الوسم: الأهلي

  • الفيفا.. المنتخب المغربي تنقصه الفعالية الهجومية

    تطرق الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إلى مشاركة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2022، تحت قيادة المدرب وليد الركراكي، الذي تم تعيينه ناخبا وطنيا قبل أقل من 3 أشهر على انطلاق النهائيات العالمية، بعدما ضمن الأسود، سابقا، التأهل مع المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش.

    في تقرير له عن مشاركة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم “مونديال قطر 2022″، قال الاتحاد الدولي “فيفا”، إن وليد الركراكي، الذي حظي بإجماع مغربي على تعيينه ناخبا وطنيا، يواجه، حاليا، مشكلتين رئيسيتين في إطار إعداده النخبة الوطنية للمشاركة في النهائيات.

    وأشار الاتحاد الدولي إلى أن المشكلة الأولى التي تواجه الناخب الوطني، تتجلى في غياب الفعالية الهجومية، والثانية تتجلى في إصابة مجموعة من اللاعبين قبل المونديال، مضيفا، في السياق ذاته: “تظل العديد من الأسئلة بلا إجابة، أي فريق سيأخذه إلى قطر؟ وما هو الأسلوب الذي سيعتمده؟ وأي اللاعبين سيعتمد عليهم للتقدم في المجموعة السادسة؟”.

    وبخصوص غياب الفعالية الهجومية، قال الاتحاد الدولي، إن المنتخب المغربي يعاني، منذ وقت طويل، غياب مهاجم فعال أمام المرمى، مشيرا إلى أن المهاجم يوسف النصيري، “يمر بمرحلة سيئة على وجه الخصوص، ويكافح لاستعادة حيويته الهجومية”.

    من جهة أخرى، قال الاتحاد الدولي لكرة القدم، إن لاعبي المنتخب الوطني المغربي “استعادوا الثقة والتفاؤل” قبيل المشاركة في نهائيات كأس العالم، وأن الجماهير المغربية، رحبت بوليد الركراكي “بأذرع مفتوحة”.

    واعتبر “فيفا” أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اختارت تعيين وليد الركراكي ناخبا وطنيا، بالنظر إلى نجاحاته، الموسم الأخير، مع فريق الوداد الرياضي، مبرزا: “أظهر وليد الركراكي مرونة في فلسفته التكتيكية طوال مسيرته التدريبية، لكن خلال فترة عمله الأخيرة في الوداد، ظهر متحفظا نسبيا، يقدر النتائج أكثر من الأداء، لكنه يعرف كيف يرتقي إلى مستوى التحدي، وظهر ذلك خلال مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الأهلي المصري”.

    ويذكر ان المنتخب المغرب تغلب على الشيلي في مباراة حبية ببرشلونة الشهر الماضي فيما اكتفى بالتعادل امام البراغواي في اشبيلية..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا تُفاجئ المنتخب المغربي بتقرير “مثير”

    سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على مشاركة المغرب في المنتخب المغربي مُكتملًا دون الإشارة للمُدرب البوسني وحيد خليلوزيتش، الذي كان خلف تأهله إلى بطولة كأس العالم قطر 2022.
    ولفت التقرير إلى أن المُنتخب المغربي، هو الوحيد الذي حصل على العلامة الكاملة في دور المجموعات، بعد الفوز في المُباريات الست كاملة أمام كل من: غينيا، وغينيا بيساو، والسودان، قبل أن تضعهم القرعة الفاصلة أمام مُنتخب الكونغو الديمقراطية، ولم يكن التأهل مخاضًا عسيرًا للمغاربة، بل حققوا انتصارًا بخمسة أهداف لهدفين في مجموع نتيجتي المُباراتين.
    وأوضح التقرير أنه رغم النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب المغربي بتأهله للمونديال، فإن الانتقادات طالت المُدرب البوسني وحيد خليلوزيتش على خلفية بعض القرارات التي اتخذها باستبعاد نجوم كبار، على غرار لاعب تشيلسي حكيم زياش ولاعب بايرن ميونيخ نصير مزراوي، الأمر الذي ساهم في إنهاء مسيرته مع أسود الأطلس في 11 غشت الماضي ثم الإعلان عن تعيين المغربي الركراكي.
    ونوّه تقرير الفيفا بالمرونة التي يتسم بها الركراكي ونهجه التكتيكي المُتنوّع خلال مسيرته مع الأندية التي دربها، مُشيرًا إلى أنه قدم مباريات كبيرة جدًا في محافل كبرى، كنهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الأهلي المصري في مايو الماضي، مُتوقعًا أن تنعكسَ فلسفته الكُروية بشكل جيّد على أداء المُنتخب خلال المونديال.
    ورأى التقرير أن أكبر تحديين يواجهان الركراكي قبل كأس العالم قطر 2022، هما غياب النجاعة الهجومية من جهة للمُنتخب المغربي والإصابات الكثيرة التي ضربت خط الدفاع من جهة أخرى.
    من جهة أخرى، سلط تقرير الفيفا الضوءَ على اللاعب أشرف حكيمي ودوره المحوري داخل المجموعة المغربية في السنوات القليلة الماضية وتأثيره على أداء ونتائج المُنتخب في كأس أمم إفريقيا الأخيرة في الكاميرون أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم، مؤكدًا أن لاعب باريس سان جيرمان يُعد أمس حلقة لا غنى عنها في تشكيل أسود الأطلس.
    ويُعوّل المغاربة على حكيمي الذي سيكمل عامه ال 24 قبل انطلاق كأس العالم FIFA قطر 2022، من أجل خلق الفارق سواء بسرعته الفائقة في الرواق الأيمن أو بإتقانه الكبير للكرات الثابتة والذي مكنه من هز الشباك في أكثر من مُناسبة في المُباريات الأخيرة مع المغرب.
    يذكر أن المنتخب المغربي أوقعته قرعة مونديال قطر 2022، في المجموعة السادسة معغ منتخبات بلقاء مُنتخب كرواتيا يوم 23 نوفمبر المُقبل، ثم يخوض مباراته الثانية يوم 27 من الشهر ذاته أمام بلجيكا، ليختتم مبارياته في دور المجموعات في الأول من شهر ديسمبر المُقبل بمواجهة مُنتخب كندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكبير يحذر لاعبي الرجاء من التراخي

    يوسف أبوالعدل:

    يخوض الرجاء الرياضي لكرة القدم، اليوم السبت، مباراة أمام نيجيليك النيجري برسم إياب الدور الفاصل المؤهل لدور المجموعات في عصبة الأبطال الإفريقية، بعدما انتهت مباراة الذهاب بين الفريقين بعودة «النسور» بفوز من قلب العاصمة نيامي بهدفين دون رد يضعان الرجاء في موقف قوة لحسم التأهل للدور المقبل.

    ومن المرتقب أن تشهد تشكيلة الرجاء بعض التغييرات عن مباراة الذهاب في ظل إمكانية تغيير اللاعب أهولو، متوسط ميدان الفريق، بعد الإصابة التي تعرض لها في مباراة الذهاب، وإمكانية الزج بالثنائي سفيان بنجديدة وزكرياء الهبطي، اللذين كانا احتياطيين في مباراة الذهاب وغير دخولهما المباراة ونتيجتها بتسجيلهما هدفي الانتصار للفريق الأخضر.

    وحذر منذر الكبير، مدرب الفريق الأخضر، لاعبيه من مغبة التراخي في المواجهة واعتبار الفريق متأهلا بعد فوزه بالذهاب بهدفين بدون مقابل، إذ ظل، طيلة الحصص التدريبية للأسبوع الحالي، يحفز لاعبيه ويحذرهم من مغبة التراخي واستصغار الخصم، معتبرا أن التأهل يلعب في رقعة الميدان وليس خارج المباراة، إذ طالب المدرب التونسي لاعبيه بقتل المواجهة من شوطها الأول بالتسجيل في شباك المنافس.

    وستشهد المباراة غياب أنصار الرجاء بعد التوقيف الذي تعرض له الفريق من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقب نهاية مباراة الأهلي المصري الموسم الماضي برسم ربع نهائي المسابقة نفسها، إذ أٌقر تقرير لـ«الكاف» بخروج الجمهور عن النص في مباراة الأهلي، ما جعله يعاقب الفريق بخوض مواجهتين عن الموسم الحالي دون حضور جماهيري، إذ ستكون مباراة نيجيليك النيجيري الأولى فيما ستكون الثانية عن الجولة الأولى من دور المجموعات عندما يحسم الرجاء تأهله إليه.

    وارتباطا بالفريق الأخضر دائما، وقع فريقا الرجاء الرياضي والنصر الإماراتي اتفاقية تعاون وتبادل للخبرات مع بحث سبل التعاون وتعميق العلاقات الرياضية على صعيد اللاعبين والأجهزة الفنية وأكاديميات الكرة، كما تم الاتفاق على تبادل الزيارات والخبرات الفنية والتنظيمية.

    ودعا مسؤولو الفريقين إلى ضرورة تنظيم مباراتين وديتين تجمعان الطرفين تكون إحداهما بالدار البيضاء والثانية بالإمارات العربية المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المشاكل تلاحق الرجاء بسبب التعاقدات الفاشلة

    يوسف أبوالعدل:

    عاد الجزائري المهدي بوكاسي إلى فريقه الرجاء الرياضي لكرة القدم الذي انتدبه خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية، لكن اللاعب لم يقنع بأدائه مدرب الفريق السابق فوزي البنزرتي الذي طالب بتسريحه بشكل نهائي أو إعارته لفريق آخر، وهو ما تم العمل به، إذ رحل بوكاسي لأحد أندية الدوري المصري، قبل أن يعود الأسبوع الحالي إلى مركب الرجاء يجر خلفه فشله في إقناع مسؤولي الفريق في التعاقد معه ولو على سبيل إعارة ليعود لفريق الرجاء الذي يملك عقده.

    وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن مسؤولي الرجاء تفاجؤوا بعودة اللاعب للمغرب، بعدما كانوا ينتظرون نهاية مفاوضات إعارته قبل أن يجدوا أنفسهم أمام ورطة أداء مستحقات اللاعب الشهرية والسنوية بما أنه ملزم بدخول تدريبات الفريق للدفاع عن مكانته في تشكيلة المدرب منذر الكبير، رغم أن مواطنه السابق فوزي البنزرتي هو من طالب بإعارة اللاعب لوجهة أخرى بعدما لم يقتنع بمؤهلاته التقنية.

    وسيجد الرجاء مشاكل في إعادة إدماج اللاعب في لائحته بعدما تم إسقاط اسمه من اللائحة نهائيا قبل بداية منافسات الدوري الوطني ومسابقة عصبة الأبطال الإفريقية، إذ سيكون سوق الانتقالات الشتوية مناسبة لتقييده في لائحة الفريق رغم أن إعارته لأحد أندية القسم الوطني الأول تظل المنفذ الوحيد للفريق خلال «الميركاتو» المقبل.

    وارتباطا بالرجاء دائما، عاد محمد ازريدة إلى تدريبات الفريق الجماعية بعد الإصابة التي غيبته خلال مباريات الفريق الأخيرة، إذ سيكون اللاعب تحت تصرف منذر الكبير انطلاقا من مباراة الفريق المقبلة ضد نيجيليك النيجيري برسم إياب الدور الفاصل المؤهل لدور المجموعات لعصبة الأبطال الإفريقية.

    وسيمنح انضمام ازريدة لتدريبات الرجاء العديد من الحلول لمدرب الفريق منذر الكبير، خاصة في ظل إصابة مجموعة من لاعبي الفريق آخرهم متوسط الميدان أهولو المرتقب غيابه عن مباراة العودة ضد نيجيليك النيجيري بسبب الإصابة التي تعرض لها في مباراة الذهاب والتي جعلته يغادر المواجهة قبل نهايتها ليتم تعويضه باللاعب محمد المكعازي.

    يذكر أن مباراة الرجاء المقبلة ضد نيجليك النيجري ستجرى دون حضور جماهيري بسبب عقوبة التوقيف التي فرضها «الكاف» على الفريق الأخضر بعد آخر مباراة للرجاء الموسم الماضي في المسابقة نفسها أمام الأهلي المصري برسم ربع نهائي العصبة، والتي شهدت أحداثا اعتبرها «الكاف» لا رياضية بعد نهاية المواجهة التي احتضنها المركب الرياضي محمد الخامس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 لاعبين مغاربة جدد يعززون صفوف الأندية المصرية

    هبة بريس

    أسدل الستار على فترة الانتقالات الصيفية “الميركاتو” في الدوري المصري لكرة القدم، وذلك قبل أيام من انطلاق الموسم الجديد للمسابقة المحدد لها يوم 18 أكتوبر الجاري.

    وحرصت فرق الدوري المصري على تدعيم صفوفها بالصفقات اللازمة استعدادا لبدء الموسم الجديد للمسابقة التي ستشهد تواجد 18 فريقا يتصدرها الزمالك حامل اللقب في الموسمين الماضيين، والأهلي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالدوري برصيد 42 لقبا.
    وشهدت فترة الانتقالات الصيفية في مصر، انضمام ثلاثة لاعبين مغاربة جدد وفي المقابل رحل عن الدوري المصري ثلاثة لاعبين مغاربة.

    وهكذا تعاقد نادي الزمالك مع المغربي زكريا الوردي لاعب خط وسط الرجاء البيضاوي السابق، لمدة ثلاثة مواسم قادمة، وذلك في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده مع نادي الرجاء في الموسم الماضي.

    كما تعاقد نادي بيراميدز مع المغربي محمد الشيبي ظهير أيمن فريق الجيش الملكي، وذلك بعقد يمتد لمدة ثلاثة مواسم، مع خيار التمديد لموسم إضافي رابع، لينضم الشيبي لمواطنه وليد الكارتي متوسط ميدان بيراميدز والذي انضم للفريق العام الماضي قادما من الوداد.

    اللاعب المغربي الثالث الذي سيظهر لأول مرة في الدوري المصري الممتاز خلال الموسم المقبل، هو أحمد بلحاج الذي انضم لنادي أسوان الصاعد مؤخرا للدوري الممتاز، قادما من نادي إسكالديس بطل أندورا، كما سبق للاعب تمثيل عدة أندية إسبانية منها كورنيلا وآرجون.

    وفي المقابل، رحل عن الدوري المصري ثلاثة لاعبين مغاربة، وهم بدر بانون مدافع الأهلي الذي انتقل لنادي قطر القطري في نهاية يوليو الماضي، بعدما ارتدى قميص الأهلي لمدة موسم ونصف الموسم، حصد خلالها العديد من الألقاب أبرزها بطولة دوري أبطال إفريقيا، وكأس السوبر الإفريقي مرتين، ولقب كأس مصر، وبرونزية مونديال الأندية.

    كما رحل عن نادي الزمالك الثنائي المغربي أشرف بن شرقي ومحمد أوناجم بعد انتهاء عقدهما مع الفارس الأبيض، حيث انتقل بن شرقي لنادي الجزيرة الإماراتي لمدة ثلاثة مواسم، فيما عاد أوناجم لناديه الوداد البيضاوي بعقد يمتد لموسمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميركاتو الدوري المصري.. ثلاثة مغاربة جدد والزمالك يبرم 10 صفقات وسافيو من الأهلي الأغلى

    أسدل الستار على فترة الانتقالات الصيفية “الميركاتو” في الدوري المصري لكرة القدم، وذلك قبل أيام من انطلاق الموسم الجديد للمسابقة المحدد لها يوم 18 أكتوبر الجاري.

    وحرصت فرق الدوري المصري على تدعيم صفوفها بالصفقات اللازمة استعدادا لبدء الموسم الجديد للمسابقة التي ستشهد تواجد 18 فريقا يتصدرها الزمالك حامل اللقب في الموسمين الماضيين، والأهلي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالدوري برصيد 42 لقبا. وشهدت فترة الانتقالات الصيفية في مصر، انضمام ثلاثة لاعبين مغاربة جدد وفي المقابل رحل عن الدوري المصري ثلاثة لاعبين مغاربة. وهكذا تعاقد نادي الزمالك مع المغربي زكريا الوردي لاعب خط وسط الرجاء البيضاوي السابق، لمدة ثلاثة مواسم قادمة، وذلك في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده مع نادي الرجاء في الموسم الماضي. كما تعاقد نادي بيراميدز مع المغربي محمد الشيبي ظهير أيمن فريق الجيش الملكي، وذلك بعقد يمتد لمدة ثلاثة مواسم، مع خيار التمديد لموسم إضافي رابع، لينضم الشيبي لمواطنه وليد الكارتي متوسط ميدان بيراميدز والذي انضم للفريق العام الماضي قادما من الوداد.

    اللاعب المغربي الثالث الذي سيظهر لأول مرة في الدوري المصري الممتاز خلال الموسم المقبل، هو أحمد بلحاج الذي انضم لنادي أسوان الصاعد مؤخرا للدوري الممتاز، قادما من نادي إسكالديس بطل أندورا، كما سبق للاعب تمثيل عدة أندية إسبانية منها كورنيلا وآرجون. وفي المقابل، رحل عن الدوري المصري ثلاثة لاعبين مغاربة، وهم بدر بانون مدافع الأهلي الذي انتقل لنادي قطر القطري في نهاية يوليو الماضي، بعدما ارتدى قميص الأهلي لمدة موسم ونصف الموسم، حصد خلالها العديد من الألقاب أبرزها بطولة دوري أبطال إفريقيا، وكأس السوبر الإفريقي مرتين، ولقب كأس مصر، وبرونزية مونديال الأندية. كما رحل عن نادي الزمالك الثنائي المغربي أشرف بن شرقي ومحمد أوناجم بعد انتهاء عقدهما مع الفارس الأبيض، حيث انتقل بن شرقي لنادي الجزيرة الإماراتي لمدة ثلاثة مواسم، فيما عاد أوناجم لناديه الوداد البيضاوي بعقد يمتد لموسمين.

    وشهد ميركاتو الصيف في الدوري المصري أيضا، انتقال المغربي عبد الكبير الوادي جناح فريق سموحة إلى صفوف فريق فيوتشر الذي أنهى دوري الموسم الماضي في المركز الخامس، ويشارك في النسخة الجارية من بطولة الكونفدرالية الإفريقية. وتعد صفقة انضمام اللاعب البرازيلي برونو سافيو إلى النادي الأهلي، قادما من نادي بوليفار البوليفي، الأغلى خلال فترة الانتقالات الصيفية في مصر، حيث انتقل المهاجم صاحب الـ 28 عاما للأهلي مقابل مليون ونصف المليون دولار، من أجل تدعيم صفوف الفريق الأحمر الذي فقد الموسم الماضي لقبي الدوري والكأس المحليين، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال إفريقيا الذي خسره لصالح نادي الوداد. وبرز ايضا خلال ميركاتو الصيف، إبرام عدة صفقات مقابل مبالغ مالية كبيرة، منها انضمام المهاجم البنيني سامسون أكينيولا لنادي الزمالك قادما من نادي كاراكاس الفنزويلي مقابل مليون و200 ألف دولار، وكذلك انتقال المهاجم الغيني الحاجي باري من نادي كولورادو الأمريكي إلى نادي فيوتشر مقابل مليون دولار، بالإضافة إلى انتقال السنغالي إبراهيما نداي من نادي لوزيرن السويسري إلى نادي الزمالك مقابل 850 ألف يورو.

    ورغم نجاحه الموسم الماضي، وتتويجه بلقبي الدوري والكأس، إلا أن نادي الزمالك دخل الميركاتو بقوة، وتعاقد مع 10 لاعبين هم المغربي زكريا الوردي والسنغالي إبراهيما نداي من لوزيرن السويسري، والبنيني سامسون أكينيولا من كاراكاس الفنزويلي، وعمر جابر ونبيل دونجا من بيراميدز، ومصطفى الزناري، وعمرو السيسي من طلائع الجيش، ومصطفى شلبي من إنبي، ومحمد صبحي من فاركو، ويوسف حسن من وادي دجلة. في المقابل، اكتفى النادي الأهلي بضم 5 لاعبين جدد، وهم البرازيلي برونو سافيو من بوليفار البوليفي، وشادي حسين ومصطفى سعد من نادي سيراميكا كليوباترا، وكريم الدبيس وعبد الرحمن رشدان من نادي وادي دجلة”. أما بيراميدز والذي احتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري في موسمه الماضي، فتعاقد مع خمسة لاعبين هم المغربي محمد الشيبي ومصطفى فتحي من التعاون السعودي، وكريم حافظ من مالاتيا سبور التركي، ومحمود عبد العاطي من الإسماعيلي، وعبد الرحمن جودة من نادي النصر المصري.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف دولي: الوداد 48 عالميا وبركان في الصف 99 والرجاء في الرتبة 114

    نشر الاتحاد الدولي لتأريخ كرة القدم وإحصاءاتها، ترتيب أفضل الأندية في العالم، في الفترة ما بين 1 أكتوبر 2021 و30 شتنبر 2022، حيث عرف الترتيب وجود فريقين مغربيين بين 100 الأوائل.

    ويحتل الوداد الرياضي حسب التصنيف المعلن عنه، الرتبة الثانية إفريقيا، و48 عالميا برصيد 164.5 نقطة، خلف الأهلي المصري الذي تصدر الترتيب القاري، علما أنه يحتل 21 في التصنيف الدولي بما مجموعه 196 نقطة.

    وجاء نهضة بركان في المركز السابع إفريقيا، و99 عالميا برصيد 125.5 نقطة، فيما احتل الرجاء الرياضي الرتبة الثامنة قاريا، و114 عالميا بما مجموعه 120 نقطة.

    وعلى الصعيد العالمي، احتل بالميراس البرازيلي صدارة التصنيف الدولي، فيما جاء مواطنه فلامينغو في الوصافة، بينما احتل ريال مدريد الإسباني الرتبة الثالثة، متبوعا بمانشستر سيتي الإنجليزي رابعا، وليفربول خامسا.

    وجاء تشيلسي الإنجليزي في المركز السادس، فيما احتل أتليتكو برانانيس البرازيلي الرتبة السابعة، بينما تواجد رينجرز الاسكتلندي في الصف الثامن، متبوعا بأتليتيكو مينيرو البرازيلي تاسعا، وانتر ميلان الإيطالي عاشرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال إفريقيا: الوداد البيضاوي يعود خائبا عقب هزيمته في نيجيريا أمام ريفرز يونايتد

    عاد الوداد الرياضي بهزيمة من نيجيريا أمام ريفرز يونايتد بهدفين لهدف، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية ملعب “أدوكيي أميسيماكا”، لحساب ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال إفريقيا.

    ودخل الوداد الرياضي المباراة في جولتها الأولى عازما على افتتاح التهديف، وهو ما تمكن منه في الدقيقة 33 عن طريق اللاعب صامبو جونيور، إلا أن فرحة الوداديين لم تدم طويلا، بعدما تمكن ريفرز من تعديل النتيجة بعد دقيقتين فقط.

    وحاول الطرفان الوصول إلى الشباك للمرة الثانية، خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، إلا أن التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة حالا دون تحقيق الفريقان لما يبصوان إليه، لتنتهي بذلك الجولة الأولى بالتعادل الإيجابي بين الوداد وريفرز يونايتد بهدف لمثله.

    وتمكن ريفرز يونايتد من تسجيل الهدف الثاني في الجولة الثانية، معقدا مهمة الوداد الرياضي، الذي يبحث عن الانتصار لوضع قدم في دور المجموعات، خصوصا وأنه بطل النسخة الماضية، عندما انتصر في المشهد الختامي على الأهلي المصري بهدفين نظيفين.

    وبحث الوداد الرياضي عن هدف التعديل من خلال المحاولات التي أتيحت له، إلا أن غياب النجاعة الهجومية، وكذا التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، آل دون تحقيق مراده، فيما ظل ريفرز يناور بين الفينة والأخرى وقتما سنحت له الفرصة، سعيا منه لمباغثة الفريق الأحمر بهدف ثالث، دون استطاعته فعل ذلك، لتنتهي المباراة بخسارة أبناء الحسين عموتة بهدفين لهدف.

    جدير بالذكر أن الوداد الرياضي سيستضيف ريفرز يونايتد النيجيري، يوم الأحد المقبل 16 أكتوبر الجاري، على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، بداية من الساعة الثامنة مساء، في إياب دور الـ32 من دوري أبطال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسؤول عن دول فاشلـة

    بدأ، منذ عقود قليلة، يتسع نطاق استخدام مصطلح «الدول الفاشلة»، لتعيين دول من العالم بعينها لم تعد قادرة على القيام بوظائفها كدول. ومع أن هذا الاصطلاح فضفاض إلى درجة أن عبارة الفشل قد تُحْمَل على معان عدة، ربما تتخطى حدود ما يُقْصَد به عند من يستخدمون الاصطلاح، إلا أن الوصف هذا بات متداولا بالسياسة الدولية حتى أن العديد من المؤسسات الدولية أخذت به في علاقاتها بدول العالم، وشرعت ترتب عليه سياسات وعلاقات خاصة بالدول، التي تصنف في خانة «الدول الفاشلة».

    المعايير التي يُحْكم بها على دولة ما بأنها فاشلة عديدة، ولكن يمكن اعتماد ثلاثة منها هي الأكثر شيوعا:

    أولها عدم قدرتها على بسط سلطتها على مناطقها كافة، أو خروج بعضها من سلطانها الأمني، نتيجة نشوء حال من الأمن الأهلي فيها، أو نتيجة سيطرة ميليشيات عليها. وفي الحالات هذه جميعها، وغيرها، تفقد الدولة احتكارها الحصري للسلطة وللعنف المشروع لتعجز عن الوفاء بأول وظيفة من وظائفها، وهي فرض الأمن والقانون وحماية الأمن الاجتماعي لمواطنيها، الأمر الذي تتولد منه حال من الفوضى والعدوان المتبادل وانتصاب سلطات أهلية غير مشروعة أي، عمليا، بداية التفكيك التدريجي للدولة.

    وثانيها تهالك سلطة الدولة ومؤسساتها نتيجة ضعفها الحاد، واستفحال حال التراجع بأدائها إلى الدرجة التي لا تعود قادرة فيها على اتخاذ قرارات رسمية، ولا قادرة على إنفاذ ما قد يُتخذ منها. وهي حال أقرب ما تكون إلى وضعية الفراغ في السلطة، حيث يستوي فيها وجودها وعدم وجودها في أعين رعاياها. وغالبا ما تنشأ هذه الحال من أزمات سياسية تستعصي على حلول، فتنعكس على عمل سلطة الدولة.

    وثالثها فشلها في تقديم الخدمات الضرورية لانتظام الحياة الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع؛ من تشييد البنى التحتية، وتوفير التعليم والخِدْمات الصحية، والماء والكهرباء، والتأمين الاجتماعي، والسلع الأساسية، ومؤسسات تمويل المشاريع، والشغل… ناهيك بالتشريعات التي لا غنى عنها لتنظيم الاجتماع الوطني.

    هذا هو الحد الأدنى لعمل أي دولة. إن عجزت عنه، فقدت مبرر وجودها أو تحولت إلى مجرد سلطة غير سيادية في جملة سلطات أخرى تزاحمها على السيطرة. وعندها، لا تعود المشكلة منحصرة داخل هذه الدولة الفاشلة المزدحمة بالمشكلات والأزمات والحروب الداخلية، بل قد تمتد آثار ذلك إلى محيطها من الدول المجاورة. كانت هذه حالة بلدان عدة، منذ منتصف العقد الأول من هذا القرن، مثل الصومال، والكونغو الديمقراطية، وأفغانستان، ورواندا، وبوروندي، والسودان، وبنغلاديش، وتشاد، والعراق بعد الاحتلال إلخ. وثبت، كما في حالات أفغانستان والصومال والعراق وبوروندي ورواندا، كيف انتقلت شرارة النزاعات بها إلى بلدان الجوار لتتوسع معها رقعة النزاعات الإقليمية.

    عديدة هي الأسباب التي تقود دولا بعينها إلى الفشل: داخلية وخارجية، وغالبا ما يستحيل الخارجي فيها إلى مشكلة داخلية:

    قد يكون الفساد السياسي والمالي وسوء التدبير، والمحسوبية والاستزلام في توزيع الوظائف… سببا في التخبط وإنتاج المشكلات والأزمات وإساءة استخدام الأموال العامة، وهدر الثروة… و، بالتالي، في إيصال الدولة إلى عتبة الفشل العام. وذلك، على الأغلب، ما يقع بالدول التي تعاني نقصا حادا بالنظام المؤسسي، وتنعدم فيها الرقابة والمحاسبة الدستوريان لانعدام حياة سياسية تمثيلية فيها، واجتماع سلطات الدولة في مركز واحد.

    وقد يكون النزاع على السلطة بين العصبيات الأهلية (قبائل، عشائر، طوائف، أقوام…)، والاختلاف في حصص تقاسُمها وراء الذهاب بالدولة إلى لحظة الفشل. وغالبا ما يقترن بذلك النزاع مَيْـلُ كل فريق لتكوين مؤسساته الأهلية الخاصة، بما فيها الميليشياوية، وتوسل الاستقواء بها في صراعه مع خصومه؛ الذي ينتهي، غالبا، إلى حرب أهلية تستنزف البلاد والاقتصاد وتُحْدِث بالمجتمع جراحا غائرة.

    ثم قد تكون أسباب الفشل موضوعية خارج كل إرادة؛ من قبيل فقر الدولة إلى أبسط الموارد المادية التي تدير بها أمور البلد، أو تنامي الخلل بين بيئة النمو الضعيفة والتسارع المتدرج في معدلات النمو الديموغرافي، الأمر الذي تتولد منه ظواهر الفقر والتهميش والبطالة والعجز التام عن إجابة أبسط الحاجات. وما أكثر دول العالم الفقيرة التي تعاني هذا النوع من المشكلات، التي لا تقوى على جبْهها من دون عون خارجي.

    لكن الذي لا يقع الانتباه إليه أن الكثير من هذه الدول دُفِعَت دفعا إلى هذا الفشل بفعل عوامل خارجية مثل الحروب عليها (أفغانستان والعراق والصومال)، أو الحصار الاقتصادي والعقوبات، وهي – بالمعنى هذا – سيقت للفشل ولم تفشل بالتـلقاء. هذه واحدة؛ الثانية أن دولا أخرى من التي لا تقوى بمواردها الذاتية على أن تعيش وتؤدي وظائفها على الوجه المفترض كان يمكن «المجتمع الدولي» ومؤسساته إنقاذها من المصير البائس برفد من المساعدات، لو كان ثمة برنامج إنساني لمساعدة الشعوب الفقيرة على التغلب على فاقتها. لكن ذلك لا يقع في الغالب إلا جزئيا من قِبل بعض برامج الأمم المتحدة. هكذا يتحلل العالم من مسؤوليته تجاه ذلك الفشل ليلقيه على عاتق دول لا حول لها!

    نافذة:

    قد يكون الفساد السياسي والمالي وسوء التدبير والمحسوبية والاستزلام في توزيع الوظائف سببا في التخبط وإنتاج المشكلات والأزمات وإساءة استخدام الأموال العامة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يبحث عن تحطيم أرقام قياسية في عصبة الأبطال

    سفيان أندجار:

    يبحث فريق الوداد الرياضي لكرة القدم عن تحقيق مجموعة من الأرقام القياسية في منافسات عصبة الأبطال الإفريقية، وذلك خلال مباراتي الذهاب والإياب، برسم الدور 32 أمام فريق ريفرز يونايتد النيجيري.

    وسيكون الوداد الرياضي أمام تحقيق رقم مميز، في حال فاز في نزال يوم غد ضد ريفرز، إذ سيكون الانتصار الخامس للفريق على التوالي خارج ملعبه، بعدما فاز خلال النسخة الماضية من مسابقة دوري أبطال إفريقيا ضد كل من الزمالك المصري بالقاهرة، وتلاه انتصار ضد ساغرادا إسبيرانسا الأنغولي، وأيضا فوز ضد شباب بلوزداد الجزائري في دور ربع النهائي، وانتصار في نصف النهائي على فريق بيترو أتلتيكو الأنغولي بأنغولا، في حين حقق اللقب في النهائي على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، على حساب فريق الأهلي المصري.

    وسيكون الوداد أمام تحقيق الفوز الخامس له على التوالي، في حال انتصر على ريفرز النيجيري، وهو رقم قياسي للأندية الإفريقية. كما أن الفريق الأحمر في حال تأهله إلى دور مجموعات عصبة الأبطال، سيكون أكثر ناد مغربي يحقق سلسلة التأهل إلى دور المجموعات بشكل متتال، ولم يسبق لأي فريق وطني أن حقق ثماني مرات التأهل إلى دور المجموعات بشكل متتال.

    وعلاقة بمباراة يوم غد الأحد، سيختبر عدد من اللاعبين الأجواء الإفريقية رفقة الوداد، ومن بينهم المدافع الكونغولي أرسين زولا، والمهاجم السينغالي بولي جونيور سامبو، وإسماعيل المترجي، واللاعب سيف الدين بوهرة، والجزائري الحسين بن عيادة، ومجموعة من العناصر التي تعاقد معها النادي الأحمر خلال فترة الانتقالات الصيفية المنصرمة.

    من جهة أخرى، فاجأ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم فريق الوداد الرياضي بفرض عقوبة عليه تقدر بمبلغ 10 آلاف دولار، أي ما يقارب 10 ملايين سنتيم، بداعي اقتحام بعض العناصر لأرضية الملعب، وأيضا تأخر لاعبي النادي الأحمر في الدخول إلى أرضية الملعب، بين شوطي مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا، ضد الأهلي المصري.

    وعلى صعيد آخر، يعود الوداد إلى المغرب مباشرة بعد نهاية مباراة غد الأحد، على أن يستفيد الفريق من يوم راحة، ليستأنف تداريبه استعدادا لنزال الإياب ضد الفريق النيجيري.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره