Étiquette : اسم

  • نَدوة (ماكرون): هل هو حَذَرُ السِّياسي أم خَوفُ الجبان؟

    محمد فارس
    عقَد الرئيسُ الفرنسي [ماكرون] ندوةً بحضور سفراء [فرنسا] عبر العالم، وألقى خطابًا مطوّلاً نقلتهُ جلّ وسائل الإعلام مباشرة، وفي كلمته المطوّلة هذه، يوم الخميس (01 شتنبر) الجاري، قال [ماكرون]: كيْف تكون [تركيا] القوّة العالميةَ الوحيدةَ في الحوار مع [روسيا] بدلاً من [فرنسا]؛ ثمّ أضاف أنّ هناك من يريد تفكيكَ [أوروبّا] وإضعافَها، ثمّ أكّد أنّ [فرنسا] ستتّفق مع حلفائها، وكان يعني [ألمانيا] و[إيطاليا] للتّواصُل مع [روسيا]، وأنّه لن يَسمح بتلك الأخلاق الزّائفة التي تريد تَجريدَ [أوروبّا] من قوّتِها، وقد تَظاهر [ماكرون] طيلة كلمته بالعنتريات بواسطة عبارات قوية تمرَّس بها وصار يجيدها إلى أقصى الحدود، لكن الملاحظ هو أنّه، أبدًا، لم يذْكُر من هو هذا الذي يريد تفكيكَ [أوروبّا] من قوّتِها، ومن هو هذا صاحبُ الأخلاق الزّائفة التي تريد تجريدَ [أوروبّا] من قوّتها؛ إنّه وبكل بساطة [الولايات المتّحدة الأمريكية]، لكنّ [ماكرون] ، لم يذْكُرها بالاسم ولو مرّة واحدة، وأنّه تَجنّب الحديثَ عن أسياده الأمريكان..
    لقد ذكَر [ماكرون] كثيرًا اسم [تركيا] في خطابه، فهو يغار منها لِلدّوْر الذي تقوم به خلال الحرب الرّوسية الأوكرانية؛ [تركيا] هي الدّولة الوحيدة التي لم تنفِّذْ أيّةَ عقوبة ضدّ [روسيا]، الشيء الذي خدَم اقتصادها، وجنّبها الصُّعوبات التي تعاني منها [فرنسا] و[ألمانيا].. [تركيا] هي التي أشرفت على مرور السّفن الأوكرانية المحمّلة بالقمح نحو عدة بلدان، ممّا جعلها أقرب إلى [بوتين] من أية دولة أوروبّية أخرى، وهي قيمة ومصداقية هيهات أن يبْلُغها مثلا [ماكرون] الذي ظهر بلدُه [فرنسا] بأنه بلد ضعيف وبلا موارد، وقد أعلن منذ أيام للفرنسيين أنّ زمنَ الوفرة قد انتهى وقد تعالت أصوات فرنسيةٌ تطالب بِـ[فرنْكسِيت] على غرار [بريكْسِيت] وهو ما يعني خروج [فرنسا] من الاتّحاد الأوروبّي الذي تداعت صورتُه، وظهر ضُعْفُه، وتأكّدت هشاشةُ سياستِه بعد الحرب في [أوكرانيا]، والجفاف، والحرائق، وشُحّ الموارد..
    لقد نَزل [ماكرون] الذي لا أغلبيةَ له في الجمعية الوطنية (البرلمان)، نَزل بِـ[فرنسا] إلى مستوى [السّعاية] يعني التّسول، حيث يتسوّل في الخليج العربي الذي أخبره بأنّه لا يمكنه مضاعفة إنتاج المحروقات؛ ثمّ ذهب يتسوّل في [الجزائر]، فكانت الزّيارة تعجُّ بالشّكليات وخالية من الإيجابيات، والكلّ يعْلم اليوم أكاذيبَ [ماكرون] وادّعاءاتِه وقد رأينا ما فَعَلَ مع [لبنان] حيث أعطى وعودًا زائفةً لا أقلّ ولا أكثر، ثمّ صمتَ في النّهاية ولم يفْعل شيئًا لشعب [لبنان]؛ وفي [إفريقيا] صار نفوذُ [فرنسا] يَخْبو، وبدأ نجمُها بالأفول وتَحوّل إلى ثُقبٍ أسودَ؛ وفي [غينيا بيساو] استُقْبل [ماكرون] بالسُّخط وبعبارة [اِرْحَل]؛ أما في [مالي]، فقد طُردَتْ [فرنسا] شَرّ طردة، وعندما عاد من [الجزائر] صرّحَ بأنّه يودُّ زيارة [المغرب] في نهاية شهر أكتوبر، فأجابه المغاربةُ قاطبةً: [لا حاجة لنا بك]، لأنّه يعلم عِلْم اليقين ماذا عساه يخسِر لو خسر [المغربَ] بسياسته الرّعناء، واندفاعِه غيرِ المحسوب، ونحن نلاحظ الطّريقة الباردة التي يعاملُه بها [بوتين]، لأنّ هذا الأخير يرتكز على قوّته العسكرية، وموارده النّفطية، ومحصولاته الزراعية..
    [روسيا] لا تُقيم وزنًا لدولة [فرنسا]، فمساحة [روسيا] تقدّر بـ(17) مليون كيلومتر مربّع، وبها موارد نفطية، ومعادن، وثروات هائلة، فيما [أوروبّا] برمّتِها لا تتعدّى مساحتُها (06) ملايين كيلومتر مربع، وقدِ انهار اقتصادُ [ألمانيا] وصارت تعيش ظلامًا دامسًا، أمّا [فرنسا] فقد صارت من دول العالم الثالث الفقيرة، وقد جفّتْ فُرشَتُها المائية ونضبتْ أنهارُها، وخلتْ محلاّتُها من وفرة الموادّ، والذين سيصابون بصدمة شديدة بهذا الواقع المرّ الذي تعيشه [فرنسا]، هم أولئك العملاء، ولوبيات الفرنْسة، وخدّامها ممّن ما زالوا يدافعون عن لغتها، ويتَفَدْلكون بفرنسية ميِّتة، ويعْملون على تقليد [فرنسا]، ويتشبَّهون بأخلاقها، ويعتمدون نفاقَها، ويستنسخون رذائلها، ويقيمون مؤتمرات الفرانكوفونية في بلادنا، ويُحْيون فيها ذكريات الفترة الاستعمارية البغيضة؛ ومعلوم أنّ مشاكلنا، ومصائبنا، والإشاعات المغرضة التي تستهدف تاريخنا وتمسّ مقدّساتِنا كلُّها تأتي دومًا من [فرنسا]، والتّاريخُ يشهد على ذلك بالأدلّة والحجج القاطعة.. لقد أساءت لنا [فرنسا] كثيرًا، وقد صار من الضّروري محاربة عملاء [فرنسا] في بلادنا، ولـمَحْوِ أثرها كما محَا الڤيتناميون الأحرار كلَّ ما كان يرمزُ لِـ[فرنسا] وفترة استعمارِها البغيض..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسرحية المغربية “شا طا را” تتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة الدولي

    توج العرض المسرحي المغربي “شا طا را” لفرقة “ثيفسوين” من الحسيمة، بالجائزة الكبرى كأفضل عرض مسرحي مُتكامل، في الدورة 29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الذي اختتمت فعالياته مساء اليوم الخميس على المسرح الكبير بدار الأوبرا.
    كما حصد العرض المسرحي المغربي جائزة أفضل إخراج، وكذا جائزة أفضل أداء جماعي مناصفة مع عرض “هيدراوس”من النمسا.
    وتعد المسرحية التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص وأخرجها الفنان أمين ناسور، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة؛ حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.
    وتناقش المسرحية معاناة النساء المهاجرات، عبر نموذج لثلاث نساء يسردن ثلاث قصص عن معاناتهن، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء النسوة الثلاث التي اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه، فالأولى القادمة من دول جنوب الصحراء من أم أفريقية وأب غربي، مرفوضة من طرف المجتمعين، هاجرت إلى أوروبا للبحث عن والدها وهويتها.
    أما الثانية، فمشرقية تم تزويجها رغما عنها وهي قاصر وظل قلبها متعلقا بالطفل الذي أحبته في صباها، لكن جراء ويلات الحرب والصراعات القبلية هربت والتقت بحبيبها وقررا الهجرة إلى الضفة الأخرى للبحث عن مستقبل جديد، بينما الثالثة وقعت في المحظور بعد تنصل حبيبها من مسؤولية طفله الذي تحمله وقررت الهجرة إلى أرض أخرى.
    يذكر أن فعاليات الدورة (29) لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي حملت اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت في فاتح شتنبر الجاري، واختتمت أعمالها اليوم، وشهدت مشاركة 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، وضمت مسابقة رسمية شملت 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا، كما شارك في عروض نوادي المسرح التجريبي 14 عرضا مسرحيا من المحافظات المصرية.
    وبحسب المنظمين، يهدف المهرجان إلى خلق حالة من التواصل والحوار بين مختلف الشعوب ، إضافة إلى تعريف الجمهور في مصر والمنطقة العربية بأحدث التيارات في المشهد المسرحي، إلى جانب إتاحة نافذة يطل منها المسرحيون حول العالم على أحدث تطورات المشهد المسرحي في مصر والبلاد العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتطرف محمد حاجب في هرطقات جديدة.. يواصل نشر الأكاذيب

    الدار- تحليل

    يواصل المتطرف محمد حاجب، حملات الكذب الممنهجة ودعوات التحريض وإشاعة الكراهية التي ما انفك يطلقها في حق المغرب والمغاربة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

    وظهر حاجب في مقطع فيديو، متقمصا دور العارف بخبايا الحكومة الألمانية، وبكل ما يحدث في اجهزتها في حين انه مجرد كذاب، ومرتزق اعتاد الاسترزاق بمقاطع فيديو ينشرها في منصة “اليوتوب” وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، والتي لم تعد تنطلي على أحد.

    ومن بين الأكاذيب التي نشرها محمد حاجب، ادعاؤه عزل المعتقلة سعيد العلمي، عن باقي السجناء، والتي تتابع أمام القضاء المغربي، بتهم “إهانة هيئة نظمها القانون” و”إهانة موظفين عموميين” و”تحقير مقررات قضائية وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة لأشخاص قصد التشهير بهم”.

    اعتاد محمد حاجب ممارسة الكذب “البواح”، أو “الكذب الحلال”، في محاولة لإبراء ذمته من نزوعات التطرف التي تطوق عنقه، حيث ادعى في المقطع الأخير بأن النيابة العامة الألمانية بنت على اتفاقية التحقيق مع المتهمين، التي وقعتها ألمانيا مع المغرب وأصدرت قرارا لصالحه ضد قناة “الدار”، وهو اتهام باطل لا أساس له من الصحة.

    فلو كانت الحكومة الألمانية ترغب في الانتصار للمتطرف محمد حاجب، ضد قناة “الدار” لما احتاجت لحاجب لارغامها على ذلك، فالمسارات الدبلوماسية المتبعة في ذلك واضحة، الا أن الحكومة الألمانية بنفسها أصبحت تنظر الى حاجب كشخص كذاب وجب طرده من البلاد، ولا يعتد نهائيا بأضاليله.

    ويحاول محمد حاجب، ابعاد تهمة “الإرهاب” عن نفسه في كل خرجاته، اذ كلما سئل عن سبب التحاقه بمعسكرات تنظيم “القاعدة” في معاقله الأصلية بالساحة الباكستانية الأفغانية، أو عن السبب في اعتقاله من طرف الجيش الباكستاني في أكتوبر من سنة 2009، كان حاجب، يتدثر دائما بجواب واحد وبذريعة يزعم فيها: “كنت عضوا نشيطا في بعثات الدعوة التي تنظمها جماعة التبليغ والدعوة إلى الله!!”، رغم أن الجماعة سبق وأن تبرأت منه على لسان عدد من أبرز قياداتها.

    ان الأراجيف والأكاذيب التي يواصل محمد حاجب ترويجها على قناة “اليوتوب” وشبكات التواصل الاجتماعي، تؤكد بالملوس انتهاء أسطوانته وخطاباته المتطرفة المحرضة على الإرهاب والتطرف، فانتماء حاجب الى جماعة الدعوة و التبليغ، تؤكد بالملوس أن بعثات الجماعة كانت تتم بشكل جماعي وليس فردي، وكانت تسلك مسارات الهجرة المشروعة وليس مسالك الهجرة غير الشرعية كما قام بذلك محمد حاجب.

    التوجه المتطرف لمحمد حاجب، يتضح كذلك من خلال دعوته الى إراقة الدماء في الشارع العام، حيث أفتى بتحليل وشرعنة الانتحار إذا كان عملا جماعيا يستهدف قوات الأمن بالشارع العام، قبل أن يتبرأ من هذا التحريض على القتل ويزعم بأنه مجرد ناشط مسالم.

    ويواصل هذا المتطرف نفث سمومه وخطابه التحريضي على المغرب ومؤسساته، دون أن تقدم السلطات الألمانية مساعدة لتوقيفه كما جرت أعراف العلاقات الدولية.

    وحول هذا المتطرف المطلوب للعدالة معقله إلى قاعدة خلفية ليس بإبداء الرأي السياسي ولكن للتهجم على جل المؤسسات الوطنية ومحاولة تحقيرها….

    وكان اسم محمد حاجب، ضمن المتطرفين، الواردة أسماؤهم، في تحقيق فرنسي بثته القناة الفرنسية M6 وأثار جدلا في الأوساط الأوروبية، حول ماذا يفعل متطرف بهذا الماضي الاسود في بلد أوربي.

    ومن المنتظر أن يعرف ملف المتطرف محمد حاجب، تطورات جديدة بعد عودة العلاقات المغربية-الألمانية الى سابق عهدها، حيث يأمل المغرب أن تقترن تصريحات المسؤولين الألمان، بالأفعال، بما يعكس روحا جديدة ويعطي انطلاقة جديدة للعلاقة، على أساس الوضوح والاحترام المتبادل”، بحسب بيان سابق لوزارة الشؤون الخارجية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة من الحُسيمة تكتسح مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي

    اكتسح ممثل المغرب في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في نسخته الـ29، ليلة أمس الخميس، جوائز المهرجان. حيث حققت مسرحية “تشا طا را”، لفرقة “تيفسوين” للمسرح الأمازيغي القادمة من الحسيمة، ثلاثة جوائز.

    وظفر العرض المسرحي المتميز لفرقة “تيفسوين”، بالجائزة الكبرى للمهرجان، فضلا عن جائزة أفضل إخراج للمخرج المعروف أمين ناسور، وكذلك جائزة أحسن أداء جماعي مناصفة.

    وتعد المسرحية التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص وأخرجها الفنان أمين ناسور، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة؛ حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.

    وتناقش المسرحية التي مثلت المغرب في المهرجان، معاناة النساء المهاجرات، عبر قصص تعبيرية لثلاثة سيدات، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي الأسماء التي تختصر عنوان العمل “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه.

    وتجدر الإشارة، إلى أن فعاليات الدورة الـ29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي تحمل اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت يوم فاتح شتنبر الجاري، وأسدل ستارها ليلة أمس الخميس، وشارك في فعالياته 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، كما ضمت المسابقة الرسمية 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا تتراوح مدة تقديمها ما بين 15 إلى 30 دقيقة، كما شارك في عروض نوادي المسرح التجريبي 14 عرضا مسرحيا من المحافظات المصرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباب من الحسيمة يتوجون بالجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي

    توج العرض المسرحي المغربي “شاطارا” لفرقة “ثيفسوين” من الحسيمة، بالجائزة الكبرى كأفضل عرض مسرحي م تكامل، في الدورة 29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الذي اختتمت فعالياته مساء الخميس على المسرح الكبير بدار الأوبرا.

    كما حصد العرض المسرحي المغربي جائزة أفضل إخراج، وكذا جائزة أفضل أداء جماعي م ناصفة مع عرض “هيدراوس”من النمسا.

    وتعد المسرحية التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص وأخرجها الفنان أمين ناسور، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة؛ حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.

    وت ناقش المسرحية معاناة النساء المهاجرات، عبر نموذج لثلاث نساء يسردن ثلاث قصص عن معاناتهن، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء النسوة الثلاث التي اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه، فالأولى القادمة من دول جنوب الصحراء من أم أفريقية وأب غربي، مرفوضة من طرف المجتمعين، هاجرت إلى أوروبا للبحث عن والدها وهويتها.

    أما الثانية، فمشرقية تم تزويجها رغما عنها وهي قاصر وظل قلبها متعلقا بالطفل الذي أحبته في صباها، لكن جراء ويلات الحرب والصراعات القبلية هربت والتقت بحبيبها وقررا الهجرة إلى الضفة الأخرى للبحث عن مستقبل جديد، بينما الثالثة وقعت في المحظور بعد تنصل حبيبها من مسؤولية طفله الذي تحمله وقررت الهجرة إلى أرض أخرى.

    يذكر أن فعاليات الدورة (29) لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي حملت اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت في فاتح شتنبر الجاري، واختتمت أعمالها اليوم، وشهدت مشاركة 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، وضمت مسابقة رسمية شملت 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا، كما شارك في عروض نوادي المسرح التجريبي 14 عرضا مسرحيا من المحافظات المصرية.

    وبحسب المنظمين، يهدف المهرجان إلى خلق حالة من التواصل والحوار بين مختلف الشعوب والجماعات، إضافة إلى تعريف الجمهور في مصر والمنطقة العربية بأحدث التيارات في المشهد المسرحي، إلى جانب إتاحة نافذة يطل منها المسرحيون حول العالم على أحدث تطورات المشهد المسرحي في مصر والبلاد العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملكة إليزابيث.. 70 سنة من حكم المملكة و15 رئيسا للوزراء في عهدها

    توفيت يومه الخميس 08 شتنبر 2022، ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، عن عمر يناهز 96 سنة، وذلك حسب ما أعلن عن قصر بيكنغهام في بيان له.

    وحطمت الملكة إليزابيث الثانية، الرقم القياسي بتبوّئها العرش الملكي البريطاني لمدة سبعين سنة، بعدما استلمت العرش، منذ 6 فبراير 1952.

    ميلاد الملكة إليزابيث الثانية

    وُلدت إليزابيث في لندن، في 21 أبريل 1926، وتلقَّت تعليماً خاصّاً في منزلها، بعدما ارتقى والدها، جورج السادس، عرش بريطانيا بعدما تنازل له شقيقه إدوارد الثامن عنه في عام 1936، ومُنذُ ذلِك الحين أصبحت إليزابيث الوريث المفترض للعرش، ومن هنا، أخذت إليزابيث الواجبات العامة على عاتقها أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث انضمت هناك للعمل في الخدمة الإقليمية الاحتياطية.

    نشأتها

    إليزابيث هي الابنة الأولى للأمير ألبرت دوق يورك (لاحقا الملك جورج السادس)، وقرينته إليزابيث، دوقة يورك (لاحقا الملكة إليزابيث)، والدها هو الابنُ الثاني للملك جورج الخامس والملكة ماري، ووالدتها هي الابنةالصغرى للأرستقراطي الاسكتلندي كلود باوز ليون الإيرل الـ14 لستراثمور وكينغورن.

    زواج الملكة

    تزوجت الملكة إليزابيث سنة 1947، من الأمير فيليب (دوق إدنبرة) وأنجبت منه أطفالها الأَربعة.

    الأمير تشارلز،” أمير ويلز” 

    والأميرة آن؛
     والأمير أندرو(دوق يورك)

     الأمير إدوارد،(نبيل وسكس)

    إعتلاء العرش البريطاني

    في أوائل عام 1952، جهز فيليب وإليزابيث للقيام بجولة إلى أستراليا ونيوزيلندا عن طريق كينيا، وفي يوم 6 فبراير من عام 1952، وبعدما عادت إليزيبيث وزوجها فيليب إلى قصر سقانا لودج بكينيا، بعد ليلة قضوها في فندق ترتوبس، جاءهم خبر وفاة الملك، نقل فيليب هذا الخبر للملكة الجديدة، وطلب منها مارتن تشارتريز أن تختار اسم خلال فترة حكمها، كما يفعل الكثير من الملوك والباباوات، ولكنها فضلت أن تبقى إليزابيث كما هي، وبعد ذلك، تم الإعلان عن الملكة الجديدة في كل الممالك التابعة لبريطانيا.

    وتولت الملكة إليزابيث الثانية حكم بريطانيا، وهي في سن الـ25 عاما، وذلك بعد وفاة والدها الملك جورج السادس.

    15 رئيسا للوزراء في عهد الملكة

    شهدت فترة حكم الملكة إليزابيث، التي امتدت لأكثر من 70 عامًا تعاقب خلالها 15 رئيسا للوزراء منذ ونستون تشرشل “1952-1955” حتى ليز تروس “شتنبر 2022”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملكة إليزابيث الثانية.. رمز الاستمرارية والوحدة في بريطانيا

    توفيت الملكة إليزابيث الثانية، مساء الخميس، بعد أزيد من 70 عاما على اعتلائها العرش البريطاني وعلى رأس 15 دولة أخرى تنتمي للكومنولث، في ما يعد أطول فترة حكم في تاريخ الملكية البريطانية.

    وتخللت الأشهر الأخيرة من حياة الملكة، التي اعتلت العرش عن عمر يناهز 25 عاما يوم 6 فبراير 1952 بعد وفاة والدها جورج السادس، مشاكل صحية أجبرتها على تقليل ظهورها العلني، لاسيما منذ دخولها المستشفى خلال فترة وجيزة في أكتوبر 2021. ورغم ذلك، واصلت أداء “مهام خفيفة” في قصر وندسور عن طريق تقنية الفيديو.

    وخلال فترة حكمها الطويلة، تعايشت مع خمسة عشر رئيس وزراء، من ونستون تشرشل إلى ليز تراس، وصادقت على ما يقرب من 4000 قانون تم التصويت عليها في البرلمان.

    وقد ولدت تحت اسم إليزابيث ألكسندرا ماري يوم 21 أبريل 1926 في لندن، وتزوجت من قريبها فيليب من اليونان في سن الـ 21 في دير وستمنستر. وأقيم حفل زفافهما بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة، وأنجبا أربعة أطفال هم: تشارلز، ولي العهد، في العام 1948، تلته آن في العام 1950، أندرو في العام 1960 وإدوارد في العام 1964.

    وفي 2 يونيو 1953، بعد ستة عشر شهرا تقريبا من وفاة والدها، توجت الملكة في دير وستمنستر في حفل بث مباشرة على الراديو والتلفزيون بـ 44 لغة.

    واعتبر هذا البث إنجازا كبيرا في ذلك الوقت، وتم بعده تغطية تتويج إليزابيث الثانية بواسطة 20 كاميرا مثبتة في دير وستمنستر وبحضور 7000 ضيف.

    وتم تثبيت كاميرات في شوارع لندن لتوثيق هتافات الملايين من البريطانيين المحتشدين على الأرصفة قصد مشاهدة مرور العربة التقليدية للملكة.

    وخلال فترة حكمها الطويلة، كانت إليزابيث الثانية شاهدة على أحداث دولية كبرى، من الخطوة الأولى للإنسان على سطح القمر، إلى دمقرطة الإنترنت، مرورا بسقوط جدار برلين. وجسدت خلال هذه الفترة شكلا من أشكال الاستقرار الذي ساهم بشكل كبير في شعبيتها القياسية لدى البريطانيين.

    وفي ماي 2011، بدأت زيارة تاريخية إلى أيرلندا، هي أول زيارة يقوم بها عاهل بريطاني منذ استقلال البلاد في العام 1922. وقد ساهم هذا الحدث، الذي وضع تحت شعار المصالحة، بشكل كبير في تهدئة التوترات التاريخية بين الجمهورية الإيرلندية والمملكة المتحدة.

    وبعد عشر سنوات، بدت ضعيفة بعد وفاة زوجها ورفيقها المخلص، دوق أدنبرة، عن عمر يناهز 99 عاما. وأثارت صور الملكة جالسة بمفردها في الصف الأمامي في الكنيسة بسبب قيود “كوفيد-19″، مشاعر البريطانيين، الذين تأسفوا لعدم قدرتها مشاركة حزنها مع أفراد عائلتها.

    وتمت الإشادة باستمرار بتفانيها الدؤوب في خدمة المملكة المتحدة. وشكل اليوبيل البلاتيني مناسبة للاحتفال بمرور 70 عاما على حكمها في يونيو الماضي، وكذا مناسبة للشعب البريطاني للتعبير عن امتنانه لها.

    وجرى تعليق لافتات وأعلام وصور عملاقة في شوارع بريطانيا بأكملها، كما تجمع عدة آلاف من الأشخاص على طول “المول”، الشارع المؤدي إلى قصر باكنغهام للاحتفال بهذا الحدث وتحية الملكة أثناء ظهورها على الشرفة.

    وحتى الحزب الجمهوري الأيرلندي (شين فين) أكد بهذه المناسبة على دور الملكة في عملية السلام في أيرلندا الشمالية، وهو الأمر الذي لم يكن يمكن تصوره من طرف الذراع السياسي للجيش الجمهوري الأيرلندي السابق.

    وتمثل وفاة الملكة إليزابيث الثانية نهاية حقبة لنسبة كبيرة من البريطانيين، إن لم يكن سكان العالم. فبحسب مكتب الإحصاء الوطني، فإن 83 في المائة من الأشخاص الذين يعيشون في المملكة المتحدة لم يعرفوا عاهلا آخر.

    وسيتم إعلان اليوم العاشر بعد وفاتها يوم حداد وطني، حيث ستقام جنازة رسمية في دير وستمنستر.

    كما سيتم التزام دقيقتين صمت في منتصف النهار في جميع أنحاء البلاد، حيث سيتم دفن الملكة في قلعة وندسور في كنيسة الملك جورج السادس، إلى جانب والدها الراحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يشبه كورونا…حل لغز التهاب رئوي “غامض” قتل 6 أشخاص في الأرجنتين!

    أعلن مسؤولون أن مرض Legionnaire مسؤول عن ست وفيات بسبب التهاب رئوي “غامض” في الأرجنتين.

    وأثار الوضع في توكومان، وهي منطقة صغيرة على بعد 800 ميل شمال غرب العاصمة بوينس آيرس، مخاوف بسبب تشابهها مع بداية تفشي “كوفيد” في مدينة ووهان الصينية.

    وكان الخبراء قلقين لأنه تم استبعاد كل من “كوفيد” والإنفلونزا وفيروس هانتا – ما زاد من احتمال انتقال مسببات الأمراض التي لم يسبق رؤيتها من قبل من الحيوانات إلى البشر، لكن اختبارات المتابعة أكدت أن جميع المرضى البالغ عددهم 11 مصابا ثبتت إصابتهم بـlegionella.

    ويمكن أن تؤدي البكتيريا إلى الإصابة بـ Legionnaire، وهو نوع خطير من الالتهاب الرئوي يمكن أن يكون مميتا.

    ومن بين الضحايا حتى الآن امرأة تبلغ من العمر 70 عاما خضعت لجراحة في المرارة ورجل يبلغ من العمر 64 عاما تم نقله إلى المستشفى بسبب مرض آخر.

    وأكد المسؤولون أن رجلا يبلغ من العمر 81 عاما في توكامان كان آخر من مات بسبب المرض الذي لم يتم تفسيره من قبل.

    وربطت جميع الحالات بنفس المجموعة في عيادة صحية خاصة في شمال غرب مدينة سان ميغيل دي توكومان.

    ووصف الخبراء الأسبوع الماضي تفشي المرض بأنه “مقلق”، قائلين إن الحالات في العاملين في مجال الرعاية الصحية يمكن أن تشير إلى انتقال المرض من شخص لآخر.

    وأطلقت وزارة الصحة العامة في توكامان على الحالات اسم “الالتهاب الرئوي مجهول المصدر”.

    واستخدمت مصطلحات مماثلة في ووهان في ديسمبر 2019، فيما تبين لاحقا أنه “كوفيد”.

    ومع ذلك، جادل خبراء آخرون بأن مجموعات مماثلة تحدث بشكل متكرر وتميل إلى “التلاشي”. ولا يزال اثنان من المصابين في المستشفى، بينما تتم متابعة ثلاثة في المنزل.

    ونقل اثني عشر مريضا آخر في العيادة لم يصبهم المرض إلى مستشفى Centro de Salud في نفس المدينة.

    ونقلت السلطات الصحية المرضى كجزء من خطتها للطوارئ لتجنب أي انتشار آخر.

    وعادة ما تنتشر Legionella عن طريق استنشاق قطرات صغيرة من الماء تحتوي على البكتيريا المسؤولة. وهذا عادة من خلال أنظمة تكييف الهواء وأحواض المياه الساخنة وأجهزة الترطيب. والمستشفيات والفنادق والمكاتب هي الأماكن التي تنتشر فيها بشكل شائع.

    ولا تقتل معظم حالات legionellosis – المصطلح الشامل للأمراض التي تسببها البكتيريا – فهي تسبب الحمى والقشعريرة والصداع لمدة يومين إلى خمسة أيام.

    لكن يمكن أن يتحول البعض إلى التهاب رئوي مميت، والتهاب في الرئة يمكن أن يسبب أيضا آلاما في العضلات وإسهالا وارتباكا.

    وعادة ما تقتل Legionnaire ، التي يمكن علاجها بالمضادات الحيوية، حوالي 10% من الأشخاص الذين تصيبهم بالعدوى.

    وقال البروفيسور بول هانتر لـ MailOnline: “إنه ليس الوباء التالي. أنت لا تحصل على انتشار من شخص لآخر مع Legionnaire. في الماضي، كنت قد رأيت تفشي المرض بسبب رؤوس الدش المتسخة، والتي تميل إلى أن تكون موضعية تماما. إذا كانت مشكلة برج التبريد بالمياه، فإنك تميل إلى رؤية تفش أكبر من هذا، ولكن من المعلومات المتوفرة لدينا الآن، يبدو أن رأس الدش أو السباكة أكثر احتمالا”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفع عقوبته .. مدرب منتخب المغرب يستدعي حمد الله رسميا

    بعد ساعات قليلة من “تعليق” عقوبة اللاعب المغربي عبد الرزاق حمد الله، قلب هجوم نادي الاتحاد.. أصدر وليد الركراكي،

    المدير الفني لمنتخب المغرب، قرارًا عاجلًا.

    وفي هذا السياق.. كشفت مصادر متطابقة، عن تلقي الإدارة الاتحادية، إشعارًا من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،

    يفيد بوجود اسم عبد الرزاق، ضمن اللائحة الأولية للفريق الوطني، الذي سيواجه منتخبي التشيلي وباراغواي وديًا.

    ويواجه منتخب المغرب الأول لكرة القدم، التشيلي وبارجواي، يومي 23 و27 سبتمبر على التوالي، استعدادًا لمنافسات كأس العالم 2022، في الدوحة القطرية.

    يأتي ضم حمد الله، لقائمة المنتخب المغربي، كأول رد فعل على تعليق عقوبة نجم نادي الاتحاد.

    عبد الرزاق كان قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي، بعد أزمته في معسكر منتخب المغرب، قبل بطولة كأس أمم إفريقيا 2019، ليتراجع بعد ذلك عن قراره.

    وعلى الرغم من تراجعه عن القرار، إلا أن مدرب منتخب المغرب السابق وحيد خاليلوزيتش، رفض مسامحة حمد الله، قبل أن يأتي الركراكي، ويفتح الباب أمام عودة اللاعب، من جديد.

    عبّر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر شبيبة “البيجيدي” تحت ضغط ما بعد نتائج الانتخابات يبحث عن خلف لأمكراز

    تستعد شبيبة العدالة والتنمية، لعقد مؤتمرها الوطني السابع، في بوزنيقة ما بين 16 و18 شتنبر الجاري، برهانات عديدة، بعد سنة عن السقوط “الكبير” للحزب في انتخابات السابع من شتنبر 2021.

    ويأتي المؤتمر في ظل سعي ابن كيران لإعادة بناء مؤسسات الحزب، ومنها شبيبته التي يوجد على رأسها الآن، محمد أمكراز، الوزير الوحيد في الحكومة السابقة للعثماني، والمعني ببلاغ مقاطعة ابن كيران للقيادات الخمس (قبل أن يتراجع عن ذلك)، والذي احتفظ بالعضوية في الأمانة العامة للحزب، بعد أن تسلم ابن كيران زمام القيادة في المؤتمر الاستثنائي الأخير، حيث يعتبر عضوا في أمانة الحزب بصفته كاتبا وطنيا للشبيبة.

    رهانات المؤتمر

    ويرى حسن حمورو، الذي انتخبته اللجنة المركزية للشبيبة الأحد الماضي رئيسا للمؤتمر الوطني السابع، أن مؤتمر الشبيبة يعقد هذا العام بعد عشرين سنة من إعادة إحيائها، بمناسبة التحاق أعضاء من الحركة الإسلامية المغربية بحزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية، لمؤسسه الدكتور عبد الكريم الخطيب، وتغيير اسم الحزب إلى “العدالة والتنمية”.

    وأضاف حمورو في تصريح لـ”اليوم 24″، “وبالتالي فإن هذا المؤتمر مأمول منه أن يكون محطة انطلاقة جديدة للشبيبة، انطلاقة ترصد المكتسبات والمنجزات السابقة، وتفتح آفاقا أخرى للنضال الشبابي وفق المستجدات والتحولات التي يعرفها المشهد السياسي والاجتماعي الوطني، سواء بفعل المتغيرات الداخلية، أو انعكاس وتداعيات التغيرات الجارية على المستوى الدولي”.

    ويرى رئيس مؤتمر شبيبة “البيجيدي”، أن المؤتمر المقبل له رهانات تنظيمية أساسا، “تكمن في تجديد الوثائق المؤطرة لعمل الشبيبة، دون المساس بالمبادئ والمنطلقات، ثم الحسم في نموذج تنظيمي مناسب يستوعب مناشط العمل الشبيبي”، وسيكون أمام المؤتمرين أيضا، “اختيار قيادة جديدة تستطيع تقوية الشبيبة من جديد وتأهيل مساهمتها في عملية بعث وإحياء الحزب بعد الضربات التي تلقاها طيلة السنوات الماضية”، يضيف المتحدث، “والتي تُوجت بانتخابات غريبة وضعته نتائجها في رتبة غير منسجمة مع موقعه وثقله في المجتمع”.

    واعتبر حمورو، أنه “لا يمكن أن ينسى التاريخ للشبيبة (نداء الوحدة والأخوة)، الذي وجهناه للشباب المغربي الذي وجد نفسه محتجزا في مخيمات تندوف، ولا يمكن أن ينسى التاريخ للشبيبة وقفاتها وبرامجها ذات الصلة بدعم حقوق الشعب الفلسطيني”.

    وشدد حمورو على أن “الشبيبة بصمت على مبادرات كان لها الأثر الكبير على اعتدال ووسطية التفكير عند أعضائها وعند عموم الشباب المغربي”، مؤكدا أن القيادة التي سيفرزها المؤتمر الوطني السابع “عليها ترصيد المكتسبات، وتعزيزها من خلال مبادرات وبرامج أخرى”.

    من سيقود السفينة؟

    ويرى البعض أن ليس هناك مرشح “فوق العادة” لقيادة شبيبة العدالة والتنمية خلال المرحلة المقبلة، بخلاف مؤتمر 2018 الذي انتخب فيه أمكراز كاتبا وطنيا للشبيبة، وكان آنذاك من رموز الولاية الثالثة الداعمين لبنكيران، وقبل ذلك نال أمكراز دعم ابن كيران ليكون مرشح الحزب للبرلمان.

    وإذا كان الكاتب الوطني الحالي للشبيبة، غير معني بقيادة الشبيبة خلال المرحلة المقبلة لتجاوزه السن الذي تحدده القوانين الداخلية للشبيبة، وهو 40 سنة، فإن قيادات أخرى في الشبيبة، أعضاء المكتب الوطني، تجاوزت بدروها السن المحددة، ويتعلق الأمر أساسا بحسن حمورو، رئيس اللجنة المركزية للشبيبة، وأيضا البرلماني السابق وعضو الأمانة العامة السابقة، محمد الطويل، المسؤول الوطني حاليا للتكوين والتأهيل العلمي والفكري داخل الشبيبة.

    أبرز المرشحين لقيادة الشبيبة، وفق المعطيات المتوفرة، سعد حازم، نائب الكاتب الوطني لشبيبة الحزب، والذي يقترب من سن الأربعين، دون أن يتجاوزه في موعد انعقاد المؤتمر، وكان نائبا برلمانيا سابقا، وهو رئيس جمعية رواد التربية والتخييم.

    هناك اسم بارز أيضا، من قيادات الشبيبة، وهو عادل الصغير، عضو في المكتب الوطني، والمسؤول الوطني للنضال والتأطير الخارجي داخل الشبيبة.

    ويضم المكتب الوطني للشبيبة، عضوين اختارهما ابن كيران لعضوية الأمانة العامة للحزب، وكلاهما لم يتجاوزا سن الأربعين، وهما رضا بوكمازي ويونس الداودي، يرى البعض أنهما من بين المرشحين لقيادة الشبيبة، إذا نالا ثقة اللجنة المركزية للشبيبة أولا، المعنية باختيار المرشحين لقيادة الشبيبة.

    ويرتقب أن تعقد اللجنة المركزية للشبيبة اجتماعها عقب افتتاح مؤتمر الشبيبة في 16 شتنبر الجاري، لتنتخب أولا لائحة تضم 6 مرشحين لقيادة الشبيبة، يُقترحون على الأمانة العامة للحزب، التي يرتقب أن تعقد اجتماعها صبيحة يوم السبت 17 شتنبر، لتتداول في الأسماء الست، وتختار من بينها 3 أسماء، تعرضها على مؤتمر الشبيبة لانتخاب واحد منها كاتبا وطنيا للشبيبة.

    ويشترط في المرشحين الستة لقيادة الشبيبة الذين ستختارهم اللجنة المركزية للشبيبة، أن يكونوا أعضاء عاملين في الحزب، ولهم العضوية في اللجنة المركزية للشبيبة، بالإضافة إلى تقلدهم مسؤولية وطنية أو جهوية في الشبيبة.

    إقرأ الخبر من مصدره