Étiquette : البسيج

  • توقيف عشرات الأشخاص موالين لدا.عش خلال عمليات أمنية في عدد من المدن المغربية

    آش واقع / وكالات

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتنسيق وثيق مع المصالح الولائية للشرطة القضائية، اليوم الخميس، من توقيف 13 شخصا موالين لما يسمى ب”تنظيم الدولة الإسلامية” الإرهابي، تتراوح أعمارهم بين 19 و 49 سنة.

    وأوضح بلاغ للمكتب أن النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف قد قامت بالإشراف المباشر على إجراءات التدخل وتوقيف المشتبه فيهم، وذلك في عمليات أمنية شملت مدن الدار البيضاء، وبني ملال، والمحمدية، وخنيفرة، وتمارة، وتيفلت، وطنجة، والقصر الكبير، والريصاني وبركان.

    وقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنازل الموقوفين عن حجز مجموعة من المعدات والدعامات الرقمية التي سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية، بالإضافة إلى إصدارات مكتوبة تتضمن خطب لمنظري الفكر المتطرف ومنشورات تبيح العمليات الانتحارية وتحرض على العنف.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث، يضيف البلاغ، إلى أن بعض المشتبه فيهم تورطوا في الإعداد لتنفيذ مشاريع تخريبية استهدفت منشآت حيوية وطنية حساسة، إضافة إلى عناصر ومؤسسات أمنية في إطار عمليات “الإرهاب الفردي”، حيث انخرطوا فعليا في التحضير المادي لهذه المخططات عن طريق رصد وتحديد الأهداف، بالموازاة مع القيام بأبحاث مكثفة بغية الحصول على المعلومات بخصوص كيفية صناعة المتفجرات.

    كما أوضحت التحريات أن بعض المشتبه فيهم تمكنوا من نسج علاقات مشبوهة مع عناصر إرهابية خارج المغرب بهدف التنسيق للإلتحاق بإحدى فروع تنظيم “داعش” خاصة بمنطقة الساحل والصحراء.

    هذا وقد تم الاحتفاظ بالأشخاص الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، على ذمة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع مخططاتهم ومشاريعهم الإرهابية، وكدا رصد التقاطعات والارتباطات الاقليمية والدولية المحتملة لهم بالتنظيمات الإرهابية خارج المغرب.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التفاصيل الكاملة لجريمة “شرطي الرحمة”

    اش واقع 

    أعلن حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عن تفاصيل لغز مقتل الشرطي هشام، وإحراق جثته نواحي الدار البيضاء، قبل أن يتم القبض على ثلاثة عناصر موالية لتنظيم “داعش” الإرهابي، يشتبه في ارتكابهم هذه الجريمة المروعة.

    وشدد الشرقاوي، خلال ندوة صحفية انعقدت صبيحة اليوم الجمعة، بمقر المكتب بمدينة سلا، على أن المشتبه فيهم الثلاثة موالين لـ”تنظيم الدولة الإسلامية”، المعروف اختصارا بـ”داعش“، باعترافهم شخصيا، إذ أعلنوا ولائهم خلال مراحل التحقيق والتحري التي تجريها الشرطة القضائية لهذا التنظيم الإرهابي.

    كما أوضح مدير “البسيج“، أنه تم توقيف واعتقال المشتبه به الأول بمدينة الدار البيضاء، ومباشرة بعد ذلك تم توقيف المشتبه به الثاني بسيدي حرازم بفاس، ثم الثالث بالدار البيضاء.

    ووفقًا لما كشف عنه المسؤول الأمني، فقد توصلت إجراءات البحث، إلى أن هذه الخلية الإرهابية التي استهدفت الشرطي، تتألف من ثلاثة مشتبه فيهم، أميرهم يبلغ من العمر 31 سنة، والثاني 37 سنة، وهما معا شاركا في عملية التنفيذ المادي للقتل والتمثيل بجثة الضحية. أما الثالث، فيبلغ من العمر خمسين سنة، وهو من تكلف بعملية طمس معالم الجريمة، وأضرم النار في سيارة الضحية.

    كما أوضح الشرقاوي، أنه تأكد الدافع الإرهابي لجريمة قتل الشرطي هشام بمدينة الدار البيضاء، فور القبض على المشتبه فيهم الثلاثة، مشيرًا إلى أنهم أعلنوا خلال عمليات التحقيق معهم، عن ولائهم لـ”أمير” ما يسمى بتنظيم “داعش” الإرهابي، بعدما رددوا شعارات يتبناها التنظيم.

    كما كشف المتحدث نفسه، أن المشتبه فيهم الثلاثة، اعترفوا بأنهم كانوا يخططون للالتحاق بمعسكرات تنظيم“داعش” الإرهابي، المتواجد بمنطقة الساحل والصحراء، قبل أن يتراجعوا عن ذلك، بسبب نقص التمويل الذي تتطلبه عملية السفر إلى معاقل “تنظيم الدولة” بهذه المنطقة، مما دفعهم للتفكير في عمل بديل، وهو استهداف وكالات بنكية ومصرفية ومؤسسات أخرى، من خلال عمليات “الإرهاب الفردي“.

    وأوضح المسؤول الأمني، خلال حديثه، أن المشتبه فيهم، بعد إجراء البحث بخصوصهم، كانوا قد حددوا اسم الوكالة البنكية التي خططوا لاستهدفها من أجل سرقتها، كما وضعوا الخطط المتعلقة بكيفية تنفيذ عمليات السطو على هذه المؤسسة البنكية، أولها الاستيلاء على السلاح الوظيفي للشرطي الذي ضاع ضحية هذا العمل الإرهابي، بحيث تم التخطيط لاستعمال السلاح الوظيفي المشار إليه من أجل عملية السطو المشار إليها.

    هذا، وأشار مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إلى أن المعطيات التي تم التوصل إليها، تفيد أن المشتبه فيهم، تشبعوا بالفكر المتطرف في الآونة الأخيرة، لكنهم لم يعلنوا البيعة لـ”أمير” تنظيم “داعش”، إلا قبل شهر ونصف تقريبا، من خلال تبني “التطرف السريع“، وفق تعبير المتحدث، موضحًا أن أحد المشتبه فيهم، له سوابق قضائية، إذ سبق أن أدين بالسرقة والعنف وحيازة المخدرات، وحيازة السلاح الأبيض بدون سند مشروع.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير « البسيج » يكشف تفاصيل العملية الإرهابية التي راح ضحيتها شرطي البيضاء

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة، عن تفاصيل « جريمة القتل العمد التي راح ضحيتها شرطي أثناء مزاولته لمهامه، ضمن عملية مشروع إرهابي، وذلك في الندوة الصحفية التي عقدت بمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا.

    وأكد المدير المركزي للأبحاث القضائية حبوب الشرقاوي، خلال الندوة، أن الجريمة « اعتداء إرهابي غاشم »، مشيرا إلى أن الوصول إلى الجناة جاء نتيجة تتويج لعمل مشترك بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمصلحة الولائية لمدينة الدار البيضاء، والفرقة الوطنية للشرطة القضائية ومصالح الشرطة العملية، ومشددا في الوقت نفسه، على أن تفكيك الخلية جاء متزامنا مع مشروع إرهابي وشيك.

    وأوضح الشرقاوي، أن « الدرك الملكي قام بالمعاينة ومسح مكان اقتراف الجريمة، وإحراق السيارة عمدا، ومد مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بكافة الأدلة وعناصر ارتكاب الجريمة »، منوها في الوقت نفسه بـ »تعاون المواطنين والتبليغ عن كل طارئ بخصوص القضية ».

    وقال المتحدث ذاته، إنه لم يكن من الممكن استبعاد أي فرضية عند اكتشاف جثة الهالك، وفريق المحققين تعامل مع جميع الفرضيات بما فيها الإرهاب، مضيفا، أن المحققين فطنوا في بداية البحث إلى أن تجريد الضحية من سلاحه الوظيفي والأصفاد والتمثيل بجثته، عمل منظم، اقترفه أكثر من شخص.

    وتابع المدير المركزي للأبحاث القضائية، أن فريق البحث عكف على الاستماع لعشرات الشهود بمحيط مكان الجريمة، إضافة إلى العمل العلمي والتقني بمكان ومحيط الجريمة، مع فحص البصمات واستخراج جميع العينات من سيارته المحروقة، وتفريغ عدد من المحتويات التقنية والرقمية، وتتبع مسار الضحية قبل ترصده وقتله، حيث تم تنفيذ الجريمة بسيارة مكتراة.

    أما عن أعضاء الخلية، فقد كشف الشرقاوي، أن المشتبه به الأول تم توقيفه في الدار البيضاء والثاني في منطقة سيدي حرازم نواحي فاس، والثالث في الدار البيضاء، مشيرا إلى أن المشتبه بهم الثلاثة، (م.خ) عمره 50، (ر.ح) عمره 37، (أ.و) عمره 31، وهذا الأخير هو المخطط الرئيسي للعملية الإرهابية، كما يتشاركون في احتراف نجارة الألمنيوم.

    وشدد مدير « البسيج »، على أن أساليب وتكتيكات العمل الإرهابي الفردي، تم تنفيذها هنا للحصول على السلاح الوظيفي للشرطي الفقيد، والسطو على وكالة بنكية، هذه الأخيرة تم تحديد مكانها بدقة، وخططوا لكل تفاصيل العملية، منبها في الوقت ذاته، إلى أن السلاح الوظيفي الذي تم الاستيلاء عليه، ومعه خمس رصاصات، لم تستخدمه الخلية، حسب الخبرة التي أجريت عليه.

    من جهته، كشف بوبكر سابيك الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني، أن مصالح الشرطة القضائية في الدار البيضاء لوحدها، جندت 190 محققا للكشف عن مرتكبي الجريمة، موضحا أن الخلية كانت تجهز لعمليات إرهابية أكبر وأوسع.

    وعزا سابيك، أسباب الجريمة إلى الدافع الإرهابي بكل عناصره، حيث أكد على أن المشتبه فيهم كانوا يخططون للالتحاق بمعسكرات (داعش) بمنطقة الساحل، وسبب التراجع عن ذلك هو نقص التمويل، وتم تحويل الخطة نحو استهداف رجال الأمن، وبعدها السطو على وكالات بنكية، ومكاتب الصرف، وتحويل الأموال، مبرزا أن المعنيين بالأمر تشبعوا بالفكر المتطرف منذ شهر ونصف تقريبا، ما يؤكد فرضية التطرف السريع، التي تتعزز بمستواهم الدراسي المتدني، أما المتطرف الرئيسي له سوابق قضائية، آخرها سنة 2013، إذ اعتقل بتهمة العنف واستهلاك المخدرات وحيازة السلاح الأبيض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البسيج يحبط عملية إرهابية لتنظيم « داعش » استهدفت المغرب

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة أسفي، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الأربعاء، من توقيف عنصر متطرف موالي لتنظيم “داعش”، والذي يشتبه في تورطه في الإعداد والتحضير لتنفيذ مخطط إرهابي في إطار مشروع فردي يهدف للمساس الخطير بالنظام العام.   وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الأبحاث المنجزة أوضحت أن الشخص الموقوف كان قد أعلن “البيعة” للأمير المزعوم لتنظيم “داعش”، وانخرط بشكل فعلي في الأعمال التحضيرية لرصد وتحديد أهداف مخططه الإجرامي، والمتمثلة في استهداف موظفين عموميين باستخدام أساليب الإرهاب الفردي.   وأضاف أن عمليات التفتيش المنجزة بمنزل المعني بالأمر مكنت من حجز شريط مرئي يتضمن بيعته المزعومة لتنظيم “داعش”، ويشهد فيه على عزمه الالتحاق بمعسكرات القتال التابعة لهذا التنظيم.   وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم تقديم المشتبه فيه أمام العدالة فور انتهاء إجراءات البحث الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البسيج” يطيح بخلية إر.هابية خطيرة موالية لتنظيم دا.عش

    آش واقع 

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و28 سنة؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش.

    ومكنت عمليات التفتيش المنجزة في منازل الموقوفين، يضيف المصدر ذاته، من حجز أسلحة بيضاء ومجموعة من المنشورات تمجد الفكر المتطرف لـ”داعش” وتحرض على العنف، وكذا إصدارات مكتوبة تخص تتبع الأنشطة الإرهابية للجماعات المنضوية تحت لواء “داعش” بمنطقة الساحل؛ بالإضافة إلى معدات ودعامات رقمية سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا “الولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية.

    كما أوضحت الأبحاث والتحريات أن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات “داعش” بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم مخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    وذكر البلاغ أنه تم وضع أعضاء هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب؛ وذلك للكشف عن طبيعة الارتباطات لهذه الخلية الإرهابية، وتحديد كافة مخططاتها ومشاريعها التخريبية.

    ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم، يشير المصدر ذاته، في سياق مطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب‭ ‬يحذر‭ ‬مجددا‭ ‬من‭ ‬الاستهداف‭ ‬الإيراني‭ ‬لأمن‭ ‬واستقرار‭ ‬المنطقة

    *‭ ‬العلم‭ / ‬رشيد‭ ‬زمهوط كشف‭ ‬مدير‭ ‬المكتب‭ ‬المركزي‭ ‬للأبحاث‭ ‬القضائية ‭ ‬‮«‬البسيج‮» ‬‭ ‬التابع‭ ‬للمديرية‭ ‬العامة‭ ‬لمراقبة‭ ‬التراب‭ ‬الوطني‭ ‬قبل‭ ‬أيام،‭ ‬عن‭ ‬وجود‭ ‬صلات‭ ‬بين‭ ‬إيران‭ ‬وجبهة‭ ‬البوليساريو‭.‬
    ‭ ‬وقال‭ ‬حبوب‭ ‬الشرقاوي،‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬مع‭ ‬قناة‭  ‬i24NEWS‭  ‬‮«‬هناك‭ ‬تهديد‭ ‬حقيقي‭ ‬ضد‭ ‬المغرب‭ ‬يأتي‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬وحزب‭ ‬الله‭ ‬بمساعدة‭ ‬الجزائر‭. ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2017‭ ‬،‭ ‬تدعم‭ ‬إيران‭ ‬جبهة‭ ‬البوليساريو‭  ‬عبر‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬وبمساعدة‭ ‬الجزائر‮»‬‭.‬

    وليست‭ ‬المرة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬يتهم‭ ‬فيه‭ ‬المغرب‭ ‬ايران‭ ‬و‭‬ميليشيات‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬التابعة‭ ‬لها‭ ‬باستهداف‭ ‬أمن‭ ‬و‭ ‬استقرار‭ ‬المغرب‭ ‬و‭ ‬المنطقة‭.‬

    فقد‭ ‬سبق‭ ‬لوزير‭ ‬الخارجية‭ ‬و‭ ‬التعاون‭ ‬أن‭ ‬صرح‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬لا‭ ‬يمكنها‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬تقويض‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬العالم‮»‬،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬‮«‬المغرب‭ ‬يعاني‭ ‬من‭ ‬التدخل‭ ‬الإيراني‮»‬‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬‮«‬إيران‭ ‬أضحت‭  ‬هي‭ ‬الراعي‭ ‬الرسمي‭ ‬للانفصال‭ ‬ودعم‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭  ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬تواطؤ‮»‬‭.‬

    السفير‭ ‬الممثل‭ ‬الدائم‭ ‬للمغرب‭ ‬لدى‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬عمر‭ ‬هلال،‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬حذر‭ ‬بنيويورك،‭ ‬من‭ ‬التواطؤ‭ ‬القائم‭ ‬بين‭ ‬إيران‭ ‬وحزب‭ ‬الله‭ ‬وجماعة‭ ‬‮«‬البوليساريو‮»‬‭ ‬الانفصالية‭ ‬المسلحة‭ ‬لزعزعة‭ ‬استقرار‭ ‬منطقة‭ ‬شمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬والمنطقة‭ ‬المغاربية‭.‬

    لتحليل‭ ‬تداعيات‭ ‬و‭ ‬خلفيات‭ ‬الموقف‭ ‬المغربي‭ ‬المتفطن‭ ‬للأجندة‭ ‬الإيرانية‭ ‬الهدامة‭ ‬بالمنطقة،‭ ‬تواصلت‭ ‬العلم‭ ‬مع‭ ‬الدكتور‭ ‬خالد‭ ‬شيات‭ ‬أستاذ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬والعلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬بجامعة‭ ‬محمد‭ ‬الأول‭ ‬بوجدة‭ ‬الذي‭ ‬اعتبر‭ ‬أن‭  ‬الوضع‭ ‬يتعلق‭ ‬بواقع‭ ‬لا‭ ‬يرتفع‭ ‬و‭ ‬يعكس‭ ‬التخوفات‭ ‬المغربية‭ ‬الرسمية‭ ‬من‭ ‬التقارب‭ ‬الإيراني‭ ‬الجزائري‭ ‬لأنه‭ ‬يرتبط‭ ‬أساسا‭ ‬باستهداف‭ ‬للمنطقة‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬ايران‭ ‬أولا‭.‬ ‭ 

    الباحث‭ ‬الأكاديمي‭ ‬يبرز‭ ‬أن‭ ‬الجزائر‭ ‬تريد‭ ‬تصريف‭ ‬عدائها‭  ‬المستفحل‭ ‬تجاه‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬بالتقارب‭ ‬مع‭ ‬قوى‭ ‬مؤثرة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العالمي‭ ‬كايران‭ ‬و‭ ‬روسيا‭ .‬

    الدكتور‭ ‬شيات‭ ‬وفي‭ ‬تحليله‭ ‬لموقف‭ ‬العالم‭ ‬الغربي‭ ‬من‭ ‬تنطع‭ ‬وغلو‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬يبرز‭ ‬مسؤولية‭ ‬الأنظمة‭ ‬الغربية‭ ‬تجاه‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬غير‭ ‬السوي‭ ‬حيث‭ ‬يوضح‭ ‬أن‭ ‬الجزائر‭ ‬هي‭ ‬خطيئة‭ ‬الدول‭ ‬الغربية‭ ‬من‭ ‬منطلق‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬السياسي‭ ‬العسكري‭ ‬الجزائري‭ ‬يعد‭ ‬النظام‭ ‬الوحيد‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬الذي‭ ‬تحول‭ ‬أيديولوجيا‭ ‬بدون‭ ‬أن‭ ‬يتحول‭ ‬في‭ ‬منظومته‭ ‬العسكرية‭ ‬إذ‭ ‬سقطت‭ ‬كل‭ ‬الأنظمة‭ ‬الشيوعية‭ ‬يورد‭ ‬الخبير‭ ‬المتخصص‭  ‬و‭ ‬سقطت‭ ‬معها‭ ‬حكومات‭ ‬حتى‭ ‬أعدم‭ ‬بعض‭ ‬الزعماء‭ ‬الشيوعيين‭ ‬و‭ ‬تفككت‭ ‬دول‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬الاتحاد‭ ‬السوفياتي‭ ‬السابق‭ , ‬يوغوسلافيا‭ ‬وتشيكوسلوفاكيا،‭ ‬لكن‭ ‬النظام‭ ‬الغربي‭ ‬حافظ‭ ‬على‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬لاعتبارات‭ ‬جيوسياسية‭ ‬في‭ ‬اطار‭ ‬ما‭ ‬يعتبره‭ ‬منطق‭ ‬توازن‭ ‬الضعف‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬افريقيا‭ ‬،‭ ‬لخدمة‭ ‬أجندة‭ ‬التفتيت‭ ‬و‭ ‬الانفصال‭ ‬وخدمة‭ ‬ّأجندة‭ ‬الإضعاف‭ ‬بشمال‭ ‬افريقيا‭ ‬،‭ ‬التي‭ ‬تسعى‭ ‬لإضعاف‭ ‬المغرب‭ ‬كقوة‭ ‬إقليمية‭ ‬،‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يحوز‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬مجابهة‭ ‬القوى‭ ‬الغربية‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬بذلك‭ ‬فالجزائر‭ ‬هي‭ ‬خطيئة‭ ‬الأنظمة‭ ‬الغربية‭  ‬يخلص‭ ‬الدكتور‭ ‬شيات‭ ‬بالنظر‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬لم‭ ‬يسبق‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬شكل‭ ‬خطرا‭ ‬على‭ ‬الدول‭ ‬الغربية‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬حليف‭ ‬استراتيجي‭ ‬مضمون‭ ‬و‭ ‬موثوق‭ ‬فيه‭ .‬

    يعتقد‭ ‬الخبير‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬شجع‭ ‬الجزائر‭ ‬لأن‭ ‬تمضي‭ ‬قدما‭ ‬في‭ ‬خياراتها‭ ‬بما‭ ‬تدعيه‭ ‬من‭ ‬شعارات‭ ‬مبدئية‭ ‬و‭ ‬بأنها‭ ‬نظام‭ ‬مجابهة‭ ‬ضد‭ ‬الغرب‭ ‬و‭ ‬ضد‭ ‬إسرائيل‭ .. ‬و‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬يتجلى‭ ‬أساسا‭ ‬كتبعات‭ ‬لاختيارات‭ ‬نهجتها‭ ‬الدول‭ ‬الغربية‭ ‬بحفاظها‭ ‬على‭ ‬نظام‭ ‬عسكري‭ ‬يخدم‭ ‬مصالحها‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الجيوسياسي‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬تقارب‭ ‬الجزائر‭ ‬مع‭ ‬ايران‭ ‬هو‭ ‬مسعى‭ ‬لتفكيك‭ ‬منظومة‭ ‬دينية‭ ‬مستقرة‭ ‬منذ‭ ‬قرون‭ ‬بالشمال‭ ‬الافريقي‭ .‬

    فتسلل‭ ‬ايران‭ ‬و‭ ‬نهج‭ ‬التشيع‭ ‬الى‭ ‬شمال‭ ‬افريقيا‭  ‬يؤكد‭ ‬الباحث‭ ‬المغربي‭ ‬هو‭ ‬مدخل‭ ‬خطير‭ ‬جدا‭ ‬لأنه‭ ‬ليس‭ ‬هناك‭ ‬أي‭ ‬بديل‭ ‬أو‭ ‬مدخل‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬اسقاط‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬الأنظمة‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬الإسلامي‭ ‬الا‭ ‬المدخل‭ ‬الديني‭ ‬والمذهبي،‭ ‬حيث‭ ‬الدول‭ ‬تتعاقب‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬قاعدة‭ ‬أساسية‭ ‬هي‭ ‬قاعدة‭ ‬خدمة‭ ‬الدين‭ ‬وتصورها‭ ‬للدين‭ ‬واقحام‭ ‬النقاش‭ ‬أو‭ ‬الصراع‭ ‬المذهبي‭ ‬للشمال‭ ‬الافريقي‭ ‬هو‭ ‬ادخال‭ ‬كارثي‭ ‬وانتحاري‭ ‬أولا‭ ‬للجزائر‭ ‬قبل‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬افريقيا‭.‬

    فظاهريا‭ ‬ايران‭ ‬تزعم‭ ‬أن‭  ‬لها‭ ‬تصورات‭ ‬تعاونية‭ ‬مع‭ ‬الجزائر،‭ ‬لكن‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬مفهومه‭ ‬للحكومة‭ ‬العالمية‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬التبعية‭ ‬والسيطرة‭ ‬وأيضا‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬إيجاد‭ ‬قواعد‭ ‬أساسية‭ ‬والتجذر‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تتسلل‭ ‬اليها‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬بالنسبة‭ ‬لإفريقيا‭ ‬الشمالية‭ ‬و‭ ‬للقارة‭ ‬الافريقية‭ ‬عموما‭.‬

    ولما‭  ‬اختارت‭  ‬الجزائر‭ ‬خدمة‭ ‬هذه‭ ‬الأجندات‭ ‬فعلى‭ ‬باقي‭ ‬الدول‭ ‬أن‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬اسقاط‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬التحالفية‭ ‬التي‭ ‬تريد‭ ‬الجزائر‭ ‬أن‭ ‬تقيمها‭ ‬بالمنطقة‭ ‬وأن‭ ‬تثق‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬كقاطرة‭ ‬اساسية‭ ‬ومجال‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬مصالح‭ ‬الدول‭ ‬الغربية‭  ‬بالأساس‭ ‬والدول‭ ‬التي‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تلجم‭ ‬دور‭ ‬ايران‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬اليوم‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬الديني‭ ‬الذي‭ ‬تدعيه‭ ‬طهران‭  ‬بل‭ ‬أساسا‭  ‬الدور‭ ‬الهيمني‭ ‬والحكومة‭ ‬العالمية‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬عليها‭ ‬الأيديولوجية‭ ‬الإيرانية‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البسيج يوقف عنصرا موالياً لتنظيم داعش بالعيون

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    تمكنت عناصر أمنية تابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضيائة من إيقاف مواطنا بالغ من العمر 22سنة يقطن بمدينة العيون؛ موالٍ لتنظيم داعش الإرهابي.
    وجرى توقيف المشتبه فيه أمس الثلاثاء، مباشرة بعد توصل مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بمعلومات دقيقة عن ارتباط الموقوف بالتنظيم الإرهابي المذكور، حيث كان يحضر لمشروع إرهابي يسعى من خلاله إلى المساس بالنظام العام.
    وتم القبض المعني بالأمر داخل محل سكنه الكائن بحي الوحدة 1 التابع لنفوذ الملحقة الإدارية 11 بالعيون.
    إلى ذلك جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية بإشراف من النيابة العامة المختصة للكشف عن الارتباطات المحتملة للمشتبه فيه الموقوف بالتنظيمات الإرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عناصر البسيج توقف موالياً لتنظيم داعش بالعيون

    زنقة 20 ا علي التومي

    علم مكتب Rue20 بالأقاليم الجنوبية للمملكة؛ أن عناصر أمنية تابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضيائة أوقفت مواطنا (22سنة) يقطن بمدينة العيون؛ موالٍ لتنظيم داعش الإرهابي.

    وحسب مصدر مطلع، فإن عملية التوقيف تمت أمس الثلاثاء، مباشرة بعد توصل مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بمعلومات دقيقة عن ارتباط الموقوف بالتنظيم الإرهابي المذكور، حيث كان يحضر لمشروع إرهابي يسعى من خلاله إلى المساس بالنظام العام.

    وأضاف ذات المصدر ؛ أن المعني بالأمر جرى القبض عليه داخل محل سكنه بحي الوحدة 1 بنفوذ الملحقة الإدارية 11 بالعيون.

    إلى ذلك جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية بإشراف من النيابة العامة المختصة  للكشف عن الارتباطات المحتملة للمشتبه فيه الموقوف بالتنظيمات الإرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كود” جابت معطيات حصرية على الداعشي اللي طيحاتو اليوم البسيج فآيت باها: موسى عايش مع مو فآيت عميرة وها فاش خدام

    “كود” جابت معطيات حصرية على الداعشي اللي طيحاتو اليوم البسيج فآيت باها: موسى عايش مع مو فآيت عميرة وها فاش خدام

    عمـر المزيـن – كود//

    علمت “كود” أن الداعشي الذي تم توقيفه من طرف عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء بمدينة اشتوكة آيت باها، من مواليد 1996.

    وحسب المعلومات الخاصة التي تتوفر عليها “كود”، من مصادر مطلعة، فإن الموقوف الذي ينحدر من إقليم سيدي بنور، ويدعى “موسى” يعمل مياوم (بناي)، مشيرة إلى أن هذا الأخير أعزب ومستواه الدراسي لم يتجاوز الابتدائي.

    مصادر “كود” قالت باللي هاد الداعشي باين عليه إنسان عادي، وداير لحية خفيفة شوية، وكيعيش في بيت مع والدته بحي آيت عميرة بمدينة اشتوكة آيت باها.

    وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد تمكن في عملية أمنية مشتركة مع المفوضية العامة للاستعلامات الإسبانية، اليوم الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش”، تتكون من ثلاثة عناصر ينشطون في كل من إسبانيا والمغرب.

    المكتب المركزي قال باللي عمليات التدخل التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف أحد العناصر المتطرفة باشتوكة ايت باها، بشكل متزامن مع إلقاء السلطات الإسبانية القبض على عضوين آخرين ينشطان في إطار الخلية الإرهابية نفسها بألميريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البسيج يوقف شخص موال لتنظيم داعش

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتاريخ 17 نونبر الجاري، من توقيف شخص موال لتنظيم “داعش” الإرهابي، يبلغ من العمر 22 سنة وينشط بسلا الجديدة، وذلك للاشتباه في تورطه في التحضير لمشروع إرهابي بغرض المساس بالنظام العام، ويتعلق الأمر بأحد المعتقلين السابقين في قضايا الإرهاب.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أنه جرى توقيف المشتبه به الذي تم تشخيص هويته وكشف تفاصيل مشروعه الإرهابي انطلاقا من أبحاث وتحريات قامت بها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وأضاف المصدر ذاته، أن عمليات التفتيش المنجزة أسفرت عن حجز أجهزة إلكترونية بالإضافة لرسم يدوي يتضمن خططا لتنفيذ عمليات إرهابية وكذا منشورات ذات محتوى متطرف.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، يضيف البلاغ، فإن المشتبه فيه الموالي لتنظيم “داعش” الإرهابي، قد عاد مؤخرا إلى نشاطه المتطرف حيث شرع في البحث عن المواد الأولية التي تدخل في صناعة العبوات الناسفة بغية تنفيذ مخططه الإرهابي ضد منشآت حيوية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمتطرف الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة له، وتدقيق ارتباطاته المحتملة مع التنظيمات الإرهابية الموجودة داخل المغرب وخارجه، فضلا عن تحديد جميع ملامح المشروع الإرهابي الذي كان بصدد الإعداد لارتكابه فوق تراب المملكة.

    وخلص البلاغ إلى أن هذه العملية الأمنية تؤشر، مرة أخرى، على أهمية وفعالية العمليات الاستباقية الرامية لتحييد مخاطر التهديد الإرهابي المحدق ببلادنا، خصوصا في سياق حرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من محاولاتها التي تستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها

    إقرأ الخبر من مصدره