Étiquette : التعدد

  • صدمة بعد الزفاف.. ابنة نجاة عتابو تعلن الانفصال بسبب “زواج مخفي”

    زينب شكري

    أعلنت سامية ديكوك، ابنة المغنية المغربية نجاة عتابو، انفصالها عن زوجها بعد أقل من 24 ساعة على حفل زفافها الذي أقيم مساء الخميس الماضي، بحضور عدد من المشاهير.

    وأوضحت سامية، أن قرارها جاء بعدما اكتشفت أن زوجها متزوج من مغربية مقيمة في قطر ولديه أبناء، وهو ما لم تكن على علم به رغم معرفتها به منذ عام 2018 وخطوبتهما عام 2022.

    وأكدت ابنة نجاة عتابو، التي ظهرت في مقطع فيديو عبر حسابها على موقع “إنستغرام” وهي في حالة صدمة، أنها سألت في جميع المؤسسات المختصة للتأكد من وضعه العائلي قبل الزواج، غير أن أي مؤشر لم يظهر بأنه مرتبط.

    وقالت ديكوك، إن الزوجة الأولى حاولت التواصل معها مباشرة بعد انتشار صور الزفاف، قبل أن تنشر المعلومة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفعها إلى مواجهته واعترافه بالحقيقة لها.

    ووصفت ابنة نجاة عتابو، ما تعرضت له بـ”الغدر والخذلان” الذي سبب لها صدمة نفسية كبيرة، خصوصا أنها لم تشعر يوما بوجود زواج سابق في حياته خلال سبع سنوات من علاقتهما.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها ستلجأ ابتداء من يوم الإثنين، في اتخاذ الإجراءات القانونية من أجل طلب الطلاق، لأنها ترفض أن تكون زوجة ثانية وأن تتسبب في خراب بيت زوجي، وفق تعبيرها.

    وأثار الخبر موجة من الصدمة والتعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر العديد من المتابعين أن موقفها يعكس شجاعة وقوة في مواجهة الحقيقة، رغم قسوة الظرف الذي تعيشه.

    يشار إلى أن سامية ديكوك هي ابنة المغنية نجاة عتابو من زيجتها الأولى مع المنتج الموسيقي المغربي حسن ديكوك.

    يذكر أن نجاة اعتابو هي مغنية مغربية شعبية من مواليد 9 ماي 1960، بإقليم الخميسات، واكتسبت شهرة واسعة بعد أغنيتها “هادي كذبة باينة”، وأغنية “المدونة” التي تغنت بتعديلات مدونة الأسرة عام 2004.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الباحث لعروسي: نموذج التدين بالمملكة يمنح مغاربة العالم مرجعية قادرة على استيعاب التعدد و تقديم الإسلام في صيغة صالحة لكل زمان ومكان

    في إطار عنايتها بالمغاربة المقيمين بالخارج، أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية  على امتداد شهر غشت الجاري، برنامجا صيفيا يتضمن العديد من الأنشطة التأطيرية التي تروم ترسيخ مبادئ الإسلام الوسطي المعتدل، وتقريب الجيل الجديد من أبناء المهاجرين المغاربة من هويته الدينية عبر تخصيص 997 مركزا لتحفيظ القرآن موزعة على 60   مدينة بتسع جهات بالمملكة.

    وتشكل هذه الخطوة الموسمية، إلى جانب العديد من الأنشطة على مدار السنة، فرصة لتحصين مغاربة الخارج من خطر خطابات التطرف والتشدد  وفي هذا السياق، يوضح الباحث في العلاقات الدولية والعلوم السياسية، والمهتم بالشأن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعدد يتسبب في جريمة قتل بالجديدة

    عمران الفرجاني

    جريمة مروعة هزت مدينة الجديدة، حيث أقدم زوج على قتل زوجته بطريقة بشعة عن طريق خنقها داخل المنزل. يعود سبب الجريمة إلى خلافات زوجية متكررة، تمحورت بشكل رئيسي حول رغبة الزوج في الزواج من امرأة أخرى، وهو ما رفضته الزوجة بحزم.

    وقعت الجريمة ليلة الأربعاء – الخميس، حيث عثر على جثة الضحية مع آثار واضحة للخنق على عنقها. باشرت السلطات الأمنية تحقيقاً فورياً في الحادثة.

    تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف الزوج المشتبه به ووضعه تحت الحراسة النظرية. وخلال التحقيقات، اعترف المتهم بارتكاب الجريمة، مدعياً أن الخلافات الزوجية الحادة دفعته لهذا الفعل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعدد يوقع شخصا انتحل صفة « محام » بفاس

    فتحت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس بحثا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء يوم أمس الأربعاء، لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لشخص يبلغ من العمر 39 سنة، والذي يشتبه في تورطه في التزوير واستعماله وانتحال صفة ينظمها القانون.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه كان ينتحل صفة محام، للنصب على ضحاياه، مدعيا قدرته على الوساطة في استصدار أحكام قضائية تقضي بالتعدد، وذلك مقابل مبالغ مالية.

    ومكنت إجراءات البحث من توقيف المشتبه به في حالة تلبس باستلام مبلغ 20 ألف درهم من أحد الضحايا، بدعوى التدخل لفائدته للحصول على حكم قضائي يسمح له بالتعدد، كما أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على وثائق وملفات شخصية يشتبه في ارتباطها بهذه الأفعال الإجرامية.

    وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من التأطير الملكي إلى بلورة المقترحات.. تعرف على كرونولوجيا تعديل مدونة الأسرة


    سفيان رازق

    تمثل مراجعة مدونة الأسرة في المغرب محطة هامة تعكس الدينامية المجتمعية المتجددة، إذ تسعى إلى تحقيق التوازن بين التطور الاجتماعي والنصوص الشرعية، فقد شهدت المدونة، منذ إقرارها في عام 2004، تطبيقات أثارت نقاشا مستمرا حول مدى قدرتها على الاستجابة لتحولات الواقع المغربي، لاسيما فيما يتعلق بحقوق المرأة والطفل وضمان مبدأ المساواة داخل الأسرة.

    وشكل الخطاب الملكي في عيد العرش لسنة 2022 الذي دعا فيه الملك لمراجعة مدونة الأسرة طبقا للمرجعية الإسلامية مع الاجتهاد في القضايا الخلافية، نقطة انطلاق تعديل المدونة، غير أن البداية العملية لهذا الإصلاح جاءت في رسالة وجهها الملك محمد السادس لرئيس الحكومة في 26 شتنبر 2023.

    فقد كلف الملك محمد السادس، في شتنبر 2023، رئيس الحكومة بالإشراف على إعادة النظر في مدونة الأسرة، مع رفع المقترحات أمام أنظار الملك، في أجل أقصاه 6 أشهر، وذلك في رسالة وجهها الملك إلى رئيس الحكومة، تتعلق بإعادة النظر في مدونة الأسرة، كما أسند الملك الإشراف العملي على إعداد هذا الإصلاح الهام، بشكل جماعي ومشترك، لكل من وزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، وذلك بالنظر لمركزية الأبعاد القانونية والقضائية لهذا الموضوع.

    وعرف نقاش تعديل المدونة تقاطبات بين تيار حداثي يعتبر أن الإصلاح يجب أن يعكس تطور المجتمع وضمان حقوق النساء والأطفال بما يتماشى مع الدستور والالتزامات الدولية،حيث ترى عدد من الهيئات والمنظمات أن القوانين الحالية لم تعد تتماشى مع متطلبات العصر، خاصة فيما يتعلق بمسائل المساواة في الإرث، وتحديد سن الزواج، وحماية حقوق المرأة داخل الأسرة. ويؤكدون أن هذه التعديلات تمثل خطوة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية ومناهضة كافة أشكال التمييز.

    في المقابل، يتمسك التيار المحافظ بمرجعية الشريعة الإسلامية كأساس لتعديل المدونة، مشددًا على أن أي إصلاح يجب أن يحافظ على القيم الدينية والتقاليد المغربية، إذ عبر عدد من المحسوبين على الفكر الإسلامي عن خشيتهم من أن يؤدي إدخال تعديلات جذرية إلى تقويض بنية الأسرة التقليدية وزعزعة التماسك الاجتماعي.

    خطاب العرش 2022.. نقطة الانطلاق

    أول مناسبة دعا الملك محمد السادس فيها إلى مراجعة مدونة الأسرة، كانت في الخطاب الذي ألقاه، بمناسبة الذكرى 23 لعيد العرش سنة 2022، مشددا على ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة المغربية في الحياة العامة، وعلى النهوض بوضعها  والمكانة التي تستحقها.

    وقال الملك: “بصفتي أمير المؤمنين لن أحل ما حرم الله ولن أحرم ما أحل، لاسيما الأمور التي تؤطرها نصوص قرآنية قاطعة”. وأضاف الملك، أن “موضوع حقوق المرأة لابد أن يطبعه الاعتدال والتشاور والانفتاح”.

    ودعا الملك إلى “تعميم محاكم الأسر على كل المناطق وتمكينها من الموارد الضرورية، مشيرا إلى أن تمكين المرأة من حقوقها لن يكون على حساب الرحل أو على حساب المرأة”، مؤكدا أن “المدونة التي أصدرناها تسعى إلى المناصفة والمساواة وليست امتيازات مجانية ولكنها حقوق قانونية وشرعية ولا يمكن أن تحرم المرأة من هذه الحقوق”.

    ودعا المؤسسات الدستورية إلى القيام بعملها، مبرزا أن “التجربة أبانت عن عوائق أمام هذه المسيرة وتحول دون استكمالها لأسباب سوسيولوجية لدى فئة من المواطنين”، مؤكدا أن “أن مدونة الأسرة ليست مدونة للرجل وليست كذلك خاصة بالمرأة بل هي مدونة للأسرة كلها، تعطي للكل حقوقه وتعتني بالأطفال”، ومشددا على “التطبيق الصحيح لكامل مضامين المدونة وتجاوز المعيقات التي تحول دون تطبيقها الصحيح”.

    الرسالة الملكية والتوجهات العملية

    وجه الملك محمد السادس، في 26 شتنبر 2023 رسالة إلى رئيس الحكومة، تتعلق بإعادة النظر في مدونة الأسرة، حيث جاءت هذه الرسالة تفعيلا للقرار الذي أعلن عنه الملك في خطاب العرش لسنة 2022، للنهوض بقضايا المرأة وللأسرة بشكل عام.

    وبموازاة مع تكليف الملك لرئيس الحكومة، من خلال هذه الرسالة، فقد أسند الملك الإشراف العملي على إعداد هذا الإصلاح الهام، بشكل جماعي ومشترك، لكل من وزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، وذلك بالنظر لمركزية الأبعاد القانونية والقضائية لهذا الموضوع.

    كما دعا الملك المؤسسات المذكورة إلى أن تشرك بشكل وثيق في هذا الإصلاح الهيئات الأخرى المعنية بهذا الموضوع بصفة مباشرة، وفي مقدمتها المجلس العلمي الأعلى، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والسلطة الحكومية المكلفة بالتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، مع الانفتاح أيضا على هيئات وفعاليات المجتمع المدني والباحثين والمختصين.

    وقضت التعليمات الملكية ، برفع مقترحات التعديلات التي ستنبثق عن هذه المشاورات التشاركية الواسعة، إلى النظر السامي لجلالة الملك، أمير المؤمنين، والضامن لحقوق وحريات المواطنين، في أجل أقصاه ستة أشهر، وذلك قبل إعداد الحكومة لمشروع قانون في هذا الشأن، وعرضه على مصادقة البرلمان”.

    خطاب برلماني

    طمأن الملك محمد السادس، خلال خطابه أمام أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان، في أكتوبر 2023، المغاربة بشأن مراجعة مدونة الأسرة، بعدما أعاد النقاش حولها إلى سياقه الطبيعي وهو الأسرة، باعتبارها الخلية الأساسية للمجتمع.

    وأكد الملك أن الأسرة هي الخلية الأساسية للمجتمع، حسب الدستور المغربي، معتبرا أن “المجتمع لن يكون صالحا إلا بصلاح الأسرة وتوازنها، وإذا تفككت الأسرة، يفقد المجتمع البوصلة”.

    وقدم الخطاب الملكي نموذجا معبرا للقيم الوطنية، من خلال مثال الأسرة، وما تعنيه بالنسبة للروابط العائلية وللمجتمع، مما سمح بربط خطاب الملك لافتتاح البرلمان، مع الرسالة الملكية الموجهة لرئيس الحكومة بشأن مراجعة مدونة الأسرة.

    مشاورات مطولة للجنة المكلفة

    شرعت الحكومة في تفعيل التوجيهات الملكية، حيث تم تشكيل لجنة خاصة لمراجعة مدونة الأسرة، ضمت في عضويتها وزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية والنيابة العامة والمجلس العلمي الأعلى، فضلا عن السلطة الحكومية المكلفة بالأسرة والمرأة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، حيث ضمت اللجنة قضاة وعلماء دين وباحثين وأكاديميين وممثلين عن المجتمع المدني.

    وانطلقت أشغال الاجتماع الثلاثي بين وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، ورئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النبوي، ورئيس النيابة العامة، الحسن الداكي، لمناقشة ورش إصلاح مدونة الأسرة وذلط في 29 شتنبر 2023.

    وتواصلت، خلال فترة 6 أشهر التي أمر بها الملك محمد السادس، مشاورات اللجنة مع مختلف الأطراف من أحزاب ومؤسسات دستورية وجمعيات للمجتمع المدني، تمثل جميع التوجهات والأطياف المشكلة للمجتمع المغربي.

    وعلى ضوء ذلك، عقد، في 30 شتنبر 2023، اجتماع موسع حول مدونة الأسرة جمع وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة الفضائية، محمد عبد النبوي ورئيس النيابة العامة، الحسن الداكي، ومحمد يسف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، وآمنة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان، وعواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.

    وتم خلال هذا اللقاء، تدارس منهجية العمل، التي تكفل، حسب اللجنة، لجميع مكونات هذه اللجنة الموسعة، المشاركة بشكل وثيق في مختلف مراحل التفكير والتشاور الجماعي لتعديل المدونة، بالشكل المضمن في الرسالة الملكية مع تحديد دورية وانتظامية الاجتماعات، وطريقة العمل، سواء فيما يتعلق بالاستماع والإصغاء لمخالف الفعاليات أو فيما يخص تدارس القضايا المطروحة والتداول فيها.

    وبعد ذلك، شرعت الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة في استقبال ممثلي الأحزاب السياسية، بغية الاستماع إلى تصوراتهم ومقترحاتهم بشأن تعديل المدونة المرتقب، حيث قدم كل حزب مذكرته ومقترحاته.

    إثر ذلك، وتفعيلا للمقاربة التشاركية، قررت الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، توسيع نطاق استماعها عن طريق وضع بريد إلكتروني رسمي رهن إشارة المؤسسات والجمعيات والتنظيمات السياسية والنقابية ومختلف الفعاليات، وكذا وضع الوثائق والبلاغات، رهن إشارة العموم للتتبع والمواكبة.

    تقرير اللجنة

    في يناير من سنة 2024، انتهت الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة من جلسات الاستماع لتصورات الهيئات والأحزاب والنقابات والجمعيات بعد 130 جلسة استماع، قبل أن تقوم اللجنة بتسليم تقريرها، الذي شمل مقترحات جميع الأطراف، لرئيس الحكومة عزيز أخنوش في 30 مارس 2024.

    وتضمن التقرير الذي تسلمه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش من الهيئة المكلفة بإصلاح مدونة الأسرة، مجموعة من المقترحات على غرار حذف التمييز بين الطلاق والتطليق، وتكريس نظام الطلاق القضائي، مع اتخاذ تاريخ صدور الأحكام القضائية تاريخا لنفاذ الطلاق وليس تاريخ وقوعه.

    كما تضمنت مقترحات الهيئة ذاتها، تبسيط إجراءات الطلاق بين الزوجين، وإقرار إصلاح شامل للمقتضيات القانونية المنظمة لمسألة الميراث، وذلك بتخويل صاحب المال والأصول سلطة اختيار النظام المُطبق، إما الميراث أو الوصية، مع توسيع نطاق الأخيرة لتشمل الأحفاد ورفع القيود المفروضة عليها، إضافة إلى إزالة اختلاف الدين من موانع الميراث.

    كما أوصت اللجنة باستبعاد مسكن الزوجية من نطاق الميراث، مع الاعتراف بحق الانتفاع للزوج الباقي على قيد الحياة، ثم توسيع حق المرأة في الإرث، إذ يمكنها أن تستفيد من نصف الموروث في حالة غياب الإخوة الذكور، والثلثين في حالة العكس، وتوزيع باقي التركة وفق قواعد الرجوع دون الأخذ بعين الاعتبار جنسهم، إضافة إلى توسيع دائر الورثة لتشمل حتى الأقارب بالزواج في حالة عدم وجود ورثة مباشرين لصالح المال أو أي وصية، مع القطع نهائيا مع حرمان النساء من الإرث.

    الملك يحيل المقترحات على العلماء

    بعد تسلم تقرير اللجنة المكلفة بإصلاح مدونة الأسرة، أصدر الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى، حسب بلاغ للديوان الملكي في 28 يونيو 2024، توجيهاته للمجلس المذكور، قصد دراسة المسائل الواردة في بعض مقترحات الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، استنادا إلى مبادئ وأحكام الدين الإسلامي الحنيف، ومقاصده السمحة، ورفع فتوى بشأنها للنظر السامي لجلالته.

    وجاءت هذه الإحالة، بحسب بلاغ سابق للديوان الملكي، بعد انتهاء الهيئة المكلفة بمراجعة المدونة من مهامها داخل الأجل المحدد لها، ورفع مقترحاتها إلى النظر الملكي “الذي اقتضى، بالنظر لتعلق بعض المقترحات بنصوص دينية، إحالة الأمر إلى المجلس العلمي الأعلى، الذي جعل منه الفصل 41 من الدستور، الجهة الوحيدة المؤهلة لإصدار الفتاوى التي تُعتمد رسميا”.

    كما دعا الملك المجلس العلمي الأعلى، وهو يُفتي في ما هو معروض عليه من مقترحات، إلى استحضار مضامين الرسالة الملكية الموجهة إلى رئيس الحكومة، الداعية إلى اعتماد فضائل الاعتدال والاجتهاد المنفتح البناء، في ظل الضابط الذي طالما عبر عنه، من عدم السماح بتحليل حرام ولا بتحريم حلال.

    الملك يترأس جلسة عمل

    ترأس الملك محمد السادس، في 23 دجنبر 2024 بالقصر الملكي بالدار البيضاء، جلسة عمل خصصت لموضوع مراجعة مدونة الأسرة، حيث جاءت هذه الجلسة، بحسب بلاغ للديوان الملكي، في أعقاب رفع الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، بعد انتهاء مهامها داخل الأجل المحدد لها، إلى الملك، تقريرا يتضمن أكثر من مائة مقترح تعديل.

    كما جاءت بعد إحالة الملك تلك المرتبطة منها بنصوص دينية على نظر المجلس العلمي الأعلى، الذي أصدر بشأنها رأيا شرعيا، وأيضا بعد قيام الملك بالتحكيمات الضرورية بالنسبة للقضايا التي اقترحت فيها الهيئة أكثر من رأي، أو تلك التي تطلب الأمر مراجعتها في ضوء الرأي الشرعي، والتي رجح فيها الملك الخيارات التي تنسجم مع المرجعيات والغايات المحددة في مضمون الرسالة الملكية الموجهة إلى رئيس الحكومة، وكذا تلك الواقعة في دائرة الضوابط المحددة لعمل الهيئة، وفي مقدمتها ضابط “عدم تحريم حلال ولا تحليل حرام”.

    وأشار البلاغ إلى أنه خلال هذه الجلسة، قدم وزير العدل عبد اللطيف وهبي، بصفته عضوا بالهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، بين يدي الملك، عرضا حول طريقة ومنهج عمل الهيئة، لا سيما ما تعلق منها بجلسات الإنصات والاستماع التي نظمتها، وأهم المقترحات التي انبثقت عنها، والتي ضمنتها في تقريرها المذكور، بالإضافة إلى الغايات المرجوة منها.

    كما عرض وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، بصفته عضوا بالمجلس العلمي الأعلى، خلاصات الرأي الشرعي للمجلس، التي قدمت التقعيد الشرعي الضروري لبعض مقترحات الهيئة، وفتحت “باب المصلحة” لإيجاد حلول مطابقة للشرع، بالنسبة لمقترحات أخرى. وهو ما شكل مناسبة لإبراز قدرة الاجتهاد البناء على استنباط الأحكام الشرعية، ووسطية واعتدال المدرسة الفقهية المغربية، المستمدة أسسها من الثوابت الدينية للمملكة.

    وفي هذا الإطار، دعا الملك محمد السادس، المجلس العلمي الأعلى، إلى مواصلة التفكير واعتماد الاجتهاد البناء في موضوع الأسرة، عبر إحداث إطار مناسب ضمن هيكلته، لتعميق البحث في الإشكالات الفقهية التي تطرحها التطورات المحيطة بالأسرة المغربية، وما تتطلبه من أجوبة تجديدية تساير متطلبات العصر.

    وفي هذا الإطار، أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن رأي المجلس العلمي الأعلى جاء مطابقا موافقا لأغلب المسائل السبع عشرة المحالة على النظر الشرعي بخصوص مراجعة مدونة الأسرة.

    وقال التوفيق، خلال جلسة العمل التي ترأسها الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، والتي خصصت لموضوع مراجعة مدونة الأسرة، في عرض قدمه بين يدي الملك، إنه بعد تفضل أمير المؤمنين، وفق قراره السديد، بإحالة سبع عشرة مسألة على النظر الشرعي، فقد جاء رأي المجلس العلمي الأعلى مطابقا موافقا لأغلبها، وموضحا سبل إمكان موافقة البعض الآخر منها لمقتضى الشريعة، ومبينا أن ثلاثا منها تتعلق بنصوص قطعية لا تجيز الاجتهاد فيها، وهي المتعلقة باستعمال الخبرة الجينية للحوق النسب، وإلغاء العمل بقاعدة التعصيب، والتوارث بين المسلم وغير المسلم.

    وتابع بأن العلماء فوضوا للملك النظر في ما أبدوه من الآراء وذلك من زاوية “المصلحة” التي هي المقصد الأسمى للدين، والتي يعتبر ولي الأمر أحسن من يقدرها، لثقتهم بالتبصر الذي يميز الإمامة العظمى، وحرص أمير المؤمنين على التوفيق في المسيرة الإصلاحية التي يقودها، بكل حكمة وبعد نظر، بين المحافظة على الثوابت الدينية والوطنية، والسعي لتحقيق المزيد من الكرامة والعزة والإنصاف لرعاياه الأوفياء، في مراعاة للتطورات التي يعرفها المجتمع المغربي.

    تعديلات مقترحة

    قدمت الحكومة، في 24 دجنبر 2024، مجموعة من المقترحات لتعديل مدونة الأسرة، ومن أبرزها ما يتعلق بتعدد الزوجات، حيث سيشمل القانون الجديد إلزام الزوج بأخد رأي الزوجة عند توثيق عقد الزواج الثاني، لتحديد ما إذا كانت تشترط عدم الزواج عليها، وأنه في حال تضمين هذا الشرط في العقد فلا يمكن للزوج تعدد الزوجات، على أن يكون التعدد مقصورًا على حالات استثنائية، مثل عقم الزوجة، أو مرض يمنع المعاشرة الزوجية، أو حالات أخرى يحددها القاضي وفق معايير قانونية موضوعية.

    وبالنسبة للحضانة والنيابة القانونية، فقد شهدتا تعديلات نصت على جعل النيابة القانونية حقًا مشتركًا بين الزوجين أثناء العلاقة الزوجية وبعد الانفصال، مع إعطاء قاضي الأسرة صلاحية البت في أي خلاف، كما تم تعزيز حقوق الأم المطلقة في حضانة أطفالها حتى عند زواجها، مع ضمان الحق في سكن المحضون وتنظيم زياراته وسفره بما يخدم مصلحته.

    وفيما يتعلق بالإرث، اعتمدت التعديلات رأي المجلس العلمي الأعلى الذي يتيح إمكانية وهب أموال للوارثات قيد الحياة، مع اعتبار “الحيازة الحكمية” كافية، كما فُتح المجال للوصية والهبة بين الزوجين عند اختلاف الدين.

    وشهدت مسألة زواج القصّر عدة تغييرات، حيث تم تحديد سن الزواج في 18 عامًا، مع استثناء محدد للحالات التي يبلغ فيها أحد الطرفين 17 عامًا، وتحت شروط صارمة تضمن حماية حقوقه.

    مآل مشروع مدونة الأسرة

    تعكف الحكومة، حاليا، على إعداد مشروع مدونة الأسرة في صيغتها الجديدة طبقا للتعديلات المقترحة ورأي المجلس العلمي الأعلى، في أفق المصادقة على المشروع في مجلس حكومي قبل إحالته على البرلمان لتقديمه ومناقشته في لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب وإدخال تعديلات النواب والمصادقة على المشروع في اللجنة ثم الجلسة العامة بعد ذلك.

    وفي غضون ذلك، سيتم إحالة المشروع على مجلس المستشارين لاتباع المسطرة التشريعية ذاتها، قبل إعادته مجددا لمجلس النواب في قراءة ثانية، في حال إدخال تعديلات عليه في الغرفة الثانية، قبل أن إصداره في الجريدة الرسمية لتدخل المدونة حيز التنفيذ.

    وفي هذا الصدد، أكد رئيس عزيز أخنوش، خلال كلمة تقديمية للقاء التواصلي مع وسائل الإعلام لعرض المضامين الرئيسية لمراجعة مدونة الأسرة، أن الحكومة ستعمل على صياغة مشروع المراجعة، في أقرب الآجال، حتى يتأتى عرضه على نظر البرلمان قصد المصادقة عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشتراط الزوجة عدم التعدد والهبة بين الازواج من دين مختلف.. الهيئة المكلفة بمدونة الاسرة تستعرض اهم المقترحات

    احتضنت أكاديمية المملكة بالرباط يومه الثلاثاء 24 دجنبر، لقاء صحفيا للهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، وذلك بناء على التعليمات الملكية خلال جلسة العمل الملكية المنعقدة يوم الاثنين 23 دجنبر ، والتي دعا خلالها جلالة الملك محمد السادس رئيس الحكومة وباقي الوزراء من أجل التواصل مع الرأي العام لإحاطته بمستجدات هذه المراجعة التي تضمنت 139 مقترح تعديل، والتي ستشكل المادة الخام للاشتغال على عدد من القوانين التي تروم تجاوز عدد من النقائص والاختلالات التي ظهرت عند التطبيق القضائي لمدونة الأسرة.

    وفي هذا الإطار أوضح وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية، أحمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أية وحدة… وأي تعدد؟

    سعيدي يقطين

    بدأت تسود في الخطابات والنقاشات الحالية قضايا تتعلق بوحدة الثقافات والهويات أو تعددها. وصار الكثيرون يتحدثون عن الوحدة والتعدد. أي بات التسليم بوجود هويات وثقافات ولغات متعددة في الوطن الواحد، أمرا واقعا، وذلك دفعا لأي تنازع أو تصارع بين مختلف مكونات مجتمع ما. فهل نتحدث في هذا السياق عن: الوحدة والتعدد؟ أم عن التعدد في نطاق الوحدة؟ أم عن الوحدة في التعدد؟

    أؤكد أن هذه الأسئلة تميز بين أشكال من العلاقات بين الوحدة والتعدد. وما لم نحسن التمييز بينها لا يمكننا إلا أن نقع فريسة الاستعمالات، التي نسلم بها، دون أن نتفق على تفاصيلها.

    إذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوميديا ومغامرات”.. زوجات داداس تطاردنه بعد نصبه عليهن في “أنا ماشي أنا”

    زينب شكري

    شرعت القاعات السينمائية، الأربعاء، في عرض الفيلم الكوميدي الجديد “أنا ماشي أنا” للمخرج هشام الجباري بعدد من المدن المغربية.

    وتدور أحداث الفيلم الذي تكفلت بإنتاجه شركة “سبيكطوب” حول فريد الذي يجسد دوره الفنان عزيز داداس، ففي الوقت الذي يحاول فيه الاستمتاع بشهر العسل رفقة زوجته الجديدة الرابعة يتفاجأ باجتماع زوجاته الثلاث السابقات من أجل الانتقام منه وإفساد زواجه بسبب نصبه عليهن لتنطلق الأحداث في قالب من المغامرات الضاحكة.

    وفي هذا الصدد قال مخرج الفيلم هشام الجباري، إن “أنا ماشي أنا” فيلم كوميدي مليء بالحب والرومانسية ويعالج عدة مواضيع يعيشها المجتمع بطريقة عصرية في قالب من المغامرات، مشيرا إلى أنه عمل على خلق متعة للمشاهد خاصة بعض الظروف الصعبة التي عاشها العالم بآسره خلال السنوات الأخيرة.

    وأضاف الجباري، أن المشاهد سيعيش على مدار ساعتين من الزمن مغامرات البطل فريد في عدد مناطق جنوب المغرب، وذلك خلال رحلة هروبه من مكائد ومؤامرات زوجاته اللواتي نصب عليهن، لافتا إلى أن العمل يقدم عددا من الرسائل منها أن السينما مكان للمتعة، وأن “الشخص الطماع يتغلب عليه الشخص الكاذب”، على حد تعبيره.

    من جهتها عبرت الممثلة دنيا بوطازوت عن سعادتها، بعرض فيلم “أنا ماشي أنا” في القاعات السينمائية، مشيرة إلى أنه أول تجربة سينمائية في مسارها الفني.

    وقالت بوطازوت في تصريح لـ”العمق”، إنها سعيدة بمشاركتها في بطولة العمل رفقة أصدقائها وعدد من النجوم الكبار، معتبرة أنه قصة اجتماعية كوميدية بسيطة جدا، لكنها تجعل المشاهد يتوقف لتفكير في بعد مواقفها.

    يشار إلى أن “أنا ماشي أنا” سيناريو وإخراج هشام الجباري، وبطولة عزيز دادس، ماجدولين الإدريسي، دنيا بوطازوت، سكينة درابيل، ووصال بيريز، كما عرف مشاركة مجموعة من الفنانين أبرزهم، ربيع القاطي، يونس بنزاكور، كمال موماد، وأميمة الوردي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير عن الأسرة يدعو للإبقاء على التعدد ضمن مقتضيات مدونة الأسرة

    كشف تقرير جديد حول الأسرة بالمغرب، أن مؤسسة التعدد تلقى تأييدا مهما من لدن فئات عديدة من المجتمع المغربي، ليتم الإبقاء عليها ضمن مقتضيات المدونة، في حين تعارض فئات أقل الإبقاء عليها، أما فئات أخرى فأيدت الإبقاء عليها لكن مع ضرورة اعتماد مبدأ التقييد في تطبيقها، ومراعاة الحالات الاستثنائية التي تدعم الإذن بالتعدد كحالات عقم أو مرض الزوجة مثلا. وهي المعطيات التي كشفها التقرير الصادر عن مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون.

    وقال الخبراء القائمون على التقرير، إن هذه المعطيات تفصح الحاجة المجتمعية لهذا الشكل من أشكال الأسرة، خاصة مع تأخر سن الزواج وتضاعف عدد النساء، في مقابل تقلص عدد الرجال. هذا على المستوى الكمي، أما على المستوى الكيفي، فحرص الرجال على الزواج ممن هن أصغر منهم سنا يؤدي إلى حرمان فئات كثيرة من النساء من الزواج خاصة منهن الأطر العليا واللواتي أكملن دراستهن العليا.

    ويرى التقرير، أنه في ظل كلية القيم الإسلامية على المجتمع المغربي، يبقى خيار التعدد حلا للحاجات الطبيعية لكثير من النساء ولفئة من الرجال تحرص على خيار الحياة في ظل الالتزام الديني .

    وكشف تقرير مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون الذي ترأسه خديجة مفيد، أن تفعيل مؤسسة التعدد تواجهه قيود موضوعية عدة تتعلق بالأهلية المالية والأهلية الجسدية والنفسية وتوفر السكن ومحددات أخرى بنسب متفاوتة عبر عنها مستجوبون.

    وأشار المركز أيضا في هذا الاطار، إلى أنه قد تم تسجيل مظاهر عدة للتحايل على القانون، كتزوير عقود العزوبية وإبرام زيجات غير قانونية عبر تغيير عنوان السكن، والزواج بالفاتحة ثم إلحاق النسب بعد الحمل، مما يجعل من مسألة تحيين وإعادة النظر في المقتضيات القانونية أمرا ملحا.

    وأظهر التقرير العلمي، أن خيار الرجال لنمط التعدد، ثارة يكون راجعا إلى توفر القدرات المادية لإعالة أكثر من أسرة، وثارة يرجع إلى الرغبة في الحصول على الأبناء، فيما يرى فيه البعض تحقيقا للرجولة، أو كونه قد جاء بدافع الحب بين طرفيه، أو كانت من ورائه دوافع أخرى.

    أما ما تم وضعه من قيود للتعدد كمرض المرأة أو عدم قدرتها على ممارسة العلاقة الحميمية فيعتبر إهانة للمرأة حسب دراسة للمركز كشفها التقرير ذاته، حيث يجعلها وسيلة لقضاء حاجات الرجل. في حين أن خيار التعدد هو حل لحاجات متعددة قد تكون جسدية أو جنسية أو أخرى معنوية تختلف باختلاف الحالات ولا تخص الرجل وحده وإنما تشمل المرأة كذلك. لذلك يجب أن يركز القضاء على الضمانات المادية واللوجستيكية والمعنوية التي تضمن الكرامة والحرية للأطراف المتشاركة في هذا النمط الزواجي.

    ويأتي هذا التقرير الحديث عن الأسرة الذي أطلقه مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون، لرصد وتحليل وضعية وأحوال الأسرة المغربية، لتمكين المهتمين والفاعلين وصناع القرار من وجهة نظر ومعطيات تسهم في بناء سياسات عمومية متكاملة للقطاعات التي تهتم بمؤسسة الأسرة وأفرادها.

    ويرى القائمون على هذا التقرير، أن له أهمية خاصة في فهم ومواجهة التحديات والمشكلات والتغيرات المختلفة في دور ووظائف ونمط حياة الأسرة بأبعادها وأدوارها ووسائلها المتعددة، التي باتت تفرزها العولمة والتأثر بالوضعيات الاستثنائية العالمية (وباء كوفيد على سبيل المثال )، والطفرات التكنولوجية والمعلوماتية والقدرات الهائلة لوسائل الاتصال والإعلام على التأثير والتغيير.

    إقرأ الخبر من مصدره