Étiquette : البصل

  • البصل يشعل الأسعار بعد العيد.. زيادات مفاجئة تثير غضب المستهلكين

    شهدت أسعار البصل خلال الأيام التي تلت عيد الفطر ارتفاعا لافتا في عدد من الأسواق الوطنية، بعدما بلغ ثمنه في ثاني أيام العيد حوالي 13 درهما للكيلوغرام، في مشهد أعاد الجدل حول موجة الغلاء التي تطال المواد الأساسية.

    وبحسب مهنيين في القطاع، فإن هذه الزيادة وُصفت بغير المسبوقة، خاصة أن البصل كان إلى وقت قريب يُعرض بأثمنة منخفضة لم تتجاوز درهمين للكيلوغرام، قبل أن يقفز بشكل سريع إلى مستويات أثارت استغراب المتتبعين وتساؤلاتهم حول خلفيات هذا الارتفاع الحاد.

    وفي سياق متصل، عبّر عدد من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن استيائهم من هذا الغلاء، معتبرين أن تزامنه مع فترة ما بعد العيد يزيد من الأعباء اليومية، خصوصا مع ارتفاع أسعار باقي الخضر التي تعرف بدورها طلبا متزايدا خلال هذه المرحلة.

    من جهتهم، لم يستبعد بعض المهنيين استمرار هذا المنحى التصاعدي خلال الأيام المقبلة، في ظل تزايد الطلب مقابل محدودية العرض، مع الإشارة إلى احتمال تسجيل انخفاض نسبي في أسعار نوع معين من البصل المعروف بـ”الخضارية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر البصل يقفز إلى مستويات قياسية

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    شهدت الأسواق المغربية موجة من الغلاء طالت حتى البصل الذي حطم سعره أرقاما قياسية، ببلوغ ثمنه 13 درهما للكيلوغرام الواحد، بعد أن كان يتراوح ما بين 5 و6 دراهم فقط قبل أسبوع، و »البصلة الخضارية » يبلغ ثمنها 7 دراهم، مما أثار موجة من الاستياء لدى المستهلكين خصوصا أصحاب الدخل المحدود.

    وعزا مهنيون ارتفاع أسعار البصل إلى لجوء بعض التجار إلى عملية الاحتكار عن طريق تخزين كميات كبيرة من أجل التحكم في الثمن بالإضافة إلى التصدير نحو الأسواق الخارجية.

    وفي هذا الصدد، أوضح علي شتور، رئيس الجمعية المغربية لحماية حقوق المستهلك، أنه رغم خضوع السوق للعرض والطلب، فإن هناك بعض التجار يلجؤون إلى ممارسات غير قانونية من الاحتكار عن طريق تخزين البصل وبكميات كبيرة لرفع الثمن.

    وأضاف علي شتور، أن موسم البصل انتهى مما أدى إلى انخفاض كمياتها المعروضة في السوق، لافتا إلى أن ارتفاع الطلب وانخفاض العرض يؤديان بشكل طبيعي إلى زيادة في الأسعار.

    وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لـ »العلم » أن المستهلك المغربي هو من يتحكم في السوق، من خلال الامتناع أو شراء كمية قليلة من أي مادة غذائية مرتفع سعرها، ولكن المغاربة لهم ثقافة استهلاكية، بحيث يقتنون المواد الغذائية وبكميات كبيرة مما يعطي للمضاربين فرصة رفع الثمن، مشددا على ضرورة تدخل الجهات المعنية لمراقبة السوق الوطنية والضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء المضاربين الذين يراكمون أموالا طائلة على حساب القدرة الشرائية للمغاربة.

    وتابع العضو في الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، أن التصدير المفرط أيضا يعد أحد الأسباب الأساسية بعد عملية الاحتكار التي ينهجها بعض المضاربين، مشيرا إلى أن العديد من الفلاحين يفضلون تصدير الخضروات بما فيها البصل وبكميات كبيرة نحو الأسواق الخارجية نظرا لارتفاع الأسعار هناك وبالتالي تحقيق أرباح أكثر، مما يحدث خللا كبيرا في السوق المغربي حيث تعرف الخضروات ارتفاعا صاروخيا الأمر الذي يثقل كاهل المواطن المغربي، كما دعا المتحدث نفسه، إلى تحقيق التوازن بين تلبية حاجيات الطلب الداخلي وضبط التصدير.

    وطالب علي شتور، الحكومة بالعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي فيما يخص الخضروات بالسوق المحلية مع توقيف التصدير نحو الأسواق الإفريقية لتخفيف العبء على المواطن المغربي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على رأسها البصل والفلفل.. الارتفاع الصاروخي في أسعار بعض المنتجات الفلاحية يصل إلى قبة البرلمان

    وصل موضوع الارتفاع الصاروخي في أسعار بعض المنتجات الفلاحية، على رأسها البصل والفلفل، إلى قبة البرلمان، بعد مطالبة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بتدخل وزير الفلاحة.

    جاء ذلك في سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني أحمد العبادي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول الموضوع.

    وقال العبادي، أن أسعار بعض المواد الغذائية الأساسية، خاصة البصل والفلفل، ارتفعت بشكل مفاجئ وفاحش، بالرغم من “تطمينات الحكومة التي سبقت شهر رمضان الفضيل الذي يتزايد فيه الإقبال على جميع المواد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار البصل في المغرب تبلغ ذروة ارتفاعها وسط حضور “الشناقة”

    أنا الخبر| analkhabar|

    تشهد أسعار البصل في الأسواق المغربية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغت 10 دراهم للكيلوغرام في بعض المناطق، وسط تبريرات فلاحية بضعف المردودية وتأثير المضاربين على الأسعار النهائية للمستهلك.

    وأرجعت مصادر مهنية هذا الارتفاع إلى قلة الأمطار خلال الموسم الفلاحي الحالي، مما أدى إلى تراجع إنتاجية المساحات المزروعة، بالإضافة إلى تساقطات مطرية متأخرة قبل فترة الجني، تسببت في إتلاف كميات كبيرة من المحاصيل.

    ورغم هذه العوامل، فإن أسعار البيع من الضيعات تتراوح بين 4.5 و5 دراهم للكيلوغرام، وهو ما يطرح تساؤلات حول تضاعف الأسعار في الأسواق.

    وأكد موحى أرشون،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الخضروات: لهيب يطال البصل والطماطم والجلبانة

    أنا الخبر| analkhabar| تشهد أسواق مدينة الدار البيضاء ارتفاعا غير مسبوق في أسعار الخضروات، حيث وصل سعر البصل إلى 7 دراهم للكيلو، والطماطم 6 دراهم، والبطاطا بأنواعها 5 دراهم، فيما قفز سعر الجلبانة إلى 13 درهم للكيلو. هذا الارتفاع الصاروخي أثقل كاهل الأسر، التي باتت تجد صعوبة في توفير الخضروات الأساسية على موائدها. أسباب ارتفاع […]

    The post أسعار الخضروات: لهيب يطال البصل والطماطم والجلبانة appeared first on أنا الخبر| analkhabar|.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تناول البصل يوميًا يؤثر بشكل إيجابي على الصحة ويمنح الجسم فوائد مذهلة

    واشنطن – المغرب اليوم

    يقدم البصل بعض الفوائد المذهلة، فهو يمنح نكهة قوية ويؤثر بشكل إيجابي أيضًا على الصحة. وبحسب ما نشره موقع Eating Well، إن البصل مصدر طبيعي للفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية ملفوفة في عبوة لذيذة ذات طبقات عديدة.
    وربما يكون البصل معروفًا بطعمه اللاذع والحاد واللذيذ في نفس الوقت، وخاصةً عند تناوله نيئًا، حيث يوفر نكهة قوية ولذيذة يمكن أن تضفي الحيوية على أي طبق. وعندما يُقلى البصل أو يُكرمل، يكتسب حلاوة لذيذة مصحوبة بطعم ناعم قليلاً، مما يضيف عمقًا وثراءً لمجموعة متنوعة من الأطباق، ويمنح الجسم الفوائد الغذائية التالية:
    1- دعم صحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البنان ولافوكا” يرفعان الراية البيضاء أمام “البطاطا ومطيشة”

    “البنان ولافوكا”يرفعان الراية البيضاء أمام “البطاطا ومطيشة” في التفاصيل،

    يثير غلاء أسعار الخضر، وباقي المواد الأساسية، غضب المواطنين في كل فرصة وحين،

    إلا أن عددا من الخضر تجاوزت الـ 10 دراهم للكيلو غرام الواحد، لتتعدى بذلك أثمنة الأفوكادو والموز، التي لا يتجاوز ثمنها أحيانا 10 دراهم.

    ورغم الإجراءات الحكومية للحد من تبعات “التضخم” إلا أن جيوب المستهلكين اكتوت بلهيب الأسعار،

    خصوصا ثلاثي الخضر الأكثر استهلاكا، “باطاطا.. ماطيشة.. البصلة”.

    في المقابل، فرضيات أخرى تربط انخفاض أثمنة الفواكه الاستوائية مثل الأفوكا والموز، بارتفاع عمليات الاستيراد، ووفرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار البصل تصل إلى مستويات قياسية في مالي بسبب قرار المغرب بتعليق التصدير

    الرباط – المغرب اليوم

    تستمر تبعات القرار المغربي تعليق تصدير البصل والبطاطس إلى الأسواق الإفريقية في إلقاء ظلالها على الأخيرة، حيث بلغت أسعار البصل في الأسواق المالية مستويات غير مسبوقة، ليصل سعر الكيلوغرام الواحد إلى أكثر من 1000 فرنك إفريقي، حسب ما أفادت به وسائل إعلام مالية، وسط مطالب من المهنيين في هذا البلد بالتفاوض مع الرباط لإعادة مراجعة قرارها.

    في هذا الصدد، نقلت ن مريم كوني، رئيسة “الجبهة الشعبية ضد الغلاء” في هذه الدولة الإفريقية، حذرت “من المستويات غير المسبوقة التي وصلت إليها أسعار المنتجات الطازجة في الأسواق المحلية”، خاصة أسعار البصل،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة وزاراتية تكشف 3 أسباب لارتفاع أسعار الخضر واللحوم وتسجل 3032 مخالفة

    محمد عادل التاطو

    أفاد بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية، بأن 3 أسباب رئيسية تقف وراء ارتفاع أسعار بعض المواد الفلاحية المنتجة محليا، كالخضر واللحوم الحمراء، معلنة تسجيل أزيد من 3000 مخالفة، ضمنها 2480 تم إنجاز محاضر بشأنها وإرسالها إلى المحاكم المختصة.

    جاء ذلك بعدما عقدت اللجنة الوزاراتية المكلفة بتتبع وضعية التموين ومستوى الأسعار وعمليات المراقبة، اجتماعها الأول بمناسبة شهر رمضان، أول أمس الثلاثاء بمديرية المنافسة والأسعار والمقاصة التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، لمناقشة وضعية تموين الأسواق بالمواد الاستهلاكية وتطور الأسعار، وكذا المراقبة خلال الفترة من 1 شعبان إلى 5 رمضان الجاري.

    وأوضح البلاغ الذي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن وضعية الأسواق جيدة من حيث التموين، مشيرا إلى أن جل المواد الاستهلاكية متوفرة بالأسواق الوطنية وبكميات كافية لتلبية حاجيات الطلب خلال شهر رمضان.

    وأضاف البلاغ أن مختلف القطاعات الوصية تقوم بمجهودات في إطار لجن مختلطة أو بشكل فردي بحث المهنيين والفاعلين بالقطاعات الاقتصادية المنتجة للمواد الاستهلاكية على توفير المواد والرفع من العرض لتأمين حاجيات السوق والحد من ارتفاع أسعارها.

    وضعية الأسواق الوطنية

    فبخصوص تلمواد الطاقية، كشف المصدر ذاته أن المغرب يتوفر على مخزون يكفي لتغطية الحاجيات ما بين شهر و50 يوما دون احتساب الواردات المرتقبة في الأيام المقبلة.

    وبالنسبة للمواد الفلاحية، يتوفر المغرب على مخزون من القمح اللين والقمح الصلب يكفي لسد حاجيات الاستهلاك لمدة تفوق الثلاث أشهر بالنسبة للأول وشهرين بالنسبة للثاني.

    وفيما يخص الخضر، تشير التوقعات المقدمة من طرف وزارة الفلاحة أن الإنتاج خلال الأسابيع المقبلة مرشح للارتفاع خاصة بالنسبة للمواد التي عرفت أسعارها ارتفاعا خلال الفترة القليلة الماضية.

    وقال البلاغ إن إنتاج الطماطم الموجه للاستهلاك الداخلي خلال شهر رمضان سيبلغ 90 ألف طن، والبصل 90 ألف طن، والبطاطس 100 ألف طن، كما أن إنتاج الحليب عرف تحسنا، ما ساهم في وفرة هذه المادة وتغطية حاجيات الاستهلاك.

    وبخصوص للحوم، أوضح المصدر ذاته أنه تم منذ بداية السنة الحالية، استيراد ما يقارب 7 الاف طن من رؤوس الأبقار لتعزيز العرض على مستوى الأسواق الوطنية، بينما بلغ إنتاج السمك الموجه للاستهلاك خلال شهر مارس الحالي 20 ألف طن.

    وفيما يخص المواد الاستهلاكية المصنعة، أكدت وزارة الصناعة والتجارة، أن جل هذه المواد متوفرة بكميات كافية لتلبية حاجيات الطلب، وفق المصدر ذاته.

    اللجنة الوزاراتية المكلفة بتتبع وضعية التموين ومستوى الأسعار وعمليات المراقبة، أن المغرب يلجأ إلى استيراد المواد الاستهلاكية، خاصة الأساسية منها، والتي لا يكفي إنتاجها المحلي لسد حاجيات الطلب الداخلي.

    وللحد من ارتفاع أسعار العديد من المواد المستوردة، قالت اللجنة إنه تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات، كتعليق الرسوم الجمركية وتحمل ميزانية الدولة للضريبة على القيمة المضافة على البعض منها.

    الأسعار

    وكشف اللجنة أن الأسعار عرفت عموما استقرارا خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان بالمقارنة مع الأسبوع الأخير لشهر شعبان المنصرم، مضيفة: “لكن تظل مرتفعة بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية”.

    فبخصوص الخضر، سجلت مؤخرا ارتفاعا جديدا، تقول اللجنة الوزاراتية، بحيث بلغت معدلات أسعار الطماطم والبطاطس على المستوى الوطني 10 دراهم للكيلوغرام، والبصل 14 درهما.

    وأرجعت اللجنة هذا الارتفاع بالأساس في أثمنة بعض المواد الفلاحية المنتجة محليا كالخضر واللحوم الحمراء، اعتبارا لمجموعة من العوامل، من أهمها شح المياه خلال الموسم الفلاحي المنصرم وموجة البرد خلال هاته الفترة، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج في الضيعات.

    وأضافت: “إلا أن عدد من المؤشرات تشير الى أن الأسعار ستعرف ابتداء من هذا الأسبوع، بعض التراجعات في مستوياتها، خاصة الطماطم والبطاطس مع ارتفاع درجات الحرارة”.

    المراقبة

    وبالنسبة للمراقبة، تقوم اللجن المحلية المكلفة على مستوى العمالات والأقاليم بمراقبة الأسواق وجودة المنتوجات بصفة مستمرة، وفق البلاغ.

    وأوضح المصدر ذاته أن عمليات المراقبة للفترة الممتدة من فاتح شعبان إلى 5 رمضان، أفضت إلى مراقبة 60812 نقطة بيع على المستوى الوطني، والتي أسفرت عن حجز وإتلاف 129 طنا من المنتجات غير الصالحة للاستهلاك أو غير المطابقة للمعايير التنظيمية المعمول بها.

    كما تم ضبط 3032 مخالفة، منها 552 كانت موضوع إنذارات للمخالفين، و2480 تم إنجاز محاضر بشأنها وإرسالها إلى المحاكم المختصة.

    وتتوزع هذه المخالفات على 1023 مخالفة لمقتضيات القانون رقم 31.08 المتعلق بحماية المستهلك، وتتعلق بالأساس بعدم إشهار الأسعار وبعدم تقديم الفاتورة للمستهلك.

    ومن ضمنها، أيضا، 733 مخالفة للقانون 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، تتعلق بالأساس بالزيادة غير القانونية في الأسعار المقننة، و664 مخالفة للقانون 77.15 بشأن حظر استخدام الأكياس البلاستيكية، و60 مخالفة للنصوص المتعلقة بالصحة والسلامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة الحكومية للتموين تتوقع انخفاضا في أسعار البطاطس والطماطم

    قالت اللجنة الوزاراتية المكلفة بتتبع وضعية التموين ومستوى الأسعار وعمليات المراقبة، إن عددا من المؤشرات تشير إلى أن الأسعار بالمغرب، ستعرف ابتداء من هذا الأسبوع، بعض التراجعات في مستوياتها خاصة الطماطم والبطاطس مع ارتفاع درجات الحرارة.

    وتعليقا على أزمة ارتفاع الأسعار، أوضحت اللجنة الحكومية، أن هاته الأخيرة عرفت عموما استقرارا خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان بالمقارنة مع الأسبوع الأخير لشهر شعبان المنصرم، ولكن تظل مرتفعة بالمقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية. أما بالنسبة للخضر فقد سجلت مؤخرا ارتفاعا جديدا، بحيث بلغت معدلات أسعار الطماطم والبطاطس على المستوى الوطني 10 دراهم للكيلوغرام، والبصل 14 درهما.

    وعزت اللجنة، هذا الارتفاع بالأساس في أثمنة بعض المواد الفلاحية المنتجة محليا كالخضر واللحوم الحمراء، لمجموعة من العوامل من أهمها شح المياه خلال الموسم الفلاحي المنصرم وموجة البرد التي عرفتها بلادنا خلال هاته الفترة بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج في الضيعات.

    وكشفت اللجنة ذاتها على هامش اجتماعها الأول بمناسبة شهر رمضان يوم الثلاثاء 28 مارس 2023، الذي عقدته بمقر مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة، بحضور ممثلي القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية، وخصص للاطلاع ومناقشة وضعية تموين الأسواق بالمواد الاستهلاكية وتطور الأسعار وكذا المراقبة خلال الفترة الممتدة من فاتح شعبان إلى 5 رمضان 1444، أن المعطيات المرصودة والمقدمة من طرف مختلف أعضاء اللجنة، تبين أن وضعية الأسواق جيدة من حيث التموين، بحيث جل المواد الاستهلاكية متوفرة بالأسواق الوطنية وبكميات كافية لتلبية حاجيات الطلب خلال شهر رمضان المبارك.

    بالنسبة للمواد الطاقية، قالت اللجنة، إن المغرب يتوفر على مخزون يكفي لتغطية الحاجيات ما بين شهر و50 يوما دون احتساب الواردات المرتقبة في الأيام المقبلة.

    وبالنسبة للمواد الفلاحية، يتوفر المغرب على مخزون من القمح اللين والقمح الصلب يكفي لسد حاجيات الاستهلاك لمدة تفوق الثلاثة أشهر بالنسبة للأول وشهرين بالنسبة للثاني.

    وفيما يخص الخضر، تشير التوقعات المقدمة من طرف وزارة الفلاحة إلى أن الإنتاج خلال الأسابيع المقبلة مرشح للارتفاع خاصة بالنسبة للمواد التي عرفت أسعارها ارتفاعا خلال الفترة القليلة الماضية. وحسب الوزارة ذاتها فإن إنتاج الطماطم الموجه للاستهلاك الداخلي خلال شهر رمضان سيبلغ 90 ألف طن، والبصل 90 ألف طن، والبطاطس 100 ألف طن. كما أن إنتاج الحليب عرف تحسنا الشيء الذي ساهم في وفرة هذه المادة وتغطية حاجيات الاستهلاك.

    وعلاقة بتدبير أزمة اللحوم، تم منذ بداية السنة الحالية، استيراد ما يقارب 7 آلاف طن من رؤوس الأبقار، لتعزيز العرض على مستوى الأسواق الوطنية، أما بالنسبة للأسماك، فالإنتاج الموجه للاستهلاك خلال شهر مارس الحالي بلغ 20 ألف طن.

    وفيما يخص المواد الاستهلاكية المصنعة، أكدت وزارة الصناعة والتجارة أن جل هذه المواد متوفرة بكميات كافية لتلبية حاجيات الطلب.

    ولتوفير المواد الاستهلاكية، خاصة الأساسية منها، والتي لا يكفي إنتاجها المحلي لسد حاجيات الطلب الداخلي، فإن اللجنة قالت إن المغرب يلجأ إلى استيرادها.

    وللحد من ارتفاع أسعار العديد من المواد المستوردة، فقد اتخذت مجموعة من الإجراءات كتعليق الرسوم الجمركية وتحمل ميزانية الدولة للضريبة على القيمة المضافة على البعض منها.

    وبالنسبة للمراقبة، قالت اللجنة الحكومية، إن اللجن المحلية المكلفة على مستوى العمالات والأقاليم، تقوم بمراقبة الأسواق وجودة المنتوجات بصفة مستمرة.

    وفي هذا الصدد، أفضت عمليات المراقبة للفترة الممتدة من فاتح شعبان إلى 5 رمضان 1444 إلى مراقبة 60812 نقطة بيع على المستوى الوطني والتي أسفرت عن حجز وإتلاف 129 طنا من المنتجات غير الصالحة للاستهلاك أو غير المطابقة للمعايير التنظيمية المعمول بها، كما تم ضبط 3032 مخالفة، منها 552 كانت موضوع إنذارات للمخالفين و2480 تم إنجاز محاضر بشأنها وإرسالها إلى المحاكم المختصة. وتتوزع هذه المخالفات  حسب اللجنة على الشكل التالي:

    1023مخالفة لمقتضيات القانون رقم 31.08 المتعلق بحماية المستهلك، وتتعلق بالأساس بعدم إشهار الأسعار وبعدم تقديم الفاتورة للمستهلك.

    733 مخالفة للقانون 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، تتعلق بالأساس بالزيادة غير القانونية في الأسعار المقننة، و664 مخالفة للقانون 77.15 بشأن حظر استخدام الأكياس البلاستيكية، و60 مخالفة للنصوص المتعلقة بالصحة والسلامة.

    إقرأ الخبر من مصدره