أشرف دقاق
Étiquette : البحر
-
العرض ما قبل الأول لفيلم « البحر البعيد » للمخرج سعيد حميش

جرى، مساء أمس الثلاثاء، تقديم العرض ما قبل الأول لفيلم « البحر البعيد » (La Mer au loin) بالمركب السينمائي « ميغاراما » بالدار البيضاء، بحضور الفريق الفني، قبل عرضه بدور السينما الوطنية.
ويروي هذا الفيلم الطويل (116 دقيقة)، قصة نور، شاب في السابعة والعشرين من عمره، يصل سرا إلى مدينة مرسيليا مدفوعا بتوقه للانعتاق. يعيش على هامش المجتمع، متنقلا بين محاولات البقاء، وصداقات عابرة، قبل أن يشكل لقاؤه بـ »سيرج »، الشرطي الذي يتمتع بكاريزما عالية، وزوجته « نوامي »، منعطفا حاسما يقلب مسار حياته.
ويقدم الفيلم معالجة سينمائية إنسانية لقضايا المنفى، والشباب، وحلم الحرية، من خلال…
إقرأ الخبر من مصدره
-
“البحر البعيد” يهيمن على ختام مهرجان السينما والهجرة بأكادير ويحصد الجائزة الكبرى

أسدل الستار، مساء السبت، على فعاليات الدورة الـ21 لمهرجان السينما والهجرة بمدينة أكادير، بتتويج الفيلم الروائي الطويل “La mer au loin” (البحر البعيد) للمخرج سعيد حميش بن العربي، الذي حصد ثلاث جوائز كبرى، في ختام خمسة أيام من العروض السينمائية والندوات الفكرية والورشات التكوينية.
واحتضنت قاعة سينما الصحراء حفل توزيع الجوائز، بحضور ثلة من الفنانين والباحثين الجامعيين من المغرب وخارجه، حيث نال “البحر البعيد” الجائزة الكبرى للمهرجان، إلى جانب جائزة أفضل أداء رجالي التي عادت للممثل أيوب گريطع، عن تجسيده لدور “نور”، شاب يهاجر سرًا من المغرب إلى مرسيليا،…
-
» البحر البعيد » يتوج بالجائزة الكبرى في طنجة

توج فيلم » البحر البعيد » لسعيد حميش بالجائزة الكبرى في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في ختام الدورة 25 من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة .
وفاز مخرجه سعيد حميش بلعربي بجائزة الإخراج كما فاز ممثله عمر بولكيربة ( حسين ) بجائزة أفضل ثاني دور رجالي و توجت زميلته في الفيلم ريم فوجليا ( فضيلة ) بجائزة أفضل ثاني دور نسائي.
وسبق للفيلم أن شارك في المسابقة الرسمية للدورة الأخيرة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش وعرض في فقرة العروض الخاصة في أسبوع النقاد في مهرجان كان 2025 .
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
…
-
المغرب ضيف شرف الدورة الـ41 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط

يحل المغرب ضيف شرف على الدورة الحادية والأربعين لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، التي ستقام خلال الفترة من ثاني إلى سادس أكتوبر المقبل بالإسكندرية.
وأعلنت إدارة المهرجان، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء، مشاركة 46 دولة في هذه الدورة، التي ستعرض خلالها 131 فيلما ضمن ثماني مسابقات، منها سبع مسابقات للأفلام ومسابقة للسيناريو.
وتم خلال المؤتمر، الذي حضره الناقد السينمائي أمير أباظة، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما ورئيس المهرجان، الكشف عن تفاصيل البرمجة الفنية، ولجان التحكيم، والدول المشاركة، بحضور عدد من مسؤولي…
إقرأ الخبر من مصدره
-
بوريطة: الرؤية الملكية تكرس البحر كرافعة أساسية للازدهار الوطني والربط القاري والدفاع عن السيادة
العلم – الرباط
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقیمین بالخارج، ناصر بوريطة، الثلاثاء بالرباط، أن الرؤية الملكية تكرس البحر كرافعة أساسية للازدهار الوطني والربط القاري والدفاع عن السيادة.
وأبرز السيد بوريطة، في كلمة تليت نيابة عنه خلال افتتاح ندوة حول موضوع « الممارسات الدولية في ترسيم المجالات البحرية »، نظمت بشراكة مع معهد القانون الدولي، وهي منظمة مرموقة تضم نخبة من المتخصصين العالميين في القانون الدولي، أن جلالة الملك ربط بالفعل الوحدة الترابية الكاملة بالتجسيد الراسخ لمكانة المغرب كفاعل بحري رئيسي، موضحا أن هذه الرؤية تتجاوز منطق السيادة البسيط لتشمل منظورا للتواصل الاقتصادي والإنساني عبر البحر، لاسيما مع إفريقيا.
وعلى الصعيد الداخلي، أوضح الوزير أن هذا التوجه تجلى أساسا من خلال الدفع بعجلة الاقتصاد الأزرق، وتطوير الموانئ، ولا سيما ميناء طنجة المتوسط الذي أضحى اليوم أحد أهم الموانئ في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، وقريبا ميناء الداخلة الأطلسي الذي سيكون منصة نحو إفريقيا ومن أجلها، وكذا من خلال الدعوة إلى إعادة بناء أسطول وطني قوي وتنافسي من السفن التجارية، من أجل ضمان ربط سلس مع إفريقيا والعالم.
وعلى الصعيد الدولي، ذكر الوزير بأن البحر يوجد في صلب المبادرات الدبلوماسية الكبرى التي أطلقها جلالة الملك في السنوات الأخيرة، مشيرا، في هذا الصدد، إلى « مسلسل الرباط »، الذي يجمع، منذ سنة 2022، 23 دولة إفريقية أطلسية حول رؤية مشتركة تقوم على ثلاثة ركائز، وهي الأمن البحري، وحماية البيئة، وتعزيز تنمية بحرية مستدامة.
وأضاف السيد بوريطة أن الأمر يتعلق أيضا بالمبادرة الملكية لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، التي أطلقت سنة 2023، وهي تجسيد غير مسبوق « للتضامن الجيوسياسي »، تهدف إلى التخفيف من آثار العزلة، من خلال ضمان ولوج بلدان الساحل الشقيقة إلى البنى التحتية المينائية المغربية.
وأشار الوزير، أيضا، إلى مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي أطلقه جلالة الملك ورئيس نيجيريا سنة 2016، مبرزا أن هذا المشروع الضخم، الذي يتجاوز مجرد كونه بنية تحتية طاقية، يجسد رؤية متجددة لتحقيق الاستقرار الإقليمي من خلال ترابط المصالح.
ولفت السيد بوريطة إلى أن « هذا المشروع، ومن خلال ربط 13 بلدا إفريقيا، سيشجع على تطوير بنى تحتية محلية ويحفز التنمية الصناعية الإقليمية »، مشددا على « أنه رهان على الأمن والاستقرار المستدامين، من خلال الازدهار الجماعي ».
واعتبر الوزير أن هذه المبادرات الثلاث تؤكد بقوة حقيقة ما فتئ جلالة الملك يجسدها: في إفريقيا، يصبح كل شيء ممكنا عندما تتلاقى الرؤية القوية مع الإرادة الراسخة.
وأشار إلى أن المغرب حمل هذه الفكرة أيضا إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات في نيس، في يونيو الماضي، حيث ترأس جلالة الملك، إلى جانب الرئيس الفرنسي، قمة إفريقية من أجل المحيط، مبرزا أن جلالته يعتبر أن إفريقيا لا يمكن أن تنظر إلى مستقبلها من منظور بري فقط، فمصيرها بحري أيضا.
كما أكد الوزير أن هذه المقاربة الشمولية، التي يقودها جلالة الملك، تسلط الضوء على ثلاثة أبعاد أساسية لعلاقة المغرب بالبحر وبقانون البحار، بما يعكس قناعته بأن البحر ليس مجرد حدود، بل فضاء للربط والتكامل، ويظهر الكيفية التي يتعامل بها المغرب مع فضاءاته البحرية ويجيد استغلالها وفق منطق للشراكة، ويثبت أن المغرب لا ينظر إلى اتفاقية « مونتيغو باي » على أنها نص جامد، بل أداة ديناميكية وحيوية.
وأشار إلى أن اتفاقية قانون البحار ليست مجرد إطار لترسيم المجال البحري، بل أداة قابلة للتطور وبراغماتية، يمكن أن تخدم التنمية والأمن والتعاون بشكل أفضل، مؤكدا أنها « تظل إطارا مرجعيا، بالتأكيد، لكنه إطار عمره أزيد من 40 عاما، وينبغي تحديثه ».
ودعا السيد بوريطة، في هذا الصدد، إلى إصلاح حكامة المحيطات بما يشمل التقدم التكنولوجي (الروبوتات البحرية، أنشطة التعدين البحرية)، ويستجيب للمتطلبات البيئية المتعلقة بالتنوع البيولوجي والتلوث والتحمض، ويفسح المجال أمام الاستخدامات الجديدة للبحر.
وأضاف أن الإنفاذ السريع لاتفاقية التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج الولاية الوطنية يمثل أولوية استراتيجية وأخلاقية، دون انتظار هذا الإصلاح.
ولفت السيد بوريطة إلى أن « هذه الأداة التاريخية تسد ثغرة اساسية في أعالي البحار »، مضيفا أن الاتفاقية تمثل، لاسيما بالنسبة لإفريقيا، التي تعتمد اقتصاداتها الساحلية بشكل مباشر على صحة المحيطات، فرصة لتعزيز حكامة المحيطات من أجل استباق الأزمة قبل وقوعها، بدلا من الاكتفاء بإدارتها فقط ».
وتميزت هذه الندوة بمشاركة العديد من خبراء القانون الدوليين، المغاربة والأجانب، وعلى الخصوص محمد بنونة، رئيس معهد القانون الدولي، ويوجي إيواساوا، رئيس محكمة العدل الدولية.
-
موسم مولاي عبد الله أمغار… عرس دكالي يعانق البحر والتاريخ (صور)

انطلقت، الجمعة 8 غشت، فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، وسط أجواء احتفالية زينتها الأهازيج الشعبية ودوي بنادق التبوريدة، في موعد سنوي يجمع بين عبق التاريخ وحيوية الحاضر.
على بعد خطوات من أمواج الأطلسي، تحولت جماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة إلى قبلة لآلاف الزوار، ممن شدوا الرحال للتخييم على مقربة من الشاطئ وعيش أجواء الموسم، حيث يمتزج نسيم البحر برائحة البارود المنبعث من مضمار الخيل.
حفل الافتتاح، الذي أعطى انطلاقته والي جهة الدار البيضاء-سطات محمد امهيدية، وعامل إقليم الجديدة امحمد العطفاوي، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية، شهد استعراضًا مهيبًا لـ…
إقرأ الخبر من مصدره
-
تكريم المخرج المغربي حكيم بلعباس بمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط

أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، عن تكريم المخرج والكاتب المغربي حكيم بلعباس، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ41 من المهرجان، المقرر إقامتها في الفترة من 2 إلى 6 أكتوبر المقبل.
وأبرزت إدارة المهرجان، التي يرأسها الناقد السينمائي الأمير أباظة، في بيان، أن هذا التكريم يأتي تقديرا لمسيرة المخرج المغربي السينمائية المتميزة ومساهماته النوعية في إثراء السينما المغاربية والمتوسطية، حيث استطاع أن يترك بصمته الخاصة على الشاشة بلغة بصرية صادقة وأسلوب فنى متفرد.
وأشار المصدر ذاته إلى أن حكيم بلعباس يعد من أبرز الأصوات السينمائية في…
إقرأ الخبر من مصدره
-
سفينة تجارية عالقة قبالة الداخلة وطاقمها يواجه مصيرا مجهولا
حفيظ مركوك
يعيش طاقم بحري أجنبي منذ أكثر من عشرة أيام وضعا إنسانيا مأساويا قبالة السواحل الجنوبية لمدينة الداخلة، بعدما تعطلت سفينتهم التجارية “SEA SEAL” وسط البحر، إثر تسرب خطير في هيكلها أدى إلى توقف محركها بالكامل، مما ترك أفراد الطاقم في عزلة تامة وسط ظروف قاسية، دون تدخل فعلي من الجهات المختصة حتى الآن.
ويتكون الطاقم من أربعة أشخاص، كانوا في مهمة تقنية تتمثل في نقل قارب من ميناء العيون إلى ميناء الداخلة، قبل أن تتحول الرحلة إلى محنة حقيقية، بعدما توالت الأعطاب الميكانيكية خلال الإبحار، في غياب تام لأي دعم من الشركة المالكة أو من الجهات المؤمنة، ليجد الطاقم نفسه عالقا في عرض البحر، دون كهرباء أو وسائل اتصال، وسط تدهور مستمر للظروف المحيطة بهم.
وفي تصريح لجريدة العمق المغربي، أوضح قبطان السفينة، سيردار أرانات، أن الطاقم يتكون من أربعة أفراد، ثلاثة من تركيا وواحد من أذربيجان، مضيفا أنهم وصلوا إلى ميناء مدينة العيون في الأول من ماي الماضي بهدف نقل قارب من ميناء العيون إلى ميناء الداخلة.
وقال أرانات إنهم انتظروا قبالة سواحل العيون لما يقارب الشهر، قبل أن يبحروا نحو الداخلة، وبعد حوالي 15 ساعة من الرحلة، وصلوا إلى سواحل بوجدور، حيث تعرض القارب لعطب أدى إلى تعطله بالكامل.
وأضاف القبطان ذاته، أنهم ظلوا عالقين قبالة سواحل بوجدور لمدة 35 يوما، قبل أن تتدخل السلطات المغربية وتقوم بإجلائهم بواسطة مروحية عسكرية إلى المستشفى، حيث خضعوا للمراقبة ليلة واحدة، ثم أعيدوا إلى القارب في اليوم التالي.
وأكد أنه في اليوم الخامس والأربعين من المهمة، وصلت فرقة إصلاح وتمكنت من إعادة تشغيل القارب، ليواصلوا الرحلة من جديد انطلاقا من بوجدور، غير أن العطب عاد من جديد قبيل الوصول إلى الداخلة، ما تسبب في انجرافهم بسبب سوء الأحوال الجوية.
وأوضح أن محاولتهم دخول الميناء باءت بالفشل، ومنذ ذلك الحين وهم عالقون في البحر بعد تعطل المولد الكهربائي بالكامل، الأمر الذي أدى إلى انقطاع الكهرباء عن السفينة. وأشار أرانات في حديثه مع جريدة العمق، إلى أنهم حاولوا طلب المساعدة عبر جهاز الراديو، لكن البطاريات نفدت، مما جعلهم عاجزين عن التواصل.
وأضاف أن مخزون الطعام والماء نفد أيضا، وأنه يعاني شخصيا من إصابة خطيرة في ساقه. كما عبّر عن امتنانه لبعض الصيادين الصغار الذين يقتربون من حين لآخر لتزويدهم بالماء والخبز، مؤكدا أن هذه المساعدات البسيطة هي ما مكنهم من الصمود حتى الآن.
وختم تصريحه قائلا: “إنهم يمرون بوضع صعب، ويأملون في تدخل عاجل من السلطات لإنقاذهم ووضع حد لمعاناتهم المتواصلة”.