Étiquette : الأدب

  • “ثقافة الصورة” بين الإبداع والبحث الأكاديمي

    بديل .أنفو- و م ع

    نظمت يوم السبت 11 أبريل الجاري، بكلية اللغة العربية بمراكش، ندوة علمية احتفت بتجربة الباحث والكاتب محمد اشويكة في مجالي القصة والسينما، بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين في الأدب والسينما والجماليات البصرية، وذلك تحت عنوان “أفق الإبداع وسؤال المرئي”.

    وأكد المشاركون في هذا اللقاء، الذي نظمه مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب بشراكة مع الكلية، أن الاحتفاء يشكل مناسبة علمية لتسليط الضوء على مسار فكري وإبداعي متميز، جمع بين الكتابة القصصية والبحث الأكاديمي في مجال الثقافة البصرية.

    وفي هذا السياق، أوضح محمد اشويكة أن هذا اليوم الدراسي يمثل لحظة للتأمل في مساره الفكري والإبداعي الممتد لسنوات، سواء في مجال القصة أو في البحث المرتبط بالسينما وثقافة الصورة، مشيرا إلى أن مثل هذه اللقاءات تتيح للباحث إمكانية ممارسة نوع من النقد الذاتي وإعادة تقييم منجزه العلمي والإبداعي.

    وأضاف أن اشتغاله انصب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دار نشر مغربية تتوج بجائزة الكتاب العربي

    توجت « دار الإحياء للنشر والتوزيع » المغربية بجائزة الكتاب العربي في فئة الإنجاز للمؤسسات، وذلك خلال حفل أقيم مساء الثلاثاء بالدوحة لتتويج الفائزين بجوائز الدورة الثالثة من الجائزة.

    وتهدف جائزة الكتاب العربي، التي أطلقتها دولة قطر في مارس 2023، إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي، وتشجيع التأليف باللغة العربية، ودعم الإنتاج المعرفي في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والشرعية.

    ففي فئة « الإنجاز للمؤسسات »، فازت إلى جانب دار الإحياء للنشر والتوزيع كل من مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدولة الإمارات العربية المتحدة، ودار كنوز المعرفة من المملكة الأردنية الهاشمية، تقديرا لإسهاماتها في خدمة الكتاب العربي ونشر المعرفة.

    وشملت الجوائز فئة « الكتاب المفرد » في عدد من المجالات، من بينها الدراسات اللغوية والأدبية والدراسات التاريخية، العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، والدراسات الاجتماعية والفلسفية، والمعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص، إضافة إلى تكريم عدد من الشخصيات العلمية والثقافية العربية في فئة « الإنجاز للأفراد ».

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد حسن النعمة، الأمين العام للجائزة أن جائزة الكتاب العربي تمثل جسرا للتواصل الفكري والمعرفي بين علماء الأمة، ومنارة تضيء دروب الأدب والعلم والفن، وتعزيز حضور الكتاب العربي عربيا وعالميا.

    جدير بالذكر أن النسخة الثالثة من الجائزة عرفت مشاركة واسعة من أكثر من 41 دولة عربية وغير عربية، تجاوز عدد ترشيحاتها ألف مشاركة، ما يعكس مكانة الجائزة ودورها في دعم صناعة الكتاب العربي وتعزيز الحوار الثقافي، وتكريس الجودة والإبداع، في مجالات معرفية متنوعة بعيدا عن الإطار التقليدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طقوس الإبداع” (1).. لبريني: الكتابة سفر حول مدارات الجنون وعبور نحو اللامحدود

    رشيد الكامل

    “طقوس الإبداع”.. نافذة ثقافية تفتحها جريدة “العمق” لقرائها الأوفياء من أجل تقريبهم إلى عدد من المبدعين والقصاصين والشعراء والزجالين والروائيين، الذين نبحر معهم في عوالم مخاض النص. كيف يكتبون ومتى وأين؟ وما هي حالتهم وهم يبصمون على النص بعد اكتماله؟ كيف هي نفسيتهم، شعورهم وإحساسهم، قبل وبعد الولادة النهائية لإبداعاتهم؟

    جريدة “العمق” تستضيف في هذا السلسلة ضمن نافذة “طقوس الإبداع” الشاعر المغربي صالح لبريني، من مواليد قرية أبزو سنة 1970م، بدأ النشر منذ تسعينيات القرن العشرين في الجرائد المجلات المغربية والعربية. صدر له العديد من الأعمال الشعرية والنقدية منها:

    – حانة المحو منشورات اتحاد كتاب المغرب فرع بني ملال الفقيه بن صالح 2015.
    – تغريبة الناي منشورات إدسيون بلوس، الدار البيضاء، 2017.
    – جدير بعزلة الغريب، منشورات بيت الشعر بالمغرب، 2018.
    – الزنجي، منشورات منتدى الفكر العربي السادس فاس، 2019. حائز على جائزة الشاعر عبد السلام بوحجر.
    – كورال العابرين، الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة، 2022.
    – أبدية كاملة النقصان، (كتاب إلكتروني) دائرة الثقافة بالشارقة، 2022.
    – أدغال تفقز بداخلي، دار خطوط وظلال، الأردن، 2023.
    – مقيمون في نزل الانتظار، دار العائدون للنشر، الأردن، 2024.
    – شعرية المخالفة قراءة في الشعر العربي المعاصر (نقد)، إدسيون بلوس، الدار البيضاء، 2022.

    فيما يلي نص الحوار:

    1- ما هو زمن الكتابة بل أزمنة الكتابة كطقس إبداعي وجودي ووجداني لديك، بمعنى آخر: في أي وقت تكتب؟ هل في الصباح أم في المساء؟

    لا زمن للكتابة فهي مشرعة على أفق زمنيّ لا محدود، إن اللازمن هو المحدّد الأصل للكتابة، لا لشيء إلا لكونها تتمرّد على الذات والزمان والمكان، بل زمنها اللامحدود يفسح المجال للذات لتمارس جنونها خارج التخوم وقريبا من المجهول.

    وعندما نحصر الكتابة بالزمن وفي الزمن فإننا نمارس نوعا من الحجر عليها، ونفرض عليها طقساً زمنيّا معيّنا، والكتابة ضد الطقوس والنظام، فهي كافرة بالطقوس والتقاليد والممارسات التي تحدّث عنها العديد من الأدباء والكتاب، ويمكن اعتبار الكتابة كخلْقٍ وإبداع خارج الزمن لأنها ضد الحادثة، فاللازمن هوية الكتابة الخلّاقة.

    الكتابة رسْمٌ لزمن آخر، اقتحام لحرمته وانتهاك لبكارته، زمن الكتابة طرح هلامي لعلّة واحدة تكمن في السباحة ضد تيار الزمن بغية كسْر اللحظة كزمن عابر ومنقضٍ، في حين أن الكتابة سليلة الانفلات والخروج عن المألوف زمنيّا. إنها تخلق الزمن الذي تريد الانوجاد فيه، لا الزمن الذي يخنق امتدادها الوجودي والكوني.

    2- هل تمارس الكتابة وأنت في قلق أنطولوجي أم انشراح نفسي؟

    إن الكتابة، وأقصد الكتابة الإبداعية، لا وجود لها خارج القلق والتوتر، فعلاقتها بالقلق والشقوة أمرٌ منطقي ويمكن اعتبار القلق ملح الإبداع والخَلْق والابتكار، والقلق والشقوة يعني الوعي بالذات بحثاً عن الكينونة والوعي بأسئلة وإشكالات الواقع ورهاناته.

    ويمكن اعتباره المحفّز لمقارعة الوجود والموجود بما يثير الحيرة والإدهاش فيما تطرحه الكتابة الإبداعية من عوالم متخيّلة وأفكار قد تستثير فضوله الوجداني والأنطولوجي.

    وإذا كان مصدر ومبعث الإبداع القلق والشقوة فإن خلق النص الإبداعي يتحول في النهاية إلى فرح داخلي يسمو بالذات إلى مقام الصحو تنقيبا عن اللايقين، مادامت الكتابة ارتيابية ولا تستطيب اليقين بل منذورة للشكوك والمجهول.

    3- كيف تكون وأنت تستعد لطقس المخاض، أقصد مخاض النص/ القصيدة؟

    أثناء المخاض الإبداعي أعثر عني في حالة مزاجية سمتها التوتّر والقلق والانفعال الداخلي، لهذا فولادة القصيدة، في البدايات الأولى، كانت تتخلق في سياق هذا المناخ النفسي الوجداني والعقلي، إذ كنتُ أعتقد أن مخاض الإبداع شبيه بمخاض المرأة أثناء الولادة، وهو اعتقاد غير منطقي بل أعتبره وهما وافتعال للحظة الكتابة الإبداعية، فأثناء الكتابة، بالنسبة لي، أجنح صوب الفوضى والانغماس في الحياة بما تحمله من طقوس تجعل الذات الكاتبة تذوب في عوالمها ووقائعها من أجل اقتناص المدهش والعجيب وعجنه بخميرة الخيال.

    أما كون الإبداع يتطلب العزلة والابتعاد عن الجلبة بالإقامة في مقامات الانعزال الكلي عن العالم أعتبر الأمر أوهاما، فالتدفق الشعوري والفكري أي التفاعل الذهني والوجداني مع اللغة يتم صياغته وفق رؤية عميقة للكتابة تتطلب الاستعداد الداخلي للتعبير عن الذات والعالَم.

    4- هل تكتب النص دفعة واحدة أم متقطّعا على مراحل؟

    كما سبق أن قلت إن الكتابة الإبداعية مرتبطة بما هو وجداني وعقلي وبالاستعداد الداخلي، وعليه إذا كانت العاطفة والفكر متدفقة ومنسابة فإن النص قد يولَد دفعة واحدة، في المقابل إذا كان العي العاطفي والعقلي فإن النص قد يتخلّق عبر مراحل. ومع ذلك يبقى التشذيب والتنقيح والتلقيح ضرورة لإبداع النص.

    5- هل تكتب في أي مكان أم في مكان هادئ بعيد عن الفوضى رغم أن الكتابة فوضى خلّاقة؟

    يجب على المبدع التخلص من هذه الأوهام التي تعود بنا إلى كتابات عمالقة الفكر والثقافة الذين تفنّنوا في تلقين الدروس للمبدعين الذين هم في بداية الطريق، وهي دروس لا جدوى منها ولا معنى لها، لكون الإبداع منفلت من الزمان والمكان.

    ومن تمّ فبالنسبة لي لا أضع طبيعة المكان أثناء الكتابة، قد أكتب في مكان مليء بالفوضى والضوضاء أو في مكان محاط بالسكينة والألفة والعزلة. الأجدر، من وجهة نظري، كيفية استثمار المكان لخدمة النص المحتمل.

    6- هل الكتابة مؤرقة أم خلاص من ألم ما؟

    الكتابة ممارسة ذهنية وعقلية يقوم بها المبدع للتعبير عن موقفه من القضايا الذاتية والوجودية، وتكون دائما منبثقة من قلق ما منبته أرق السؤال وألم الإجابة عنه في ظل عالمٍ مثقل بما يثير القلق والأرق. ولا يمكن اعتبارها تعويضا عن نقص ما بقدر ما هي رؤية للذات والعالم.

    7- كم يستغرق النص من الوقت ليتشكّل كبناء؟

    حسب طبيعة الموضوع الذي يلزم المبدع بالتريث والتروّي بإعادة النظر في مسودات النص، والعمل على قراءته مرات ومرات، من خلال، عمليات الحذف والإضافة، التشذيب والعناية، ومتعلّق بالحالة النفسية والعقلية للمبدع.

    8- بصفتك شاعرا. أكيد سمعت هذا الكلام الذي مفاده أننا نعيش زمن الرواية. ما رأيك فيه؟ وهل لم يعد للشعر باعتباره ديوان العرب تلك الجاذبية في زمننا؟

    الكلّ يدرك ويعي أن الرواية فن إبداعي له خصوصياته الفنية والجمالية، وله القدرة على العناية بالتفاصيل ودقائق الأشياء ويتيح إمكانات هائلة للقول السردي للتعبير عن القضايا الكبرى والصغرى وفق الشكل الروائي، وهي كتاب مفتوح على تحولات العصر وعلى عالمٍ يبحث عن المعنى في زمن اللامعنى.

    في المقابل الشعر كائن لغوي هويته المجاز والاستعارة، وفنّ يقول الذات والعالم باقتضاب، عدو الكليّ صديق الجزئي، احتماليّ الدلالة، قادر على صياغة العالَم في كلمات، هويته في اللغة وبها يشكّل الواقع مجزيّا وتخييليا.

    ومن هذا التقابل نؤكّد على أن الرواية جنس أدبي يعيش حالة مدّ تداولا وحضورا، لكن الشعر يعرف جزرا على مستوى التلقي، ومع ذلك من الصعب أن نقول إنه تراجع بل اختار الظلال لكونه سليل الصمت والخلوة والعزلة. وتاريخ الشعر مرتبط بالنخبوية والقلقة القليلة والناردة من القراء، ويتطلب قارئا نبيها ولبيبا، وليس قارئا استهلاكيّا.

    وهنا الفرق بين الرواية والشعر. ومع ذلك فزمن الرواية صناعة إعلامية رأسمالية في حين أن الشعر خلْق وبحث أبديّ عن الجمال والجليل. ولا فرق بينهما إلا في الأذهان القاصرة.

    9- هل الجوائز تصنع المبدع إذا كانت موضوعية تقوم على الاستحقاق والاعتراف وليس على المحاباة؟

    أعترف بأن الجوائز سواء كانت ذات موضوعية أو تقوم على المحاباة وهذا هو واقعنا الثقافي في العالم العربي، إذ لا يقرأ المتن الإبداعي بقدر ما يتم التحقيق في هوية ومواقف صاحب المتن، وفي هذا ضاع الإبداع والمبدع، لهذا فمن المستحيل أن تصنع الجوائز المبدع، بقدر ما تحسّن وضعه الاجتماعي وتقتل فيه روح الإبداع الخلاق، وتأمل غالبية الذين حصدوا على الجوائز وخصوصا في زمننا هذا قد خبا وهجهم الإبداعي وأصابهم عي الكتابة الوازنة والعميقة.

    بل يمكن القول إن المبدع والناقد اليوم لا يبدع ولا ينقد بدافع الإضافة والإسهام في تطور الثقافة والفكر العربي؛ وإنما من أجل الحصول على الجوائز، فضاع الإبداع ذي الهوية اللامادية إلى إبداع صنيع رأسمالية الثقافة الهجينة والسطحية.

    10- هل بقي للشعر معنى في زمن الحروب واللامعنى؟

    يمرّ العالَم، في هذه اللحظة العصيبة من تاريخ الإنسانية، من انعطافة خطيرة وذلك في ظلّ ما يجري من إبادة جماعية للشعب الفلسطيني بغزة أمام صمت العالم الغربي والارتكاسة الحضارية مما أدى إلى انهيار بورصة القيم، وهيمنة اللامعنى، وطغيان الاستبداد بوجوهه المتعدّدة والمختلفة إضافة إلى تواطئ الأنظمة العربية المتخاذلة والعميلة، كل هذا جعل الإبداع الإنساني أمام محكّ هذه التراجيديا الإنسانية لشعب أعزل نتشبث بأرضه ومؤمن بعقيدته وحضارته.

    ومع ذلك فالشعر مازال قادرا إلى جانب فنون القول الأخرى للتعبير عن هذه التغريبة الفلسطينية وكذا القضايا الإنسانية، إلا أن هذه الفنون محاصرة ومغيبة بفعل هيمنة السوشيا ميديا ووسائل التواصل الاجتماعي التي يعمل المتحكمون فيها إلى خنقها وفتح المجال للضحالة والتفاهة.

    11- ماذا تقرأ الآن وفي أي فصل تكون نهما في القراءة؟

    لا أضع الفصول نصب عيني واهتمامي بخصوص القراءة، لأن القراءة غير مرتبطة بالمؤسسة، فهي مؤسسة قائمة الذات متحرّرة من قيود ما إداريّ طيلة حياة المبدع، لهذا أقرأ بشكل اعتيادي، والتفرغ لقراءة الكتب التي أهملتها خلال سنوات خلت بتجديد الصلة معها.

    12- ماذا تعني لك هذه الكلمات:

    – أبزو: مقام الصرخة الأولى وجودا وكتابة، فيه أيقنت أني منذور للصبر والمقاومة، وعلمني كيف أنتصر على الجهل والخنوع والعبودية، ومنحني القدرة على التحدي والاستمرار في الحياة

    – بني ملال: الفضاء الذي احتضن شغبي وشغفي الطفولي والإبداعي، وهو مقام له فضل عليّ.

    – القصيدة: بدونها لا يمكن للعالم أن يستمر، هي ضوء الروح والغيمة التي تسكن الخيال.

    – الحب: الرصاصة التي لا تقتل بقدر ما تحيي.

    – المرأة: الكون الذي يحتاج منا كشفه واكتشافه بالحب.

    13- ماذا تعني لك هذه الأسماء:

    – محمود درويش: شاعر استثنائي وعبقري زمانه، متنبي القرن العشرين

    -عبد الكريم الطبال: سادن القصيدة المغربية المعاصرة، وحارس شفشاون القصيدة الزرقاء.

    – عبد الله راجع: الشاعر التروبادوري الذي حمل ثقل القصيدة المغربية ورحل مبكرا تاركا إياها في عزلتها الأبدية.

    14- أنت كشاعر، هل لوالديك أسماء شاعرية؟

    أبي محمد شاعر لا يحمل رسالة ترك ظلّه تحت شجرة العائلة ومات شابّاً.

    أمي لالة فطومة بنت لكبير الغبالوية أمهر شاعرة في الحياة والوجود، لولاها لكنت في عداد الحمقى والمشردين.

    شكرا لهما لأنهما الشاعران الاستثنائيان في وجودي.

    وفي الختام أشكر موقع العمق المغربي والأديب القاص والإعلامي رشيد الكامل على هذه الكوة التي فتحتم لي للتواصل معكم ومع القراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد القادر الشاوي.. روائي يكتب من ضمير الذاكرة والسجن والسياسة

    يُعد عبد القادر الشاوي من أبرز الأصوات الروائية المغربية التي مزجت بين الأدب والسياسة، وبين السيرة الذاتية والتخييل، في تجربة أدبية تتسم بالعمق والصدق والجمالية، وتكشف عن مسار مثقف مغربي خاض غمار السجن والنضال، قبل أن يجد في الكتابة منفذًا لفهم الذات وتحليل الواقع.

    ولد عبد القادر الشاوي سنة 1950 بمدينة فجيج، ودرس الأدب الحديث في كلية الآداب بالرباط، وانخرط مبكرا في النضال السياسي من خلال صفوف اليسار، وتحديدا تنظيم “إلى الأمام”، مما أدى إلى اعتقاله عام 1974، حيث قضى سنوات طويلة في السجن، وهو ما سيشكل الخلفية النفسية والسياسية لأغلب أعماله الروائية.

    بعد خروجه من السجن سنة 1980، بدأ الشاوي مسارا أدبيا وأكاديميا حافلا، وأصدر عددا من الأعمال الروائية التي تُعد اليوم من علامات الأدب المغربي الحديث، ومن أبرزها:

    كان وأخواتها

    الساحة الشرفية

    تفسير الواضح

    الآخرون

    باب تازة

    مجازفات البياض

    تتميز كتابات عبد القادر الشاوي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فسحة الصيف.. مبارك ربيع؛ حكّاء الهامش وسارد الأعماق النفسية

    يُعد مبارك ربيع واحدا من أبرز الروائيين المغاربة الذين بصموا الساحة الأدبية منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث جمع في أعماله بين العمق النفسي والبناء الفني، مساهما بذلك في تطوير الرواية المغربية الحديثة.

    ولد مبارك ربيع سنة 1940 في مدينة بنسليمان، وتلقى تعليمه في المغرب، قبل أن يتابع دراساته العليا في علم النفس. وقد أثر هذا التكوين العلمي بشكل مباشر في كتاباته، حيث منحها بعدا نفسيا وسوسيولوجيا، ميزه عن عدد من معاصريه.

    أصدر أول أعماله الأدبية في بداية السبعينات، وتمكن منذ ذلك الحين من بناء مسار أدبي متين شمل الرواية، القصة القصيرة، والدراسات النقدية والنفسية.

    ومن أشهر رواياته: “الريح الشتوية”، “رفقة السلاح والقمر”، “جرح في الكف”، و”البياض والتحليق”.

    تميزت أعماله بالاشتغال على الهامش الاجتماعي، وعلى شخصيات تعاني من التهميش والقهر والتناقضات النفسية. كما أولى عناية خاصة لعوالم الطفولة، وسلط الضوء على تأثير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع كتاب “ميموزا.. سيرة ناج من القرن العشرين”

    أقامت جمعية بيت المبدع بطنجة، بتنسيق مع المركز الثقافي إكليل، مساء الجمعة، حفل توقيع كتاب “ميموزا.. سيرة ناج من القرن العشرين” للأديب والشاعر صلاح الوديع، بحضور نقاد وحقوقيين ومهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.

    ويوثق الوديع في مؤلفه الصادر ضمن منشورات المركز الثقافي للكتاب عبر 560 صفحة، سيرة ذاتية لأحداث وشخصيات من القرن العشرين، حيث يعكس تجاربه الخاصة، ويسرد حياة مليئة بالتفاصيل الإنسانية العميقة، والألم، والنجاح، والتغلب على الصعوبات.

    ويعبر الوديع، كذلك من خلال نصه السردي، عن رحلة إنسانية مليئة بالحب والتضحيات، ويغوص في ذكريات الكاتب عن العائلة، الوطن، والآمال التي أثرت في تشكيل حياته.

    في هذا السياق، قال صلاح الوديع إن الكتاب “قد لاينتمي إلى أي جنس من الأجناس الأدبية، وقد ينتمي إليها كلها حيث حاولت أن أحكي فيه ليس فقط تجربة سنوات الرصاص، وإنما كذلك ما جرى خلال الفترة الاستعمارية، والتطورات اللاحقة التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مريم الشتوكي تستثمر تداخل عوالم الأدب والرسم لتقديم لوحات سريالية حول الهوية و الوجود

    احتضن المركب الثقافي الأشجار العالية بني ملال، افتتاح معرض “Echos d’Âme” للفن التشكيلي، الذي حمل بصمة ثلاث أسماء شابة من مشارب فنية مختلفة، كان من بينهم الموهبة الشابة مريم الشتوكي القادمة لعالم الرسم عبر بوابة الأدب الإنجليزي ودراسة شعبة التحرير الصحفي بجامعة ابن زهر بأكادير، مستثمرة هذا التداخل بين عوالم اللون والحرف لصياغة لوحات سريالية كان جمهور بن ملال على موعد معها الأسبوع الماضي.

     » لقد ساعدني هذا التداخل في تكوين رؤية فنية خاصة، ترتكز على التأثير المتبادل بين اللغوي و البصري، باعتبارهما مصدرين متكاملين للإلهام ووسيلتين تعبيريتين لنقل التجربة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن 89 عاما.. وفاة الكاتب البريطاني الشهير ديفيد لودج

    غيب الموت عن 89 عاما الكاتب البريطاني ديفيد لودج، بحسب الدار الناشرة لأعمال المؤل ف الذي عرف خصوصا بثلاثية يتناول فيها بسخرية الأوساط الأكاديمية.

    وكتبت المسؤول عن دار النشر ليز فولي في بيان أن “مساهمة (لودج) في الثقافة الأدبية كانت ضخمة، سواء من خلال أعماله النقدية أو من خلال رواياته البارعة والشهيرة التي سبق أن أصبحت كلاسيكيات“.

    ونقل بيان دار “بنغوين راندوم هاوس” عن أبناء الراحل أنهم “فخورون جدا بإنجازاته والمتعة التي وفرتها أعماله وخصوصا الروائية منها للكثير من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دار الشعر بمراكش تنظم ندوة علمية حول موضوع « الأدب والقيم »


    تنظم دار الشعر بمراكش ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة 14 للمعرض الجهوي للكتاب بمراكش، ندوة علمية حول موضوع « الأدب والقيم » وذلك يوم السبت 19 أكتوبر الجاري بفضاء الكتبيين على الس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفيق الزكاري : أريد أن اطرح من خلال أعمالي الفنية أسئلة حقيقية كما يطرحها الأدب والفلسفة


    شفيق الزكاري : أريد أن اطرح من خلال أعمالي الفنية أسئلة حقيقية كما يطرحها الأدب والفلسفة

    إقرأ الخبر من مصدره