Étiquette : التمدرس

  • أرقام رسمية مقلقة تبرز تأخر مستوى تعليم التلاميد المغاربة مقارنة بعدد من الدول

    انتقد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت مستوى تعليم التلاميذ المغاربة المتأخر  بحسبه مقارنة بنظرائهم في عدد من دول العالم، مستندا في ذلك على إحصائيات رسمية مقلقة.

    وكشف وزير الداخلية لفتيت، خلال كلمته بمناسبة الدورة الثانية للمناظرة الوطنية للمبادرة البشرية، عن أرقام  مقلقة  صادرة عن وزارة التربية الوطنية حيث إن 70 فِي المائة من التلاميذ المغاربة يواجهون صعوبات فِي القراءة والكتابة والرياضيات، إضافة إلى أن 28 فِي المِئَةِ من التلاميذ من الفئة العمرية مَا بَيْنَ 12 و14 سنة منقطعون عن الدراسة.

     

    وتظل نسب العجز المسجلة على هذا المستوى مقلقة خاصة أنها تفاقمت، على حد قوله، مع توالي بعض الأزمات خاصة الصحية منها، مستعرضا عددا من المعطيات المسجلة برسم الموسم الدراسي الماضي خاصة المتعقلة بالمنقطعين عن الدراسة وأخرى تبرز عجز التلاميذ عن اكتساب التعلمات الأساسية.

     

    تأخر مستوى التلاميذ تعلميا يظهر جليا  في مختلف الاختبارات الدولية التي يشاركون فيها حيث يحصلون على مراتب متأخرة. يضيف المتحدث.

     

    المسؤول الحكومي دعا إلى تظافر جهود جميع الفاعلين فِي المنظومة التربوية لتجاوز هَذَا الوضع لإيحاد حلول لتجويد مستوى اكتساب التعلمات عبر مواصلة دعم برامج التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، مذكرا في هذا الصدد بمختلف الاستراتيجيات والبرامج التي قامت بها الدولة في السنوات الأخيرة خاصة برنامج “تيسير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عرفت نقلة نوعية وحققت حصيلة إيجابية على مستوى تنفيذ برامج التعليم الأولي

    قال وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، إن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة، والتي عرفت نقلة نوعية من خلال توجيه تدخلاتها نحو الجوانب اللامادية للتنمية البشرية، ستضاعف جهودها لدعم المنظومة التعليمية الوطنية ولا سيما فيما يتعلق بالتدخلات الهادفة إلى الارتقاء بالتعلمات واكتساب المهارات.

    وأفاد لفتيت، اليوم الإثنين  خلال حديثه ضمن الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية للمناظرة الوطنية للتنمية البشرية المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس المنظمة بالصخيرات، أن قضية التعلمات باعتبارها رافعة لتثمين الرأسمال البشري هي إشكالية تساءل الجميع وتقتضي إيلاءها الاهتمام والعناية اللازمين، مبرزا أن إشكالية جودة التعلمات أضحت تشكل في الوقت الراهن إحدى التحديات الكبرى للعديد من الدول، وذلك بالنظر إلى نسب العجز المسجلة على هذا المستوى والتي ساهم في تفاقمها وتعميق انعكاساتها السلبية، توالي بعض الأزمات ولاسيما الصحية منها.

    وذكر المسؤول الحكومي ذاته، أن ” المعطيات الوطنية المسجلة برسم الموسم الدراسي 2021-2020 خير دليل على هذا الوضع، وخاصة منها تلك المتعلقة بالتلاميذ المنقطعين عن الدراسة وبمستوى العجز في التعلمات لدى الأطفال المتمدرسين الأقل من 10 سنوات، مما حال دون تطور مؤشر التنمية البشرية للمملكة الذي لم يتجاوز نسبة 50 في المائة “.

    وأوضح المتحدث، أن هذه الوضعية تعود بالأساس إلى ضعف اكتساب المتعلمين للمعارف الأساسية في القراءة والرياضيات والعلوم، وذلك ” حسب نتائج الاختبارات الدولية التي احتل فيها تلامذتنا للأسف مراتب متأخرة مقارنة بنظرائهم من الدول المشاركة، وهو ما يستدعي منا جميعا بذل المزيد من الجهود لبلورة نموذج تربوي وطني قادر على رفع التحديات الراهنة والمستقبلية من أجل توفير تعليم جيد، منصف ومستدام لفائدة كافة التلاميذ المغاربة ولاسيما بالعالم القروي والمناطق النائية، وفقا للوزير.

    وأشار لفتيت، إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حققت حصيلة جد إيجابية على مستوى مساهمتها في تنفيذ برنامج التعليم الأولي خلال الفترة الممتدة ما بين 2019 و2021، بحيث تم إحداث مجموعة من الفضاءات لاستقبال الأطفال المنحدرين من الوسط القروي، بالإضافة إلى خلق العديد من فرص الشغل القارة لفائدة المربيات والمربيين وتوفير التكوينات الضرورية لفائدتهم.

    وتابع وزير الداخلية: ”المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دأبت، منذ انطلاقتها، على المساهمة في إنجاز وتدبير دور الطالبة والطالب التي تمكن من إيواء التلميذات والتلاميذ المنحدرين من أوساط محدودة الدخل بالعالم القروي، ناهيك عن اقتناء أسطول لحافلات النقل المدرسي بهدف تحسين ظروف التمدرس وضمان الولوج إلى المؤسسات التعليمية بشكل يومي وفي ظروف جيدة؛ علاوة على تقديم دروس الدعم المدرسي بالمجان لفائدة تلاميذ المستوى الابتدائي بالمجالين القروي والشبه الحضري بغية تقوية الكفايات الأساسية وتجويد التعلمات في مادتي الرياضيات واللغة الفرنسية، بالإضافة إلى تمكين أزيد من أربعة ملايين ونصف طفلة وطفل سنويا، من اقتناء المقررات والكتب وباقي اللوازم المدرسية في إطار المبادرة الملكية “مليون محفظة”.

    وخلص لفتيت، إلى أنه على الرغم من الانخراط القوي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم المجهودات الجبارة التي يبذلها قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي للرفع من مستوى جودة التعلمات، فإن ” الواقع لا يزال يشهد عجزا ملموسا بهذا الخصوص، مما يؤثر بشكل سلبي على مؤشرات التنمية البشرية ببلادنا “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية يبرر تأخر المغرب في مؤشر التنمية البشرية.. ويدعو لتجويد التعلمات في مادتي الرياضيات واللغة الفرنسية

    أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الاثنين بالصخيرات، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة، والتي عرفت نقلة نوعية من خلال توجيه تدخلاتها نحو الجوانب اللامادية للتنمية البشرية، ستضاعف جهودها لدعم المنظومة التعليمية الوطنية ولا سيما فيما يتعلق بالتدخلات الهادفة إلى الارتقاء بالتعلمات واكتساب المهارات.

    وقال لفتيت، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية للمناظرة الوطنية للتنمية البشرية المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، إن قضية التعلمات باعتبارها رافعة لتثمين الرأسمال البشري هي إشكالية تساءل الجميع وتقتضي إيلاءها الاهتمام والعناية اللازمين، وخاصة من طرف المتدخلين المؤسساتيين والمنتخبين والأسر والمجتمع المدني وكافة المجالس المنتخبة والقطاع الخاص، وذلك ” بغية إيجاد حلول ناجعة من شأنها تجويد مستوى اكتساب أبنائنا للمعارف الأساسية وتهييئهم للاندماج بسهولة في الحياة العملية والاسهام مستقبلا بفعالية في بناء الصرح التنموي لبلادنا “.

    وأبرز الوزير أن الراهنية الملحة والمرجعية العلمية لاختيار موضوع المناظرة “جودة التعلمات: مفتاح التنمية البشرية”، تجد سندها في توجهات المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وخاصة في برنامجها الرابع الهادف إلى النهوض بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة من خلال التصدي المباشر وبطريقة استباقية لكافة المعيقات الأساسية التي تواجه التنمية البشرية.

    وتابع أنها تجد سندها أيضا في سياق الإصلاحات الكبرى التي تشهدها المملكة ولاسيما فيما يتعلق بالنهوض بمنظومة التربية والتكوين، بهدف الاستجابة لمتطلبات الاهتمام بالجوانب اللامادية للتنمية البشرية وضرورة تطوير الرأسمال البشري، والتي مافتئ الملك يدعو إلى الحرص القويم على تفعيلها، باعتبارها إحدى المداخل الرئيسية والأولويات الأساسية لتنزيل النموذج التنموي الجديد وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة للبلاد.

    وسجل أن إشكالية جودة التعلمات أضحت تشكل في الوقت الراهن إحدى التحديات الكبرى للعديد من الدول، وذلك بالنظر إلى نسب العجز المسجلة على هذا المستوى والتي ساهم في تفاقمها وتعميق انعكاساتها السلبية، توالي بعض الأزمات ولاسيما الصحية منها، لافتا إلى أن ” المعطيات الوطنية المسجلة برسم الموسم الدراسي 2021-2020 خير دليل على هذا الوضع، وخاصة منها تلك المتعلقة بالتلاميذ المنقطعين عن الدراسة وبمستوى العجز في التعلمات لدى الأطفال المتمدرسين الأقل من 10 سنوات، مما حال دون تطور مؤشر التنمية البشرية للمملكة الذي لم يتجاوز نسبة 50 في المائة “.

    وتعزى هذه الوضعية، حسب لفتيت، بالأساس إلى ضعف اكتساب المتعلمين للمعارف الأساسية في القراءة والرياضيات والعلوم، وذلك ” حسب نتائج الاختبارات الدولية التي احتل فيها تلامذتنا للأسف مراتب متأخرة مقارنة بنظرائهم من الدول المشاركة، وهو ما يستدعي منا جميعا بذل المزيد من الجهود لبلورة نموذج تربوي وطني قادر على رفع التحديات الراهنة والمستقبلية من أجل توفير تعليم جيد، منصف ومستدام لفائدة كافة التلاميذ المغاربة ولاسيما بالعالم القروي والمناطق النائية “.

    وبعد أن ذكر بالتعليمات الملكية السامية للملك محمد السادس الواردة في خطاب العرش بتاريخ 29 يوليوز 2018، أشار الوزير إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حققت حصيلة جد إيجابية على مستوى مساهمتها في تنفيذ برنامج التعليم الأولي خلال الفترة الممتدة ما بين 2019 و2021، بحيث تم إحداث مجموعة من الفضاءات لاستقبال الأطفال المنحدرين من الوسط القروي، بالإضافة إلى خلق العديد من فرص الشغل القارة لفائدة المربيات والمربيين وتوفير التكوينات الضرورية لفائدتهم.

    وأضاف أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دأبت، منذ انطلاقتها، على المساهمة في إنجاز وتدبير دور الطالبة والطالب التي تمكن من إيواء التلميذات والتلاميذ المنحدرين من أوساط محدودة الدخل بالعالم القروي، ناهيك عن اقتناء أسطول لحافلات النقل المدرسي بهدف تحسين ظروف التمدرس وضمان الولوج إلى المؤسسات التعليمية بشكل يومي وفي ظروف جيدة؛ علاوة على تقديم دروس الدعم المدرسي بالمجان لفائدة تلاميذ المستوى الابتدائي بالمجالين القروي والشبه الحضري بغية تقوية الكفايات الأساسية وتجويد التعلمات في مادتي الرياضيات واللغة الفرنسية، بالإضافة إلى تمكين أزيد من أربعة ملايين ونصف طفلة وطفل سنويا، من اقتناء المقررات والكتب وباقي اللوازم المدرسية في إطار المبادرة الملكية “مليون محفظة”.

    وعلى الرغم من الانخراط القوي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم المجهودات الجبارة التي يبذلها قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي للرفع من مستوى جودة التعلمات، يسجل لفتيت، فإن ” الواقع لا يزال يشهد عجزا ملموسا بهذا الخصوص، مما يؤثر بشكل سلبي على مؤشرات التنمية البشرية ببلادنا “.

    وخلص إلى أن تنظيم هذه التظاهرة يشكل بحق فرصة مواتية لكافة المشاركين ولاسيما منهم الفاعلين في ميدان تثمين الرأسمال البشري، من أجل دراسة وتحليل كافة الجوانب المتعلقة بإشكالية التعلمات وإيجاد السبل والآليات المبتكرة الكفيلة بالرفع من جودتها في ظل التحولات والمتغيرات العديدة التي يشهدها العالم في الوقت الحاضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية..مضاعفة الجهود لدعم المنظومة التعليمية

    أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الاثنين بالصخيرات، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة، والتي عرفت نقلة نوعية من خلال توجيه تدخلاتها نحو الجوانب اللامادية للتنمية البشرية، ستضاعف جهودها لدعم المنظومة التعليمية الوطنية ولا سيما فيما يتعلق بالتدخلات الهادفة إلى الارتقاء بالتعلمات واكتساب المهارات.

    وقال لفتيت، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية للمناظرة الوطنية للتنمية البشرية المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إن قضية التعلمات باعتبارها رافعة لتثمين الرأسمال البشري هي إشكالية تساءل الجميع وتقتضي إيلاءها الاهتمام والعناية اللازمين، وخاصة من طرف المتدخلين المؤسساتيين والمنتخبين والأسر والمجتمع المدني وكافة المجالس المنتخبة والقطاع الخاص، وذلك ” بغية إيجاد حلول ناجعة من شأنها تجويد مستوى اكتساب أبنائنا للمعارف الأساسية وتهييئهم للاندماج بسهولة في الحياة العملية والاسهام مستقبلا بفعالية في بناء الصرح التنموي لبلادنا “.

    وأبرز الوزير أن الراهنية الملحة والمرجعية العلمية لاختيار موضوع المناظرة “جودة التعلمات: مفتاح التنمية البشرية”، تجد سندها في توجهات المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وخاصة في برنامجها الرابع الهادف إلى النهوض بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة من خلال التصدي المباشر وبطريقة استباقية لكافة المعيقات الأساسية التي تواجه التنمية البشرية.

    وتابع أنها تجد سندها أيضا في سياق الإصلاحات الكبرى التي تشهدها المملكة ولاسيما فيما يتعلق بالنهوض بمنظومة التربية والتكوين، بهدف الاستجابة لمتطلبات الاهتمام بالجوانب اللامادية للتنمية البشرية وضرورة تطوير الرأسمال البشري، والتي مافتئ جلالة الملك يدعو إلى الحرص القويم على تفعيلها، باعتبارها إحدى المداخل الرئيسية والأولويات الأساسية لتنزيل النموذج التنموي الجديد وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة للبلاد.

    وسجل أن إشكالية جودة التعلمات أضحت تشكل في الوقت الراهن إحدى التحديات الكبرى للعديد من الدول، وذلك بالنظر إلى نسب العجز المسجلة على هذا المستوى والتي ساهم في تفاقمها وتعميق انعكاساتها السلبية، توالي بعض الأزمات ولاسيما الصحية منها، لافتا إلى أن ” المعطيات الوطنية المسجلة برسم الموسم الدراسي 2021-2020 خير دليل على هذا الوضع، وخاصة منها تلك المتعلقة بالتلاميذ المنقطعين عن الدراسة وبمستوى العجز في التعلمات لدى الأطفال المتمدرسين الأقل من 10 سنوات، مما حال دون تطور مؤشر التنمية البشرية للمملكة الذي لم يتجاوز نسبة 50 في المائة “.

    وتعزى هذه الوضعية، حسب السيد لفتيت، بالأساس إلى ضعف اكتساب المتعلمين للمعارف الأساسية في القراءة والرياضيات والعلوم، وذلك ” حسب نتائج الاختبارات الدولية التي احتل فيها تلامذتنا للأسف مراتب متأخرة مقارنة بنظرائهم من الدول المشاركة، وهو ما يستدعي منا جميعا بذل المزيد من الجهود لبلورة نموذج تربوي وطني قادر على رفع التحديات الراهنة والمستقبلية من أجل توفير تعليم جيد، منصف ومستدام لفائدة كافة التلاميذ المغاربة ولاسيما بالعالم القروي والمناطق النائية “.

     وبعد أن ذكر بالتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الواردة في خطاب العرش بتاريخ 29 يوليوز 2018، أشار الوزير إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حققت حصيلة جد إيجابية على مستوى مساهمتها في تنفيذ برنامج التعليم الأولي خلال الفترة الممتدة ما بين 2019 و2021، بحيث تم إحداث مجموعة من الفضاءات لاستقبال الأطفال المنحدرين من الوسط القروي، بالإضافة إلى خلق العديد من فرص الشغل القارة لفائدة المربيات والمربيين وتوفير التكوينات الضرورية لفائدتهم.

    وأضاف أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دأبت، منذ انطلاقتها، على المساهمة في إنجاز وتدبير دور الطالبة والطالب التي تمكن من إيواء التلميذات والتلاميذ المنحدرين من أوساط محدودة الدخل بالعالم القروي، ناهيك عن اقتناء أسطول لحافلات النقل المدرسي بهدف تحسين ظروف التمدرس وضمان الولوج إلى المؤسسات التعليمية بشكل يومي وفي ظروف جيدة؛ علاوة على تقديم دروس الدعم المدرسي بالمجان لفائدة تلاميذ المستوى الابتدائي بالمجالين القروي والشبه الحضري بغية تقوية الكفايات الأساسية وتجويد التعلمات في مادتي الرياضيات واللغة الفرنسية، بالإضافة إلى تمكين أزيد من أربعة ملايين ونصف طفلة وطفل سنويا، من اقتناء المقررات والكتب وباقي اللوازم المدرسية في إطار المبادرة الملكية “مليون محفظة”.

    وعلى الرغم من الانخراط القوي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم المجهودات الجبارة التي يبذلها قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي للرفع من مستوى جودة التعلمات، يسجل السيد لفتيت، فإن ” الواقع لا يزال يشهد عجزا ملموسا بهذا الخصوص، مما يؤثر بشكل سلبي على مؤشرات التنمية البشرية ببلادنا “.

    وخلص إلى أن تنظيم هذه التظاهرة يشكل بحق فرصة مواتية لكافة المشاركين ولاسيما منهم الفاعلين في ميدان تثمين الرأسمال البشري، من أجل دراسة وتحليل كافة الجوانب المتعلقة بإشكالية التعلمات وإيجاد السبل والآليات المبتكرة الكفيلة بالرفع من جودتها في ظل التحولات والمتغيرات العديدة التي يشهدها العالم في الوقت الحاضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم الصويرة.. تسليم حافلات للنقل المدرسي وشاحنات – صهريج لجماعات ترابية

    إقليم الصويرة.. تسليم حافلات للنقل المدرسي وشاحنات – صهريج لجماعات ترابية

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 11:54

     أوناغة (إقليم الصويرة) –  تم، أمس الجمعة، تسليم ما مجموعه 13 حافلة للنقل المدرسي وأربع شاحنات – صهريج، لعدة جماعات قروية تابعة لإقليم الصويرة.

      وجرى حفل تسليم مفاتيح هذه العربات للجماعات الترابية المستفيدة بمركز الجماعة القروية لأوناغة، بحضور عامل الإقليم، السيد عادل المالكي.

    وهكذا، تم تسليم هذه الحافلات للنقل المدرسي لجماعات آيت سعيد، وأقرمود، وبيزاد، وإيدا أوعزة، وإمنتليت، وكشولة، ومجي، وأوناغة، وسيدي عبد الجليل، وسيدي علي الكراتي، وسيدي لعروسي، وتفضنة، وتيمزكيدا أوفتاس، في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، والمجلس الإقليمي للصويرة.

     ويتعلق الأمر بالشطر الأول من برنامج وضعه الشركاء، قصد المساهمة في النهوض بالتمدرس، وفي الجهود الرامية إلى القضاء على الهدر المدرسي على صعيد الإقليم، وخاصة بالوسط القروي والمناطق النائية.

    وقال رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم، عبد الصمد خيري، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه العملية تأتي في إطار الدعم المدرسي، من خلال تعزيز الأسطول الموجه للنقل المدرسي على صعيد الإقليم، مسجلا أنه سيتم، في الأيام المقبلة، اقتناء عدد آخر من الحافلات لفائدة جماعات أخرى.  

    وأضاف أن هذا الحفل شكل، أيضا، مناسبة لتسليط الضوء على الجهود الملموسة المبذولة على مستوى إقليم الصويرة، في مجال التعليم الأولي، الذي يتكون حاليا من 274 وحدة.

      وأضاف أنه ودائما في مجال الدعم المدرسي، تم، كذلك، تقديم معطيات تتعلق بدور الطالب والطالبة، على صعيد الإقليم.

    من جهته، قال رئيس قسم الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان بالصويرة، عبد اللطيف مايت، إن هذا البرنامج يشمل أيضا اقتناء وتسليم 23 عربة إضافية للنقل المدرسي، وذلك بهدف تغطية كافة الجماعات الترابية وسد العجز المسجل في هذا الميدان.

      وأشار إلى أن الهدف النهائي يتمثل في تحسين مؤشرات التمدرس والتدريس أكثر، بصفة عامة، وعلى صعيد الإقليم بفضل تضافر جهود كافة المتدخلين.

     وتابع السيد مايت أنه فضلا عن النقل المدرسي، هناك برنامج لتأهيل وتعزيز العرض من حيث دور الطالب والطالبة، بغية محاربة التسرب المدرسي، وخاصة وسط الفتيات القرويات، وتقريب المؤسسات التعليمية والإيواء من التلاميذ في المناطق البعيدة.

    وأشار إلى أن التعليم الأولي لم يبق في منأى عن ذلك، موضحا أنه تم بذل مجهود معتبر في هذا المجال في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومساهمة الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان في تجهيز العديد من الوحدات، في إطار برنامج تعميم هذا التعليم.

    وتندرج جميع هذه الأعمال والمبادرات في إطار رؤية إقليمية والتنسيق بين مختلف الفاعلين والأطراف المعنية، وفي مقدمتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قصد تحسين المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية على صعيد إقليم الصويرة، والتعليم، على الخصوص، والذي يبقى أولوية.

    وكشف المدير الإقليمي للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، نور الدين الغزاوي العوفي، من جانبه، أن أسطول النقل المدرسي يتكون من 179 عربة، موزعة على الجماعات الترابية الـ 52 التابعة لإقليم الصويرة، مبرزا أنه من المنتظر أن يرتفع هذا العدد ليبلغ 194 حافلة لفائدة حوالي تسعة آلاف تلميذ مستفيد.

     وأوضح أنه تم اختيار الجماعات المستفيدة على أساس معايير موضوعية، وخاصة معدل الكيلومترات بين مقر الجماعة والمؤسسات التعليمية، وكذا معدل التسرب المدرسي، الذي يشكل الأولوية.

    وعبر السيد الغزاوي العوفي عن شكره للشركاء (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، والمجلس الإقليمي) على جهودهم واهتمامهم بقضية التعليم الحاسمة، وخاصة في الشق المتعلق بالدعم المدرسي، مذكرا بأنه، علاوة على النقل المدرسي، يستفيد التلاميذ، كذلك، من دور الطالب والطالبة، التي يصل عددها إلى 46 دارا على صعيد الإقليم، ومن الداخليات (20 مؤسسة)، وكذا من المبادرة الملكية “مليون محفظة”، ومن برنامج تيسير.

       ومن جهة أخرى، تم تسليم أربع شاحنات – صهريج، جرى تمويل اقتنائها من قبل مجلس جهة مراكش – آسفي، للمساهمة في تزويد مناطق قروية بالماء، لجماعات أداغاس، وسيدي الجزولي، وسيدي الركراكي، وتكاط.

    وأشار السيد خيري إلى أن الأمر يتعلق بدفعة أولى من الشاحنات، كاشفا أنه سيتم اقتناء شاحنات أخرى قصد محاربة الجفاف وتأمين التزويد بالماء في المناطق المتضررة، وخاصة في الجزء الجنوبي من الإقليم، الذي يعاني من عجز في هذه المادة الحيوية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور..الدراسة تتعثر بمدرسة عبد الخالق الطريس “بزايو” بعد قرار دمج مدرسة “عريقة” بقرار أحادي

    لأزيد من أسبوع تخوض جمعية آباء وأولياء التلاميذ بمدرسة عبد الخالق الطريس وسط زايو بإقليم الناظور، إضرابا ومقاطغة دراسية عبر منع ولوج فلذات أكبادهم إلى مدرسة عبد الخالق الطريس، وإلتحاقهم بالفصول الدراسية احتجاجا على دمج مدرسة عبد الكريم الخطابي المجاورة بها.

     

    واستنكر نشطاء وحقوقيون الخطوة المفاجئة وقرار النيابة الإفليمية بالناظور على إنهاء كل أشكال التمدرس بمدرسة عبد الكريم الخطابي، وبإجتثاث ذاكرة مدينة زايو لإعتبار المؤسسة من أقدم المدارس بالإقليم، والتي تأسست في أواسط الخمسينيات من القرن الماضي، والإكتفاء فقط بإحتضان تلاميذ الفرصة الثانية.

     

     

    وفي هذا السياق حلت بمدينة زايو مديرة النيابة الإقليمية بالناظور، حيث احتضنت باشوية زايو يومه الخميس، اجتماعا بهدف الوقوف على مطالب جمعية آباء وأولياء التلاميذ، وتم اقتراح اضافة قسمين لإستعاب الزيادة العددية التي أفرزها غلق مدرسة عبد الكريم الخطابي، والتوسيع من ساحة الإستراحة لمدرسة عبد الخالق الطريس بهدف خلق فضاء أوسع للتلاميذ.

     

    ولم يستسغ جمعية آباء وأولياء التلاميذ ونشطاء حقوقيون الحلول المقترحة من النيابة الإقليمية التي رأوها بعيدة عن واقع الإنصاف لمدرسة عبد الكريم الخطابي التاريخية بزايو، ومتسمكين في ذات الوقت، بقرار إلغاء دمج مدرستين ومحو ذاكرة تاريخية مشتركة لأبناء زايو.

     

     

    وتأمل عائلات التلاميذ أن يحل ملف دمج المدرستين في أسرع وقت ممكن، بهدف ضمان سيرورة الدروس واستئنافها لفلذات أكبداها مع إنطلاق الموسم الدراسي الجديد، الذي تعثر مع بدايته، وهو الأمر الذي أثار موجة من المخاوف لإمكانية تمديد المقاطعة من قبل جمعية آباء وأولياء التلاميذ التي ستعقد اجتماعا طارئا لها في غضون الأيام القليلة القادمة، لتوضيح موقفهم من اقتراحات النيابة الإقليمية بالناظور.

     

    فؤاد جوهر ـ عبّــر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات والشراكة مع الحكومة

    استدعى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة النقابات الأكثر تمثيلية، قصد الشروع في الحوار الاجتماعي. هذا النوع من الطاولات مفروض وأساسي من أجل سير طبيعي للقطاع. لكن؟ ما معنى الحوار الاجتماعي؟ وهل النقابات مجرد أدوات لتدبير مطالب ومشاكل الموارد البشرية؟ أم أن النقابات أكبر من ذلك؟
    استدعاء النقابات بعد الدخول المدرسي يطرح سؤالا جوهريا: هل النقابات كما قلنا مجرد أداة وظيفية لتدبير مشاكل ومطالب الهيئة التدريسية، أم أنها شريك في عملية التمدرس من أولها إلى آخرها؟
    الوزارة، وهنا ليست وزارة التربية الوطنية فقط، لا تهتم بالنقابة إلا بما أنها تجمع بشري غاضب، والنقابة هي الوسيلة لإسكات هذا الغضب وإطفاء فورته، ووسيلته الحوار الاجتماعي، لأنها لم تستشر النقابات قبيل الدخول المدرسي ولا هي أخذت رأيهم وبالدارجة البليغة “ما حاشاتوش ليهم”، ولكن بعد اتخذت القرارات التي تروقها ومر الدخول المدرسي كما تريده الوزارة بدون شركاء استدعت النقابات لعملية حوارية روتينية الغرض منها استباق الاحتجاجات والإضرابات.
    لكن، كما يقال “ما لك لك وما لغيرك لغيرك” حتى لا نقول “ما لله لله وما لقيصر لقيصر”، فما للوزارة للوزارة وما للنقابات للنقابات، فإذا كانت الوزارة تسعى من خلال تجربة الحوار الاجتماعي غير المضبوط على قواعد جيدة، وأنها تسعى من ورائه إلى مجرد ذر الرماد في العيون، كما يقال، فإن العتب ليس عليها ولكن على النقابات، التي تخلت عن دورها الطبيعي، وعن وظيفتها الأساسية، التي من بينها أن تدافع عن المصالح المادية لمنخرطيها وعموم الشغيلة.
    كانت النقابات شريكا حقيقيا للوزارة في كل ما تقوم، بالحوار ومن غير حوار، من خلال الضغط، لكن ليس الضغط الذي يسعى فقط إحراج الوزارة كي تنزل لطاولة الحوار، الذي أصبح هدفا في حد ذاته، ولكن عن طريق الوجود اليومي في الساحة، حيث كانت النقابات قوة اقتراحية، لا تجد الوزارة بدا من الأخذ بعين الاعتبار بمقترحاتها.
    كانت للنقابات رؤية في الوضع الاجتماعي للمنخرط وعموم الشغيلة، كما كانت لديها رؤية اجتماعية بسقف سياسي، ولها رؤية في القطاع وتطويره، تستفيد منه الوزارة كثيرا، ولهذا نجد أن مؤسسات الدولة استقطبت كثيرا من أطر المعارضة الراديكالية والإصلاحية في السنوات السابقة، لأنه كانت لدى الأحزاب والنقابات أطرا ورؤى، بينما هي اليوم بما أفق ولا فكر ولا تأطير ولا توجيه.
    لو كانت فعلا الحكومة جادة في عملها لأوقعت النقابات في حرج شديد، ولجعلتها تندم على اليوم الذي تسمت فيه نقابات، ولدفعتها لتصبح نقابات حقيقية، وهي أن تستدعي النقابات، وتطلب منها مفهومها للقطاع. مثلا تستدعي وزارة التعليم النقابات وتطلب منها: مفهومها للمدرسة؟ والمعايير التي نحكم بها على نجاح المدرسة وفشلها. لا توجد نقابة في أي قطاع تتوفر على تصور لمفهوم القطاع وبالتالي فإن الوزارات تتعامل مع النقابات على أنها “خبزية” تهتم بمعيش منخرطيها وملفاتهم ولا يهمها الخط الذي يسير فيه القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام يشيد بمجهودات الحكومة ويسطر خارطة طريق لعقد مؤتمراته الجهوية

    عقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة اجتماعا حضوريا، برئاسة الأمين العام عبد اللطيف وهبي، وذلك أمس الثلاثاء 6 شتنبر 2022 بالمقر المركزي للحزب بالرباط، خصص للتداول في مستجدات الساحة السياسية الوطنية، والقضايا التنظيمية للحزب.

    وبعد المناقشة المستفيضة والعميقة لمضمون العرض السياسي المفصل الذي قدم الأمين العام عرضه، سجل المكتب السياسي بارتياح المنحى الإيجابي الذي يتخذه مسار تعزيز عدالة قضية وحدتنا الترابية على الساحة الدولية، مشيدا بالتقدم والنجاح الذي حققته الدبلوماسية الوطنية بقيادة وإشراف مباشر لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره، وما أسفر عنه من تعزيز لرصيد الثقة في الشراكات مع الكثير من أصدقاء بلادنا، وإبراز مواقفهم البناءة اتجاه عدالة قضيتنا الوطنية، وفي نفس الوقت دعا المكتب السياسي لليقظة في مواجهة عدد من المناورات المستجدة التي يقوم بها خصوم وحدتنا الترابية إقليميا ودوليا.

    وثمن المكتب السياسي الجهود التي قامت بها الحكومة لتأمين دخول مدرسي جديد يتطلع لتحسين ظروف التمدرس من خلال جعل العنصر البشري محور السياسات الإصلاحية، وهنأ بهذه المناسبة جميع التلميذات والتلاميذ وهيئة التدريس والآباء والأمهات بهذا الدخول، آملا أن ترفع الحكومة من وثيرة الإصلاح وتنزيل مقتضيات القانون الإطار وتوصيات مختلف المؤسسات ذات الصلة في هذا المجال، داعيا الحكومة إلى حماية المواطنين والتصدي بحزم لبعض المضاربات غير الأخلاقية في سوق اقتناء المطابع واللوازم المدرسية، كما الحرص كذلك على ضرورة الاحترام التام للقوانين والتدابير والإجراءات التي تقرها الدولة في مجال التعليم الخصوصي.

    وأشاد المكتب السياسي بالجهود التي تبذلها الحكومة في المجال الاجتماعي، بدءا بتعزيز الثقة في الحوار مع الفرقاء الاجتماعيين، وشروع الحكومة مع مطلع الشهر الجاري في الوفاء بالتزاماتها الاجتماعية الرامية لدعم وتحسين القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، عبر الرفع من الحد الأدنى للأجور والتعويضات العائلية، و تخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3240 يوم إلى 1320 يوما فقط، و الشروع في تحسين الوضعية الاجتماعية للعاملين في قطاعات أخرى كقطاعي الصحة والتعليم ومواصلة دعم مهنيي النقل رغم الظرفية الدولية والتحديات الخارجية الصعبة. وفي هذا السياق دعا المكتب السياسي الحكومة بمناسبة الدخول الاجتماعي الجديد إلى الرفع من وثيرة الحوار الاجتماعي القطاعي، بنفس النفس والروح والرغبة القوية في تقديم الكثير لجميع المواطنات والمواطنين.

    ودعا المكتب السياسي إلى استثمار محطة الدخول السياسي والبرلماني الجديد، في استحضار تام لحجم الإكراهات والتحديات الخارجية والداخلية، من أجل الإسهام في الرفع من إيقاع الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تسير فيها الحكومة بثبات و تضامن وانسجام تامين. وفي هذا الصدد دعا المكتب السياسي الفريقين البرلمانيين للحزب إلى مواصلة الحضور المتميز داخل المؤسسة التشريعية، وقيامهم بأدوارهم الكاملة في التزام تام بميثاق الأغلبية الحكومية، والانخراط بنجاعة في الإصلاحات التشريعية المستعجلة التي ستعرفها المؤسسة التشريعية في مختلف المجالات، لاسيما في مجال الاقتصاد والمالية، وتحسين جاذبية الاستثمار، وتعزيز منظومة حقوق الإنسان وتكريس دولة الحق والقانون وغيرها من القوانين.

    وفي الشأن التنظيمي للحزب، وتفاعلا مع التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بمغاربة العالم، شكل المكتب السياسي لجان موضوعاتية تعمل على تهيئ الشروط الكاملة لتجديد هيكلة تنظيم مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة من مغاربة العالم، بالموازاة مع تسطير سلسلة لقاءات علمية وثقافية وسياسية تقارب رهانات الموضوع من زواياه المختلفة وفي نفس سياق الوضع التنظيمي اطلع المكتب السياسي على تقارير تنظيمية هامة تهم خارطة طريق عقد المؤتمرات الجهوية للحزب التي ستنطلق نهاية الأسبوع الجاري بجهة طنجة، واستكمال تجديد جميع الهياكل الحزبية في موعدها المحدد. كما عمق المكتب السياسي النقاش في مضمون تقارير حول كيفية وشروط إعادة بناء التنظيم النسائي والشبابي للحزب، وكذا المؤسسة الوطنية لمنتخبات ومنتخبي حزب الأصالة والمعاصرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول المدرسي.. أولياء تلاميذ يحتجون لغياب مدرسة بدوارهم (صور)

    لا يزال ساكنة دوار تكنيت ازري إقليم شيشاوة، يعانون من غياب مدرسة ابتدائية يلتحق بها أطفالهم قصد التعلم، وذلك تزامنا مع الدخول المدرسي للموسم 2023/ 2022.

    ويحتج المعنيون بالأمر ضد استمرار تهميشهم وعدم توفير مدرسة لأبنائهم الذين يضطر عدد منهم إلى قطع مسافة 15 كيلو مترا مشيا بين التلال والمرتفعات والمسالك الوعرة قصد الوصول لأقرب مدرسة.

    فيما البعض الآخر يختار إبقاء أبنائهم بجانبهم، نظرا للصعوبات والمخاطر المحدقة بهم خلال رحلة الذهاب والإياب التي تستغرق 30 كيلومترا في المجموع ناهيك عن الأضرار النفسية والجسمانية التي يتعرضون لها.

    هذه الواقعة تسائل وزارة التربية والتعليم الأولي والرياضة التي أكدت، أمس في ندوة صحفية، أن الدخول المدرسي هذه السنة يمر بأجواء استثنائية عقب الأزمة الصحية، فيما الوضع كارثي في بعض مناطق المغرب المنسي.

    وفي هذا الصدد، كانت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد قد أعربت عن تضامنها اللامشروط مع أطفال ساكنة الدوار بسبب معاناتهم المأساوية الناتجة عن غياب المدرسة الإبتدائية.

    وطالبت في بيان لها اطلعت “آشكاين” على فحواه، الجهات المختصة بالتدخل العاجل في الموضوع لوضع حد لمعاناة هؤلاء الأطفال وتمكينهم من حقهم في التمدرس بما يضمن كرامتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره