Étiquette : التطرف

  • المغرب ومحاربة الإرهاب.. استراتيجية واقعية تنبني على الاستباق والتعاون

    *العلم الإلكترونية: الدكتور عبد الفتاح الفاتحي*
    لأن التطرف أضحى ظاهرة عالمية وتحدي خطير يهدد السلم والأمن والاستقرار، وحيث إن الإرهاب لا دين له ولا وطن متسببا في الكثير من المآسي فضلا عن تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا وتشويه العقيدة الإسلامية. وهو ما يستوجب على الدول الإسلامية التفكير عبر عمل جماعي ووفق منظور استراتيجي شامل للتصدي للإرهاب والتطرف. أو عبر بناء تحالفات أمنية وعسكرية قادرة على مواجهة نفوذ الجماعات الإٍرهابية.
    وتبعا لذلك تحرص المملكة المغربية على دعم مختلف الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب. إذ تنخرط بقوة في عدد من التحالفات الدولية كما وقعت على عدة اتفاقيات عربية وإسلامية ودولية لمكافحة الإرهاب.
    وإيمانا منها بأهمية التنسيق والتعاون في تكوين جبهة دولية لمكافحة الإرهاب والخطاب المتطرف العنيف حرصت المملكة على عقد اتفاقات للتعاون العسكري والأمني والقضائي بين المغرب والعديد من الدول. كما احتضنت عدة مؤتمرات واجتماعات دولية، ومنها الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش الذي يضم 84 دولة ومنظمة شريكة تنتمي لعدد من دول العالم وذلك بمشاركة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.
    * الجهد المغربي في اجتثاث الإرهاب إقليميا ودوليا
    بالإضافة إلى دورها الفاعل في التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، والذي عقد اجتماعه الثاني على مستوى وزراء دفاع الدول الأعضاء السبت 03 فبراير الحالي (2024) في الرياض، تعد المملكة المغربية عضوا فعالا في البرنامج الأمريكي الذي يساعد الحكومات على تعزيز قدرتها على احتواء وهزيمة التنظيمات الإرهابية والمتعلق بـ »الشراكة المعنية بمكافحة الإرهاب عبر الصحراء الكبرى ». كما ساهمت المملكة في تشكيل « المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ».
    وتبعا لهذا النهج تعد المملكة أول دولة من بلدان المغرب العربي التي تنضم إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لهزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية». وفي عام 2018، أجرت البحرية الأمريكية مناورة « المصافحة الصاعقة » مع القوات البحرية والجوية المغربية، وهي المناورة العسكرية الثنائية الأكثر تقدماً التي أجريت مع شريك أفريقي.
    وتقديرا لما تقتضيه إعادة رسم خارطة التحالفات الأمنية والعسكرية في المنطقة ولاسيما حين يتعلق الأمر بالقضاء على الإرهاب، فإن المغرب يستمر في توجيه تحالفاته بدعم بلدان العربية والإسلامية أمنيا وعسكريا وسياسيا. ولذلك تواكب جهوده استكمال مختلف التدابير التي يجري تنفيذها فوق التراب المغربي من أجل المحافظة على الأمن وطمأنينة المواطنين المغاربة في مواجهة تهديد الإرهاب الدولي، إضافة إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني متعدد الأوجه مع بلدان الخليج العربي والذي يمتد على فترة طويلة وبموجبه أعلن المغرب رسميا عن تقديم دعم عسكري لدولة الإمارات ليشمل بلدانا أخرى في المنطقة معنية بالمخاطر الإرهابية.
    وكثيرا ما صدرت إشادات دولية باستراتيجية المغرب لمكافحة الإرهاب لجهود المملكة في تنفيذ إجراءات اليقظة الأمنية، والتعاون والإقليمي والدولي وسياسات لمكافحة التطرف. وتسخير المعلومات الاستخباراتية التي يوفرها المكتب المركزي للأبحاث القضائية إضافة إلى مساهمة فرق حفظ الأمن في التعاون مع الشركاء الدوليين للقيام بعمليات مكافحة الإرهاب.
    ووعيا منها بأهمية تنسيق التعاون الدولي والإقليمي تترأس المملكة المغربية إلى جانب كندا، المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، فضلا عن كونها فاعلا نشطا في التحالف العالمي ضد داعش، كما أنها انضمت إلى عدد من التحالفات الدولية لمكافحة الإرهاب ومنها التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي أشاد الوزراء المشاركون في اجتماعه الثاني في السعودية، بما توصل إليه من توافق في الرؤى، وأهمية تضافر الجهود للوصول إلى تحقيق الأهداف التي ينشدها التحالف، وهو ما تدعو إليه المملكة المغربية في كثير من المؤتمرات.
    * المملكة المغربية ورهان استدامة التنسيق الدولي لمحاربة الإرهاب
    يراهن الانخراط المغربي في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب إلى تعميق التنسيق المتعدد الأطراف وضمان استدامته لمواصلة العمل على الرفع من القدرات الاستخباراتية والأمنية للدول فضلا عن العمل على التصدي للخطاب العنيف للجماعات الإرهابية تعزيز الخطاب الديني القائم على قيم الوسطية والاعتدال.
    وتتأسس الاستراتيجية الإسلامية لمكافحة الإرهاب على كبح الاسلاموفوبيا التي تعد وجها من أوجه تشويه العقيدة الإسلامية بسب الأفعال الإرهابية التي لا تتصل بمبادئ العقيدة السمحة القائمة على قيم التفاهم والحوار والتسامح والسلام والاعتدال والوسطية ونبذ الكراهية والتحريض على العنف.
    وتهدف الاستراتيجية المغربية لمكافحة الإرهاب إلى تقاسم المعطيات والخبرات والتجارب في محاربة الإٍرهاب، ولذلك تحرص على الانخراط في مختلف المشاريع أو الهيئات التي تعمل على محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره أيا كان مذهبه وتسميته كما هو بالنسبة للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تقوده المملكة العربية السعودية ويضم في عضويته 41 دولة مسلمة.
    ولأولوية التنسيق الأمني والاستخباراتي مع دول مجلس التعاون الخليجي ولاسيما مع المملكة العربية السعودية تتفاعل المملكة المغربية مع هذا التحالف عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية أو التعاون في مجال المعدات والتداريب العسكرية الخاصة أو بنشر قوات أمنية من النخبة على أرض الدول الإسلامية التي يطالها الإرهاب.
    وتمتلك المملكة المغربية رصيدا كبيرا من الخبرة في محاربة الإرهاب بالنظر إلى برامجها المحلية لمحاربة الإٍهاب ومشاركتها الدولية. وكذا لما باتت تتوفر عليه من كفاءات مهنية ناتجة عن شراكتها مع الولايات المتحدة الأمريكية في إقامة أكبر مناورة عسكرية في إفريقيا « مناورة الأسد الأفريقي » والتي تعد أكبر تدريب عسكري وسنوي لتقوية قدرات الدول العسكرية والأمنية.
    * الاستراتيجية المغربية لمحاربة الفكر المتطرف
    لا تقف استراتيجية المغرب لمكافحة الإرهاب محليا على الجانب الشق الأمني والاستخباراتي ولكن تتعداها إلى اعتماد استراتيجية شمولية تستهدف اجتثاث الإرهاب وتجفيف منابعه عبر التصدي للفكر المتطرف والخطاب العنيف. ولذلك تم إصلاح الحقل الديني وإيجاد تشريعات قانونية وتنظيمية وتشغيلية إضافة إلى منظومة إعلامية قادرة على نشر قيم الاعتدال والوسطية.
    وتقديرا لنهج الاستمرارية في اجتثاث الإرهاب من جذوره وتجفيف منابعه فكريا وإعلاميا أحدثت المملكة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات الدينيين، في سابقة من نوعها، وهو المعهد الذي يدرس فيه أئمة ومرشدون ومرشدات من عدة دول إفريقيا وقد تخرج منه في صيف 2019 أول فوج لأئمة فرنسيين.
    وعملت المملكة على تأسيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، والتي لها فروع في 34 دولة إفريقية، لتصبح نموذجا بقبل عليه الكثير من صناع القرار في المنطقة والعالم، لتوفير مناهج نظرية وعملية لمواجهة معضلة التطرف العنيف، أو لتقديم نموذج إسلامي منفتح ووسطي معتدل، يشكل صورة نموذجية لمواجهة الصور النمطية السلبية التي تروج ضد الإسلام والمسلمين.
    ويقوم النهج المغربي في محاربة الإرهاب على تنويع أساليب محاصرة الخطر الإرهابي عملت المملكة على تكثيف الاتصالات والتنسيق بين الدول من مسؤولياتها تجاهها. حيث أشرفت على تنظيم مؤتمرات إقليمية ودولية أمنية وأخرى تكوينية في سياق استهداف الإرهاب على كافة الجوانب.
    ولذلك تعد المملكة المغربية نموذجا فعالا في مكافحة الإرهاب على المستوى المحلي. فقد اعتمدت عددا من البرامج الأمنية كبرنامج « حذر » الذي يرمي إلى حماية المرافق الإستراتيجية وحماية المغاربة والأجانب المقيمين في البلاد.
    وكان لإحداث المكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCIJ) في سنة 2015 التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، دورا كبيرا في محاربة الخلايا الإرهابية النشطة والنائمة أو الذئاب المنفردة مما مكن من تفكيك أزيد من 25 خلية إرهابية في المراحل الأولى من التخطيط لهجمات إرهابية كانت تستهدف مباني عامة وشخصيات عمومية ومواقع السياحية.
    ولا تقتصر نموذجية النهج الأمني المغربي على المستوى المحلي فحسب ولكن سجلت جهودا حثيثة لمساعدة عدد من الدول في تحييد عشرات من العمليات الإرهابية المميتة وساعدت عدد من الدول الإفريقية على تكوين أئمة وأطر وكوادر أمنية للعمل على محاربة تمويل الإرهاب، وتحديد آليات وأطر العمل المستقبلية.
      * الدكتور عبد الفتاح الفاتحي: مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات في هولندا ضد فوز اليمين المتطرف في الانتخابات البرلمانية

    احتج نحو ألف شخص في مدينة أوتريشت بهولندا، الخميس، على فوز حزب الحرية الذي يتزعمه اليميني المتطرف جيرت فيلدرز في الانتخابات التشريعية الذي اعتبره مراقبون “مقدمة لزلزال سياسي فى أوربا”.
    وصرحت جودي كرجولي وهي طالبة سورية لوسائل الإعلام قائلة، “إن الفوز الذي حققه فيلدرز أصابها بالخوف لكون حزب الحرية حزب عنصري بشكل علني ويرغب في خفض أسلمة هولندا”.
    وأشارت إلى أن العديد من أصدقائها لاجئون يحملون تصاريح إقامة ويخافون على مستقبلهم.
    ويدعو هذا الحزب إلى “إلغاء تصاريح الإقامة مبررا ذلك بأن مناطق من سوريا أصبحت الآن آمنة”.
    وفاز حزب “الحرية” بـ37 مقعداً في البرلمان أيْ أكثر من ضِعف حصته في الانتخابات السابقة، متفوقاً على معارضيه.
    فيما حصلت كتلة اليسار على 25 مقعداً وحَصل حزب رئيس الوزراء المنتهية ولايته مارك روته على 24 مقعداً.
    حزب الحرية سيكون مضطرا للتحالف لجمع 76 مقعدا لتشكيل أغلبية المجلس المؤلَّف من 150 مقعداً.
    ويواجه صعوبة في ذلك لرفض زعيم تحالف اليسار – البيئيين، فرنس تيمرمانز، فكرة الانضمام إلى ائتلاف يقوده فيلدرز.
    فيما أبدى استعداده للتحالف بيتر أومتسيغت زعيم حزب العقد الاجتماعي الجديد الذي حصل على 20 مقعدا.
    ويمكنه التحالف أيضا مع ديلان يسيلغوز، زعيمة حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية، الحائز على 24 مقعداً، التي قالت “إن على فيلدرز أن يرى ما إذا كان بإمكانه تشكيل ائتلاف”.
    وأحدث فوز الزعيم الشعبوي المخضرم المعادي للإسلام فيلدرز في الانتخابات “صدمة في جميع أنحاء أوربا أيضاً” لطرحه برنامجاً انتخابياً مثيراً للجدل.
    وشمل البرنامج “تجميد الهجرة واللجوء وتنظيم استفتاء على العضوية في الاتحاد الأوربي، لكنه اختار التركيز في حملته الانتخابية على قضايا مثل تكلفة المعيشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرق نسخة من المصحف مهين وغير محترم وعمل استفزازي (الاتحاد الأوربي)

    على خلفية جريمة حرق أحد المقيمين بالسويد المصحف بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، قال الاتحاد الأوربي “إنّ حرق المصحف أو غيره من الكتب المقدسة مهين وغير محترم وعمل استفزازي”.

    وأضاف في بيان “إن مظاهر العنصرية وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب لا مكان لها في أوربا”.

    كما أبدى رفضه “الهجمات على البعثات الدبلوماسية”، مطالبا بالهدوء والتريث، في إشارة إلى اقتحام متظاهرين في بغداد أمس الجمعة مبنى السفارة السويدية في العاصمة العراقية، تنديدا بحرق المصحف الشريف.

    وأدانت رابطة العالم الإسلامي، الجمعة “بأشد العبارات، جريمة حرق نسخة من المصحف الشريف في العاصمة السويدية ستوكهولم، في مشهد مشين واستفزازي لمشاعر المسلمين، لا سيما في عيد الأضحى المبارك”.

    وحذرت من مغبة الممارسات المحفزة للكراهية، وإثارة المشاعر الدينية، التي لا تخدم سوى أجندات التطرف.

    وجراء ذلك وبتعليمات سامية من الملك محمد السادس تم استدعاء القائم بأعمال السويد بالرباط، واستدعاء السفير المغربي بستوكهولم للتشاور لأجل غير مسمى.

    واعتبر بلاغ لوزارة الخارجية “أن العمل العدائي غير المسؤول الجديد يضرب عرض الحائط مشاعر أكثر من مليار مسلم في هذه الفترة المقدسة التي تتزامن وموسم الحج وعيد الأضحى”.

    وأفاد جورجين كارلسون، سفير السويد بالمغرب، في تدوينة على “توتير” بأن حكومته لا تدعم بأي حال الآراء المعادية للإسلام التي عبّر عنها الأفراد خلال مظاهرة بستوكهولم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطلق مبادرة مشتركة مع الاتحاد الأوروبي للوقاية من الإرهاب ومحاربة التطرف

    أطلق المغرب والاتحاد الأوربي، بمناسبة انعقاد أعمال الدورة 21 للجنته التنسيقية للمنتدى العالمي للإرهاب، الخميس بالقاهرة، مبادرة حول “التربية من أجل الوقاية ومكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب. وهي المبادرة التي أطلقت بالشراكة مع مركز التميز لمكافحة التطرف العنيف “هداية”.

    وتعليقا على هذه المبادرة، قال ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في رسالة عبر الفيديو، إنها تندرج في إطار تعزيز دور التربية باعتبارها أداة قوية للوقاية من التطرف والتطرف العنيف ومكافحتهما، والقضاء على الأيديولوجيات المتطرفة التي تزدهر في البيئات غير المستقرة، مشيرا إلى أن الولوج إلى التربية يمكن الأفراد من تطوير القدرات اللازمة للتشكيك في الخطابات والأيديولوجيات المتطرفة وتعزيز السلام.

    من جانبه، أوضح جوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوربي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أن هذه المبادرة ستسهم في تطوير مجتمعات أكثر تسامحا ومرونة في مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف.

    وفي إطار هذه المبادرة التي مدتها سنتان (2023-2025)، سيتم تصميم برامج للمكونين وتقديمها لفائدة المربين بهدف تعزيز قدرة المتعلمين في مواجهة التطرف العنيف.

    كما ستتم بلورة سلسلة من المؤشرات ووضعها لمساعدة ودعم جهود الحكومات في مجال متابعة وتقييم برامج وسياسات للوقاية من التطرف العنيف ومكافحته في المجال التربوي.

    يشار إلى أن المغرب سلم في مستهل الاجتماع رئاسة المنتدى لمصر، بعد أن تولت المملكة رئاسته لثلاث ولايات متتالية، بشكل مشترك مع كل من هولندا خلال الفترة ما بين 2015 و 2019 ومع كندا ما بين 2019 و 2022 ومع الاتحاد الأوربي منذ شتنبر 2022. وستتولى مصر رئاسة المنتدى حتى سنة 2025 بشكل مشترك مع الاتحاد الأوربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي ..الشرق الأوسط يتسع لدولتين فلسطينية وإسرائيلية

    هبة بريس _ الرباط

    قال رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب ، الأربعاء، إن “الشرق الأوسط يتسع لدولتين فلسطينية وإسرائيلية، تتعايشان بسلام”.

    جاء ذلك في كلمة للعلمي، على هامش الدورة 17 للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، التي انعقدت ليوم واحد، في العاصمة المغربية الرباط.

    وأفاد المسؤول المغربي بأن “السلام في الشرق الأوسط يبدو اليوم أبعد مما كان عليه في مطلع التسعينيات”.

    وأضاف “لكن علينا أن ندرك بأنه بالقدر الذي لم يعد فيه الشرق الأوسط قادرا على تحمل أي نزاع آخر أو استمرار النزاعات المزمنة التي عمرت في المنطقة، بقدر ما أن شعوبه متعطشة للسلام، وبقدر ما هو يتسع لدولتين فلسطينية وإسرائيلية، تتعايشان بسلام”.

    وتابع “لقد تعبت شعوب الشرق الأوسط من الحروب وآن لها أن تتعايش في سلام، السلام العادل والمستدام الذي يفتح آفاق جديدة للتعاون في المنطقة ويكبح جماح التطرف والتعصب والعنف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك.. خوارزمية تويتر ستصبح مفتوحة المصدر!

    في بشرى قد تكون سارة لكثيرين، قال الملياردير الأميركي إيلون ماسك، يوم الثلاثاء، إن خوارزمية منصة تويتر ستصبح مفتوحة المصدر الأسبوع المقبل.

    وأضاف في تغريدة عبر العصفور الأزرق، الثلاثاء، قائلاً: “استعدوا للإحباط في البداية عندما تصبح خوارزميتنا مفتوحة المصدر الأسبوع المقبل، لكنها ستتحسن سريعاً”.

    “مزيد من الشفافية”

    جاء كلام صاحب تسلا رداً على مستخدم قال إنه سيكون “معجبا حقا” إذا حدث ذلك.

    وكان ماسك الذي يدّعي عادة أنه “مطلق حرية التعبير” خصوصاً أنه أجرى استطلاعات لآراء المستخدمين لاتخاذ قرارات مهمة في تويتر، مرارا وتكرارا في الماضي أنه يدعم فكرة جعل خوارزمية المنصة مفتوحة المصدر، وفقا لموقع “Insider”.

    أتى ذلك لأنه يرى في تلك الخاصية خطوة نحو مزيد من الشفافية في المنصة.

    ما هو “المصدر المفتوح”؟

    يذكر أن “المصدر المفتوح” يشير عادة إلى البرامج أو التعليمات البرمجية المصدر التي يمكن الوصول إليها بشكل عام ليتمكن أي شخص من عرضها وتعديلها وإعادة توزيعها.

    وفي مارس الماضي، أجرى ماسك استطلاعاً لآراء أتباعه حول جعل الخوارزمية مفتوحة المصدر.

    وكتب حينها على تويتر: “أنا قلق من أن يكون للتحيز في خوارزمية تويتر تأثير كبير على الخطاب العام.. كيف نعرف ما يحدث بالفعل؟”.

    وفي ماي الماضي، غرّد ماسك مؤكداً أنه يتم التلاعب بواسطة الخوارزمية بطرق لا يدركها المستخدم.

    كما قال: “أنا لا أقترح الخبث في الخوارزمية، بل إنها تحاول تخمين ما قد ترغب في قراءته، وبذلك يتم التلاعب عبر تضخيم وجهات نظرك دون قصد دون أن تدرك أن هذا يحدث”.

    وكان توماس ديفيدسون أستاذ علم الاجتماع بجامعة روتجرز والخبير في خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي، قد رأى سابقاً أن جعل خوارزمية Twitter مفتوحة المصدر ومتاحة للباحثين يمكن أن يساعد في مواجهة خطاب التطرف وتحديد كيفية انتشاره.

    حتى خلص ماسك مؤخراً إلى أن المصدر المفتوح هو السبيل للذهاب لحل كل من الثقة والفعالية، وفق رأيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللباس بين الإغراء والمغالطة 2

    اللباس بين الإغراء والمغالطة 2

    تابع..

    من جهة أخرى، يناوئ أصحاب « جسدي حريتي » التحديدَ الشرعي للباس بالحدود والمواصفات التي يحددها الشرع، كما يعارضون ما نتج عن ذاك التحديد من « ترسيم » في القانون أو العرف.. غير أنهم، وعند أول سجال أو مواجهة، لا يلبثون يتخبطون في خبلهم، لأنهم لا يملكون أن يأتوا بالبديل المخول بوضع ضوابط اللباس وحدود الحرية فيه، لأن العامة لا يمكن أن تتفق، وعدم التوافق على تلك الضوابط، وأيضا عدم الاتفاق حول شرعية من يحدد تلك الحدود، أقول: عدم التفاهم هذا يمكن أن يبيح للشخص الخروج عاريا،،، وهو ما لن يقبله حتى « أصحابنا المنفتحون جدا »!!!.. وعليه، يكون الاتجاه المسيطر في حرية اللباس/العري المراد تمريره وتكريسه ينافي حتى المنطق، حيث أنه إذا لم يوجد محدِّد متفق عليه بشكل رسمي حول حدود اللباس وصفته في مجتمع معين، فإنه يمكن الخروج بعري مطلق أو بـ »صباغة »، لعدم وجود ضابط ملزِم، يحدد الجزء المسموح بكشفه من الجسد(وبالتالي الجزء الآخر الواجب ستره، ومواصفات ذاك الستر) بشكل دقيق وصارم، غير قابل للفهم والتفسير المفردن، ولا للتأويل المشخصن في تقدير « الحياء »، والذي يختلف أشد الاختلاف بين شخص وآخر، حسب معتقده وفكره والتزامه ووسطه وتنشئته…

    إن المطلوب والمقبول والممكن هو تأصيل لباس يكون مقبولا من طرف « الجميع »، وهذا القبول لن يتأتى إلا إذا استند إلى مرجعية قانونية أو شرعية، يقبلها غالبية الناس(ما دام الإجماع لن يحصل بحال)، حتى يكون الالتزام بها ملزما..

    الخرف أن بعض الناس يحاولون « قلب الآية » ومعالجة مسألة العري الفادح الفاضح بالدعوة إلى تفعيل مأثرة غض البصر!!!.. والحق أن غض البصر مطلوب.. وهو وإن كان فضيلة، غير أنه يمكن أن يسمو إلى مرتبة الفرض الواجب.. لكن الله تعالى عندما وجّه إليه، ولأنه سبحانه الخالق البارئ العليم الخبير الحكيم، فقد ذكره مقرونا بـ »مِنْ »(قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ).. وهي(مِنْ) تفيد التبعيض، ذلك أنه لا يمكن -حسا- غض البصر بإطلاق.. لكن حكم الستر محكم ومطلق، لأنه ممكن ومقدور عليه..

    أما في ما يتعلق بالمغالطات، فلعل أكبرها وأفدحا هو ذاك المتصل بالتلاعب بـ’’الحجاب’’، خاصة وأنه يخص فئة من الناس يُحسب كثير منهم، أو يُفترض فيهم أنهم « ملتزمون »، ليشكل تجسيدا إضافيا ممعنا وحقيرا لنتائج الهدم والنخر من الداخل التي يحلم أعداء الملتزمين تحقيقها ومضاعفتها. فلم يقف اختراق الصف الإسلامي عند الخندق الأول الذي أحالوا فيه الإسلام « إسلاما تقليديا » جامدا، بل تُجووِز ليلامس تيار « الإسلام الحركي الملتزم » الذي كان بالأمس القريب هو المؤصِّل لكل حركات الفرد، والداعي إلى تصحيح المنهج، والحريص على تطبيقه… ليصبح، بـ »فضل اجتهاد الكثير من متفتحيه وعقلائه »، غارقا في بحر الميوعة، كما هو الشأن -مثلا- بالنسبة لمسؤولي بعض القنوات « الإسلامية »، والتي تقدِّم فيها « الأناشيد الدينية » فتيات « محجبات »، لتؤدي نفس الفتيات، بعدها مباشرة، « أغان غير إسلامية »، وهن سافرات!!!.. ونفس المظهر يتكرر مع « الكبيرات » اللاتي يظهرن في الصلاة وقراءة القرآن الكريم وعند تقديم الدروس والمواعظ أو حضورها، يظهرن بزي « إسلامي »(على شوهته)، ثم يظهرن في مشاهد الحياة العامة « متحررات » بزي سافر، فيساهمن في تكريس نظرة آخذة في الصعود لدى العلمانيين المغلَّفين، أن الحجاب(بما فيه « حجاب » « اقرأ-روتانا »، أو « حجاب » « طالبان-مريكان ») إنما هو نمط لباس، أو موضة « مناسباتية »، أو -في أحسن الأحوال- هو مطلب وجب استحضاره فقط عندما تكون المرأة « تحصد الحسنات »!!!.. ولا يدري عاقل: أ جهل هذا، أم هو تهكم على الله جل وعلا؟؟!!!..

    ومن المغالطات أيضا تكلُّف البعض -رغبة في التفرد والتميز – حد التطرف في انتقاء لباس فريد متمايز ربما يكون خارج دائرة المقبول،، ثم الادعاء -عند المساءلة- أنهم يلبسون ما يعجبهم، مع أنه لو أتيح لغيرهم أن يطلعوا عليهم عندما يكونون وحدهم، ربما وجدوهم يلبسون « بردعا »، أو « لابسين من غير هدوم »، ولا يلبسون ذلك اللباس النشاز إلا أمام الناس ليُعجب ذاك اللباس أولئك الناس المتفرجين، وليس ليعجب لابسه، ما دام لا يلبسه عند خلوته بنفسه!!!..

    ومن المغالطات كذلك امتعاض أحدهم من ارتداء بعض المغاربة(مثلا) اللباس الأفغاني، بحجة أنه دخيل، مع أن هذا المنتقد الممتعض يرتدي سروال « جين »، وربما رابطة عنق، وكأن هذا الـ »جين » وهذه الرابطة كان يرتديهما كسيلة أو طارق بن زياد أو العباس بن عبد المطلب، أو كان يرتديهما جده الخامس في فيافي البوادي وأدغال الجبال.. والحال أنه إذا أردنا أن نرتب « الدخالة » من الأقرب إلى الأبعد باعتبار المشترك الجغرافي والحضاري والهوياتي، فإن كابول هي الأقرب، وليست واشنطن..

    انتهى..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثانوية ليوطي بالدار البيضاء تحرض على التطرف الديني

    علم موقع “برلمان.كوم” من مصادره، أن أستاذة لمادتي التاريخ والجغرافيا بثانوية ليوطي بالدار البيضاء، وهي مدرسة فرنسية تابعة لوكالة التعليم الفرنسي بالخارج، باغتت يوم الجمعة الماضي، عاملة بالمؤسسة وهي تؤدي صلاة الظهر رفقة مجموعة من الطلاب، وطردتهم وأغلقت قاعة الصلاة.

    وبحسب ذات المصادر، فقد أثار هذا السلوك استياء الهيئة التعليمية والطلبة المسلمين داخل المؤسسة، الذين أدانوا هذا الفعل ووصفوه بـ”التطرف الديني”، مشيرة إلى أن التمييز المرتبط بالأصول الثقافية والدينية وعدم احترام الأديان الأخرى قد تضاعف في السنوات الأخيرة بشكل واضح داخل هذه المؤسسة التعليمية.

    وإلى جانب ذلك، فقد تابع الجميع في الآونة الأخيرة، احتجاجات آباء وأمهات تلاميذ مدرسة أخرى تابعة للبعثة الفرنسية بالرباط، على إضافة ساعات مخصصة لتدريس أبنائهم اللغة العربية، الشيء الذي أثار جدلا حول القيم التي ينقلها التعليم الفرنسي في المغرب باستمرار لطلبته.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن واقعة “ليسي ليوطي” تعيد للواجهة الجدل المثار حول مكانة الدين في التعليم الفرنسي في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره