Étiquette : التهديد

  • القطب الشمالي..اختفاء غواصة نووية روسية مزودة بسلاح “يوم القيامة” في ظروف غامضة

    اختفت غواصة روسية تعمل بالطاقة النووية ومزودة بسلاح “يوم القيامة” من ميناء يقع في القطب الشمالي، وفقاً لتقارير متعددة.

    وبحسب ما ورد، حذر أعضاء من حلف شمال الأطلسي (الناتو) من أن غواصة بيلغورود الروسية لم تعد تعمل على ما يبدو انطلاقاً من قاعدتها على البحر الأبيض.

    وحذر المسؤولون، ايضاً، من أن روسيا قد تخطط لاختبار نظام أسلحة “بوسيدون”، وهي طائرة بدون طيار مزودة بقنبلة ذرية زعمت روسيا أنها قادرة على إحداث “تسونامي إشعاعي”، بحسب وسائل إعلام إيطالية.

    ويمكن نشر الطائرة بدون طيار من الغواصة في أي وقت وتفجيرها على عمق كيلو متر واحد من مدينة ساحلية، وزعمت وسائل إعلام روسية أن النظام يمكنه خلق “موجة 1600 قدم” تضرب الساحل وتوزع عليه الإشعاعات.

    وقد تم تسليم هذه الغواصة للبحرية الروسية في يوليو كجزء من برنامج يرعاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتطوير وتشغيل فئة جديدة من “الأسلحة الفائقة” .

    ولاحظت الباحثة ريبيكا كوفلر، مؤلفة كتاب “بوتين بلاي بوك” أن الرئيس الروسي لن يستخدم هذا السلاح إلا بعد خسارة روسيا في حرب مباشرة محتملة مع الولايات المتحدة.

    وقالت إن النظام لن يعمل على الأرجح قبل عام 2027، ولكن بوتين قد يختبره كوسيلة لترهيب حلفاء أوكرانيا، مشيرة إلى أن بوتين قال إن التهديد باستخدام الأسلحة النووية “ليس خدعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن البيضاء يوقف 3 أشخاص للاشتباه في تورطهم في أعمال سرقة بالسلاح الأبيض

    تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الاثنين، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و25 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالسرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض.

    وكشفت مصادر أمنية، أن مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء، كانت قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تسجيل سرقات تحت التهديد وباستعمال ناقلة ذات محرك، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تحديد هويات ثلاثة من بين المشتبه فيهم وتوقيفهم.

    وقد مكنت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية من العثور بحوزة المشتبه فيهم على سيارة تحمل لوحات ترقيم مزورة وأسلحة بيضاء، علاوة على مجموعة من الهواتف المحمولة ومواد للتجميل يشتبه في كونها من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين في اقتراف هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تسجيل سرقات تحت التهديد.. الأمن يوقف ثلاثة أشخاص بالدار البيضاء

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أنفا بمدينة الدار البيضاء، صباح يوم الإثنين 3 أكتوبر الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم مابين 22 و 25 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للإشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالسرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد كانت مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء، قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تسجيل سرقات تحت التهديد وباستعمال ناقلة ذات محرك، قبل تسفر الأبحاث والتحريات عن تحديد هويات المشتبه فيهم و توقيفهم.

    وقد مكنت عمليات البحث و التفتيش من العثور بحوزتهم سيارة تحمل لوحات ترقيم مزورة وأسلحة بيضاء، علاوة على مجموعة من الهواتف المحمولة و مواد التجميل يشتبه في كونها من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

    وتم إيداع المشتبه بهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل الكشف عن ظروف و ملابسات القضية، و كذا توقيف باقي المشاركين في اقتراف هذا العمل الإجرامي.

     

    مهدي طماوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رائحة فساد في الطبخة”.. نقابة تتهم إدارة المكتبة الوطنية بالرباط بمحاولة تمرير “صفقة مشبوهة” بمبلغ مليار و800 مليون

    كشفت النقابة الوطنية لمستخدمي المكتبة الوطنية، عن تفاصيل ما اعتبرته “صفقة مشبوهة” تخص تجديد بناية المكتبة الوطنية بالرباط، وتهيئتها في إطار صفقة بمبلغ يفوق 18 مليون درهم (مليار و800 مليون سنتيم).

    واتهمت النقابة، في بلاغ لها توصل “الأول” بنسخة منه، إدارة المؤسسة بمحاولة إبقاء تفاصيل الصفقة “طي الكتمان في ضرب صريح لمبدأ الشفافية والولوج إلى المعلومة”.

    وحسب بلاغ النقابة فقد تم “خرق سافر” للفقرة رقم 1 من المادة 35 من القانون المحدد لشروط وأشكال تمرير الصفقات العمومية الخاصة بالمكتبة الوطنية، والمتمثل في “ضم اللجنة الخاصة بفتح الاظرفة، التي شكلتها إدارة المؤسسة، لرئيس قطب بمثابة نائب عن المدير، إلى جانب أعضاء آخرين يتشكلون من أطر ومستخدمين لا تتوفر فيهم الصفة القانونية، ناهيك عن مستخدمة لا تتوفر على الخبرة والتكوين اللازمين للتواجد ضمن أعضاء اللجنة، وبالخصوص إذا تعلق الأمر بصفقة رصدت لها ميزانية خيالية”. في حين أن المادة 35 تنص بصريح العبارة على ضرورة توفر اللجنة المذكورة ضمن عضويتها على مسؤول عن مصلحة المشتريات ومسؤول آخر عن مصلحة المالية، “الشيء الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام حول كيفية وقانونية تشكيل هاته اللجنة”.

    وتابع بلاغ النقابة “إن غياب إسم المسؤولة الوحيدة التي تجمع بين تدبير “شعبة الموارد المالية” والمصالح التابعة لها، ونخص بالذكر “مصلحة الميزانية” و “مصلحة المحاسبة”، والمشرفة أيضا على تدبير شؤون “شعبة الصفقات والتجهيز” والمصالح التابعة لها كمصلحة “الصفقات” و “مصلحة تدبير البنايات”، عن لجنة فتح الأظرفة الخاصة بهذه الصفقة وصفقات عمومية أخرى، يعد ضربا صارخا لمبادئ الرقابة والحكامة الرشيدة، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول نزاهة هذه الصفقة، بل ويثير الشبهات حول سبب تهربها من تحمل أي مسؤولية في هذه الصفقة وفي صفقات أخرى، فكيف لمدير المؤسسة أن يغض الطرف عن ذلك؟ أم أن هناك اتفاقا بينهما؟ ولماذا يتم الزج بمستخدمين آخرين في هذه الصفقة؟”.

    واتهم ذات المصدر إدارة المكتبة الوطنية بارتكاب “خرق فاضح ومريب” للفقرة رقم 3 من المادة 35 من القانون المحدد لشروط وأشكال تمرير الصفقات العمومية الخاص بالمكتب الوطنية، والتي تنص حسب ذات النقابة على “ضرورة إبلاغ أعضاء اللجنة 7 أيام على الأقل قبل تاريخ اجتماع اللجنة وفتح الأظرفة الخاصة بالصفقة المعنية، مضيفة أن “الأخطر من ذلك هو من قام بإعداد المساطر الإدارية والمالية اللازمة لهذه الصفقة وتحديد الحاجيات الداخلية لكل مصلحة على حدة، في ظل الفراغ المهول للهيكل التنظيمي للمؤسسة، ونخص بالذكر مصالح الميزانية، المحاسبة، الصفقات، ومصلحة تدبير البنايات ؟ وكيف ومتى وأين تم حبك تفاصيلها؟”.

    وتساءلت النقابة “كيف يعقل أن يتمكن أعضاء اللجنة المذكورة، والذين تم استدعاؤهم عشية يوم انعقاد اجتماع فتح الأظرفة، من دراسة الصفقة والاضطلاع على بنودها وإبداء آرائهم وملاحظاتهم حولها كما تنص على ذلك الفقرة المذكورة، اللهم إن كانت نتيجة الفرز محسومة سلفا، في امتهان تام من طرف الإدارة للشروط القانونية ذات الصلة !؟”.

    واعتبرت النقابة أن الأمر “دفع برئيس اللجنة المعين إلى الاعتراض على إتمام الاجتماع ورفض تحمل أي مسؤولية متعلقة بهذه الصفقة، رغم الضغط الرهيب الممارس من طرف إدارة المؤسسة من أجل تمريرها، متجاهلة كل هذه الخروقات المذكورة”.

    وأوضحت النقابة أن ذلك كان “بحضور ممثلي شركتين اثنتين، بالإضافة إلى حضور مريب وغير قانوني، خلال هذا الإجتماع، لمكتب الدراسات الذي تم تكليفه من طرف الإدارة بإعداد المشروع الخاص بالصفقة، وذلك عن طريق سند طلب (bon de commande) شابت حوله العديد من الشكوك والتساؤلات، خاصة إذا علمنا أن مكتب الدراسات هذا حديث التأسيس”.

    كما اعتبرت النقابة أن “إصرار إدارة المؤسسة على تمرير صفقة ضخمة غير مسبوقة بغرض تجديد وتهيئة المكتبة الوطنية ليس له ما يبرره”، حيث أكدت أن البناية و منشآتها منذ تدشينها من طرف الملك محمد السادس في أكتوبر 2008، “لازالت في بنية جيدة ولا تحتاج لميزانية ضخمة من هذا الحجم”.

    وقالت النقابة في بلاغها “إن كان هناك ما يستدعي ويبرر لدى الإدارة رصد ميزانية هائلة لتجديد المؤسسة وتهيئتها فهذا يساءل نفس الإدارة عن جدوى ملايين الدراهم التي صرفت على مدى سنوات طويلة بغرض صيانة البناية ومنشآتها”، متسائلة “ما الداعي إذن إلى الهرولة نحو صرف أموال طائلة إضافية تكلف خزينة الدولة باهظا في ظل الظرفية الحالية التي تمر منها البلاد من أجل إعادة التهيئة، رغم أن المؤسسة ظلت ومنذ افتتاحها خاضعة لعمليات الصيانة والترميم ؟”.

    وأفادت النقابة أن “ما يزيد” من شكوكها “حول شبهات الفساد التي تشوب هذه الصفقة، معلومات توصلت بها النقابة تفيد “بعزم مدير المؤسسة الاعتماد على مسؤول سابق بشعبة صيانة البنايات تم إعفاؤه منها في عهد الإدارة السابقة، على إثر تقرير للمجلس الأعلى للحسابات لأسباب تتعلق بصفقات شابها فساد مالي بملايين الدراهم”.

    وعبرت النقابة الوطنية لمستخدمي المكتبة الوطنية، عن إدانتها “الشديدة لهذه الاختلالات الخطيرة، وللتهديد المستمر الممارس من طرف مدير المؤسسة على كل من يدعو إلى افتحاص هذه الصفقات والتأكد من مدى مطابقتها للقانون”.

    وناشدت النقابة “الجهات العليا” قصد التدخل بهدف إنقاذ المؤسسة من الانهيار، كما طالبت الوزارة الوصية بتنفيذ مضامين التعليمات الملكية القاضية بربط المسؤولية بالمحاسبة، وذلك بفتح تحقيق شامل لكل الصفقات العمومية داخل المكتبة الوطنية”.

    ودعت النقابة الجهات الرقابية المختصة بالتدخل العاجل قصد إيقاف هذه الاختلالات، كما استنكرت ما وصفته بـ”المقاربة القمعية والاستبدادية لمدير المؤسسة في تعامله مع العنصر البشري”، وعبرت عن رفضها “المطلق لسياسة التهديد والوعيد والتضييق الممارسة ضد مناضلي النقابة”.

    وأكدت على “ضرورة تنزيل النظام الأساسي الخاص بمستخدمي المؤسسة والتسريع بإقرار منح التعويض عن الأخطار المهنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل توقيف 3 “لصوص” بالدار البيضاء بحوزتهم سيارة تحمل لوحات ترقيم مزورة وأسلحة بيضاء

    تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الاثنين 3 أكتوبر الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و25 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالسرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تسجيل سرقات تحت التهديد وباستعمال ناقلة ذات محرك، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تحديد هويات ثلاثة من بين المشتبه فيهم وتوقيفهم.
    وقد مكنت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية من العثور بحوزة المشتبه فيهم على سيارة تحمل لوحات ترقيم مزورة وأسلحة بيضاء، علاوة على مجموعة من الهواتف المحمولة ومواد للتجميل يشتبه في كونها من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
    وقد تم إيداع المشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين في اقتراف هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو تعلن من موريتانيا لجوئها للدرونات “لمهاجمة” المغرب

    أعلنت جبهة البوليساريو، عبر ما تسميه “وزير داخليتها”، عمر منصو، من نواكشوط بأنها تستعد  لاستخدام الطائرات بدون طيار (درونات) من أجل مواجهة المغرب في الحرب التي تقول إنها تخوضها.

    وأفاد موقع “ecsaharaui” الناطق بالإسبانية والموالي لجبهة البوليساريو، أن عمر منصور الذي بعثه زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، للقاء الرئيس الموريتاني، قد كشف في حديث غير رسمي في نواكشوط، على هامش زيارته الرسمية لموريتانيا، أن “البوليساريو ستستخدم قريبا طائرات مسيرة مسلحة في الحرب على المغرب”.

    ويأتي هذا التهديد من جبهة البوليساريو على هامش لقاء مبعوث غالي برئيس جبهة البوليساريو، ما يطرح تساؤلات عما إن كانت الجبهة قد حولت موريتانيا إلى منصة لمهاجمة المغرب؟

    جدير بالذكر أنه تم رصد سقوط طائرات يدون طيار عسكرية في منطقة مسيلة الجزائرية في شتنبر الماضي، بعدما عثر عليها مواطنون، وهو ما أحدث استنفارا أمنيا جزائريا بالمنطقة، حيث رجح متابعون حينها أن تكون هذه الطائرات المسيرة  سقطت خلال مراحل التدريب على استعمالها من طرف عناصر جبهة البوليساريو بدعم من الجيش الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة : بوتين سيقود العالم لحرب نووية بسبب أوكرانيا!!

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا لليز سلاي، قالت فيه إن قرار روسيا ضم أقاليم في أوكرانيا، يقرب العالم خطوة أو خطوتين نحو الحرب النووية.

    وأضافت أن إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ضم أربعة أقاليم في جنوب وشرق أوكرانيا، حدد الطريق نحو مرحلة خطيرة من الحرب التي شنها قبل سبعة أشهر على البلد، وهي مرحلة يخشى المسؤولون الغربيون والمحللون أن تقود للتصعيد النووي لأول مرة منذ 77 عاما. وهدد بوتين في الماضي أنه سيلجأ لاستخدام السلاح النووي لو تم وقف أهداف روسيا في أوكرانيا.

    ولكن ضم الأقاليم يقرب الخيار النووي، ويعطي بوتين المبرر بأن “وحدة أراضينا باتت عرضة للتهديد”، كما ورد في خطابه الأسبوع الماضي. وكرر بوتين التهديد يوم الجمعة في تعليق ينذر بالشر، عندما قال إن ضرب الولايات المتحدة ناغازاكي وهيروشيما كان “سابقة” بشأن استخدام السلاح النووي، وردّد صدى تصريحات أطلقها عندما ربط غزو أوكرانيا بسابقة أمريكية أخرى وهي غزو العراق.

    ويعتقد المسؤولون الأمريكيون والغربيون، أن تهديدات بوتين بالسلاح النووي قد لا تنفّذ. ويقولون إنه يحاول على أبعد احتمال ردع الغرب عن تقديم السلاح المتقدم لأوكرانيا، في وقت قد تسمح حالة التعبئة وتجنيد حوالي 300 ألف جندي روسي باستعادة أو منع النكسات العسكرية في ميدان المعركة. إلا أن التهديدات زادت على ما يبدو عزيمة الغرب الذي واصل عمليات تزويد أوكرانيا بالأسلحة المتقدمة لكي تستمر في تقدمها بالمناطق التي سيطرت عليها روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقدم شرطة بمولاي رشيد يضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص خطير

    اضطر مقدم شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، أمس السبت فاتح أكتوبر الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير، بواسطة السلاح الأبيض والرشق بالحجارة.

    وتدخلت دورية للشرطة لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وأحدث الفوضى بالشارع العام، كما اعترض سبيل المواطنين باستعمال السلاح الأبيض، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة سكين والرشق بالحجارة، وكذا من خلال التهديد بإشعال قنينة غاز من الحجم الصغير، الأمر الذي اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.

    وأسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه بعد محاولته الفرار على متن دراجة نارية بمساعدة شخص آخر تم توقيفه بدوره، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء.

    وتم إيداع المشتبه فيهما الموقوفين معا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمولاي رشيد تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تعدد الخروقات المسطرية والتدبيرية حول صفقة “مشبوهة” بالمكتبة الوطنية

    جددت النقابة الوطنية لمستخدمي المكتبة الوطنية
    المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، إدانتها
    الشديدة لما تعتبره “الاختلالات الخطيرة، وللتهديد المستمر الممارس من طرف مدير المؤسسة على كل من يدعو إلى افتحاص صفقات مشبوهة للمكتبة و التأكد من مدى مطابقتها للقانون”.

    وناشدت النقابة في بيان استنكاري اطلعت “آشكاين” على نظير منه، الجهات العليا قصد التدخل بهدف إنقاذ المؤسسة من الانهيار؛ بحسب تعبيرها، مطالبة الوزارة الوصية بتنفيذ مضامين التعليمات الملكية السامية القاضية بربط المسؤولية بالمحاسبة، وذلك بفتح تحقيق شامل لكل الصفقات العمومية داخل المكتبة الوطنية.

    • كما دعت الجهات الرقابية المختصة بالتدخل العاجل قصد إيقاف هذه الاختلالات؛ مستنكرة  ما وصفته بالمقاربة القمعية والاستبدادية لمدير المؤسسة في تعامله مع العنصر البشري.

    ورفضت النقابة سياسة التهديد والوعيد والتضييق الممارسة ضد مناضلي النقابة؛ مؤكدة على ضرورة تنزيل النظام الأساسي الخاص بمستخدمي المؤسسة والتسريع بإقرار منح التعويض عن الأخطار المهنية.

    وسجل المصدر قائلا “تنفيذا لتعهدنا في البيان السابق الذي عرف تغطية إعلامية واسعة، والمتمثل في التطرق لتفاصيل الصفقة المشبوهة الخاصة بتجديد بناية المكتبة الوطنية وتهيئتها في إطار صفقة بمبلغ يفوق 18 مليون درهم، وعلى الرغم من المحاولات الحثيثة لإدارة المؤسسة على إبقاء تفاصيل الصفقة طي الكتمان في ضرب صريح لمبدأ الشفافية والولوج إلى المعلومة، فإننا بالنقابة الوطنية لمستخدمي المكتبة الوطنية نسجل عددا من الخروقات”.

    وفيما يلي الخروقات التي جاءت في البيان:

    • “من النـــاحيــة المسطـــريـــة

    خرق سافر للفقرة رقم 1 من المادة 35 من القانون المحدد لشروط وأشكال تمرير الصفقات العمومية الخاص بالمكتبة الوطنية، والمتمثل في ضم اللجنة الخاصة بفتح الاظرفة، التي شكلتها إدارة المؤسسة، لرئيس قطب بمثابة نائب عن المدير، إلى جانب أعضاء آخرين يتشكلون من أطر ومستخدمين لا تتوفر فيهم الصفة القانونية، ناهيك عن مستخدمة لا تتوفر على الخبرة والتكوين اللازمين للتواجد ضمن أعضاء اللجنة، وبالخصوص إذا تعلق الأمر بصفقة رصدت لها ميزانية خيالية. في حين أن المادة 35 تنص بصريح العبارة على ضرورة توفر اللجنة المذكورة ضمن عضويتها على مسؤول عن مصلحة المشتريات ومسؤول آخر عن مصلحة المالية، الشيء الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام حول كيفية وقانونية تشكيل هاته اللجنة.

    كما أن غياب اسم المسؤولة الوحيدة التي تجمع بين تدبير “شعبة الموارد المالية” والمصالح التابعة لها، ونخص بالذكر “مصلحة الميزانية” و “مصلحة المحاسبة”، والمشرفة أيضا على تدبير شؤون “شعبة الصفقات والتجهيز” والمصالح التابعة لها كمصلحة “الصفقات” و “مصلحة تدبير البنايات”، عن لجنة فتح الأظرفة الخاصة بهذه الصفقة وصفقات عمومية أخرى، يعد ضربا صارخا لمبادئ الرقابة والحكامة الرشيدة، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول نزاهة هذه الصفقة، بل ويثير الشبهات حول سبب تهربها من تحمل أي مسؤولية في هذه الصفقة وفي صفقات أخرى، فكيف لمدير المؤسسة أن يغض الطرف عن ذلك؟ أم أن هناك اتفاق بينهما؟ ولماذا يتم الزج بمستخدمين آخرين في هذه الصفقة؟

    • خرق فاضح ومريب للفقرة رقم 3 من المادة 35 من القانون المحدد لشروط وأشكال تمرير الصفقات العمومية الخاص بالمكتبة الوطنية، والتي تنص على ضرورة إبلاغ أعضاء اللجنة 7 أيام على الأقل قبل تاريخ اجتماع اللجنة وفتح الأظرفة الخاصة بالصفقة المعنية، بل الأخطر من ذلك هو من قام بإعداد المساطر الإدارية والمالية اللازمة لهذه الصفقة وتحديد الحاجيات الداخلية لكل مصلحة على حدة في ظل الفراغ المهول للهيكل التنظيمي للمؤسسة، ونخص بالذكر مصالح الميزانية، المحاسبة، الصفقات، ومصلحة تدبير البنايات ؟ وكيف ومتى وأين تم حبك تفاصيلها؟

    ثم كيف يعقل أن يتمكن أعضاء اللجنة المذكورة، والذين تم استدعاؤهم عشية يوم انعقاد اجتماع فتح الأظرفة، من دراسة الصفقة والاضطلاع على بنودها وإبداء آرائهم وملاحظاتهم حولها كما تنص على ذلك الفقرة المذكورة، اللهم إن كانت نتيجة الفرز محسومة سلفا، في امتهان تام من طرف الإدارة للشروط القانونية ذات الصلة !؟ الأمر الذى دفع برئيس اللجنة المعين إلى الإعتراض على إتمام الاجتماع ورفض تحمل أي مسؤولية متعلقة بهذه الصفقة، رغم الضغط الرهيب الممارس من طرف إدارة المؤسسة من أجل تمريرها، متجاهلة كل هذه الخروقات المذكورة، وذلك، بحضور ممثلي شركتين اثنتين، بالإضافة إلى حضور مريب وغير قانوني، خلال هذا الإجتماع، لمكتب الدراسات الذي تم تكليفه من طرف الإدارة بإعداد المشروع الخاص بالصفقة، وذلك عن طريق سند طلب (bon de commande) شابت حوله العديد من الشكوك والتساؤلات، خاصة إذا علمنا أن مكتب الدراسات هذا حديث التأسيس !

    • من النـــاحيــة التدبيــــريــة :

    إن إصرار إدارة المؤسسة على تمرير صفقة ضخمة غير مسبوقة بغرض تجديد وتهيئة المكتبة الوطنية ليس له ما يبرره، للأسباب التالية:

    • البناية و منشآتها منذ تدشينها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في أكتوبر 2008، لازالت في بنية جيدة ولا تحتاج لميزانية ضخمة من هذا الحجم ؛

    • إن كان هناك ما يستدعي و يبرر لدى الإدارة رصد ميزانية هائلة لتجديد المؤسسة وتهيئتها فهذا يساءل نفس الإدارة عن جدوى ملايين الدراهم التي صرفت على مدى سنوات طويلة بغرض صيانة البناية ومنشآتها، فالسؤال هنا: ما الداعي إذن إلى الهرولة نحو صرف أموال طائلة إضافية تكلف خزينة الدولة باهظا في ظل الظرفية الحالية التي تمر منها البلاد من أجل إعادة التهيئة،  رغم أن المؤسسة ظلت ومنذ افتتاحها خاضعة لعمليات الصيانة والترميم ؟

    • بعد اضطلاعنا على جدول الأسعار الخاص بالصفقة اتضح جليا أن هناك مبالغة كبيرة في الكميات المطلوبة بشكل يوحي أن بناية المؤسسة ومنشآتها قد تقادمت وتهالكت وتؤول للانهيار، كما يجب في هذا الباب التحذير من أن هذه المبالغة في الكميات سترافقها مبالغة وتضخيم في أثمنة الوحدات المطلوبة !

    ثم إن ما يزيد من شكوكنا حول شبهات الفساد التي قد تشوب هذه الصفقة، معلومات توصلت بها النقابة تفيد بعزم مدير المؤسسة الاعتماد على مسؤول سابق بشعبة صيانة البنايات تم إعفاؤه منها في عهد الإدارة السابقة على إثر تقرير للمجلس الأعلى للحسابات لأسباب تتعلق بصفقات شابها فساد مالي بملايين الدراهم.

    وفي سياق متصل، وتأكيدا لما نشرناه في بياننا الأخير بخصوص فراغ الهيكل التنظيمي المهول الذي تعرفه المؤسسة، وارتباطه بالصفقة المثيرة للجدل، فقد أعلنت إدارة المؤسسة يومه 27 شتنبر 2022 عن فتح باب الترشح لتقلد تسع مناصب للمسؤولية، ونخص بالذكر “رئيس قطب الشؤون المالية والإدارية”، و “رئيس شعبة الصفقات والتجهيز”، وذلك بعد تجاهل فاق الأربع سنوات لأسباب مجهولة، مما يطرح سؤالا جوهريا حول الدافع الأساسي وراء هذه الخطوة المفاجئة وفي هذا التوقيت بالذات ؟ ولماذا تم الإعلان عن الصفقة والإصرار على إتمام عملية فتح الأظرفة قبل تعيين مسؤولين بالمناصب المرتبطة ارتباطا مباشرا بها !؟ إن هذا يؤكد بالملموس أن الإدارة مصرة باهتمام شديد على تمرير العديد من الصفقات في وقت قياسي، حيث أصبح شغلها الشاغل هو الجانب المالي، حتى وإن استدعى الأمر توظيف أطر خارجية لتمرير الصفقات المشبوهة، خاصة بعد انسحاب رئيس لجنة فتح الأظرفة من هذه الصفقة المثيرة للجدل بسبب الخروقات المسطرية التي ذكرناها، وتعرضه لأزمة نفسية حادة جراء الضغوطات الممارسة عليه، هذا، إلى جانب توجس باقي الأطر والنأي بأنفسهم عن المشاركة في مثل هاته الصفقات المشبوهة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف “مشرمل” ومساعده بالدار البيضاء

    mosem article

    آش واقع تيفي

    اضطر مقدم شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، أمس السبت فاتح أكتوبر الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض والرشق بالحجارة.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وأحدث الفوضى بالشارع العام، كما اعترض سبيل المواطنين باستعمال السلاح الأبيض، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة سكين والرشق بالحجارة، وكذا من خلال التهديد بإشعال قنينة غاز من الحجم الصغير، الأمر الذي اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.

    وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه بعد محاولته الفرار على متن دراجة نارية بمساعدة شخص آخر تم توقيفه بدوره، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء.

    وجرى إيداع المشتبه فيهما الموقوفين معا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمولاي رشيد تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره