Étiquette : الأحد

  • عموتة يصحح الخلل بمنظومة الوداد

    س.أ:

    باشر الطاقم التقني للوداد الرياضي لكرة القدم، بقيادة المدرب الحسين عموتة، الرفع من وتيرة استعدادات الفريق، وعقد اجتماعا مع مجموعة من اللاعبين وطالبهم بضرورة بذل المزيد من الجهد، من أجل ضمان رسميتهم داخل النادي الأحمر في المرحلة المقبلة.

    وقرر عموتة إحداث تغييرات في تشكيلة الفريق، من خلال إبعاد عدد من الأسماء والتي ظهرت بمستوى غير جيد مع بداية البطولة الوطنية، وأيضا التي لم تقدم أداء مقنعا خلال التداريب، مقابل منح الفرصة لبعض اللاعبين، من أجل إظهار إمكاناتهم وكسب الرسمية.

    وأكدت مصادر متطابقة على أن عموتة وأفراد الطاقم التقني للوداد عمدوا إلى إحداث تدريبات خاصة للاعبي قلب الدفاع، بغية تطوير مهاراتهم في التصدي للكرات، وتصحيح الأخطاء التي ارتكبت في المباريات السابقة، وكلفت الفريق خسارة نقاط مهمة، وأيضا السوبر الإفريقي ضد نهضة بركان.

    وطالب عموتة اللاعبين محمد فرحان وأمين أبو الفتح،

    والمدافع الكونغولي أرسين زولا بضرورة خلق الانسجام بينهم بشكل كبير، إذ يدرس مدرب الفريق الأحمر الاعتماد على ثنائية فرحان وزولا، خلال المرحلة المقبلة.

    وعلاقة بتحضيرات الوداد، فاز الفريق، أول أمس السبت، على ضيفه سانت إيلوي لوبوبو الكونغولي، بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة الودية التي جمعت بينهما بمركب محمد بنجلون بمدينة الدار البيضاء.

    ونجح أيوب العملود وبديع أووك في تسجيل هدفي النادي الأحمر في هذا النزال الودي. وعمدت الإدارة التقنية للوداد إلى منح الفرصة لمجموعة من اللاعبين، من أجل إظهار إمكاناتهم في هذه المباراة الودية، التي كانت فرصة من أجل تصحيح مجموعة من الأخطاء، وخلق الانسجام بين اللاعبين.

    من جهة أخرى، يحضر الفريق الأحمر ترتيباته من أجل السفر إلى نيجيريا لمواجهة نادي ريفرز يونايتد النيجيري، الأحد 9 أكتوبر المقبل، برسم ذهاب الدور التمهيدي المؤهل إلى دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.

    وباشرت إدارة الوداد أخذ الترتيبات للسفر، من خلال الحصول على تأشيرة الدخول إلى التراب النيجيري، كما يدرس الفريق إمكانية السفر إلى نيجيريا عبر طائرة خاصة، وذلك لتفادي الإرهاق.

    وكان الفريق النيجيري تأهل إلى هذا الدور على حساب واتانغا الليبيري، بما مجموع مباراتي الذهاب والإياب، 3 أهداف مقابل هدف واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يترأس بتمارة الجائزة الكبرى لجلالة الملك لمباراة القفز على الحواجز

    ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد بحلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للمباراة الرسمية للقفز على الحواجز.

    وأحرز الفارس الغالي بوقاع رفقة الفرس “أ. كيس” لقب الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز (فئة ثلاث نجوم).

    وتوج الفارس بوقاع بطلا للمسابقة بعد إجرائه مباراة السد، التي أنهاها بدون خطأ وبتوقيت 36 ثانية و79 / 100.

    ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى حلبة المدرسة الملكية للخيالة بتمارة، وجد سموه في استقباله الجنرال دو بريكاد مفتش الخيالة.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تشكيلة من المدرسة الملكية للخيالة التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه السادة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

    وتحت تصفيقات الجمهور الغفير، الذي حج بكثافة إلى حلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الشرفية، حيث تابع سموه أطوار المسابقة الخاصة بنيل الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز.

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الجائزة الكبرى للفائز.

    كما سلم سموه الجوائز للفرسان أصحاب المراكز الأربعة الموالية.

    وفي نهاية هذا الحفل الرياضي الكبير، أخذت للفرسان المتوجين صورة تذكارية مع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ثم قام المتوجون بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بدورة شرفية حول الحلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. تشييع جنازة أيقونة العمل الإنساني « عائشة الشنا » في أجواء مهيبة

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة  » قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء ».

    وأكدت السيدة عبدو أن الفقيدة « ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال »، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    من جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت السيدة جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن « عائشة الشنا كانت أما للجميع » وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن السيدة عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إتحاد الزموري الخميسات أول إنتصار له هذا الموسم يُكسِّر عُقدة شباب خنيفرة.

    الأحداثمحمد طويل

    استطاع، يومه الأحد الخامس و العشرون من شتنبر الجاري، فريق الإتحاد الزموري للخميسات لكرة القدم تكسير عُقدة شباب أطلس خنيفرة الذي كرّس تفوقه على مر تاريخ “الدربي الأمازيغي”، و تمكن من التفوق عليه بثلاثية نظيفة برسم الجولة الثالثة من البطولة الوطنية للقسم الثاني.

    وكان شباب أطلس خنيفرة الأكثر سيطرة و استحواذا على مجريات اللعب خلال الشوط الأول، بسبب تقارب خطوطه، و خلق العديد من فرص التسجيل سواء من خلال وسط الميدان أو عبر الأجنحة، بالمقابل نجحت الخطة الدفاعية للإتحاد الزموري للخميسات في إحباط جميع المحاولات.

    خلال الجولة الثانية و بعد التعليمات التكتيكية الذي أعطاها مدرب الإتحاد الزموري للخميسات كريم بنشريفة للاعبيه، تحسن أداء الكتيبة الزمورية حيث عمل الفريق على انتزاع الكرة بأسرع ما يمكن، والتحرر من الحالة الدفاعية إلى الهجومية و أثمر هذا التحول عن ضربة جزاء في الدقيقة 60′ سجلها بنجاح المهاجم فؤاد ياجيد، تلا ذلك هدف ثاني بواسطة المدافع يوسف قجعي في الدقيقة 65’، ثم هدف ثالث على إثر تسديدة قوية للاعب أشرف قصباوي في الدقيقة 85′ من اللقاء.

    و عقب، هذا الفوز صرّح كريم بنشريفة مدرب الإتحاد الزموري للخميسات أنه جرى التحضير بشكل استثنائي لهذه المباراة، و تم حثُ اللاعبين من أجل إخراج كل إمكانياتهم لتحقيق الفوز على شباب خنيفرة.

    و أضاف، أنه اعتمد على خطة دفاعية خلال الشوط الأول الذي سيطر فيه شباب خنيفرة، و خلال الجولة الثانية جرى تصحيح مجموعة من الأخطاء، و ظهر اللاعبون بمستوى جيد و انضباط تكتيكي عالي على أرضية الملعب و تم تسجيل ثلاثة أهدلف حاسمة.

    جدير بالذكر أن الإتحاد الزموري للخميسات يستقبل الدورة القادمة متصدر البطولة نهضة الزمامرة بمدينة الخميسات فيما سيرحل شباب أطلس خنيفرة لمواجهة سريع واد زم.

    هيئة التحرير25 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية وورطة الجزائر

    القمة العربية وورطة الجزائر

     

    رغم تأكيد وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، بأن العمل جار على قدم وساق في بلاده تحضيرا للقمة العربية، فإن الشكوك تحوم حول هذه القمة، نظرا للتناقضات بين الأقوال والأفعال المعروف بها النظام الجزائري، ونظرا للتضارب بين التصريحات الرسمية والحملات الإعلامية التي تستعر ضد المغرب وأصدقائه.

    فبعد أن وافق مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية على تاريخ انعقاد القمة العربية في الجزائر مطلع شهر نونبر المقبل، بدت هذه الأخيرة وكأنها قد أوقعت نفسها، بسبب لهثها وراء القمة، في ورطة لم تحسب لها أي حساب، أو أن حساباتها بنتها على الوهم الذي زين لها طموحاتها، فاصطدمت بواقع عربي غير الذي كانت تراهن عليه. وهكذا، وجدت نفسها تجري في الاتجاه المعاكس لطموحها، فاضطربت وأصبحت لا تدري ما العمل. أتعود القهقرى وتعلن فشل القمة قبل انعقادها، أم تستمر في الجري في نفس الاتجاه، وهي على علم بفشل مشروعها الذي ليس سوى عزل المغرب عن محيطه العربي؟ ذلك أن ما حصل في مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، حشَّ لها الرُّكب (« حشْ ليها الرّْكابي » بالدارجة المغربية)؛ مما حول لهثها وراء القمة العربية إلى كابوس حقيقي، سواء التأمت هذه القمة أو تحولت إلى سراب.

    يبدو، من خلال محتوى بلاغ وزراء الخارجية العرب ومن خلال ما يتم تداوله حول مشروع البيان الختامي للقمة، أن سقف هذه الأخيرة قد انخفض كثيرا عما سبق أن أعلنته الرئاسة والخارجية الجزائريتين. فلا سوريا ستستعيد مقعدها بجامعة الدول العربية، ولا الدول العربية المطبعة مع إسرائيل سيتم عزلها، ولا الموضوع الإيراني سيغيب عن البيان الختامي للقمة، ولا الأمل في حشر الدويلة الوهمية في الكيان العربي بصيغة من الصيغ، يلوح بصيص له في الأفق، ولا خارطة المغرب ستنشر بغير صحرائه، ولا…ولا…وحتى على مستوى الشكل، فقد أُرْغِمت الجزائر على إرسال مبعوث رسمي خاص لتسليم الدعوة إلى الرباط، رغم أنها أغلقت من جانب واحد الحدود البرية والبحرية والجوية مع المغرب؛ مما قد يعيق حضور هذا الأخير في القمة المنتظرة.

    ومن المضحك المبكي أن يختار حكام قصر المرادية شعارا للقمة لا علاقة له بما يمارسونه على أرض الواقع وبما يهدفون إليه من وراء هذه القمة. فمن سيصدق الجزائر، وهي ترفع شعار « لم الشمل وتحقيق الوحدة العربية »؟ ألا يعلم الجميع أن الجزائر هي التي عطَّلت، بل أفشلت، الاتحاد المغاربي؟ أليس الجزائر التي تعادي جارها منذ ما يقرب من خمسة عقود؟ أليس الجزائر التي تدعم إيران في عدوانها على البلدان العربية؟ أليست هي التي أدخلت هذا السرطان إلى شمال إفريقيا، ومن ثم إلى غربها؟ أليست هي التي اختارت أن تصطف إلى جانب إثيوبيا ضد مصر في قضية مياه النيل، لا لشيء إلا لكونها تدعم الحركة الانفصالية الإرهابية ضد المغرب؟ ألم تتدخل في الشؤون الداخلية لليبيا؟ أليست السبب في الأزمة الديبلوماسية بين المغرب وتونس؟ …ومع ذلك ترفع شعار لم الشمل، وتتطلع إلى عقد « قمة القرن ». لكن القوة الضاربة في عمق البطيخة (كما يقول عبد العال عابد، كاتب صحافي ومستشار سياسي مصري) لم تقل لنا إن كان الأمر يتعلق بقرن وعل أو قرن ثور أو قرن كبش أو قرن تيس…

    أكاد أجزم، اعتمادا على الشعار المرفوع، بأن حكام المرادية مرفوعون فعلا بالمفهوم الذي تحمله كلمة « مرفوع » في الدارجة المغربية؛ أي أن حكام الجزائر فاقدون للتمييز وللحس السليم (le bon sens). لذلك، لا غرابة في أن يستعملوا عبارة لم الشمل، وهم من يعملون على تشتيت الشمل العربي (الاتحاد المغاربي نموذجا). فهل لهذا الحد هم أغبياء أم يريدون استغباء الغير؟ الجواب بديهي بالنسبة لي؛ وما كتبته عن غباء النظام الجزائري ونخبه (آخر تقليعة في غباء النخبة الجزائرية تتمثل في انسحاب المحامين الكرغوليين من اجتماع اتحاد المحامين العرب بلبنان؛ وذلك احتجاجا على الرئيس لتأكيده على مغربية الصحراء) وإعلامه بالدليل والحجة، يعفيني من التفصيل، هنا. إنهم ليسوا في مستوى نيل « شرف » القدرة على استغباء الغير. فهم أغبى من أن يستغبون هذا الغير. ويكفي أن نستحضر ما بددوه من أموال طائلة (مئات المليارات من الدولار) من أجل قضية خاسرة، ويزعمون أنهم ليسوا طرفا فيها، بينما يؤكدون بمواقفهم وأفعالهم أنهم الطرف الأساسي في افتعال القضية وفي استدامتها. وقد حصلت هذه القناعة لدى المنتظم الدولي.

    وكما يتحدثون عن لم الشمل، وهم يعملون على تشتيته، يتغنون بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في قضية الصحراء، وهم يقومون بما يناقض تلك القرارات، وكأنهم لا يدركون بأنها قد أغلقت قوس استفتاء تقرير المصير في الصحراء المغربية بصفة نهائية منذ ما يقرب من عقدين من الزمن بسبب استحالة تنفيذه. فالشرعية الدولية أقرت مقترح الحكم الذاتي وأقرت مسؤولية الجزائر في افتعال القضية. فهل يدرك النظام الجزائري بأن قطع علاقته مع إسبانيا، على سبيل المثال، بسبب تغيير موقفها من قضية الصحراء المغربية، يدينهم أمام المنتظم الدولي، ويؤكد بالملموس بأن الجزائر طرف أساسي في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية؟

    وبالنظر لما تعيشه الجزائر اليوم من ارتباك وتخبط في موضوع القمة، نفهم أن مكونات النظام ليسوا على وئام؛ فمنهم من يرغب في القمة، ومنهم من هو متوجس منها ويعمل على عرقلة انعقادها؛ ولكل طرف حساباته الخاصة، ويحاول جر الحصيرة إلى جهته. الشيء الوحيد الثابت في الجزائر، هو العداء للمغرب. فمكونات النظام متوافقون ومتفقون في هذا؛ ربما قد يختلف التعبير عنه بين طرف وآخر، لكنهم مصابون حتى النخاع بعقدة المغرب. العداء للمغرب عقيدة جزائرية بامتياز، ويعمل النظام على نشرها في الأوساط الشعبية بإيهامهم بأن المشاكل التي تعرفها البلاد لا تأتي إلا من المغرب؛ بما في ذلك الحرائق، الجفاف، وغير ذلك من هلوسات النظام.

    ويطرح ما حصل للوقح عمار بلاني (إقالته من مهمة ديبلوماسية ليس لها لا أصل ولا فصل، ولا يوجد لها مثيل في الديبلوماسية المتعارف عليها دوليا)، تساؤلا عريضا. فقد يرى البعض في ذلك مؤشرا إيجابيا وإشارة على تغير في موقف النظام من جاره، إذا ما اعتبرنا أن إزاحته كانت بسبب تصريحاته المسيئة للمغرب. لكن تلك الإزاحة لم تغير شيئا من تحامل النظام الجزائري وأبواقه على المغرب. لن أعود إلى ما قلته في مقال سابق (انظر « السقوط الأخلاقي للنظام الجزائري ونخبه وأبواقه »، نشر بجردة « الاتحاد الاشتراكي »، السبت/ الأحد 18/17شتنبر 2022) عن المعتوه بلاني وعن أسباب إقالته. لكن لا بد من الإشارة إلى أنه ما أن راجت إشاعة حول إمكانية حضور الملك محمد السادس في القمة العربية المقبلة، حتى اهتز الإعلام الجزائري، ودب في البلاد توجس وقلق وتخوف من هذا الأمر. وبدل أن يلزم هذا الإعلام الغبي (غباء النظام الذي يوجهه) نوعا من المرونة في الخطاب ويعمل على تلطيف الأجواء للمساهمة في توفير الشروط المناسبة لنجاح القمة، راح يجتهد في الإساءة للمغرب؛ وذلك من خلال ترويج أكاذيب ونشر أخبار زائفة وإشاعات مغرضة.

    وبما أن الإعلام الرسمي هو الذي يقود الحملة المسيئة للمغرب، فهذا يعني أن جهة ما في النظام، والأرجح الجهاز العسكري، متخوف من انعقاد القمة، ويعمل على التنصل منها أو على الأقل تأجيلها مرة أخرى.

    فمن يتتبع ما يروجه الإعلام الجزائري، يدرك أن الارتباك حاصل في دواليب النظام، والتخبط أصبح سيد الموقف. وهذا باد للعيان. فالإعلام الجزائري لا يفوت أية فرصة للتهجم على المغرب والنيل من مؤسساته، بينما قصر المرادية يتغنى بشعار « لم الشمل العربي ». فأي شمل عربي هذا الذي تسعى الجزائر إلى جمعه؟

    خلاصة القول، لهث النظام وراء القمة العربية تحول إلى ورطة حقيقية لأسباب داخلية وخارجية. لقد اضطرت الجزائر إلى خفض سقف رهاناتها إلى حدها الأدنى؛ وهو ما يمثل فشلا لها ولحلفائها. لذلك، لا يمكن الجزم بالتئام القمة من عدمه. وفي حال انعقادها، لا يمكن التنبؤ بما ستفعله الجزائر التي تعاني من أزمة داخلية خانقة ومن عزلة دولية جلية. فهل سيمنع رئيس المؤتمر، عبد المجيد تبون، القادة العرب من التعبير عن مواقفهم المؤيدة لمغربية الصحراء، أم سيضطر إلى الانسحاب، احتجاجا عليهم، من القمة التي يرأسها أسوة بما فعله محامو بلاده في لبنان خلال اجتماع اتحاد المحامين العرب؟ الاحتمال غير مستبعد نظرا لما يتصف به النظام الجزائري من غباء ومن عبط. ففي بلد المليون عبيط (أسعد الشرعي)، كل شيء ممكن.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جنازة الأيقونة عائشة الشنا بمقبرة الرحمة بالدار البيضاء

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة ” قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء”.

    وأكدت عبدو أن الفقيدة “ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال”، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    من جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن “عائشة الشنا كانت أما للجميع” وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادات البام بجهة مراكش تدعم مرشح الحزب في الانتخابات الجزئية لآسفي

    تتواصل، اليوم الأحد 25 شتنبر 2022، الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية الجزئية، المزمع تنظيمها يوم 29 شتنبر الجاري بآسفي، حيث يقوم مرشح حزب الأصالة والمعاصرة رشيد بوكطاية بجولات ميدانية تشمل عدد من جماعات الإقليم بدعم من قيادات البام بجهة مراكش آسفي، برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني للحزب، للتعبير عن دعمها لمرشح الحزب في هذه الاستحقاقات.

    وجددت كل من رئيسة المجلس الوطني فاطمة الزهراء المنصوري، ونائب الأمين العام سمير كودار، ورئيس الفريق النيابي أحمد التويزي، والبرلمانية نادية بوزندوفة، والمستشار البرلماني عبد الرحمان الوفا، والأمين الجهوي للحزب بجهة مراكش آسفي طارق حنيش، (جددوا) دعمهم لمرشح البام في الانتخابات الجزئية بآسفي، مؤكدين أنه يتوفر على مؤهلات وقوة الترافع وصلابة المواقف الداعمة لكل القضايا التي تهم تنمية هذه المدينة.

    ويخوض رشيد بوكطاية حملته الانتخابية تحت شعار “البام باش نزيدو القدام”، حيث جاب عددا من جماعات آسفي، واستمع إلى مشاكل الساكنة وتطلعاتهم وانتظاراتهم، كما قام بتقريب المواطنات والمواطنين من البرنامج الانتخابي للحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 سنوات سجنا لمالك مجموعة إعلامية بالجزائر

    ثبتت محكمة استنئاف جزائرية الأحد الحكم بالسجن عشر سنوات في حق مالك مجموعة النهار الإعلامية الخاصة أنيس رحماني بتهمة الفساد، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

    لوحق أنيس رحماني، واسمه الحقيقي محمد مقدم، خصوصا بتهم “سوء استعمال عن سوء نية لأموال شركة الأثير للصحافة” التابعة لمجموعة النهار، و”مخالفة التشريع المنظم للنقد والصرف” و”استغلال النفوذ وأعوان الدولة للحصول على مزايا غير مستحقة” و”التصريح الكاذب”، بحسب المصدر نفسه.

    كذلك، قضت المحكمة بتغريم شركة “الأثير للصحافة” 12 مليون دينار (قرابة 88 ألف يورو) مع دفع تعويض قدره 10 ملايين دينار (أكثر من 73 ألف يورو) لصالح الخزينة العامة.

    وكان رحماني قد دين في مارس 2021 استئنافيا في قضية أخرى، بالسجن ثلاث سنوات بتهمة تسجيل والبث بشكل غير قانوني في أكتوبر 2018 لاتصال هاتفي أجراه مع ضابط في جهاز الاستخبارات.

    كذلك، حكم في 15 أكتوبر 2020 على مالك مجموعة النهار بالحبس ستة أشهر بتهمة القذف في قضية أخرى لاحقه فيها مدير جريدة الشروق ياسين فضيل.

    أطلقت قناة النهار تي في العام 2012، لكنها تعرضت لاتهامات بكونها تستهدف معارضي “نظام” الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي أجبر على الاستقالة عام 2019 بضغط من الجيش والحراك الشعبي وتوفي في سبتمبر 2021.

    خلال حملة الانتخابات الرئاسية في ديسمبر 2019، هاجمت القناة المرشح عبد المجيد تبون الذي أصبح رئيسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 10 أعوام لمالك مجموعة النهار الإعلامية الجزائرية

    أ.ف.ب

    ثبّتت محكمة استنئاف جزائرية الأحد الحكم بالسجن عشر سنوات في حق مالك مجموعة النهار الإعلامية الخاصة أنيس رحماني بتهمة الفساد، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

    لوحق أنيس رحماني، واسمه الحقيقي محمد مقدم، خصوصا بتهم “سوء استعمال عن سوء نية لأموال شركة الأثير للصحافة” التابعة لمجموعة النهار، و”مخالفة التشريع المنظم للنقد والصرف” و”استغلال النفوذ وأعوان الدولة للحصول على مزايا غير مستحقة” و”التصريح الكاذب”، بحسب المصدر نفسه.

    كذلك، قضت المحكمة بتغريم شركة “الأثير للصحافة” 12 مليون دينار (قرابة 88 ألف يورو) مع دفع تعويض قدره 10 ملايين دينار (أكثر من 73 ألف يورو) لصالح الخزينة العامة.

    وكان رحماني قد دين في مارس 2021 استئنافيا في قضية أخرى، بالسجن ثلاث سنوات بتهمة تسجيل والبّث بشكل غير قانوني في تشرين الأول/أكتوبر 2018 لاتصال هاتفي أجراه مع ضابط في جهاز الاستخبارات.

    كذلك، حكم في 15 أكتوبر 2020 على مالك مجموعة النهار بالحبس ستة أشهر بتهمة القذف في قضية أخرى لاحقه فيها مدير جريدة الشروق ياسين فضيل.

    أطلقت قناة النهار تي في العام 2012، لكنها تعرضت لاتهامات بكونها تستهدف معارضي “نظام” الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي أجبر على الاستقالة عام 2019 بضغط من الجيش والحراك الشعبي وتوفي في سبتمبر 2021.

    خلال حملة الانتخابات الرئاسية في كانون الأول/ديسمبر 2019، هاجمت القناة المرشح عبد المجيد تبون الذي أصبح رئيسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يترأس بتمارة الجائزة الكبرى للملك محمد السادس لمباراة القفز على الحواجز

    (و م ع)

    ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد بحلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للمباراة الرسمية للقفز على الحواجز.

    وأحرز الفارس الغالي بوقاع رفقة الفرس “أ. كيس” لقب الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز (فئة ثلاث نجوم).

    وتوج الفارس بوقاع بطلا للمسابقة بعد إجرائه مباراة السد، التي أنهاها بدون خطأ وبتوقيت 36 ثانية و79 / 100.

    ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى حلبة المدرسة الملكية للخيالة بتمارة، وجد سموه في استقباله الجنرال دو بريكاد مفتش الخيالة.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تشكيلة من المدرسة الملكية للخيالة التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه السادة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

    وتحت تصفيقات الجمهور الغفير، الذي حج بكثافة إلى حلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الشرفية، حيث تابع سموه أطوار المسابقة الخاصة بنيل الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز.

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الجائزة الكبرى للفائز.

    كما سلم سموه الجوائز للفرسان أصحاب المراكز الأربعة الموالية.

    وفي نهاية هذا الحفل الرياضي الكبير، أخذت للفرسان المتوجين صورة تذكارية مع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ثم قام المتوجون بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بدورة شرفية حول الحلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره