Étiquette : الامن

  • توقيف مروج مخدرات وحجز كمية مهمة من الأقراص والكوكايين بوجدة

    تمكنت عناصر الشرطة التابعة لولاية أمن وجدة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 16 يناير الجاري، من توقيف شخص يُشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك في إطار العمليات الأمنية الرامية إلى محاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى توقيف المشتبه فيه بأحد أحياء مدينة وجدة، وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن حجز 2123 قرصًا مخدرًا من أنواع مختلفة، إلى جانب كميات من مخدر الكوكايين معدة للترويج.

    كما مكنت عملية التفتيش من حجز كيلوغرام واحد من مخدر الشيرا، و500 غرام من مخدر الكيف، فضلاً عن ميزانين إلكترونيين يُستعملان في وزن المخدرات، و11 سلاحًا أبيض، إضافة إلى مبلغ مالي يُشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تعميق البحث والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي وتوقيف كل من له ارتباط به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يوقف فرنسياً من أصل جزائري بسبب شكايات وإساءات موثقة

    منعت عناصر الأمن الوطني، صباح اليوم الأحد 11 يناير 2026، مواطناً يحمل الجنسيتين الفرنسية والجزائرية من مغادرة التراب الوطني عبر مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، وذلك تنفيذاً لقرار قضائي صادر عن الجهات المختصة.

    وحسب مصدر أمني، فإن المعني بالأمر، البالغ من العمر 30 سنة ويدعى رحو محمد، جرى توقيفه أثناء استعداده للصعود على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية، كانت متجهة إلى العاصمة الفرنسية باريس، والمقرر إقلاعها في حدود الساعة السادسة و12 دقيقة صباحاً.

    وأوضح المصدر ذاته أن عملية المنع من السفر تمت وفقاً للمساطر القانونية الجاري بها العمل، بعد أن أظهرت عملية التنقيط الأمني أن الشخص المعني موضوع إجراء قضائي يقضي بعدم مغادرته التراب الوطني، حيث جرى إشعاره بمضمون القرار تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    ويأتي هذا الإجراء في أعقاب تداول واسع لمقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المعني بالأمر وهو يوجه عبارات مسيئة في حق ساكنة مدينة مراكش، إلى جانب انتشار مقاطع أخرى تتضمن اعتداءات لفظية ضد مواطنين مغاربة، ما خلف موجة من الاستياء والغضب في صفوف الرأي العام.

    وأكد المصدر الأمني أن عدداً من المواطنين تقدموا بشكايات وبلاغات رسمية ضد الشخص المعني، الأمر الذي مكن المصالح الأمنية من تشخيص هويته بشكل كامل، قبل إشعار النيابة العامة المختصة، التي قررت اتخاذ إجراء إغلاق الحدود في حقه.

    وأضاف المصدر أن المعني بالأمر يخضع حالياً لإجراءات البحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة، وذلك من أجل استكمال التحقيقات واتخاذ المتعين قانوناً في ضوء الأفعال المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تجمع قادة الشرطة بالمغرب وإسبانيا وألمانيا لتعزيز التعاون الأمني الثلاثي

    احتضنت العاصمة الرباط، اليوم الخميس 08 يناير الجاري، اللقاء الثلاثي السنوي والدوري بين المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، ونظيريه الإسباني فرانسيسكو باردو بيكيراس، المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية، والألماني ديتر رومان، المدير العام للشرطة الفيدرالية الألمانية، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الأمنية وتكريس آليات التنسيق المشترك بين الدول الثلاث.

    ويأتي هذا الاجتماع في سياق الزيارة الرسمية التي يقوم بها المسؤولان الأمنيان الإسباني والألماني إلى المملكة خلال الفترة الممتدة من 07 إلى 09 يناير الجاري، مواصلة لمسار اللقاءات الدورية التي انطلقت أولى محطاتها بالعاصمة مدريد في يناير 2025، بما يعكس الإرادة المشتركة لترسيخ تعاون أمني منتظم ومستدام.

    وتركزت المباحثات حول تقييم مستويات التنسيق الثنائي والثلاثي في القضايا الأمنية والاستخباراتية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، والهجرة غير النظامية، وتهريب المخدرات، والجرائم السيبرانية، إلى جانب تعزيز التنسيق في مجال الأمن الرياضي، خاصة في ظل الاستحقاقات الرياضية الكبرى المقبلة.

    كما تطرق اللقاء، بحضور مسؤولين أمنيين سامين من البلدان الثلاثة، إلى تطورات الوضع الأمني بمنطقة الساحل والصحراء، وانعكاساتها المحتملة على تحركات التنظيمات الإرهابية داخل الفضاء الأورومتوسطي، حيث شدد المشاركون على ضرورة مواصلة تبادل المعلومات والمعطيات العملياتية والتقنية بشكل فوري وفعال، بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

    وشكلت هذه المحطة كذلك فرصة لتوحيد الرؤى بشأن توسيع آفاق التعاون الأمني نحو مستويات أكثر تقدماً، ودراسة سبل التكامل الميداني استعداداً لتنظيم تظاهرات رياضية عالمية، من أبرزها كأس العالم 2030، بما يستجيب للتحديات الأمنية المرتبطة بهذه الأحداث الكبرى.

    وفي السياق ذاته، اطلع الوفدان الإسباني والألماني على بروتوكولات الأمن والسلامة المعتمدة لتأمين منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، من خلال زيارة ميدانية للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث قُدمت شروحات حول التجهيزات المتطورة للمنشأة، وترتيبات تأمين المباريات، خاصة ما يتعلق بإدماج التكنولوجيات الرقمية ضمن المنظومة الأمنية، وخطط انتشار القوات العمومية، وتأطير الجماهير.

    كما شملت الزيارة مركز التعاون الأمني الإفريقي، الذي يُعد تجربة رائدة في تاريخ تنظيم المنافسات الكروية الإفريقية، حيث وقف الوفدان على الإمكانيات التقنية والوسائل الحديثة التي يعتمدها المركز، والدور الذي يضطلع به في تعزيز التعاون والتكامل بين مسؤولي الأمن الرياضي المغاربة وضباط الاتصال الأفارقة والأجانب.

    وتعكس هذه الاجتماعات الأمنية الثلاثية رؤية مشتركة قائمة على تعزيز الشراكة لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، عبر الرفع من مستوى التنسيق العملياتي والتقني، وتبادل الخبرات والمعلومات، بما يخدم الأمن المشترك للدول الثلاث ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي يزور ملعب مولاي الحسن

    مواصلة لبرنامج زيارة العمل التي يجريها وفد هام من مسؤولي مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي FBI إلى المغرب، قصد الاطلاع على التجربة المغربية في تأمين فعاليات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، أجرى هذا الوفد زوال اليوم زيارة إلى ملعب مولاي الحسن الذي يحتضن إحدى مباريات الدور الثاني من هذه البطولة.

    وقد قدمت للوفد الأمريكي خلال هذه الزيارة، شروحات كاملة حول عملية بروتوكول الأمن والنظام العام الذي تنفذه ولاية أمن الرباط بتنسيق مع المصالح المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني، وذلك انطلاقا من مواكبة توافد الجماهير عبر المحاور الطرقية ومحطات النقل العمومي، إلى غاية ولوجهم لمنطقة المراقبة النهائية ودخول الملعب في أحسن الظروف.

    وقد اطلع الوفد الأمريكي بالمناسبة على الموارد البشرية الشرطية والإمكانيات اللوجستية المهمة التي سخرتها مصالح الأمن الوطني، وفي مقدمتها سيارات التدخل وأنظمة المراقبة البصرية بالكاميرات والطائرات المسيرة، علاوة على تقنيات عمل الفرق المختصة من قبيل شرطة الخيالة والشرطة السينوتقنية وفرق الكشف عن المتفجرات ومكافحة الشغب وغيرها.

    وقد عبر أفراد وفد مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي عن إعجابهم بالمستوى المتقدم للبنيات التحتية التي أعدها المغرب لاحتضان هذا العرس الكروي الإفريقي، كما اثنوا على دقة وفعالية الترتيبات الأمنية وقدرتها الكبيرة على الموازنة بين ضمان الأمن العام وسلامة المشاركين في هذه البطولة وبين الحفاظ على الفرجة والمتعة الكروية.

    وكان الوفد الأمريكي الذي يجري زيارة للمغرب خلال الفترة بين 04 و07 يناير الجاري، قد اطلع على عدة أوجه من بروتوكول الأمن الذي تعتمده المديرية العامة للأمن الوطني خلال هذه البطولة الكروية، خصوصا ترتيبات أمن مقابلة المنتخب الوطني المغربي وآلية عمل مركز التعاون الأمن الدولي بالرباط، وذلك ضمن رؤية استراتيجية تروم تقاسم الخبرات مع نظرائهم المغاربة، في أفق استحقاقات كأسي العالم 2026 و2030 المقامين على التوالي بالولايات المتحدة الأمريكية والمغرب وإسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاعل أمني سريع بأكادير يفضي إلى توقيف قاصر ظهر في فيديو خطير فوق حافلة للنقل الحضري

    تفاعلت مصالح ولاية أمن أكادير، بجدية وسرعة، مع شريط فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لقيام مجموعة من القاصرين باعتلاء سطح حافلة للنقل الحضري في مشهد يعرض حياتهم وسلامة مستعملي الطريق لخطر حقيقي.

    وبناءً على المعطيات التي وفرها هذا المقطع المصور، باشرت المصالح الأمنية تحرياتها الميدانية والتقنية، والتي مكنت من تحديد هوية أحد المشتبه فيهم، وذلك بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وأسفرت هذه الأبحاث عن توقيف المعني بالأمر، زوال يوم السبت 27 دجنبر الجاري، بمدينة إنزكان.

    وقد جرى إخضاع القاصر الموقوف، البالغ من العمر 17 سنة، لإجراءات البحث القضائي من طرف فرقة الشرطة القضائية بإنزكان، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة، وتحديد الأفعال المنسوبة إليه.

    وفي الوقت الذي تتواصل فيه الأبحاث لتوقيف باقي المتورطين المحتملين في هذا السلوك الخطير، تندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من أجل رصد ومعالجة المحتويات الرقمية التي تمس بأمن وسلامة المواطنين، وتعزيز الإحساس بالأمن داخل الفضاء العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات: الأمن يحبط محاولة تهريب 458 كلغ من مخدر الشيرا ويلاحق المتورطين

    تمكنت عناصر الأمن الجهوي بمدينة ورزازات، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء 23 دجنبر الجاري، من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من مخدر الشيرا، بلغت 16 رزمة بإجمالي وزن يقارب 458 كيلوغراما.

    وأثناء العملية، التي جرت عند نقطة المراقبة المرورية على الطريق الوطنية القادمة من تنغير باتجاه ورزازات، أبدى ركاب سيارة رباعية الدفع مقاومة عنيفة، وأطلقوا عدة عيارات نارية، دون تسجيل أي إصابات، مما اضطر عناصر الأمن لاستخدام أسلحتهم الوظيفية بشكل احترازي لتعطيل حركة السيارة التي انزلقت في منحدر طريقي.

    وعقب تفتيش المركبة، التي كانت تحمل لوحات ترقيم مزورة، تم ضبط شحنات المخدر المحجوزة، إضافة إلى حوالي عشرين غراما من مخدر الكوكايين، وأسحة بيضاء، وخزنة سلاح ناري تحتوي على عيارين، وست لوحات ترقيم مزورة خاصة بالسيارات.

    وتواصل مصالح الأمن عمليات التمشيط في المنطقة الجبلية المحيطة، بهدف توقيف مستعملي السيارة وضبطهم، تمهيدا لإخضاعهم للبحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الامتدادات والارتباطات الإجرامية لهذه العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الوطني يصرف منحة استثنائية لعام 2025 تكريماً لموظفيه

    أعلن المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، اليوم عن قرار صرف منحة مالية استثنائية لسنة 2025، تشمل جميع موظفات وموظفي الأمن الوطني العاملين في المصالح المركزية والقيادات الجهوية على الصعيد الوطني.

    وتأتي هذه المبادرة ضمن السياسات التحفيزية التي تنتهجها المديرية العامة للأمن الوطني، بهدف تقدير جهود الموظفين وتشجيعهم على مزيد من الالتزام والتفاني في أداء مهامهم للحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين.

    وتُعزز هذه المنحة المنظومة الاجتماعية التي توفرها المديرية لموظفيها، إذ تهدف إلى خلق بيئة عمل محفزة ومتكاملة، تمكنهم من أداء واجباتهم بأفضل شكل ممكن، مع تعزيز شعورهم بالانتماء والتقدير لمساهماتهم المستمرة.

    ويُذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني، حرصت في السنوات الأخيرة على جعل هذه المنحة السنوية تقليداً ثابتاً، يعكس التزامها بدعم موظفيها مادياً واجتماعياً، وتحفيزهم على تقديم أفضل أداء ممكن في خدمة الصالح العام وحماية أمن المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة قطرية بالمشاركة الأمنية المغربية في تأمين كأس العرب بالدوحة

    حظي الوفد الأمني المغربي، الممثل للمديرية العامة للأمن الوطني، بتنويه خاص من قبل السلطات الأمنية القطرية، وذلك خلال حفل اختتام أشغال مركز التعاون الأمني العربي المنظم بالعاصمة الدوحة، على هامش منافسات كأس العرب لكرة القدم.

    وجرى خلال هذا الحفل الإشادة بالدور البارز الذي اضطلع به أعضاء الوفد المغربي في إنجاح الجوانب الأمنية المرتبطة بهذه التظاهرة الرياضية، لاسيما ما يتعلق بالتنسيق المحكم والتبادل الآني للمعلومات المرتبطة بحركية الجماهير المغربية، وهو ما أسهم في توفير أجواء آمنة ومريحة للمشجعين خلال مباريات المنتخب الوطني.

    وأثنى المسؤولون القطريون المشرفون على مركز التعاون الأمني العربي على الاحترافية العالية التي أبانت عنها المديرية العامة للأمن الوطني، وعلى مساهمتها الفعالة في تعزيز التعاون الأمني الدولي وتوسيع مجالات الشراكة، خاصة في ما يتصل بالأمن الرياضي وتأمين التظاهرات الكروية الكبرى.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أوفدت بعثة أمنية تضم أطرًا متخصصة وذات تجربة واسعة في مجال تأمين المنافسات الرياضية الكبرى، للمشاركة في أشغال مركز التعاون الأمني العربي، الذي شكل منصة لتبادل المعطيات الأمنية ومواكبة تحركات الجماهير طيلة أطوار البطولة.

    وفي سياق متصل، وضمن التحضيرات الجارية لاحتضان المملكة لنهائيات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، أقدمت المديرية العامة للأمن الوطني على إحداث مركز للتعاون الأمني الإفريقي، يضم ممثلين عن أجهزة الشرطة بالدول الإفريقية المشاركة إلى جانب المصالح الأمنية الوطنية، بهدف تدبير المعطيات الأمنية ومواكبة العمليات الميدانية المتعلقة بتأطير الجماهير وضمان مرور هذا الحدث القاري في أفضل الظروف الأمنية والتنظيمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحصائيات مكافحة الجريمة سنة 2025.. ارتفاع قياسي في معدل الزجر وتراجع ملموس للجريمة العنيفة

    سجلت سنة 2025 مواصلة تنزيل مضامين الاستراتيجية الأمنية المرحلية لمكافحة الجريمة (2022-2026)، التي اعتمدت فيها المديرية العامة للأمن الوطني مقاربة شمولية تقوم على تقوية بنيات مكافحة الجريمة، وتطوير مختبرات الشرطة العلمية والتقنية، وتعزيز الاعتماد على آليات الاستعلام الجنائي والدعم التقني، إلى جانب ترسيخ البعد الحقوقي في العمل الشرطي، خاصة في ما يتعلق بإجراءات الحراسة النظرية وظروف الإيداع، وتعزيز التنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في القضايا الإجرامية المعقدة.

    وخلال السنة نفسها، جرى تفعيل عدد من الشراكات المؤسساتية الرامية إلى تطوير تقنيات البحث الجنائي وضمان ملاءمتها مع منظومة حقوق الإنسان، من أبرزها اتفاقية التعاون الموقعة بين الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها وقطب الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، والتي تهدف إلى تعزيز الجهود المشتركة في مجال الوقاية من الفساد ومحاربته، وتطوير التكوين وتبادل الخبرات، بما يدعم التزامات المغرب الإقليمية والدولية في هذا المجال.

    وفي إطار تعزيز المقاربة الحقوقية، واصلت المديرية تنفيذ توصيات احترام حقوق الإنسان في مرحلة البحث التمهيدي، حيث جرى تنظيم 4126 دورة تكوينية خلال السنوات الست الأخيرة، إلى جانب تعميم 828 مذكرة مصلحية، وإنجاز 3125 عملية مراقبة فجائية لأماكن الحراسة النظرية وفضاءات إيداع القاصرين. كما نُظمت ثلاث دورات تكوينية حول حماية اللاجئين وطالبي اللجوء، بشراكة مع المنظمة المغربية لحقوق الإنسان والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، استفاد منها أزيد من 90 إطاراً أمنياً.

    وعلى مستوى المؤشرات الرقمية، سجلت سنة 2025 استقراراً في عدد القضايا الزجرية بما مجموعه حوالي 779 ألف قضية، مقابل تراجع ملحوظ بنسبة 10 في المائة في مؤشرات الجريمة المقرونة بالعنف. وبحسب المعطيات الرسمية، تراجعت السرقات تحت التهديد بنسبة 24 في المائة، والسرقات بالعنف بنسبة 6 في المائة، فيما انخفضت السرقات المشددة الأخرى بحوالي 12 في المائة.

    في المقابل، واصلت مصالح الأمن الوطني تحقيق مستويات قياسية في معدل الزجر، الذي بلغ 95 في المائة، مؤكداً المنحى التصاعدي الذي عرفه خلال السنوات التسع الأخيرة. كما أظهرت المعطيات أن الجريمة العنيفة لم تتجاوز 6 في المائة من مجموع القضايا المسجلة، حيث تم تسجيل أزيد من 43 ألف قضية، أفضت إلى توقيف أكثر من 25 ألف شخص.

    وفي مجال محاربة المخدرات، عالجت مصالح الأمن أكثر من 106 آلاف قضية، مع حجز كميات كبيرة من المخدرات بمختلف أصنافها، من بينها أزيد من 170 طناً من مخدر الشيرا، وكميات مهمة من الكوكايين والهيروين والمؤثرات العقلية. كما عرفت قضايا مخدر “البوفا” تراجعاً كبيراً بنسبة تجاوزت 30 في المائة، نتيجة تشديد المراقبة الحدودية وتكثيف العمليات الأمنية.

    أما بخصوص الهجرة غير النظامية، فقد تم تفكيك 105 شبكات إجرامية، وإحباط محاولات هجرة غير شرعية لفائدة أزيد من 34 ألف مرشح، إلى جانب حجز مئات الوثائق المزورة. كما سجلت الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة معالجة أزيد من 13 ألف قضية، مع تراجع قضايا الابتزاز الجنسي عبر الأنظمة المعلوماتية بنسبة 5 في المائة.

    وفي الشق المتعلق بالجرائم المالية والاقتصادية، عالجت مصالح الأمن 633 قضية مرتبطة بغسيل الأموال، وحجزت متحصلات إجرامية فاقت 660 مليون درهم، إلى جانب تسجيل تراجع في قضايا الفساد المالي بنسبة 10 في المائة. كما تم تفكيك شبكات متخصصة في تزوير وسائل الأداء والأوراق المالية، وحجز مبالغ مهمة من العملات المزيفة.

    وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية 21 شخصاً على العدالة للاشتباه في تورطهم في قضايا مرتبطة بالإرهاب والتطرف، في إطار المقاربة الاستباقية المعتمدة لحماية الأمن العام.

    وفي ما يتعلق بالسلامة الطرقية، سجلت سنة 2025 ارتفاعاً في عدد حوادث السير البدنية داخل المجال الحضري، حيث تم تسجيل أزيد من 101 ألف حادثة، خلفت 1433 وفاة وآلاف الجرحى، مقابل تكثيف عمليات المراقبة الطرقية وحجز عشرات الآلاف من المركبات في إطار محاربة السياقة الخطيرة والاستعراضية.

    وتعكس هذه المعطيات، وفق المديرية العامة للأمن الوطني، نجاعة المقاربة الأمنية المعتمدة، القائمة على الجمع بين الصرامة في الزجر، والوقاية، واحترام الحقوق والحريات، بما يعزز الإحساس العام بالأمن لدى المواطنات والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزلاء يعتلون خشبة مسرح محمد الخامس ويبدعون في عرض “رحلة وهم” احتفالًا باليوم الوطني للنزيل

    في أمسية مختلفة المشهد والإحساس، اعتلى عدد من نزلاء المؤسسات السجنية خشبة المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، حيث قدموا عرضًا مسرحيًا بعنوان “رحلة وهم”، ضمن فعاليات اليوم الوطني للنزيل الذي تنظمه المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء.

    العرض جاء ثمرة تعاون بين أطر المندوبية ومركز “مصالحة”، وقد جمع في تجربة استثنائية بين نزلاء محكومين في قضايا التطرف وآخرين من الحق العام، ما منح العمل طابعًا فنيًا وإنسانيًا غير مسبوق داخل الفضاء المسرحي الوطني.

    وقدم المشاركون معالجة درامية جريئة لظاهرة التطرف، من خلال لوحات مستوحاة من تجاربهم الذاتية، عكست مسارات الانجرار نحو الأفكار المتشددة ثم مسار العودة إلى الاعتدال. وتميز العرض بدمج السرد الشخصي والتعبير الجسدي والمشاهد الرمزية، ليشكل رسالة توعوية واضحة موجهة إلى المجتمع.

    وقال بنعيسى بناصر، رئيس قسم التأهيل التربوي والعمل الاجتماعي والثقافي بالمندوبية العامة، إن اليوم الوطني للنزيل يمثل “محطة سنوية مفتوحة على المجتمع، وفرصة لإبراز جهود التأهيل”، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تكشف أيضًا عن “الطاقات الإبداعية والمهارات المتنوعة التي تختزنها المؤسسات السجنية”.

    من جهتهم، عبّر النزلاء المشاركون عن اعتزازهم بالصعود إلى خشبة المسرح الوطني، معتبرين أن العمل مثّل لهم “حيزًا آمنًا للتعبير وإعادة قراءة مساراتهم”، وأن التجربة ساعدتهم على تجاوز الصور النمطية المرتبطة بماضيهم ونقل رسائل الأمل والمصالحة.

    وتواصلت فقرات الاحتفال بمعرض للمنتوجات الحرفية من صنع نزلاء آخرين، ضم أعمالًا يدوية وفنية تعكس مهارات تراكمت داخل برامج التكوين المهني بالسجون، وتبرز الأبعاد التأهيلية والإدماجية لهذه المبادرات.

    إقرأ الخبر من مصدره