Étiquette : الأمم

  • إيطاليا تطالب الأمم المتحدة بـ”إنقاذها” من تدفق المهاجرين الأفارقة عبر البحر..

    Ahdath.info

    طالبت إيطاليا، بتدخل الأمم المتحدة لمواجهة الضغوط الهائلة المتمثلة بتزايد عدد المهاجرين غير النظاميين الوافدين إليها من إفريقيا.

    وقال وزير الخارجية أنطونيو تاياني، على هامش المؤتمر الصناعي السنوي لاتحاد « كونفيندوستريا » في العاصمة روما: « سنتحدث عن المشكلة الناجمة عن الوضع في أفريقيا خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد في نيويورك »، وفق وكالة أنباء « أنسا » الحكومية.

    وشدد وزير الخارجية، أنطونيو تاياني،على أنه لا ينبغي الاستهانة بالمشكلة، مضيفاً أن « الوضع في أفريقيا ليس قابلاً للانفجار، بل انفجر بالفعل »، مطالباً الأمم المتحدة « بالتدخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تندد بالانتهاكات “الفظيعة” للتعهدات الإنسانية في السودان

    ندد مبعوث الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، بالانتهاكات العديدة والخطيرة للاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف المتحاربة في السودان الأسبوع الماضي، بشأن تجنيب المدنيين والبنى التحتية المعارك، والسماح بدخول المساعدات التي هناك حاجة ماسة إليها.

    ورحب غريفيث الذي يقود الجهود الأممية للإغاثة في السودان بإعلان 12 ماي الذي تم توقيعه في مدينة جدة السعودية من قبل طرفي النزاع، وتضمن تعهدا بالامتناع عن مهاجمة العاملين في المجال الإنساني.

    وقال غريفيث في مقابلة مع وكالة فرانس برس، إنه مع وصول المساعدات “هناك انتهاكات للإعلان، وهي انتهاكات هامة وفظيعة وتحدث منذ توقيع” الإعلان.

    وأبلغت منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية، الأربعاء، عن تعرض مستودعاتها في الخرطوم لهجوم في اليوم السابق، كما أشار غريفيث إلى اعتداء في اليوم نفسه على مكاتب برنامج الأغذية العالمي في العاصمة السودانية، من بين “العديد” من الأمثلة.

    وقال “نحن بطبيعة الحال نقوم بإنشاء سجل لتوثيق مثل هذه الأحداث، وسوف نتحدث مع الطرفين حولها بينما تمضي العملية قدما”.

    وشدد غريفيث على ضرورة زيادة المساعدات بشكل كبير للاستجابة للوضع المتصاعد في السودان منذ اندلاع الصراع في 15 أبريل بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو الذي يقود قوات الدعم السريع.

    أسفر النزاع في السودان عن مقتل نحو ألف شخص معظمهم في الخرطوم وحولها، وكذلك في إقليم دارفور الغربي المضطرب منذ فترة طويلة، بينما شردت المعارك أكثر من مليون آخرين.

    وأشار غريفيث إلى أنه “لم يمر سوى شهر واحد فقط” على اندلاع المعارك.

    وقالت الأمم المتحدة، الأربعاء، إن نصف سكان السودان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، وأن هناك حاجة إلى أكثر من ثلاثة مليارات دولار هذا العام وحده لتقديم مساعدات عاجلة داخل البلاد ولأولئك الذين يفرون عبر الحدود.

    ونظرا للاحتياجات الهائلة، أصر غريفيث على أن هذا مجرد “نداء متواضع جدا”، وحض المانحين على الإسراع بالتحرك.

    ولا تزال الآمال في وقف إطلاق النار ضعيفة بعد انتهاك هدن عدة في الأسابيع الماضية.

    وبينما تتواصل المناقشات في جدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، أوضح غريفيث أن المفاوضات حول الإعلان الأخير الذي تم توقيعه كانت منفصلة.

    وكان التركيز فيها على ضمان تدفق المساعدات حتى لو استمر القتال، والمساعدة في وضع حد للاعتداءات وأعمال النهب التي استنفدت مخزونات الغذاء وجعلت معظم المرافق الصحية في الخرطوم خارج الخدمة.

    وقدر برنامج الأغذية العالمي لوكالة فرانس برس، الخميس، خسائره منذ اندلاع النزاع بنحو 56 مليون دولار بسبب تعرض المواد الغذائية والمركبات والوقود للنهب.

    وقال غريفيث “هذا رقم كبير وصادم …ومخز “.

    وأقر غريفيث بأن الأمر قد يستغرق بعض الوقت حتى يشعر الناس على الأرض بالالتزامات التي اتفقت عليها قيادتا الجانبين، مضيفا أن هناك عملا مهما يتم القيام به على المستوى المحلي لضمان وصول المساعدات.

    وقال إن “إبرام اتفاقات محلية للسلامة والأمن يعول عليها لإقامة ممرات إنسانية آمنة للإمدادات والأشخاص” قد مكن اليونيسف على سبيل المثال من البدء بنقل إمداداتها في منطقة جنوب الخرطوم.

    وأضاف غريفيث أن العاصمة السودانية لا تزال “واحدة من أخطر الأماكن في العالم” بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني.

    وفي دارفور حذر غريفيث من “العنصر العرقي الخطير المضاف الذي باتت تواجهه البلاد بأسرها الآن”.

    وأسفر العنف في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور عن مقتل المئات وانهيار النظام الصحي، وفق مسعفين.

    وأشار غريفيث إلى أن دارفور “كان مكانا يعاني من انعدام الإمدادات والأمن بشكل غير عادي ومن هشاشة كبيرة” حتى قبل الأزمة الأخيرة، مشيرا إلى أن تجدد الصراع كان “مروعا بشكل لا يمكن تصوره” لسكان المنطقة.

    ولفت إلى أن الجهود قائمة لتنظيم عمليات تسليم المساعدات عبر الحدود من تشاد إلى دارفور، وأنه يأمل في إمكان تنظيم عمليات نقل جوي “ربما من نيروبي” إلى دارفور والخرطوم.

    وفي الوقت نفسه، أعرب غريفيث عن أسفه لأنه بسبب استمرار العقبات البيروقراطية “ما زلنا نواجه صعوبة في نقل الإمدادات القادمة من بورتسودان” إلى داخل البلاد.

    وقال إن هذا الوضع يمكن تصحيحه و”يجب القيام بذلك على وجه السرعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاجئ سوداني ناج من مأساة سياج مليلية يشكو إلى الأمم المتحدة انتهاك حقوقه من المغرب وإسبانيا

    رفع لاجئ سوداني مسيحي، ناج من مأساة مليلية المحتلة، (رفع) قضيته إلى الأمم المتحدة بعد رفض إسبانيا قبول طلب لجوئه إلى البلاد.

    وكان اللاجئ “بصير” البالغ من العمر 24 عاما (إسم مستعار) قد توجه إلى السفارة الإسبانية في الرباط في دجنبر الماضي مطالبا باللجوء إلى إسبانيا، لكنه لم يتمكن من الحصول على ما سعى إليه، وفق ما نقلته صحيفة “إلباييس” الإسبانية.

    ويزعم الشاب السوداني بتعرضه لسوء المعاملة والتهجير القسري والاضطهاد في المغرب. ويأمل محاموه أن تعلن إحدى منظمات الأمم المتحدة الست التي أرسلوا إليها معلومات عن القضية علانية “الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها الدولة الإسبانية والدولة المغربية”.

    ويقول اللاجئ إنه فر من السودان بعد أن نجا من مذبحة في قريته. وبحسب شهادته، فقد عانى من التعذيب أثناء رحلته عبر أربع دول، بما في ذلك المغرب، حيث يختبئ. بعد حوالي ستة أشهر من مأساة مليلية التي راح ضحيتها 23 شخصًا على الأقل، قرر بصير التوجه إلى السفارة الإسبانية لطلب الحماية الدولية في 13 دجنبر الماضي والتوقف عن الفرار.

    وتقول “إلباييس”، إن قضية بصير وضعت التشريع الإسباني بشأن اللجوء على المحك، في وقت دافعت فيه حكومة بيدرو سانشيز في منتديات مختلفة عن أن هذه هي الصيغة المرغوبة لدخول إسبانيا بشكل قانوني بدلاً من القفز على السياج. على الرغم من أن القانون الإسباني يسير في هذا الاتجاه ، إلا أن الإدارة تدير إمكانية طلب الحماية في البعثات الدبلوماسية في الخارج بطريقة تقييدية وتقديرية.

    وبعد خمسة أشهر من انتظار الحل، أرسل محامو بصير كتابات إلى أربعة مقررين وفريقي عمل تابعين للأمم المتحدة مرتبطين بحقوق المهاجرين واللاجئين. هذا إجراء خاص داخل آلية الأمم المتحدة يستدعي هذه الهيئات، المكونة من خبراء مستقلين، ممن لديهم صلاحيات للإعلام وتقديم المشورة بشأن حقوق الإنسان من منظور موضوعي أو قطري. قد لا يكون للمبادرة أي رد، لكن هدف المحامين هو أن ترسل إحدى هذه المنظمات، أو جميعها بطريقة منسقة، رسالة إلى الدولة الإسبانية، مع قيمة التوصية، لحثها على تسهيل نقل بصير إلى شبه الجزيرة بحيث يمكنه طلب الحماية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخيمات انتقالية للجهاديين السابقين… هل تكون وسيلة نموذجية لوضع حد للنزاعات؟

    يبدو مخيم الحج للوهلة الأولى شبيها بسائر مخيمات النازحين في شمال نيجيريا ففيه تنهمك نساء محجبات في الأعمال اليومية فيما يجلس رجال متعطلون أمام صفوف لا تنتهي من الخيم، لكن الفرق أن سكان المخيم جهاديون سابقون أو أشخاص كانوا تحت سيطرتهم.

    أقنعت الحكومة العناصر السابقين في تنظيم بوكو حرام أو تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا بتسليم أنفسهم لقاء بقائهم أحرارا، على أمل وضع حد لحركة تمرد أوقعت عشرات آلاف القتلى وتسببت بنزوح أكثر من مليوني شخص منذ 2009.

    غير أن تحقيقا أجرته وكالة فرانس برس كشف عن ثغرات كبرى في آلية فرز المقاتلين واستئصال التطرف التي باشرتها السلطات بعد مقتل الزعيم التاريخي لحركة بوكو حرام أبو بكر شكوي في ماي 2021 خلال مواجهات مع خصومه من تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا.

    وقررت ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا اغتنام هذه الفرصة السانحة والتحرك بسرعة، فوزعت مناشير ألقتها مروحيات فوق الغابات التي يتحصن فيها الجهاديون، ووعدتهم بأن “لن نسلمكم إلى الجيش، سنعتني بكم وبعائلاتكم في مخيم في مايدوغوري لأربعة أو خمسة أشهر، وبعدها يتم إطلاق سراحكم”.

    وأتت هذه الاستراتيجية بنتائج إيجابية على أكثر من صعيد، إذ قام أكثر من تسعين ألفا من أتباع الحركتين الجهاديتين بتسليم أنفسهم منذ 2021، مر معظمهم من خلال مخيم الحج، فيما توزع بعضهم على مخيمي شوكاري وبولومكوتو المماثلين.

    وإن كان سكان المخيمات الثلاثة بغالبيتهم الكبرى ليسوا مقاتلين سابقين بل عائلات عاشت تحت سيطرة الجهاديين، إلا أن عمليات إطلاق سراح هذه الأعداد اجتذبت انتباه الجهات الدولية الممولة.

    وتحظى المبادرة المعروفة بـ”نموذج بورنيو” بدعم الاتحاد الأوربي والمملكة المتحدة والأمم المتحدة التي وعدت بالمساعدة على توسيع نطاق البرنامج باعتباره وسيلة لوضع حد للنزاعات.

    قامت وكالة فرانس برس، أول وسيلة إعلام دولية دخلت مخيم الحج، الأكبر بين المخيمات الثلاثة، على مدى أشهر باستطلاع آراء 12 من المقيمين السابقين فيه الذين طلبوا عدم كشف أسمائهم، وبينهم مقاتلون سابقون، فضلا عن مسؤولين كبيرين وعمال إنسانيين.

    وبحسب الوثائق الرسمية، تعتمد السلطات إجراءات تسمح بالفصل ما بين الجهاديين السابقين وغير المقاتلين، باعتماد “آلية مكثفة من التعرف على الهوية والتقييم لجميع الأفراد”.

    لكن واحدا فقط من بين المقاتلين السابقين الثلاثة الذين استجوبتهم فرانس برس قال إنه سئل عن المعارك التي شارك فيها ودوافعه.

    أما النساء اللواتي يصنفن تلقائيا في فئة “الزوجات”، فلا يخضعن لأي استجواب.

    وأفاد واحد من المزارعين الثلاثة الذين استجوبتهم فرانس برس وكانوا يعيشون تحت سيطرة بوكو حرام، بأن مقاتلين سابقين من الجماعة أشرفوا على عملية التدقيق معه بعدما كلفتهم السلطات أن يحددوا من الذين يعتقدون أنهم من صفوفهم.

    كما يشارك قادة المجموعات الإثنية ومجموعات الدفاع الذاتي في التعرف على هويات الأفراد.

    وقال قاض شرعي سابق في المجموعة الجهادية “هناك فساد، لأن الأقرباء يأتون أحيانا لإعطاء شيء لقادة المجموعات الإثنية ومجموعات الدفاع الذاتي من أجل أن يقولوا إنهم ‘ليسوا مقاتلين من بوكو حرام’”.

    غير أن الجنرال المتقاعد عبد الله اسحق المستشار الخاص لحاكم بورنو في المسائل الأمنية، أكد أن البرنامج برمته بما فيه عمليات الفرز “يديره محترفون”.

    وقال لفرانس برس “إنهم يؤدون اليمين، وبالتالي قد يتعرضون لمتاعب إن كذبوا، كل من يجازف بذلك يلعب بالنار”.

    ويبقى المقاتلون السابقون مبدئيا بضعة أشهر في المخيمات، فيما يبقى فيها السكان غير المقاتلين بضعة أيام. ويحصل بعض المقيمين على تصريحات مرور للتنقل بحرية في المدينة خلال النهار.

    أوضح اسحق أن المقاتلين السابقين يتبعون دورة إعداد تستمر أسبوعين وتتضمن دروسا حول “قيم الإسلام” و”حقوق الإنسان الأساسية”.

    وقبل إطلاق سراحهم، يتحتم على الرجال أن يؤدوا اليمين ويقسموا أنهم لن يعودوا إلى الغابات ولن يتجسسوا لحساب المجموعات الجهادية.

    كان المقاتل السابق “مومو” (26 عاما) في الثالثة عشرة من العمر حين التحق بحركة بوكو حرام ويقول إنه شارك في “هجمات عديدة” على جنود و”كفار” بهدف إقامة “دولة إسلامية”، قبل أن يسلم نفسه.

    ولخص عملية “استئصال التطرف” التي خضع لها خلال الأشهر الخمسة التي قضاها في المخيم، فروى أن الدعاة قالوا لهم “علينا أن نبدي صبرا حيال الناس بعد رحيلنا، وأن نطيع السلطات المحلية ونواظب على الفرائض الدينية”.

    في المقابل، فإن بعض سكان المخيم من غير المقاتلين يعبرون عن قناعات متشددة وكان من الممكن إخضاعهم لعملية استئصال التطرف.

    ومن بينهم قاض سابق أمضى سنوات يحكم بالجلد على الذين لا يتبعون تفسيره للشريعة، وأشرف على إعداد مئات الأطفال في مدرسته المخصصة للجهاديين الصغار.

    يقول هذا الأب لتسعة أولاد والذي استعاد حريته الآن، إنه كان يفضل الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية لو استطاع، بدل أن يسلم نفسه.

    كما تبدي ساراتو، المرأة الشابة العشرينية المتزوجة من قيادي كبير في بوكو حرام، أسفها للانفصال عن المجموعة التي “تقتل فقط مدمني المخدرات” على حد قولها.

    ومن الحوافز الأخرى التي تدفع المقاتلين إلى تسليم أنفسهم أن السلطات تعدهم بتقديم معاش شهري لهم ومبلغ من المال عند رحيلهم من المخيم، فضلا عن الطعام ومواد أساسية.

    ويثير خيار الحكومة هذا نقمة بين سكان بورنو الذين يعانون منذ سنوات جراء النزاع.

    فإن كان الخبراء يشددون على أهمية تأمين مخرج للذين يسلمون أنفسهم، إلا أن العديدين يعتبرون أنه يجدر التعويض على الضحايا.

    وقال خبير دولي في المجال الأمني طالبا عدم كشف اسمه “ارتكبت جرائم خطيرة، لا بد من المحاسبة لأنه بدون شكل من أشكال العدالة، من الصعب أن نتصور كيف يمكن إحلال سلام دائم”.

    وتخشى السلطات المحلية إحالة مشتبه بهم على القضاء الفدرالي حيث ينتهي بهم الأمر بصورة عامة خلف القضبان لسنوات في ظل التوقيف الاحتياطي.

    وما يساهم في انتفاء العدالة أن قدرة السلطات على التحقيق محدودة.

    وقال اسحق “أي أدلة نملك لنرى من فعل ماذا؟ آلية العدالة سوف تأتي لاحقا، سنصل حتما إلى هذه المرحلة، لكن لنبدأ الآن بإخراج الجميع”.

    ومع ميزانية تأمل أن تصل إلى حوالى 140 مليون يورو، تتوقع الحكومة بناء مركز جديد وثلاث “قرى مدمجة” يمكن للذين سلموا أنفسهم العيش فيها بصورة موقتة قبل دمجهم في المجتمعات.

    وقال الخبير الأمني “ربما تنجح خطتهم… وإذا لم تنجح، هناك خطر بأن يكون هناك مقاتلون سابقون عنيفون طليقون، قد يستأنفون أنشطة إجرامية أو إرهابية”.

    وتلقت فرانس برس بعد أسبوعين على إتمامها المقابلات، اتصالا هاتفيا من مصدر أبلغها أن ساراتو “عادت إلى الغابة مع أولادها”.

    اتهمت الوحدة التي ينتمي إليها زوجها لاحقا بارتكاب مجزرة قتل فيها 37 من صيادي السمك الشهر الماضي قرب مدينة ديكوا في شمال ولاية بورنو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تدافع عن نفسها في مواجهة انتقادات لتوليها الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي

    دافعت روسيا الإثنين عن نفسها في مواجهة سيل من الانتقادات لتوليها الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي لشهر أبريل، مؤكدة أنها لن تستغل وضعيتها هذه.

    وقال السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا في المؤتمر الصحافي الذي يعقد في بداية الرئاسة الدورية للمجلس “نحن لا نستغل صلاحيات الرئاسة. الموقف الوطني شيء وأداء دور رئاسة المجلس شيء آخر”.

    وتولت روسيا السبت الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي بموجب القواعد المرعية الإجراء والتي تلحظ انتقال الرئاسة دوريا كل شهر بحسب الترتيب الأبجدي للدول الأعضاء.

    وأثار تولي روسيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن انتقادات لا سيما من جانب كييف التي وصفت الأمر بأنه “صفعة للمجتمع الدولي” ولحلفاء أوكرانيا.

    والإثنين قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد في مؤتمر صحافي “كما تعلمون فإن روسيا ترأس اعتبارا من الأول من أبريل مجلس الأمن. الأمر أشبه بكذبة أول أبريل”.

    وتابعت “في الحقيقة المنصب ينتقل دوريا. نتوقع أن يتصرفوا بطريقة مهنية (…) لكننا نتوقع أيضا أن يستخدموا مقعدهم لنشر معلومات مضللة وللترويح لأجندتهم الخاصة في ما يتعلق بأوكرانيا، ونحن جاهزون لمواجهتهم في كل مرة يحاولون فيها ذلك”.

    ومنذ أشهر تندد كييف وعواصم غربية بـ”دعاية” روسية بشأن أوكرانيا.

    وقال نيبينيزا إن هذا الموقف هو في صلب “الرواية الغربية”، متهما بدوره حلفاء كييف بـ”نشر معلومات مضللة” خصوصا “حول وضع أطفال أوكرانيين يزعم أنهم خطفوا في أوكرانيا ونقلوا قسرا إلى روسيا”.

    وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتهمة ارتكاب جرائم حرب على خلفية عمليات ترحيل غير قانونية لأطفال أوكرانيين.

    وشدد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة على أن هذا القرار الاتهامي “غبي” و”غير شرعي”، علما بأن نيبينزيا يعقد الأربعاء اجتماعا غير رسمي في الأمم المتحدة حول هذه القضية.

    وتمنح رئاسة مجلس الأمن بعض الصلاحيات في ما يتعلق بجدول الأعمال، لكن العضوية الدائمة لروسيا تمنحها القدرة على الدعوة لاجتماعات طارئة متى أرادت ذلك.

    وعادة ما تعقد الدولة التي تتولى الرئاسة الدورية لهذه الهيئة اجتماعين أو ثلاثة حول مواضيع تختارها.

    وأعلنت روسيا أن وزير خارجيتها سيرغي لافروف سيرأس في 24 أبريل اجتماعا حول “الدفاع عن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.

    والإثنين علق مساعد السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة جيمس كاريوكي على هذه الجلسة المقرر أن يرأسها لافروف بالقول إن “روسيا ليست في موقع يخولها الحديث عن القانون الدولي أو قيم الأمم المتحدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد القتلى جراء أعمال العنف في مالي ازداد العام الفائت بنسبة 54 في المائة

    أورد تقرير للأمم المتحدة اطلعت عليه فرانس برس، الأربعاء، أن عدد القتلى في مالي ازداد العام 2022 بنسبة 54 في المائة مقارنة بالعام 2021، فيما نسبت 35 في المائة من انتهاكات حقوق الإنسان إلى قوات الدفاع والأمن.

    وقالت بعثة الأمم المتحدة في مالي في تقريرها الفصلي عن انتهاكات حقوق الإنسان بين أكتوبر وديسمبر 2022، “مقارنة بالعام الفائت، سجل عدد القتلى (1277 شخصا في 2022) زيادة بنسبة 54 في المائة بالنسبة إلى 2021 (584 قتيلا)”.

    وأضافت “في شكل عام، تأثر 2001 شخص بأعمال العنف في 2022 (1277 قتيلا و372 مخطوفا أو مفقودا و352 جريحا)”.

    وتابع المصدر نفسه أن المجموعات الجهادية هي المسؤولة خصوصا عن أعمال العنف، إذ نسبت إليها 56 في المائة من الانتهاكات.

    بعد انقلابين في 2020 و2021، دفع العسكريون الحاكمون في مالي العام 2022 إلى خروج شركائهم الفرنسيين والتفتوا إلى روسيا. وفي حين تحدث هؤلاء عن مجرد “مدربين” روس، أشارت الأمم المتحدة والدول الغربية ومنظمات حقوقية إلى مرتزقة ينتمون إلى مجموعة فاغنر ارتكبوا تجاوزات عدة.

    وتابع التقرير الأممي “بالنسبة إلى قوات الدفاع والأمن، نسب 694 انتهاكا لحقوق الإنسان، أي 35 في المائة من مجموع الانتهاكات، إلى عناصرها، ترافقهم أحيانا طواقم عسكرية أجنبية”.

    ولا تشمل هذه الأرقام انتهاكات ارتكبت في مورا بين 27 و31 مارس 2022، حيث أعدمت القوات المسلحة المالية مع عسكريين يشتبه بانتمائهم إلى مجموعة فاغنر مئات الأشخاص، بحسب خبراء الأمم المتحدة.

    ومع وصول العسكريين إلى الحكم في مالي قبل عامين، تصاعد التوتر مع قسم حقوق الإنسان في بعثة المنظمة الأممية.

    ويعمل العسكريون على إعاقة تحقيقات البعثة الأممية حول حقوق الإنسان والتجاوزات التي تتهم القوات المالية بارتكابها. وفي فبراير، طردت السلطات في باماكو رئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي يحذر من “خطر وشيك” بحدوث أزمة عالمية بسبب تفاقم ندرة المياه

    حذرت الأمم المتحدة في تقرير نشر، الثلاثاء، من أن الاستهلاك المفرط للمياه والتغير المناخي جعلا “نقص المياه مستوطنا” في جميع أنحاء العالم مما أدى إلى “خطر وشيك” بحدوث أزمة عالمية.

    وقال مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في تقرير مشترك صدر في نيويورك قبيل افتتاح مؤتمر نادر حول هذه القضية الشائكة، إن نحو ملياري شخص يفتقرون إلى مياه شرب مأمونة في حين يفتقر 3.6 مليارات شخص إلى خدمات صرف صحي موثوق بها.

    وفي مقدمة التقرير، وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تحذيرا من أن العالم “يسير بشكل أعمى في طريق خطر”.

    كما حذر غوتيريش من أن الإفراط في استخدام المياه الجوفية وارتفاع درجة حرارة سطح الكوكب والتلوث تؤدي مجتمعة إلى “استنزاف شريان حياة البشرية” المتمثل بالمياه.

    وبحسب التقرير فإن استخدام المياه زاد حول العالم بنسبة تناهز 1% سنويا على مدار السنوات الأربعين الماضية.

    ولمواجهة هذا العطش، يلجأ البشر إلى المياه الجوفية ولا يتوانون عن استخراج المياه بكميات مفرطة في بعض الأحيان: ما بين 100 و 200 كيلومتر مكعب من احتياطيات المياه الجوفية تنضب كل عام، وفقا للتقرير.

    كذلك لفت التقرير إلى أن حوالي 10% من سكان العالم يعيشون في دول تعاني من مستوى إجهاد مائي (العلاقة بين استخدام المياه وتوافرها) عال أو حرج، مما يحد “بشكل كبير” من توافر المياه لتلبية احتياجات الناس.

    وبحسب التقرير فإنه من المتوقع أن يرتفع عدد سكان المناطق الحضرية المعرضين لخطر نقص المياه من 933 مليون نسمة في عام 2016 إلى ما بين 1.7 و 2.4 مليار نسمة في عام 2050.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في مؤتمر رفيع المستوى

    يشارك المغرب ، ممثلا بوفد هام يقوده وزير التجهيز والماء نزار بركة ، في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2023، المقرر عقده من 22 إلى 24 مارس الجاري بنيويورك.

    وذكر بلاغ للوزارة أن ” هذا المؤتمر يشكل فرصة مواتية للمغرب لتجديد تأكيد التزامه الدائم، ودعوة المجتمع الدولي من أجل الأخذ في الاعتبار بشكل أفضل إشكالية الماء في تنفيذ أجندة 2030 للتنمية المستدامة، وكذا إعادة التأكيد وترسيخ روابطه مع شركائه، مع التشديد على استعداده لتقاسم خبراته والممارسات الجيدة التي راكمها في مجال الماء مع البلدان التي ترغب في ذلك، في إطار تعاون تضامني وفعال’’.

    وسيتم إبراز جهود المملكة في مجال الماء والأوراش المفتوحة في إطار فعالية على هامش اللقاء تحت عنوان “الاستدامة في الحكامة الجيدة لموارد المياه الجوفية”، وذلك بغرض توحيد جهود الفاعلين الدوليين حول الحكامة المستدامة لموارد المياه على أعلى مستوى.

    وتابع البلاغ أن المؤتمر الذي تنظمه ، بصفة مشتركة ، حكومتا طاجيكستان وهولندا بدعم من الأمم المتحدة، سيخصص للتمحيص فيما تم إنجازه في منتصف مدة تنفيذ أهداف عقد العمل من أجل الماء 2018-2028، والذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في دجنبر 2016.

    ومن خلال تبنيه مقاربة شاملة ومتعددة القطاعات، يهدف هذا المؤتمر إلى توحيد الجهود وتعبئة مختلف الأطراف المعنية لتسريع تنفيذ الهدف 6 من أهداف التنمية المستدامة المخصص للمياه، والذي سيتم إقراره بـ’’دعوة إلى العمل’’.

    وخلص البلاغ إلى أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن جلسات عامة ومناقشات، وحوارات تفاعلية رفيعة المستوى مخصصة للماء في علاقته بالصحة، والتنمية، والمناخ، والمرونة، والبيئة، والتعاون الدولي، فضلا عن معارض، وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. الزاكي مدربا للسودان

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    أعان الاتحاد السوداني تعاقده رسميا مع المدرب المغربي بادو الزاكي بعقد يمتد لسنة واحدة، بعدما اتفق الأخير مع رئيس الاتحاد السوداني معتصم جعفر على كل الشروط التي ضمنت في العقد المبرم بينهما.

    وحسب مصادر إعلامية سودانية، فقد وصل المدرب المغربي إلى الخرطوم أمس السبت 11 مارس الجاري لتوقيع العقد مصحوبا بمساعده يوسف فرتوت.    ويقضي عقد الزاكي بقيادة صقور الجديان للتأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة في كوت ديفوار.

    وقال الزاكي في هذا الصدد، إنها تجربة جديدة لقيادة منتخب عربي مجددا بعد التجربة التي خاضها مع المنتخب المغربي كانت أبرزها قبل 19 سنة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم في تونس 2004. 

    وأضاف الزاكي، أنه اطلع على مكونات المننخب السوداني وإمكاناته الفنية، من خلال مشاركته في كأس الأمم الإفريقية السابقة وكأس الشان الأخيرة، مؤكدا على طموحه لتحقيق الأفضل مع منتخب السودان التي ستجمعه مباراة ودية نهاية الشهر مع الغابون

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدد الدعوة لتعزيز قيم التعايش بهدف محاربة كراهية الإسلام

    العمق المغربي

    جدد المغرب دعوته إلى مضاعفة الجهود على المستوى متعدد الأطراف لتعزيز قيم التعايش والحوار والتعددية، بهدف محاربة كراهية الإسلام وتعزيز احترام الأديان والمعتقدات، وذلك خلال حدث أممي رفيع المستوى في نيويورك، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا.

    وخلال هذه الفعالية، التي نظمها يوم الجمعة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ووزير خارجية باكستان بصفة بلاده رئيسة لمجموعة دول منظمة التعاون الإسلامي، بيلاوال بوتو زرداري، أبرز نائب الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر القادري، أن الملك محمد السادس جدد التأكيد على أهمية هذه القيم، وذلك في الرسالة الملكية الموجهة إلى الدورة التاسعة للمنتدى العالمي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، الذي انعقد في فاس في نونبر الماضي.

    وفي هذه الرسالة، أكد الملك أنه “إذا كانت السياسة تخاطب المواطنين، فإن الدين ينادي أرواحهم والحوار يخاطب حضاراتهم. وبالتالي، علينا أن نخاطب السلام بكل اللغات والتعبيرات. وهذا واجب نابع من نظرة الأجيال السابقة والأجيال المستقبلية”.

    كما جدد القادري التأكيد على التزام وانخراط المغرب “الثابت” وتمسكه بقيم الانفتاح والسلام والحوار البناء بين جميع الأديان والمعتقدات.

    وأشار إلى أن المملكة المغربية تحافظ، وتحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، أمير المؤمنين، المدافع القوي عن قيم السلام والتعايش، على تقاليدها العريقة في التعايش بين الأديان والحضارات، ودورها الرائد على الصعيد الدولي في تعزيز هذه القيم المقدسة.

    وسجل القادري أن المغرب، القوي بتاريخه الحضاري الغني والمتجذر بشكل راسخ، قد جعل احترام الآخرين، على الداوم، في صلب أولوياته الوطنية والإقليمية والدولية، مذكرا بأن الدستور المغربي ينص في ديباجته على أن التعايش الديني والثقافي شرط مسبق أساسي. كما تطرق إلى السياسة الوطنية للمغرب في مجال الهجرة واللجوء، القائمة على قيم القبول والاندماج والإنسانية.

    من جانب آخر، ذكر نائب الممثل الدائم بإحداث معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات في سنة 2014، وهي مؤسسة تقدم للواعظين الدينيين تكوينا إنسانيا ووسطيا في المواد التطبيقية والنظرية للتعاليم الإسلامية، تشكل نموذجا عمليا ومعتدلا للتكوين الديني الذي اجتذب العديد من الأئمة الأفارقة والعرب والأوروبيين.

    ويتم تكوين هؤلاء الأئمة، داخل المعهد، على قيم الاحترام المتبادل وتعلم تفكيك مخاطر خطابات الكراهية والتطرف والإرهاب.

    كما أبرز الدبلوماسي المغربي أن المملكة تولي أهمية كبيرة لإدماج الشباب والنساء والفاعلين في المجتمع المدني، في صلب تطوير السياسات العامة، مما ساهم بشكل ملحوظ في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان.

    وأضاف أن المغرب يولي أهمية كبرى للتنفيذ الفعال لترسانة الأمم المتحدة الهادفة إلى تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات ومكافحة خطاب الكراهية، لا سيما “خطة عمل الرباط بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية التي تشكل تحريضا على التمييز، العداء أو العنف” و”خطة عمل فاس حول دور الزعماء الدينيين والفاعلين في منع التحريض على العنف المفضي إلى جرائم بشعة”.

    وتطرق، كذلك، إلى قرارات الجمعية العامة ذات الصلة بشأن محاربة خطاب الكراهية، والتي أطلقها المغرب في الأمم المتحدة.

    من جانب آخر، عبر القادري عن إدانة المغرب “القوية” للإسلاموفوبيا وكافة أشكال التمييز والكراهية ضد أي دين أو معتقد. وأعرب، في هذا الإطار، عن إدانة المغرب ورفضه القاطع لتدنيس نسخ القرآن الكريم، والاعتداء على الرموز الدينية المقدسة للمسلمين، مؤكدا أن هذه الأعمال الخطيرة والاستفزازية تسيء إلى مشاعر ومعتقدات ما يفوق مليار مسلم في العالم.

    واعتبر الدبلوماسي المغربي أن هذه الأعمال المعادية للإسلام، لا يمكن بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها شكل من أشكال حرية التعبير، ملاحظا أن هذه الأعمال الخطيرة تمثل انتهاكا للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

    وذكر، في هذا الصدد، بأن المادة 20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية تنص بوضوح على أن “أي دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف محظورة بموجب القانون”. وبالتالي، يشدد السيد القادري، فإن من واجب الدول الأطراف في الصكوك الدولية لحقوق الإنسان عدم السماح بمثل هذه الأعمال المؤذية والاستفزازية.

    وتميز هذا الحدث رفيع المستوى، على الخصوص، بمداخلات كل من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، تشابا كوروسي، والممثل السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، ميغيل أنخيل موراتينوس.

    وفي مارس 2022، اعتمدت الجمعية العامة القرار التاريخي رقم 254/76 بإعلان 15 مارس يوما دوليا لمكافحة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا).

    وانخرط المغرب بشكل فاعل في عملية التفاوض واعتماد هذا القرار الذي قدمته منظمة التعاون الإسلامي. ويدعو القرار، على وجه الخصوص، إلى تعزيز الجهود الدولية لتشجيع حوار عالمي بشأن النهوض بثقافة التسامح والسلام على كافة الأصعدة، قائم على احترام حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره