الوسم: اختراع

  • خسائر جمة تلحق بحياة الإنسان بسبب الأجهزة الرقمية!

    من المدهش أن النوم يمثل ربع إلى ثلث حياة الإنسان ومازال لا يُعرف سوى القليل عن كيفية شعور أجسامنا وأدمغتنا بالحاجة إلى النوم، وكذلك كيف يمكن ضبط وتفريغ تلك الحاجة تلقائيًا حتى يتمكن البشر من العمل يومًا بعد يوم، وفقا لما ورد في تقرير نشره موقع “Psychology Today”.

    تعد الساعة اليومية أو الساعة البيولوجية هي نقطة الارتكاز في حل مشاكل النوم، وهي عبارة عن مجموعة من الخلايا التي تتكون منها النواة فوق التصالبية SCN، التي تقبع في منطقة ما تحت المهاد في الدماغ، والتي تتأرجح وفقًا لجدول زمني يزامن حياتنا، وجميع أشكال الحياة الأخرى على الكوكب، مع أنماط الطاقة الشمسية خفيفة. يولد كل إنسان بهذه الآلية الأساسية للتنبؤ، والتي تكون مدمجة في الدماغ ويتم تكرارها في كل خلية.

    التوقيت الشمسي

    تنظم الساعة البيولوجية الجزيئية مقدار ونوعية النوم الذي يحصل عليه الإنسان، إلى جانب دورها الكبير في الصحة الجسدية والنفسية بشكل عام، بما يشمل درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب ومستويات الهرمون والاستجابة المناعية والمزاج واليقظة والأداء المعرفي وأوقات رد الفعل السمعي، والتي ترتبط جميعها بالتوقيت الشمسي المحفور بيولوجيًا بداخل جسم كل إنسان.

    وتتراكم الأدلة على أن انتهاك الساعة اليومية يقوض الصحة النفسية والتمثيل الغذائي ويمهد الطريق لحالات التنكس العصبي. أصبح عدم تزامن الإيقاعات البيولوجية في العصر الحالي نتيجة للتعرض الخاطئ أو شبه المستمر للضوء، بما يؤدي لمشاكل في أنشطة معالجة وتعافي الأبدان واستجابة الغدد الصماء والنشاط المضاد للأكسدة.

    مُثبِّت الضوء الأزرق

    في حين أن اختراع الضوء الكهربائي بدأ يطمس الحد الفاصل بين الليل والنهار منذ أكثر من قرن مضى، لكن أدى الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الرقمية لإرباك حياة البشر بشكل تام. تبين أن الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الرقمية هو أقوى قوة لضبط وإزعاج الساعة اليومية. وكما يساعد التعرض للضوء الأزرق صباحًا في تنشيط الأبدان وتحسين الحالة المزاجية، فقد أظهرت الدراسات، أن أقل كميات منبعثة من الضوء الأزرق، تُثبط إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المرتبط بالساعة البيولوجية الذي يبشر بحلول الليل البيولوجي، والذي يتراكم عندما يقل الضوء بما يعزز النعاس والرغبة في النوم.

    يؤدي التعرض للضوء الأزرق في أي وقت إلى منع إنتاج الميلاتونين، ولكن التعرض الخاطئ له – على سبيل المثال، في الليل – يؤدي إلى إلغاء تزامن الساعة البيولوجية، في حين تشير الاحصائيات، الصادرة عن المؤسسة الأميركية للنوم، إلى أن 75% من الأطفال و70% من البالغين، يستخدمون جهازًا إلكترونيًا ينبعث منه الضوء في السرير.

    اضطراب وظائف المخ

    ترتبط وظيفة الدماغ بشكل خاص بتوقيت ونوع التعرض للضوء لأن المستقبلات الضوئية في العين البشرية، التي تُعرف باسم الخلايا العقدية للشبكية، تتواصل مباشرة مع الدماغ، وترسل إشارات إلى الساعة البيولوجية الرئيسية. وبفضل بروتين فريد يسمى الميلانوبسين، تكون المستقبلات الضوئية في مقدمة العين أكثر حساسية لأطوال موجات الضوء الأزرق. يعمل تحفيز المستقبلات الضوئية المحتوية على الميلانوبسين خلال النهار على مواءمة النشاط اليومي والغدد الصم العصبية والنشاط السلوكي العصبي مع الوقت البيئي.

    لكن مستقبلات الميلانوبسين لها جدولها اليومي الخاص، وهي حساسة بشكل خاص خلال ساعات المساء والليل. ويعد التعرض حتى لكميات صغيرة من الضوء الأزرق في الليل السبب الأساسي في احتمالية حدوث تأثيرات كبيرة في زعزعة استقرار النظام اليومي بما يؤدي لاضطراب وظائف الدماغ.

    تأثير الأرق على الأصحاء

    إن مجرد عدم الحصول على عدد ساعات نوم جيدة لليلة واحدة يمكن أن يكون له تأثير كبير على حياة الأشخاص الأصحاء. يمكن أن يؤدي إلى ردود فعل نفسية سلبية. أفاد فريق من الباحثين في جامعة أوبسالا أن ليلة واحدة من قلة النوم تدفع الشباب الأصحاء إلى تفسير تعابير الوجه بشكل سلبي، حيث يرون الناس أكثر غضبًا مما هم عليه في الواقع. يعتقد الباحثون أن النتيجة قد تكون سوء تفسير لنوايا الآخرين.

    على نفس المنوال، اكتشف العلماء في جامعة برن مؤخرًا أن إحدى وظائف نوم الأحلام هي فرز المشاعر وتعزيز تخزين المشاعر الإيجابية، بينما يخفف من تماسك المشاعر السلبية أو المؤلمة بشدة. واكتشف الباحثون أنه في غياب نوم الأحلام، لا يوجد تمييز بين إشارات الأمان والخطر وتقوم الخلايا العصبية بتوليد رد فعل الخوف، مما يمهد الطريق لاضطرابات القلق.

    أفاد باحثو جامعة كولومبيا أن وظيفة أخرى للنوم تتمثل في تخفيف الإجهاد التأكسدي، وهو سبب لتلف الخلايا الذي يكون الدماغ معرضًا له بشدة بسبب استهلاكه الشرس للأكسجين. واتضح أن قلة النوم تزيد من الحساسية للإجهاد التأكسدي. بمرور الوقت، يتراكم الضرر الخلوي، ويتجلى في مرض التنكس العصبي.

    فوائد الميلاتونين

    بصفته الوسيط الرئيسي للساعة البيولوجية، يعد الميلاتونين عاملًا طبيعيًا للنوم. تشير الدراسات إلى أن آثاره البيولوجية تمتد إلى ما هو أبعد من النوم للمساعدة في التأثير على الظروف التي تتأثر بفقدان النوم واضطراب الساعة البيولوجية. ويكافح الإجهاد التأكسدي، لذا فإنه يعد بمثابة عامل حماية للأعصاب ويحمي خلايا الدماغ من تراكم الحطام الأيضي، كما يضبط استقلاب الجلوكوز ويمنع نمو الخلايا السرطانية.

    طرق الوقاية من الأرق

    إن هناك طرقا عديدة للحفاظ على جودة النوم، من أهمها الحد من التعرض للضوء الأزرق في المساء والليل، حيث أنه من الحكمة تقييد وقت الشاشة وإيقاف نشاط الكمبيوتر قبل ساعتين على الأقل من وقت النوم. ويوصي العلماء بعدم الاحتفاظ بجهاز تليفزيون أو كمبيوتر داخل غرفة النوم. ويوضح الخبراء في هذا الصدد أن الضوء الأزرق هو الأقوى تأثيرًا على إيقاع الساعة البيولوجية من بين جميع ألوان طيف الضوء المرئي. ويشرح الخبراء أن التعرض للضوء الأزرق ذي الموجة القصيرة الذي ينبعث من شاشات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية يحاكي التعرض لأشعة الشمس في الصباح.

    ولهذا، فإن تدهور الصحة النفسية للشباب والأصحاء لا يقتصر على محتوى وسائل التواصل الاجتماعي فحسب، بل يكون توقيت التعرض للأجهزة التي ينبعث منها الضوء الأزرق، أحد الأسباب الرئيسية أيضًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إكتشاف أقدم مستحضرات التجميل في العالم

    اكتشف علماء الآثار الصينيون أقدم مستحضرات التجميل المكتشفة حتى الآن في العالم. وهي عبارة عن مسحوق الرصاص، الذي كانت تستخدمه حسناوات الصين في القرن الثامن قبل الميلاد.
    واكتشف العلماء هذا المستحضر خلال عمليات الحفر الجارية في مقاطعة شينسي الواقعة شمال غرب الصين. وهذا المسحوق أقدم من مثيله الذي عثر عليه في اليونان بعدة قرون.
    ويختلف العلماء بشأن اختراع وتحضير مستحضرات التجميل. فمنهم من يعتقد أن تقنية صناعة هذه المستحضرات جلبت من اليونان أو مصر. أما البعض الآخر فيعتقدون أن الصينيين توصلوا إلى استخدام مسحوق الرصاص بأنفسهم. أي أنه ابتكار وطني. وقد اتضح، أن التقنية اليونانية والتقنية المصرية تختلف تماما عن التقنية الصينية في إنتاج هذا المسحوق.
    ولكن على الرغم من جميع الاختلافات، يتفق العلماء على أن الرغبة في الجمال و”ثورة مستحضرات التجميل” ساهمتا في تحفيز التطور كثيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالب مغربي يتأهل لنهائيات برنامج “نجوم العلوم” في قطر (صور)

    تأهل الباحث المغربي، محمد صقلي من المغرب، ضمن سبعة متبارين للنهائيات برنامج “نجوم العلوم”، البرنامج الرائد في العالم العربي في مجال الابتكار، الذي تشرف على تنظيمه مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

    الباحث الصقلي، ( 27 سنة) طالب دكتوراه في علوم وهندسة الكمبيوتر في جامعة حمد بن خليفة في قطر، بصفته الجامعية عكف على الاستفادة من منظومة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع للخوض في أسرار العلوم الطبية، وقام بزيارات منتظمة إلى وايل كورنيل للطب – قطر، لحضور الندوات والمناقشات وإجراء البحوث في مرافقهم.

    ولم يتوقف الشاب المغربي عند هذا الحد، بل انتهز الفرصة ليكون على مقربة من العديد من الجامعات العالمية، وكرس وقته لتشرب المعرفة في مجالات متعددة. ويعتقد محمد أن مؤسسة قطر وفرت له جميع السبل المتاحة، بما في ذلك من مكتبات، ومرافق بحوث، وخبراء، وأساتذة وزملاء، ليشبع شغفه بالعلوم والبحوث، أثناء دراسته للهندسة في جامعة حمد بن خليفة.
    وخلال حضوره لإحدى ندوات كلية وايل كورنيل للطب – قطر، ولدت عند محمد فكرة مشروع للموسم الرابع عشر من برنامج نجوم العلوم، والتي تعد فرصة ثمينة له لتسخير خبراته الهندسية في خدمة شغفه بالعلوم الطبية.

    ويعد «مخطط كهربية القلب» من أدوات الطب الحديث البالغة الأهمية، الذي تقدم به الشاب المغربي، إذ يشكل اختباره البسيط والفعال الأساس لأي تقييم أولي لصحة قلب الإنسان، وذلك باستخدام أقطاب كهربائية متصلة بشكل دقيق بجلد المريض لتسجيل النشاط الكهربائي للقلب. تساعد هذه الرسوم البيانية المتتابعة الأطباء والممارسين الصحيين في اكتشاف أمراض القلب المحتملة، وإجراء التشخيصات المدروسة، ووصف خطط العلاج المناسبة لمرضاهم.


    ويهدف مشروع “متتبع العين للمساعدة في قراءة تخطيط القلب” الذي أعده الباحث الصقلي في المسابقة القطرية، إلى تقديم إرشادات مفصلة إلى طلاب الطب حول طريقة النظر أثناء قراءة بيانات تخطيط القلب من الشاشة، وذلك عن طريق تتبع حركات عين الطالب أثناء تحليله للرسوم البيانية، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتسليط الضوء على مناطق محددة من البيانات الهامة التي قد تفوتهم، وبالتالي التأكد من قدرتهم على تشخيص أي مشاكل قلبية محتملة بدقة.

    ومن تم فإن اختراع الباحث المغربي من المتوقع أن يضمن للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب في العالم العربي وخارجه تلقي الاستشارة والعلاج الصحيح بثقة واطمئنان.

    يشار إلى أن برنامج “نجوم العلوم” هو البرنامج الرائد في العالم العربي في مجال الابتكار، وإحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في إطار تلفزيون الواقع التعليمي والترفيهي. يهدف إلى تمكين المبتكرين العرب من تطوير حلول تكنولوجية لمجتمعاتهم تعود بالنفع على صحة الناس، وأساليب حياتهم، وتساعدهم أيضًا في الحفاظ على البيئة.
    ويقوم المتسابقون على مدار إثني عشر أسبوعاً، بعرض الحلول التي توصلوا إليها، ومدى فعالياتها بدعم من فريق مؤلف من الخبراء يضمّ المهندسين ومطوري المنتجات، في سباق مع الوقت.
    وتقوم لجنة من الخبراء بتقييم وإقصاء المشاريع في كل أسبوع ضمن عدة جولات من إثبات الفكرة ونمذجة المنتج وإختباره ليبقى في نهاية المطاف ثلاثة مرشحين يتأهلون لمرحلة التصفيات النهائية من أجل التنافس على حصة من جائزة مالية لتمويل مشروعاتهم. ويتم تحديد الفائزين الإثنين بناءً على قرار لجنة التحكيم وتصويت الجمهور عبر الإنترنت.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياض مزور: برامج الابتكار الصناعي تندرج في إطار تنزيل التوجيهات الملكية والنموذج التنموي والبرنامج الحكومي

    الدار- خاص

    أكد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أمس الأربعاء بالرباط، أن “توقيع اتفاقية متعلقة بـدعم برامج الابتكار الصناعي (TATWIR-R&D ET INNOVATION)، يندرج في اطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية، و النموذج التنموي الجديد، وكذا البرنامج الحكومي من أجل تشجيع الابتكار والاختراع”.

    وأوضح رياض مزور في تصريح للصحافة أن ” الاتفاقية الموقعة خصص لها غلاف مالي يقدر ب300 مليون درهم سنويا من أجل تشجيع ودعم 100 مشروع ابتكار سنويا”، مشيرا الى أن ” هذه المشاريع ستسهم في تقوية قدرة المخترعين بغية تسجيل براءات الاختراع التي تحتاج لدعم مالي ستقدمه الدولة ب80 في المائة في اطار تسقيف مليون درهم لكل مشروع”.

    وأشار الوزير الى أن ” المرحلة الثانية من هذا البرنامج ستخصص لمواكبة اختراع المنتوج الأخير في المختبرات، بتسقيف مالي يقدر ب 4 ملايين درهم لكل مشروع، والدولة ستدعم هذه المشاريع ب60 في المائة”، فيما تهم المرحلة الثالثة تنزيل مصنع نموذجي من أجل البداية في تصنيع هذه الابتكارات والاختراعات، المسقف بغلاف مالي يقدر بـ5 ملايين درهم ومساهمة الدولة ب30 في المائة”.

    وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قد أشرف، أمس الأربعاء، على مراسيم توقيع اتفاقية متعلقة بـدعم برامج الابتكار الصناعي (TATWIR-R&D ET INNOVATION)، والتي تروم دعم مشاريع البحث والتطوير والابتكار، التي تقترحها الشركات الصغرى والمتوسطة، والشركات الناشئة، التي تشتغل في قطاع الصناعة، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية وتحسين أدائها.

    ويسعى هذا البرنامج إلى دعم 100 مشروع مؤهل، عبر دعم تطوير وتعزيز براءات الاختراع، من خلال تحمل 80 في المائة من التكاليف، بحد أقصى يصل إلى مليون درهم، إضافة إلى دعم مشاريع الابتكار والتطوير، من خلال المساهمة بنسبة 60 في المائة في كل مشروع، بحد أقصى يصل لـ 4 ملايين درهم.

    وسيتم تمويل هذا البرنامج، من خلال صندوق دعم الابتكار (FSI)، الذي تم إنشاؤه بموجب الاتفاقية الموقعة بين الدولة والوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 300 مليون درهم سنويا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتفاء بالعلماء عبر العالم.. المخترع المغربي رشيد اليزمي محور ندوة دولية بتايلاند

    اختير اسم العالم والمهندس المغربي رشيد اليزمي ليكون محورا لإحدى ندوات الدورة المقبلة من قمة الاحتفاء بالعلماء والمهندسين عبر العالم، وهي القمة المعروفة باسم SIPS، والتي ستحتضنها التايلاند شهر نونبر المقبل.

     وسيكون اليزمي موضوعا يلتئم حوله زملاؤه من المهندسين، خاصة وأنه يعتبر صاحب الفضل في اختراع الكاتود السالب في بطارية الليثيوم.

    وستحتفي هذه الدورة، التي تعتبر مؤتمرا سنويا للاحتفاء بالعلماء والمهندسين عبر العالم، وستخصص دورة “ندوة اليزمي الدولية حول التصنيع المستدام للبطاريات وإعادة التدوير”، ببطاريات الليثيوم، إذ من المنتظر أن يحضر 9 حائزين على جائزة نوبل في الفيزياء والكيمياء.

    وقال العالم المغربي، الذي يعود له الفضل في الانتشار الواسع لاستعمال بطاريات الليثيوم في حياتنا اليومية، بعد أن اكتشف سالب الكاتود لبطاريات الليثيوم، إنه سعيد بأن يكون اسمه موضوع ندوة بهذا الحجم، وقال، إنه ” شرف عظيم لي أن تحمل دورة هذا العام اسمي، خاصة وأنها مناسبة احتفالية يحضرها كبار العلماء والمهندسين”.

    وقمة SIPS تشرف عليها جمعية علمية غير ربحية كندية ترعى برنامج FLOGEN Star Outreach مكرس لتحقيق الاستدامة من خلال العلوم والتكنولوجيا، ورفع مكانة العلوم والهندسة في المجتمع وتكريم العلماء والمهندسين، تقيم كل عام مؤتمرا للاحتفاء بأبرز إنجازات العلماء والمهندسين عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيد اليزمي يعتزم وضع براءة اختراع لشاحن بطارية بـ5 دقائق

    يعتزم العالم المغربي المتخصص في بطاريات الليثيوم، رشيد اليزمي، تقديم براءة اختراع شاحن لا يستغرق سوى 5 دقائق لشحن البطارية.

    وقال المخترع المغربي في تصريحات صحفية​​​​​​​، إن التجارب الأخيرة التي قادها برفقة فريقه -المستقر في سنغافورة- توصلت إلى شحن بطارية الليثيوم في 5 دقائق. وتُعد هذه المدة أقل بنسبة 17% من التوقيت السابق الذي سجله العالم ذاته قبل عام تقريبًا، عندما وصل إلى مدة 6 دقائق.

    وأوضح اليزمي أن التقنية الجديدة تعتمد على تدبير لتيار الكهرباء في البطارية بدل التركيز على ضغطها الكهربائي، وهي التقنية المسماة “الفولت غير الخطي”. وأضاف أن الأبحاث الأخيرة حطمت الرقم القياسي في الشحن، بعد أن نجحت التجارب في شحن بطارية ليثيوم في 5 دقائق.

    وقال اليزمي إن الطريقة التقليدية في شحن البطاريات تتطلب لتعبئة من 20% إلى 80% مدة زمنية لا تقل عن نصف ساعة، أما التجارب الأخيرة التي قادها مع فريقه المستقر في سنغافورة فبإمكانها بالتقنية الجديدة أن تشحن بطارية بنسبة 100%، في توقيت لا يتعدى 15 دقيقة.

    وأكد اليزمي أن تقنية الشحن الجديدة ملائمة لجميع بطاريات الليثيوم، من بطاريات الهاتف الذكي إلى بطاريات سيارات تسلا.

    ولد اليزمي في مدينة فاس عام 1953، وفيها تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي، وبدأ حياته الجامعية في جامعة محمد الخامس في العاصمة الرباط، قبل أن يغادرها عام 1972 نحو فرنسا، لبدء رحلة عملية كانت مقدمة لسطوع نجم المخترع المغربي في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراع مغربي يسهل عملية صيد الأسماك يفوز بالميدالية الذهبية في معرض بتركيا

    فاز اختراع مغربي للتنقيب البحري بالميدالية الذهبية والجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي، ممنوحة من طرف الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين في معرض اسطنبول الدولي للاختراعات المنظم من 30 غشت إلى 4 شتنبر 2022 في تركيا.
    الاختراع المذكور عبارة عن شبكة مكونة من روبوتات ذكية لكل منها أجهزة استشعار أو عدة أجهزة استشعار بالترتيب لجمع المعلومات البيئية والجوية والعسكرية والبحرية.
    من بين تطبيقات هذا الاختراع “مسح الأسطح البحرية الكبيرة للكشف عن كثافة وحركة الأسماك في المنطقة المرغوب الصيد فيها”.
    كما يمكن الاختراع من استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت الحقيقي، وذلك تسهيلا لعملية تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.
    كما فاز اختراع مغربي في المعرض المذكور بالميدالية الذهبية، ويتعلق بحل ذكي يتيح جمع التبرعات بطريقة ناجحة وجذابة.

    يتم تثبيت هذا النظام المصمم في الفضاءات العمومية أو الشركات الخاصة كالمستشفيات والمكاتب والمحلات التجارية والمدارس والمتاحف ووسائل النقل العام أو غيرها.
    بينما عادت الميدالية الفضية لاختراع “نظام التعقيم الذكي”، يسمح بالوقاية المنتظمة ضد الفيروسات أو البكتيريا أو غيرها، بغض النظر عما إذا كانت مناطق وجودها في الماء أو الهواء أو على الأسطح أو بطريقة أخرى من خلال نظام ذكي يعتمد على تقنية الأشعة فوق بنفسجية .
    شاركت الاختراعات المغربية باسم المدرسة المغربية لعلوم المهندس ضمن ألف مشروع اختراع خضعت لتقييم لجنة تحكيم تتكون من خبراء ومخترعين أتراك ودوليين وأساتذة جامعيين وصناعيين ومدراء مكاتب حماية الأفكار وبراءات الاختراع.
    معرض اسطنبول الدولي للاختراع ، من المعارض العالمية التي يتم تنظيمها سنويا لتسويق براءات الاختراع والاختراعات والمنتجات الجديدة والأفكار التقنية ويتم تنظيمه من قبل الحكومة التركية ورعاية الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض إسطنبول الدولي للاختراعات.. المغرب يحصد ميداليتين ذهبيتين وفضية ويظفر بالجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي

    فاز فريق من المدرسة المغربية لعلوم المهندس، التي تمثل المملكة في معرض إسطنبول الدولي للاختراعات (ISIF’22)، بميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية، بالإضافة للجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي تسلم من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA).

    هكذا، تألق فريق مختبر (سمارتي لاب) التابع للمدرسة المغربية لعلوم المهندس من خلال تتويج اختراعي (SiPROM) و(DONATE) بميداليتين ذهبيتين، مع تتويج مشروع نظام التعقيم الذكي بالأشعة فوق البنفسجي (UV-C) بميدالية فضية.

    وينضاف هذا الإنجاز الدولي، إلى الإنجازات التي حققتها المدرسة المغربية لعلوم المهندس في مجال الاختراع والابتكار، وتؤكد مرة أخرى جودة ونضج المشاريع التي تقدمها العقول المغربية من خلال التألق في هذا الحدث الابتكاري في تركيا، والذي شاركت فيه أكثر من 40 دولة من جميع أنحاء العالم وأزيد من ألف اختراع تم تقديمه.

    وبالتفصيل، يتعلق نظام SIProM الذكي بالتنقيب البحري، وهو عبارة عن شبكة مكونة من روبوتات ذكية لكل منها أجهزة استشعار أو عدة أجهزة استشعار بالترتيب لجمع المعلومات البيئية والجوية والعسكرية والبحرية.

    أما الاختراع الثاني DONATE فيعتبر كحل ضامن ذكي وفني ومبتكر ومتواصل يسمح بجمع التبرعات بطريقة ناجحة وجذابة، حيث تم تنفيذ الفكرة من قبل طالب هندسة بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس وتم تطويرها وتوحيدها واحتضانها بواسطة مختبر (سمارتي لاب) التابع لنفس المدرسة. وبخصوص اختراع “نظام التعقيم الذكي UV-C” فيهدف الابتكار إلى المساهمة في مجال الصحة من خلال تطوير حل يسمح بالوقاية المنتظمة ضد الفيروسات أو البكتيريا أو غيرها، بغض النظر عما إذا كانت مناطق وجودها في الماء أو الهواء أو على الأسطح أو بطريقة أخرى من خلال نظام ذكي يعتمد على تقنية الأشعة فوق بنفسجية UV-C. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مدير مختبر (سمارتي لاب)، إبراهيم البحيري، أن جناح الابتكارات المغربية بمعرض إسطنبول الدولي للاختراعات، “تمكن من استقطاب فضول عدد كبير جدا من الزوار الأتراك ومن باقي دول العالم، التي قدمنا لها توضيحات بشأن الاختراعات الثلاثة المعروضة”.

    وأضاف السيد البحيري أن المخترعين من باقي الدول المشاركة أشادوا بالجهود الكبيرة المبذولة من طرف مختبر (سمارتي لاب) وجودة الاختراعات المعروضة، مسجلة أن مشاركة المغرب كانت فرصة سانحة تم خلالها فتح قنوات وسبل التعاون مع بعض المخترعين على الصعيد الدولة المستضيفة للمعرض أو باقي المخترعين عبر العالم.

    وأضاف الأستاذ الجامعي أن الاختراعات المقدرة بالألف مشروع اختراع، والتي تم تقييمها من طرف لجنة تحكيم تتكون من خبراء ومخترعين أتراك ودوليين وأساتذة جامعيين وصناعيين ومدراء مكاتب حماية الأفكار وبراءات الاختراع، حيث تم تقييم الاختراعات المغربية الثلاثة من قبل ثلاثة أعضاء في لجنة التحكيم من ثلاث جنسيات مختلفة (كرواتية وتركية وأوكرانية).

    ويعتبر معرض إسطنبول الدولي للاختراع، المنظم من قبل الحكومة التركية وتحت رعاية الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين إلى غاية اليوم الأحد 4 شتنبر، حدثا عالميا سنويا لتسويق براءات الاختراع والاختراعات والمنتجات الجديدة والأفكار التقنية.

    وشهد معرض إسطنبول الدولي للاختراعات، المنعقد بمطار “تشارشامبا” بولاية صامسون، منافسات في مجال التكنولوجيا، إلى جانب فعاليات ترفيهية أخرى على صلة بالفضاء والتكنولوجيا، وعروض جوية لطائرات تركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا..المغرب يحصد الذهب والجائزة الدولية الكبرى في معرض اسطنبول للاختراعات

    استطاعت مرة أخرى المدرسة المغربية لعلوم المهندس أن تشرف المغرب أحسن تمثيل في معرض اسطنبول الدولي للاختراعات ISIF’22 الذي أقيم في الفترة من 30 غشت إلى 4 شتنبر 2022 في تركيا وفاز بميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية بالإضافة للجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي يسلم من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA) .

    بعد حصول المملكة المغربية على 4 ميداليات ذهبية وجائزة كبرى خاصة من خلال مشاركتها اللافتة عن طريق المدرسة المغربية لعلوم المهندس في كل من المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع ALL American DAVINCI بالولايات المتحدة الأمريكية والمسابقة الدولية للاختراع والابتكار iCAN2022 في كندا ، استطاعت مرة أخرى المدرسة المغربية لعلوم المهندس أن تشرف المغرب أحسن تمثيل في معرض اسطنبول الدولي للاختراعات ISIF’22 الذي أقيم في الفترة من 30 غشت إلى 4 شتنبر 2022 في تركيا وفاز بميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية بالإضافة للجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي يسلم من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA) .

    فمن خلال مختبر سمارتي لاب التابع للمدرسة المغربية للعلوم الهندسية تألق المخترعون المغاربة مرة أخرى في معرض اسطنبول الدولي للاختراعات ISIF’22 وتمكنو من الظفر بالجائزة الكبرى لأفضل اختراع، وهي جائزة يمنحها الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين IFIA ، وميداليتين ذهبيتين لكل من إختراع DONATE واختراع SiPROM وميدالية فضية لمشروع نظام التعقيم الذكي بالأشعة فوق البنفسجي UV-C.

    بحيث ينظاف هذا الإنجاز الدولي، إلى الإنجازات الكبيرة التي حققتها المدرسة المغربية لعلوم المهندس في مجال الاختراع والابتكار، وتؤكد مرة أخرى جودة ونضج المشاريع التي تقدمها العقول المغربية من خلال التألق في هذا الحدث الابتكاري الكبير في تركيا ، والذي شاركت فيه أكثر من 40 دولة من جميع أنحاء العالم وأكثر من ألف اختراع تم تقديمه في هذه التظاهرة الدولية.

    وقد تمكن مخترعون بالمدرسة المغربية للعلوم الهندسية، من خلال هذا الحدث الدولي ، إقناع لجنة التحكيم الدولية والتي منحت الاختراعات المغربية المعروضة ميداليتين ذهبيتين وواحدة فضية والجائزة الدولية الكبرى، بحيث يتعلق الأمر بالاختراعات التالية:

    نظام SIProM الذكي للتنقيب البحري توج بالميدالية الذهبية وحصل خلال هذا المعرض على الجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي، ممنوحة من طرف الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين » (IFIA) ، الاختراع عبارة عن شبكة مكونة من روبوتات ذكية لكل منها أجهزة استشعار أو عدة أجهزة استشعار بالترتيب لجمع المعلومات البيئية والجوية والعسكرية والبحرية … أحد تطبيقات هذا الحل هو مسح الأسطح البحرية الكبيرة بهدف الكشف عن كثافة وحركة الأسماك في المنطقة المرغوبة، كما يمكن من استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت الحقيقي، أيضا يسهل عملية تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.

    أما الاختراع الثاني DONATE فقد توج بالميدالية الذهبية في المسابقة الدولية ويعتبر كحل ضامن ذكي وفني ومبتكر ومتواصل يسمح بجمع التبرعات بطريقة ناجحة وجذابة، حيث تم تنفيذ الفكرة من قبل طالب هندسة بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس وتم تطويرها وتوحيدها واحتضانها بواسطة مختبر SMARTiLab التابع لـنفس المدرسة.

    يتم تثبيت هذا النظام المصمم في الفضاءات العمومية أو الشركات الخاصة كالمستشفيات والمكاتب والمحلات التجارية والمدارس والمتاحف ووسائل النقل العام أو غيرها. هذا النظام الذكي من النماذج الفنية المبتكرة التي تدمج التكنولوجيا بمجال جمع التبرعات ذات النفع العام.

    أما الميدالية الفضية فقد عادت لإختراع « نظام التعقيم الذكي UV-C » ويهدف الابتكار المساهمة في مجال الصحة من خلال تطوير حل يسمح بالوقاية المنتظمة ضد الفيروسات أو البكتيريا أو غيرها ، بغض النظر عما إذا كانت مناطق وجودها في الماء أو الهواء أو على الأسطح أو بطريقة أخرى من خلال نظام ذكي يعتمد على تقنية الأشعة فوق بنفسجية UV-C.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصد الذهب والجائزة الدولية الكبرى في معرض اسطنبول للاختراعات

    الأحداث

    فاز فريق من المدرسة المغربية لعلوم المهندس، التي تمثل المملكة في معرض إسطنبول الدولي للاختراعات (ISIF’22)، بميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية، بالإضافة للجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي تسلم من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA).

    هكذا، تألق فريق مختبر (سمارتي لاب) التابع للمدرسة المغربية لعلوم المهندس من خلال تتويج اختراعي (SiPROM) و(DONATE) بميداليتين ذهبيتين، مع تتويج مشروع نظام التعقيم الذكي بالأشعة فوق البنفسجي (UV-C) بميدالية فضية.

    وينضاف هذا الإنجاز الدولي، إلى الإنجازات التي حققتها المدرسة المغربية لعلوم المهندس في مجال الاختراع والابتكار، وتؤكد مرة أخرى جودة ونضج المشاريع التي تقدمها العقول المغربية من خلال التألق في هذا الحدث الابتكاري في تركيا، والذي شاركت فيه أكثر من 40 دولة من جميع أنحاء العالم وأزيد من ألف اختراع تم تقديمه.

    وبالتفصيل، يتعلق نظام SIProM الذكي بالتنقيب البحري، وهو عبارة عن شبكة مكونة من روبوتات ذكية لكل منها أجهزة استشعار أو عدة أجهزة استشعار بالترتيب لجمع المعلومات البيئية والجوية والعسكرية والبحرية.

    أما الاختراع الثاني DONATE فيعتبر كحل ضامن ذكي وفني ومبتكر ومتواصل يسمح بجمع التبرعات بطريقة ناجحة وجذابة، حيث تم تنفيذ الفكرة من قبل طالب هندسة بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس وتم تطويرها وتوحيدها واحتضانها بواسطة مختبر (سمارتي لاب) التابع لنفس المدرسة.

    وبخصوص اختراع « نظام التعقيم الذكي UV-C » فيهدف الابتكار إلى المساهمة في مجال الصحة من خلال تطوير حل يسمح بالوقاية المنتظمة ضد الفيروسات أو البكتيريا أو غيرها، بغض النظر عما إذا كانت مناطق وجودها في الماء أو الهواء أو على الأسطح أو بطريقة أخرى من خلال نظام ذكي يعتمد على تقنية الأشعة فوق بنفسجية UV-C. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مدير مختبر (سمارتي لاب)، إبراهيم البحيري، أن جناح الابتكارات المغربية بمعرض إسطنبول الدولي للاختراعات، « تمكن من استقطاب فضول عدد كبير جدا من الزوار الأتراك ومن باقي دول العالم، التي قدمنا لها توضيحات بشأن الاختراعات الثلاثة المعروضة ».

    وأضاف السيد البحيري أن المخترعين من باقي الدول المشاركة أشادوا بالجهود الكبيرة المبذولة من طرف مختبر (سمارتي لاب) وجودة الاختراعات المعروضة، مسجلة أن مشاركة المغرب كانت فرصة سانحة تم خلالها فتح قنوات وسبل التعاون مع بعض المخترعين على الصعيد الدولة المستضيفة للمعرض أو باقي المخترعين عبر العالم.

    وأضاف الأستاذ الجامعي أن الاختراعات المقدرة بالألف مشروع اختراع، والتي تم تقييمها من طرف لجنة تحكيم تتكون من خبراء ومخترعين أتراك ودوليين وأساتذة جامعيين وصناعيين ومدراء مكاتب حماية الأفكار وبراءات الاختراع، حيث تم تقييم الاختراعات المغربية الثلاثة من قبل ثلاثة أعضاء في لجنة التحكيم من ثلاث جنسيات مختلفة (كرواتية وتركية وأوكرانية).

    ويعتبر معرض إسطنبول الدولي للاختراع، المنظم من قبل الحكومة التركية وتحت رعاية الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين إلى غاية اليوم الأحد 4 شتنبر، حدثا عالميا سنويا لتسويق براءات الاختراع والاختراعات والمنتجات الجديدة والأفكار التقنية.

    وشهد معرض إسطنبول الدولي للاختراعات، المنعقد بمطار « تشارشامبا » بولاية صامسون، منافسات في مجال التكنولوجيا، إلى جانب فعاليات ترفيهية أخرى على صلة بالفضاء والتكنولوجيا، وعروض جوية لطائرات تركية.

    هيئة التحرير4 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره