سياسة احتجاز رهائن لانتزاع تنازلات من القوى الأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظف بدار لرعاية المسنين يهتك عرض مسنة تسعينية

    وجه الادعاء العام في فرنسا إلى رجل يعمل في دار لرعاية المسنين بمدينة “لوريان” شمال غرب البلاد، تهمة اغتصاب مسنة تبلغ من العمر 95 عاما.

    وبحسب ما أفادت به وسائل فرنسية، أمس الخميس، فإن زميلة المتهم ادعت أنها شاهدت الرجل أثناء اغتصاب الضحية المريضة بالزهايمر.

    وأشارت المصادر إلى أنه تم احتجاز الجاني المزعوم على الفور في وقت تم استدعاء عائلة الضحية بشكل عاجل يوم الخميس لمناقشة الوضع.

    ويشتبه المحققون في أن الرجل وهو في الخمسينيات من العمر وبدأ في العمل في دار المسنيين مؤخرا، أنه قام باغتصاب المرأة المسنة.

    ويؤكد الادعاء العام أن موظفة في نفس الدار هي من رصدت الرجل متلبسا بالجرم وأبلغت الشرطة ليتم إلقاء القبض عليه. كما قدمت عائلة الضحية بشكوى ونصبت مدينة “لوريان” نفسها طرفا مدنيا في القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد الصحفيين العرب يدين سوء معاملة السلطات الجزائرية للوفد الإعلامي المغربي

    أدان الاتحاد العام للصحفيين العرب الطريقة التي تم التعامل بها من قبل السلطات الجزائرية مع الوفد الصحفي المغربي الذي حل لتغطية أشغال القمة العربية المنعقدة بالجزائر.

    وأشار الاتحاد حسب بلاغ له إلى أن الوفد الصحفي المغربي أجبر على مغادرة الجزائر وعدم قيامه بمهمته الصحفية فى تغطية القمة العربية.

    وأعرب الاتحاد العام عن تضامنه الكامل مع مطالب نقابة الصحفيين بالمغرب، موضحا أنه “تلقى خطابا من النقابة الوطنية للصحافة بالمغرب، مفاده قيام السلطات الجزائرية بإجراء تحقيقيات ضد الوفد المغربي الصحفي المكلف بتغطية مؤتمر القمة العربي، حيث تم احتجاز أعضاء الوفد لمدة طويلة جداً في أحد المكاتب رهن التحقيقيات”.

    وأشار البلاغ إلى أن السلطات الأمنية الجزائرية بالمطار، قررت تجريد أعضاء الوفد الإعلامي المغربي من صفتهم المهنية ومصادرة معدات العمل، خصوصاً أداء مهمتهم بالنقل عن طريق التلفزيون والتصوير، وسُمح لهم بدخول التراب الجزائري كسياح.

    وأضاف المصدر نفسه “أن الوفد الإعلامي المغربي توجه بعد ذلك إلى المكان المخصص لمنح الاعتماد للصحفيين لتغطية أشغال القمة، حيث فوجئوا بوجود تعليمات أمنية تقضي برفض منح الاعتماد المطلوب لأي صحفي مغربي، فما كان من أعضاء الوفد المغربي إلا مغادرة التراب الجزائري في أول رحلة عائدين إلى المغرب”.

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد الصحفيين العرب يدين طريقة تعامل السلطات الجزائرية مع الوفد الصحفي المغربي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أكد الاتحاد العام للصحفيين العرب تضامنه الكامل مع مطالب نقابة الصحفيين بالمغرب، معلنا إدانته للطريقة التي تم التعامل بها مع وفد صحفي من دولة شقيقة للجزائر وهو ما أجبر الوفد على مغادرة الجزائر وعدم قيامهم بمهمتهم الصحفية في تغطية القمة العربية.
    وشدد الاتحاد في بلاغ له تملك « العلم » نسخة منه، على ضرورة احترام الصحفيين وتمكينهم من القيام بعملهم بحرية بما يتفق مع كل القوانين والأعراف الدولية.
    وقال البلاغ ذاته، إن الاتحاد العام للصحفيين العرب تلقى خطابا من النقابة الوطنية للصحافة بالمغرب مفاده قيام السلطات الجزائرية بإجراء تحقيقيات ضد الوفد المغربي الصحفي المكلف بتغطية مؤتمر القمة العربي حيث تم احتجاز أعضاء الوفد لمدة طويلة جداً في أحد المكاتب رهن التحقيق معهم، قبل أن تقرر السلطات الأمنية الجزائرية بالمطار تجريد أعضاء الوفد من صفتهم المهنية ومصادرة معدات العمل، وخصوصاً أداء مهمتهم بالنقل عن طريق التلفزيون والتصوير، حيث سمح لهم بدخول التراب الجزائري كسياح.
    وأشار الاتحاد في البلاغ ذاته، إلى توجه الوفد بعد ذلك إلى المكان المخصص لمنح الاعتماد للصحفيين لتغطية أشغال القمة، ليفاجأوا بوجود تعليمات أمنية تقضي برفض منح الاعتماد المطلوب لأي صحفي مغربي، فما كان من أعضاء الوفد المغربي إلا مغادرة التراب الجزائري في أول رحلة عائدين الى المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد الصحفيين العرب يدين تعامل السلطات الجزائرية مع الإعلاميين المغاربة في مؤتمر القمة العربية

    عبر الاتحاد العام للصحفيين العرب عن تضامنه الكامل مع الصحافيين المغاربة الذين تعرضوا للإهانة من طرف السلطات الجزائرية، في إطار قيامهم بتغطية أشغال القمة العربية، معربا في الوقت ذاته عن إدانته للسلوك الجزائري.

    وأكد الاتحاد أنه تلقى رسالة من النقابة الوطنية للصحافة المغربية، علم من خلالها قيام السلطات الجزائرية بإجراء تحقيقيات ضد الوفد المغربي الصحفي المكلف بتغطية مؤتمر القمة العربية، حيث تم احتجاز أعضاء الوفد لمدة طويلة جداً في أحد المكاتب رهن التحقيق معهم، قبل أن تقرر السلطات الأمنية الجزائرية بالمطار تجريد أعضاء الوفد من صفتهم المهنية ومصادرة معدات العمل وخصوصاً أداء مهمتهم بالنقل عن طريق التلفزيون والتصوير، وسمح لهم بدخول التراب الجزائري كسياح.

    وسجل الاتحاد أن الوفد المغربي توجه بعد ذلك إلى المكان المخصص لمنح الاعتماد للصحفيين لتغطية أشغال القمة، وفوجئ بوجود تعليمات أمنية تقضي برفض منح الاعتماد المطلوب لأي صحفي مغربي، فما كان من أعضاء الوفد المغربي إلا مغادرة التراب الجزائري فى أول رحلة عائدين إلى المغرب .

    وأكد الاتحاد العام للصحفيين العرب تضامنه الكامل مع مطالب نقابة الصحفيين بالمغرب، وإدانته للطريقة التى تم التعامل بها مع وفد صحفي من دولة شقيقة للجزائر، وهو ما أجبر الوفد على مغادرة الجزائر وعدم قيامه بمهمته الصحفية فى تغطية القمة العربية، ويؤكد الاتحاد على ضرورة احترام الصحفيين وتمكينهم من القيام بعملهم بحرية بما يتفق مع كل القوانين والأعراف الدولية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاز سلطات الجزائر صحافيين مغاربة.. المجلس الوطني للصحافة راسل الأمين العام للجامعة العربية: تحركو بالزربة باش تعطيو موقف واضح فهادشي

    احتجاز سلطات الجزائر صحافيين مغاربة.. المجلس الوطني للصحافة راسل الأمين العام للجامعة العربية: تحركو بالزربة باش تعطيو موقف واضح فهادشي

    عمـر المزيـن – كود///

    وجه المجلس الوطني للصحافة رسالة إلى أحمد أبو الغيط، أمين عام الجامعة العربية، للتنديد بما حصل للوفد المغربي الذي توجه للجزائر قصد تغطية أشغال القمة العربية 2022، والتدخل العاجل لمطالبة سلطات هذا البلد السماح للوفد بتأدية واجبه المهني.

    كما بعث رسالة مماثلة لسفراء الدول العربية، بالمغرب، بنفس المضمون، وجاء الرسالة التي توصلت بها “كود” على الشكل التالي:

    يؤسفنا في المجلس الوطني للصحافة، أن نخبر معاليكم بأن وفد الصحافيين المغاربة، الذي توجه إلى الجزائر، قصد تغطية أشغال القمة العربية 2022، قد تعرض للمنع والتنكيل من طرف سلطات الدولة التي تحتضن هذه القمة، في تعارض تام مع الأعراف الدبلوماسية ومع الالتزامات تجاه الجامعة العربية، التي من المفترض أن تحترمها الدولة المضيفة.

    تعرض الوفد الصحافي المغربي، الذي توجه للجزائر قصد القيام بواجبه المهني، إلى شتى أنواع التنكيل والمضايقات، رغم قيامه بكل الترتيبات الإدارية التي وضعتها سلطات هذا البلد، غير أنه ووجه بالقمع الممنهج، منذ وصوله إلى مطار العاصمة الجزائرية.

    فقد تم احتجازه في المطار، لمدة ساعات طويلة، وتم طرد بعض الصحافيين، بدون أي مبرر قانوني، ثم صودرت معدات الباقي من الوفد، من كاميرات وآلات العمل، ولم يتسلم إعتماد تغطية الأشغال، إلى حدود اليوم، ناهيك عن المعاملة السيئة والإستفزازية، من طرف البوليس الجزائري وموظفي المطار.

    إن المجلس الوطني للصحافة، يسجل أن هذه الممارسات القمعية والترهيبية، أصبحت ممنهجة، من طرف السلطات الجزائرية، تجاه الصحافيين المغاربة، حيث سبق لدولة الجزائر أن طردت الصحافيين المغاربة، الذين توجهوا لتغطية فعاليات الألعاب المتوسطية المنظمة بوهران، بحجة أنهم جواسيس ومخابرات.

    إننا إذ نندد بهذه الممارسات الممنهجة، التي تتم عن سبق إصرار، من طرف دولة الجزائر، فإننا نؤكد، أنه بالإضافة إلى تعارضها مع الإلتزامات المفروض على هذه الدولة احترامها كعضو في الجامعة العربية، تنظم قمة 2022، فإنها تتنافى كذلك مع أبسط مبادئ حرية الصحافة والإعلام، المتعارف عليها دوليا.

    لذلك، فإننا في المجلس الوطني للصحافة، الذي ينظم الولوج للمهنة، بالمغرب، ويسهر على احترام أخلاقياتها وحماية الصحافة و الصحافيين، ننتظر من معاليكم، التحرك العاجل قصد اتخاذ موقف واضح تجاه هذه الممارسات المشينة، والتدخل الفعال، بهدف السماح للوفد الصحافي المغربي، القيام بواجبه المهني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاز وخيانة.. الفنانة « دنيا بطمة » تكشف تفاصيل جديدة عن علاقتها بطليقها « محمد الترك »

    أخبارنا المغربية ــ هدى جميعي

    في بث مباشر تابعه ربع مليون مشاهد، وبدموع غزيرة، أماطت الفنانة المغربية « دنيا بطمة » اللثام عن كواليس علاقتها بطليقها المنتج البحريني « محمد الترك » ، والتي دفعتها إلى طلب الطلاق منه.

    وكشفت « بطمة » جانبا من معاناتها مع زوجها السابق، حيث أكدت، في « لايف » قامت ببثه على صفحتها بالانستغرام، أنه كان يحتجزها داخل الحمام، عندما كانا في مملكة البحرين، وأنها تعرضت للتعذيب أكثر من مرة أمام ابنتيها، ووصل به الحد إلى وضع سيجارة في عينها.

    وبخصوص تعرضها للخيانة قالت الفنانة المغربية، أنها عندما كانت في رحلة عمل وسياحة في الفنيدق مع ابنتيها، تلقت مكالمة هاتفية تفيد تواجد زوجها رفقة فتاة أخرى بمنزلها بمراكش.

    كما أوضحت « دنيا بطمة » أن حسابها تعرض للاختراق، حيث نفت أن تكون وراء كتابة عبارة « في بلادي ظلموني »، في خاصية « الستوري » ، مؤكدة أن بلادها لن تظلمها.

    إقرأ الخبر من مصدره