علم لدى السلطة المحلية صبيحة يوم السبت 18 فبراير 2022 جنوح سفينة تجارية بمحاذاة ميناء مارينا سمير قادمة من ميناء الاوروكواي في اتجاه لبنان على اثر عطب تقني بمحركها، وفور علمها انتقلت السلطة الاقليمية و تم تعبئة فرق الانقاذ التابعة للوقاية المدنية و المنقذين المدنيين و الوسائل اللوجيستيكية اللازمة بحضور قائد الحامية العسكرية و القيادة الجهوية و الاقليمية للدرك الملكي ، البحرية الملكية، الوكالة الوطنية للموانئ، البحرية التجارية، و المندوبية الاقليمية للتجهيز.
كما شملت عملية الانقاذ تسخير مروحية عسكرية و كافة التجهيزات الازمة لحماية الساحل من التلوث تحسبا لاي تسرب للمحروقات من وقود خزان السفينة.
و حسب المعطيات المتوفرة، فان عميلة الانقاذ المتواصلة، مكنت لحدود الساعة من انقاذ 8 اشخاص من طاقم السفينة، من جنسيات سورية و هندية، كما لا زال البحث جاريا حول شخص تم تصريحه في عداد المفقودين حسب اعضاء الطاقم.
Étiquette : التلوث
-
تطوان…جنوح سفينة تجارية قادمة من ميناء الأوروغواي
-
ريضال تلوث ساحل الهرهورة الذي يتردد عليه الملك…مواطنون يدقون ناقوس خطر التهديد البيئي
زنقة 20. الرباط
لازالت الأوضاع مقلقة لدى ساكنة سيدي العابد 1 في ما يرتبط بشبكة الصرف الصحي السائلة وسط مطالب الساكنة والحقوقيين بإيجاد حلول انية وفورية لهذا المشكل البيئي الذي يهدد الصحة العامة للمواطنين.
ساحل الهرهورة الساحر، الذي وبرعاية ملكية أصبح من ضمن أجمل سواحل القارة، بات مهدداً بتدهور بيئي خطير، بتواطؤ بين الشركة المكلفة بالنظافة والتطهير السائل و المجلس الجماعي.

وقال سكان سيدي العابد 1 في رسالة لرئيس المجلس الجماعي لهرهورة حصل منبر Rue20 على نسخة منها، انهم يتابعون باهتمام الجهود التي يبذلها السلطات العامة والمجلس البلدي في هرهورة وشركة REDAL المشغلة لـبناء شبكة الصرف الصحي السائلة التي تلبي تطلعات السكان والاستدامة البيئية للبلدية.
وابدت الساكنة اسفها الشديد إزاء تهاون شركة REDAL التي تستحوذ على مشروع بيئي كبير يهم تصريف مياه الأمطار في هذا حي مكتظ بالسكان ونقلها لمياه المحيط ما بات يفسد جمالية الشاطىء المجاور لدور المواطنين ويهدد صحة الساكنة بالتلوث البيئي.
ودعت عشرات الأسر التي خطت الرسالة الموجهة لرئيس المجلس الجماعي للهرهورة بضرورة التدخل والعمل على إحترام أهداف التنمية المستدامة لجدول أعمال 2015 للدول التي تقول بان المغرب شريك اساسي في الحفاظ على المحيطات والبحار و موارد للتنمية المستدامة “.
كما نبهت مجموعة ساكنة سيدي العبد 1 المتضررة من استخدام العديد من النفايات السامة مثل المبيدات الآفات ومبيدات الأعشاب ومسببات الأمراض بما في ذلك البكتيريا والفيروسات وبعض،المواد الكيميائية المنزلية والصناعية ،و المعادن الثقيلة والزيوت والمحروقات التي تؤدي إلى التلوث البحري في جميع أنحاء الشواطئ المغربية وتسبب الامراض والاوبئة للسكان.
إلى ذلك طالب المتضررون الجهات الوصية والمسؤولة بإيجاد حل بيئي يحترم ارادة الساكنة المجاورة لتصريف المياه من قبل المجلس الجماعي والشركة صاحبة المشروع وذلك بالتشاور مع السكان وممثلي المجتمع المدني واعتماد بدائل اخرى تحترم شروط الحفاظ على البيئة.
-
“ليدك” تكشف مزايا محطة العنق لمعالجة المياه العادمة -فيديو

قال يونس قداش، مسؤول بمصلحة التلوت بشركة ليدك، إن محطة العمق للمعالجة القبلية للمياه العادمة للجهة الغربية لدار البيضاء، تعد من بين المنشآت الأساسية لنظام محاربة تلوث الساحل.
وأوضح قداش في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن هذه المحطة تم تشييدها تزامنا مع مسجد الحسن الثاني سنة 1993، وتتميز هذه المحطة بطاقة تبلغ 250 ألف متر مكعب من المياه العادمة التي تتم معالجتها يوميا.
وأكد المتحدث نفسه، أن المحطة تتوفر على 7 مضخات تقوم كل واحدة منها بضخ 1،5 متر مكعب من المياه العادمة في الثانية.
وللإشارة فإن هذه المنشأة التي انطلق الاشتغال بها منذ سنة 1994، تقوم بالمعالجة القبلية للمياه العادمة عبر مرحلتين لفرز النفايات من خلال حواجز حديدية أوتوماتيكية، بحيث تتم غربلة الأجسام التي يبلغ حجمها 25 ملم بالإضافة إلى النفايات الدقيقة التي يبلغ حجمها 12 ملم.
وإذا كانت الجهة الشرقية لساحل الدار البيضاء تتوفر على محطة أوسيان التي أدت إلى إزالة التلوث من الساحل الشرقي للعاصمة الاقتصادية، فإن محطة العنق تستكمل إزالة التلوث بنسبة مائة بالمائة من خلال تطهير الساحل الغربي الممتد من ميناء الدار البيضاء إلى غاية دار بوعزة.
-
اكتشاف ارتباط بين تلوث الهواء واضطراب عقلي
ارتبط تلوث الهواء بأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، لكن دراستين حديثتين تشيران إلى أنه يمكن أيضا أن يؤثر على الصحة العقلية.
وتقول الدراسة الأولى المنشورة في JAMA Network Open، أن التعرض طويل الأمد لمستويات مرتفعة من تلوث الهواء يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب المتأخر بين كبار السن.
وتوصلت الدراسة الثانية التي نشرت في JAMA Psychiatry، إلى أن التعرض طويل الأمد لملوثات الهواء، حتى المستويات المنخفضة منه، كان مرتبطا بزيادة الإصابة بالاكتئاب والقلق.
ولدراسة آثار تلوث الهواء على الأمريكيين المسنين، قام باحثون من جامعة هارفارد وجامعة إيموري بفحص بيانات ما يقارب 9 ملايين شخص في برنامج الرعاية الصحية التابع للحكومة الأمريكية لمن تزيد أعمارهم عن 64 عاما.
وتم تشخيص أكثر من 1.52 مليون منهم بالاكتئاب خلال فترة الدراسة من 2005 إلى 2016، وفقا لادعاءات Medicare.
وقال الباحثون: “لاحظنا ارتباطات ضارة ذات دلالة إحصائية بين التعرض طويل الأمد لمستويات مرتفعة من تلوث الهواء وزيادة خطر تشخيص الاكتئاب في أواخر العمر”.
وأضافوا: “لوحظ أن المحرومين اجتماعيا واقتصاديا معرضون لخطر الإصابة بالاكتئاب في أواخر العمر بشكل أكبر بكثير في هذه الدراسة. إنهم يتعرضون في وقت واحد لكل من الضغوط الاجتماعية والظروف البيئية السيئة، بما في ذلك تلوث الهواء”.
وخلال الدراسة، وضع الباحثون خريطة لمستويات التلوث وقارنوها بعناوين مرضى الرعاية الطبية.
وكانت الملوثات التي تعرضوا لها هي الجسيمات الدقيقة مثل الغبار أو الدخان وثاني أكسيد النيتروجين الذي ينبع بشكل أساسي من الانبعاثات المرورية والأوزون الذي ينبعث من السيارات ومحطات الطاقة والمصافي.
وقال الباحثون إن كبار السن قد يكونون عرضة بشكل خاص للاكتئاب المرتبط بالتلوث بسبب ضعفهم الرئوي والعصبي.
وأشار الفريق إلى أنه “رغم أن الاكتئاب أقل انتشارا بين كبار السن مقارنة بالشباب، إلا أنه يمكن أن تكون هناك عواقب وخيمة، مثل ضعف الإدراك والأمراض الجسدية والموت”.
وفي دراسة أخرى، حقق باحثون في بريطانيا والصين في ارتباط التعرض طويل الأمد لملوثات الهواء المتعددة والإصابة بالاكتئاب والقلق.
وقاموا بدراسة مجموعة من نحو 390 ألف شخص، معظمهم في بريطانيا، على مدى 11 عاما ووجدوا أن هناك خطرا متزايدا للإصابة بالاكتئاب والقلق حتى عند مستويات التلوث التي تقل عن معايير جودة الهواء في المملكة المتحدة.
-
استنشاق الهواء الملوث قد يصيبك بالاكتئاب
تشير دراسة بريطانية حديثة إلى أن التعرض طويل المدى لتلوث الهواء يرتبط بزيادة الإصابة بالاكتئاب والقلق، مما يضيف إلى موجة من الأدلة على أن الوقود الأحفوري قد يؤثر سلبًا على الصحة العقلية، وفقا لصحيفة « الغارديان » البريطانية.
وفي الدراسة الأولى التي نشرت الأسبوع الماضي في مجلة « غاما سايكتري »، تابع باحثون في المملكة المتحدة والصين ما يقرب من 390 ألف بالغ في المملكة المتحدة لمدة 11 عامًا تقريبًا ووجدوا أن التعرض طويل المدى لملوثات الهواء المتعددة مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق .
وعادة ما تنبعث هذه الملوثات، التي تشمل الجسيمات الدقيقة وأكسيد النيتريك وثاني أكسيد النيتروجين، في الهواء عند حرق الوقود الأحفوري للمركبات ومحطات الطاقة ومعدات البناء والأعمال الصناعية.
ولطالما كان تأثير التلوث على الصحة البدنية يثير قلق العلماء، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والتهابات الجهاز التنفسي وسرطان الرئة وغير ذلك.
من جهة أخرى، أوضحت دراسة حديثة أخرى أن القضاء على تلوث الهواء من الوقود الأحفوري من شأنه أن يمنع أكثر من 50 ألف حالة وفاة مبكرة ويوفر أكثر من 600 مليار دولار من الفوائد الصحية في الولايات المتحدة كل عام. كما ثبت أن تلوث الهواء يضر بأدمغة كبار السن، مما يساهم في التدهور المعرفي والخرف.
آثار التلوث على الصحة النفسية
أما الدراسة الثانية التي نُشرت في مجلة « غاما أوبن نتوورك »، فركّزت على تأثير الجسيمات الدقيقة (PM2.5) وثاني أكسيد النيتروجين والأوزون على الأشخاص الذين تتخطى أعمارهم الـ 64 عاما. وتمثل الهدف من ذلك دراسة أثر تلوث الهواء على معاناة الاكتئاب في مرحلة متقدمة من العمر.
واستندت الدراسة إلى قاعدة بيانات من « ميديكير »، هو نظام تأمين صحي مخصص لكبار السن في الولايات المتحدة، وشملت 8.9 ملايين شخص بينهم 1.5 مليون يعانون اكتئابا.
وأظهرت النتيجة مرة جديدة وجود رابط قوي بين التلوث والاكتئاب، تحديدا من خلال مراقبة مستويات الجزيئات الدقيقة وثاني أكسيد النيتروجين.
ويمكن تفسير هذا الرابط من خلال العلاقة التي لوحظت بين التركيزات العالية من الملوثات والالتهابات في الدماغ، بحسب الدراستين.
وأشار أوليفر روبنسن، وهو أستاذ متخصص في علم الأعصاب والصحة الذهنية لدى جامعة « كوليدج لندن » ولم يشارك في الدراستين، إلى « وجود صلة قوية بين الالتهابات والاكتئاب ».
وأضاف أن نتيجتي الدراستين « تضافان إلى الأدلة المتزايدة التي تؤكد أن علينا القلق من آثار التلوث على الصحة النفسية، بالإضافة إلى روابط أكثر وضوحا بين التلوث وأمراض الجهاز التنفسي ».
-
المدن المزدحمة تعرض المراهقات لخطر صحي “قاتل”
قد يؤدي التلوث في المدن إلى ارتفاع ضغط الدم لدى المراهقين خاصة عند الفتيات، وفقا لدراسة جديدة.
ودرس باحثو كلية كينجز لندن أكثر من 3000 شاب في لندن، ووجدت النتائج أن جزيئات تلوث الهواء الدقيقة ارتبطت بزيادة مخاطر الحالة المميتة.
ويرتبط التعرض لملوثات الهواء بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والجهاز التنفسي وزيارات المستشفيات والوفاة. قد تكون أجسام المراهقين سريعة النمو معرضة بشكل خاص للتأثيرات طويلة الأمد للتعرض لملوثات الهواء، بما في ذلك التأثيرات على ضغط الدم. ومع ذلك، ركزت معظم الدراسات السابقة حول تلوث الهواء وضغط الدم على البالغين.
وقال الباحثون إن هناك حاجة ماسة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة كيف يؤثر تلوث الهواء على صحة القلب والأوعية الدموية للأطفال والمراهقين.
وأفادت البروفيسورة سيروماني هاردينغ بأن الدراسة الحديثة “توفر فرصة فريدة لتتبع تعرض المراهقين الذين يعيشون في أحياء محرومة”.
وقالت: “يعيش أكثر من مليون شخص دون سن 18 في أحياء حيث تلوث الهواء أعلى من المعايير الصحية الموصى بها. وهناك حاجة ملحة لمزيد من هذه الدراسات لاكتساب فهم متعمق للمخاطر التي تهدد نمو الشباب”.
ومن خلال تحليل بيانات المراهقين الذين يعيشون في لندن، وجد الباحثون أن التعرض لمستويات أعلى من ثاني أكسيد النيتروجين الملوث ارتبط بانخفاض ضغط الدم الانقباضي، بينما ارتبط التعرض لمستويات أعلى من جسيمات PM2.5 بارتفاع ضغط الدم الانقباضي.
كما وجدوا أن هذه النتائج تكون أقوى بالنسبة للفتيات منها للفتيان.
ومن المعروف أن ارتفاع ضغط الدم مسؤول عن أكثر من نصف حالات السكتات الدماغية والنوبات القلبية، وهو أيضا عامل خطر للإصابة بأمراض القلب وأمراض الكلى والخرف الوعائي.
وبحثت الدراسة الحديثة التي نُشرت في مجلة Plos One، في آثار تلوث الهواء على الأطفال والمراهقين في 51 مدرسة في جميع أنحاء لندن.
وقام الباحثون بتحليل بيانات من 3284 مراهقا، وتتبعوهم من سن 11 إلى 13، ومن 14 إلى 16 عاما.
وارتبطت الجسيمات المعلقة (أو الدقائق المعلقة)، وهي ملوثات صغيرة تأتي من أبخرة عوادم السيارات ومواد البناء، بارتفاع ضغط الدم خاصة بين الفتيات.
وقال الدكتور أليكسيس كارامانوس: “تسلط النتائج الضوء على الدور الضار المحتمل للتعرض لتركيزات أعلى من الجسيمات على مستويات ضغط الدم لدى المراهقين”.
وفي الوقت نفسه، ارتبط ثاني أكسيد النيتروجين (NO2)، وهو ملوث من حركة مرور الديزل، بانخفاض ضغط الدم.
وأوضح الدكتور أندرو ويب: “إن تأثير ثاني أكسيد النيتروجين على ضغط الدم مشابه لما لاحظناه نحن وباحثون آخرون سابقا بعد تناول الخضار الورقية الخضراء أو عصير الشمندر. وهذه غنية بالنترات الغذائية (NO3-) التي تزيد من تركيز النتريت المنتشر في الدم (NO2-) ويخفض ضغط الدم، وهو تأثير قد يستمر أيضا على مدى أسابيع أو أشهر مع استمرار تناول الخضار الغنية بالنترات”.
-
البناء العشوائي وتردي خدمات النظافة يقلقان سكان حي هامشي بمرتيل
يعيش حي الديزة الهامشي بمرتيل، على إيقاع الفوضى والعشوائية، واستمرار شكايات غياب الجودة في خدمات النظافة، وبعض السلوكيات المشينة للتخلص من الأزبال وبقايا السلع المعروضة للبيع بالمتلاشيات، بجنبات وادي مرتيل، ما يتسبب في التلوث وانتشار الروائح الكريهة، فضلا عن معاناة السكان مع لسعات البعوض، وخطر الأمراض والأوبئة، وغياب البيئة المناسبة للعيش الكريم.
وحسب مصادر مطلعة فإن أصل المشاكل بحي الديزة، يرتبط بظاهرة البناء العشوائي، وانتشار العقود العرفية لبيع القطع الأرضية داخل مساحات كانت تغطيها المياه، فضلا عن غياب توفر السكان على ملكيات خاصة، واستغلال رخص الربط بشبكات الماء والكهرباء والتطهير السائل انتخابويا، ناهيك عن تسبب الهجرة القروية في انفجار ديمغرافي بالحي المذكور.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن جميع الأحزاب السياسية، تتسابق للفوز بالأصوات الانتخابية، بحي الديزة العشوائي بالجماعة الحضرية لمرتيل، باعتباره خزانا انتخابيا، حيث يتم إطلاق وعود متكررة بتجويد الخدمات والعمل على تجهيز البنيات التحتية، لكن بمجرد ظهور نتائج الانتخابات، يتبخر كل شيء، وتستمر المعاناة مع التلوث والفوضى والعشوائية.
وذكر مصدر أن السلطات المختصة، سبق وأعدت تقارير مفصلة حول خروقات وعشوائية التعمير بحي الديزة، كما سبق وتقدمت جمعيات تهتم بالبيئة بشكايات في موضوع، معالجة مشاكل تلوث وادي مرتيل، والرفع من جودة الخدمات العمومية، لكن مع كل تنفيذ حملات نظافة، تعود نفس المشاكل بعد أيام قليلة، نظرا لسلوكيات مشينة يرتكبها الباعة المتجولون وبعض السكان، بإلقاء الأزبال والمتلاشيات بجنبات الوادي.
وأضاف المصدر نفسه أن مشكل تلوث وادي مرتيل، يمكن حله في إطار المشروع الملكي الخاص بالتهيئة، لكن مشكل البناء العشوائي بحي الديزة بمرتيل، تراكم لسنوات من التسيير الجماعي، بحيث أصبحت التدخلات الخاصة بالحماية من الفيضانات معقدة، ناهيك عن تعقيدات حصول السكان على شهادة الملكية، في حين تم توفير مجموعة من المرافق بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قصد تجويد وتوفير الحد الأدنى من معايير العيش الكريم للمواطنين.
مرتيل: حسن الخضراوي
-
تحذير من خطر العيش في مدن موبوءة بالهواء السام!
ارتبطت بالتعرض الطويل الأمد بسبب تلوث الهواء زيادة مخاطر الإصابة بالاكتئاب والقلق.
وقام باحثون من جامعة Peking في بكين بتحليل سجلات 389000 شخص في المملكة المتحدة على مدى 10 سنوات.
وتم تقدير التعرض السنوي لتلوث الهواء لكل عنوان مشارك بما في ذلك PM2.5 – جزيئات صغيرة جدا لدرجة أنها يمكن أن تمر عبر الرئتين إلى مجرى الدم – وثاني أكسيد النيتروجين، الذي تبعثه المركبات.
وعلى مدار عقد من الزمان، تم تشخيص إصابة 13131 شخصا بالاكتئاب و15835 شخصا يعانون من القلق.
وأظهر التحليل أن أولئك الذين تعرضوا لأعلى كميات من تلوث الهواء كانوا أكثر عرضة بنسبة 16% للإصابة بالاكتئاب السريري و11% أكثر عرضة للإصابة بالقلق مقارنة بأولئك الذين تعرضوا للأقل.
وقال الفريق في مجلة غاما للطب النفسي: “قد يكون للجمعيات تداعيات مهمة على صنع السياسات في مجال التحكم في تلوث الهواء. وقد يؤدي تقليل التعرض لملوثات الهواء المتعددة إلى تخفيف عبء المرض المتمثل في الاكتئاب والقلق”.
وقالوا إنه تم تسجيل زيادة في المخاطر حتى عند مستويات تركيز التلوث التي تقل عن معايير جودة الهواء في المملكة المتحدة، ما يشير إلى أن اللوائح الأكثر صرامة “ضرورية”.
وأضافوا أنه في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لشرح سبب الارتباط، فقد يكون تلوث الهواء يؤثر على الجهاز العصبي المركزي – المكون من الدماغ والحبل الشوكي – بعدة طرق مختلفة.
وتعليقا على الدراسة، قالت آنا هانسيل، أستاذة علم الأوبئة البيئية بجامعة ليستر، إن الدراسة تقدم “دليلا إضافيا” على التأثيرات المحتملة لتلوث الهواء على الدماغ.
وقالت: “وجدت هذه الدراسة الجديدة التي أجريت بشكل جيد ارتباطات بين تلوث الهواء والقلق والاكتئاب في المملكة المتحدة، التي تعاني من تلوث هواء أقل من العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم”.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن تقليل مستويات تلوث الهواء، حتى عندما تكون منخفضة، من المحتمل أن يفيد الصحة العقلية. إنه يوفر مزيدا من الأدلة لدعم خفض مستويات تلوث الهواء الحالية في المملكة المتحدة.
ويأتي ذلك بعد أن أصدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) تحذيرا رهيبا العام الماضي من أن جميع البشر على وجه الأرض تقريبا يتنفسون هواء غير صحي.
ووفقا لمعايير الوكالة لجودة الهواء، يعيش 99% من البشر في منطقة ذات مستويات تلوث غير مقبولة.
وحذرت المنظمة من أن الهواء الملوث يعرض صحة الجميع تقريبا للخطر على المدى الطويل.
-
دراسة.. أثر استنشاق أبخرة السيارات على الدماغ!
اكتشف العلماء في جامعة كولومبيا البريطانية (UBC) وجامعة فيكتوريا أن استنشاق عوادم السيارات يمكن أن يغير اتصال الدماغ في غضون ساعتين.
وتستند النتائج إلى تجربة عشوائية مزدوجة التعمية لـ 25 من البالغين الأصحاء، الذين تعرضوا لتلوث السيارات في بيئة معملية. وفي مرحلة أخرى، تعرض المشاركون أيضا لهواء نظيف مفلتر.
وتم إجراء فحوصات الدماغ قبل وبعد كل سيناريو. وبعد تعرض المشاركين لتلوث الهواء، أظهرت أدمغتهم انخفاضا في الاتصال بشبكة الوضع الافتراضي (DMN)، وهي مجموعة من مناطق الدماغ المترابطة التي تكون أكثر نشاطا عندما ننخرط في الأفكار الداخلية، مثل الاستبطان والتذكر.
ولم تتم ملاحظة هذه النتائج بين البشر من قبل، وعلى الرغم من أن الدراسة الحالية لم تختبر التأثيرات التي يمكن أن تحدثها هذه النتائج على قوة الدماغ، إلا أن الأبحاث الأخرى قامت بذلك.
وربطت الدراسات السابقة، على سبيل المثال، اتصال الدماغ المتغير بانخفاض الذاكرة العاملة وأداء العمل.
وتقول أخصائية علم النفس العصبي جودي جوريلوك، من جامعة فيكتوريا: “من المثير للقلق رؤية التلوث المروري يقطع هذه الشبكات نفسها، وبينما هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم التأثيرات الوظيفية لهذه التغييرات بشكل كامل، فمن المحتمل أنها قد تضعف تفكير الناس أو قدرتهم على العمل”.
والخبر السار هو أن التغييرات التي لوحظت في الدراسة كانت مؤقتة وعادت إلى وضعها الطبيعي بمجرد تدفق الهواء النظيف عبر الرئتين.
ومع ذلك، تشير النتائج إلى طريق محتمل يمكن من خلاله أن يكون للتعرض المزمن لتلوث الهواء آثار ضارة على الدماغ. ومع ما يصل إلى 99% من العالم يتنفسون مستويات غير آمنة من تلوث الهواء، فإن العواقب على الصحة العامة قد تكون عميقة.
وفي الصين، ربطت الدراسات الحديثة بين تلوث الهواء وعشرات الاختبارات الأسوأ في اللغة والرياضيات، ما أدى إلى تقليص قيمة التعليم لمدة عام تقريبا في المتوسط.
ويوضح طبيب الجهاز التنفسي كريس كارلستن، من جامعة كولومبيا البريطانية: “لعدة عقود، اعتقد العلماء أن الدماغ قد يكون محميا من الآثار الضارة لتلوث الهواء. هذه الدراسة، التي تعد الأولى من نوعها في العالم، تقدم أدلة جديدة تدعم العلاقة بين تلوث الهواء والإدراك”.
وفي عام 2020، لوحظت العلامات المتعلقة بمرض الزهايمر في أدمغة الشباب والأطفال وحتى الرضع الذين عاشوا في مكسيكو سيتي – وهي مركز حضري يعاني من تلوث شديد للهواء. (تُظهر البيانات الحديثة أن جودة الهواء تحسنت بشكل كبير خلال فترات إغلاق “كوفيد-19” حيث تم تقليل تحركات المركبات وبالتالي تم تقليل أبخرة العادم).
وكشفت أبحاث أخرى في نفس المدينة أيضا عن سبب محتمل لهذا الضرر: الجسيمات النانوية المعدنية لتلوث الهواء داخل أدمغة العديد من السكان المحليين.
وفي عام 2022، أكد العلماء أن هذه الجسيمات، بمجرد استنشاقها، يمكنها أحيانا تجاوز الحاجز الوقائي للدماغ، والذي كان يُعتقد في السابق أنه يبقي المواد السامة بعيدا.
واعتمدت الدراسة الحالية فقط على أبخرة عوادم السيارات، ولكن قد تكون هناك أشكال أخرى من تلوث الهواء تعمل بشكل أسرع وذات تأثيرات أسوأ.
وقبل حظر الغاز المحتوي على الرصاص في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، توقع الباحثون أن الأبخرة السامة تم استنشاقها من قبل 170 مليون أمريكي أو أكثر، ما أدى إلى خسارة تراكمية في معدل الذكاء بمقدار 824 مليون نقطة (ما يقرب من 3 نقاط لكل شخص).
وقد لا يحتوي الغاز على الرصاص اليوم، لكن هذا لا يعني أنه آمن لرئتيك أو دماغك.
ومع ذلك، بالنسبة لمعظم أنحاء العالم، الهواء الملوث لا مفر منه. نحن بحاجة إلى معرفة ما يفعله ذلك بأدمغتنا على المدى الطويل.
-
الذكاء الاصطناعي يتوقع ارتفاع حرارة الأرض بشكل أسرع مما يُعتقد
كشفت دراسة جديدة باستخدام الذكاء الاصطناعي أن كوكب الأرض يمكن أن يتجاوز عتبات الاحتباس الحراري الحرجة في وقت أقرب مما توقعته النماذج السابقة، وذلك على الرغم من الجهود الدولية التي تبذل في هذا الشأن.
وتقدر الدراسة أن الكوكب يمكن أن تزيد درجة حرارته عن 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة وذلك خلال عشر سنوات، كما وجدت الدراسة أن هناك « إمكانية كبيرة » لارتفاع درجات حرارة الكوكب بما يتجاوز عتبة 2 درجة مئوية بحلول منتصف القرن، بحسب ما ذكر موقع سي إن إن.
وتظهر البيانات أن متوسط درجة الحرارة العالمية قد ارتفع بالفعل بنحو 1.1 إلى 1.2 درجة منذ انطلاق النشاط الصناعي.
وأشار التقرير، الذي نُشر في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences ، إلى أن « النتائج تقدم دليلًا إضافيًا على تغير المناخ بشكل شديد التأثير على البيئة، على مدى العقود الثلاثة المقبلة ».
وبموجب اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015 ، تعهدت الدول بالحد من الاحتباس الحراري إلى ما دون درجتين مقارنة بمستويات الحرارة ما قبل عصر التصنيع.
وحدد العلماء 1.5 درجة من الاحترار كنقطة تحول رئيسية ستزداد بعدها فرص حدوث الفيضانات الشديدة والجفاف وحرائق الغابات ونقص الغذاء بشكل كبير. ويمكن أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من درجتين إلى حدوث آثار كارثية وربما لا رجعة فيها، بما في ذلك دفع ثلاثة مليارات شخص إلى المعاناة من « ندرة المياه المزمنة »، بحسب ما نشر موقع « ان بي آر ».
واستخدم الباحثون في الدراسة الشبكات العصبية الاصطناعية – وهي نوع من التعلم الآلي أو الذكاء الاصطناعي – التي دربها العلماء على نماذج مختلفة للمناخ ثم استخدموا البيانات التاريخية لدرجة الحرارة التي تم تسجيلها في جميع أنحاء العالم كمدخلات مستقلة ليقوم الذكاء الاصطناعي بالتنبؤ لاحقاً اعتماداً عليها، كما قال نواه ديفينبو الأستاذ في جامعة ستانفورد والمؤلف المشارك في الدراسة.
وقام ديفينبو وزميلته إليزابيث بارنز، الأستاذة في جامعة ولاية كولورادو، بتقييم ثلاثة سيناريوهات مختلفة: مسارات مناخية منخفضة ومتوسطة وعالية، اعتماداً على ارتفاع الحرارة بدرجات مختلفة وفقاً لكثافة غازات الدفيئة في الغلاف الجوي.
وتنبأ الذكاء الاصطناعي باحتمالية تصل إلى حوالي 80٪ أن ارتفاع درجة الحرارة بمقدار درجتين قد يحدث قبل عام 2065، حتى لو نجح العالم خلال نصف القرن المقبل في الوصول إلى صفر انبعاث حراري بما يزيل قدراً كبيراً من التلوث المسبب للاحتباس الحراري، وفق ما نشر موقع صحيفة الغارديان البريطانية.
وقال ديفينبو إنه إذا ظلت نسبة الانبعاثات في ارتفاع، فإن الذكاء الاصطناعي توقع احتمالًا بنسبة 50٪ أنه سيحدث ارتفاع في حرارة الأرض بواقع درجتين مؤيتين قبل عام 2050.
في جميع السيناريوهات الثلاثة، قدر العلماء أن العالم سيصل إلى 1.5 درجة من الاحترار بين عامي 2033 و 2035 ، حتى لو انخفض التلوث المسبب لارتفاع درجة حرارة الكوكب بشكل كبير.
قال ديفينبو إنه بينما « من المرجح أن ترتفع الحرارة بمقدار 1.5 درجة في وقت أقرب »، فإن تنبؤات الذكاء الاصطناعي « تركز على المدة التي سترتفع فيها درجة الحرارة العالمية بمقدار 1.5 درجة ».
في تقرير نُشر في عام 2022، قدرت الهيئة الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) أن العالم يمكن أن يتجاوز عتبة 1.5 درجة في أوائل عام 2030″.