في طنجة و الرباط جماعة العدل و الاحسان تعلن عن تشيعها و ولائها لولاية الفقيه، هذه الجماعة التي ظلت لسنوات تدعي أنها تؤمن بالدولة، سقط عنها القناع اليوم بدفعها للشارع نحو التأزيم و نحو محاولة استدراج السلطات العمومية للمواجهة، هذه الاخيرة اختارت مواجهك تشيع العدل و الاحسان بالقانون و سلطته، و طبقت تطبيقا صارما له في مواجهة جماعة آيت الملا، التي انكشفت انجدتها الاقليمية و إئتمارها بتعلميات قادمة من طهران ولاية الفقيه.
العدل و الاحسان تثبت أنها لم تؤمن يوما بالدولة و لا بالمؤسسات الوطنية، و لا بالدستور و لا القانون الذي لا تختبئ فيه إلا تقيةً.
تهوى الترحال، وتعشق الجبال، وتدخل الفرحة في قلوب الأطفال، ولأجل هذا ضحت بوظيفتها القارة وعانقت عالم الحرية واتجهت إلى مهنة يحتكرها الرجال، هي حورية الجديري، اسم على مسمى.
شابة مغربية جمعت بين متعة السفر وحب التطوع، وضعت نقطة نهاية لمسار مهني طويل وبدأت آخرا.
تقول حورية في حوار مع جريدة “العمق”، “التغيير جاء عبر مراحل حينما اكتشفت أنني أجد ذاتي في السفر، وقررت التخلي عن وظيفة قضيت فيها 15 سنة كمسؤولة في وكالة مالية”.
وأضافت حورية، أنها اختارت المخاطرة بعملها القار، ومعانقة عالم الأسفار كمنظمة رحلات وهي تجهل خبايا هذا المسار، مبرزة أنها لم تندم على قرارها ولو عاد بها الزمن إلى الوراء لاختارت نفس القرار.
وعن بداياتها في مجال التطوع، أوضحت الجديري أنها نشأت في بيئة تعطي للتطوع أهمية كبرى، كما ترأست جمعية “أولاد بلادي” بالصويرة وشاركت في العديد من القوافل الاجتماعية.
اقتحام حورية مجال تنظيم الرحلات شكل في باديء الأمر هاجسا لدى عائلتها لما يتطلبه المجال من شجاعة وقوة، إلا أنها استطاعت فرض وجودها في الميدان وتفردت في طريقة اشتغالها باضفاء الطابع التضامني على الأسفار التي تنظمها.
ابنة الصويرة عرّفت بالعديد من المناطق السياحية بالمغرب، وزارت دواوير نائية، ورسمت الابتسامة على وجوه الأطفال والنساء . وزرعت حب التطوع في نفوس كل مرافق لها خلال رحلاتها. تفاصيل أكثر في الفيديو التالي: