Étiquette : البنك

  • شلل بـ”سياش بنك” وزبائنه يشتكون اقتطاعات غير مبررة

    عاشت وكالات بنك “سياش بنك”، شللا تاما خلال يومي الإثنين والثلاثاء 5 و6 شتنبر الجاري، لأسباب مجهولة.

    وحسب ما عينته “آشكاين” بعددٍ من وكالات البنك المذكور، فقد ظلت الخدمات بها متوقفة طيلة منتصف يوم الإثنين و يوم الثلاثاء، بسبب ما يقول العاملون به “إنه عطب تقني بالنظام المعلوماتي للبنك”.

    الشلل التقني بسياش بنك، عطّل مصالح العديد من زبائنه الذين عبروا في حديث للموقع عن استيائهم مما يقع، خاصة في غياب معلومات كافية تطمئنهم حول ما يقع بالبنك.

    أحد الزبائن، تساءل عن “نوع هذا العطب التقني الذي يتطلب إصلاحه أكثر من يومين”، مضيفا وهو يتحدث بغضب لـ”آشكاين”، ” حنا معرفينش واش هذي شي عملية اختراق لنظام المعلومات للبنك أو شنو واقع، الكل يكتفي بالقول السيستيم طايح، دون أية معلومات إضافية، ولا نعلم ما أن كانت أموالنا المودوعة لدى هذا البنك في أمان أم لا؟”

    زبون آخر قال إن البنك اقتطع له 500 درهم من راتبه الشهري دون أن تبرر له إدارته (البنك) سبب هذا الإقتطاع”، مضيفا ” والمضحك أن مدير الوكالة التي أتعامل معها أخبرني أن البنك منحني في إحدى الأيام مالا لم يكن متوفرا لدي في الرصيد، دون أطلب ذلك، وبعد ما دخل لحسابي رصيد اقتطعه، دون أن يخبرني بذلك، أي أنهم كيديرو لي بغاو فالحساب ديالي، يدخلو ويخرجو فوقاش ما بغاو دون إذن مني !!”

    المشاكل التقنية التي يعاني منها هذا سياش بنك، كانت سببا في استياء العديد من زبائنه و تعبير الكثير منهم عن نيتهم الإستغناء عن خدمات هذا البنك والتوجه إلى بنوك أخرى منافسة له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار النفط مجددا في الأسواق العالمية

    تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بعد ارتفاعها على مدى يومين مع عودة القلق من ضعف الطلب واحتمال رفع أسعار الفائدة.

    ورفعت عمليات الإغلاق الجديدة لكبح تفشي كوفيد-19 في الصين من المخاوف من أن يؤثر تزايد التضخم ورفع أسعار الفائدة على الطلب.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بـ2.33 دولار، أي 2.4 في المائة، إلى 93.41 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 87.02 دولار للبرميل، وارتفعت 15 سنتا عن إغلاق يوم الجمعة.

    وقررت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، أمس الاثنين خفض الإنتاج المستهدف لشهر أكتوبر بمقدار 100 ألف برميل يوميا.

    ويجتمع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس المقبل لبحث رفع أسعار الفائدة. وسيتبع ذلك اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي يوم 21 شتنبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم إلكتروني واسع يستهدف أبناك مغربية وشركة إسرائيلية تكشف التفاصيل

    زنقة 20 | الرباط

    كشفت شركة الأمن الإلكتروني الإسرائيلية “Check Point Research”، عن حملة هجوم إلكتروني مستمرة تستهدف المؤسسات المالية الكبرى في البلدان الإفريقية الناطقة بالفرنسية على مدار العامين الماضيين.

    وحسب الشركة المختصة ، فإن المهاجمون الذين يطلق عليهم اسم “DangerousSavana”، يستخدمون تقنيات الصيد بالرمح لبدء هجوماتعم ، وإرسال رسائل خبيثة عبر البريد الالكتروني باللغة الفرنسية إلى الموظفين في دول مثل ساحل العاج والمغرب والكاميرون والسنغال وتوغو.

    و ذكرت الشركة ، أن القراصنة يستخدمون في عملياتهم ملفات PDF و Word و ZIP و ISO لجذب الضحايا.

    و ذكرت شركة CPR في أن المتسللين لديهم دوافع مالية من هذا الهجوم، وينتحلون صفة مؤسسات مالية أخرى في إفريقيا مثل البنك التونسي الخارجي و Nedbank.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التضخم في تركيا يبلغ مستوى قياسيا منذ 24 عاما

    بلغ معدل التضخم السنوي في تركيا، اليوم الإثنين، إلى أعلى مستوى له في 24 عاما، حيث تسارع حسب، تقارير مالية المعدل المذكور للشهر الخامس عشر على التوالي ليصل إلى 80.2% في غشت على أساس سنوي.

    منذ الخريف الماضي، ارتفع معدل التضخم، حسب هيئة الإحصاء التركية “عندما تراجعت الليرة بعد أن خفض البنك المركزي تدريجيا سعر الفائدة بمقدار 500 نقطة أساس إلى 14 في المائة”.

    يرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعلى عكس النظريات الاقتصادية الكلاسيكية، أن أسعار الفائدة المرتفعة تعزز التضخم، إلا أن ذلك “تسبب في انخفاض العملة الوطنية، ممّا أدى إلى ارتفاع الأسعار”.

    واعترف الرئيس التركي الثلاثاء الماضي بأن أكبر مشكلة تواجهها بلاده هي “كلفة المعيشة”، لكنّه رفض تغيير سياسته الاقتصادية قبل تسعة أشهر ونصف الشهر من الانتخابات الرئاسية المقبلة.

    وكان البنك المركزي التركي قد فاجأ الأسواق مرة أخرى في منتصف غشت، بتخفيض سعر الفائدة الرئيسي من 14 في المائة إلى 13 في المائة على الرغم من التضخّم المتسارع.

    الارتفاع الحاد في الأسعار يعود إلى حدّ كبير إلى انهيار الليرة التركية، التي فقدت حوالي 55 في المائة من قيمتها في عام واحد في مقابل الدولار.

    وزادت أسعار الأغذية بنسبة 90.25%، فيما ارتفعت أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية بنسبة 92.02% والفنادق والمقاهي والمطاعم بنسبة 80.95 %.

    ورغم زيادتين في الحد الأدنى للأجور منذ يناير الفائت، إلّا أنه بات من الصعب تحمّل ارتفاع الأسعار بالنسبة لجزء من الأتراك، حيث هبطت الليرة 44 في المائة مقابل الدولار العام الماضي، وانخفضت أكثر من 27 في المائة هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سي دي جي كابيتال”.. ارتفاع الناتج البنكي الصافي بنسبة 14,7 في المائة عند متم يونيو الماضي

    بلغ الناتج البنكي الموطد لبنك “سي دي جي كابيتال” 167 مليون درهم عند متم يونيو 2022، بارتفاع نسبته 14,7 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأفاد البنك في بلاغ له حول مؤشراته الفصلية بأن هذا النمو يعزى إلى دينامية أنشطة السوق والعمولات على تقديم الخدمات.

    وأوضح المصدر ذاته بأن جاري الأصول تحت التدبير بلغ من جانبه 222 مليار درهم، في حين تعززت الأصول تحت الحفظ بنسبة 4,8 في المائة خلال سنة، منتقلة إلى 502 مليار درهم مقابل 479 مليار درهم قبل سنة.

    وأورد البلاغ أن المديونية المالية للبنك، والمكونة أساسا من أدوات السوق النقدية، بلغت 9,3 مليار درهم عند متم يونيو 2022، مضيفا أن البنك حافظ على بنية سيولة قوية بمعدل سيولة على المدى القصير قدره 158 في المائة كمتوسط خلال النصف الأول من سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللبنانيون يستبدلون المصارف وقيودها المشددة بمكاتب التحويلات المالية

    بعدما أنهكت المصارف وقيودها المشددة اللبنانيين، دخلت شركات الحوالات المالية إلى السوق بكل ثقلها، ولم يعد يقتصر عملها على التحويلات من الخارج، بل باتت تقدم خدمات تتنوع بين بطاقات “الفيزا” وقائمة هدايا الزفاف، وحتى دفع الرواتب.

    أمام شركة “أو إم تي”، التابعة لشركة ويسترن يونيون العالمية للحوالات، ينتظر إلياس سكاف (50 عاما ) دوره ليتسلم مبلغا ماليا بالدولار الأميركي يرسله له أفراد عائلته في الخارج، وبات مصدر رزقه الأبرز.

    ويقول إن شركات الحوالات المالية “تسهل أمورنا، وتجري الأمور بسرعة. أما في المصرف، تموت مئة مرة قبل أن تحصل حوالة تصلك إلى حسابك”.

    على وقع الانهيار الاقتصادي المستمر منذ خريف 2019، فرضت المصارف اللبنانية منذ الأسابيع الأولى قيودا مشددة على عمليات السحب بالدولار ومنعت التحويلات الى الخارج. وجعل ذلك المودعين عاجزين عن التصر ف بأموالهم خصوصا بالدولار، بينما فقدت الودائع بالليرة قيمتها مع انهيار سعر العملة المحلية في السوق السوداء.

    وشهدت قاعات الانتظار في المصارف سجالات متكررة بين مواطنين غاضبين راغبين بالحصول على ودائعهم وموظفين ملتزمين بتعليمات إداراتهم، آخرها في غشت حين اقتحم شاب فرعا مصرفيا وأخذ رهائن داخله، كي يحصل في النهاية جزءا صغيرا فقط من أمواله المحتجزة منذ ثلاث سنوات.

    وجراء انعدام الثقة تدريجيا بالقطاع المصرفي الذي شهد تسريح آلاف الموظفين وإقفال عشرات الفروع وإلغاء العديد من الخدمات، ازدهرت مكاتب الحوالات المالية.

    وبدلا من اللجوء إلى مصرفه المعتاد لفتح حساب خاص بقائمة هدايا العروسين، اختار إيلي شركة “ويش ماني” Whish Money ليوفر بذلك على أصدقائه تعب زيارة المصرف.

    ويقول “بدلا من الانتظار لساعات وفروا وقتا ورسوما بعكس المصرف”، مضيفا “حتى أن أحدهم أرسل لي مبلغا ماليا عبر التطبيق مباشرة من دون أن يضطر إلى النزول إلى المصرف”.

    واختار إيلي الشركة ببساطة كونها الشركة نفسها التي يقبض عبرها راتبه.

    واختار متجر لبيع الملابس الرياضية التوقف عن دفع الرواتب عبر المصارف لتوفير الجهد والوقت والرسوم على موظفيه، مفضلا اللجوء إلى “ويش ماني”، التي لا تفرض رسوما على السحوبات بالليرة اللبنانية.

    وتقول راشيل بو نادر، مسؤولة الموارد البشرية في المتجر، “في بداية الأزمة، أجبرنا على دفع الرواتب نقدا ، ما كان يستهلك الكثير من الوقت”، وتضيف “الآن، بات باستطاعة الموظفين سحب معاشاتهم بسهولة، وعلى دفعات إن شاؤوا، ومن دون رسوم”.

    وبالإضافة إلى القيود على العمليات المالية، رفعت المصارف اللبنانية أيضا قيمة رسومها على الخدمات، وبينها تلك المفروضة على الحوالات القادمة من الخارج، كون تلك الرسوم “باتت مصدر دخلها الوحيد”، وفق ما يقول سامي نادر، مدير مركز المشرق للشؤون الاستراتيجية.

    وخلال الأشهر الستة الأولى من العام 2022، استلم نحو 250 ألف لبناني حوالات من الخارج عبر شركة “أو إم تي”، التي تسيطر على ثمانين في المئة من سوق الحوالات المالية خارج القطاع المصرفي.

    ويوضح عضو المجلس الإداري للشركة ناجي أبو زيد أن الحوالات المالية ارتفعت بنسبة ثمانية في المئة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2021، ويضيف “ينتشر في لبنان 1200 مكتب تابع لنا”.

    ولا يقتصر الأمر فقط على الحوالات، إذ أن الشركة باتت تقدم خدمات أخرى، بينها بطاقات “الفيزا” للسحوبات والدفع عبر الانترنت، وخدمة صرف الأموال، وقوائم هدايا الأعراس.

    ويمكن للمشتركين في المواقع الإلكترونية التابعة لمحطات تلفزيونية، دفع رسوم الاشتراك عبر “أو إم تي” بدلا من استخدام البطاقات المصرفية. كما من الممكن دفع ثمن تذاكر إحدى شركات الطيران.

    ومع توسع سوق الحوالات، فتحت شركة “ريا” في العام 2020 مكاتبها في لبنان.

    وتقول مسؤولة في الشركة في لبنان، فضلت عدم الكشف عن اسمها، “تغيرت التوجهات بعد الأزمة، وباتت غالبية التحويلات تتم عبر شركات الحوالات المالية”.

    ويعود ازدهار تلك الشركات بشكل أساسي، وفق سامي نادر، إلى الأموال التي يرسلها المغتربون اللبنانيون إلى عائلاتهم في لبنان. ويقول “لا يتردد شاب لبناني في الاغتراب اليوم في إرسال وإن كان مئة دولار فقط لعائلته، فإنها كافية لإحداث فرق” في حياتهم اليومية.

    وبلغت تحويلات المغتربين 6,6 مليار دولار في العام 2021، وفق إحصائيات البنك الدولي، مع جعل لبنان بين الدول الثلاث الأولى في الشرق الأوسط التي تعتمد على حوالات مواطنيها في الخارج. وبلغت نسبة تلك الحوالات 53,8 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

    بانتظار تسلم حوالة من الخارج من مكتب “أو إم تي” في بيروت، يقول علاء شيخاني (45 عاما ) “لا يمكننا أن نسحب ليرة واحدة من حساباتنا في المصرف”.

    ويتساءل بانفعال، كونه لديه أموال عالقة في أحد المصارف منذ بدء الأزمة، “كيف نثق بها مجددا لنتسلم عبرها أموالنا؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إثيوبيا تفتح القطاع البنكي أمام المستثمرين الأجانب

    أعلن مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، السبت، 04 شتنبر 2022، في أعقاب اجتماع لمجلس الوزراء، أن إثيوبيا قررت فتح القطاع البنكي أمام المستثمرين الأجانب.

    أوضح المصدر ذاته أن مجلس الوزراء اعتمد قرارا يقضي بفتح القطاع البنكي أمام المستثمرين الأجانب، مضيفا أن هذا القرار سيعزز بشكل خاص اقتصاد البلاد على مستوى السوق الدولية.

    وأضاف أن من شأن هذا القرار أيضا أن يساهم في زيادة تنافسية وكفاءة القطاع المالي، والحصول على إمدادات مالية كافية، وتسهيل توفير العملة الأجنبية، وزيادة فرص العمل، وضمان النمو الاقتصادي المستمر من خلال ضمان الكفاءة الاقتصادية والقدرة التنافسية العالمية .

    يذكر أن البنك المركزي الإثيوبي كان قد أعلن الأسبوع الماضي انتهاء الاستعدادات لفتح القطاع البنكي أمام المستثمرين الأجانب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يسجل انخفاض الدرهم مقابل الأورو

    أفاد بنك المغرب بأن الدرهم انخفض بنسبة 0,83 في المائة مقابل الأورو، وبنسبة 0,29 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 31 غشت الماضي.

    وأوضح البنك المركزي في مذكرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وبلغت الأصول الاحتياطية الرسمية 338,4 مليار درهم، يوم 26 غشت 2022، بزيادة نسبتها 1,4 في المائة من أسبوع لآخر، وبنسبة 8,3 في المائة على أساس سنوي.

    وخلال الفترة ذاتها، بلغ مجمل تدخلات بنك المغرب 100,8 مليار درهم، من بينها 36,4 مليار درهم عبارة عن تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و39,8 مليار درهم على شكل عمليات لإعادة الشراء، و24,6 مليار درهم في إطار برنامج دعم تمويل المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وعلى مستوى السوق البنكية، فقد بلغ متوسط حجم التداول اليومي 2,4 مليار درهم، في حين بلغ المعدل البنكي خلال هذه الفترة 1,5 في المائة في المتوسط.

    وخلال طلب العروض ليوم 31 غشت (تاريخ الاستحقاق فاتح شتنبر)، ضخّ بنك المغرب مبلغ 38,9 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وأبرز البنك المركزي أنه في ما يتعلق بسوق البورصة، فقد ارتفع مؤشر “مازي” بنسبة 0,5 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة إلى 9,2 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا التطور الأسبوعي يعود بالأساس، إلى انخفاض مؤشرات قطاع “التأمينات” بنسبة 3,2 في المائة، وقطاع “البناء ومواد البناء” بنسبة 2,1 في المائة، وقطاع “البنوك” بنسبة 0,4 في المائة. في حين، انخفضت مؤشرات قطاعي “الصناعة الصيدلية” و”التعدين” على التوالي بنسب 3,9 في المائة و2,2 في المائة.

    وفي ما يخص إجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 227,4 مليون درهم مقابل 233,7 مليون درهم قبل أسبوع. وعلى مستوى السوق المركزية للأسهم، فقد بلغ متوسط الحجم اليومي 45,4 مليون درهم بعد 46,7 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثناء “الصناعات الغذائية”.. انخفاض النشاط الصناعي بالمغرب

    أفاد بنك المغرب أن نتائج الاستقصاء الشهري حول الظرفية لشهر يوليوز 2022، أبانت عن انخفاض في النشاط الصناعي.

    وأوضح البنك المركزي، في استقصاء يستند على بيانات مجمعة خلال الفترة الممتدة من فاتح غشت الماضي إلى 31 منه، أن الإنتاج عرف تراجعا في مختلف فروع الأنشطة باستثناء قطاع “الصناعات الغذائية” الذي ظل مستقرا.

    وأبرز المصدر ذاته أنه، في ظل هذه الظروف، فإن معدل استخدام الطاقة الإنتاجية انخفض بمقدار 3 نقاط مئوية ليصل إلى 71 في المائة.

    أما في ما يتعلق بالمبيعات، فقد شهدت حالة استقرار تشمل ارتفاعا في الصناعات “الكيماوية وشبه الكيماوية” و”الكهرباء والإلكترونيك”، وانخفاضا في قطاعي “النسيج والجلد” و”الميكانيك والتعدين”، واستقرارا في مجال “الصناعات الغذائية”.

    وشهدت الطلبيات هي الأخرى حالة استقرار، انعكست في زيادة في الصناعات “الكيماوية وشبه الكيماوية” وفي قطاع “الميكانيك والتعدين”، وفي انخفاض في مجالي “الصناعات الغذائية” و”الصناعات الكهربائية والإلكترونية”، وفي استقرار في قطاع “النسيج والجلد”.

    أما في ما يخص دفاتر الطلبيات، فقد استقرت في مستوى أدنى من المعتاد وذلك في مجمل فروع النشاط.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المصنعين يترقبون، خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، تحسنا في النشاط الصناعي، مضيفا أن 30 في المائة منهم ليست لديهم رؤية بشأن التطور المستقبلي للإنتاج والمبيعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنتاج الصناعي بالمغرب عرف تراجعا في مختلف فروعه (استقصاء)

    كشف بنك المغرب، في خلاصات نتائج الاستقصاء الشهري حول الظرفية لشهر يوليوز 2022، انخفاضا في النشاط الصناعي.

    وأوضح البنك المركزي، في استقصاء يستند على بيانات مجمعة خلال الفترة الممتدة من فاتح غشت الماضي إلى 31 منه، أن الإنتاج عرف تراجعا في مختلف فروع الأنشطة باستثناء قطاع “الصناعات الغذائية” الذي ظل مستقرا.

    في المقابل كشف الاستقصاء،  إلى أن المصنعين يترقبون، خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، تحسنا في النشاط الصناعي، مضيفا أن 30 في المائة منهم ليست لديهم رؤية بشأن التطور المستقبلي للإنتاج والمبيعات.

    وكشف المصدر ذاته، أنه، في ظل هذه الظروف، فإن معدل استخدام الطاقة الإنتاجية انخفض بمقدار 3 نقاط مئوية ليصل إلى 71 في المائة.

    أما في ما يتعلق بالمبيعات، فقد شهدت حالة استقرار تشمل ارتفاعا في الصناعات “الكيماوية وشبه الكيماوية” و”الكهرباء والإلكترونيك”، وانخفاضا في قطاعي “النسيج والجلد” و”الميكانيك والتعدين”، واستقرارا في مجال “الصناعات الغذائية”.

    وشهدت الطلبيات هي الأخرى حالة استقرار، انعكست في زيادة في الصناعات “الكيماوية وشبه الكيماوية” وفي قطاع “الميكانيك والتعدين”، وفي انخفاض في مجالي “الصناعات الغذائية” و”الصناعات الكهربائية والإلكترونية”، وفي استقرار في قطاع “النسيج والجلد”.

    أما في ما يخص دفاتر الطلبيات، فقد استقرت في مستوى أدنى من المعتاد وذلك في مجمل فروع النشاط.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره