Étiquette : التلوث

  • قطاعان متناقضان..مطالب نقابية لبنعلي بالتراجع عن دمج البيئة مع الطاقة

    خلق تصريح ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول إدماج قطاع التنمية المستدامة في قطاع الانتقال الطاقي استياء عارما لدى شغيلة البيئة (التنمية المستدامة)، وأثار استغراب جميع الموظفين، بسبب التناقض الموجود بين القطاعين.

    وقال المكتب النقابي لقطاع البيئي، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في مراسلة للوزيرة، إن الشغيلة تفاجأت بطرح فكرة الإدماج، التي جاءت في الوقت الذي كان الموظفون ينتظرون فيه تحصين المكاسب التاريخية للقطاع، ودعم مكانته على المستوى الوطني والدولي، وتزويده بالموارد البشرية والمالية، وتعزيزه بالمؤسسات التقنية والإدارية والعلمية لرفع جودة خدماته، والرقي بالوعي البيئي لدى شرائح المجتمع المغربي وحماية الموارد الطبيعية من التلف والتلوث.

    وطالبت النقابة من الوزيرة ليلى بنعلي العدول عن فكرة الإدماج وتجنب الرهان عليها، مستحضرة تجربة القطاع في وزارة الإسكان، سابقا، عن طريق الأقطاب عن فشلها الذريع.

    وكشفت النقابة نفسها أنه تم التحضير لهذا الإدماج بسرية تامة، دون عرضه على أنظار الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الممثل الشرعي الوحيد للموظفين، مذكرة بأنها حصلت في انتخابات اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء على نسبة 100 في المئة كتمثيلية نقابية، وأن الحوار الاجتماعي الثلاثي الأطراف بين النقابات الأكثر تمثيلية والباطرونا والحكومة كُلل بإلزامية الحوار الاجتماعي القطاعي، واعتبار المؤسسة النقابية شريكا استراتيجيا في تسوية المشاكل، واقتراح البدائل والحلول من أجل تنمية مستدامة وواعدة تتماشى وتنسجم مع آليات الذكاء الاجتماعي، والمواطنة الصادقة، والإرادة القوية للموظفين.

    وأفادت الكونفدرالية بأن انتهاج خطة الإدماج “جانب الصواب، وحاد عن الرأي السديد، ولن يخدم مصلحة الوطن في شيء، وستنجم عنه عواقب وخيمة، وستواجه صعوبات كثيرة”، مشيرة إلى أن فكرة الإدماج ستجسد في حقيقة الأمر ضربا للمكتسبات والحقوق البيئية التي كرسها دستور 2011، والقانون الإطار 99.12، ولن يسهر على حمايتها إلا قطاع بيئي مستقل، ويتميز بالقوة في أداء وظائفه، والانسجام التام بين مكوناته، والنجاعة الحيوية في طرق اشتغاله.

    وافادت النقابة بأن هذا الإدماج ينم عن تبخيس دور الدولة في حماية البيئة من حيث المراقبة البيئية والتشريع البيئي، والديبلوماسية البيئية، والمكانة البيئية للمغرب على مستوى المنتظم الدولي.

    وأشارت النقابة إلى أن هذا الإدماج سيفضي إلى “فقدان مخاطب رسمي يمثل جهازا حكوميا مستقلا قائم الذات والصفات، ويحضر بفعالية في مختلف الأنشطة العالمية وتعهده المنظمات الدولية في اتخاذ القرارات وتوحيد الرؤى والاستراتيجيات فيما يخص الشأن البيئي”.

    وسجلت النقابة نفسها صعوبة دمج قطاعين لديهما اختصاصات متعارضة ومتشاكسة ومتناقضة، متسائلة كيف يمكن المزج بين قطاع حَكَم وقطاع طرف في نفس الآن، مؤكدة أن بينهما بون شاسع وفجوة سحيقة.

    وذهبت الكونفدرالية إلى أن مشروع الإدماج لا يتماشى مع السياق الوطني والدولي الذي يشهد انتشار الفقر وغلاء الأسعار والمحروقات، وارتفاع نسبة التضخم بمستوى قياسي، واندلاع الحروب وانتشار الأوبئة، وبروز احتقان اجتماعي غير مسبوق.

    وأضافت النقابة نفسها أن الإدماج بين القطاعين “سيفوت على المغرب مكافحة ما يعانيه من أزمة بيئية حادة تتمثل في الجفاف، واحترار الأرض، وتغير المناخ، والفيضانات، وندرة الماء وشح التساقطات المطرية، واستفحال التلوث وتدهور الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي”، مضيفة بأنه لن يتم مواجهة هذه الاختلالات إلا بقطاع بيئي مستقل له حضور وازن وشخصية مرموقة في أي تشكيلة حكومية آنية ومستقبلية.

    ودعت النقابة إلى أن يبقى قطاع البيئة “التنمية المستدامة” مستقلا من أجل المرونة التي يكتسبها في أي تشكيل أو تعديل حكومي حيث ينتقل بسلاسة من وزارة إلى قطاع إلى كتابة دولة، إلى وزارة منتدبة.

    وذكرت الكونفدرالية أن دمج هذا القطاع سينجم لا محالة شح الموارد المالية والمساعدات والهبات الدولية بما سيؤدي إلى تقزيمه وتفكيك كيانه وضرب ذاكرته الوجودية في العمق والصميم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستثمار والماء .. الخطاب الملكي دعوة إلى التحلي بروح المسؤولية

    أكد نائب رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، عمر حنيش، أن خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، يشكل دعوة للأطراف المعنية بمنظومة الاستثمار إلى التحلي بروح المسؤولية، والتدبير المعقلن للموارد المائية.

    وأبرز السيد حنيش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جلالة الملك حث الحكومة، بتعاون مع القطاع الخاص، على ترجمة التزامات كل طرف في “تعاقد وطني للاستثمار”، بهدف تعبئة 550 مليار درهم من الاستثمارات التي من شأنها توفير 500 ألف منصب شغل في أفق 2026.

    وقال إن الأمر يتعلق، كما أكد جلالة الملك، بتحمل كل الأطراف المعنية مسؤولياتها للنهوض بالاستثمار المنتج كمحرك حقيقي لإنعاش اقتصادنا خلال هذه الفترة من الأزمة، مبرزا أنه ينبغي تعزيز كل الآليات التي تمكن من تحفيز الجاذبية للرساميل وتشجيع المقاولات الخاصة الوطنية والأجنبية، على الاستثمار في اقتصادنا.

    وأشار السيد حنيش إلى أنه “بدون شك فإن المنافسة محتدمة، ولكن علينا الاستفادة من موقعنا الاستراتيجي المرتبط بأوروبا وإفريقيا والعالم العربي، ومؤهلاتنا من حيث البنيات التحتية الطرقية والجوية والمينائية والصناعية، وهويتنا المتعددة وأسواقنا الحالية والمحتملة، وشباب ساكنتنا النشيطة، والإصلاحات التي تم القيام بها لجعل مناخ الأعمال أكثر ملاءمة بالإضافة إلى فرص الاستثمار المتوفرة في القطاعات الإنتاجية”.

    وأبرز عددا من التدابير الضرورية ذات الصلة؛ مثل تعزيز ثقة المستثمرين، وتوطيد آليات ومعايير المنافسة الشريفة، وتبسيط ورقمنة المساطر والإجراءات الإدارية، ومراجعة أسعار العقار التي تظل باهظة في بعض الجهات، وكذا تعزيز الترسانة القانونية والتنظيمية في مجال الاستثمار.

    وفي ما يتعلق بالموارد المائية، التي تصدرت أولويات الخطاب الملكي السامي، اعتبر السيد حنيش أن البرنامج الوطني الأولوي الجديد للماء 2022-2027، سيمكن من معالجة التوزيع غير المتساوي لهذه الموارد على الصعيد الترابي، وإعادة النظر في تدبيره والاستجابة لمجمل الحاجيات الوطنية في المجال الفلاحي والصناعي والاستخدام المنزلي.

    وفي السياق ذاته، أبرز أهمية مضاعفة مشاريع تحلية المياه، على غرار المشروعين الذين أطلقتهما المملكة، بغية توفير الماء الصالح للشرب في مختلف الجهات، مسلطا الضوء كذلك على استغلال المياه العادمة، التي وبمجرد معالجتها، يمكنها المساهمة في رفع هذا التحدي.

    وخلص إلى أن التحديات المرتبطة بتدبير الموارد المائية ليست ذات طابع كمي فحسب، بل مرتبطة أيضا بجودة هذه الموارد، وبالتالي لا ينبغي التفكير فقط في الولوج إلى الماء، بل كذلك في جودته ونظافته، مادام أن بعض حالات التلوث تؤثر سلبا على المنظومات البيئية وتشكل تهديدا للصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستثمار والماء .. الخطاب الملكي دعوة إلى التحلي بروح المسؤولية (جامعي)

    الاستثمار والماء .. الخطاب الملكي دعوة إلى التحلي بروح المسؤولية (جامعي)

    الأربعاء, 19 أكتوبر, 2022 إلى 19:12

    الدار البيضاء –  أكد نائب رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، عمر حنيش، أن خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، يشكل دعوة للأطراف المعنية بمنظومة الاستثمار إلى التحلي بروح المسؤولية، والتدبير المعقلن للموارد المائية.

    وأبرز السيد حنيش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جلالة الملك حث الحكومة، بتعاون مع القطاع الخاص، على ترجمة التزامات كل طرف في “تعاقد وطني للاستثمار”، بهدف تعبئة 550 مليار درهم من الاستثمارات التي من شأنها توفير 500 ألف منصب شغل في أفق 2026.

    وقال إن الأمر يتعلق، كما أكد جلالة الملك، بتحمل كل الأطراف المعنية مسؤولياتها للنهوض بالاستثمار المنتج كمحرك حقيقي لإنعاش اقتصادنا خلال هذه الفترة من الأزمة، مبرزا أنه ينبغي تعزيز كل الآليات التي تمكن من تحفيز الجاذبية للرساميل وتشجيع المقاولات الخاصة الوطنية والأجنبية، على الاستثمار في اقتصادنا.

    وأشار السيد حنيش إلى أنه “بدون شك فإن المنافسة محتدمة، ولكن علينا الاستفادة من موقعنا الاستراتيجي المرتبط بأوروبا وإفريقيا والعالم العربي، ومؤهلاتنا من حيث البنيات التحتية الطرقية والجوية والمينائية والصناعية، وهويتنا المتعددة وأسواقنا الحالية والمحتملة، وشباب ساكنتنا النشيطة، والإصلاحات التي تم القيام بها لجعل مناخ الأعمال أكثر ملاءمة بالإضافة إلى فرص الاستثمار المتوفرة في القطاعات الإنتاجية”.

    وأبرز عددا من التدابير الضرورية ذات الصلة؛ مثل تعزيز ثقة المستثمرين، وتوطيد آليات ومعايير المنافسة الشريفة، وتبسيط ورقمنة المساطر والإجراءات الإدارية، ومراجعة أسعار العقار التي تظل باهظة في بعض الجهات، وكذا تعزيز الترسانة القانونية والتنظيمية في مجال الاستثمار.

    وفي ما يتعلق بالموارد المائية، التي تصدرت أولويات الخطاب الملكي السامي، اعتبر السيد حنيش أن البرنامج الوطني الأولوي الجديد للماء 2022-2027، سيمكن من معالجة التوزيع غير المتساوي لهذه الموارد على الصعيد الترابي، وإعادة النظر في تدبيره والاستجابة لمجمل الحاجيات الوطنية في المجال الفلاحي والصناعي والاستخدام المنزلي.

    وفي السياق ذاته، أبرز أهمية مضاعفة مشاريع تحلية المياه، على غرار المشروعين الذين أطلقتهما المملكة، بغية توفير الماء الصالح للشرب في مختلف الجهات، مسلطا الضوء كذلك على استغلال المياه العادمة، التي وبمجرد معالجتها، يمكنها المساهمة في رفع هذا التحدي.

    وخلص إلى أن التحديات المرتبطة بتدبير الموارد المائية ليست ذات طابع كمي فحسب، بل مرتبطة أيضا بجودة هذه الموارد، وبالتالي لا ينبغي التفكير فقط في الولوج إلى الماء، بل كذلك في جودته ونظافته، مادام أن بعض حالات التلوث تؤثر سلبا على المنظومات البيئية وتشكل تهديدا للصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب التلوث.. ثقب الأوزون يصل إلى أكبر حجم له منذ عام 2015

    وصل ثقب طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية، الأسبوع الماضي، إلى أكبر حجم له منذ عام 2015.

    ويتشكل ثقب الأوزون سنويا فوق القارة القطبية للجنوبية، وهذا هو العام الثالث على التوالي الذي ينمو فيه الثقب بشكل كبير.

    وتبلغ مساحة ثقب الأوزون ما يقارب 10 ملايين ميل مربع (26.4 مليون كيلومتر مربع)، وهو الأكبر منذ عام 2015.

    ورغم هذا النمو الكبير، يقول العلماء إن حجم الثقب لا يزال تنازلياً كاتجاه عام.

    وقال بول نيومان، كبير علماء الأرض بمركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، لوكالة « أسوشييتد برس »: « تشير جميع البيانات إلى أن طبقة الأوزون في تحسن ».

    ويتكون الأوزون من ثلاث ذرات أكسجين ولا يشكل سوى القليل جدا من غلافنا الجوي، ولكن له تأثير كبير على كوكبنا.

    وتمتص الطبقة الشبيهة بالبطانية، التي تمتد فوق الكرة الأرضية، الأشعة فوق البنفسجية الأكثر ضررا من الشمس، ما يحمي الحياة على الأرض.

    ويتكون الأوزون في الستراتوسفير، على ارتفاع نحو 9 إلى 18 ميلا (14.5 إلى 29 كيلومترا) فوق سطح الأرض.

    ويتشكل عندما تقسم الأشعة فوق البنفسجية جزيئات الأكسجين المنتظمة، والتي تتكون من ذرتين من الأكسجين (الأكسجين الجزيئي، أو ثنائي الأكسجين O2)، ثم تترابط ذرتا الأكسجين العائمتان مع جزيء الأكسجين، مكونين جزيئا من ثلاث ذرات أكسجين.

    واكتشف العلماء طبقة الأوزون الرقيقة فوق القارة القطبية الجنوبية في أوائل الثمانينيات. ورغم أن الأوزون يتم تكوينه وتدميره بشكل طبيعي في طبقة الستراتوسفير، فإن التلوث الناتج عن الإنسان يدمر الأوزون بشكل أسرع مما يمكن أن يتشكل. وعلى وجه الخصوص، الصناعات التي تستخدم الكلور أو البروم، مثل التبريد وتكييف الهواء، تدمر الأوزون بمعدلات عالية بشكل ينذر بالخطر.

    وفي الستراتوسفير، تتفاعل جزيئات الكلور مع الأوزون لتكوين جزيء واحد من أول أكسيد الكلور (يتكون من ذرة كلور وذرة أكسجين) وجزيء O2 واحد.

    ثم يتفكك جزيء أول أكسيد الكلور، وتتحرر ذرة الكلور لتتفاعل مع المزيد من الأوزون.

    ووفقا لوكالة حماية البيئة، يمكن لذرة واحدة من الكلور تدمير 100 ألف جزيء أوزون قبل إزالة جزيء الكلور من الغلاف الجوي.

    وتبقى المواد، مثل مركبات الكربون الكلورية الفلورية، المستخدمة في التبريد وتكييف الهواء، في الغلاف الجوي لفترة طويلة – بعضها لمدة تزيد عن ستة أشهر – ما يعني أن الكلور والمواد الكيميائية الأخرى من هذه المواد يمكن أن تدمر طبقة الأوزون.

    ولوحظ ثقب الأوزون لأول مرة في أوائل الثمانينيات ووصل إلى أقصى حد له في عام 2006، بحسب وكالة ناسا.

    وطبقة الستراتوسفير الباردة هي بالضبط ما تحتاجه المواد الكيميائية مثل الكلور لتحطيم طبقة الأوزون. وخلال شتاء القارة القطبية الجنوبية، يصبح الغلاف الجوي باردا بدرجة كافية لتشكل السحب.

    وتوفر بلورات الجليد التي تتكون منها هذه السحب سطحا يمكن أن يتفاعل عليه الكلور، على سبيل المثال، مع الأوزون.

    ومع اقتراب الربيع في سبتمبر، تحفز أشعة الشمس فوق البنفسجية هذه التفاعلات. وبمجرد دخول الصيف، ترتفع درجة حرارة طبقة الستراتوسفير بما يكفي لتبخر السحب، ما يزيل السطح الذي تحدث عليه التفاعلات الكيميائية المدمرة للأوزون.

    وساعدت الاتفاقيات العالمية مثل بروتوكول مونتريال، الذي ينظم إنتاج واستهلاك المواد المستنفدة للأوزون، في إصلاح ثقب الأوزون. وعلى الرغم من زيادة حجم ثقب الأوزون هذا العام، يتفق العلماء بشكل عام على أن الثقب آخذ في الانكماش.

    وفي وقت سابق من هذا العام، أفادت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن المواد المستنفدة للأوزون في الغلاف الجوي قد انخفضت بنسبة 50% منذ عام 1980. وأشار التقرير أيضا إلى أنه في حالة استمرار هذا الاتجاه التنازلي، يمكن إصلاح طبقة الأوزون بالكامل بحلول عام 2070.

    وكان ثقب الأوزون هذا العام، والذي بلغ ذروته في 5 أكتوبر، أكبر ثقب تم تسجيله منذ عام 2015. لكن العلماء ليسوا قلقين بشأنه، حيث شرح نيومان لوكالة « أسوشييتد برس »: « الاتجاه العام هو التحسن. إنه أسوأ قليلا هذا العام لأنه كان أكثر برودة قليلا ».

    المصدر: لايف ساينس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير للنساء الحوامل.. لا يرحم حتى الأجنة الذين لم يروا الحياة بعد..

    واكتشف الباحثون في الدراسة وجود جسيمات ملوثة في رئات عدد من الأجنة التي لم تكتمل بعد، بحسب ما أوردت مجلة » ذا لانسيت » الطبية.

    وليس هذا كل شيء، إذ وجد هؤلاء الجسيمات الملوثة في أعضاء أخرى مهمة في الأجنة.

    وفي تفسير هذا الأمر، قال العلماء إن العناصر الملوثة التي تصدر عن عوادم السيارات تدخل عبر دماء الأم إلى المشيمة ثم تصل أعضاء الجنين خلال أول 12 أسبوعا.

    ويعتقدون أن الحوامل اللاتي يعشن في أكثر المناطق تلوثا يواجهن خطرا أكبر لولادة أطفال ميتين وفي وضع أحسن أن يضعن مواليد يواجهون مشكلات صحية.

    ودرس الباحثون وهم من بريطانيا وبلجيكا الجسميات النانوية للهواء الملوث، التي تعرف بالكربون الأسود، لتحديد ما إذا كانت قادرة على الوصول إلى الأجنة.

    وقال الأكاديمي في جامعة أبردين البريطانية والذي شارك في الدراسة، تيم ناوروت: « نعلم أن التعرض للهواء الملوث خلال الحمل والرضاعة مرتبط بالوفاة عند الولادة، والولادة المبكرة، ونقص أوزان المواليد واضطراب نمو أدمغتهم، مع استمرار العواقب طوال الحياة ».

    وأضف: « خلال دراستنا أظهرنا أن عدد جسيمات الكربون الأسود التي تدخل إلى جسم الأم تواصل طريقها إلى المشيمة ثم الجنين ».
    العلم الإلكترونية – سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. التلوث يصل إلى الأجنة في بطون أمهاتهم

    خلصت دراسة علمية جديدة إلى أن الأجنة في بطون أمهاتهم يعانون من التلوث، حتى قبل أن يبصروا النور.

    واكتشف الباحثون في الدراسة وجود جسيمات ملوثة في رئات عدد من الأجنة التي لم تكتمل بعد، بحسب ما أوردت مجلة” ذا لانسيت” الطبية.

    وليس هذا كل شيء، إذ وجد هؤلاء الجسيمات الملوثة في أعضاء أخرى مهمة في الأجنة.

    وفي تفسير هذا الأمر، قال العلماء إن العناصر الملوثة التي تصدر عن عوادم السيارات تدخل عبر دماء الأم إلى المشيمة ثم تصل أعضاء الجنين خلال أول 12 أسبوعا.

    ويعتقدون أن الحوامل اللاتي يعشن في أكثر المناطق تلوثا يواجهن خطرا أكبر لولادة أطفال ميتين وفي وضع أحسن أن يضعن مواليد يواجهون مشكلات صحية.

    ودرس الباحثون وهم من بريطانيا وبلجيكا الجسيمات النانوية للهواء الملوث، التي تعرف بالكربون الأسود، لتحديد ما إذا كانت قادرة على الوصول إلى الأجنة.

    وقال الأكاديمي في جامعة أبردين البريطانية والذي شارك في الدراسة، تيم ناوروت: “نعلم أن التعرض للهواء الملوث خلال الحمل والرضاعة مرتبط بالوفاة عند الولادة، والولادة المبكرة، ونقص أوزان المواليد واضطراب نمو أدمغتهم، مع استمرار العواقب طوال الحياة”.

    وأضف: “خلال دراستنا أظهرنا أن عدد جسيمات الكربون الأسود التي تدخل إلى جسم الأم تواصل طريقها إلى المشيمة ثم الجنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة البيضاء تنخرط في خارطة الطريق التي وضعها جلالة الملك ضمن الاستراتيجية الوطنية للمياه

    أشار خبراء من مختلف المشارب إلى أن جهة الدار البيضاء-سطات هي الجهة الأكثر تضررا من الإجهاد المائي ، مبرزين أن الجهة تنخرط في البرنامج الحكومي وخارطة الطريق التي وضعها جلالة الملك محمد السادس كجزء من الاستراتيجية الوطنية للمياه في أفق سنة 2027.

    فلقد شكل موضوع النجاعة والأمن المائي بالمغرب محور ندوة علمية عقدت اليوم الأربعاء بالدار البيضاء تحت شعار “النجاعة والأمن المائي بالمغرب : مسؤولية الجميع!”.

    وقد عرف هذا الحدث المنظم بمبادرة من Finances News Hebdo ، بشراكة مع كل من وزارة التجهيز والماء ووزارة الصناعة والتجارة ، مشاركة العديد من الشخصيات، منها على الخصوص، وزير التجهيز والماء السيد نزار بركة، ووزير الصناعة والتجارة السيد رياض مزور، ورئيس جهة الدار البيضاء سطات السيد عبد اللطيف معزوز، إلى جانب مجموعة من الفاعلين في النظم الإيكولوجية.

    وقد انصبت أشغال هذه الندوة على ثلاثة محاور أساسية ، همت “السياسات العمومية المعتمدة لحماية الموارد المائية وضمان نجاعتها” ، و “الممارسات الفضلى في مجال الحكامة والمراقبة المائية “، و “الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تدبير الموارد المائية”.

    وفي هذا الصدد، أكد المتدخلون في الندوة أن الأمن المائي يعد أولوية وطنية ومسألة ملحة وضرورية مما يستدعي تعبئة جهود كافة الفاعلين، لإبراز أهمية النجاعة المائية وسبل حمايتها.

    ومن منظور صناعي، شددوا على ضرورة الالتزام القوي للمحافظة على هذا المورد الحيوي وحسن تدبيره ، وذلك من خلال جمع الصناعات الملوثة في مناطق صناعية خاصة للحد من المساس بفرشات المياه الجوفية.

    وفي تصريح للصحافة، أبرز السيد نزار بركة أن هذا اللقاء شكل فرصة سانحة للمناقشة والتداول حول النجاعة والأمن المائي ، مضيفا أن الأمر يتعلق بإشكالية مهمة تتطلب وضع استراتيجية طويلة المدى.

    وأضاف أنه “نعمل على عدة مستويات للحد من عامل الإجهاد المائي ولحماية الموارد المائية وحماية المواطنين من العطش والفيضانات ، وذلك من خلال إطلاق 129 سدا صغيرا ومتوسطا ، بالإضافة إلى 16 من السدود الكبيرة قيد الانجاز تقدر سعتها ب 24 مليار متر مكعب “.

    وأشار الوزير أيضا إلى أن جهة الدار البيضاء سطات جد متأثرة بالإجهاد المائي ، مبرزا أنه ” سنبدأ قريبا جدا في المشروع الكبير الذي يندرج في برنامج 2020-2027 والذي يهم تحلية 300 مليون متر مكعب من المياه ، فضلا عن العمل على نقل مياه سد الحراسة على مستوى حوض سبو نحو حوض أبي رقراق على مستوى سد سيدي محمد بن عبد الله “.

    من جانبه قال السيد رياض مزور في تصريح مماثل إن هذه الندوة لها أهمية خاصة لأنها تأتي في وقت يعاني فيه المغرب من عجز كبير في التساقطات المطرية والماء.

    كما سلط الوزير الضوء على دور وزارة الصناعة في الحد من التلوث الناتج عن الصناعة ، وذلك بتوجيه الصناعات نحو استهلاك أكثر مسؤولية للمياه والاستهلاك الداخلي للمياه المعاد تدويرها ، ومشروعات جديدة تهم تحلية وتصفية المياه.

    وفي هذا السياق، استعرض سلسلة من البرامج التي أعدتها الوزارة بهدف تقديم حلول للإجهاد المائي ولتلبية احتياجات السكان ، ويتعلق الأمر ببرنامج نقل وتجميع الصناعات التي لها تأثير على منسوب المياه الجوفية ، وبرنامج مواكبة المشاريع الجديدة لتصفية المياه من خلال نظام بيئي سيمكن المغرب من تلبية احتياجاته من المعدات أو حتى تصديرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلة النوم بسبب ضوء مصابيح « ليد » يمكن أن تتسبب في تداعيات صحية ضارة

    أشارت دراسة بحثية حديثة بشأن التلوث الضوئي في الدول الأوروبية، إلى تعرض كل من البشر والحيوانات لمخاطر متزايدة من التداعيات الصحية الضارة بسبب قلة النوم الناتجة عن التعرض للضوء الأزرق المنبعث في الشوارع من الأعداد المتزايدة من المصابيح التي تعمل بتقنية الباعث الثنائي للضوء (ليد).

    واستخدم العلماء المقيمون في بريطانيا، صوراً التقطتها محطة الفضاء الدولية، لإثبات أن مصابيح الليد البيضاء زادت من معدلات الانبعاثات في الجزء الأزرق من طيف الضوء.

    وكتب الفريق البحثي التابع لجامعة إكستر في بلدة بنرين بإنجلترا، في مجلة « ساينس أدفانسز » العلمية، أنه من المعتقد أن التحول إلى استخدام مصابيح الليد على نطاق واسع، يعيق القدرة على النوم لدى البشر والحيوانات، ويقلل الاستفادة منه، وذلك لأن الضوء الأزرق يمنع إفراز هورمون الميلاتونين، الذي يحفز الجسم على النوم.

    كما أوضحت الدراسات السابقة أن إنارة المصابيح ليلاً، تكون لها تداعيات سلبية على حركة الخفافيش وسلوكها الغذائي، كما يتسبب استخدام مصابيح الليد في عدم رؤية أعداد كبيرة من النجوم في المدن، كما تغير بدرجة أكبر حركة العثة، وغيرها من الحشرات التي تقترب من مصادر الإضاءة أو تتجنبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء ومختصون يناقشون أزمة الماء وسبل التصدي لتداعياتها بالمغرب-فيديو

    أوضح وزير التجهيز والماء، نزار بركة، على أن هناك إهدارا كبيرا للإمكانيات المائية بالنسبة للمغرب، في وقت يحتاج البلد إلى كل هذه الإمكانيات، مشددا على “ضرورة مراجعة سلوكنا وكيفية استغلال هذه الإمكانيات”.

    وقال المسؤول الحكومي ضمن تصريح لـ”سيت أنفو”، إن مراجعة سلوكنا ينبغي أن يمر عبر تحسين مردودية القنوات والعمل على تثمين الماء بكفية أفضل، إضافة إلى تعبئة المياه التي يتم طرحها في البحر من أجل استغلالها في المناطق التي تعاني من ندرة المياه، وكذلك حماية الفرشة المائية خاصة بالمناطق التي تتسم بندرة في هذه المادة.

    كما أكد وزير التجهيز والماء خلال كلمة له في ندوة صحفية عقدت اليوم الأربعاء 05 أكتوبر 2022، بمدينة الدار البيضاء، حول موضوع “السياسات العمومية لحماية الموارد المائية ونجاعة المياه”، أن إشكالية ندرة الماء تتسم ببعد عالمي، حيث إن العديد من البلدان أضحت تواجه اليوم نقصا في هذه المادة الحيوية، مضيفا أن المغرب يشهد جفافا للسنة الرابعة على التوالي.

    وكشف بركة أن وزارته اتخذت مجموعة من التدابير الاستعجالية لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب وحماية الموارد المائية والمحافظة على المجال الطبيعي، والتقليل من تأثير الأخطار المرتبطة بالماء والتأقلم مع التغيرات المناخية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية التدبير المحكم للطلب على الماء وتثمينه وحسن تدبيره في كافة الاستعمالات اليومية.

    وأبرز نزار بركة أن الوزارة عملت خلال هذه السنة على وضع عدد من المشاريع المهيكلة في مقدمتها، السدود الكبرى والتلية، وتحويل المياه من الشمال إلى الجنوب، وتحلية مياه البحر، والحفاظ على المياه الجوفية، وإعادة استعمال المياه العادمة.

    من جهته، قال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، في تصريح لـ”سيت أنفو” على هامش مشاركته في هذا اللقاء، إن المغرب يعرف أزمة ماء لم يشهدها منذ عقود، مشددا على أن هناك حلولا يساهم فيها قطاع الصناعة بصفة مباشرة.

    وكشف مزور أن مساهمة قطاع الصناعة في مواجهة الأزمة المرتبطة بالماء، تتمثل أولا في التقليص من التلوث الناتج عن المصانع من خلال برنامج يواكب هذه المصانع، وذلك عبر إعادة توزيعها بطريقة تقلل من أضرارها على الفرشة المائية والوديان، بالإضافة إلى برامج تستهدف المقاولات قصد تطوير إمكانياتها على إعادة الاستهلاك الناجح للمياه، فضلا عن خلق منظومة من أجل مواكبة المشاريع الجديدة المتعلقة بتحلية وتصفية المياه.

    من جهتها قالت فاطمة الزهراء الورياغلي، مديرة نشر finances news المنظمة لهذا المنتدى، إن اللقاء يهدف إلى الخروج بتوصيات تساهم في النقاش حول أزمة الماء بالمغرب التي تتعمق بتوالي سنوات الجفاف، بالإضافة إلى تحسيس المهنيين الذين يعتمدون على الماء في أنشطتهم الاقتصادية.

    يشار إلى أن اللقاء عرف أيضا حضور كل من عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، وعبد الرحيم الحافيظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ومجموعة من الخبراء المتخصصين في المجال المائي، ومسؤولين بالقطاع الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة الجفاف.. إطلاق دراسة لإنشاء مشروع تحلية مياه البحر بمدينة البوغاز

    – بقلم عبد العزيز حيون –

    يعكس التوجه للاعتماد على تحلية مياه البحر لتغطية حاجيات طنجة الكبرى من الماء قناعة الشركاء المؤسساتيين والمجالس المنتخبة لأهمية تشبيك الجهود للمحافظة على الموارد المائية الطبيعية والبحث عن تعبئة موارد مائية غير تقليدية لمواكبة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    أمام الضغط المتزايد على الموارد المائية السطحية والجوفية بحوض طنجة كبرى وتفاقم تداعيات التغيرات المناخية وعدم إمكانية توقع حجم الواردات المائية التقليدية خلال السنوات المقبلة، بات البحث عن بديل مستدام ومنتظم حاجة ملحة لتجنيب المنطقة أي خصاص محتمل في مياه الشرب والصناعة، وهو البديل الذي يتجسد في بناء محطة لتحلية مياه البحر.

    لهذه الغاية، تجري المصادقة على اتفاقية لإطلاق دراسة لإنشاء مشروع تحلية مياه البحر بمدينة البوغاز، حيث صادق مجلس الجهة بإجماع الأعضاء الحاضرين خلال الدورة العادية لشهر أكتوبر، المنعقدة الاثنين بطنجة، على هذه الاتفاقية.

    وجاء في الورقة التقديمية للاتفاقية أن الأطراف المتعاقدة في العمل التشاركي في مجال تعبئة الموارد المائية بالجهة “مقتنعة كل الاقتناع” أن التوفيق بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية من جهة وحماية الموارد المائية والبيئية من جهة أخرى أصبحت ضرورة ملحة لإنعاش وتأهيل الاقتصاد ولتحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة.

    في هذا السياق، أبرز المتعاقدون أن الاهتمام بالموارد المائية يسترشد بالتوجيهات الملكية السامية التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي ليوم 30 يوليوز 2008 بمناسبة عيد العرش المجيد، المتعلقة بضرورة اعتماد استراتيجية مضبوطة لرفع تحدي تدبير تزايد الطلب على الماء وتعاقب فترات الجفاف وتقلص مخزون المياه الجوفية.

    وتحدد الاتفاقية المعنية إطارا للشراكة بين وزارة الداخلية ووزارة التجهيز والماء ومجلس الجهة ووكالة الحوض المائي اللوكوس، من أجل إنجاز دراسة إنشاء مشروع محطة لتحلية مياه البحر، حيث سيتم إجراء الدراسة على شطرين بكلفة مالية تقديرية تصل إلى 22 مليون درهم.

    وتتمثل الغاية الكبرى لمثل هذه المنشأة في تعزيز وتأمين التزويد بالماء الشروب والصناعي لمدينة البوغاز والمناطق المجاورة لها، وتحسين قدرة أنظمة التزويد بالماء الشروب على التكيف مع تغير المناخ.

    وتشمل الدراسة، التي يتوقع أن تنجز بين 2023 و2024، خمسة محاور أساسية تتمثل في الدراسة التقنية ودراسة البيئة البحرية لإنجاز مشروع محطة التحلية، ودراسة التأثير على البيئة وإعداد دراسة تقييمية حول التعاون بين القطاعين العام والخاص، وكذا آليات تنفيذ التعاون والشراكة بين القطاعين.

    ولضمان حكامة جيدة في الإشراف وتتبع وتقييم وتنفيذ مضمون الاتفاقية، تحدث لجنة للتتبع تسهر على تنفيذ مقتضيات هذه الاتفاقية تتكون من ممثلي الأطراف المساهمة في تمويل الاتفاقية الرباعية، على أن يعهد للجنة تتبع تنفيذ الدراسة واقتراح التعديلات الضرورية على مواد الاتفاقية عند الاقتضاء، وإعداد ونشر تقارير سنوية حول سير إنجاز الدراسة واقتراح الحلول المناسبة لتجاوز كل الصعوبات المحتملة.

    ومما لاشك فيه، أن الموارد المائية في الوقت الراهن وفي ظل الظروف المناخية التي تجتازها مناطق عديدة من المغرب تواجه تحديات مع التغيرات المناخية وازدياد الطلب على الماء وتقلص طاقة السدود بفعل التوحل علاوة على التلوث المتزايد والاستغلال غير العقلاني للمياه، وهو أمر في غاية الأهمية ويقتضي اجتهادا خاصا وعملا جماعيا.

    وأمام كل هذه الظروف الصعبة وبغية ضمان تنمية مندمجة ومستدامة للموارد المائية ومواكبة الأنشطة الاقتصادية بجهة الشمال، تبقى مسألة تنويع مصادر الموارد المائية مسألة حتمية يجب أن تتضافر كل الجهود لتحقيقها.

    إقرأ الخبر من مصدره