Étiquette : الأمم

  • “المرأة لا تحتاج للمساندة ولا ليوم عيد”.. فنانات يُعلّقن على احتفالات “8 مارس” ويوجهن رسائل للمغربيات

    يحتفي العالم أجمع اليوم الأربعاء، الذي يصادف الثامن من مارس 2023، بالمرأة التي بصمت على نجاحات في مختلف المجالات، إذ اختارت هيئة الأمم المتحدة للمرأة والأمم المتحدة الاحتفال بهذا العيد السنوي تحت شعار “الرقمنة للجميع: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”.

    وبهذه المناسبة، استقت جريدة “مدار21” تصريحات من فنانات مغربيات، حيث عايدن النّساء المغربيات بكلمات الفخر والاعتزاز بهن، ووجهن لهن رسائل مؤثرة.

    وفي هذا الصدد، قالت الممثلة بديعة الصنهاجي، إن المرأة المغربية “لا تحتاج إلى يوم فقط للاحتفاء بها، لأن لها كيانها، ووجودها قوي في المجتمع، وإنما يجب أن نحتفي بالمرأة في كل يوم، بمجهوداتها وشجاعتها، وصمودها”، مستحضرة المرأة القروية، التي “تحمل الحطب على ظهرها، وينطلق عملها منذ الخامسة صباحا، إذ تشتغل في الحقول، وتجني وتزرع وتحصد، وتعود إلى بيتها للقيام بالأنشطة اليومية المنزلية، وتُربي الأجيال، وتدير بيتها وترعى أطفالها وزوجها، وتنام في وقت متأخر من الليل”.

    وأضافت الصنهاجي، في كلمة لـ”مدار21″: “هذه المرأة لا تستحق عيدا، أو احتفالا أو قول كلمة في حقها فقط، بل تستحق كل الاحترام”.

    من جانبها، وجهت الممثلة نسرين الراضي، عبر “مدار21″، رسالة إلى المرأة المغربية في عيدها الأممي، قائلة: “تحية نضالية ونسائية محضة، أريدها أن تكون دائما جميلة، تُفكر في نفسها، وألا تعير اهتماما لأي شيء، ولا تلتفت إلى أي شيء سواها، لأنها دائما جميلة”.

    وعلى المنوال ذاته، بعثت الممثلة سحر الصديقي عبارات تشجيعية للمرة المغربية: “كوني قوية، ولا تتخلي عن أحلامك، لأنك جميلة، ومختلفة، ومتميزة كيفما كنت، حافظي على ثقتك في نفسك، وكوني سعيدة”.

    أما الممثلة منال الصديقي قصرحت للجريدة بأن المرأة بتكوينها كائن “غير ضعيف”، بل قوي، ولا يحتاج إلى المساندة”، مضيفة: “كثرة الخطابات، والشحن، وهي في الأصل كائن مشحون بالقوة والعاطفة، وهذا ما يميزها عن الرجل، تفكر بقلبها وعقلها، وهنا تكمن قوتها”.

    في حين، اختارت فاطمة الزهراء لحرش، أن توجه رسالتها عبر جريدة “مدار21” إلى كل نساء العالم قائلة: “عيد سعيد لكل نساء العالم، كلكن جميلات”.

    ويذكر أن اليوم العالمي للمرأة، احتفال عالمي يخلد في اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام، ويقام للدلالة على احترام النساء، وتقديرهن وحبهن لإنجازاتهن الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية.

    وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم.

    وجاء الاحتفال بهذه المناسبة على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، في باريس عام 1945، الذي يتكون من المنظمات الرديفة للأحزاب الشيوعية، وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة العالمي، رغم أن بعض الباحثين يرجح أن اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة.

    وفي بعض الأماكن يتم التغاضي عن السمة السياسية التي تصحب يوم المرأة، فيكون الاحتفال أشبه بخليط بيوم الأم، ويوم الحب، لكن في أماكن أخرى غالبا ما تطغى على الاحتفال سمة سياسية قوية وشعارات إنسانية معينة من قبل الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الصحراء الشرقية.. مسؤول جزائري يوجه اتهامات إلى المغرب

    خرج إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، اليوم الأربعاء، ليوجه اتهامات إلى المغرب، فيما يخص ملف الصحراء الشرقية المغربية.

    المسؤول الجزائري،اعتبر في تصريحات محلية، “أن المغرب يحاول كعادته التشويش على بلادنا وتسويق أطماعه التوسعية”، في إشارة إلى ملف الصحراء الشرقية المغربية.

    وأضاف بوغالي، “نقول له بأن الجزائر مسيجة بدماء الشهداء وعصية على المتآمرين وأعوانهم حتى وإن كانت عقيدتنا العسكرية مبنية على الدفاع فإننا لا نسمح بالمساس بأي ذرة من ترابنا فحدودنا دفعنا من أجلها ثمنا باهظا وجيشنا سليل جيش التحرير على جاهزية تامة للردع وحماية حدودنا”، حسب زعمه.

    واعتبر بوغالي أن الجزائر ستبقى وفية لمبادئها القائمة على ترقية السلم والسلام ومتطلعة لإشاعة الأمن والأمان بين الشعوب.

    كما وجهت الجزائر عبر وكالتها الرسمية، اتهامات جديدة للمغرب، فيما يخص ملف الصحراء الشرقية، معتبرة أن الحملات الإعلامية الأخيرة حسب زعمها هي “محاولة حسبها لصرف الأنظار عن المشاكل الداخلية التي تعيشها المملكة”.

    قصاصة لوكالة الأنباء الجزائرية، فيما يخص ملف الصحراء الشرقية المغربية، اعتبرت أن الحملات الإعلامية الأخيرة، تفتقد لأية احترافية إعلامية، وتعكس الأطماع التوسعية المغربية”، حسب تعبيرها.

    وزعمت وكالة الأنباء الجزائرية على أن “هذه الخرجة اعتباطية، إذ جاءت أياما فقط بعد تصريح مديرة الوثائق الملكية، بهيجة سيمو، حول نفس الموضوع، لتعيد إحياء نقاش عقيم حول موضوع تم الفصل فيه بموجب اتفاقيات مسجلة على مستوى منظمة الأمم المتحدة”، حسب وصفها.

    الاتهامات الجزائرية إلى المغرب، تأتي أياما بعد تصريحات مديرة الوثائق الملكية بهيجة السيمو، التي جاء فيها “أن الوثائق التاريخية المحفوظة تؤكد مغربية الصحراء الغربية، كما تؤكد أيضا مغربية الصحراء الشرقية، وذلك بعدما اقتطعتها فرنسا لصالح الجزائر سنة 1962.

    وكشفت مديرة الوثائق الملكية في مداخلتها لها إثر حلولها ضيفة على منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء، في وقت سابق، أن الوثائق متوفرة، ويمكن الاطلاع عليها، قائلة إنها ” لا تشمل المرسلات والبيعات فقط، وإنما تضم أيضا عددا من الخرائط والاتفاقيات ورسومات للحدود”، منذ العصور الماضية وإلى اليوم، مشيرة إلى أن إدارة الوثائق الملكية حصلت على وثائق عن الصحراء (الغربية والشرقية) من دول أوروبية.

    كما كشف المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان، في حوار له مع جريدة “ماروك إيبدو” المغربية، أن ” فرنسا بترت أجزاء عام من المغرب لتوسيع أراضي الجزائر الفرنسية وذلك منذ 1870، أي بعد 40 عاما من بدء الاستعمار الفرنسية في الإيالة الجزائرية التي كانت خاضعة للسلطنة العثمانية”.

    وأضاف لوغان، أن ” القادة الجزائريين في أعماقهم يعلمون أنهم لا يمكنهم الدفاع تاريخيا عن موقفهم، ولا يرغبون في الإقرار بأن الاستعمار الفرنسي هو الذي اقتطع أجزاء من المغرب”.

    وأشار إلى أن ” الجزائر كدولة لم تكن موجودة قبل عام 1962، لأنها انتقلت مباشرة من الاستعمار التركي إلى الفرنسي، لذلك فأغلب المناطق كتندوف والساورة هي مغربية بكل الدلائل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في يوم المرأة العالمي.. العروسي تحتفي بـ”متألقات المملكة” في أغتيتها الجديدة

    أصدرت الفنانة المغربية فاطمة الزهراء العروسي، أغنيتها الجديدة  بعنوان “مغربية حرة”، تزامنا والاحتفاء بعيد المرأة العالمي “8 مارس”، وذلك عبر قناتها الرسمية على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”.

    واستهلت العروسي أغنيتها برسالة إلى النساء المغربيات جاء فيها: “الفخر والاعتزاز بجميع نساء المملكة المغربية لما يقمن به من مجهودات، وتضحيات من أجل بناء الأجيال والمساهمة في رقي بلدنا الحبيب وازدهاره في جميع المجالات، تماشيا مع الرؤية السديدة للملك محمد السادس”.

    وفي هذا الإطار، قالت العروسي، في اتصال هاتفي مع جريدة “مدار21”: “لا يمكننا إلا أن نكون فخورين بالمرأة المغربية التي بلغت مراتب عليا، وتُشرفنا أينما حلّت، وترفع علم البلاد في كل العالم”، مؤكدة أنها اشتغلت على هذه الأغنية من القلب، وهي أقل ما يمكن أن تقدمه إلى النساء المغربيات اللواتي أبدعن وتألقن في كل الميادين.

    وسلطت العروسي الضوء في كليب أغنيتها “مغربية حرة”، وهي من كلمات عبد الرحيم بيوض، وألحان رضوان الديري، وتوزيع أشرف بنصفية، على أبرز النساء المغربيات اللواتي بصمن على مسار حافل بالإنجازات في مختلف المجالات، من بينهن متسلقة الجبال بشرى بيبانو، والفنانة الراحلة ثريا جبران، والعداءتا نوال المتوكل ونزهة بدوان، والحكمة بشرى الكربوبي، والمهندسة المغربية أمينة كرم.

    وفي هذا السياق، أشارت الفنانة نفسها، في حديثها إلى الجريدة، إلى أنها حرصت على تكريم النساء المغربيات في مختلف المجالات، من خلال باقة من المتألقات التي اقترحت أسماءهن رفقة فريق العمل.

    وكانت فاطمة الزهراء العروسي، أصدرت قبل شهرين “كشكولا” شعبيا، عبر قناتها الرسمية بموقع تحميل الفيديوهات “يوتيوب”، حيث حصد ما يقارب مليونين ونصف مشاهدة.

    وعلى صعيد آخر، من المرتقب أن تخوض الفنانة فاطمة الزهراء العروسي تجربة جديدة في التمثيل، عبر عمل درامي مرتقب ستشارك في بطولته، بعد سلسلة مشاركات في مسلسلات “القلب المجروح”، و”مبارك ومسعود”، و”دموع الرجال”.

    يذكر أن اليوم العالمي للمرأة، احتفال عالمي يخلد في اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام، ويقام للدلالة على احترام النساء، وتقديرهن وحبهن لإنجازاتهن الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية.

    وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم.

    وجاء الاحتفال بهذه المناسبة على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، في باريس عام 1945، الذي يتكون من المنظمات الرديفة للأحزاب الشيوعية، وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة العالمي، رغم أن بعض الباحثين يرجح أن اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة.

    وفي بعض الأماكن يتم التغاضي عن السمة السياسية التي تصحب يوم المرأة، فيكون الاحتفال أشبه بخليط بيوم الأم، ويوم الحب، لكن في أماكن أخرى غالبا ما تطغى على الاحتفال سمة سياسية قوية وشعارات إنسانية معينة من قبل الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشراكة مع مايكروسوفت.. المكتب الشريف للفوسفاط يعمل من أجل الحفاظ على الأمن الغذائي في أفريقيا

    أعلن فرع أفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط ومكتب التحول الرقمي في أفريقيا التابع لمايكروسوفت عن دخولهما في شراكة تهدف إلى تحسين سبل دعم المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة والجهات المرتبطة في القطاع في جميع أنحاء القارة السمراء بحلول عام 2025.

    وفي تفاصيل هذه الشراكة، التي جاءت على هامش فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، المنظم ما بين 6 و 9 مارس بالدوحة، بقطر، سينضم فرع أفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، المزود الرائد لحلول الأسمدة المتكيفة مع الظروف المحلية ومع احتياجات التربة والمحاصيل في جميع أنحاء أفريقيا، إلى مايكروسوفت في شراكة تهدف إلى دعم منصته الزراعية الرقمية وتطويرها.

    وأفاد بلاغ في الموضوع أن هذه الخطوة سترفع من سوية إنتاج المزارعين وتفسح لهم المجال لتحسين سبل إدارة أعمالهم، حيث ستثمر الشراكة بين الطرفين عن تطوير المنصات الزراعية بشكل سريع على امتداد طيف واسع من المناطق الجغرافية الجديدة والقائمة، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة وطرح الخدمات الجديدة

    وأبرز أن الشراكة ستمكّن المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة من الوصول إلى كل ما يحتاجونه من مهارات ومعلومات من خلال الولوج إلى حلول الخدمات الزراعية الرقمية. كما ستتيح لهم الاستفادة من برنامج “فارمر هاب” الذي يقدمه فرع أفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط ويساعد ملايين المزارعين. وستساهم الشراكة بين الطرفين كذلك في استخدام البيانات الضخمة والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لتحسين منصة فرع أفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط الخاصة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي سيزيد من كفاءة عملياتهم ويساعد في توفير خدمة أفضل لجميع الأطراف المضطلعة في المنظومة.

    وبهذا الصدد، صرح رئيس مايكروسوفت الإقليمي لقارة أفريقيا وائل القباني قائلا: ” نؤمن بأن تقنيات الزراعة الدقيقة المتطورة ستحدث ثورة في عالم الإنتاج الغذائي وستلعب دوراً رئيسياً في القضاء على الجوع والفقر في أفريقيا. كما أن الاعتماد على التكنولوجيا سبب محوري  لتسهيل وتوسيع توفر الموارد المالية والمعدات الزراعية والممارسات المستدامة للمزارعين في المناطق الريفية  والمزارعين المحليين في أفريقيا. وإن شراكتنا مع فرع أفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط في صميم مساعينا لتمكين المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة وتحسين إنتاجيتهم”.

    ومن جانبه، قال الدكتور محمد أنور جمالي، الرئيس التنفيذي للمكتب الشريف للفوسفاط فرع أفريقيا: “يمر قطاع الزراعة في أفريقيا بتغييرات جذرية شكلت معالم جديدة في التاريخ المعاصر للقارة السمراء، وأظهرت الإمكانيات الهائلة والواعدة للقطاع والمزارعين على حد سواء.

    وستساعد رقمنة الممارسات الزراعية في إفريقيا مُلّاك المزارع الصغيرة على تحسين عمليات صنع القرار وتعزيز مستوى إنتاجياتهم. وقد جاءت خطورة شركتنا مع مايكروسوفت لتدفع بعجلة جهودنا الرامية إلى توسيع نطاق خدمات منصتنا الرقمية وتحقيق أكبر تأثير إيجابي على الأمن الغذائي في أفريقيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يدعو إلى بلورة سوق الشغل

    دعا وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، اليوم الأربعاء ببوزنيقة، إلى الانضمام إلى مختلف الجهود من أجل بلورة تكوينات لفائدة المرأة، تستجيب للمتطلبات الجديدة لسوق الشغل.

    واعتبر الوزير في كلمة خلال افتتاح اللقاء الوطني للأندية النسوية ومراكز التكوين المهني، المنظم يومي 8 و9 مارس الجاري تحت شعار” النادي النسوي: فضاء للتنمية والتمكين الاجتماعي والاقتصادي”، أن المستجدات في مختلف القطاعات تقتضي تطوير تكوينات جديدة تتماشى مع المهن الجديدة في عالم الشغل.

    وفي هذا الصدد، أشار إلى أنه في إطار الاستراتيجية التي تهدف إلى خلق صناعة ثقافية،” هناك مهن جديدة تستهدف النساء لم يتم دمجها”، والتي يتعين على كل الفاعلين أخذها بعين الاعتبار، وذلك بما يتماشى مع متطلبات سوق الشغل.

    وبالمناسبة، دعا الوزير الجهات وشركائها إلى تطوير برامج تكوينية “خاصة بالاحتياجات المحلية” من أجل إعطاء المرأة الوسائل لتسهيل الاندماج المهني، وبالتالي إمكانية تحسين وضعها بشكل أكبر.

    وفي سياق متصل أبرز بنسعيد أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل تعمل على تحسين الخدمات المقدمة داخل مؤسساتها لشريحة كبيرة من النساء، لافتا إلى أن قطاع الشباب هو أحد الإدارات الرئيسية الخاصة بتحسين أوضاع المرأة والفتيات والطفولة الصغرى.

    وأضاف أن قطاع الشباب يعمل على منح النساء والفتيات المتخلفات عن المدرسة والعمل فرصة ثانية للتأهيل والتكوين والإدماج الاجتماعي والاقتصادي، وذلك من خلال شبكة من المؤسسات النسوية.

    في الاتجاه ذاته، أكدت المنسقة المقيمة لهيئة الأمم المتحدة بالمغرب ناتالي فستيي، على أهمية دعم المراكز النسوية التي تشكل” فضاءات رائعة للقرب للنساء والفتيات”.

    وأضافت أن النوادي النسوية ومراكز التكوين المهني هي أيضا ” فضاءات لتسريع عملية التمكين الاقتصادي للنساء والفتيات، وضمان حريتهن اجتماعيا وثقافيا.

    من جهتها، اعتبرت ممثلة منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) راماتا المامي، أن وضع المرأة بالنسبة للمغرب و (الإيسيسكو) يمثل “موضوعا له أهمية كبيرة”، والذي يتجسد من خلال مختلف السياسات والبرامج.

    كما شددت المامي على أهمية المؤسسات النسوية ومراكز التكوين المهني والتي تشكل، كما قالت ” ليست فضاءات مهمة فحسب، بل مساحة للإدماج والمعرفة والتضامن بين الرجل والمرأة، فضلا عن كونها فضاء للمعرفة.

    ويشمل برنامج هذا اللقاء، الذي تشارك فيه العديد من مديرات المؤسسات النسوية، عقد العديد من ورشات العمل المتعلقة على وجه الخصوص بعروض التكوين داخل هذه المؤسسات، من أجل التمكين والإدماج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم ملك عظيم

    لم يكن مفاجئا أن يعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” في بلاغ رسمي عن تتويج ملك المغرب محمد السادس بجائزة “التميز الرياضي برسم سنة 2022”. وإذا كانت هناك من جهة سيغيظها هذا القرار، فهي بكل تأكيد “العصابة الحاكمة” بقصر المرادية في الجزائر ومعها أبواقها الإعلامية الصدئة، التي تكاد لا تتوقف عن إرسال سهامها المسمومة إلى صدر رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، دون أن تكون قادرة على إصابته وكبح جماح نشاطاته الموفقة على الدوام.

    ذلك أن وسائل الإعلام الجزائرية عامة والرياضية خاصة، لا يمكن لها إطلاقا التطرق إلى أي موضوع أو الحديث عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم دون حشر اسم المغرب فيه وكذا أندية المغرب الرياضية ومنتخباته الوطنية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث تنطلق الألسنة والأقلام على حد سواء في اختلاق القصص البعيدة عن المنطق والتحليل الموضوعي، فضلا عن الشتائم والاتهامات الباطلة وترويج السفاسف والأحقاد من أجل تسميم الأجواء بين الجماهير الرياضية في البلدين الشقيقين.

    ونحن هنا لا يهمنا ما سوف يحدثه قرار تتويج ملك المغرب من ضجيج لدى جيران السوء من “الكابرانات” وأزلامهم وذبابهم الإلكتروني، الذين اعتادوا على استفزاز المغرب ومعاكسة وحدته الترابية، حيث أنهم مازالوا عاجزين عن التخلص من عقيدة العداء للمغرب التي زرعها في أعماقهم كبيرهم محمد بوخروبة المعروف ب”هواري بومدين”. بقدر ما يهمنا إعلان “الكاف” عن استعدادات رئيسه الجنوب إفريقي “باتريس موتسيبي” لتسليم جائزة “التميز الرياضي” لكل من العاهل المغربي “محمد السادس” ورئيس رواندا “بول كاجامي”، على هامش كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي تحتضنه يوم 14 مارس 2023 العاصمة الرواندية “كيغالي”، بحضور “جياني إنفانتينو” رئيس (الفيفا)، الرؤساء الأعضاء في “الكاف” وعدد من أساطير كرة القدم.

    ترى ما هي دواعي اختيار “الكاف” تكريم الملك محمد السادس ودعوته للحضور رسميا في حفل جائزة “التميز الرياضي لسنة 2022″، في ظل الحملة الإعلامية المسعورة وغيرها من الهجمات التي تشنها على بلاده “كتائب الكابرانات”، وخاصة ما تعلق منها بالأحداث التي شهدتها بطولة كأس الأمم الإفريقية للاعبين المحليين “الشان 2023” عندما منح المنظمون الجزائريون الكلمة لحفيد مانديلا المرتزق “شيف زوليفوليل” الذي هاجم من خلالها المغرب ومس بوحدته الترابية، وما رافق ذلك من إساءة للمغاربة من قبل بعض الجماهير الجزائرية؟ فهذا الاختيار ليس سوى اعترافا بالجهود التي ما انفك المغرب يبذلها في سبيل النهوض بالرياضة عامة وكرة القدم خاصة على المستويين المحلي والقاري، من حيث توقيع اتفاقيات مع الاتحادات الإفريقية والاهتمام بالبنية التحتية الرياضية واستضافة التظاهرات الرياضية…

    فالمغرب شهد خلال السنوات الأخيرة وخاصة في السنة الماضية 2022 تطورا كرويا بالغ الأهمية، إذ لا أدل على ذلك أكثر من بلوغ المنتخب الوطني الأول لكرة القدم نصف نهائي كأس العالم، الذي احتضنت فعاليات النسخة 22 منه العاصمة القطرية الدوحة، إلى جانب تتويج منتخب “الفوتسال” بلقب كأس القارات والبطولة العربية. كما حصد نادي الوداد الرياضي البيضاوي لقب دوري أبطال إفريقيا، فيما استطاع نادي نهضة بركان الظفر بكأس الكونفدرالية والسوبر القاري. ثم بلوغ المنتخب النسوي لكرة القدم نهائي الدورة 14 لكأس أمم إفريقيا “كان السيدات” التي نظمت في المغرب وفاز فيها المنتخب الجنوب إفريقي باللقب، دون أن ننسى انتزاعه تذكرة العبور للمرة الأولى إلى نهائيات مونديال 2023 المقرر تنظيمها بشكل مشترك بين أستراليا ونيوزيلندا.

    ثم كيف لا يستحق ملك المغرب هذه الجائزة الفخرية “التميز الرياضي”، وهو الذي ظل منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين، يعتبر أن الرياضة فضلا عما تكتسيه من أهمية بالغة في تكريس قيم الوطنية والمواطنة وروح التضامن والتسامح، فهي كذلك بمثابة رافعة أساسية للتنمية البشرية المستدامة، وعاملا من عوامل التربية والثقافة والصحة العمومية؟ فبفضل إيمانه الراسخ بما للقطاع الرياضي الذي أصبح رافدا اقتصاديا ومجالا خصبا للاستثمار من دور تربوي فعال في المجتمع، وما له أيضا من دور إشعاعي ودبلوماسي عبر إنجازات الأبطال والأندية الرياضية والمنتخبات الوطنية في مختلف التظاهرات الدولية، وبفضل توجيهاته السامية الهادفة إلى تطوير الرياضة عامة وكرة القدم خاصة، تحول القطاع الرياضي اليوم إلى ورش كبير، حيث أن الإصلاحات الجوهرية تكاد لا تتوقف إن على مستوى القوانين والتجهيزات الرياضية أو على مستوى الحكامة الجيدة وتوفير الموارد المالية وترسانة القوانين المرتبطة بنظام الاحتراف في كرة القدم وغيره كثير…

    وإذ نهنئ جلالة الملك محمد السادس على ما حظي به من تكريم على يد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عرفانا بما يسديه للقطاع الرياضي من خدمات جليلة ومتواصلة، تتجلى في العناية المستمرة بالملاعب والمركبات السوسيو رياضية وتشييد أخرى جديدة، أرادها تكون في مستوى احتضان المغرب لأكبر التظاهرات الرياضية القارية والدولية، وما “أكاديمية محمد الساس لكرة القدم” و”مركب محمد السادس لكرة القدم” إلا نموذجين ناطقين بالرعاية المولوية السامية للرياضة والرياضيين، فإننا نحمد الله على أن من علينا بهذا القائد الملهم، الذي ندعوه تعالى أن يحفظه من كيد الكائدين، وينعم عليه بموفور الصحة والعافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سحر الصديقي توجه رسالة للمغربيات في يومهن العالمي عبر “مدار21” وتؤكد: لا أحرّض ضد الرجل

    تحرص الفنانة سحر الصديقي على دعم المرأة المغربية وتقديم النصح لها في عدة مناسبات، مسخرة حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، التي يتابعها عبرها ملايين الأشخاص، إذ يشبهها بعض المتابعين بـ”رضوى الشربيني” المغرب، عادين أنها “تحرض” النّساء ضد الرجال.

    وبمناسبة الاحتفاء بـ”عيد المرأة”، الذي يصادف الـ8 من شهر مارس من كل عام، أوضحت سحر الصديقي أنها “لا تحرض المغربيات ضد الرجال”، مبرزة أنها تتحدث بكل صراحة، وهدفها “توعية النساء بحقوقهن، كون العديد منهن يتنازلن عنها، وعن أنفسهن”، وفق تعبيرها.

    وأضافت الصديقي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن المجتمع “يطالب المرأة دائما بأن تكون صبورة وتسكت عن حقها، وتسمح للرجل بالتمادي في أخطائه في حقها بدعوى أنه “هو راجل يدير ما بغا”، فيما المرأة عليها أن تتحمل كل الأعباء فقط لكونها امرأة، مما يضر بنفسيتها ويجعلها تعاني”.

    وأشارت المتحدثة نفسها إلى أنها تحرص من هذا المنطلق على تنبيههن إلى أهمية الحفاظ على كرامتهن وصون نفسيتهن”، موجهة رسالة إلى المرأة المغربية قائلة: “الاستقلالية الذاتية مهمة، وأفكارك مهمة وقناعاتك أيضا مهمة، لذلك لا تسمحي بأن تكوني تحت أي ضغط، أو تحت رعاية أي شخص، أو يسلب منك حقوقك كإنسان”.

    وتابعت الصديقي: “كوني قوية، ولا تتخلي عن أحلامك، لأنك جميلة، ومختلفة، ومتميزة كيفما كنت، حافظي على ثقتك في نفسك، وكوني سعيدة”.

    يذكر أن اليوم العالمي للمرأة، احتفال عالمي يخلد في اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام، ويقام للدلالة على احترام النساء، وتقديرهن وحبهن لإنجازاتهن الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية.

    وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم.

    وجاء الاحتفال بهذه المناسبة على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، في باريس عام 1945، الذي يتكون من المنظمات الرديفة للأحزاب الشيوعية، وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة العالمي، رغم أن بعض الباحثين يرجح أن اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة.

    وفي بعض الأماكن يتم التغاضي عن السمة السياسية التي تصحب يوم المرأة، فيكون الاحتفال أشبه بخليط بيوم الأم، ويوم الحب، لكن في أماكن أخرى غالبا ما تطغى على الاحتفال سمة سياسية قوية وشعارات إنسانية معينة من قبل الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم تترأس مراسم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة

    صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم تترأس مراسم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 16:43

    الرباط – ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب، اليوم الأربعاء بالرباط، مراسم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.

    وبعد زيارة مختبر الاتحاد الوطني لنساء المغرب «الابتكار من أجلها» الذي يهدف إلى توفير فضاء للإبداع والذكاء الجماعي من أجل إيجاد حلول مبتكرة لإشكاليات حقوق النساء، خاصة المتعلقة بالرقمنة والفنون الرقمية، تابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، تقديما للحلول الرقمية المتعلقة بالتحرش الجنسي، قامت بتطويرها الوكالات العمومية والاتحاد الوطني لنساء المغرب ومبدعو الهاكاثون الشباب.

    إثر ذلك، تم عرض شريط تحسيسي حول التحرش الجنسي وأهمية المشاركة الاقتصادية للمرأة المغربية بهدف إحداث تغيير اجتماعي، ثقافي وسلوكي.

    وبعد ذلك، ثمن الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب السيد لويس مورا، في كلمة بالمناسبة، الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أولى اهتماما كبيرا بالنهوض بحقوق النساء والفتيات اللواتي مافتئت وضعيتهن تحقق تقدما في مختلف المجالات، مشيرا إلى أنه بفضل جهود جلالة الملك اكتسبت المرأة المغربية التمكين والاستقلالية كما تم تقليص الهشاشة المتعلقة بالنوع والمجال بشكل ملموس.

    كما أشاد بالعمل الريادي لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم على الصعيدين الوطني والدولي، والذي يندرج في إطار تعزيز فعالية الحقوق الأساسية والتنمية المستدامة بالمغرب، خاصة في مجال الصحة وكرامة النساء والفتيات، مضيفا أن هذا العمل الشجاع المتعلق بتسليط الضوء على مسألة التحرش الجنسي بالنساء والفتيات، والذي يدخل في معظم البلدان في نطاق المسكوت عنه والطابوهات الاجتماعية، يعد مرة أخرى مثالا لهذه الرؤية الشاملة لصاحبة السمو الملكي، وكذا لدورها الريادي من أجل قضية حقوق النساء بالمغرب وعلى الصعيد العالمي.

    ومن جهة أخرى، أبرز السيد مورا الضوء على إطلاق الآلية الوطنية لمحاربة التحرش الجنسي، وهي الأولى من نوعها بالمغرب، وفي المنطقة العربية والإفريقية، مضيفا أن هذه المبادرة تعكس الانخراط القوي وتعبئة الأطراف المعنية من أجل تقديم حلول مبتكرة وأجوبة فعالة وملموسة لظاهرة العنف ضد النساء والفتيات بما في ذلك التحرش الجنسي.

    وبالمناسبة ذاتها، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، مراسم التوقيع على اتفاقيتي شراكة بين القطاعين العام والخاص، اقتصادية ومؤسساتية.

    وتتعلق الاتفاقية الأولى بمحاربة التحرش الجنسي في الوسط المهني والاقتصادي العام والخاص، وتحسين ظروف عمل المرأة في العالمين القروي والحضري. و قد وقع على هذه الاتفاقية وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، السيد يونس السكوري، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيد شكيب لعلج، و السيدة نعيمة أشركوك عن الاتحاد الوطني لنساء المغرب.

    أما الاتفاقية الثانية فتتعلق بمحاربة التحرش الجنسي من خلال الابتكار التكنولوجي والعمل عن قرب. و قد وقع هذه الاتفاقية كل من الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، السيد الحسن الداكي، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة السيد شكيب بنموسى، ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة عواطف حيار، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة السيدة غيثة مزور، والسيدة نعيمة أشركوك عن الاتحاد الوطني لنساء المغرب.

    وتميز هذا الحفل أيضا، بتقديم صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم لجائزة “للامريم للابتكار والتميز” لثلاث نساء صاحبات مشاريع مبتكرة ينحدرن من العالم شبه الحضري والقروي.

    ويندرج اختيار موضوع “التحرش الجنسي” في إطار الالتزام الاجتماعي والإنساني لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم لفائدة المرأة المغربية.

    وتبرز هذه المبادرة الرائدة والجامعة الالتزام والاهتمام الذي توليه صاحبة السمو الملكي للنساء الضحايا والفئات الهشة من خلال معالجة قضايا تعد مقلقة ومن الطابوهات كالتحرش الجنسي. كما تبث دينامية وتقدم مثالا يحتذى به، من خلال إشراك مختلف الأطراف المعنية وعدم الاقتصار على ما هو قانوني وإداري واستراتيجي، بل من خلال العمل أيضا على تقديم حلول مبتكرة وأجوبة مشتركة، فعالة وملموسة.

    وقد تمت بلورة هذه المبادرة، انسجاما مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي تضع النهوض بالرأسمال البشري النسائي كرافعة أساسية للتقدم الوطني، وتهدف إلى إرساء توازن وانسجام بين الجنسين، وترسيخ دور المرأة ومكانتها الأساسية في دينامية التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، كما تم التأكيد على ذلك في خطاب العرش لسنة 2022، ومن خلال الانخراط والالتزام الراسخ لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، باعتبارها رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب، ومدافعة عن قضية النساء المغربيات، وعبر الجهود الوطنية لتكريس الدولة المحافظة على حقوق النساء، والالتزام الدولي للمملكة في ما يخص اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وأهداف التنمية المستدامة.

    وسطرت كهدف المساهمة في الجهود الوطنية لتعزيز بيئة اقتصادية واجتماعية ومؤسساتية ملائمة لإدماج المرأة وتقدمها كمواطنة وقوة منتجة، وفي التغيير الاجتماعي والثقافي والسلوكي تجاه النساء، والانتقال من تصور التحرش كظاهرة ثانوية إلى اعتباره ظاهرة كبرى، وكذلك في تمكين النساء والفاعلين في المجال والمؤسسات من مواجهة هذه الظاهرة.

    وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، قد استعرضت، لدى وصولها تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموها كل من السادة الحسن الداكي، وشكيب بنموسى، ويونس السكوري، و السيدتان عواطف حيار، وغيثة مزور، والسيدان لويس مورا، وشكيب لعلج.

    كما تقدم للسلام على سموها، والي جهة الرباط سلا القنيطرة عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس المجلس الجهوي، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط السيدة أسماء اغلالو، و رئيس مجلس عمالة الرباط السيد عبد العزيز ادريوش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبون يطيح بالعمامرة على رأس وزارة الخارجية الجزائرية

    تحدثت مصادر مقربة من القصر الرئاسي الجزائري عن تعديل حكومي مرتقب يطال عدة حقائب وزارية في حكومة أيمن عبد الرحمان.

    ووفق ذات المصادر فمن بين الأسماء المرشحة لمغادرة المشهد السياسي هو وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة.

    وبات لعمامرة من أبرز الأسماء التي سيطيح بها تبون خلال التعديل الحكومي الذي سيعلن عنه قريبا.

    ومن المؤشرات التي تؤكد تنحي لعمامرة من منصبه، تغيّبه  عن الدورة العادية الـ159 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، المنعقدة اليوم الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة، حيث كُلف سفير الجزائر في مصر عبد الحميد شبيرة بتمثيل البلد في الاجتماع الوزاري العربي.

    وقبل هذا الغياب عن اجتماع القاهرة، تغيب لعمامرة عن مؤتمر الأمم المتحدة للدول الأقل نمواً، والذي عُقد في العاصمة القطرية الدوحة، وهو مؤتمر تعوّد الوزير لعمامرة على المشاركة فيه.

    كما لم يرافق لعمامرة رئيس الحكومة أيمن بن عبد الرحمن إلى مؤتمر قمة عدم الانحياز التي عُقدت في العاصمة الآذرية باكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أسود يفضح تلاعب الجزائر بالمساعدات الموجهة إلى سكان مخيمات تندوف

    كشف التقرير الخاص بتقييم عمل برنامج الأغذية العالمي في الجزائر 2019-2022 عن اختلالات خطيرة في إدارة الجارة الشرقية للمغرب، للمساعدات الغذائية المرصودة للساكنة بمخيمات تندوف.

    وأشار التقرير الذي أعده فريق تقييم مستقل، بناء على طلب برنامج الأغذية العالمي، إلى “غياب الرقابة المباشرة على توزيع المعونة الغذائية العامة والولوج الحر إلى المخيمات”، مسجلا أن “المنظمة تمتلك قدرة محدودة على ضمان احترام المبادئ الإنسانية في المخيمات”.

    ويشير التقرير أيضا إلى أنه “يتم توزيع المساعدة الغذائية على جميع سكان المخيمات، وليس فقط على الفئات الأكثر هشاشة”، كما ورد في تقارير سابقة لبرنامج الأغذية العالمي، وهو ما يميط اللثام عن إحدى آليات المخطط المتبع من أجل تضخيم تعداد الساكنة في مخيمات تندوف.

    وفي هذا الصدد، تتأكد الحاجة إلى تحديث المعلومات المتعلقة بالمساعدات الغذائية بمخيمات تندوف على ضوء هذا المعطى الجديد، وتعزيز الدعوة لتسجيل هؤلاء السكان من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في انتظار عودتهم إلى الوطن الأم، على اعتبار أن التسجيل هو أداة رئيسية للحماية وتقييم الاحتياجات والحلول.

    وبحسب الوثيقة، فإن برنامج الأغذية العالمي “واجه صعوبة في إقامة علاقات متينة مع الهلال الأحمر الجزائري”. ولفت التقرير إلى أن ميليشيات “البوليساريو” هي التي تنظم توزيع المساعدات الغذائية في المخيمات باسم الهلال الأحمر الجزائري. 

    ويترتب عن ذلك استمرار تفويض الجزائر مسؤولياتها لميليشيات “البوليساريو”، وهو ما تم إدانته منذ العام 2018 من قبل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

    وذكر التقرير أن “أحد تحديات التقييم هو أن جميع المشاركين في المقابلات ونقاشات المجموعات يتم اختيارهم من قبل ما يسمى بـ “سلطات المخيمات”.

    ويدل هذا المعطى على الرغبة في منع فريق التقييم من الاتصال بأشخاص يحتمل أن يكشفوا عن اختلالات أخرى وحالات لاختلاس المساعدات.

    ويتضح من خلال هذه المعطيات، أن الزيارات الميدانية وعمليات الافتحاص التي تقوم بها بعض المنظمات في مخيمات تندوف بالجزائر، لا يمكن على هذا الأساس أن تتسم بالمصداقية، وليس بوسعها الكشف عن تحويل المساعدات الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره