Étiquette : التحرش

  • غوفرين.. اتهامي بالتحرُّش بمغربيات إشاعات تُسوّقها عناصر صاحِبة مصْلحة

    خرج رئيس مكتب الإتصال الإسرائيلي، دافيد غوفرين، عن صمته الطويل، بعد تفجر فضيحة التحرش بمغربيات داخل المكتب الذي يسيره بالرباط، وذلك بعدما تم استدعاؤه للتحقيق  في إسرائيل فيما نسب إليه.

    وقال غوفرين، في أول خروج له، إن ما أثير حول تورطه “افتراءات تم اختراعها للإساءة لي بشكل شخصي والمس في علاقاتي مع المسؤولين في المملكة”، موردا قوله “لن أسمح بذلك”.

    وتابع المتحدث، في تغريدتين متتاليتين على حسابه الرسمي بتوتير، أنه “في أعقاب ما نشرته وسائل الاعلام من ادعاءات كاذبة وافتراءات بشأني، أريد التوضيح بشكل قاطع لا يقبل التأويل: إنّ هذه الإشاعات المضللة التي لا أساس لها من الصحة والتي تسوّقها عناصر صاحبة مصلحة فيما يتعلق بالتحرّش الجنسي هي مجرد أكاذيب جملة و تفصيلا”.

    وجاء خروج غوفرين، بعد أيام من قيام الصحافة الإسرائيلية بإماطة اللثام عما وصفته بالفضيحة الدبلوماسية للمكتب الإسرائيلي بالرباط، حيث أوردت أن التحقيقات جارية مع غوفرين وأعضاء المكتب في قضية التحرش الجنسي بمغربيات واختفاء هدية ملكية ثمينة أهداها القصر الملكي بالرباط للمكتب، ناهيك عن الإختلالات المالية والخلافات بين الموظفين.

    وفي سياق متصل، كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزمها توجيه طلب لرئيس النيابة العامة، من أجل التحقيق في الإتهامات الموجهة لدافيد غوفرين رئيس مكتب الإتصال الإسرائيلي بالرباط.

    وأوضح المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إنه سيوجه طلبا اليوم الأربعاء 14 شتنبر الجاري، لرئيس النيابة العامة، حول اعتداءات جنسية مورست على مواطنات مغربيات من طرف، ممثل الدبلوماسية الإسرائيلية بالرباط”، موردا أنه “بالموازاة مع ذلك، ستنظم وقفة احتجاجية رمزية أمام مقر النيابة العامة بالرباط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فضيحة التحرش الجنسي.. تعيين “ألونا فيشر” خلفا لـ”ديفيد غوفرين” (+صورة)

    آش واقع تيفي

    عينت وزارة الخارجية الإسرائيلية، ألونا فيشر، لشغل منصب مديرة مؤقتة لمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط خلفا لديفيد غوفرين.

    وكشفت مصادر إعلامية متطابقة، أنه من المرتقب أن تتولى فيشر منصب السفير الذي كان يشغله قبلها ديفيد غوفرين، بعد استدعائه من طرف خارجية بلاده للتحقيق معه، بشأن اتهامات تتعلق بالتحرش الجنسي وعدد من المخالفات المالية في البعثة.

    وزادت المصادر ذاتها، أنه تم تعيين ألونا فيشر على رأس البعثة الإسرائيلية في الرباط سيكون مؤقتا، في انتظار اختيار طاقم موظفين وموظفات جدد بعد موجة الاستقالات والإقالات التي عرفها مكتب الاتصال، في عهد غوفرين.

    تجدر الإشارة  أن تل أبيب كانت قد عينت في أكتوبر 2021، دافيد غوفرين، رئيسا لمكتب الاتصال الاسرائيلي بالرباط، بعد استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “القناع”..مسرحية تناقش مجتمعا ينظر بدونية واحتقار إلى المرأة

    قدم مسرح اكواريوم مسرحية القناع يوم الثلاثاء 13شتنبر 2022 على خشبة مسرح ابن مسيك بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل ،قطاع الثقافة.

    وحضر جمهور نوعي متميز تابع وصفق وتفاعل مع لوحات المسرحية بتجاوب كبير.
    المسرحية من تأليف ثلة من المهتمين بالشأن الثقافي المتنور ومجموعة من التقنيين المتمرسين بقيادة المبدعة المناضلة نعيمة زيطان في دراماتورجيا وإخراج العرض الذي شخصه المبدع المخلص لعمله بإتقان وحرفية الممثل عادل أبا تراب في أدوار الرجل الراوي والاخ الساذج والزوج المعدد وزبون الحانة المستخف بزوجته والمتدين الرافض لماضي زوجته.

    هذا إلى جانب جميلة الهوني الممثلة المقتدرة المقنعة في أدائها لأدوار الأم القاصر والاخت العاهرة والصديقة الودودة والعاشقة الحالمة والزوجة المعذبة وايضا تشخيص الممثلة المجدة بشرى شريف فى أدوار نساء متعددات،صغيرات في السن ضحايا لثقافة مجتمع رجولي متعنت.
    رجل واحد في العرض مع إمرأتين، كإشارة إلى التعدد في الزواج وحظ الرجل المضاعف في الإرث والشهادة وغيرها من الأمور. التي تحدد طبيعة العلاقة بين الجنسين في أي مجتمع عربي إسلامي ولكنها معالجة فنية نقدية بطريقة إبداعية جميلة من نعيمة زيطان وفريقها التقني.
    إختيار اسم القناع كعنوان لهذه المسرحية يختزل بشكل جامع مانع مضمون ورسالة المسرحية ،القناع بالف واللام معرف وليس نكرة لانه يعرف بمجتمع ينظر بدونية واحتقار وتناقض إلى المرأة ،ليست كشريك مماثل وند للرجل ولكن باعتبارها مجرد موضوع لإشباع رغبات الرجل وانانيته وأوهامه التي صدقها ومنحها قيمة سامية وصلت إلى درجة الحقيقة المطلقة او التقديس الديني ، مجتمع إختار أن يعيش بشخصيات تحمل القناع لتخفي الحقيقة ، ولعل إختيار اسم القناع لارتباطه بالاصل اللغوي اللاتيني personna ما يخفي الشخص ليظهر بشخصية أخرى يحددها الآخر وهو المعنى الحقيقي لرسالة العرض المسرحي الذي منح القناع دورا بطوليا في ملصق المسرحية تحت اسم moi لتأكيد أن علاقة الرجل بالمرأة ،هي علاقة قناع تنبني على إخفاء الحقيقة وكل منا هو أو هي ذلك الأنا moi الذي يسعى لتشخيص دور الذكورة أو الفحولة أمام دور الأنوثة ،القوارير الهشة التي تحتاج لقوة الرجل كظل او جدار لحمايتها، بدونه لن يكون للمرأة وجود، وهي الصورة التي عبرت عنها لوحة الزواج من رجل متدين رفض زوجته لانها صارحته بأنها تعرضت للتحرش أو الاغتصاب.
    اقنعة وظفتها المخرجة نعيمة زيطان في عملها المسرحي بحنكة المبدعة المتمكنة من أدوات اشتغالها حسب قناعتها وعمقها الفكري الذي يميز اعمالها، وتكاد زيطان تنفرد به كملامسة إبداعية متميزة بالجرأة الفكرية والجمالية الإبداعية ،سواء في البناء الدرامي للكتابة الاخراحية أو قيادة الممثلين لابراز طاقاتهم، كما لامسنا كيف استطاعت المخرجة توجيه المبدعة بشرى شريف إلى منح جسدها بسخاء إلى الدور النسائي المتعدد في المواقف بنت و اخت وزوجة وصديقة وعاشقة ختمتها بتعبير جسدي رائع في حركاته ودلالته في نهاية العرض ليلخص معاناة المرأة في واقع فرض عليها وجود التبعية والدونية وكأننا في دور مغلق نعيد الحكاية مرات ومرات دون ملل أو كلل ،
    ،القناع بدأ بحكاية المرأة .. اي امرأة في كل زمان ومكان .. تهميش وحرمان، اغتصاب وتشرد وإنجاب، وكدح مستمر، وتهافت وراء الرجل بشكل مستلب تعتقد معه أنه الحقيقة ،وحتى في حالة الوعي والرفض والاحتماء بالقانون لاتجد أمامها سوى قوانين تحمل بدورها اقنعة تخفي تعنت الرجل ولو كان قاضيا أو حاميا للقانون، كما امتعتنا لوحة الصم والبكم بين القاضي والمشتكيات اليه.
    الرجل الواحد واحد لصورة جل الرجال كيف صدق الكذبة الكبرى ليخفي فشله الذريع في مختلف مناحي الحياة في الدراسة والعمل والبيت ، الرجل ينسج الحكاية حول المرأة ويحكيها ، لانها السبب، هو الراوي عن البطل والشاهد وهو المشرع والمنفذ ،وبدون أن تسقط المخرجة في نواقص الإغراق في النزعة النسوية اعتبرت المراة أيضا في هذا العرض مقنعة  تحمل القناع تارة لإرضاء الرجل كما نجد في حوار امرأتين إحداهما مجربة محنكة في كيفية غوايةالرجل وأمتاعه، والثانية ساذجة مبتدئة تمتثل للنصائح بتشخيص ساخر يقربنا من صور الكوميديا السوداء التي تكشف عيوبنا وسقطاتنا الأخلاقية ،ويشير القناع تارة أخرى للبوح بأسرار معاناتها أو الكشف عن مخاوفها وجهلها بذاتها واهوائها ونوازعهاالجسدية الداخلية.
    عمل مسرحي لا يقدم نصا متكاملا بالصورة الكلاسيكية من بداية وحبكة ونهاية ولكنه عمل يقدم لوحات مختلفة بنظرة متخلفة لعلاقة الرجل بالمرأة سواء داخل البيت أو في اختيار شريك اوحتى في لحظة إنتشاء داخل حانة اوشارع أوحي ،
    تحرش وازدراء وطمع في الافتراس ،المراة مجرد موضوع بدون ذات…
    العمل المسرحي باعتباره لوحات متعددة في أمكنة وأزمنة مختلفة ،اعتمد على تقنية المابينگ الضوئية لتوفير جملة من الفضاءات السينوغرافية كالابواب والجدران والنوافذ والستائر والظلال أوالشخوص والاقنعة والحركات السمعية البصرية التي تؤديها كإشارة ذكية إلى الغوغائية الذكورية المتشابهة في التحرش ومضايقة النساء، أو محاصرة الفضاء داخل ثلاثة خلفيات تعكس الصور المتعددة داخل الوحدة ،وحدة مصير اي امرأة ،في مجتمع لم يعلن صراحة قطيعة مع الماضي المتحجر ولا انتماء إلى حاضر معيش متفتح على ذوات أخرى حد التلاقح ولعل تعمد عدم تغيير ملابس المرأتين لدليل على إصرارمخرحة العمل على تكرار الوضعية وتكريسها وتمريرها إلى المجتمع بشتى الصور ،
    العمل المسرحي صرخة فنية في مواجهة فكر الإقصاء والدونية ونداء إلى الوعي بأهمية النقد الذاتي لافكارنا وهويتنا الشخصية المتخفية وراء القناع وتلك رسالة فنية متفردة للمبدعة نعيمة زيطان تكافح مسرحيا من أجل ايصالها إلى المجتمع اعتمادا على أهداف الاتجاه البريختي في جعل المسرح مدرسة لوعي المجتمع وأننا فوق الخشبة نقول الحقيقة بدون قناع عكس الواقع المزيف .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفاقُ غالي يضعون ملف التحرُّش الجنسي بمغربيات في مكتب الإتصال الإسرائيلي على طاولة الداكي

    كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزمها توجيه طلب لرئيس النيابة العامة، من أجل التحقيق في الإتهامات الموجهة لدافيد غوفرين رئيس مكتب الإتصال الإسرائيلي بالرباط.

    وأوضح المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إنه سيوجه طلبا اليوم الأربعاء، لرئيس النيابة العامة، حول اعتداءات جنسية مورست على مواطنات مغربيات من طرف، ممثل الدبلوماسية الإسرائيلية بالرباط.

    وأضافت ذات الجمعية في بيان توصلت “آشكاين” بنظير منه، أنها، بالموازاة مع ذلك، ستنظم وقفة احتجاجية رمزية أمام مقر النيابة العامة بالرباط.

    وكانت الصحافة الإسرائيلية قد أماطت اللثام عما وصفته بالفضيحة الدبلوماسية للمكتب الاسرائيلي بالرباط، حيث أوردت أن التحقيقات جارية مع غوفرين وأعضاء المكتب في قضية التحرش الجنسي بمغربيات واختفاء هدية ملكية ثمينة أهداها القصر الملكي بالرباط للمكتب، ناهيك عن الإختلالات المالية والخلافات بين الموظفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل..لابيد يعلق على قضية “غوفرين” المتهم في “فضيحة أخلاقية”

     

    قالت قناة عبرية رسمية، اليوم الثلاثاء، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير الخارجية يائير لابيد تدخل في قضية رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، ديفيد غوفرين، المتهم بما في ذلك بالتحرش بنساء مغربيات.

     

    وأضافت قناة “كان” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، أن لابيد اتصل اليوم بمدير عام وزارة الخارجية ألون أوشفيز، وطلب إطلاعه على ما فعلته الوزارة بشأن الشكاوى التي وردت في الأشهر الأخيرة ضد رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، ديفيد غوفرين.

     

    وقال لابيد لمدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه يرحب بقرار إعادة غوفرين إلى إسرائيل لحين انتهاء التحقيقات في وزارة الخارجية.

     

    والاثنين، اعتبر غوفرين أن اتهامات التحرش الموجهة ضده هي محض “كراهية وانتقام”.

     

    جاء ذلك في رسالة أرسلها عبر محاميه درور ماتيتياهو إلى مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أوشفيز، للرد على الاتهامات الموجهة له.

     

    وهذه الرسالة تأتي بعد حوالي أسبوع من استدعائه من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية بسبب التحقيق الجاري ضده في الوزارة للاشتباه في تحرشه الجنسي بنساء محليات واستغلالهن، وعدم الإبلاغ عن استلام مجوهرات كهدية من الديوان الملكي المغربي، وفق ما أفادت به صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، مساء الأحد.

     

    وقال غوفرين في رسالته إن مصدر “كل الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة هو الشخص الذي ضُبط بفساده ويتصرف الآن بدافع الكراهية والرغبة في الانتقام”.

     

    وهذا الشخص، كما تم توضيحه لاحقا في الرسالة، هو ضابط أمن السفارة الإسرائيلية لدى الرباط ران متسويانيم، الذي تدور خلافات بينه وبين غوفرين.

     

    وبحسب مصادر إسرائيلية، فوزارة الخارجية سبق وأن تلقت قبل عام شهادة خطيرة ضد رئيس البعثة بالمغرب دافيد غوفرين”. موضحة أن سيدة مغربية (لم تكشف هويتها) أرسلت في 25 أكتوبر 2021، شكوى إلى المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية للإعلام العربي حسن كعبية، حول “سلوكيات غير مقبولة من قبل غوفرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يطالبون النيابة العامة بالتحقيق مع غوفرين بعد اتهامات التحرش بمغربيات

    تستعد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لتوجيه طلب لرئيس النيابة العامة حسن الداكي؛ من أجل فتح تحقيق في ما يروج بشأن اعتداءات جنسية ضد مغربيات من طرف دافيد غوفرين، المسؤول عن مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط.

    ويرتقب أن يتم تسليم الطلب غدا الأربعاء، بالإضافة إلى تنظيم وقفة رمزية أمام مقر النيابة العامة في العاصمة الرباط.

    ويتهم غوفرين بالتحرش الجنسي بمغربيات في مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، بحسب وسائل إعلام عبرية، غير أنه نفى هذه الاتهامات في تغريدة له بحسابه الشخصي في “تويتر”.

    وغرد غوفرين، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلا: “في أعقاب ما نشرته وسائل الإعلام من ادعاءات كاذبة وافتراءات بشأني، أريد التوضيح بشكل قاطع لا يقبل التأويل: إنّ هذه الإشاعات المضللة لا أساس لها من الصحة”.

    وأضاف المسؤول الإسرائيلي، “الاتهامات تسوّقها عناصر صاحبة مصلحة، فيما يتعلق بالتحرّش الجنسي هي مجرد أكاذيب جملة وتفصيلا”.

    وكتب أيضا، “إنها افتراءات تم اختراعها للإساءة لي بشكل شخصي، والمسّ بعلاقاتي مع المسؤولين في المملكة، لن أسمح بذلك”.

    وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، قالت الأسبوع الماضي، إن وزارة الخارجية استدعت سفيرها غوفرين، بسبب شبهات تحرش جنسي وفساد.

    ونقلت عن وزارة الخارجية الإسرائيلية قولها إنها استدعت غوفرين “بسبب مزاعم عن انتهاكات جنسية وتحرش وفساد”، مؤكدة أنه “طُلب من ديفيد غوفرين، البقاء في إسرائيل بانتظار تحقيق الوزارة في المزاعم ضده”.

    وكشفت قناة عبرية رسمية، الأسبوع الماضي، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية فتحت تحقيقًا في “شبهات خطيرة” وقعت بممثلية تل أبيب الدبلوماسية لدى المغرب، شملت مزاعم استغلال نساء من قبل مسؤول كبير، وتحرش جنسي ومزاعم ارتكاب جرائم أخلاقية إضافةً إلى صراعات حادّة بين دبلوماسيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوفرين: اتهامي بالتحرش الجنسي لا أساس له من الصحة

    قال ديفيد غوفرين، القائم بأعمال مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، إن الاتهامات الموجهة له بخصوص قضية التحرش الجنسي، لا أساس لها من الصحة.

    وكتب ديفيد غوفرين، القائم بأعمال مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “في أعقاب ما نشرته وسائل الاعلام من ادعاءات كاذبة وافتراءات بشأني أريد التوضيح بشكل قاطع لا يقبل التأويل، أنّ هذه الاشاعات المضللة التي لا أساس لها من الصحة، والتي تسوّقها عناصر صاحبة مصلحة فيما يتعلق بالتحرّش الجنسي هي مجرد أكاذيب جملة وتفصيلا”.

    وتابع غوفرين، في تغريدة ثانية، “إنها افتراءات تم اختراعها للاساءة لي بشكل شخصي، والمس في علاقاتي مع المسؤولين في المملكة، لن أسمح بذلك”.

    وكانت وزارة  الخارجية الإسرائيلية، قد أعلنت أنها استدعت، رئيس بعثتها الدبلوماسية لدى الرباط، ديفيد غوفرين، للتحقيق معه في قضايا تتصل بالفساد الإداري والمالي، وشكاوى بالتحرش الجنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا سكت المدافعون عن النساء ضحايا التحرش في واقعة الاسرائيلي “غوفرين”؟

    العمق المغربي

    مضى أزيد من أسبوع على واقعة استغلال نساء مغربيات والتحرش بهم من طرف رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي “دافيد غوفرين”، دون أن تحرك عدد من الجمعيات الحقوقية بالمغرب ساكنا.

    ولم يصدر لحد الآن، أي بلاغ من الجمعيات الحقوقية المدافعة عن النساء ضحايا التحرش الجنسي، كالجمعية المغربية لحقوق الضحايا، حول الاتهامات الموجهة للدبلوماسي الإسرائيلي، حيث لم تنشر هذه الجمعية أي رد على حساباتها بشبكات التواصل الاجتماعي.

    ومعروف على مثل هذه الجمعيات دفاعها عن النساء ضحايا الاستغلال والتحرش الجنسي في عدد من القضايا الرائجة أمام القضاء، غير أنها اختارت الصمت في قضية التحرش بمغربيات بالمكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط.

    وتساءل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، عن سبب الخرس الذي أصاب هيئات حقوقية بعينها، في هذه القضية، خصوصا وأنه مر عليها أكثر من أسبوع دون أن تكشف موقفها، وهي المعروفة بتفاعلها السريع مع مثل هذه القضايا.

    بالمقابل، دعت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والتي تضم عدة هيئات مناهضة للتطبيع بالمغرب، إلى إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، وذلك بعد تفجر ملف يتعلق بالتحرش الجنسي والفساد داخل البعثة الإسرائيلية بالمغرب، وهو ما دفع الخارجية الإسرائيلية إلى فتح تحقيق.

    واعتبرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أنه “لا حل لفضيحة مكتب الاتصال الصهيوني إلا بإغلاقه ومحاكمة المجرمين الصهاينة وطردهم من أرض الوطن” وفق تعبيرها، مطالبة بالتقدم بدعاوى قضائية أمام المحاكم المغربية للضحايا اللواتي انتهكت كرامتهن.

    كما خاضت هذه الهيئات وقفة احتجاجية أمام البرلمان، الجمعة الماضية، للمطالبة بمحاكمة “المجرمين الصهاينة والمتواطئين معهم والدفاع عن كرامة المغربيات والمغاربة”.

    واستدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، مدير مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، ديفيد غوفرين، للتحقيق معه في شبهات بحدوث تجاوزات تتعلق بـ”الاستغلال الجنسي للنساء واختفاء هدايا ثمينة وصراع محتدم داخل المكتب”.

    ويرى مناهضو التطبيع أن تفجر هذا الملف يُعد “تطورا جد خطير لمسلسل الإهانات الكبرى للمغرب الرسمي والشعبي عبر مسار التطبيع المحموم والهرولة الصهيوتطبيعية الطافحة باتجاه الصهينة الشاملة للبلاد منذ قرابة العامين”، وفق بلاغ مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل تحرش جنسي في مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط

    نفى رئيس البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في المغرب، دافيد غوفرين، اتهامات التحرش الجنسي التي وجهت ضده “يقف من ورائها المسؤول الأمني الأول في مكتبه بالرباط، في سياق صراعه الداخلي معه”.
    وفتحت وزارة الخارجية الإسرائيلية تحقيقًا في “شبهات خطيرة” تتعلق بوقوع “بعض الانتهاكات الأخلاقية” في مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، ترتبط باستغلال النساء وادعاءات التحرش الجنسي بهن.
    هذا وقد استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوم الثلاثاء 06 سبتمبر، مدير مكتب الاتصال الاسرائيلي في الرباط، السفير ديفيد غوفرين ، بسبب مزاعم حول “تحرش جنسي وفساد” وسرقة هدايا مقدمة من القصر الملكي، وفق ما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”الاسرائيلية ، التي قالت ان الوزارة طلبت من غوفرين،الذي عاد إلى منصبه بالمغرب الأحد، العودة مجددا الى اسرائيل ،في انتظار اجراء تحقيق من طرف الوزارة بشأن المزاعم ضده.
    يذكر ان وسائل اعلام اسرائيلية كشفت أن الخارجية الإسرائيلية فتحت تحقيقًا حول مزاعم خطيرة وقعت بمكتب الاتصال الاسرائيلي في العاصمة المغربية الرباط ،من بينها استغلال نساء والتحرش بهن من قبل مسؤول كبير في المكتب ،إضافة إلى توترات حادّة بين الدبلوماسيين الاسرائيليين العاملين فيه .
    وبحسب تقرير على موقع “Ynet” الإخباري، فقد رفض المسؤول الأول في مكتب الاتصال الإسرائيلي الاتهامات التي تلاحقه، مبرزا في رسالة وجهها إلى المدير العام لوزارة الخارجية، ألون أوشبيز، أن ضابط الأمن يسعى للانتقام منه، بخلق هذه القضية.
    وصرح مسؤولون كبار في وزارة الخارجية لموقع “Ynet” بأنه من المستبعد أن يعود غوفرين إلى منصبه في المغرب بعد هذه الاتهامات.
    وإدانة لهذه الواقعة، شارك عشرات النشطاء بالمغرب، الجمعة، في وقفة أمام مبنى البرلمان احتجاجا على شبهات “تحرش جنسي وفساد” وقعت في مكتب الاتصال الإسرائيلي لدى الرباط.
    وردد المشاركون في الوقفة التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين (غير حكومية)، شعارات تطالب بإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي لدى الرباط.
    كما طالب المشاركون سلطات الرباط بفتح تحقيق في مزاعم “التحرش الجنسي الذي طال مواطنات مغربيات”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوفرين يدافع عن براءته في تهم الاستغلال الجنسي ويتهم أطرافا بتوريطه

    كسر رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، ديفيد غوفرين، صمته الطويل الذي رافق جدل مزاعم التحرش الجنسي واستغلال نساء مغربيات. نافيا بذلك المزاعم الموجهة ضده، معتبرا إياها “ملفقة” من قبل ضابط الأمن المسؤول عن أمن وسلامة البعثة بسبب خلاف بينهما.

     

    وكشفت مصادر إعلامية إسرائيلية، أن غوفرين، كلّف المحامي درور ماتيتياهو، بتوجيه رسالة إلى ألون أوشبيز، المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، قال فيها إن مسؤول الأمن “اختلق الاتهامات بدافع الانتقام”، واصفا  كل الادعاءات بأنها “لا أساس لها من الصحة هو الشخص الذي ضُبط بفساده ويتصرف الآن بدافع الكراهية والرغبة في الانتقام من السفير”.

     

    رسالة محامي غوفرين أشارت كذلك إلى أن الأخير أعطى نقطة منخفضة لضابط الأمن، في أبريل الماضي، معتبرا أنه “ليس مناسب للعمل كرئيس أمن للبعثة”، مضيفا أن بقاء ران ميتزويانيم في منصبه، من شأنه أن يتسبب في “ضرر دبلوماسي” مع المغرب.

     

    وفي فبراير الماضي، تقدم غوفرين بشكاية ضد ضابط الأمن، ران ميتزويانيم، يزعم استخدامه لسيارة أمن البعثة، في انتهاك للقواعد. وهو ما اعتبره المفتش العام في وزارة الخارجية لاحقا أمرا مبررا ولم يعتبرها مخالفة.

     

    وكانت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، قد فجرت معطيات مهمة تتعلق بـ“شبهات ارتكاب مسؤولين بالبعثة الدبلوماسية الإسرائيلية بالمغرب مخالفات مالية وجنسية”، مؤكدة أن تل أبيب كانت على علم منذ نحو عام باتهامات لاحقت رئيس بعثتها دافيد غوفرين بالتحرش بنساء مغربيات.

     

    وأبرزت القناة أن وزارة الخارجية الإسرائيلية فتحت مع ممثلي مكتب الاتصال بالرباط، بالتزامن مع استدعاء غوفرين إلى تل أبيب لتقديم إيضاحات بشأن اتهامات له بالتحرش الجنسي والفساد.

     

    وبحسب ذات المصادر، فوزارة الخارجية سبق وأن تلقت قبل عام شهادة خطيرة ضد رئيس البعثة بالمغرب دافيد غوفرين”. موضحة أن سيدة مغربية (لم تكشف هويتها) أرسلت في 25 أكتوبر 2021، شكوى إلى المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية للإعلام العربي حسن كعبية، حول “سلوكيات غير مقبولة من قبل غوفرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره