Étiquette : اختطاف

  • القصر الكبير : إطلاق النار من سلاح وظيفي لأسباب احترازية أمنية

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 

    شهدت مدينة القصر الكبير مساء الخميس المنصرم 28 أكتوبر الجاري عملية إطلاق نار من سلاح وظيفي لضابط أمن يعمل بالمفوضية الجهوية للشرطة بمدينة القصر الكبير.   وترجع أسباب إطلاق الرصاص لأمر احترازي خلال تدخل أمني، لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 43 سنة، كان في حالة اندفاع قوية، هددت سلامة المواطنين وموظفي الشرطة.   وتشير المعطيات الأولية للبحث، إلى قيام المشتبه فيه، الذي كان في حالة غير طبيعية، بتعريض سيدة ومرافقتها لمحاولة اختطاف تحت التهديد، باستعمال السلاح الأبيض بالشارع العام بمدينة القصر الكبير، قبل أن يواجه عناصر دورية الشرطة، التي تدخلت من أجل توقيفه بعد مقاومة عنيفة، ما اضطر موظف الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية مكنت من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعمال الرصاص التحذيري بالقصر الكبير بعد محاولة لاختطاف سيدتين تحت التهديد

    اضطر ضابط أمن يعمل بالمفوضية الجهوية للشرطة بمدينة القصر الكبير، مساء يوم الخميس 28 أكتوبر الجاري، لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 43 سنة، كان في حالة اندفاع قوية واعتدى على أمن المواطنين وسلامة موظفي الشرطة الجسدية.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى قيام المشتبه فيه، الذي كان في حالة غير طبيعية، بتعريض سيدة ومرافقتها لمحاولة اختطاف تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض بالشارع العام بمدينة القصر الكبير، قبل أن يواجه عناصر دورية للشرطة تدخلت من أجل توقيفه بمقاومة عنيفة، وهو الأمر الذي اضطر موظف الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية مكنت من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه.

    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه الفرقة المحلية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص يلعلع في سماء القصر الكبير


    اضطر ضابط أمن يعمل بالمفوضية الجهوية للشرطة بمدينة القصر الكبير، مساء يوم الخميس 28 أكتوبر الجاري، لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 43 سنة، كان في حالة اندفاع قوية واعتدى على أمن المواطنين وسلامة موظفي الشرطة الجسدية.
    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى قيام المشتبه فيه، الذي كان في حالة غير طبيعية، بتعريض سيدة ومرافقتها لمحاولة اختطاف تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض بالشارع العام بمدينة القصر الكبير، قبل أن يواجه عناصر دورية للشرطة تدخلت من أجل توقيفه بمقاومة عنيفة، وهو الأمر الذي اضطر موظف الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية مكنت من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه.
    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه الفرقة المحلية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضافات لمتصفحي Chrome و Edge  يمكنهما سرقة بياناتك

    كشف باحثو الأمن السيبراني  عن حملة ضخمة تستخدم امتدادات مجانية لمتصفح Google و Edge لتثبيت البرامج الضارة. وفقًا للمحلل، فإن التقنية المستخدمة بسيطة وفعالة. ربما هذا هو السبب وراء تأثر عدة ملايين من أجهزة الكمبيوتر.

    اكتشفت Guardio، وهي شركة تنشر برمجيات أمنية، هذه الحملة وأطلقت عليها اسم “Dormant Colors” . يتم نشر هذا من خلال المكونات الإضافية لتخصيص لون المتصفح. تتمثل الخطوة الأولى في تقديم تنزيل أو مقطع فيديو يثير اهتمام الزائر. بالضغط على الرابط المناسب، يتم إعادة توجيهه إلى نافذة تخفي الصفحة المطلوبة. يعتقد المتسللون أنه من الضروري تثبيت امتداد (غير ضار فعليًا كما هو، وبالتالي لا يمكن اكتشافه بواسطة مضاد فيروسات) للوصول إلى الموقع.

    بمجرد تثبيته، تتم إعادة توجيه مستخدم الإنترنت مرة أخرى إلى المواقع التي تقوم بحقن برنامج نصي ضار في المكون الإضافي. هذا الأخير يعمل على اختطاف نتائج البحث. إذا كانت شروط الاستعلام تفي بمعايير معينة، فسيتم إعادة توجيه المتصفح إلى موقع مليء بالروابط التابعة. كل نقرة على أحد هذه الروابط تجلب المال إلى المتسللين. من أجل تعظيم الأرباح، أنشأ مجرمو الإنترنت ثلاثين نوعًا مختلفًا من الامتداد الضار. لن تستهدف حملة اختطاف المستعرضات الخاصة بهم ما لا يقل عن 10000 موقع.

    إذا كان المتسللون قد اكتفوا على ما يبدو بسرقة النقرات والوقت من مستخدمي الإنترنت، فيمكنهم الذهاب إلى أبعد من ذلك: تتيح لهم “الألوان الخاملة” أيضًا جمع البيانات الشخصية من الزوار من أجل إعادة بيعها. هذا يفتح الباب أمام أي نوع من الجرائم الإلكترونية: سرقة الهوية أو سرقة الحساب أو حتى برامج الفدية. يقول باحثو Guardio إن هذا البرنامج الضار يحتمل أن يكون أكثر تدميراً.

     وبحسب الخبراء، فإن هذه الحملة لا تزال مستمرة. يطور المتسللون باستمرار “الألوان الخاملة” للهروب من يقظة برامج الأمان. كما يقول خبراء الأمن، “لا يستحق أي امتداد يجعل الموقع مظلمًا وقبيحًا يستحق المخاطرة”. يمكنك العثور على قائمة الامتدادات الضارة على موقع ويب Bleeping Computer.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة 3 أشخاص حاولوا اختطاف حاكمة ولاية ميشيغان

    هبة بريس _ وكالات

    أدان القضاء الأمريكي يوم الأربعاء، 3 أشخاص حاولوا اختطاف حاكمة ولاية ميشيغان، غريتشين ويتمير، العام 2020.

    وأدين جو موريسون 28 عاما، ووالده بيت ميوزيكو 44 عاما، وبول بيلار 24 عاما، بجريمة إطلاق نار والانتماء إلى عصابة.

    وتم التأكيد على أن ثلاثتهم مذنبون بتقديم “دعم مادي” من أجل القيام بعمل إرهابي كأعضاء في مجموعة شبه عسكرية.

    كما أجروا تدريبات بالأسلحة النارية في ريف مقاطعة جاكسون مع زعيم المخطط، آدم فوكس، الذي شعر بالاشمئزاز من الحاكم غريتشين ويتمير ومسؤولين آخرين في عام 2020 وقال إنه يريد اختطافها.

    وكان مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي قد أعلن في شهر أكتوبر 2020 أنه “وفقا لإفادة خطية من العميل الخاص ريتشارد تراسك، فإن مجموعة من الأفراد كانوا يناقشون الإطاحة ببعض أفراد الحكومة وعناصر إنفاذ القانون في أوائل عام 2020”.

    وقال تراسك، إن “هناك سببا محتملا لتوجيه الاتهام إلى 6 رجال هم آدم فوكس، وباري كروفت، وتاي غاربين، وكالب فرانكس، ودانييل هاريس، وبراندون كاسيرتا، بالتآمر لاختطاف الحاكمة، وهي ديمقراطية ومنتقدة للرئيس دونالد ترامب”.

    وأضاف: “وافقت المجموعة على استغلال الوقت حتى التمرين النهائي للعملية بهدف جمع الأموال من أجل شراء المتفجرات والإمدادات الأخرى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تستعد لإطلاق برنامج إنذار يساعد على البحث عن الاطفال المختفين

    تعكف المديرية العامة للأمن الوطني؛ على وضع اللمسات الأخيرة على برنامج جديد للإنذار والبحث عن الأطفال المختفين والمصرح بغيابهم في ظروف مشكوك فيها.

    ويقوم البرنامج، الذي يتم إعداده بشراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني وشركة ” ميتا ” المالكة لمواقع التواصل “فيسبوك” و”واتساب” و”إنستغرام”، على مراجعة شاملة لمسطرة التبليغ عن الأطفال المختفين والبحث عنهم من قبل مصالح الشرطة المختصة، حيث سيتم تعديل آلية التبليغ لتأخذ بعين الاعتبار مجموعة من المعطيات الحاسمة في تحديد مكان الطفل المختفي؛ من قبيل هواياته ومشاكله الشخصية والأماكن التي يحتمل تردده عليها.

    ويحاكي البرنامج في بعض مرتكزاته آلية «Amber Alert» الأميركية المتواجدة على منصة “فيسبوك” الخاصة بالتبليغ والبحث عن الأطفال المفقودين، وإشراك الأنظمة المعلوماتية الجديدة لتسريع العثور عليهم وحمايتهم.

    ويتضمن البرنامج على المستوى العملي خطوات جديدة للبحث عن الطفل المختفي، تتمثل في الشراكة مع مؤسسة ميتا  التي ستسمح بتعميم نشرات إنذارية آنية حول حالات الاختفاء على شبكة “فيسبوك”، تغطي في البداية جميع الحسابات المفتوحة ضمن الرقعة الجغرافية التي تم تسجيل الاختفاء بها، قبل أن يتم تعميمها تدريجيا على نطاقات جغرافية أوسع.

    كما ستسمح الشراكة وما يتبعها من فتح منصة “فيسبوك” أمام مصالح الأمن الوطني لنشر وتعميم نشرات إنذارية حول حالات اختفاء الأطفال، بتدعيم فرضيات تحديد مكان الأطفال المختفين وفق مدد زمنية أقل، فضلا عن الرفع من فرص تحييد أخطار الاعتداءات الجسدية أو النفسية التي يمكن أن يتعرضوا لها خلال فترة الاختفاء، سواء كان قسريا أو طوعيا.

    وشهد عدد من المدن المغربية؛ السنتين الأخيرتين، عدة حوادث اختطاف تحولت إلى قضايا رأي عام منها قضية اختطاف طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات بمدينة القنيطرة في 22 شتنبر الماضي في ظروف غامضة قبل أن يتم العثور عليها في صباح اليوم الموالي في حافلة للنقل، واغتصاب ومقتل الطفل عدنان البالغ من العمر 12 سنة بمدينة طنجة شمال المغرب، خلال أواخر شتنبر 2021، إضافة إلى اختطاف الطفلة “نعيمة” في منطقة زاكورة قبل أن يتم العثور عليها مقتولة في ظروف غامضة، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول الأسباب.

    إلى ذلك، اعتبرت منظمة “ما تقيش ولدي”، وهي منظمة غير حكومية، في بلاغ لها؛  أن خلق وتفعيل برنامج خاص بالإنذار والبحث عن الأطفال الـمختفين والـمختطفين، خطوة ستساهم بشكل كبير في تسريع وتيرة البحث عن الأطفال الـمختفين و الـمختطفين والعثور عليهم بسرعة، مناشدة جميع الـمغاربة من أجل التفاعل مع هذه الآلية التي لن تكون فعالة بدون انخراط الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختطاف واغتصاب الأطفال..هل تلجأ الدولة لجرأة الإخصاء

    اختطاف واغتصاب الأطفال..هل تلجأ الدولة لجرأة الإخصاء

    يبدو أن تواتر وتنامي ظاهر اختطاف الأطفال، ومحاولة الاعتداء عليهم (ن) جنسيا، بل والاعتداء عليهم أصلا، أمست ظاهرة تشكل من الخطورة ما لا يمكن تحمل نتائجه النفسية والجسدية والثقافية والمجتمعية على الجميع ، لا على الطفولة البريئة، ولا الأسر المكلومة بتلك الصدمة العميقة الغائرة والمؤلمة، التي قد تمس فلذات كبدها من جراء هذا الجرح الغائر، مخلفا نتائج كثيرة، لا تؤلم إلا أصحابها.. ولا المجتمع الذي يعتبر ذلك تهديدا لأمن الأبناء، ورعبا حقيقيا يتربص بالشوارع والأزقة والطرقات والمحلات التجارية وهكذا، أماكن من الحتمل حتى وإن كانت استثناء، قد تصادف في بعض الأحيان وتضم وحوشا آدمية تحركها الغرائز الحيوانية وكفى..ولعل تفكير المشرع في وضع حد لطغيان البعض ممن يميل وجوديا للبهيمية في علاقاته الاجتماعية، حيث تغطي الغريزة الجنسية على وعيهم الإنساني بكل الأبعاد، يقتضي تطوير ظاهرة الردع من خلال اللجوء إلى إخصاء هذه الوحوش الآدمية، واستناءهم من سياسة الأنسنة، بل والعمل على تشييد سجون خاصة بهذا النوع من الإجرام في الصحاري القاحلة، الباردة، لكبح جماح جهل يحاول تشريد كل شيء، بل ويشكل خطرا دائما على ديمومة السلامة النفسية والجسدية لطفولة صافية، طفولة اسمها البراءة .

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك تزنيت ينجح في فك لغز جريمة الإختطاف المقرون بالعنف

    أفادت مصادر محلية، أن مصالح الدرك الملكي بتزنيت، تمكنت مساء أمس الجمعة، من فك لغز جريمة اختطاف ومحاولة قتل تعرض لها تاجر بالقرب من دوار “إمي يحيى” بجماعة بونعمان على يد ثلاثة أشخاص.
    وأوردت المعطيات المتوفرة، أن الأبحاث التي باشرتها عناصر الدرك، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مكنت من تحديد هوية شخص يبلغ من العمر 40 سنة للاشتباه بتورطه في هذه الجريمة وتوقيفه بجماعة بونعمان، فيما لا يزال البحث متواصلا لتوقيف بقية المتورطين والكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بالواقعة.
    وتعود تفاصيل الواقعة، وفق رواية الضحية التي يجري البحث للتأكد من صحتها من طرف الضابطة القضائية، إلى يوم الاثنين الماضي عندما تعرض تاجر مواد غذائية للاختطاف على يد ثلاثة أشخاص كانوا على متن سيارة مكتراة، وتعريضه للضرب بواسطة آلة حادة على الرأس، قبل أن يتمكن من القفز من الصندوق الخلفي للسيارة، ويصاب بجروح متفاوتة الخطورة استدعت نقله إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي لتزنيت قصد تلقي العلاجات الضرورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختطاف واغتصاب الأطفال.. هل تلجأ الدولة لجرأة الإخصاء?

    الكاتب منير الحردول

    يبدو أن تواتر وتنامي ظاهر اختطاف الأطفال، ومحاولة الاعتداء عليهم (ن) جنسيا، بل والاعتداء عليهم أصلا، أمست ظاهرة تشكل من الخطورة ما لا يمكن تحمل نتائجه النفسية والجسدية والثقافية والمجتمعية على الجميع .

    لخطورة متعددة الابعاد على الطفولة البريئة، الأسر المكلومة بتلك الصدمة العميقة الغائرة والمؤلمة، التي قد تمس فلذات كبدها من جراء هذا الجرح الغائر، مخلفا نتائج كثيرة، لا تؤلم إلا أصحابها..

    بل وتل. المجتمع الذي يعتبر ذلك تهديدا لأمن الأبناء، ورعبا حقيقيا يتربص بالشوارع والأزقة والطرقات والمحلات التجارية وهكذا، أماكن من الحتمل حتى وإن كانت استثناء، قد تصادف في بعض الأحيان وتضم وحوشا آدمية تحركها الغرائز الحيوانية وكفى..

    ولعل تفكير المشرع في وضع حد لطغيان البعض ممن يميل وجوديا للبهيمية في علاقاته الاجتماعية، حيث تغطي الغريزة الجنسية على وعيهم الإنساني بكل الأبعاد، يقتضي تطوير ظاهرة الردع من خلال اللجوء إلى إخصاء هذه الوحوش الآدمية، واستناءهم من سياسة الأنسنة، بل والعمل على تشييد سجون خاصة بهذا النوع من الإجرام في الصحاري القاحلة، الباردة، لكبح جماح جهل يحاول تشريد كل شيء، بل ويشكل خطرا دائما على ديمومة السلامة النفسية والجسدية لطفولة صافية، طفولة اسمها البراءة .

    فظاهرة الاعتداء على الطفولة، ظاهرة أضحت مرعبة للكثير من الأسر المغربية، إذ أن ظاهرة تنامي جحافل الأمهات المرابطات بالقرب من أبواب المدارس لدليل على ان الخوف والتوجسات تزداد من احتمالية الوقوف في فخ وحوش آدمية قد تقلب حياة البراءة وأسرتها رأسا على عقب.

    إقرأ الخبر من مصدره