Étiquette : الأغنام

  • إلغاء الديون و400 درهم للراس.. هذه تفاصيل برنامج غير مسبوق لاستعادة قطيع الأغنام

    تستعد الحكومة لإطلاق برنامج جديد لدعم لدعم مربي الماشية، بما يمكن من إعادة تكوين القطيع الوطني.

    هذا البرنامج جاء تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس الداعية إلى الحرص على أن تكون عملية إعادة تكوين القطيع ناجحة على جميع المستويات، بكل مهنية، ووفقا لمعايير موضوعية، وأن يوكل تأطير عملية تدبير الدعم إلى لجان تشرف عليها السلطات المحلية.

    يتعلق الأمر ببرنامج، يرتكز على على 5 محاور أساسية، يشير وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري الذي كان يتحدث اليوم الثلاثاء 22 ماي 2025 في ندوة صحفية أعقبت أشغال المجلس الحكومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خالد الشناق: الجشع في استيراد الأغنام يثير الجدل.. فماذا عن المحروقات؟

    العلم – الرباط 

    أكد النائب البرلماني خالد الشناق بأن الجشع التضخمي يجب أن يواجه بآليات رقابية محكمة تضمن حماية القدرة الشرائية وتحقق هدف الحد من استغلال الظروف والمناسبات التي تفضي إلى نتيجة واحدة وهي الاغتناء الفاحش على حساب جيوب المغاربة.

    يأتي هذا في ظل الجدل القائم حول المنزلقات التي عصفت بعملية دعم استيراد الأغنام في سياق إبقاء أسعار الأضاحي في مستويات معقولة تخفف العبء على الأسر المغربية، حيث كان هذا من الملفات التي تم تناولها خلال اللقاء المعتاد الذي يجمع الأمين العام لحزب الاستقلال عند كل دخول سياسي بمناسبة الدورة الربيعية كما تم قبل أيام، أو عند مستهل السنة التشريعية للبرلمان.

    وبصفته عضوا في لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب،  سجل خالد الشناق بخصوص النقاش الدائر حول التحقيق في الدعم المخصص لاستيراد الأغنام والأبقار واللحوم أنه سبق للفريق الاستقلالي أن نبه إلى المشاكل المرتبطة بتدهور أعداد القطيع داخل اللجنة المختصة سالفة الذكر، لكن وزير الفلاحة السابق كان يتهرب من الإجابة، وكان يقدم معطيات رقمية أضحت اليوم محل تساؤلات عريضة حول صحتها وصدقيتها، وذلك بحكم ما كان يدلي به المهنيون في المجال من إكراهات وصعوبات وبوادر تهدد الثروة الحيوانية الوطنية وتحكم عليها بعدم التوازن.

    وتابع في نفس الإطار بأن وزير الفلاحة السابق كشف في يونيو 2024 أن عدد القطيع من الأضاحي المهيأة للعيد كان يبلغ 7.5 مليون رأس، ينضاف إليه 400 ألف من الرؤوس المستقدمة من عملية الاستيراد، واليوم صار العدد محصورا في 3 ملايين رأس أي بانخفاض يتعدى 50 في المائة في ظرف 9 أو 10 أشهر،

    وبالتالي يقول النائب البرلماني خالد الشناق هل يمكن أن نعتبر تلك المعطيات مغلوطة أو على الأقل غير دقيقة لسبب من الأسباب؟ ليواصل بقوله ومن هي الجهة أو المؤسسة التي يخول لها تقديم المعطيات الصحيحة حول القطيع الوطني، وزارة الفلاحة، أو المندوبية السامية للتخطيط أم مؤسسة أخرى؟

    ولم يفته التأكيد بأنه كان من اللازم تشكيل مهمة استطلاعية في الوقت الذي كان الفريق الاستقلالي يدق فيه ناقوس الخطر، ويطالب فيه بضرورة تصحيح الأوضاع تحصينا للقدرة الشرائية للمواطنين، ولاحتواء المنحى التصاعدي لأسعار اللحوم.  

    وعلى مستوى آخر أفاد خالد الشناق بأن الجشع التضخمي الذي يمارسه من أضحوا اليوم يُنعتون بالفراقشية يجب أن يواجه كذلك على مستوى قطاع المحروقات، حيث ينبغي أن تكون المحروقات موضوع انخفاض انسجاما مع تراجع الأسعار في الأسواق الدولية في الفترة الأخيرة وذلك بواقع درهمين في اللتر في محطات الوقود، معلنا أنه يباع فعليا بدرهمين أقل ولكن في إطار  العلاقات المباشرة مع أصحاب النقل والشركات الكبرى.

    جدير بالذكر، أن خلاصات التقرير الخامس لمجلس المنافسة المعلنة قبل ساعات ذكرت أن شركات التوزيع التسع المعنية بتنفيذ التعهدات المبرمة مع مجلس المنافسة، طبقت مجمل الانخفاضات في تكلفة الشراء على سعر التفويت المعني بالبنزين. وبالنسبة للغازوال، فقد سُجل انخفاض في سعر التفويت بأكثر من 20 سنتيما للتر مقارنة بانخفاض تكلفة الشراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب ب‬تشكيل‭ ‬مهمة‭ ‬استطلاعية‭ ‬للتحقيق‭ ‬في‭ ‬استيراد‭ ‬المواشي‭ ‬واللحوم‭

    العلم – الرباط

    بادرت مكونات الأغلبية بمجلس النواب مؤخرا إلى تقديم طلب يروم تشكيل مهمة استطلاعية مرتبطة بموضوع استيراد المواشي واللحوم.

    ففي هذا الإطار وجه رؤساء فرق الأغلبية المكونة من فريق التجمع الوطني للأحرار وفريق الأصالة والمعاصرة والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية والفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي مراسلة إلى رئيس القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب تطلب القيام بمهمة استطلاعية للوقوف على البرامج والإجراءات المتخذة لدعم استيراد الأبقار والأغنام واللحوم من أجل حماية القدرة الشرائية للمواطنين ومدى تحقيقها للغايات المحددة لها.

    وتنسجم هذه المبادرة مع مضمون المادة 142 من النظام الداخلي لمجلس النواب، التي تنص على أنه يجوز للجن الدائمة أن تكلف، بناء على طلب من رئيسها بعد موافقة مكتب اللجنة أو رئيس فريق  أو رئيس مجموعة نيابية أو ثلث أعضاء اللجنة، عضوين أو أكثر من أعضائها، بمهمة استطلاعية مؤقتة حول شروط وظروف تطبيق نص تشريعي معين، أو موضوع يهم المجتمع، أو يتعلق بنشاط من أنشطة الحكومة والإدارات والمؤسسات والمقاولات العمومية باتفاق مع مكتب مجلس النواب.

    ومن المنتظر أن تهدف المهمة الاستطلاعية الخاصة باللحوم الحمراء إلى تتبع وتقصي مراحل الإنتاج والاستيراد والتسويق، فضلا عن تقييم شامل لوضعية القطيع الوطني ومدى إمكانية تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.كما ستسعى المهمة إلى استجلاء حقيقة وجود ممارسات احتكارية في السوق، وتحديد الأطراف المُستفيدة من هذه الوضعية، إضافة إلى فحص آليات مراقبة الأسعار وتقييم مدى فعاليتها.

    وبخصوص الجدل بين تشكيل لجنة لتقصي الحقائق أو مهمة استطلاعية صرح الأستاذ علال العمروي رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب بأن الأسلوب الأنسب هو اللجوء إلى مهمة استطلاعية برلمانية تستجمع المعطيات وتستدعي المسؤولين وتقدم تقريرًا مفصلًا يكون أساسًا لاتخاذ المواقف.

    وتابع بأن الأسلم والأنجع سياسيًا ومؤسساتيًا هو المطالبة بمهمة استطلاعية، لكون هذه الأخيرة تتيح دراسة المعطيات بشكل معمق، واستدعاء المسؤولين المعنيين، وتمكين النواب من تقرير شامل يُبنى عليه الموقف السياسي.

    واعتبر في سياق التوضيحات ذاتها بأن التحري في موضوع دعم المواشي ليس جديدًا، وقد أثاره حزب الاستقلال منذ مناقشة قانون المالية لسنة 2025 في أكتوبر الماضي.

    كما لفت بأن هناك عوائق حقيقية تحول دون نفاذ القرارات والمبادرات الحكومية وبلوغها الأهداف المسطرة والأثر الإيجابي على الفئات المستهدفة، وذلك بسبب وجود وتغلغل ما وصفه بوساطة جشعة تركب مطية المضاربة والتلاعب في الأسعار واستغلال الظرفيات.

    وارتباطا بهذا الملف، أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من جهتها عن حصيلة عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024، مشيرة في بلاغ لها بأن تكلفة الدعم الذي وجهته الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى، بلغت 437 مليون درهم، منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    وعلى مستوى آخر كشف وزير الفلاحة عن اتخاذ إجراءات منع ذبح إناث الأغنام في المجازر المعتمدة، مذكرا بإعداد مشروع قانون خاص بتربية المواشي قصد تمكين الدولة من آليات التقنين وتحسين النسل والحفاظ على القطيع.
     
    وأوضحت الوزارة أنه تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

    وبحسب البلاغ ذاته، فقد تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وكشفت الوزارة أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد، بلغ 156 مستوردا، موزعين بين 61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024، مشيرة إلى أن عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    واعتبرت أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني، كما مكنت من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.

    وكشف مضمون البلاغ على أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الأصالة والمعاصرة » يرفض “التوظيف السياسي” لجدل دعم الأغنام

    عبر حزب الأصالة والمعاصرة عن رفضه لما وصفه بـ »الاستغلال السياسي » للجدل الذي أثير حول الدعم المقدم لمستوردي الماشية واللحوم، داعيا الحكومة إلى توضيح لكل التفاصيل المرتبطة بهذا الملف.

    وأكد المكتب السياسي لـ”البام”، في بلاغ صادر عقب اجتماعه يوم أمس الثلاثاء، أنه يرفض عدم انعكاس أي دعم عمومي، بينها الإعفاءات الجمركية والضريبية التي استفاد منها مستوردي الماشية واللحوم، على القدرة الشرائية للمواطنين، مستحضرا تنوع المتدخلين وتقاطع تدبير هذا الملف بين عدة قطاعات حكومية ومؤسسات عمومية.

    وطالب باحترام استقلالية المؤسسات وحقها في القيام بدورها الكامل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تقرر تشكيل لجنة برلمانية لتقصي حقائق دعم استيراد الماشية

    خالد فاتيحي

    كشفت مصادر برلمانية موثوقة لجريدة “العمق” أن فرق ومجموعة المعارضة بمجلس النواب، قررت الدعوة لتشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول دعم إستيراد الماشية، وذلك لحسم الجدل حول الأرقام الحكومية المتضاربة بشأن هذا الدعم.

    وأوضحت مصادر الجريدة، أن فرق الاتحاد الاشتراكي والحركة والشعبية والتقدم والإشتراكية إضافة إلى مجموعة العدالة والتنمية، اتفقت على طرح مبادرة برلمانية رقابية وفق أحكام الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب للشروع في جمع توقيعات ممثلي الأمة بهدف تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول دعم إستيراد الأغنام والأبقار، للوقوف عن حقيقة المعطيات المتعلقة بقائمة المستوردين المستفيدين من الدعم والكلفة المالية الحقيقية.

    وتأتي هذه المبادرة الرقابية، وفق ما أكدته مصادر الجربدة، لتقديم أجوبة واضحة وشافية عن أسئلة حارقة يطرحها الرأي العام الوطني، تتعلق بالوثائق المُثبِتة لمصدر هذا الاستيراد وأثمانه، وكذا بالأرباح التي تحوم الشكوك حول مشروعيتها، وحول شفافية العمليات التجارية المرتبطة بها.

    وكشفت المصادر البرلمانية ذاتها أن قوى المعارضة النيابية ستشرع مع افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان في مراسلة عضوات وأعضاء مجلس النواب من أجل التوقيع على طلب تشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول دعم اسيراد الماشية وما ارتبط به من شكوك بخصوص مدى شفافية العملية وسلامتها ومشروعيتها، وذلك بناءً على أحكام الدستور، والقانون التنظيمي المتعلق بطريقة تسيير اللجان النيابية لتقصي الحقائق، وكذا على النظام الداخلي لمجلس النواب.

    ووفق الفصل 67 من الدستور والقانون التنظيمي رقم 085.13 المتعلق بطريقة تسيير اللجان النيابية لتقصي الحقائق، فإن لجان تقصي الحقائق تمثل هيكلا مؤقتا للجان النيابية بمجلس النواب، يجوز أن تشكل بمبادرة من الملك، أو بطلب من أغلبية أعضاء مجلس النواب، أو ثلث أعضاء مجلس المستشارين.

    ويناط بهذه اللجان جمع المعلومات المتعلقة بوقائع معينة، أو بتدبير المصالح أو المؤسسات والمقاولات العمومية، وإطلاع المجلس الذي شكلها على نتائج أعمالها (الجلسات المخصصة لتقديم أعمال لجان تقصي الحقائق)، حيث تنتهي أعمالها بإيداع تقريرها لدى مكتب المجلس المعني، وعند الاقتضاء، بإحالته إلى القضاء من قبل رئيس هذا المجلس.

    ووفق القانون التنظيمي ذاته، فلا يجوز تكوين لجان لتقصي الحقائق في وقائع تكون موضوع متابعات قضائية، مادامت هذه المتابعات جارية؛ وتنتهي مهمة كل لجنة لتقصي الحقائق، سبق تكوينها، فور فتح تحقيق قضائي في الوقائع التي اقتضت تشكيلها.

    وقبل أيام، أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن حصيلة عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024، وذلك بعد الجدل الذي أثارته هذه العملية وعدد المستفيدين منها.

    وقالت الوزارة في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن تكلفة الدعم الذي وجهته الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى، بلغت 437 مليون درهم، منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    وأوضحت الوزارة أنه تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

    وبحسب البلاغ ذاته، فقد تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وكشفت الوزارة أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد، بلغ 156 مستوردا، موزعين بين 61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024، مشيرة إلى أن عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    واعتبرت أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني، كما مكنت من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية، وفق البلاغ.

    وشدد على أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    وأشارت الوزارة إلى أنه في ظل ارتفاع نسب التضخم عالميا وتوالي سنوات الجفاف، أقرت الحكومة منذ تنصيبها حزمة إجراءات تروم دعم القدرة الشرائية للمواطنين، على غرار إعفاء مجموعة من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع من الضريبة على القيمة المضافة، وإقرار إعفاءات جمركية على عدد من المنتجات، مثل القمح اللين والماشية والمعدات الموجهة للاستخدام الفلاحي، وهو ما كان له أثر إيجابي على أسعار عدد من المواد الأساسية.

    وأضافت أن الحكومة اتخذت إجراءات استثنائية إضافية خلال سنتي 2023 و2024، عبر تخصيص دعم يقدر بـ500 درهم لكل رأس من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى، بالنظر إلى الظرفية الراهنة، المطبوعة أساسا بتوالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل سلبي على الموفورات العلفية، وساهمت في تراجع كبير لأعداد القطيع الوطني وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بشكل ملحوظ.

    ولفتت إلى أن هذه الإجراءات أخذت بعين الاعتبار أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الأغنام لم يكن لوحده كافيا لرفع وتيرة الاستيراد وتحقيق وفرة في الأغنام خلال عيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ضبابية » أرقام دعم الأغنام.. مطالب بتدخل البرلمان

    دخل صندوق النقد الدولي على خط قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي برفع الرسوم الجمركية على واردات الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأمس الخميس 3 أبريل 2025، حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، الخميس، من أن هذه الرسوم الجمركية أعلنتها الولايات المتحدة تشكل « خطرا كبيرا » على آفاق الاقتصاد العالمي، داعية واشنطن وشركاءها إلى تجاوز التوترات التجارية وتقليص حالة عدم اليقين.

    « ما زلنا بصدد تقييم التداعيات الماكرواقتصادية للتدابير الجمركية المعلنة، ولكنها تشكل بوضوح خطرا كبيرا على التوقعات العالمية في ظرفية تشهد نموا بطيئا »، تلفت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضارب أرقام دعم استيراد الأغنام.. وزارة الفلاحة توضح

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    خرجت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن صمتها بخصوص السجال القائم حول تضارب الأرقام بخصوص الدعم الحكومي للاستيراد الاستثنائي لأغنام عيد الأضحى برسم سنتي 2023و 2024.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، أن تكلفة عملية دعم الحكومة لتشجيع الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024 بلغت ما مجموعه 437 مليون درهم، 193 مليون درهم منها تم توجيهها لهذه العملية برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    وأضافت أنه تم استيراد ما يناهز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لفراقشية” بين المعارضة والأغلبية

    تضاربت الأرقام والآراء حول عمليات استيراد الأبقار والأغنام، التي تم تخصيصها بدعم كبير جدا استفادت منه قلة من المستوردين، وبينما تم استعماله في تصفية حسابات بين مكونات الأغلبية استعدادا للانتخابات المقبلة، خرجت المعارضة بالخبر اليقين حيث كشفت بالوثائق عن المستفيدين وحجم الاستفادة التي لم تؤثر على أسعار اللحوم.
    كان فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية في حكومة عزيز أخنوش، قال إن الدعم الموجه لاستيراد الأبقار والأغنام كان خطأ، لأنه لم يؤد إلى النتائج الموجه إليها، وكان نزار بركة، وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال قال إن 18 من كبار المستوردين حصلوا على ألف و300 مليار سنتيم، وكان رضى مزور، الوزير الاستقلالي قال إن 18 محتكرا لسوق اللحوم هم من يتحكم في الأسعار، بينما قال الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب والقيادي في التجمع الوطني للأحرار، إن 100 مستورد حصلوا على 300 مليار سنتيم.
    تناقضات الأغلبية ليست مهمة لأن الأغلبية هذه الأيام تتنصل من الحكومة كأنها تعاني من الجذام أو الجرب، وكل واحد من الأحزاب الثلاثة يقول “نفسي نفسي”، وهذا ما استفادته الأغلبية الحالية من الأغلبية السابقة حيث تنكر التجمع لحليفه العدالة والتنمية واستطاع الهروب من الفشل وتحقيق الرتبة الأولى، لكن ما يهمنا اليوم هو موقف المعارضة وليس فقط الموقف ولكن دورها في الكشف عن حقيقة الأرقام التي يتم تداولها.
    وقد خرج محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام للتقدم والاشتراكية، عن صمته في هذا الملف، معتمدا على أرقام رسمية يتبين من وثيقةٍ حكومية رسمية بينت أنَّ الرقم الإجمالي الصحيح لحجم الإعفاءات الضريبية، المتعلقة باسترياد الأبقار والأغنام، ناهز 13.3 مليار درهماً، وأن العدد الإجمالي للمستوردين المستفيدين هو 277.
    هنا تم حسم الأمر وبين أن تناقضات الأغلبية كان الهدف منها التغطية على القضية، التي أصبحت قضية رأي عام، وتبين اليوم أن دور المعارضة ليس فقط هو الخطاب المنبري النضالي من خلال منصة البرلمان، ولكن أيضا وهو الأهم الكشف عن الحقائق، التي تحرج الحكومة وتسعى إلى تغطيتها حتى لا تصل إلى المواطنين.
    ولهذا لم يكن الأمر مجرد ترتيب جزافي لما جعل الدستور المعارضة تحظى بمكانة كبيرة، بل تقدم الحديث عنها قبل أي شيء في الدستور وجعلها من فصوله الأولى بعد فصول التعريف بالمملكة، وذلك بالنظر لأهميتها ودورها المحوري والمركزي في النظام الديمقراطي، كما نص على منحها لجنة العدل والتشريع حصرا في مجلس النواب.
    الأهمية التي أولاها المشرع للمعارضة ليست اعتباطية، ولكن بالنظر لما ينبغي أن تكون عليه، وهو الدور الذي لم تفهمه الحكومة لحد الآن، بل إن الأغلبية استأسدت من خلال أرقامها العددية المنتفخة، ناسية أن المعارضة دورها المراقبة والكشف كي تخلق التوازن داخل النظام الديمقراطي، ولولا المعارضة ما تفجرت قضية صفقة تحلية مياه البحر، التي وجد رئيس الحكومة نفسه غارقا فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الكسَّابة الصغار ومربي الماشية في الطريق..وهذا ما صرح به هذا المسؤول

    قال رضوان عراش، الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن الدولة ستتدخل لمواكبة مربي الماشية من خلال وضع برنامج طموح وكبير.

    وأكد المتحدث نفسه، بأن البرنامج الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس، نصره الله، بغلاف مالي قدره 10 مليارات درهم سنة 2023، ستوسعه الوزارة هذه السنة عقب القرار الملكي بعدم إقامة شعيرة ذبح الاضاحي في العيد، وذلك حتى تستفيد منه الماشية بكميات وافرة للمساعدة على خفض كلفة الإنتاج لكون الأعلاف تمثل من 65 إلى 70 في المائة من كلفة الإنتاج، خاصة في ظل ظرفية الجفاف التي أفرزت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز اقتصادي: تعليق الأضاحي حال دون خسارة 10 ملايين رأس وسيوفر 20 مليار درهم


    مروان حميدي

    أكد مركز الدراسات الاقتصادية والاجتماعية أن سعر الأضحية هذا العام كان من المتوقع أن يصل إلى 5000 درهم للرأس في حال استمرار شعيرة الذبح، مقارنة بـ 4000 درهم العام الماضي، مشيرًا إلى أن هذا الارتفاع يعود إلى نقص المعروض وزيادة تكاليف الأعلاف، حيث تتراوح تكلفة إنتاج الأضحية الواحدة بين 2500 و 3000 درهم، وتشمل هذه التكلفة الأعلاف والمياه والرعاية.

    وفقا لتقرير المركز، كان من المتوقع أن يصل إنفاق الأسر العاملة على الأضاحي إلى 20 مليار درهم، مما كان سيشكل عبئًا كبيرًا على الأسر ذات الدخل المحدود، والتي تشكل 40% من السكان وتعيش تحت خط الفقر النسبي، أي بدخل يقل عن 4000 درهم شهريًا، إلا أن القرار الملكي الأخير سيساهم في توفير هذه المبالغ، ما يعزز السيولة لدى الأسر.

    وأكد المصدر ذاته إمكانية إعادة توجيه هذه المبالغ، حيث من الممكن أن يتم إنفاق 50% على استهلاك بديل مثل المواد الغذائية والملابس والتجهيزات، فيما يمكن ادخار 10 مليارات للادخار أو لسداد الديون، مما يحسن الاستقرار المالي للأسر.

    انعكاس على الكسابة

    وفيما يتعلق بالتأثير المتعلق بمربي الماشية “الكسابة”، أكد التقرير أنه قبل اتخاذ هذا القرار، كانت التوقعات تشير إلى أن بيع 4.7 مليون رأس من الأغنام والماعز، بسعر متوسط قدره 4000 درهم للرأس، كان من شأنه أن يحقق مداخيل تصل إلى 18.8 مليار درهم، وبعد خصم تكلفة الإنتاج التي تقدر بـ 3000 درهم لكل رأس، كانت الأرباح الصافية المتوقعة تصل إلى 4.7 مليار درهم.

    مع إلغاء الشعيرة، أوضح مركز الدراسات الاقتصادية والاجتماعية أن انخفاض الطلب بشكل كبير أدى إلى تقليص المبيعات إلى ما بين مليون ومليون ونصف رأس للاستهلاك العادي، مما يعني مداخيل تتراوح بين 4 و6 مليارات درهم فقط. وبالتالي، يتوقع أن تتكبد تربية المواشي خسائر إجمالية تتراوح بين 12 و14 مليار درهم في المداخيل، مع خسارة تقدر بين 3 و4 مليارات درهم في الأرباح.

    من الناحية الطويلة، يتوقع أن يؤدي انخفاض الطلب إلى خفض أسعار الماشية إلى ما بين 2000 و2500 درهم للرأس، مما سيضغط على هوامش الربح. ومع ذلك، فإن الحفاظ على القطيع الحالي سيسهم في دعم استدامة الإنتاج في المستقبل، وخاصة في سنة 2026 وما بعدها.

    بدون الإلغاء، توقع التقرير أن يؤدي ذبح 4.7 مليون رأس إلى تقليص القطيع إلى ما بين 9 و10 ملايين رأس، مما كان سيخفض إنتاج اللحم السنوي إلى ما بين 150 و180 ألف طن، بدلاً من 250 ألف طن. هذا النقص كان من شأنه رفع أسعار اللحوم إلى ما بين 150 و200 درهم للكيلوغرام، مما يعني زيادة تكلفة إضافية تصل إلى 12.5 مليار درهم على المستهلكين.

    في المقابل، ومع الإلغاء، بقي القطيع عند 14 مليون رأس، مما يساعد في الحفاظ على إنتاج 250 ألف طن من اللحوم سنويًا، وبالتالي استقرت أسعار اللحوم عند أقل من 100 درهم للكيلوغرام، مما وفر على المستهلكين ما بين 10 و12 مليار درهم على مدار العام.

    وفيما يتعلق بالإلغاء وتأثيره على التجارة، أورد التقرير مركز الدراسات أنه قبل القرار كان من المتوقع أن يواجه المغرب عجزًا في العرض قدره 1.7 مليون رأس من الماشية، حيث كان الطلب المحلي يصل إلى 4.7 مليون رأس، بينما المعروض المحلي المستدام لا يتجاوز 3 ملايين رأس. وبالتالي، كان من المتوقع أن تتطلب البلاد استيراد 1.7 مليون رأس من دول مثل إسبانيا أو رومانيا، بتكلفة قدرها 250 دولارًا للرأس، ما يعادل حوالي 4.5 مليار درهم مغربي.

    لكن مع قرار الإلغاء، تم توفير الحاجة للاستيراد، مما أدى إلى توفير 5.1 مليار درهم من العملة الصعبة، كما ساعد في تقليص الضغط على عجز الميزان التجاري. هذا التحول في الاستراتيجية الاقتصادية يوفر للمغرب فرصة لتعزيز استقراره المالي.

    صناعة الجلود

    وبخصوص القطاعات الاقتصادية المرتبطة بشعيرة الذبح، اعتبر مركز الدراسات الاقتصادية والاجتماعية أن قطاع صناعة الجلود يعد من القطاعات المرتبطة بشعيرة الأضحية، حيث يتم إنتاج ما بين 4 إلى 5 ملايين جلد سنويًا، بقيمة تتراوح بين 2 و3 مليارات درهم. ومع إلغاء الأضحية، سيشهد القطاع انخفاضًا في الإنتاجية، مما يهدد حوالي 50 ألف عامل في هذه الصناعة.

    وأكد المصدر ذاته إمكانية انخفاض الطلب على الأعلاف بنسبة 20 إلى 30% بسبب انخفاض أعداد الماشية التي سيتم ذبحها، ما سيؤدي إلى انخفاض أسعار الأعلاف من 30 إلى 45 درهمًا للحزمة إلى أقل من 25 درهمًا، مما سيوفر على المربين حوالي 15 درهمًا لكل طن من الأعلاف، ما يعادل توفيرًا يقدر بـ 15 مليار درهم سنويًا.

    وحسب التقرير، فإن النقل الموسمي للماشية يعد من الأسواق المؤقتة مصدر دخل لحوالي 20 إلى 30 ألف عامل موسمي. ومع إلغاء الشعيرة، سيتوقف هذا النشاط، مما سيؤثر بشكل مباشر على هذه الفئة من العاملين في القطاع، ويقلل من الإيرادات المتأتية من النقل، التي تقدر بحوالي 200 مليون درهم.

    فيما يخص المداخيل الضريبية، كان من المتوقع أن تولد شعيرة الأضحية ضرائب غير مباشرة (TVA) تتراوح بين مليار إلى مليار ونصف درهم، ولكن مع إلغاء الشعيرة، سيقل هذا المصدر من الإيرادات. مع ذلك، فإن توفير استيراد الماشية يعوض هذه الخسارة، مما يقلل من التأثير السلبي على الميزانية العامة.

    وأوضح مركز الدراسات الاقتصادية والاجتماعية أن الإلغاء سيوفر 25 إلى 30 مليار درهم من الإنفاق على الاستيراد، مع الحفاظ على استقرار أسعار اللحوم، كما سيساهم في حماية القطيع المحلي من الاستنزاف، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة والجفاف الذي يعاني منه المغرب. ناهيك عن ذلك، فإن هذه الخطوة ستخفف العبء عن الأسر الفقيرة التي كانت تعتمد على شراء الأضاحي بأسعار مرتفعة.

    توصيات المركز

    وتتجلى سلبيات الإلغاء في تسجيل خسائر فورية للمربين تقدر بين 12 و14 مليار درهم، بالإضافة إلى التأثيرات السلبية على القطاعات المرتبطة مثل صناعة الجلود والأعلاف والنقل.

    وأوصى المركز بتخصيص ميزانية لدعم برامج التلقيح الصناعي وتحسين السلالات لزيادة الإنتاجية بنسبة 20-25% خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما ينبغي تشجيع إنشاء مزارع نموذجية لتربية الماشية باستخدام تقنيات حديثة موفرة للمياه، بهدف إضافة مليون رأس إلى القطيع الوطني بحلول عام 2027.

    وشدد المصدر ذاته على وجوب إجراء عملية تقييم شامل للقطيع الوطني وصغار المربين، ودراسة التأثيرات المباشرة للقرار. كما من المهم أيضًا توزيع منح مالية مباشرة لدعم المربين، خاصة الصغار منهم، لمساعدتهم على تجاوز التأثيرات السلبية للقرار وتشجيعهم على زيادة نشاطهم في تربية المواشي.

    وأشار التقرير إلى وجوب تقديم الدعم لصناعة الجلود عبر دراسة سبل تعويض الخسائر وضمان استمرارية النشاط الصناعي في هذا القطاع. كما يمكن تخفيض أسعار الأعلاف المدعومة بنسبة 20% لتقليل تكاليف الإنتاج وتشجيع المربين على الاستمرار في عملهم.

    وحسب توصيات مركز الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، فمن الضروري إنشاء مخزون استراتيجي من اللحوم المجمدة (لا يقل عن 50 ألف طن) لضمان استقرار الأسعار في حال حدوث تذبذب في العرض. فيما ينبغي أيضًا توجيه السياسة الفلاحية نحو تعزيز الإنتاج الوطني بدلاً من التركيز على الاستيراد كبديل قد يعمق الأزمة.

    وشدد المصدر ذاته على وجوب الاستثمار في مشاريع لتجميع مياه الأمطار وتطوير أنظمة الري بالتنقيط لدعم إنتاج الأعلاف محليًا وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما يعزز استدامة الإنتاج الفلاحي، مع ضرورة إنشاء لجنة حكومية لمراقبة أسعار اللحوم والأعلاف بشكل أسبوعي.

    إقرأ الخبر من مصدره