Étiquette : التحرش

  • الجنتلة…تهمة جديدة تلاحق الرجال

    الجنتلة...تهمة جديدة تلاحق الرجال

    المرأة كائن ضعيف، مضطهد ومظلوم…غالبا ما رددت هذه العبارات في أغلب كتاباتي لأنها فعلا ظلت ولسنوات طوال تجاهد وتصارع لتغيير وتفعيل قوانين عديدة من أجل نيل حقها والعيش بكرامتها في مجتمع ذكوري يناصر الرجل ويدين المرأة حتى لو كانت مظلومة.

     

    من الجرائم التي عانت ولازالت تعاني منها المرأة وخصوصا في الدول العربية، التحرش، الجريمة التي تخدش حياء وكرامة المرأة وتنتهك جسدها وعفتها، لكن التعديلات التي طرأت على القوانين في معظم الدول هي بمثابة انتصار جديد لها، خففت نوعا ما من الانعكاسات النفسية التي تلحق بها بسبب هذه الظاهرة.

     

    لكن وبسبب الاهتمام الكبير الذي وضعته كل الدول والذي يتمثل في الإجراءات السريعة والرادعة كانت سببا في تشجيع بعض ضعيفات النفوس على تقديم بلاغات كيدية ضد أشخاص كانت تربطهم علاقة صداقة او علاقة عائلية أو ربما علاقة عمل، مستغلين المناخ المجتمعي العام الذي يعادي هذه الظاهرة اللأخلاقية، فتتجه وببساطة شديدة إلى إقامة دعوى باطلة بهدف التنكيل والتشهير ب « الرجال » أو الانتقام منهم، فتتسبب تلك البلاغات في الزج بأبرياء خلف القضبان أو وضع آخرين في مواضع الشبهات بعد التحقيق معهم واحتجازهم في مراكز الشرطة لأيام أو ربما لشهور، ليصبح بعد ذلك حاملا لصفة العار التي لا تمحى: « سبق اتهامه بالتحرش ».

     

    بالرغم من سهولة الزج بأبرياء في تهمة التحرش، لكنني لا أشك إطلاقا في نزاهة القضاء أينما كان و لا أشك أيضا في حنكته أو طريقة عمله التي تستند إلى القوانين كما تعتمد على الذكاء والفطنة، فهذه الجريمة تحتاج الى أدلة وقرائن عديدة كما تحتاج إلى قراءة ما بين السطور ووحده القاضي بالشرعية الإجرائية وبعقيدته له القدرة على تجميع الصورة وفك الشفرة.

     

    عصر « الجنتلة » انتهى، عصر المجاملة والاستلطاف والاستظراف انتهى أيضا، لا يحق للرجل اليوم أن يرفع الحواجز بينه وبين المرأة غريبة كانت أو قريبة، المجاملة اليوم في عصمة المرأة حتى يتجنب تهمة التحرش طالما أصبحت النساء اليوم يتمتعن بقانون صارم يحمي حتى المدعيات منهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس.. لقاء جهوي يستعرض جهود محاربة العنف السيبراني والتنمر في الوسط المدرسي

    فاس.. لقاء جهوي يستعرض جهود محاربة العنف السيبراني والتنمر في الوسط المدرسي

    الخميس, 9 فبراير, 2023 إلى 21:29

    فاس – تم خلال لقاء جهوي نظم اليوم الخميس بفاس، بمبادرة من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس- مكناس واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، استعراض الجهود الرامية إلى محاربة العنف السيبراني والتنمر في الوسط المدرسي.

    وجرى خلال اللقاء، المُنظم بتعاون مع منتدى الصحراء للحوار والثقافات، تقديم عروض ومداخلات تناولت مخاطر العنف السيبراني، وسبل مناهضة العنف المدرسي بكل أشكاله (الرقمي والسيبراني، العنف اللفظي والتنمر)، واستعراض مبادرات وتدابير عملية لمحاربة العنف المسلط على النساء والفتيات.

    ويأتي تنظيم اللقاء في إطار قافلة جهوية للتصدي والتحسيس والتوعية بالعنف الرقمي والتنمر بالوسط المدرسي، ستجوب أقاليم وعمالتي جهة فاس مكناس، وستتميز بتنظيم لقاءات وندوات تثقيفية وتوعوية، لنشر الوعي حول كيفية التعامل مع حالات التنمر في الوسط المدرسي، وكذا طرق الحماية والتعامل مع حالات التحرش السيبراني.

    وقدمت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، بالمناسبة، عرضا حول المنصة الرقمية “كون على بال” التي أحدثتها اللجنة في دجنبر من العام الماضي، والمخصصة لحماية الحياة الخاصة وحماية معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي للأطفال والمراهقين والنساء، تناول بالخصوص مختلف الخدمات التي تتيحها المنصة الرقمية وكيفية التفاعل معها.

    في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية (M24)، أفاد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس، محسن الزواق، بأن ظاهرة العنف الرقمي اتسعت حدتها في ظل الاستعمال المتزايد للوسائل التكنولوجية الحديثة في الحياة اليومية، مستعرضا في ذات السياق الجهود المبذولة للتصدي للعنف المدرسي بجميع تجلياته وأشكاله.

    من جهتها، أوضحت سهى العلام، إطار باللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، في تصريح مماثل، أن اللقاء شكل مناسبة لتبادل الآراء والتجارب بين مختلف الفاعلين، والوقوف على المبادرات التي تقوم بها اللجنة لمحاربة العنف السيبراني.

    وأضافت أن اللجنة أطلقت المنصة الرقمية “كن على بال” في دجنبر من سنة 2022، التي تعد بمثابة مدرسة افتراضية لنشر الوعي والتحسيس في صفوف الأطفال والمراهقين والنساء.

    كما ذكرت باتفاقية الشراكة الموقعة بين اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس – مكناس، في دجنبر من السنة الماضية، والرامية إلى إغناء المنصة بموارد رقمية تتصدى لظاهرة العنف السيبراني.

    وتميز اللقاء بتوقيع اتفاقية شراكة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس ومنتدى الصحراء للحوار والثقافات، تهدف بالخصوص إلى خلق فضاءات للإبداع والتواصل عبر تفعيل الأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية، والاهتمام بقضايا المرأة والطفل والحريات العامة وحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحرش جنسي بنجمة امريكية يربك تصوير مسلسل بمراكش

    تعرضت الممثلة الأمريكية كارولين مانزو لملامسة جنسية أثناء تصوير الموسم الرابع من مسلسل الواقع “The Real Housewives Ultimate Girls Trip” في مراكش و ذلك من طرف عارضة الأزياء الأمريكية براندي جلانفيل ، الشخصية التليفزيونية التي تم طردها من البرنامج بسبب الاعتداء الجنسي المزعوم.

    وتعود الوقائع الى حفل حضرته كارولين مانزو ، 61 عامًا ، وبراندي جلانفيل ، 50 عامًا حيث حاولت الاخيرة تقبيل كارولين عدة مرات دون موافقتها وتصاعدت الأمور بشكل غير مرغوب فيه ما دفع الممثلة الأمريكية كارولين للانسحاب من العمل المذكور، فيما اعتذرت براندي عبر رسالة نصية عن سلوكها غير اللائق.

    ووفق ما اوده موقع يابلادي، فإن الممثلة الأمريكية ضحية التحرش المزعوم قد قررت تعليق مشاركتها في تصوير المسلسل ونتيجة لذلك ، انتهى الإنتاج بتصوير المسلسل دون مشاركة الطرفين.

    وتم عرض المسلسل لأول مرة على Peacock في 16 نوفمبر 2021 ، “The Real Housewives Ultimate Girls Trip” يتبع العديد من النساء اللائي شاركن في الإصدارات السابقة من “ربات البيوت الحقيقيات” أثناء إجازتهن معًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفا يعدل قوانينه لتشديد العقوبات في قضايا الاعتداء والتحرش الجنسي

    شدّد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” من إجراءاته التأديبية في قضايا الاعتداء أو التحرش الجنسي، في سلسلة تعديلات على قانون الأخلاقيات الذي أعلن عنه الأربعاء ودخل فورا حيز التنفيذ.

    وقالت الهيئة الإدارية الأعلى لكرة القدم في العالم، في بيان، إن القانون يهدف إلى “تعزيز حماية نزاهة كرة القدم”. كما يستهدف التلاعب بنتائج المباريات والأندية التي تفشل في دفع قيمة صفقات الانتقال.

    وجاء في البيان أن “التغييرات تهدف إلى تحسين حماية بعض الأطراف في الإجراءات أمام الهيئات القضائية للفيفا، مع تزويد فيفا بمزيد من الأدوات ضد الأساليب والممارسات غير القانونية أو غير الأخلاقية أو الألاعيب”.

    يلغي القانون المعدل فترة التقادم البالغة 10 سنوات لملاحقة الجرائم الجنسية. تجعل التغييرات الضحايا المحتملين “أطرافًا في الإجراءات ذات الصلة، ويتمتعون بجميع الحقوق الإجرائية، مثل حق إخطارهم بالقرار ذي الصلة ويحق لهم استئنافه”.

    كما يلزم القانون “الاتحادات الأعضاء والاتحادات القارية بإخطار الفيفا بأي قرارات صادرة بشأن الاعتداء الجنسي والتلاعب في نتائج المباريات”.

    أدت سلسلة من فضائح الاعتداء الجنسي في السنوات الأخيرة، لا سيما في الغابون وهايتي والولايات المتحدة وأفغانستان، إلى دفع فيفا إلى اتخاذ إجراءات تأديبية، لا سيما في الحالات التي رفضت فيها السلطات المحلية التصرف.

    وذكر فيفا إنه سيعين خبيرا مستقلا في النزاهة للتحقيق في التلاعب بنتائج المباريات والتنسيق مع السلطات العامة في تقييم المخالفات المحتملة، واقتراح “الإجراءات التأديبية المناسبة”.

    وأضاف أنه يمدد حظر الانتقالات على الأندية المديونة التي لا تمتثل لقرارات محكمة كرة القدم الخاصة به ويمكن أن تفرض فائدة بنسبة 18% على الديون غير المسددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح تحقيق بحق رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم

    أكدت النيابة العامة في باريس الثلاثاء أنها فتحت الإثنين تحقيقا بحق رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لو غريت بتهمة التحرش المعنوي والجنسي.

    وجاء فتح هذا التحقيق بعد شهادة سونيا سويد، وكيلة أعمال العديد من اللاعبات الدوليات الفرنسيات والتي استقاها مدققو المفتشية العامة للتعليم والرياضة والبحث وفقًا لصحيفة “لوموند” اليومية.

    وشجبت سويد علانية الأسبوع الماضي في صحيفة “ليكيب” الرياضية اليومية وفي إذاعة “آر إم سي”، السلوك الذي اعتبرته جنسيا للشخص الذي يترأس الاتحاد الفرنسي للعبة منذ عام 2011.

    وقالت: “قال لي وجهاً لوجه، في شقته، بوضوح شديد، أنه إذا أردت أن يساعدني، يجب أن أخضع له”. وتطرقت سويد إلى علاقتها المهنية السابقة مع المسؤول الأول عن كرة القدم الفرنسية، موضحة أنها شعرت “أنه في كل مرة، الشيء الوحيد الذي يثير اهتمامه، وأنا أعتذر عن التحدث بطريقة مبتذلة، هو ثديي ومؤخرتي”.

    في تحقيق سابق، كشفت مجلة “سو فوت” عن سلوك غير لائق من قبل لو غريت، ولا سيما الرسائل النصية ذات الطبيعة الجنسية، رغم دحضه لكل ما سيق إليه. إلا انّ كلام سويد يُعدّ أول شهادة مباشرة من امرأة منخرطة بشكل رسمي في عالم كرة القدم المحترفة.

    وكشفت فرانس إنتر أن “سيدات عديدات” قد “استنكرن لبعثة التدقيق سلوك نويل لو غريت تجاههن”، وهو ما أكده لفرانس برس مصدر مطلع على الأمر.

    وكانت الهيئة التنفيذية للاتحاد الفرنسي علَّقت في 11 يناير الحالي مهام لو غريت وتعيين نائبه فيليب ديالو خلفا له مؤقتا، بعد تصريحات جدلية واتهامات بسوء سلوك جنسي.

    وردا على سؤال لوكالة فرانس برس السبت، أوضحت وزارة الرياضة أن الوزيرة أميلي أوديا-كاستيرا أُبلغت بالتقرير، وفقا للإجراءات، وأنها لا تنوي التعليق أكثر على الموضوع.

    من جهته، رد لو غريت في بيان أرسل إلى وكالة فرانس برس، بعد الكشف عن التقرير في الصحيفة بقوله “لقد قرأت للتو بذهول مقالًا من صحيفة لوموند يتحدث عن تسريبات عن التقرير المؤقت الذي يتم إعداده (من قبل المفتشية العامة للتعليم والرياضة والبحث)”.

    وأضاف “في هذه المرحلة لا أعرف الحقائق التي أُتَّهم بها ولا الأشخاص الذين يقفون وراءها”. وتابع “بشكل عام، أنا مندهش من إمكانية الكشف عن المعلومات على الرغم من أن التقرير المؤقت لم يتم إرساله إلي ولم أتمكن من تقديم ملاحظاتي عليه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يخضع للتحقيق بشأن تحرش جنسي وأخلاقي

    فتح مكتب المدعي العام في باريس، تحقيقا بشأن تحرش جنسي وأخلاقي ضد نويل لوغريت، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.

    وقال مكتب المدعي العام لوكالة رويترز، يومه الثلاثاء، إنه تم فتح تحقيق أمس الإثنين، في اتهامات تتعلق بالتحرش الأخلاقي والجنسي.

    وأكد الاتحاد الفرنسي، أن لوغريت، الذي نفى في وقت سابق مزاعم التحرش الجنسي خلال عملية مراجعة بتكليف من وزارة الرياضة، أنه “أوقف عن القيام بمهام منصبه” الأسبوع الماضي مع تكليف نائبه فيليب ديالو بتسيير شؤون الاتحاد مؤقتا”.

    وكانت وزارة الرياضة، قد أمرت في شتنبر الماضي، بتدقيق في الاتحاد الفرنسي، بعد إعلان الاتحاد أنه سيرفع دعوى قضائية ضد مجلة “سوفوت” بتهمة التشهير، بعدما ذكرت أن لوغريت تحرش بعدد من الموظفات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح تحقيق بحق رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بتهمة التحرش المعنوي والجنسي

    فتحت النيابة العامة في باريس أمس الإثنين تحقيقا بحق رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لو غريت بتهمة التحرش المعنوي والجنسي.

    وجاء فتح هذا التحقيق بعد شهادة سونيا سويد، وكيلة أعمال العديد من اللاعبات الدوليات الفرنسيات والتي استقاها مدققو المفتشية العامة للتعليم والرياضة والبحث وفقًا لصحيفة “لوموند” اليومية.

    وشجبت سويد علانية الأسبوع الماضي في صحيفة “ليكيب” الرياضية اليومية وفي إذاعة “آر إم سي”، السلوك الذي اعتبرته جنسيا للشخص الذي يترأس الاتحاد الفرنسي للعبة منذ عام 2011.

    وقالت: “قال لي وجهاً لوجه، في شقته، بوضوح شديد، أنه إذا أردت أن يساعدني، يجب أن أخضع له”.

    وتطرقت سويد إلى علاقتها المهنية السابقة مع المسؤول الأول عن كرة القدم الفرنسية، موضحة أنها شعرت “أنه في كل مرة، الشيء الوحيد الذي يثير اهتمامه، وأنا أعتذر عن التحدث بطريقة مبتذلة، هو ثديي ومؤخرتي”.

    في تحقيق سابق، كشفت مجلة “سو فوت” عن سلوك غير لائق من قبل لو غريت، ولا سيما الرسائل النصية ذات الطبيعة الجنسية، رغم دحضه لكل ما سيق إليه.

    إلا انّ كلام سويد يُعدّ أول شهادة مباشرة من امرأة منخرطة بشكل رسمي في عالم كرة القدم المحترفة.

    وكشفت فرانس إنتر أن “سيدات عديدات” قد “استنكرن لبعثة التدقيق سلوك نويل لو غريت تجاههن”، وهو ما أكده لفرانس برس مصدر مطلع على الأمر.

    وكانت الهيئة التنفيذية للاتحاد الفرنسي علَّقت في 11 يناير الحالي مهام لو غريت وتعيين نائبه فيليب ديالو خلفا له مؤقتا، بعد تصريحات جدلية واتهامات بسوء سلوك جنسي.

    وردا على سؤال لوكالة فرانس برس السبت، أوضحت وزارة الرياضة أن الوزيرة أميلي أوديا-كاستيرا أُبلغت بالتقرير، وفقا للإجراءات، وأنها لا تنوي التعليق أكثر على الموضوع.

    من جهته، رد لو غريت في بيان أرسل إلى وكالة فرانس برس، بعد الكشف عن التقرير في الصحيفة بقوله “لقد قرأت للتو بذهول مقالًا من صحيفة لوموند يتحدث عن تسريبات عن التقرير المؤقت الذي يتم إعداده (من قبل المفتشية العامة للتعليم والرياضة والبحث)”.

    وأضاف “في هذه المرحلة لا أعرف الحقائق التي أُتَّهم بها ولا الأشخاص الذين يقفون وراءها”.

    وتابع “بشكل عام، أنا مندهش من إمكانية الكشف عن المعلومات على الرغم من أن التقرير المؤقت لم يتم إرساله إلي ولم أتمكن من تقديم ملاحظاتي عليه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تتعرض للتهديد والتضييق بعد فضحها التحرش الجنسي”.. وقفة تضامنية مع موظفة بمندوبية حقوق الإنسان

    بسبب ما يعتبرونه ظلما شديدا وتضييقا ممنهجا تتعرض له موظفة داخل المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، بعد فضحها التحرش الجنسي الذي تعرضت له من طرف مسؤول، نظم عدد من الموظفين والحقوقيين وقفة احتجاجية أمام مقر المندوبية في الرباط، تضامنا مع الموظفة ومطالبة برفع التضييق عنها ومعاقبة المتهم بالتحرش، الذي لا يزال مستمرا في مهامه بشكل عادي إلى اليوم.

    وعلى هامش الاحتجاج المنظم، اليوم الإثنين، قالت رئيسة الاتحاد النقابي لموظفي الوزارة المكلفة بحقوق الإنسان سميرة رايس، في تصريح لـ”مدار21″، أن الوقفة جاءت لمؤازرة موظف وموظفة يتعرضان لجميع أنواع التعسفات، مشيرة إلى ملف الموظفة التي تعرضت للتحرش الجنسي، والتي تلقت جميع أنواع التضييق والتهديد بعد رفعها شكاية في حق المتحرش.

    وأشارت رايس إلى أنه من أشكال التضييق تجميد ترقية الموظفة وتغيير مهامها وتهديدها بالنقل التعسفي، إضافة إلى جميع أنواع الترهيب، مضيفة أن الموظفين هما ممثلا نقابة الاتحاد المغربي للشغل داخل المندوبية غير أنه جرى تفكيك المكتب النقابي والقيام بمجموعة من الإجراءات المفاجئة، ذلك أن المندوبية يجب أن تعطي المثال في احترام حقوق الإنسان وكرامة الموظفين والمرأة ومعاقبة الجاني، مؤكدة أنه لا يمكن السكوت على هذه الواقعة.

    وكشف العميري رحال، الموظف بالمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، في تصريح لـ”مدار21″، أن الوقفة الاحتجاجية تأتي تضامنا مع الموظفة والموظف اللذين يخوضان اعتصاما وإضرابا عن الطعام داخل المندوبية ضد مجموعة من التعسفات والممارسات التعسفية والانتهاكات التي طالت إحدى ضحايا التحرش الجنسي.

    وقال العميري إن ضحية التحرش الجنسي يتم الانتقام منها بوسائل قاسية وغير مقبولة وتتنافى مع الأخلاق، مضيفا أن حرمة الموظفة استبيحت من طرف مسؤول سابق والملف معروض على القضاء، مؤكدا “نثق في الخدمة لكن المطلوب أن تقوم الإدارة بعملها لكنها لا تبالي وتتعنت وتصر على إغماض عينيها”.

    وأضاف أن الموظفة تستنزف نفسيا واجتماعيا ومعنويا كما أنها تقرحت دما داخل مندوبية حقوق الإنسان على إثر استباحة كرامتها وحقوقها أمام أنظار الموظفين، مشيرا إلى أن الموظفة كامرأة مغربية حرة رفضت هذا الوضع ما جعلها تنزف دما أمام الموظفين دون تدخل أي واحد من المسؤولين أو حتى إجرائه اتصالا عبر الهاتف، رغم اجتيازها مدة داخل المستشفى.

    وأورد المتحدث نفسه أن الجرم الذي مارسته الموظفة هو أنه كانت لها الجرأة لكشف التحرش الجنسي الذي تعرضت له.

    وبدورها حضرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى الوقفة الاحتجاجية، بعد تعرض رئيسها عزيز غالي للمنع من ولوج مقر المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، للتضامن مع الموظفة والموظف الذين يخوضان اعتصام وإضراب عن الطعام داخل مقر المديرية.

    وأفاد رضوان ايت عيني، عن فرع الجمعية بالصخيرات تمارة، أن المنع الذي تعرض له عزيز غالي منع تعسفي لأن المندوبية مؤسسة عمومية تابعة للدولة، ومن حق جميع المواطنين والمواطنات الولوج إليها، مضيفا أن هذا المنع يعد تضييقا على المدافعين عن حقوق الإنسان.

    وأورد المتحدث أن زيارة عزيز غالي جاءت تضامنا مع المعتصمين اللذين فضحا التحرش الجنسي داخل المندوبية، هذه الأخيرة عوض فتح تحقيق ومحاسبة المتورطين في هذه الممارسات المتناقضة مع جميع المواثيق والتشريعات لجأت إلى التضييق، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان ستستمر في فضح هذه الممارسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة النجلة الوحيدة لأسطورة الروك إلفيس بريسلي -فيديو

    توفيت الفنانة الأمريكية ليزا ماري بريسلي والإبنة الوحيدة لأسطورة موسيقى الروك اند رول إلفيس بريسلي،  يوم أمس الخميس، عن عمر ناهز ال 54 ربيعا، وذلك عقب نقلها إلى مستشفى في منطقة لوس أنجلوس بعد تعرضها لأزمة قلبية بمنزلها بضاحية كالاباساس.

    وأعلنت والدة ليزا ماري، بريسيلا بريسلي، رحيل نجلتها الوحيدة عبر بيان جاء فيه “بقلب منفطر، يجب أن أعلن الأخبار المدمرة بأن ابنتي الجميلة ليزا ماري رحلت عنا.. لقد كانت المرأة الأكثر شغفا وقوة وحبا التي عرفتها على الإطلاق”.

    يذكر أن خبر وفاة ليزا ماري بريسلي قد خلف حزنا وصدمة كبيرة بالوسط الفني، لاسيما أن رحيلها يأتي عقب يومين فقط على حضورها حفل الغولدن غلوب في نسخته ال80 رفقة والدتها بريسلا بريسلي.

    يشار  أن ليزا ماري بريسلي، قد ازدادت عام 1968 وقد كانت تبلغ من العمر 9 سنوات عندما توفي والدها إلفيس بريسلي، وجدير بالذكر أنها عاشت رفقة والدتها بريسلا، وهي ممثلة معروفة بافلام “دالاس”، و”نيكد غان”، عقب انفصال والديها عام 1973.

    بدأت  ليزا ماري مسيرتها الفنية عام 2003 بألبوم “تو هوم إت ماي كونسيرن”، وأتبعته بألبوم “ناو وات” عام 2005، ليصل كلاهما المراكز  العشرة الأولى في قائمة البيلبورد  لأكثر الألبومات مبيعا، كما صدر لها ألبوم ثالث بعنوان “ستورم آند غريس” عام 2012.

    تزوجت ليزا ماري 4 مرات، أولاها من الموسيقي داني كيو، لتتزوج عقب انفصالها عنه ب 20 يوما فقط من أسطورة البوب الأمريكي مايكل جاكسون، الذي انفصلت عنه عام 1996، إبان مواجهته مزاعم التحرش الجنسي بالأطفال، لتتزوج بعدها من الممثل نيكولاس كيج عام 2002 لتنفصل عنه بعض مضي 4 أشهر فقط، أما زواجها الرابع والأخير فقط كان من عازف الجيتار والمنتج الموسيقى مايكل لوكوود قبل طلاقهما عام 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة ليزا ماري ابنة أسطورة موسيقى الروك الراحل إلفيس بريسلي

    توفيت ليزا ماري بريسلي، المغنية والابنة الوحيدة لأسطورة موسيقى الروك اند رول إلفيس بريسلي، أمس الخميس، عن 54 عاما بعد نقلها إلى مستشفى في منطقة لوس أنجلوس.

    وقالت والدتها بريسيلا بريسلي في بيان “بقلب منفطر، يجب أن أعلن الأخبار المدمرة بأن ابنتي الجميلة ليزا ماري رحلت عنا”.

    وأضافت في البيان “كانت أكثر امرأة عاطفية وقوية ومحبة عرفتها على الإطلاق. نطلب احترام الخصوصية بينما نحاول التعامل مع هذه الخسارة الفادحة”، وفقا لرويترز.

    وكان موقع “تي.إم.زد” المعني بأخبار المشاهير ذكر أن ليزا ماري نُقلت إلى المستشفى على عجل بعد إصابتها بأزمة قلبية في منزلها بضاحية كالاباساس في لوس أنجلوس.

    وُلدت ليزا ماري بريسلي عام 1968 وهي مالكة قصر والدها غريسلاند في ممفيس، وهي منطقة جذب سياحي شهيرة. وكانت تبلغ من العمر 9 سنوات عندما توفي إلفيس بريسلي في غريسلاند عام 1977.

    بدأت مسيرتها الموسيقية الخاصة بألبومها الأول عام 2003 بعنوان “تو هوم إت ماي كونسيرن”، أي “لمن يهمه الأمر”، وتبعته بألبوم “ناو وات”، أي “ماذا الآن” عام 2005، وكلاهما وصل إلى المراكز العشرة الأولى في قائمة بيلبورد 200 لأكثر الألبومات مبيعا.

    وصدر الألبوم الثالث “ستورم آند غريس” عام 2012.

    تزوجت ليزا ماري 4 مرات، أولاها من الموسيقي داني كيو، قبل أن تنفصل عنه لتتزوج نجم البوب مايكل جاكسون عام 1994 بعد 20 يوما فقط من طلاقها من كيو.

    وانفصل الزوجان الشهيران في عام 1996 عندما كان جاكسون يحارب مزاعم التحرش الجنسي بالأطفال.

    ثم تزوجت من الممثل نيكولاس كيج، وهو من كبار المعجبين بوالدها، في عام 2002. وتقدم كيج بطلب الطلاق بعد 4 أشهر. وكان زواجها الرابع من عازف الجيتار والمنتج الموسيقى مايكل لوكوود قبل طلاقهما في عام 2021.

    وأنجبت 4 أبناء، توفي أحدهم وهو بنيامين كيو عن 27 عاما.

    وحضرت ليزا ماري ووالدتها بريسيلا حفل جوائز جولدن جلوب في بيفرلي هيلز يوم الثلاثاء، حيث فاز أوستن بتلر بجائزة أفضل ممثل في فيلم درامي عن دوره في “إلفيس”، الذي يتناول السيرة الذاتية لبريسلي، العام الماضي.

    ولدى تسلمه الجائزة، شكر بتلر المرأتين قائلا “أحبكما إلى الأبد”.

    إقرأ الخبر من مصدره