Étiquette : البيع

  • إسبانيول يُحصي خسائر مباراة المغرب والتشيلي وعقوبات منتظرة بسبب الجماهير

    قالت صحيفة « آس » الإسبانية، إن نادي إسبانيول استغرق 48 ساعة لإحصاء الأضرار التي لحقت بملعبه كورنيا إلبرات، عقب مباراة المنتخب المغربي والتشيلي الودية.

    ونقلت الصحيفة استياء مسؤولي النادي بسبب اجتياح الجماهير المغربية لأرضية الملعب بعد نهاية اللقاء، والفوضى التي رافقت عملية دخول المناصرين وما جرته من تخريب للبوابات.

    وحسب المصدر ذاته، فإن النادي لديه تأمين على الأضرار موقع مع الشركة المكلفة بتنظيم المباريات الدولية والأحداث الرياضية والفنية التي يستقبلها الملعب.

    الصحيفة كشفت أن المباراة الودية مرت في أجواء استثنائية بالمدرجات، بحضور قرابة 26 ألف مناصر، لكنها لم تخلو من أحداث لا رياضية وفوضى قبل وبعد اللقاء الودي.

    وأشار تقرير « آس » أن الاعتماد على البيع الإلكتروني للتذاكر بدلا من تخصيص نقاط مباشرة، كان من بين أسباب فشل الكثير من الجماهير في الحصول على تذكرة لعدم توفرهم على بطاقة بنكية دولية، وهو ما يفسر حسب ذات المصدر اقتحام العشرات منهم للبوابات لمتابعة ودية الأسود والتشيلي.

    ولمحت الصحيفة إلى إمكانية تسليط عقوبات ضد جامعة الكرة المغربية، بسبب الأحداث اللارياضية التي رافقت المباراة الدولية، حيث سيدرس  » الفيفا » التجاوزات المسجلة بمباريات فترة التوقف الدولي لشهر شتنبر خلال الأيام المقبلة.

    يشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي سيسجل ظهوره الثاني بمباراة الباراغواي، التي ستقام بعد غد الثلاثاء بمدينة إشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب قادر على استقطاب المزيد من الشركاء في قطاع صناعة الطيران

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أن موقع “Ratier-Figeac ” المغرب ساهم في تكثيف سلسلة التوريد المحلية وفي إشعاع علامة “صنع في المغرب” في صناعة الطيران.

    وقال مزور خلال حفل من تنظيم ” Collins Aerospace” احتفالا بمرور 10 سنوات على استقرارها بالمغرب إنه “مع توسيع موقع Ratier Figeac Maroc، تعززت شراكتنا الاستراتيجية مع شركة Collins Aerospace بشكل أكبر، حيث ساهم Ratier Figeac Maroc طيلة العقد الأخير لنشاطه ذي القيمة المضافة العالية، في تكثيف سلسلة التوريد المحلية وفي إشعاع علامة “صنع في المغرب”، مؤكدا بشكل لا لبس فيه قدرة استقطاب المغرب كشريك موثوق ذي مصداقية لرواد العالم، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    وأضاف أنه ” لن ندخر أي ج هد من أجل العمل على أن تكون منظومة توريد المجموعة من المجموعات الأكثر تنافسية ولتمكين المنصة المغربية من مواكبة التوجهات العالمية الموجهة نحو الإنتاج المستدام”. من جهته، استعرض رئيس تجمع الصناعات المغربية في الطيران والفضاء، كريم الشيخ، الآفاق الواعدة لصناعة الطيران بالمغرب، مشيرا إلى معدل اندماج قدره 40 في المائة ومستوى نمو قطاعي يرتقب أن يتجاوز مستوى ما قبل الأزمة بحلول نهاية السنة.

    وأكد أن معدل الاندماج هذا قد تم بلوغه على الرغم من مضاعفات الأزمة الصحية وذلك يرجع بالأساس إلى جهود تحسين خارطة المهن الموجودة وتصحيح العيوب على مستوى سلاسل القيمة.

    من جهته أشار جون فرونسوا شانو، نائب الرئيس والمدير العام لأنشطة “Propeller Systems” الخاصة بشركة Collins Aerospace إلى أن “هذا الاحتفال يعكس مدى نجاح استراتيجيتنا التنموية بالمغرب والمقاربة الصناعية ‘أفضل تكلفة، أفضل جودة، أفضل تسليم’، التي سهرنا على تفعيلها بين شركة Collins Aerospace وكبار المقاولين والموردين المحليين، بدعم من الحكومة المغربية”. وقال السيد شانو إنه “بفضل دعم المنظومة الصناعية بر متها، ولاسيما دعم معهد مهن الطيران، فقد تمكنا من تحسين كفاءات ف ر قنا للظ فر بعقود جديدة وتطوير نشاطنا، حيث قمنا مؤخرا بالتوقيع على اتفاقية مع وزارة الصناعة والتجارة تتوخى تطوير شبكة للتموين والموردين المحليين لمواصلة تطوير صناعة الطيران بالمغرب”.

    وأبرز أن أنشطة ما بعد البيع جديدة بالمغرب، معربا عن أمله في أن يكون “منذ الآن”، أحد محركات هذه المغامرة الجديدة.

    وقال شانو “نحن سعداء اليوم بالإعلان عن كوننا توصلنا منذ بضعة أسابيع باعتماد EASA PART 145. وقد بدأنا بإصلاح وتجويد أسطوانات أبواب A350. ونعتزم توسيع المقابض الجانبية للطائرات العائلية لـ”إيرباص” في سنة 2023، من أجل إنجاز صيانة المنتجات التي نصنعها بالمغرب في أفق 5 سنوات”.

    ويقوم مصنع النواصر-الدار البيضاء الذي ش ي د سنة 2012، بالتجميع النهائي وفحص م عدات مقصورات القيادة ومقصورات الطائرات التجارية، مثل المقابض الصغيرة وأ ذر ع الغاز ومجموعة الد واسات أو رافعات الأبواب. ومع ارتفاع وتيرة الإنتاج، تم توسيع الموقع خلال سنة 2020 بنحو 40 في المائة لتصنيع دواسات مجموعة الطائرات من طراز إيرباص A320neo ولاستيعاب تجميع أجهزة تشغيل أسطح الذيل الخاصة بطائرات البوينغ من طراز 777X.

    وبفضل هذه الدينامية، ي رتقب أن يتضاعف عدد العاملين بالموقع خلال السنوات الخمس المقبلة لتلبية الاحتياجات المتنامية لمصنعي الطائرات. ويشغل موقع شركة Collins Aerospace بالدار البيضاء حاليا 135 شخصا، وهو أحد أبرز الفاعلين في قطاع الطيران بالمغرب. كما تعد Collins Aerospace، فرع مجموعة Raytheon Technologies، أحد الرواد العالميين في الحلول التكنولوجية المبتكرة في قطاع الطيران والفضاء والدفاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل ارتفاع أسعار الفوسفاط.. المغرب يطلق مبادرة كبرى لمساعدة الفلاحين الأفارقة

    أعلن المكتب الشريف للفوسفاط، أن أسعار الأسمدة ارتفعت تدريجيا خلال النصف الأول من سنة 2022، وهو ما يعكس بشكل أساسي ظروف التموين الصعبة على إثر النقص الذي فاقمه النزاع الأوكراني الروسي وانخفاض الصادرات القادمة من الصين.  وسجل المكتب تراجع ولوج الفلاحين إلى الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار، مما أثر على الطلب في أوروبا والولايات المتحدة، المتأثرة بشدة بالظروف المناخية غير المواتية.

    وبلغ رقم معاملات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط حوالي 56,02 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، بارتفاع نسبته 72 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

    وأشار الفاعل الرئيسي في صناعة الأسمدة، في تقرير عن نتائجه عند متم يونيو 2022، إلى أن هذا الأداء يعزى أساسا إلى ارتفاع أسعار البيع في الأصناف الثلاثة والذي عوض بشكل كبير انخفاض حجم المبيعات.

    وبالنسبة لصخور الفوسفاط، ارتفع رقم المعاملات بنسبة 63 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مما يعكس بالأساس تحسن الأسعار من سنة إلى أخرى في سياق اتسم بانخفاض أحجام التصدير نحو معظم المناطق المستوردة الرئيسية.

     وأدى ارتفاع أسعار البيع إلى زيادة في رقم معاملات الحامض الفوسفوري بنسبة 24 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

     وتم تعويض هذا الارتفاع في الأسعار أساسا بانخفاض حجم الصادرات من الحمض نحو آسيا، بسبب تأجيل واردات الحامض الفوسفوري إلى الفصل الثاني.

    من جهته، ارتفع رقم معاملات الأسمدة خلال النصف الأول بنسبة 69 في المائة، ما يعكس ارتفاع الأسعار، الذي خفف من تأثير انخفاض حجم الصادرات. من جهة أخرى، أفاد المكتب بأن الخزينة وما يوازيها ارتفعت إلى 19,83 مليار درهم عند متم يونيو الماضي، مضيفا أن المديونية المالية الصافية بلغت 45,23 مليار درهم، بمعدل رافعة مالية قدرها 0,87 مرة مقارنة بـ1,24 مرة، المسجلة عند متم دجنبر 2021.

    من جانب آخر، وطبقا لالتزامه بالمحافظة على الأمن الغذائي العالمي ومهمته التي تضع الفلاحين في صلب أولوياتها، أشار المكتب الشريف للفوسفاط إلى إطلاق مبادرة كبرى لمساعدة الفلاحين الأفارقة خلال فترة الارتفاع الكبير للأسعار.

     وتتجسد مساهمة المجموعة من خلال خصومات على 550 ألف طن من الأسمدة، والتي تمثل حوالي 16 في المائة من الحاجة السنوية الإجمالية لإفريقيا، بغية تخفيف أثر ارتفاع أسعار المواد الأولية والجفاف. وسيستفيد من هذا البرنامج أزيد من 4 ملايين فلاح في القارة.

    ونشرت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) تفاصيل نتائجها المالية للنصف الأول من السنة الجارية، مشيرة إلى أنها فترة زمنية حققت خلالها المجموعة، الفاعل الرئيس في صناعات الأسمدة والفوسفاط، “أداء ماليا استثنائيا”.

    وكشف بيان النتائج المالية نصف السنوية، حتى 30 يونيو 2022، أن “الزيادة في أسعار المنتجات، مدعومة بجهود المجموعة الرائدة المستمرة في تحسين تكلفة الإنتاج والكفاءة التشغيلية، أفرزت تحقيق هامش مهم في الأرباح قبل احتساب مصاريف الفوائد والضرائب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة أخرى ترفع أثمنة منتوجاتها من الحليب في شمال المملكة

    بعد يوم واحد على رفع تعاونية “كولينور” أسعار منتوجاتها من الحليب، أعلنت تعاونية شركة “Driss du nord” المنتجة لحليب “تطاون”، عن رفع أسعار الحليب الذي تنتجه التعاونية، ابتداء من أمس الأربعاء 21 شتنبر 2022.

    وحسب وثيقة اطلع عليها “الأول”، فإن التعريفة الجديدة التي وزعتها التعاونية على أصحاب المحلات التجارية، فقد ارتفع ثمن اللتر الواحد من الحليب المبستر إلى 6.40 دراهم، فيما انتقل سعر نصف اللتر الواحد من الحليب المبستر بلاستيك 3.25، و نصف لتر الحليب المبستر كرتون إلى 3.50.

    وتأتي هذه الزيادة بعدما قامت تعاونية حليب الشمال بتطوان “كولينور”، بزيادة 10 سنتيمات للحليب المبستر (البلاستيك والكرتون)، لينتقل على التوالي من 3 دراهم و10 سنتيم إلى 3 دراهم و20 سنتيم ، ومن 3 دراهم و25 سنتيم إلى 3 دراهم و35 سنتيم.

    يذكر أن هذه الزيادة الأخيرة التي أقرتها “كولينور” همت البقال وليس المستهلك، حيث انخفض هامش الربح لدى البقال من 25 إلى 15 سنتيم، وبقي ثمن البيع للمستهلك على حاله.

    ويأتي هذا في الوقت الذي وزعت تعاونية “تطاون” ورقة تعلن فيها عن الزيادة في منتوجاتها دون تحديد ثمن البيع للمستهلك، وهو ما يفتح الباب للزيادة المحتملة في أثمنة استهلاك هذه المادة الحيوية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبيعات الفوسفاط تحقق رقماً غير مسبوق لامس 6 مليارات دولار في ظرف 6 أشهر

    زنقة 20. الرباط

    بلغ رقم معاملات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط حوالي 56,02 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، بارتفاع نسبته 72 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

    وأشار الفاعل الرئيسي في صناعة الأسمدة، في بلاغ حول نتائجه عند متم يونيو 2022، إلى أن هذا الأداء يعزى أساسا إلى ارتفاع أسعار البيع في الأصناف الثلاثة والذي عوض بشكل كبير انخفاض حجم المبيعات.

    وأوضحت المجموعة أن “أسعار الأسمدة ارتفعت تدريجيا خلال النصف الأول من سنة 2022، وهو ما يعكس بشكل أساسي ظروف التموين الصعبة على إثر النقص الذي فاقمه النزاع الأوكراني الروسي وانخفاض الصادرات القادمة من الصين. وتراجع ولوج الفلاحين إلى الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار، مما أثر على الطلب في أوروبا والولايات المتحدة، المتأثرة بشدة بالظروف المناخية غير المواتية”.

    وبالنسبة لصخور الفوسفاط، ارتفع رقم المعاملات بنسبة 63 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مما يعكس بالأساس تحسن الأسعار من سنة إلى أخرى في سياق اتسم بانخفاض أحجام التصدير نحو معظم المناطق المستوردة الرئيسية. وأدى ارتفاع أسعار البيع إلى زيادة في رقم معاملات الحامض الفوسفوري بنسبة 24 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. وتم تعويض هذا الارتفاع في الأسعار أساسا بانخفاض حجم الصادرات من الحمض نحو آسيا، بسبب تأجيل واردات الحامض الفوسفوري إلى الفصل الثاني.

    من جهته، ارتفع رقم معاملات الأسمدة خلال النصف الأول بنسبة 69 في المائة، ما يعكس ارتفاع الأسعار، الذي خفف من تأثير انخفاض حجم الصادرات. من جهة أخرى، أفاد المكتب بأن الخزينة وما يوازيها ارتفعت إلى 19,83 مليار درهم عند متم يونيو الماضي، مضيفا أن المديونية المالية الصافية بلغت 45,23 مليار درهم، بمعدل رافعة مالية قدرها 0,87 مرة مقارنة بـ1,24 مرة، المسجلة عند متم دجنبر 2021.

    من جانب آخر، وطبقا لالتزامه بالمحافظة على الأمن الغذائي العالمي ومهمته التي تضع الفلاحين في صلب أولوياتها، أشار المكتب الشريف للفوسفاط إلى إطلاق مبادرة كبرى لمساعدة الفلاحين الأفارقة خلال فترة الارتفاع الكبير للأسعار. وتتجسد مساهمة المجموعة من خلال خصومات على 550 ألف طن من الأسمدة، والتي تمثل حوالي 16 في المائة من الحاجة السنوية الإجمالية لإفريقيا، بغية تخفيف أثر ارتفاع أسعار المواد الأولية والجفاف. وسيستفيد من هذا البرنامج أزيد من 4 ملايين فلاح في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات بوتين تؤثر على أسعار الذهب والدولار

    أثرت تصريحات فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي على أسعار الذهب والدولار، بعد إعلانه التعبئة العسكرية واتهاماته للغرب، إذ قفز الدولار، اليوم الأربعاء، لأعلى مستوى له منذ عقدين، وارتفعت أسعار الذهب.

    وأمر بوتين، اليوم الأربعاء، بأول تعبئة للجيش في بلاده منذ الحرب العالمية الثانية، وأنذر الغرب من أنه إذا واصل ما وصفه بأنه “ابتزاز نووي” فإن موسكو سترد بقوة كل ترسانتها الضخمة.

    وقدمت تلك الأنباء لمؤشر الدولار دفعة قوية، وهو المؤشر الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من كبرى العملات المنافسة، إذ ارتفع بأكثر من 0.5 بالمئة إلى 110.87 وهو أعلى مستوى منذ 2002.

    ووقع عبء البيع بسبب تلك الأنباء على العملات الأوربية إذ فاقمت تصريحات بوتين من المخاوف المتعلقة بآفاق الاقتصاد بالنسبة لمنطقة تعاني بالفعل من تبعات تقليص روسيا لإمدادات الغاز.

    وتراجع اليورو لأدنى مستوى في أسبوعين مسجلا 0.9885 دولار على مقربة من أدنى مستوى في عقدين الذي وصل له في وقت سابق هذا الشهر، وهبط اليورو في أحدث تداولات بنسبة 0.6% مسجلا 0.9912 دولار.

    ونزل الاسترليني 0.4% مسجلا مستوى منخفضا جديدا هو الأدنى في 37 عاما عند 1.1304 دولار حتى قبل تصريحات بوتين.

    وارتفع مؤشر الدولار حتى الآن هذا العام 16% وفي طريقه لتسجيل أكبر زيادة سنوية منذ عام 1981. ويقول محللون إن أجواء الغموض الجيوسياسي المتنامي تزيد من قوة الدولار.

    ووصل الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي أيضا اليوم الأربعاء لأدنى مستوياتهما في سنوات. وسجل الدولار الأسترالي 0.6655 دولار، وهو أدنى مستوى منذ يونيو/ حزيران 2020، بينما هبط الدولار النيوزيلندي إلى 0.5877 دولار وهو أقل مستوى منذ أبريل/ نيسان 2020.

    وأعاد قرار بوتين الجاذبية للذهب ليرتفع، اليوم الأربعاء، باعتباره ملاذا آمنا، لكن قوة الدولار وتوقع رفع سعر الفائدة الأمريكية حدا من المكاسب.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.5% مسجلا 1670.57 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0803 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.6% إلى 1680.40 دولارا للأوقية.

    لكن مكاسب الذهب ظلت محدودة مع سعي المستثمرين لملاذ آمن في الدولار أيضا الذي ارتفع لمستوى جديد هو الأعلى في عقدين مقابل سلة من العملات الكبرى، مما يرفع تكلفة الذهب على المشترين من الخارج.

    وظل الاهتمام منصبا على قرار السياسة النقدية المنتظر من مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) والمتوقع عند الساعة 1800 بتوقيت غرينتش إذ يراهن المتعاملون على ترجيح بنسبة 81% أن رفع سعر الفائدة سيتم بمقدار 75 نقطة أساس أخرى بينما هناك احتمال بنسبة 19% أن تكون الزيادة بنقطة مئوية كاملة.

    وعلى الرغم من أن الذهب يعد ملاذا استثماريا آمنا خلال فترات الغموض السياسي والاقتصادي، فإن رفع الفائدة يقلل من جاذبيته لأن الذهب لا يدر عائدا.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 19.34 دولارا للأوقية، وزاد البلاتين 0.3% إلى 924.56 دولارا، بينما تراجع البلاديوم 0.2% إلى 2163.75 دولارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: أطلقنا منصة لإشراك كل المغاربة بالحوار الوطني حول التعمير والإسكان

    أعلنت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، عن إحداث منصة رقمية مفتوحة لضمان المشاركة الفعلية لجميع المواطنين والمواطنات في الحوار الوطني حول التعمير والإسكان الذي سيعرف تنظيم لقاءات تشاورية، اليوم الأربعاء 21 شتنبر 2022، على مستوى كافة جهات المملكة.

    وأوضحت الوزيرة، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المنصة الرقمية تهدف إلى فتح المجال أمام كافة المواطنات والمواطنين والقوى الحية بالمملكة للمساهمة بآرائهم ومقترحاتهم من أجل إغناء هذا الحوار الوطني والخروج بتوصيات ومقترحات قابلة للتنفيذ وكفيلة بإعداد سياسة عمومية جديدة في مجال التعمير والإسكان. ويمكن للمواطنين المشاركة بآرائهم واقتراحاتهم من خلال الولوج إلى المنصة الرقمية عبر الرابط التالي “https://mhpv.azurewebsites.net”.

    وخلصت المنصوري إلى التأكيد على أن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، هو فرصة لتموقع جديد من أجل بلورة خارطة الطريق لمغرب الغد تحت شعار “التجديد والتحفيز والقرب”.

    وأكدت المنصوري أن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي تم إطلاقه يوم 16 شتنبر الجاري، يتوخى بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان.

    وأوضحت الوزيرة أن الهدف الرئيسي من هذا الحوار الوطني الذي يحظي بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يكمن في “بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان، وذلك على ضوء التوصيات والمقترحات التي ستنبثق عن مختلف المحطات التشاورية الوطنية والجهوية”. وأضافت أن خارطة الطريق هذه تروم “تفعيل النموذج التنموي الجديد وإرساء إطار مرجعي وطني من أجل تنمية حضرية عادلة، مستدامة وتحفيزية للاستثمار المنتج واقتراح عرض سكني يأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، وكذا إعداد برنامج متجدد للدعم بهدف تطوير مجالات حضرية-قروية دامجة وقادرة على التكيف ووضع مقاربة مندمجة تهدف إلى إنقاذ وتثمين التراث المبني”.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية في هذا السياق، أن قطاع التعمير والإسكان حقق قفزة نوعية خلال العشرينية الماضية ومكن من إنجاز مكتسبات كبرى إلا أنه لا زال يواجه مفارقات عديدة، معتبرة أنه ” لذلك لا يجب أن ينظر إليه من زاوية تقنية فقط، ولكن كقطاع متعدد الأبعاد اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، حيث يشكل قاطرة لتحفيز الاقتصاد وإنعاش الاستثمار وإحداث فرص الشغل، كما أنه يساهم في الارتقاء بإطار عيش المواطنات والمواطنين”.

    وبخصوص السياق العام لتنظيم هذا الحوار الوطني، أبرزت المنصوري أنه يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى ضرورة إطلاق التفكير والنقاش العموميين بخصوص دعم التنسيق في إعداد السياسات العمومية، وتعزيز الالتقائية والانسجام بين مختلف التدخلات القطاعية، لتحقيق التنمية بأبعادها الشاملة والحد من الفوارق المجالية والاقتصادية والاجتماعية.

    بالإضافة إلى ما سبق، تضيف الوزيرة، فإن تنظيم الحوار الوطني ينسجم كذلك مع فلسفة النموذج التنموي الجديد الذي أوصى بتفعيل مقاربة البناء المشترك، واعتماد تصور جديد للتعمير والإسكان يراعي التمازج الاجتماعي والوظيفي للمجالات واستمرار التدبير المستدام لها، مسجلة أن هذا الحوار يعتبر، أيضا، تكريسا لمنهجية الحكومة في تنزيل برنامجها الذي يرتكز على ثلاثة محاور، تتمثل في تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية ومواكبة تحول الاقتصاد الوطني لتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل وتعزيز الحكامة.

    وقالت، بهذا الخصوص، إن “مبادرة الوزارة بإطلاق حوار وطني حول التعمير والإسكان، تأتي لإحداث قطيعة، ليس مع الاستراتيجيات والرؤى التي يحكمها التراكم والتثمين، ولكن على مستوى المقاربات التي أبانت عن محدوديتها، إن على مستوى الجودة المشهدية والمعمارية لفضاءاتنا أو على مستوى التدبير، لاسيما في ما يخص ثقل المساطر وطول الآجال وتعدد المتدخلين وتقادم النصوص القانونية”.

    وبخصوص المحاور الرئيسة التي سيتطرق لها الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، أشارت الوزيرة إلى أنه سيتطرق إلى أربعة محاور رئيسية تشمل التخطيط والحكامة، والعرض السكني، ودعم العالم القروي والحد من التفاوتات المجالية، وكذا تحسين المشهد العمراني والإطار المبني.

    وفي ما يتعلق بالورشة الموضوعاتية المتعلقة بالتخطيط والحكامة، أكدت الوزيرة أنها تتوخى بلورة توصيات عملية من شأنها الإسهام في إعادة تموقع قطاع التعمير لتنزيل السياسات العمومية الكفيلة بتحسين إطار عيش الساكنة وتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل وتقريب الإدارة من المواطنين.

    أما الورشة ذات الصلة بتحسين المشهد العمراني والإطار المبني، فأوضحت أنها من المرتقب أن تسفر عن إجابات وافية في ما يتعلق بالتوجهات الجديدة والمقاربات الوقائية والتصحيحية المقترح اعتمادها في معالجة السكن غير اللائق والسبيل لجعل سياسة المدينة محفزا حقيقيا للمشاريع الترابية وعمليات إعادة التأطير التي يمكن القيام بها لتعزيز تثمين التراث الوطني، وكذا السبل الكفيلة بجعل الجودة والاستدامة رافعتين لتحسين جاذبية وتنافسية المجالات الترابية، وبالتالي تحسين ظروف عيش المواطنين.

    ومن جهتها، ستتناول الورشة الثالثة موضوع العرض السكني، والذي يعرف سياقا جديدا مرتبطا بالانتهاء من التعاقد في ما يخص برامج السكن الاجتماعي، بالإضافة الى ارتفاع ثمن مواد البناء والانتظارات المتجددة للأسر.

    وأكدت الوزيرة، بهذا الخصوص، أنه من الضروري ملاءمة العرض السكني مع الحاجيات المعبر عنها وتقريب ثمن البيع للقدرة الشرائية للأسر.

    وفي ما يتصل بالورشة الرابعة المتعلقة بدعم العالم القروي والحد من التفاوتات المجالية، أكدت الوزيرة أن المجالات الحضرية اليوم فضاءات عيش ما يقارب ثلثي الساكنة ب365 مدينة ومركزا حضريا. ومن المتوقع أن يبلغ هذا المعدل حوالي 75 في المئة بحلول سنة 2030، وأن تساهم في 75 في المئة من الناتج الداخلي الخام و70 في المئة من الاستثمارات، وتشغل 43 في المئة من الساكنة النشيطة، في مساحة لا تتعدى 2 في المئة من مجموع البلاد.

    وأبرزت المنصوري أن الدولة تسعى في هذا الإطار، إلى تدعيم المدن الوسيطة، التي تستقطب 5,7 مليون نسمة في حوالي 60 مدينة، لكسب رهان إعادة توزيع الأنظمة الاقتصادية التي شكلتها المدن الكبرى، وتخفيف العبء عليها. أما المدن الصغيرة التي لا يتجاوز عدد ساكنتها أقل من 50.000 نسمة، والتي تضم ما يقارب 4 ملايين نسمة، فيتم الرهان عليها كعنصر توازن للحد من الفوارق بين المجالين القروي والحضري.

    وخلصت إلى أن الهدف المتوخى اليوم يكمن في إيجاد حلول للحد من الفوارق المجالية ولتجاوز إكراهات التطور الهيكلي للمنظومة الحضرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاطمة الزهراء المنصوري: الحوار الوطني حول التعمير والإسكان يتوخى بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان

    أكدت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي تم إطلاقه يوم 16 شتنبر الجاري، يتوخى بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان.

    وأوضحت الوزيرة، أن الهدف الرئيسي من هذا الحوار الوطني الذي يحظي بالرعاية الملكية، يكمن في “بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان، وذلك على ضوء التوصيات والمقترحات التي ستنبثق عن مختلف المحطات التشاورية الوطنية والجهوية”. وأضافت أن خارطة الطريق هذه تروم “تفعيل النموذج التنموي الجديد وإرساء إطار مرجعي وطني من أجل تنمية حضرية عادلة، مستدامة وتحفيزية للاستثمار المنتج واقتراح عرض سكني يأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، وكذا إعداد برنامج متجدد للدعم بهدف تطوير مجالات حضرية-قروية دامجة وقادرة على التكيف ووضع مقاربة مندمجة تهدف إلى إنقاذ وتثمين التراث المبني”.

    وأكدت الوزيرة، في هذا السياق، أن قطاع التعمير والإسكان حقق قفزة نوعية خلال العشرينية الماضية ومكن من إنجاز مكتسبات كبرى إلا أنه لا زال يواجه مفارقات عديدة، معتبرة أنه ” لذلك لا يجب أن ينظر إليه من زاوية تقنية فقط، ولكن كقطاع متعدد الأبعاد اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، حيث يشكل قاطرة لتحفيز الاقتصاد وإنعاش الاستثمار وإحداث فرص الشغل، كما أنه يساهم في الارتقاء بإطار عيش المواطنات والمواطنين”. وبخصوص السياق العام لتنظيم هذا الحوار الوطني، أبرزت السيدة المنصوري أنه يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى ضرورة إطلاق التفكير والنقاش العموميين بخصوص دعم التنسيق في إعداد السياسات العمومية، وتعزيز الالتقائية والانسجام بين مختلف التدخلات القطاعية، لتحقيق التنمية بأبعادها الشاملة والحد من الفوارق المجالية والاقتصادية والاجتماعية.

    بالإضافة إلى ما سبق، تضيف الوزيرة، فإن تنظيم الحوار الوطني ينسجم كذلك مع فلسفة النموذج التنموي الجديد الذي أوصى بتفعيل مقاربة البناء المشترك، واعتماد تصور جديد للتعمير والإسكان يراعي التمازج الاجتماعي والوظيفي للمجالات واستمرار التدبير المستدام لها، مسجلة أن هذا الحوار يعتبر، أيضا، تكريسا لمنهجية الحكومة في تنزيل برنامجها الذي يرتكز على ثلاثة محاور، تتمثل في تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية ومواكبة تحول الاقتصاد الوطني لتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل وتعزيز الحكامة. وقالت، بهذا الخصوص، إن “مبادرة الوزارة بإطلاق حوار وطني حول التعمير والإسكان، تأتي لإحداث قطيعة، ليس مع الاستراتيجيات والرؤى التي يحكمها التراكم والتثمين، ولكن على مستوى المقاربات التي أبانت عن محدوديتها، إن على مستوى الجودة المشهدية والمعمارية لفضاءاتنا أو على مستوى التدبير، لاسيما في ما يخص ثقل المساطر وطول الآجال وتعدد المتدخلين وتقادم النصوص القانونية”.

    وبخصوص المحاور الرئيسة التي سيتطرق لها الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، أشارت الوزيرة إلى أنه سيتطرق إلى أربعة محاور رئيسية تشمل التخطيط والحكامة، والعرض السكني، ودعم العالم القروي والحد من التفاوتات المجالية، وكذا تحسين المشهد العمراني والإطار المبني. فبخصوص الورشة الموضوعاتية المتعلقة بالتخطيط والحكامة، أكدت الوزيرة أنها تتوخى بلورة توصيات عملية من شأنها الإسهام في إعادة تموقع قطاع التعمير لتنزيل السياسات العمومية الكفيلة بتحسين إطار عيش الساكنة وتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل وتقريب الإدارة من المواطنين.

    أما الورشة ذات الصلة بتحسين المشهد العمراني والإطار المبني، فأوضحت أنها من المرتقب أن تسفر عن إجابات وافية في ما يتعلق بالتوجهات الجديدة والمقاربات الوقائية والتصحيحية المقترح اعتمادها في معالجة السكن غير اللائق والسبيل لجعل سياسة المدينة محفزا حقيقيا للمشاريع الترابية وعمليات إعادة التأطير التي يمكن القيام بها لتعزيز تثمين التراث الوطني، وكذا السبل الكفيلة بجعل الجودة والاستدامة رافعتين لتحسين جاذبية وتنافسية المجالات الترابية، وبالتالي تحسين ظروف عيش المواطنين.

    ومن جهتها، ستتناول الورشة الثالثة موضوع العرض السكني، والذي يعرف سياقا جديدا مرتبطا بالانتهاء من التعاقد في ما يخص برامج السكن الاجتماعي، بالإضافة الى ارتفاع ثمن مواد البناء والانتظارات المتجددة للأسر.

    وأكدت الوزيرة، بهذا الخصوص، أنه من الضروري ملاءمة العرض السكني مع الحاجيات المعبر عنها وتقريب ثمن البيع للقدرة الشرائية للأسر.

    وفي ما يتصل بالورشة الرابعة المتعلقة بدعم العالم القروي والحد من التفاوتات المجالية، أكدت الوزيرة أن المجالات الحضرية اليوم فضاءات عيش ما يقارب ثلثي الساكنة ب365 مدينة ومركزا حضريا. ومن المتوقع أن يبلغ هذا المعدل حوالي 75 في المئة بحلول سنة 2030، وأن تساهم في 75 في المئة من الناتج الداخلي الخام و70 في المئة من الاستثمارات، وتشغل 43 في المئة من الساكنة النشيطة، في مساحة لا تتعدى 2 في المئة من مجموع البلاد.

    وأبرزت المنصوري أن الدولة تسعى في هذا الإطار، إلى تدعيم المدن الوسيطة، التي تستقطب 5,7 مليون نسمة في حوالي 60 مدينة، لكسب رهان إعادة توزيع الأنظمة الاقتصادية التي شكلتها المدن الكبرى، وتخفيف العبء عليها. أما المدن الصغيرة التي لا يتجاوز عدد ساكنتها أقل من 50.000 نسمة، والتي تضم ما يقارب 4 ملايين نسمة، فيتم الرهان عليها كعنصر توازن للحد من الفوارق بين المجالين القروي والحضري.

    وخلصت إلى أن الهدف المتوخى اليوم يكمن في إيجاد حلول للحد من الفوارق المجالية ولتجاوز إكراهات التطور الهيكلي للمنظومة الحضرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إي زاد”.. أول منصة رقمية بالعالم لبيع التمور

    أطلقت مجموعة أغذية، الرائدة في مجال إنتاج الأغذية والمشروبات بمنطقة الشرق الأوسط، منصة “إي زاد” للمزادات الإلكترونية لتداول التمور حول العالم، لتكون المنصة المبتكرة الأولى في العالم في مجال تداول التمور وتسويقها.

    وأكد بلاغ للمجموة أن  منصة “eZad.ae” تعكس حجم الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص بأبوظبي متمثلة في الفوعة للتمور جزء من مجموعة أغذية، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، السلطة المحلية المختصة بالزراعة والأمن الغذائي والحيوي في إمارة أبوظبي؛ ما يجعلها منصة تحظى بالشفافية والثقة والمصداقية.

    وتهدف “إي زاد”  إلى ربط مشتري التمور بالجملة من جميع أنحاء العالم مع البائعين من الدول المنتجة للتمور منها دولة الإمارات، والسعودية، والأردن، كما تضمن فرصة وصول منتجاتهم للأسواق المحلية والعالمية، إذ تعتبر متجرًا إلكترونيًا شاملاً يضم خدمات متكاملة، بما يسمح بإجراء عمليات البيع والشراء بشفافية وأعلى ربحية ممكنة وعادلة، يؤكد البلاغ.

    ونجحت “إي زاد”، خلال مرحلة التشغيل التجريبي الموسم الماضي، في جذب 1200 مشترٍ للتمور، وتمكنت المنصة من بيع 120 طنًا من التمور، وبعد إعلان تعاونها مع الهيئة، شهدت المنصة إقبالاً متزايدًا من المشترين والبائعين، ليتجاوز عدد  المسجلين 2,400 بائع، يضيف المصدر ذاته.

    وتقدم المنصة للمشترين شهادة معتمدة دوليًا لجودة التمور وفق معايير علمية موحدة، دون الحاجة إلى المعاينة وتكبد عناء السفر مع خدمات ما بعد البيع الإضافية.

    وبهذا الصدد، قال مبارك على القصيلي المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الزراعية في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، “نحن سعداء بإطلاق منصة إي زاد، بوصفها قناة تسويقية إلكترونية مبتكرة تمنح المزارعين ومنتجي التمور المواطنين فرصة إتمام عمليات بيع وشراء التمور بالجملة بسهولة”، موضحاً أن “فتح قنوات تسويقية غير تقليدية من شأنه أن يعزز من القدرة التنافسية لتمور الإمارات على المستويين المحلي والعالمي، وتحسين دخل أصحاب المزارع، والاهتمام بإنتاج الأصناف المرغوبة محلياً وعالمياً، مما يسهم في تحويل زراعة التمور إلى نشاط اقتصادي استراتيجي يعزز التنمية الزراعية المستدامة”.

    ولفت المنصوري إلى أن الهيئة تولي أهمية خاصة للنخيل وإنتاج التمور انطلاقاً من مكانتها التاريخية، وباعتبارها رافداً رئيساً لمنظومة الأمن الغذائي للدولة.

    من جانبه قال مبارك هذيلي المنصوري، الرئيس التنفيذي للشؤون المؤسسية بمجموعة أغذية، “إننا فخورون بإطلاق إي زاد، التي تعتبر منصة فريدة من نوعها ومبتكرة، تعمل على جمع مشتري التمور والبائعين من جميع أنحاء العالم تحت مظلة واحدة. حيث تُمكِّن بائعي التمور من الوصول إلى الأسواق العالمية، كما تمنح المشترين من أنحاء العالم فرصة مواتية لشراء أفضل المنتجات”، مضيفاً أنه تم هذا الموسم طرح مبادرة المزادات الفعلية على أرض الواقع وذلك في أربع مواقع بمراكز الاستلام التابعة للفوعة، والتي تمكن المزارعين من عرض تمورهم للبيع محلياً وعالمياً عبر منصة إي زاد.

    وبخصوص آلية التسجيل على منصة “إي زاد“، أكد المنصوري أنه يمكن التسجيل الإلكتروني على المنصة من أنحاء العالم من خلال ملء استمارة إلكترونية، وتحميل المستندات المطلوبة مشيراً إلى أن منتجات التمور عبر “إي زاد” تباع من خلال مزادات إلكترونية، تستمر على مدار 6 ساعات بين الثانية عشر ظهرًا والسادسة مساءً بتوقيت الإمارات، ويحظى خلالها المهتمون بفرصة سهلة لشراء التمور عبر هذه المنصة.

    وشدد بلاغ مجموعة التغذية على أنه يتعين على المشترين إضافة رصيد مالي إلى محافظهم الإلكترونية قبل بدء المزايدات، ثم يبدأ البائعون في تحديد الحد الأدنى لسعر فتح المزاد، ويفوز صاحب أعلى سعر بالمزاد، والذي يحصل على خصم بمبلغ يعادل 20 بالمئة من قيمة المزايدة، على أن يسدد المتبقي من قيمة الصفقة في غضون 5 أيام، كما يمكن للمشترين اختيار خدمات القيمة المضافة، والتي تشمل الى جانب شراء التمور، التعقيم والغسيل والتعبئة وتسليم التمور، ويقدم فريق الدعم تجهيز المستندات المطلوبة للتصدير، كشهادات الفحص المخبرية، والتخليص الجمركي والشحن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب..أسعار حليب الأطفال تواصل الارتفاع لهذه الأسباب

    تعرف الأسواق المغربية ارتفاعا في أسعار حليب الأطفال بجميع أنواعها، إذ شهدت زيادة تراوحت بين 10 و20 درهما للعبوة، حسب الحجم والنوعية.

    وأوضح حمزة كديرة، رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بالمغرب، أن أسعار الحليب تشهد ارتفاعا غير مسبوق، بسبب الإشكاليات المرتبطة بالاستيراد.

    وأرجع كديرة هذا الارتفاع في أسعار حليب الأطفال إلى الزيادة التي تعرفها السوق الدولية، بسبب الضغط على الطلب من قبل دول كثيرة، إذ عانى الموزعون المغاربة في فترة سابقة من صعوبة تأمين التزود.

    واعتاد الموردون المغاربة استيراد حاجياتهم من حليب الأطفال من الشركات السويسرية والهولندية والشركات الأمريكية، إضافة إلى علامات مختلفة من دول أوروبية أخرى.

    ويقتصر تصنيع حليب الأطفال / المجفف بالمغرب على بعض الشركات، غير أن الزيادة مست جميع الأنواع المستوردة والمحلية منها.

    ويرى اكديرة، حسب موقع “إس إن إر تي نيوز” الذي أورد الخبر، أن ثمن البيع في الصيدليات منظم ويخضع لمساطر قانونية، بالنظر إلى أن الوزارة الوصية على القطاع كانت قد حددت هامش الربح للصيادلة، والذي لا يتجاوز 15 في المائة مع احتساب القيمة المضافة.

    وذكر رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بالمغرب أن الأسباب التي تساهم في رفع أسعار حليب الأطفال المحلي والمستورد، يأتي في مقدمتها ارتفاع تكلفة الإنتاج ومستلزماتها على المستوى الدولي، وكذا استمرار أسعار المحروقات في الارتفاع، إضافة إلى غلاء كلفة التعبئة عالميا، خاصة في ما يتعلق بالحليب المستورد من الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره