في إطار عنايتها بالمغاربة المقيمين بالخارج، أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على امتداد شهر غشت الجاري، برنامجا صيفيا يتضمن العديد من الأنشطة التأطيرية التي تروم ترسيخ مبادئ الإسلام الوسطي المعتدل، وتقريب الجيل الجديد من أبناء المهاجرين المغاربة من هويته الدينية عبر تخصيص 997 مركزا لتحفيظ القرآن موزعة على 60 مدينة بتسع جهات بالمملكة.
وتشكل هذه الخطوة الموسمية، إلى جانب العديد من الأنشطة على مدار السنة، فرصة لتحصين مغاربة الخارج من خطر خطابات التطرف والتشدد وفي هذا السياق، يوضح الباحث في العلاقات الدولية والعلوم السياسية، والمهتم بالشأن…
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للممثلة المصرية إلهام شاهين عبرت من خلاله عن استيائها مما وصفته بـ”تغير بنية المجتمع المصري ودخول أفكار غريبة إلى الوسط الفني”، وفق تعبيرها.
واعتبرت إلهام شاهين في الفيديو الذي انتشر بشكل واسع في منصات التواصل الاجتماعي العربية، أن المجتمع المصري “متسلفن” في إشارة إلى انتشار الفكر السلفي داخله، معتبرة أن “بعض الفنانين يحاولون إرضاء المجتمع وآخرون تأثروا فعليا بتفكيره”.
العمل أهم من الصلاة
قالت إلهام شاهين في مقطع الفيديو الذي وثق لمداخلة لها في إحدى الندوات قبل سنتين وأعيد نشره الآن “اشتغلت مع أحد المخرجين، كان الرجل عادياً وطبيعياً، فجأة تدين بشكل غريب جداً، فبات مع كل آذان يترك استوديو التصوير والممثلين ويوقف الكاميرات من أجل أداء الصلاة، والأكثر من ذلك هو أنه يأخذ معه جميع العاملين ويؤمهم”.
وتابعت إلهام شاهين “هل يجب أداء الصلاة في وقتها؟، خلص المشهد أولا وبعدها إذهب إلى غرفتك وصلي، أنا لست ضد ممارسة كل شخص لشعائره الدينية لكن لا يجب أن يكون ذلك على حساب تعطيل العمل، هذا الأمر لم نكن نراه سابقا، المجتمع بدأ يتغير”.
انتقادات لاذعة لإلهام شاهين بسبب فيديو الصلاة
أثار موقف إلهام شاهين من العمل والصلاة ضجة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، حيث انقسم روادوها بين منتقد لتصريحاتها وآخر مدافع ويرى أن من حقها التعبير عن آرائها بحرية.
وتعليقا على الحادث قال أحد النشطاء الإلكترونيين: “متى كان الالتزام بأوقات الصلاة سلفية؟ لا حولة ولا قوة إلا بالله الوسط الفني بعيد عن المجتمع والدين وللأسف بعض الفنانين يؤثرون على الشباب بأفكارهم الشاذة”، فيما قال ناشط ثان: “موقف المخرج هو الطبيعي، ورأي إلهام هو الشاذ، أشعر بالحزن عندما أرئ هذه الأفكار تنتشر في مجتمع مسلم”.
فيما دافع آخر عن موقف إلهام شاهين قائلا: “لماذا كل هذا الهجوم عليها، إلهام شاهين عبرت عن رأيها الشخصي، إذا كنت تتفق معها أو تختلف يجب أن تحترمه بعيد عن تكفيرها وإهانتها”.
إلهام شاهين بعد الضجة: موقفي تابث العمل أهم من الصلاة
وردا على الجدل الذي أثارته تصريحاتها، قالت إلهام شاهين في تصريح لموقع القاهرة 24، إنها تفاجأت بانتشار مقطع الفيديو الذي صور قبل سنوات، مشيرة إلى أنها تحدثت فيه عن حدث وقع قبل 20 عاما.
وأضافت إلهام شاهين أنها لا تهتم بأراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي والضجة التي أحدثوها، مشددة على أن موقفها من الموضوع لازال تابثا، إذ يجب منح الأولوية للعمل على الصلاة التي يجب أن تؤدى في المسجد أو في غرفة خاصة بعيدا عن الناس، وليس توقيف العمل من أجل أدائها، وفق تعبيرها.
حدثان استرعيا الانتباه مؤخرا بسبب تزامنهما، وارتباطهما بالشأن الديني تحديدا.
يتمثل الحدث الأول في إحالة خلاصات عمل هيئة تعديل مدونة الاسرة على المجلس العلمي الأعلى لإصدار فتوى في شأن بعض مضامينها.
بينما يتعلق الحدث الثاني بإعطاء انطلاقة ما سمي “تسديد التبليغ”، الذي اختلفت القراءات المتعلقة به بسبب غموضه، وقبل ذلك بسبب السرية المضروبة عليه، رغم أنه -في الأوضاع السليمة- كان المفروض تدشين حملة تواصلية مبكرة للكشف عن مضامينه وأهدافه، بدل فرضه كأمر واقع.
قد يبدو الأمران للوهلة الأولى غير مترابطين، لكن بقليل من التمعن…
أكد كل من يونس سراج الكاتب الوطني للشبيبة الاشتراكية وفادي وكيلي عسراوي كاتب عام الشبيبة الاتحادية أن تنظيم مؤسسة الفقيه التطواني لندوة تفاعلية بين الشبيبتين – مساء الأربعاء الماضي بسلا- تحت شعار » شباب يتحاورون ..شباب يساهمون » وإشراف رئيس المؤسسة بوبكر التطواني ؛ تأتي هذه الندوة في سياق التقارب والتنسيق السياسي بين الحزبين والذي أثمر صياغة أرضية مشتركة ؛ في أفق العمل على تشكيل جبهة اجتماعية واسعة لمواجهة ما أسموه ب »تغول الثلاثي الحزبي بالحكومة » وهو ما يقوض الدور الدستوري للمعارضة.
كما شدد نفس المتحدثين في كلمتهما التقديمية على أهمية اشتغال…
أظهرت استطلاعات رأي، حول معدلات الالتزام الديني بالعالم العربي (2021-2022)، أن عموم الشعب المغربي لا سيما فئة الشباب، أصبحوا أقل إقبالاً على اعتبار أنفسهم “غير متدينين‘‘، بعد أن سجلت هاته الصفة أعلى مستوياتها خلال سنة 2019، فضلا عن تزايد نسبة المغاربة الذين يستمعون للنصوص الدينية بشكل يومي من 34% إلى 53%، خلال نفس الفترة.
وكشفت استطلاع الرأي الذي أنجزته شبكة الباروميتر العربي، حول معدلات الالتزام الديني في العالم العربي، عن ظهور تغيرات في مستويات التدين الشخصي بين (2012-2014) و (2018-2019). حيث تزايدت نسبة “غير المتدينين” في عقد الألفية الثاني، قبل أن ينعكس هذا التوجه في العقد الثالث من الألفية في الدورة السابعة من الاستطلاعات (2021-2022)، حين تبين أن الشباب بشكل خاص في المنطقة أصبحوا أقل إقبالاً على اعتبار أنفسهم “غير متدينين”.
وعلى عكس دورة 2018-2019، حين بلغت نسبة من وصفوا أنفسهم بأنهم “غير متدينين” لا سيما من الشباب ذروتها، طرأ تراجع في أوساط مواطني دول المنطقة في 2021-2022، ممن قالوا أنهم غير متدينين بواقع سبع نقاط في المغرب وست نقاط في مصر وخمس نقاط في الجزائر وأربع نقاط في الأردن وفلسطين والسودان وتونس، إذ في معظم الدول التي غطاها الاستطلاع، قال فقط 1 من كل 10 أشخاص أو أقل بأنه “غير متدين”.
وذكر تقرير شبكة الباروميتر أنه من بين الدول المشمولة بالاستطلاع في الدورتين، لم يحدث تراجع في نسبة المواطنين الذين اختاروا “غير متدين‘‘ في كل من لبنان (5+ نقاط مئوية) والعراق (2+ نقطة مئوية).
وعن فئة الشباب بشكل خاص، يُلاحظ، يضيف المصدر، أن التغيير كبير، ففي تونس، أصبح من تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً الآن أقل إقبالاً على اعتبار أنفسهم “غير متدينين” بواقع 15 نقطة مئوية، قياساً إلى الوضع قبل ثلاث سنوات. وفي الدول الأخرى، طرأ تراجع بين الشباب بواقع 12 نقطة مئوية في المغرب ومصر، و8 نقاط في الأردن، و7 نقاط في الجزائر، و5 نقاط في فلسطين.
وبخصوص الشباب أيضا، وفي حين لم يُكشف عن أي تغيّر يُذكر بين الشباب في العراق والسودان، سجل التقرير، أن لبنان وحده هو البلد الذي زادت فيه كثيراً نسبة الشباب الذين يعتبرون أنفسهم “غير متدينين‘‘ بـ 13 نقطة مئوية.
وأكد المصدر، أن النتائج لا تقف عند البحث حول الهوية الذاتية، إنما تتناول أيضاً الممارسة الدينية. مسجلا بذلك زيادة في نسبة المواطنين الذين أفادوا بأنهم يتفاعلون مع النصوص الدينية بشكل يومي، بين الفترة 2018-2019 و2021-2022، موضحا أن الدين مستمر في لعب دور أساسي في حياة أغلب الناس عبر المنطقة ومرجح بأن يستمر في المستقبل.
ورجح التقرير أن تكون زيادة نسب الالتزام الديني الشخصي بسبب عدد من العوامل، مثل‘‘ آثار كوفيد-19، وتدهور الظروف الاقتصادية، أو لمواجهة تحديات أخرى من النوع الذي يُرجح أن يحمل الناس على الالتفات إلى الدين‘‘.