الوسم: اساتذة

  • الحكومة تعلن صرف منحة أساتذة المناطق النائية

    أعلن محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الإثنين، أن الحكومة ستصرف منحة بقيمة 5000 درهم سنويا لفائدة أساتذة التعليم الأولي العاملين في المناطق النائية والقرى والجبال، وذلك تقديراً للجهود التي يبذلونها في ظروف صعبة لتعليم الأطفال في تلك المناطق.

    وأكد الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن رجال ونساء التعليم بالأوساط الهشة يضطلعون بدور كبير في ضمان استمرارية التعليم الأولي، مشيراً إلى أنهم يساهمون في تغطية نسبة 84% من التعليم الأولي على الصعيد الوطني.

    وأضاف برادة أن هذا الإجراء يأتي تفعيلاً لمخرجات الحوار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول حكومي سابق يُعلق على مشاركة الأساتذة في الاحصاء

    ياسر البوزيدي

    خرج خالد الصمدي، كاتب الدولة السابق المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي في حكومة العدالة والتنمية الثانية، ليقدم رأيه بشأن النقاش الدائر حاليا حول مشاركة رجال التعليم في عملية الاحصاء العام للسكان والسكنى.

    الصمدي كتب على حسابه بموقع الفيسبوك قائلا “لست أدري لماذا يصر البعض على هز معنويات هيئة التربية والتعليم في بداية السنة الدراسية بأوصاف لا علاقة لها بالأسلوب التربوي ولا حتى بالنقد الايجابي”.

    ولفت المتحدث إلى أن “المشاركة في تنظيم هذا الاستحقاق الوطني الهام كانت منذ الاستقلال الى اليوم تسند إلى الأساتذة وبشكل تطوعي لا إلزام فيه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل الانتقادات..17 ألف أستاذ يشارك في المرحلة الأخيرة من تكوين الإحصاء

    ياسر البوزيدي

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن أزيد من 17 ألف و162 من المشاركين في المرحلة الأخيرة من التكوين، من رجال ونساء التعليم.

    وبحسب المصدر ذاته، تتوزع نسب المشاركين ما بين 59,3% من حاملي الشهادات والطلبة من بينهم 17% مستواهم الدراسي يعادل أو يفوق البكالوريا زائد خمس سنوات، و31,9%من نساء ورجال التعليم، و5,2% من موظفي الإدارات والمِؤسسات العمومية، بالإضافة إلى 1,5%من موظفي المندوبية السامية للتخطيط و1,8% من العاملين في القطاع الخاص و0,3% من متقاعدي الوظيفة العمومية.

    وأفادت المندوبية السامية للتخطيط أن المرحلة الثالثة من التكوين والتي تمتد من 15 إلى غشت الجاري،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لإنهاء ملف الأساتذة الموقوفين..حقوقيون يراسلون أخنوش وينبهون لعودة الاحتقان

    ياسر البوزيدي

    وجهت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان رسالة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، تطالب فيها بطي ملف الأساتذة الموقوفين، والتدخل من أجل عدم إنزال أي عقوبة بهم وإعادتهم لأقسامهم، والدفع في اتجاه مصلحة التلاميذ والمدرسة العمومية.

    وقالت العصبة الحقوقية في رسالتها إن الاستمرار في التعامل مع هذه القضية بمنطق خشبي متعجرف، يناقض تصريح الحكومة ووعدها أمام الإعلام العمومي بتسوية هذا الملف وحله عبر إرجاع الأساتذة الموقوفين إلى فصول الدراسة دون قيد أو شرط.

    ودعا حقوقيو العصبة أخنوش إلى تفادي المزايدات السياسوية الضيقة، وتسوية هذا الملف، حتى تعود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء ورجال التعليم الخاضعون لتداريب التكوين يحتجون ضد تماطل وزارة بنموسى في صرف التعويضات لذويها

    استنكرت التنسيقية الوطنية لنساء ورجال التعليم الذين خضعوا لتداريب التكوين بصفتهم  موظفين، ما وصفته بـ”أسلوب التماطل والتسويف الذي يتعاطى به مسؤولو الوزارة الوصية مع التعويض اليومي عن تداريب التكوين”، خصوصا بعدما وقفت مجددا على “التماطل المكشوف” الذي دأبت الوزارة على نهجه في التعاطي مع هذا الملف منذ عقود.

    كاشفة أنه “بعد استكمال مديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر بوزارة التربية الوطنية منذ أشهر لعملية التوقيع على بيانات مستحقات التعويض عن التكوين من طرف المعنيين، لم تبادر الوزارة بصرف هذه المبالغ المالية لذويها”.

    ودعت التنسيقية ذاتها، كافة نساء ورجال التعليم ضحايا  “تماطل الوزارة” المعنيين بالمستحقات المالية الخاصة بالتعويض اليومي عن تداريب التكوين وكذا ذوي الحقوق إلى التعبئة الشاملة، والتأهب لخوض محطات نضالية نوعية قصد انتزاع حقوق طالها النسيان، والحضور المكثف، ومنها المشاركة في الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة بباب الرواح بالرباط، الخميس 20 يوليوز 2023، ابتداء من الساعة الحادية عشر صباحا.

    وطالب المتضررون في بلاغ لهم،  وزارة بنموسىى بـ”الإسراع بطي هذا الملف من خلال اعتماد تسوية شاملة للمستحقات المالية الخاصة بالتعويض اليومي عن تداريب التكوين بمختلف المؤسسات.

    وطالبت التنسيقية الوطنية لنساء ورجال التعليم الذين خضعوا لتداريب التكوين بصفتهم موظفين، المسؤولين بالوزارة بتمكين نساء ورجال التعليم الذين خضعوا للتدريب بمؤسسات التكوين بصفتهم موظفين، ابتداء من 2006، وما بعد من مستحقاتهم إسوة بمن سبقوهم قبل ذلك طبقا لمنطوق الأحكام الإدارية الصادرة في هذا الشأن.

    ودعت التنسيقية وزارة التربية الوطنية إلى الكف عن ما وصفته بـ”أساليب تجاهل طلبات ذوي الحقوق الذين لهم صلة بنساء ورجال التعليم المتوفين المعنيين بتعويضات تداريب التكوين وتسلم ملفاتهم دون عراقيل وتمكينهم من مستحقاتهم”.

    وقالت التنسيقية في بيان الوقفة الاحتجاجية، إن “المشرع المغربي عمد إلى إصدار المرسوم المتعلق بتحديد أجور الموظفين والأعوان والطلبة الذين يتابعون تداريب التكوين ودروس استكمال الخبرة والذي تم تتميمه وتغييره بموجب مرسوم آخر،  غير أن وزارة التربية الوطنية ظلت لعقود تتجاهل تطبيق هذا المرسوم عكس باقي القطاعات الحكومية الأخرى، إلى أن أصدر القضاء الإداري أحكاما لفائدة مجموعة من خريجي المدرسة الوطنية للإدارة وأطر التوجيه والتخطيط التربوي.

    وأمام تراكم أفواج الموظفين خريجي مدارس ومراكز تداريب التكوين المعنيين بتعويضات التكوين، التزمت الوزارة أمام النقابات التعليمية بتسوية الملف على دفعات خلال كل سنة مالية، حيث عمد المسؤولون إلى إدراج أسطر باعتمادات مالية في الميزانية السنوية للوزارة مخصصة لتسوية مستحقات نساء ورجال التعليم الذين خضعوا لتداريب التكوين بمختلف المراكز.

    غير أن تعاطي مسؤولي الوزارة مع هذا الملف، تضيف التنسيقية، ظل يطبعه التماطل وعدم الالتزام بالتعهدات القاضية بتسريع وتيرة التسوية، ولم تراعى فيه معاناة نساء ورجال التعليم جراء تحملهم أعباء التنقل من أقاليم بعيدة وتكاليف الإقامة بالمدن المحتضنة لمؤسسات تداريب التكوين في تلك الآونة، مما أدى إلى فقدان هذه التعويضات لقيمتها الحقيقية نظرا للتأخر الحاصل في صرفها بعقود، وأضحت بمثابة ديون بدون فائدة مترتبة على الوزارة منذ سبعينيات القرن الماضي.

    وأوضحت التنسيقية في بلاغها، أنه و”بعد طول انتظار ونفاد صبر نساء ورجال التعليم المعنيين بتعويضات تداريب التكوين، خاصة وأن مجموعة منهم قد قضت نحبها دون التمكن من الحصول على مستحقاتها، استبشر المعنيون خيرا بقرب الإفراج عن مستحقاتهم بعد إصدار الوزارة للوائح الإسمية للمستفيدات والمستفيدين من التعويض عن التدريب، برسم الشطر السادس، الذين التحقوا بمؤسسات التكوين، إلى غاية 1996، وتكليف مديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة ابتداء من 21 نونبر 2022، لخلية خاصة من أجل استقبال أفواج من المعنيين بتعويضات التكوين وتمكينهم من توقيع بيانات مبالغ مستحقات التعويض عن التكوين”.

    إقرأ الخبر من مصدره