Étiquette : الأمم

  • ردود فعل .. سحب البيرو اعترافها بـ “الجمهورية الصحراوية” المزعومة.. قرار “عادل ومنطقي ووجيه”

    أشاد عدد من النواب والدبلوماسيين السابقين والصحفيين البيروفيين بالقرار “العادل والمنطقي والوجيه” الذي اتخذته حكومة بلدهم، أمس الخميس، بخصوص سحب الاعتراف بـ “الجمهورية الصحراوية” المزعومة.

    وشددت ردود فعل هذه النخبة السياسية والدبلوماسية البيروفية على الطابع الوهمي لـ”الجمهورية الصحراوية”، منوهة بكون اسم بلدهم لم يعد “مرتبطا بكيان متطرف هدد قادته بارتكاب أعمال إرهابية ضد المغرب وإسبانيا وفرنسا”.

    وهكذا، وصف وزير الشؤون الخارجية البيروفي الأسبق، لويس غونزاليس بوسادا، قرار بلاده قطع جميع العلاقات مع جبهة “البوليساريو” بأنه “إيجابي ومنطقي ووجيه”، منتقدا الطابع “الشاذ” للمبادرة التي اتخذها وزير خارجية البيرو السابق، “أوسكار ماورتوا، بإقامة علاقات دبلوماسية مع جمهورية وهمية، غير معترف بها لا من قبل الأمم المتحدة”، ولا من أي دولة عربية، باستثناء الجزائر.

    وأوضح غونزاليس بوسادا أن هذا القرار تم اتخاذه “بضغط من منتديي ساو باولو وبويبلا (اللذان يضمان أحزاب اليسار في أمريكا اللاتينية)، وكذا الكتلة التشافية بقيادة فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا”.

    وأضاف، في عمود نشرته صحيفة “لا رازون” المحلية، أنه ينبغي على ماورتوا أن “يستقيل من منصبه (الحالي) كسفير بمدريد بسبب التساؤلات” التي أثارها قراره بإعادة العلاقات مع “الجمهورية الصحراوية” المزعومة.

    من جهته، قال النائب إرنستو بوستامانتي، عن حزب “فويرسا بوبولار” والرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البيروفي، إن “البيرو ما كان عليها أن تظل مرتبطة بكيان متطرف هدد قادته بارتكاب أعمال إرهابية ضد المغرب وإسبانيا وفرنسا”.

    بدورها، اعتبرت النائبة روزيلي أموروز، عن حزب “أفانسا باييس”، أن هذا القرار الذي اتخذته حكومة البيرو يندرج في إطار “الدفاع عن وحدة جميع البيروفيين، ومكافحة الإرهاب، وإقامة علاقات جيدة مع البلدان الديمقراطية”.

    من جانبه، وصف ريكاردو سانشيز سيرا، رئيس جمعية الصحفيين البيروفيين، سحب الاعتراف بـ” الجمهورية الصحراوية” المزعومة، وهي صنيعة الجزائر، بالقرار “العادل والمنطقي”.

    وندد سانشيز سيرا، الذي كان قد قام بزيارة إلى مخيمات اللاجئين في تندوف، بالتعتيم المفروض على هذه المخيمات، حيث “يتم احتجاز الساكنة، وحيث لا يمكن للأمم المتحدة إجراء أي إحصاء للاجئين”، مضيفا أن “مصالح البيرو تسمو على أي نزوع إلى أيام الحرب الباردة”.

    وكانت جمهورية البيرو قررت، أمس الخميس، “سحب الاعتراف بـ +الجمهورية الصحراوية+ المزعومة وقطع جميع العلاقات مع هذا الكيان”، معبرة عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية. كما أعرب وزير الشؤون الخارجية البيروفي عن دعمه لـ”الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الوطنية وكذا لمخطط الحكم الذاتي المتعلق بهذا النزاع الإقليمي” حول الصحراء المغربية.

    وتفاعلا مع هذا الإعلان، رحب المغرب بدعم البيرو للوحدة الترابية للمملكة ولمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، معتبرا أن هذا القرار ” يفتح صفحة جديدة في العلاقات مع هذا البلد الصديق”.

    كما يأتي هذا القرار تتويجا لدينامية سحب العديد من الدول اعترافها بهذا الكيان الوهمي، الذي لا تعترف به 84 في المئة من أصل 193 بلدا عضوا في الأمم المتحدة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاو: تراجع أسعار الحبوب والزيوت عالميا

    هبة بريس – وكالات

    أفاد تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بأن متوسط مؤشرها لأسعار الغذاء استقر عند 140.9 نقطة متم يوليوز المنصرم، بانخفاض بلغ 13.3 نقطة، مسجلا الانخفاض الشهري الرابع على التوالي.

    وأوضح التقرير، الصادر مؤخرا، أن الانخفاض المسجل في يوليوز هو أكبر نسبة انخفاض شهري في قيمة المؤشر منذ أكتوبر 2008، مدفوعا بانخفاض كبير في مؤشرات الزيوت النباتية والحبوب، في حين تراجعت أيضا مؤشرات السكر ومنتجات الألبان واللحوم، ولكن بدرجة أقل.

    وحسب المصدر ذاته، بلغ متوسط مؤشر الفاو لأسعار الحبوب 147.3 نقطة في يوليوز بعد انخفاض وصل لـ 11.5 في المئة عن يونيو، لكنه بقي أعلى ب 21.0 نقطة أي ما يعادل 16.6 بالمائة من قيمته في يوليوز 2021، كما عرفت الأسعار الدولية لجميع الحبوب الممثلة في المؤشر انخفاضا ملحوظا.

    وتراجعت أسعار القمح العالمية بنسبة تصل إلى 14.5بالمائة في يوليوز، ويرجع ذلك جزئيا إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين أوكرانيا وروسيا، برعاية الأمم المتحدة وتركيا، لاستئناف صادرات الحبوب من أوكرانيا.

    من جهة أخرى، أثر التوافر الموسمي من المحاصيل الجارية في نصف الكرة الشمالي على الأسعار. ومع ذلك، لا تزال أسعار القمح العالمية أعلى بنسبة 24.8 بالمائة من قيمتها في يوليوز من العام الماضي.

    وحسب ذات التقرير، فإن متوسط أسعار الزيوت النباتية كان عند 171.1 نقطة في يوليوز، بانخفاض 40.7 نقطة أي 19.2 بالمائة، مسجلا أدنى مستوى له في 10 أشهر، وكان هذا الانخفاض الحاد مدفوعا بانخفاض الأسعار العالمية لزيوت النخيل وفول الصويا وبذور اللفت وعباد الشمس.

    وفي السياق ذاته، سجل متوسط أسعار منتجات الألبان 146.4 نقطة في يوليوز، بانخفاض 3.8 نقاط أي 2.5 بالمئة عن يونيو، ورغم ذلك فهو لا يزال أعلى بمقدار 29.7 نقطة أي بنسبة 25.4 عن قيمته في يوليوز من العام الماضي.

    بدوره، تراجع متوسط أسعار اللحوم 124.0 نقطة في يوليوز، بانخفاض 0.6 نقطة 0.5 بالمئة عن يونيو، مسجلا أول انخفاض شهري بعد 6 زيادات شهرية متتالية. ووصل متوسط أسعار السكر 112.8 نقطة في يوليوز، بانخفاض 4.4 نقاط 3.8 بالمائة عن يونيو، مسجلا ثالث انخفاض شهري على التوالي ووصولا إلى أدنى مستوى في 5 أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيرو تعلن سحب اعترافها بـ”البوليساريو” ودعم مخطط الحكم الذاتي (وزارة الخارجية البيروفية)

    قررت جمهورية البيرو، اليوم الخميس، “سحب الاعتراف بالجمهورية الصحراوية، وقطع جميع العلاقات مع هذا الكيان”، معبرة عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    وعبرت البيرو، في بلاغ صادر عن وزارة العلاقات الخارجية، عن “احترامها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وسيادتها الوطنية، وكذا لمخطط الحكم الذاتي المتعلق بهذا النزاع الإقليمي” حول الصحراء المغربية. وأشار البلاغ إلى أن هذا القرار تم اتخاذه عقب المحادثة الهاتفية بين وزير العلاقات الخارجية البيروفي، السيد ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي، والسيد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وأوضح البلاغ أن هذا القرار اتخذ انسجاما مع الشرعية الدولية المنصوص عليها في ميثاق منظمة الأمم المتحدة، وفي احترام كامل لمبادئ الوحدة الترابية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة. كما يأتي “لدعم الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل التوصل إلى حل سياسي وواقعي ودائم وتوافقي للنزاع حول الصحراء”.

    وأضاف البلاغ أنه “أخذا بعين الاعتبار عدم وجود أي علاقة ثنائية فعلية إلى حدود اليوم، قررت حكومة جمهورية البيرو سحب اعترافها “بالجمهورية الصحراوية” و”قطع جميع العلاقات مع هذا الكيان”، مضيفا أنه “سيتم إخبار منظمة الأمم المتحدة بهذا القرار”.

    وأكد المصدر ذاته أنه “طبقا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة بخصوص قضية الصحراء، فإن حكومة جمهورية البيرو تعرب عن تقديرها وتحترم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الوطنية، وكذا مخطط الحكم الذاتي المتعلق بهذا النزاع الإقليمي “.

    وخلص البلاغ إلى أن “الحكومتين اتفقتا على تعزيز علاقاتهما الثنائية من خلال التوقيع الفوري على خارطة طريق متعددة القطاعات تشمل المشاورات السياسية الدورية، والتعاون الفعلي في المجالات الاقتصادية والتجارية والتعليمية والطاقية والفلاحية والأسمدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين متهمة باسترقاق الأقليات المسلمة (تقرير)

    كشف تقرير صادر مؤخرا عن خبير مستقل في الأمم المتحدة، أن السلطات الصينية ترغم الأقليات المسلمة في منطقة شينجيانغ الصينية، على العمل القسري في قطاعات مثل الزراعة والتصنيع، وقد يرقى ذلك إلى “الاسترقاق كجريمة ضد الإنسانية” بتعبير التقرير ذاته.

    التقرير الذي نشره، أمس الثلاثاء، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالعبودية الحديثة تومويا أوبوكاتا، لقي انتقادات من قبل السلطات الصينية.

    الناطق باسم وزارة الخارجية الصيني وانغ وينبين اتهم، اليوم الأربعاء، أوبوكاتا بــ”تشويه سمعة الصين والعمل كأداة سياسية للقوى المناهضة للصين”.

    التقرير تحدث عن وجود مراكز يتم فيها احتجاز أقليات بدعوى استفادتها من التدريب ليتم فرض العمل القسري على أفرادها في قطاعات مختلفة خصوصا في الصناعة والخدمات.

    كما أظهر التقرير وجود مراكز مماثلة في “التيبت” يتم فيها نقل “المزارعين والرعاة وغيرهم من العمال القرويين إلى وظائف منخفضة المهارة والأجر”.

    الصين تصر على أن المراكز المذكورة المخصصة للتدريب المهني في شينجيانغ تهدف إلى مكافحة التطرف، حيث زارها الرئيس شي جينبينغ الشهر الماضي وأشاد “بالتقدم الكبير” المحرز في الإصلاح والتنمية.

    يذكر أنه في ماي الفائت، اختتمت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان “ميشيل باشليه”زيارتها للصين التي استغرقت 6 أيام زارت خلالها منطقة شينجيانغ.

    باشليه، أكدت حينها، على أن زيارتها “ليست تحقيقا”، ومن المقرر أن تنشر تقريرا حول هذه القضية قبل أن تتنحى نهاية الشهر عن منصبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتاج أول لقاح ضد الملاريا في العالم

    حصلت شركة العقاقير البريطانية “جي.إس.كيه” على عقد لإنتاج أول لقاح ضد الملاريا في العالم لحماية ملايين الأطفال من العدوى الطفيلية.

    بموجب العقد المذكور، سيتم حسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) توفير 18 مليون جرعة من لقاح “ار تي اس اس” في أفق السنوات الثلاث المقبلة، مما قد ينقذ حياة الآلاف من الصغار سنويا.

    يعد الأطفال دون سن الخامسة من بين أكثر الفئات عرضة للإصابة بالملاريا. ويضيف المصدر ذاته بأنه تم في عام 2020، تسجيل وفاة ما يقرب من نصف مليون فتى وفتاة بسبب المرض في إفريقيا وحدها بمعدل وفاة واحدة كل دقيقة.
    مديرة قسم الإمدادات في اليونيسف، إتليفا كاديلي، وصفت ذلك بـ”الخطوة العملاقة في إطار الجهود الجماعية لإنقاذ حياة الأطفال وتقليل عبء المرض كجزء من برنامج أوسع للوقاية من الملاريا ومكافحتها”.

    تجدر الإشارة، إلى أن اللقاح جاء بعد 35 عاما من البحث والتطوير، وهو أول لقاح على الإطلاق ضد هذا المرض الطفيلي، الذي تم إطلاقه خلال برنامج تجريبي عام 2019 بتنسيق من منظمة الصحة العالمية في غانا وكينيا وملاوي ووصل إلى أكثر من 800 ألف طفل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تتهم فرنسا بتسليم أسلحة ومعلومات لبعض الجماعات الإرهابية

    العمق المغربي

    اتهمت مالي في رسالة بعثتها إلى الأمم المتحدة، فرنسا بـ”تسليم أسلحة وذخائر لبعض الجماعات الإرهابية” في البلاد، و”تزويدها ببعض المعلومات” كانت قد جمعتها قبل مغادرة قواتها الأراضي المالية.

    وأكدت مالي في الرسالة التي بعثتها وزارة شؤونها الخارجية أن لديها “أدلة موثوقة” بشأن هذه التهم، معبرة عن الاستعداد لتقديمها لمجلس الأمن الدولي.

    وطلبت الخارجية المالية من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ حول الوضع الأمني في البلاد، مدينة ما وصفتها “الانتهاكات المتكررة للمجال الجوي لمالي من قبل فرنسا”.

    وكانت الحكومة الانتقالية المالية، قد أبلغت الأمم المتحدة في يناير وابريل من العام الماضي ب”انتهاك” المجال الجوي المالي من طرف فرنسا، وهو ما نفته باريس بشدة.

    وكانت مديرية الإعلام والعلاقات العامة التابعة للقوات المسلحة المالية، قد تحدثت في بيان لها صدر في 7 من أغسطس الجاري، عن توثيق “عمليات سرية وغير منسقة، تؤكد أن الإرهابيين استفادوا من دعم كبير وخبرات خارجية”.

    وقد جاء ذلك عقب هجمات متزامنة منسوبة إلى تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، خلفت 42 قتيلا والعديد من الجرحى في صفوف القوات المسلحة المالية.

    وتأتي الاتهامات المالية الجديدة لفرنسا، عقب خروج آخر الجنود الفرنسيين من مالي، بعد نحو 10 سنوات من الحضور العسكري الفرنسي في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل مسرب يفضح دور “جنرلات العسكر” في إغلاق معبر الكركرات ويسقط ورقة التوت الأخيرة عن النظام الجزائري

    الدار/ تحليل
    فضح تسجيل جديد لقيادي في جبهة البوليساريو، الأكاذيب التي يصر على ترويجها نظام العسكر الجزائري، بشأن قضية الصحراء، ومحاولاته الحثيثة، لاقناع المنتظم الدولي بأنه ليس طرفا في النزاع، بل مجرد ملاحظ و”مراقب نزيه”.
    التسجيل الصوتي المنسوب إلى “البشير مصطفى السيد”، المعارض لتوجهات فصيل “غالي ومن معه”، أماط اللثام، عن الدور الخبيث الذي لعبته الجزائر، في إغلاق معبر الكركرات سنة 2020، وما تلى ذلك من أعمال تخريبية قامت بها عناصر محسوبة على الجبهة، قبل تدخل القوات المسلحة الملكية، لإعادة الأمور الى نصابها.
    وعلى الرغم من أن النظام الجزائري يبدو وكأنه يصدق القصة التي اختلقها، بكونه مجرد “ملاحظ”، فإن الأمر يستحق شرح حقيقة القضية.
    الواقع أن النجاحات الدبلوماسية الكبيرة، التي حققها المغرب في قضية الصحراء، لا سيما منذ عودته سنة 2017 إلى الاتحاد الأفريقي، فضلا عن التحولات التي عرفتها مواقف بعض الدول الأفريقية والعربية لصالح الرباط، أربكت مخططات “جنرالات العسكر”، وزجت بهم في “حالة من التخبط”.
    تبعا لذلك، فإن خيبة الأمل الجزائرية، من العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، والتي باتت تتجه صوب حسم هذا “النزاع المفتعل” لصالح المغرب، دفع بـ “النظام الجزائري” وفي لحظة “انفعال” و”غضب”، الى الايعاز الى محضونته البوليساريو، لعرقلة الحركة التجارية الدولية في الكركرات، من أجل نسف جهود الوساطة التي تبذلها هاته المنظمة الدولية، في نزاع الصحراء حتى تحصل الجزائر على ما تريده، وما أنفقت أموالا طائلة في سبيل تحقيقه، ألا وهو “دولة دُمية” تأتمر بأوامر العسكر، في جنوب المغرب.
    هذا التسجيل ليس هو الأول الذي يفضح مزاعم الجزائر، إذ سبقه نهاية العام الماضي، فيديو مصور للقاء مطول جمع مصطفى سيدي البشير، وزير الجاليات الصحراوية في الجمهورية المزعومة، مع عدد من الصحراويين القاطنين في باريس وضواحيها، كشف خلاله عن معطيات خطيرة تخص وضع قادة الجبهة، معترفا بأن البوليساريو”ليست دولة ولا تمتلك حكومة أو رئيسا”.
    وأضاف “سيدي البشير” أمام الحاضرين : “لنكن واقعيين ولا أكذب على نفسي أنا لست وزيرا أنا لاجئ مسجل في دائرة المحبس، وإبراهيم غالي لاجئ تحت اسم غالي سيد المصطفى وليس إبراهيم غالي، ومسجل في وكالة اللاجئين ليس كرئيس دولة أو إطار سام، بل لاجئ”.
    مشيرا إلى أنهم ومنذ 47 عاما يتلقون المساعدات من الجزائر منها العلاج والأسلحة والتدريب العسكري والغاز..”.
    وتأتي هاته الخرجات جميعها، لتلقي في مزبلة التاريخ، بهزلية “العضو الملاحظ النزيه”، “ودونكيشوتيات” “تقرير المصير” و”تأسيس دول سادسة في المنطقة”، التي يحاول الأشقاء في الجوار إدراكها منذ سنوات، دون أن يفلحوا في ذلك.
    واليوم يبدو أن “جنرالات العسكر الجزائري”، قد فقدوا البوصلة بشكل تام، خاصة بعد “الاعتراف الامريكي” التاريخي بمغربية الصحراء، وما تلاه من اشادات بمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، وفي مقدمتها الاعتراف الاسباني الأخير، الذي أصاب النظام الجزائري في مقتل، ودفعه الى الخروج من جحره مذعورا مدحورا، معترفا بعظمة لسانه بأنه طرف أساسي في هذا “النزاع المفتعل”.
    موقف “عسكري” غاضب، تمخض عنه استدعاء “الجزائر”، لسفيرها لدى مدريد، الى جانب تجميدها العمل باتفاقية الصداقة وحسن الجوار التي تجمعها بـ “المملكة الإبيرية”. فيما شكل ذلك “هدية على طبق من ذهب للمغرب”، وانتصارا ساحقا لدبلوماسيته، التي سعت جاهدة طوال الأعوام السابقة، من أجل اقناع المنتظم الدولي بأن الجزائر هي “الطرف الرئيس” في القضية.
    ليبقى السؤال في الأخير : هل لازال يملك جنرالات العسكر أوراقا أخرى غير ورقة “دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها”؟ أم أن ورقة التوت الأخيرة قد سقطت عنهم فعلا “؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغادرة أول سفينة أممية محمّلة بالحبوب من أوكرانيا باتجاه إفريقيا

    غادرت الثلاثاء أول سفينة تابعة للأمم المتحدة لنقل الحبوب الأوكرانية ميناء بيفديني في جنوب أوكرانيا، متّجهة إلى إفريقيا، وهي محمّلة بنحو 23 ألف طنّ من القمح، حسبما أعلنت الوزارة الأوكرانية للبنى التحتية.

    وقالت الوزارة على تلغرام “غادرت سفينة +إم في برايف كومندير+، المحمّلة بالحبوب لإفريقيا، ميناء بيفديني. هذا الصباح، غادرت سفينة الشحن باتجاه ميناء جيبوتي حيث سيتم تسليم المواد الغذائية عند وصولها إلى المستهلكين في إثيوبيا”.

    ولفتت إلى أن السفينة التابعة لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة محمّلة بـ”23 ألف طنّ من القمح”.

    وكان وزير البنى التحتية الأوكرانية أولكسندر كوبراكوف قد قال الأحد في ميناء بيفديني “آمل أن تصل بواخر أخرى مستأجرة في إطار برنامج الأغذية العالمي إلى موانئنا، وآمل أن تكون هناك قريبًا باخرتان أو ثلاث إضافية”.

    وهي الشحنة الأولى من المساعدات الغذائية التي تغادر أوكرانيا منذ أن وقّعت كييف اتفاقًا في يوليوز مع روسيا بوساطة تركية وبإشراف الأمم المتحدة، ينص على استئناف تصدير حبوب أوكرانيا بعدما توقّف بسبب الحرب بين البلدين.

    وغادرت أول سفينة تجارية في الأول من غشت، وانطلقت 16 باخرة من أوكرانيا منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، وفق تعداد للسلطات الأوكرانية، لكن لم تكن غادرت بعد أي باخرة إنسانية تابعة للأمم المتحدة الميناء.

    وتعتبر أوكرانيا وروسيا من أكبر الدول في العالم المصدرة للقمح الذي تشهد أسعاره ارتفاعا كبيرا بسبب الحرب.

    ويؤكد برنامج الأغذية العالمي أن 345 مليون شخص، وهو رقم قياسي، في 82 بلدًا، يواجهون اليوم انعدامًا في الأمن الغذائي، فيما تُهدّد المجاعة نحو 50 مليون شخص في 45 بلدًا إن لم يحصلوا على مساعدات إنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استرجاع وادي الذهب 14 غشت 1979( الذكرى، الدروس، التطلعات التنموية)

    تحل اليوم، 14 غشت 1979، ذكرى استرجاع المغرب إقليم وادي الذهب إلى حظيرة الوحدة الترابية للمملكة الشريفة.

    وتأتي هذه الذكرى التاريخية والوطنية في سياق  الدينامية المتجددة التي تشهدها المملكة للدفع بعجلة التنمية بكل ربوع المملكة عموما والاقاليم الجنوبية تحديدا وذلك في إطار سياسة تحصين الوحدة الترابية للمملكة، والسعي بكل الوسائل الممكنة إلى جعل جهة الداخلة وادي الذهب، قطبا اقتصاديا تنمويا مستقبليا على المستوى الجهوي والوطني والافريقي والدولي خصوصا وأنها تشهد  تحولات استراتيجية واقتصادية جعلت منها محركا أساسيا في التنمية الاقتصادية في الجنوب المغربي.

    ويستحضر المغاربة هذه الذكرى على بعد أيام قليلة من خطاب العرش ليوم 29 يوليوز 2022، والذي جاء في سياق وطني ودولي متميز، استحضر فيه جلالة الملك محطات أساسية في واقع المغرب الراهن والمكتسبات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي حققها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالته، بالإضافة الى الاكراهات الصعبة التي يواجهها المغرب والاستحقاقات الكبرى التي تنتظره في ظل وضع دولي صعب ومتأزم.

    استحضارا لكل ذلك، جاءت التوجيهات الملكية السامية التي تضمنها خطاب العرش لتؤكد على روح التعبئة الوطنية الشاملة من أجل كسب رهان الوحدة والتضامن  بين جميع مكونات الشعب المغربي لمواجهة القضايا المصيرية وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة.

    خصوصاً وأن المغرب -كما أكد جلالته- قد حقق مكاسب كبيرة على الصعيد الإفريقي والأوربي وفي الأمم المتحدة فيما بخصوص وحدتنا الترابية، الامر الذي يستدعي العمل على مواصلة التعبئة لتعزيز والحفاظ هذه المكاسب، والتصدي لمناورات خصوم المملكة…

    فالقناعات السياسية المبدئية والقومية للمملكة تنبني أساسا على مقترح الحكم الذاتي كطريق وحيد الوحيد لتسوية النزاع ضمن السيادة المغربية والوحد الترابية للمملكة.

    ومن هذا المنطلق، فان ذكرى استرجاع وادي الذهب برمزيتها السياسية والقومية لدى المغاربة إنما هي تجسيد لامتداد واستمرارية سياسة وطنية التعاطي بحكمة وبصيرة وبعد نظر مع قضية الوحدة الترابية للمملكة وطنيا واقليميا ودوليا حيث يشكل فيها يوم 14 غشت من كل سنة محطة مركزية تتجلى فيها متانة وعمق الروابط التاريخية والجغرافية القائمة بين كل جهات المملكة (شمالا وجنوبا وشرقا وغربا) في تماسك واجماع قويين لكل مكوناتها الاجتماعية، وفي تفاعل قل نظيره لكل المغاربة مع محيطهم الطبيعي والجغرافي والثقافي والاجتماعي… إنه اجماع يتأسس على قناعات راسخة تتأسس على الوقائع التاريخية وتؤكدها الوثائق التاريخية والتي تجعل من الصحراء المغربية جزءاً لا يتجزأ من تراب المملكة إذ ساهمت عبر حقب تاريخية في بناء وبلورة الشخصية والهوية المغربيتين وناضلت من أجل القضية العادلة للمغرب ضد الاطماع الأجنبية ودفاعا عن أراضيه ووحدتها على اعتبار أن المغرب شمالا وجنوبا  يشكل وحدة متكاملة.

    في ظل هذه القناعات الوطنية والمبدئية تصدى مغاربة الجنوب للاحتلال الأجنبي وواجهوا كل المؤامرات والدسائس فشكلت مقاومتهم الشرسة دعامة أساسية لتحرير البلاد بزعامة رجال المقاومة الذين عبروا عن تلاحم متين بينهم وبين السلطان محمد الخامس طيب الله ثراه، دفاعا عن وحدة البلاد ووفاء لثوابتها ومقدساتها خلال استقباله لشيوخ القبائل الصحراوية عام 1958..أثناء زيارته لمنطقة محاميد الغزلان.. التي دعا منها إلى استرجاع الصحراء من الاحتلال الاسباني.

    وهذا ما عبر عنه المغاربة قاطبة خلال محطات تاريخية كبرى: تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال سنة 1944، الخطاب التاريخي لجلالة المغفور له محمد الخامس بطنجة سنة 1947، ثورة الملك والشعب في 20 غشت 1953، المسيرة الخضراء المظفرة سنة 1975…

    وفي سياق ذلك، فإن ذكرى استرجاع وادي الذهب 14 غشت 1979 إنما تشكل امتدادا واستمرارية لبطولات ملحمية متواصلة الحلقات بما يعنيه ذلك من التشبث بقيم الانتماء والوفاء للوطن والولاء للعرش، رغم عقود من الاحتلال توجت باسترجاع طرفاية سنة 1958، ومدينة سيدي إيفني سنة 1969. فالعيون وبوجدور والسمارة (الساقية الحمراء) سنة 1975.

    وقد تدعمت هذه الاستحقاقات بلقاء بيعة الصحراويين بتاريخ 14 غشت 1979، أمام الراحل الملك الحسن الثاني رحمة الله عليه، بما يعنيه ذلك  من إرادة أبناء الجنوب الصحراوي في التشبث بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة، والتمسك بالشرعية التاريخية والقانونية والعهد الوثيق بين ساكنة الإقليم والعرش العلوي. وتحقيقا لذلك فقد اولى الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله و الملك محمد السادس نصره الله رعاية وعناية خاصتين بأبناء الجنوب اكدتها ما شهدته الاقاليم الجنوبية من مشاريع واوراش تنموية كبرى  لقطاعات اقتصادية واجتماعية استراتيجية واعدة ساهمت الى حد كبير  في إدماج الجهة ككل  في الحركة الاقتصادية التنموية الوطنية والدولية إذ أصبحت المنطقة تسترعي انتباه المستثمرين الاجانب ورؤوس الأموال ضخمة سوف تجعل منها قطبا اقتصاديا جديداً وواعدا. انه استحقاق لكنه مطوق بمسؤوليات جسيمة تستدعي وعي وتدخل كل المسؤولين (السلطات العمومية والمنتخبون والمجتمع المدني.. .) بالجهة للعمل في اطار تشاركي لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في ظل مشروع النموذج التنموي الجديد الذي يحظى بالرعاية الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله ورغبته في ان تكون عناية جلالته بالتنمية في الاقاليم الجنوبية خاصة واستثنائية يرعاها بصفة شخصية اكدتها زياراته التاريخية للمنطقة والمكاسب السياسية المتتالية دوليا من خلال اعتراف دولي بمشروع الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية كاطار وحيد للحل بالمنطقة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كولومبيا .. قصر النظر السياسي أو العمى الإيديولوجي

    أظهر قادة اليسار الجديد في كولومبيا، المنضوين إلى”الميثاق التاريخي” الذي أوصل غوستافو بيترو إلى السلطة، قصرا مدهشا في التقدير، وذلك من خلال نفض الغبار عن بلاغ مقبور يعود تاريخه إلى سنة 1985 لتبرير قرارهم الاعتراف بكيان وهمي غارق في رمال الحمادة بجنوب الجزائر.

    ففي الوقت الذي صوت فيه 11 مليون كولومبي لفائدة بيترو على أمل تغيير حياتهم اليومية، وتحسين ظروفهم المعيشية وتضميد جراح الحرب الأهلية التي دامت لأزيد من ستة عقود، بدت الحكومة، التي تم تنصيبها يوم الأحد الماضي، منشغلة بنزاع آخر يجري على بعد آلاف الكيلومترات من كولومبيا ولا يؤثر، لا من قريب ولا من بعيد، على الواقع الجيوسياسي لهذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية.)ش

    وعلى شاكلة الاضطراب اللا إرادي العصي على العلاج، كان أول قرار يتخذه بيترو على صعيد السياسة الخارجية هو الاعتراف بما يسمى بالجمهورية التي اتخذت لها مقرا في جنوب الجزائر، والتي تتاجر في معاناة المحتجزين بمخيمات تندوف.

    يبدو أنه لا الحرب الأهلية التي تخلف العشرات من القتلى كل شهر في بلده، ولا الوضع الاقتصادي المتأزم إثر تزايد معدلات التضخم بوتيرة صاروخية، ولا قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجارة فنزويلا تزعج الرئيس الجديد. لا ! على الإطلاق!

    وفي المقابل، يعتبر الرئيس الكولومبي الجديد أن أولى الأولويات كانت الاستئناف الفوري للعلاقات الدبلوماسية مع حركة مسلحة في شمال إفريقيا، مدعومة من قبل دولة عدوانية، بهدف فصل المغرب عن جزء من أراضيه.

    الأكيد أن هذا القرار لا يخضع لأي منطق. فلماذا هذا الاندفاع؟ لماذا يقرر رئيس دولة تم تنصيبه للتو الإعلان بنفسه عن مثل هذه المبادرة؟ لماذا خ صص أول بلاغ يصادر عن وزارة الشؤون الخارجية الكولومبية في عهد بيترو لقضية بعيدة عن الانشغالات المباشرة للكولومبيين؟

    الجواب، أن الأمر يتعلق بقرار تمليه إيديولوجية يسارية راكمت الإخفاقات على نحو أعمى منذ سقوط جدار برلين ونهاية الحرب الباردة، لكن يبدو أن غوستافو بيترو غير مدرك بأن الحرب الباردة قد انتهت، وأن جدار برلين قد سقط وأن العالم قد تغير منذ سنوات قتاله في صفوف حركة 19 أبريل (اشتراكية بوليفارية).

    يجب أن يذكره أحدهم بأن الوضع في كولومبيا قد تغير أيضا منذ أن قرر، هو نفسه، إلقاء السلاح والانخراط في عملية سياسية مكنته من أن يكون، على التوالي، نائبا برلمانيا وعمدة بوغوتا، وأخيرا رئيسا لكولومبيا بعد محاولتين فاشلتين في سنتي 2014 و2018.

    كما ينبغي تذكيره بأن البوليساريو قد هزمت على المستويات العسكرية والسياسية وأن أطرها الأساسيين قد عادوا إلى المغرب من أجل المشاركة في البناء الوطني.

    ويجب أيضا تذكيره وأصدقاءه في حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، الذين دفعوه للإقدام على هذا الفعل الكارثي، بأن استقلال هذه الأراضي وهم من الماضي وأن الأمم المتحدة قد توصلت إلى استحالة خيار الاستفتاء في الصحراء لأسباب معروفة لجميع الدبلوماسيين في العالم، بمن فيهم الكولومبيين.

    وفوق ذلك له، جددت الأمم المتحدة التأكيد مرارا وتكرارا على أن الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب هو أفضل خيار سياسي يتسم بالجدية والمصداقية وقادر على إغلاق هذا الملف بشكل نهائي.

    وأخيرا يجب تذكيره بأن المغرب لن يكون أبدا مثل كولومبيا، بلد أنهكه نزاع مسلح كان هو نفسه جزء منه، والذي يستحق اهتماما جديا من قبل النخبة بدلا من محاولة إعادة إشعال النزاع في طريق الحل ومنح آمال كاذبة لأشخاص مشوشي الأذهان في المناطق القاحلة بالحمادة. إنها عقليات ضيقة الأفق تعتقد بأن بلاغا صحافيا من ثلاثة أسطر، تم نشره في كولومبيا، سيؤثر على مسيرة تاريخ المغرب الذي يعود لآلاف السنين.

    إقرأ الخبر من مصدره