Étiquette : اختفاء

  • العثور على جثة متفحمة لشرطي داخل قناة للصرف الصحي بحد السوالم

    زنقة 20 | الرباط

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يومه الخميس 2 مارس الجاري، وذلك لتحديد ظروف وملابسات اختفاء موظف شرطة في ظروف تحتمل شبهة إجرامية.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد اختفى موظف شرطة يعمل بفرقة المرور بمنطقة أمن الرحمة بالدار البيضاء، مباشرة بعد انتهائه من مهامه مساء أمس الأربعاء، مخلفا وراءه كاميرا وظيفية محمولة ونظارات شخصية تم العثور عليها وهي تحمل بقايا آثار دماء.

    وقد مكنت عمليات المسح والتمشيط التي باشرتها مصالح الأمن الوطني بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي، من العثور على جثة متفحمة داخل قناة للصرف الصحي بالقرب من دوار “الخدارة” بضواحي حد السوالم، والتي يشتبه في كونها لموظف الشرطة المختفي، خصوصا بعدما تم العثور بمسرح الحادث على أصفاد مهنية وبقايا من صدريته الوظيفية.

    ويعمل خبراء الشرطة العلمية والتقنية حاليا على التحقق من هوية الضحية، بالاعتماد على بصماته الجينية، بينما يواصل ضباط الشرطة القضائية أبحاثهم الميدانية وانتداباتهم التقنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضيته وصلت وزير الداخلية.. العثور على الطفل عمران ميتاً بعد اختفائه لمدة 20 يوماً بورزازات

    زنقة 20 | الرباط

    عثر اليوم الخميس، على جثة الطفل عمران امخشون (4 سنوات) الذي اختفى عن الأنظار منذ الأحد 12 فبراير.

    و أعلنت اليوم عن العثور على جثته من طرف أحد الرعاة على بعد حوالي 7 كيلومترات من دوار اغلس بجماعة ترميكت إقليم ورزازات.

    وكان الطفل عمران ، المنحدر من دوار إغلس بجماعة تارميكت ، قد غادر المنزل على الساعة الخامسة والنصف بعد زوال يوم الأحد 12 فبراير، متوجّها إلى اللعب بجنبات منزل والديه بالدوار المذكور، قبل أن يختفي عن الأنظار، وفق ما أفاد به أب الطفل.

    القضية بعد ذلك أصبحت قضية رأي عام ، حيث دشن نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي ، هاشتاغ أين الطفل عمران ، لتصل بعد ذلك إلى البرلمان و وزارة الداخلة.

    النائبة البرلمانية إيمان لماوي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، وجهت في يناير الماضي، سؤالا كتابيا إلى عبدالوافي لفتيت، وزير الداخلية، تستفسره عن ملابسات اختفاء الطفل عمران أمخشون ومواصلة الجهود من أجل إنهاء فصول هذه النازلة المأساوية التي وقعت فصولها بإقليم ورزازات.

    وجاء في نص السؤال أن “أسرة الطفل عمران أمخشون القاطن بدوار اغلس بجماعة ترميكت إقليم ورزازات، تعيش أوضاعا نفسية جد صعبة، جراء اختفاء، فلذة كبدها البالغ من العمر أربع سنوات، في ظروف غامضة، غير بعيد عن منزل عائلته، دون أن يظهر له أثر، وذلك رغم كل جهود البحث المستمر عنه منذ اختفاءه، مساء الأحد 12 فبراير الجاري”.

    وأشارت النائبة البامية، إلى أنه“منذ ذلك الحين، والأسرة المكلومة ومعها ساكنة دوار اغلس تعيش على وقع صدمة كبيرة، وسط حالة من الترقب والتوجس من سماع أخبار غير سارة بخصوص مصيرا الطفل عمران، خاصة وأن المنطقة شهدت عدة حوادث لأطفال تم اختطافهم من طرف ما يعرف بعصابات الكنوز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار أمني بعد العثور على جثة شرطي متفحمة بقناة صرف صحي ضواحي الدار البيضاء

    أخبارنا المغربية – الرباط 

     فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، اليوم الخميس، وذلك لتحديد ظروف وملابسات اختفاء موظف شرطة في ظروف تحتمل شبهة إجرامية.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، فقد اختفى موظف شرطة يعمل بفرقة المرور بمنطقة أمن الرحمة بالدار البيضاء، مباشرة بعد انتهائه من مهامه مساء أمس الأربعاء، مخلفا وراءه كاميرا وظيفية محمولة ونظارات شخصية تم العثور عليها وهي تحمل بقايا آثار دماء.

    وقد مكنت عمليات المسح والتمشيط، التي باشرتها مصالح الأمن الوطني بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي، من العثور على جثة متفحمة داخل قناة للصرف الصحي بالقرب من دوار « الخدارة » بضواحي حد السوالم، والتي يشتبه في كونها لموظف الشرطة المختفي، خصوصا بعدما تم العثور بمسرح الحادث على أصفاد مهنية وبقايا من صدريته الوظيفية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن خبراء الشرطة العلمية والتقنية يعملون حاليا على التحقق من هوية الضحية، بالاعتماد على بصماته الجينية، بينما يواصل ضباط الشرطة القضائية أبحاثهم الميدانية وانتداباتهم التقنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة وزير الفلاحة إلى تاونات تعيد إلى الواجهة ملف “اختفاء” كلية متعددة التخصصات

    عاد جدل ” اختفاء ” كلية متعددة التخصصات بتاونات، مرة أخرى، إلى الواجهة تزامنا مع الزيارة التي قام بها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أول أمس الاثنين، إلى إقليم تاونات، لتدشين مشاريع فلاحية.

    وتساءلت فعاليات جمعوية حول أسباب تراجع الحكومة عن إحداث كلية بتاونات، وتجدر الإشارة إلى أن وزير التربية الوطنية السابق، سعيد أمزازي، أشرف في أكتوبر 2019، على وضع الحجر الأساس لبناء كلية متعددة التخصصات بتاونات، تابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، والتي رصدت لها كلفة إجمالية تقدر بـ 100 مليون درهم، ممولة في إطار شراكة بين كل من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ومجلس جهة فاس مكناس والجامعة المذكورة.

    وبلغة لا تخلو من هزل، عبّرت فعاليات محلية عن تخوفها من أن يكون مصير تدشينات وزير الفلاحة هي نفس مصير كلية تاونات، والتي لا أحد يعلم سبب عدم التزام الجهة الوصية بإحداثها، خصوصا وأن المشروع قطع محطات متقدمة منذ 2018.

    جدير بالذكر أن برلمانيي الإقليم بغرفتيه، سارعوا خلال شهر يناير الماضي، إلى توقيع عريضة، وتوجيهها إلى رئيس الحكومة، للمطالبة بتسريع وتيرة إحداث النواة الجامعية.

    وحسب العريضة، التي توصل “اليوم24” بنسخة منها في حينها، فإن النواة الجامعية تمت برمجتها في سنة 2018 بموافقة المجلس الإقليمي، لكن لا أحد بات يعرف مصيرها، خصوصا وأنها كانت مبرمجة في قوانين المالية برسم سنوات 2018\2023.

    ونبهت العريضة إلى أن طلبة تاونات، الذين يتابعون دراستهم بجامعة فاس، يبلغ عددهم أكثر من 15700، نصفهم من الإناث، وما يرافق دراستهم الجامعية من ارتفاع تكاليف العيش، مما يتسبب في انقطاع حوالي نصف الطالبات عن متابعة دراستهن الجامعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن أكادير يفك لغز اختفاء طفل في ظروف غامضة

    آش واقع تيفي

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، يوم أمس السبت 25 فبراير الجاري، من العثور على طفل يبلغ من العمر 10 سنة، كان يشكل موضوع بلاغ بحث لفائدة العائلة، بعدما اختفى في ظروف غير محددة.

    وكانت مصالح الأمن الوطني بأكادير قد توصلت، يوم الأربعاء المنصرم، ببلاغ حول تغيب الطفل القاصر أثناء تواجده بإحدى مؤسسات التعليم الأصيل بالمدينة، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المكثفة عن العثور عليه بالشارع العام بمدينة أكادير وهو في وضعية صحية عادية.

    وتعكف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير حاليا على مباشرة إجراءات البحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء هذا الاختفاء، والكشف عن جميع ظروفه وملابساته.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء معدات من مستشفى الصويرة

    علمت “الصباح” من مصادر متطابقة أن مصالح الشرطة القضائية التابعة لأمن الصويرة باشرت منذ أيام تحقيقاتها لفك لغز اختفاء أو سرقة معدات طبية من المستشفى الإقليمي محمد بنعبد الله. وذكرت المصادر أن العناصر الأمنية حلت بمقر المستشفى بتعليمات من النيابة العامة بعد تداول معلومات تفيد

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصالح الأمنية بولاية امن اكادير تفك لغز اختفاء قاصر

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، يوم أمس السبت 25 فبراير الجاري، من العثور على طفل يبلغ من العمر 10 سنة، كان يشكل موضوع بلاغ بحث لفائدة العائلة، بعدما اختفى في ظروف غير محددة.

    وكانت مصالح الأمن الوطني بأكادير قد توصلت، يوم الأربعاء المنصرم، ببلاغ حول تغيب الطفل القاصر أثناء تواجده بإحدى مؤسسات التعليم الأصيل بالمدينة، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المكثفة عن العثور عليه بالشارع العام بمدينة أكادير وهو في وضعية صحية عادية.

    وتعكف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير حاليا على مباشرة إجراءات البحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء هذا الاختفاء، والكشف عن جميع ظروفه وملابساته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خضع لعملية زرع نخاع عظمي.. ثالث شفاء من فيروس الإيدز بالعالم

    بات رجل يُعرف بلقب “مريض دوسلدورف”، ثالث شخص يُعلَن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) نتيجة خضوعه لعملية زرع نخاع عظمي، ساهمت كذلك في معالجته من سرطان في الدم كان مُصاباً به، على ما أفادت دراسة أمس الاثنين.

    ولم تُسجَّل حتى الآن في المجلات العلمية سوى حالتي شفاء أخريين من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان في آن، لمريضين في برلين ولندن.

    وشُخّص المريض الذي لم تُذكَر هويته والبالغ 53 عاماً ونُشرت تفاصيل معالجته في مجلة “نيتشر ميديسن”، بإصابته بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) في العام 2008، ثم أصيب بعد ثلاث سنوات بسرطان الدم النخاعي الحاد، وهو نوع من سرطان الدم يشكّل خطراً كبيراً على حياة المريض، بحسب “فرانس برس”.

    خلايا جذعية

    وخضع المريض عام 2013 إلى عملية زرع نخاع عظمي باستخدام خلايا جذعية وفرتها متبرعة تعاني طفرة نادرة في جينة “سي سي آر 5” (CCR5)، تحدّ من دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الخلايا.

    وعام 2018، توقف مريض دوسلدورف عن تناول العلاج الخاص بفيروس نقص المناعة البشرية والمتمثل في تناول مضادات الفيروسات.

    بعد أربع سنوات، أتت نتائج فحوص للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية كان يجريها المريض بصورة دورية، سلبية.

    وأشارت الدراسة إلى أنّ “هذا الإنجاز يمثل ثالث حالة شفاء من فيروس نقص المناعة البشرية”، لافتةً إلى أنّ شفاء مريض دوسلدورف يوفر “رؤية مهمّة يُؤمَل أن تساهم في توجيه الاستراتيجيات المستقبلية المرتبطة بالعلاج”.

    “احتفال كبير”

    وقال المريض في بيان “أنا فخور بفريق الأطباء العالميين الذين نجحوا في معالجتي من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في الوقت نفسه”.

    كما أضاف “أقمتُ احتفالاً كبيراً لمناسبة الذكرى العاشرة على خضوعي لعملية زرع نخاع عظمي في يوم عيد الحب الذي صادف الأسبوع الفائت”، لافتاً إلى أنّ المتبرعة “كانت ضيفة شرف” في الاحتفال.

    وسبق أن أُعلن عن شفاء شخصين آخرين، الأول عُرف بـ”مريض نيويورك” والثاني بـ”مريض مدينة الأمل”، من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان، في مؤتمرات علمية خلال العام الفائت، مع العلم أنّ تفاصيل معالجتهما لم تُنشر بعد.

    ومع أنّ السعي للتوصل إلى علاج لفيروس نقص المناعة البشرية بدأ منذ زمن، إلا أنّ عملية زرع نخاع عظمي تُعتبر خطرة في هذه الحالة، وتكون مُناسبة تالياً لعدد محدود من المرضى الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في آن.

    طفرة نادرة

    ويشكل العثور على متبرع بنخاع عظمي يعاني طفرة نادرة في جينة “سي سي آر 5” (CCR5)، تحدياً كبيراً.

    وقال اسير ساس سيريون من معهد باستور الفرنسي، وهو أحد معدي الدراسة، “خلال عملية الزرع، يتم استبدال الخلايا المناعية للمريض كلها بتلك الخاصة بالمتبرع، ما يجعل ممكناً اختفاء غالبية الخلايا المصابة بالفيروس”.

    وأضاف: “إنّ تضافر كل العوامل لكي تشكل عملية الزرع علاجاً ناجحاً لفيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم، يمثل حالة استثنائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل ثالث شفاء من فيروس “السيدا” نقص المناعة البشرية

    بات رجل يُعرف بلقب “مريض دوسلدورف”، ثالث شخص يُعلَن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية نتيجة خضوعه لعملية زرع نخاع عظمي، ساهمت كذلك في معالجته من سرطان في الدم كان مُصاباً به، على ما أفادت دراسة الاثنين.

    ولم تُسجَّل حتى الآن في المجلات العلمية سوى حالتي شفاء أخريين من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان في آن، لمريضين في برلين ولندن.

    ونُشرت تفاصيل معالجة مريض دوسلدورف في مجلة “نيتشر ميديسن”.

    وشُخّص المريض الذي لم تُذكَر هويته والبالغ 53 عاماً، بإصابته بفيروس نقص المناعة البشرية (اتش اي في) في العام 2008، ثم أصيب بعد ثلاث سنوات بسرطان الدم النخاعي الحاد، وهو نوع من سرطان الدم يشكّل خطراً كبيراً على حياة المريض.

    وخضع المريض عام 2013 إلى عملية زرع نخاع عظمي باستخدام خلايا جذعية وفرتها متبرعة تعاني طفرة نادرة في جينة “سي سي ار 5” (CCR5)، تحدّ من دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الخلايا.

    وعام 2018، توقف مريض دوسلدورف عن تناول العلاج الخاص بفيروس نقص المناعة البشرية والمتمثل في تناول مضادات الفيروسات.

    بعد أربع سنوات، أتت نتائج فحوص للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية كان يجريها المريض بصورة دورية، سلبية.

    وأشارت الدراسة إلى أنّ “هذا الإنجاز يمثل ثالث حالة شفاء من فيروس نقص المناعة البشرية”، لافتةً إلى أنّ شفاء مريض دوسلدورف يوفر “رؤية مهمّة يُؤمَل أن تساهم في توجيه الاستراتيجيات المستقبلية المرتبطة بالعلاج”.

    وقال المريض في بيان “أنا فخور بفريق الأطباء العالميين الذين نجحوا في معالجتي من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في الوقت نفسه”.

    وأضاف “أقمتُ احتفالاً كبيراً لمناسبة الذكرى العاشرة على خضوعي لعملية زرع نخاع عظمي في يوم عيد الحب الذي صادف الأسبوع الفائت”، لافتاً إلى أنّ المتبرعة “كانت ضيفة شرف” في الاحتفال.

    وسبق أن أُعلن عن شفاء شخصين آخرين، الأول عُرف بـ”مريض نيويورك” والثاني بـ”مريض +مدينة الأمل+”، من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان، في مؤتمرات علمية خلال العام الفائت، مع العلم أنّ تفاصيل معالجتهما لم تُنشر بعد.

    ومع أنّ السعي للتوصل إلى علاج لفيروس نقص المناعة البشرية بدأ منذ زمن، إلا أنّ عملية زرع نخاع عظمي تُعتبر خطرة في هذه الحالة، وتكون مُناسبة تالياً لعدد محدود من المرضى الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في آن.

    ويشكل العثور على متبرع بنخاع عظمي يعاني طفرة نادرة في جينة “سي سي آر 5” (CCR5)، تحدياً كبيراً.

    وقال اسير ساس سيريون من معهد باستور الفرنسي، وهو أحد معدي الدراسة، “خلال عملية الزرع، يتم استبدال الخلايا المناعية للمريض كلها بتلك الخاصة بالمتبرع، ما يجعل ممكناً اختفاء غالبية الخلايا المصابة بالفيروس”.

    وأضاف “إنّ تضافر كل العوامل لكي تشكل عملية الزرع علاجاً ناجحاً لفيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم، يمثل حالة استثنائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره