الأحداث Alahdat.net
فاز الفارس،عبد السلام بناني سميرس، اليوم الأحد بحلبة “ إيبيكا” بتطوان، بجائزة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، المحتسبة ضمن الجائزة الكبرى لكأس العالم 4 نجوم، في إطار منافسات المرحلة الأولى من الدورة الرابعة عشرة للدوري الملكي المغربي الدولي للقفز على الحواجز.
وجاء تتويج الفارس عبد السلام بناني سميرس، حامل لقب بطولة المغرب، ممتطيا الفرس “ميستر ديكليبس”، ضمن هذه المرحلة، التي نظمتها مؤسسة الدوري الملكي المغربي على مدى أربعة أيام، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعد خوض مباراة سد فاصلة أنهاها بدون خطأ وبتوقيت 46 ثانية و 90 جزءا من المائة.
وعادت المرتبة الثانية، في هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، التي جرت بحلبة “إيبيكا” التابعة للحرس الملكي، للفارس السعودي عبد الرحمان الراجحي، ممتطيا الفرس “هارتبيت دبليو”، بعد اجتيازه المدار بدون خطأ أيضا، وفي زمن قدره 50 ثانية و05 أجزاء من المائة، فيما كان المركز الثالث من نصيب الفارسة الأوكرانية أناستازيا بونادرييفا رفقة الفرس “كالدر”، والتي قطعت المطاف في توقيت 50 ثانية و86 جزءا من الثانية بدون خطأ.
وفي ختام هذه المنافسات سلم رئيس الجامعة الملكية المغربية للفروسية، الشريف مولاي عبد الله العلوي، بحضور الفريق عبد العزيز شاطر، قائد الحرس الملكي، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وشخصيات أخرى، الجوائز والميداليات للفائزين.
وأعرب عبد السلام بناني سميرس، في تصريح للصحافة بالمناسبة، عن سعادته بالفوز بلقب الجائزة الكبرى ضمن محطة تطوان للدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز، موضحا أن “المنافسة كانت كبيرة خلال هذه المسابقة بفضل مشاركة فرسان متميزين، كالإيطالي إيمانويل غوديانو المصنف من بين أفضل 50 فارسا في العالم والبطل المغربي عبد الكبير ودار وباقي الفرسان من أوروبا”.
وقال، إنه “لإحساس رائع أن أفوز بهذه المباراة الدولية بمشاركة فرسان عالميين، وهو أول فوز لي في منافسات من هذا المستوى”، مضيفا “أرجو أن أواصل على هذا الأداء خلال المرحلتين المقبلتين من الدوري، لاسيما كأس الأمم نهاية الأسبوع المقبل بالرباط، حيث يشارك كل فريق بأربعة فرسان”.
وتابع أن “هذا الفوز جيد جدا على المستوى الشخصي، وأيضا على مستوى الفريق، إذ سيعطينا مزيدا من العزيمة لتحقيق نتيجة جيدة خلال كأس الأمم المقبلة”.
يذكر أن هذه المرحلة الأولى من الدوري الملكي المغربي للفروسية، التي جرت بين 18 و 21 شتنبر الجاري، تميزت بمشاركة فرسان مرموقين يمثلون أكثر من 15 دولة، بمشاركة حوالي 200 من الخيول، وما يزيد عن 100 فارس من المغرب وأوروبا وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط وإفريقيا.
وعرفت هذه المحطة لأول مرة مشاركة فرسان من الأرجنتين والبحرين، إلى جانب بلدان اعتادت الحضور بقوة مثل البرازيل، مصر، إيطاليا، فرنسا، بولونيا، البرتغال، بلجيكا، هولندا، النرويج، بريطانيا، إيرلندا، أوكرانيا، إسبانيا، سويسرا، والمملكة العربية السعودية.
وعلى مدى أربعة أيام من المنافسات رفيعة المستوى، تم إجراء 13 مسابقة في مختلف الفئات، تخللتها أمسيتان من المباريات الليلية يومي الجمعة والسبت 19 و20 شتنبر.
ويتواصل الدوري الملكي المغربي في الرباط من 24 إلى 28 شتنبر، بمقر الجامعة الملكية المغربية للفروسية، حيث ستتوج بكأس الأمم، قبل أن يختتم جولاته بمدينة الجديدة من 2 إلى 5 أكتوبر المقبل ضمن فعاليات معرض الفرس.
وتتميز هاتان المحطتان بتهيئة مرافق حديثة، خاصة بإحداث ميادين جديدة من الرمال في الرباط والجديدة، وهو ما يعكس التزام المملكة المتواصل بتعزيز مكانتها في مجال رياضة الفروسية.
ومنذ انطلاقته، أضحى الدوري الملكي المغربي، حدثا بارزا يساهم في ترسيخ التفوق الرياضي، وهو من تنظيم مؤسسة الدوري الملكي المغربي، التي تضم الحرس الملكي، والجامعة الملكية المغربية للفروسية، وجمعية معرض الفرس، حيث ساهم هذا التعاون المثمر في الاحترافية الرياضية وجودة التنظيم التي تميز هذا الموعد السنوي العالمي.
Tags :Alahdat.netالأحداث21 سبتمبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره
ويأتي هذا الإعلان في إطار الاستراتيجية التي تنهجها جمعية البرج الرباطي برئاسة الكوتش فاطمة الزهراء الكوت، من أجل تكوين جيل جديد من اللاعبين الموهوبين ، وصناعة نجوم المستقبل عبر برامج تكوينية احترافية وفق برنامج متكامل.
وأكدت رئيسة جمعية البرج الرباطي ؛ أن الجمعية لا تقتصر رسالتها على تعليم أساسيات كرة القدم، بل تهدف إلى تقديم تكوين شامل يجمع بين الجانب التقني والبدني في آن واحد.
وأشارت السيدة الكوت خلال حفل إعطاء انطلاقة الموسم الرياضي الجديد ؛ احتضنته ملاعب القرب بالمدينة العتيقة للرباط، ان الأطر التقنية رسمت خطة عمل من إنجاح الموسم الرياضي الجديد؛ وذلك من خلال توفير جميع الظروف التي تساعد المواهب الناشئة على تطوير قدراتها وصقل مهاراتها بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة.
من جهة أخرى؛ أشادت المتحدثة في تصريح لجريدة الأحداث، بالدور الفعال الذي تلعبه السلطات المحلية بالعاصمة من أجل ضمان السير الامثل لملاعب القرب ؛ مضيفة ان هذا الاهتمام كان له وقع ايجابي من أجل صقل المواهب الصاعدة واستكشاف الطاقات الرياضية الكامنة في الشباب وتثمينها.
وتقدم في الترتيب، على التوالي، على علي الأحرش، صاحب المركز الثاني، الذي كان يمتطي “إيكي 1348″، والذي أنهى مسار السباق في زمن قدره 58.53 و8 نقاط كجزاء، وهشام الراضي، الذي جاء ثالثا، مع الفرس “غران كري دو كونكيس” بتوقيت 59.19 و13 نقطة كجزاء.
وشهدت أطوار هذه المقابلة، تنافسًا كبيرًا وندية واضحة بين الفريقين. كان الهدف من من ورائها اختبار جاهزية اللاعبين و تطبيق الخطط التكتيكية التي وضعها المدرب.
ففي الدقيقة 92، تمكن فريق وفاء وداد من إدراك التعادل، ليعطي المباراة نهاية مثيرة ودروسًا قيمة لفريق اليوسفية حول أهمية التركيز حتى صافرة النهاية.
وتهدف مكونات نادي اليوسفية الرباطية إلى تحقيق نتائج مميزة في القسم الثاني هواة ولعب أدوار طلائعية، والمنافسة بجدية على بطاقة الصعود. وتُعتبر هذه المباريات الودية فرصة حقيقية للمدرب لاكتشاف نقاط القوة والضعف في الفريق، وتصحيح الأخطاء قبل انطلاق الموسم الرسمي.
وأبرزت الفيدرالية أن من بين هذه المقترحات، إحداث هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات، واعتماد دائرة انتخابية وطنية واحدة، وتمكين مغاربة العالم من حق الترشيح والتصويت في دوائر خاصة بهم.
كما تضمنت المذكرة مقترحات تقنية لتعزيز الشفافية، من بينها تجريم إدخال الهواتف أو آلات التصوير إلى مكاتب الاقتراع، واعتماد أجهزة كشف مناسبة، إلى جانب تثبيت كاميرات داخل مكاتب التصويت، ومنع موظفي الجماعات الترابية من ترؤس المكاتب داخل نفوذهم الترابي، فضلا عن إلزام رؤساء مكاتب التصويت بإظهار أوراق الاقتراع لمراقبي الأحزاب والاحتفاظ بها إلى حين البت النهائي في الطعون.
وفي السياق ذاته؛ أكد.عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، على ضرورة المضي قدماً في تفعيل مبدأ حالات التنافي بين العضوية في مجلس النواب ورئاسة مجالس الجماعات الترابية، وذلك من أجل تكريس الشفافية وضمان النجاعة في تدبير الشأن العام.
ذات الأصول الأمازيغية والمزدادة سنة 1981 بالعاصمة الرباط، لم تأت من فراغ، بل حملت معها رصيدا علميا ومهنيا وخبرة في التدبير، جعلتها تجد مكانها سريعا في مشهد سياسي يحتاج إلى وجوه متجددة.
شغف المودني، بالتحصيل والمعرفة قادها نحو العاصمة البريطانية لندن،حيث نالت هناك” ماجستير في التجارة الدولية والتمويل من Regent’s College.هذا التكوين الرفيع لم يكن مجرد شهادات،بل منحها رؤية منفتحة على الاقتصاد العالمي، وأهلها للعمل في شركات دولية والتعامل مع ثقافات متعددة، ماجعلها تتقن عدة لغات،بينها الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، إضافة إلى العربية والأمازيغية.
وخلال هذه التجربة العملية والاجتماعية شكلت؛ فتيحة المودني بكل ثبات وعزيمة، جسرها نحو عالم السياسة.بعد أن اختارت الدخول غمار الانتخابات الجماعية،ونجحت في بناء صورة تجمع بين المرأة المتعلمة،القادرة على التسيير، والإنسانة القريبة من هموم الناس.
تجربة هذه الشابة الطموحة؛ لم تقف عند هاد الحد، بل استمرت لاغناء مسيرتها الأكاديمية والمهنية؛حيث عملت كمديرة لمجموعة من الشركات ومشاركتها المجتمعية بشكل جيد،مما أهلها لتشارك في الحياة السياسية ؛بكل وطنية لتصبح فاعلة في تنمية بلدها.
وهكذا؛ومنذ توليها المسؤولية، شددت المودني على أن الرباط ليست فقط عاصمة إدارية، بل فضاء للعيش، للثقافة، وللجمال الحضري. لذلك جعلت أولوياتها واضحة،تنكب على مجموعة من القضايا من بينها ،الاهتمام بالنظافة والبيئة عبر آليات تواصل جديدة مع الساكنة؛ ودعم الثقافة والفنون؛ باعتبارها هوية للمدينة.ومنح فضاءات أكثر للأطفال والشباب.
والملفت أن فتيحة المودني؛ لم تجعل من مسارها الأكاديمي مجرد رصيد شخصي، بل أداة لتطوير تجربتها في التدبير العمومي، مدركة أن السياسة تحتاج إلى علم،وأن القيادة تحتاج إلى إنصات.وهكذا تحاول أن توازن بين خلفيتها العلمية والروح الإنسانية التي تجعلها قريبة من المواطن.
هاهي اليوم، تقف فتيحة المودني على رأس مجلس جماعة الرباط في مرحلة دقيقة،حيث تنتظر المدينة تحديات كبرى على المستويين الوطني والدولي؛ مسخرة رصيدها الأكاديمي،و تجربتها المهنية، وانفتاحها على الميدان، لاستقبال ومواكبة الاستحقاقات الكبرى التي تنتظرها العاصمة.
وبين لغة الأرقام ولغة القلب…تسعى العمدة لأن تجعل الرباط مدينة تعكس طموح كل ساكنتها،وفرصة أيضا لترك بصمتها كإحدى أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ العاصمة.