Étiquette : الجنس

  • “راقي طنجة” يعترف بممارسة الجنس مع 50 فتاة

    آش واقع 

    اعترف “راقي طنجة”  بممارسة الجنس مع أزيد من 50 فتاة.

    وينتظر أن تنطلق في غضون الاسبوع المقبل أولى فصول محاكمة راقي شرعي بطنجة، وذلك بعد الانتهاء من الاستماع لباقي النساء والفتيات ضحايا “الفقيه الشاب” الذي كان يستعمل العنف لاغتصابهن، إذ يوجد من بينهن متزوجات.

    وكشفت مصادر مطلعة أن “راقي طنجة” موقوف بتهمة الاستغلال الجنسي، قد اعترف أمام الشرطة القضائية وقاضي التحقيق بممارسته الجنس على فتيات ونساء أخريات داخل المنزل الذي كان يمارس فيه طقوس الرقية الشرعية بحي الجيراري بمنطقة بني مكادة بطنجة….

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب للتوفيق بمنح المرأة حق تقلد منصب ناظرة للأوقاف

    طالبت البرلمانية ثورية عفيف، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بمنح المرأة حق تقلد منصب ناظرة للأوقاف في إطار المساواة مع الرجل.

    وقالت البرلمانية في سؤالها، إن ديننا الحنيف أعطى المرأة مكانة مهمة، وساوى بينها وشقيقها الرجل في الحقوق والواجبات ما لم يرد اختلاف أو فرق ينص عليه الشرع، وإذا كانت مهمة الناظر تكمن في كونه المسؤول “عن حماية الملك الحبسي واستخلاص منفعته وإنفاقها فيما نص عليه المحبس بلفظه وإعطاء حساب عن هذه التصرفات إلى الجهة المشرفة على الأحباس ينتهي بإبراء ذمته أو إلزامه بالغرم فيما فرط فيه ولو بحسن نية”.

    وأوضحت البرلمانية عضو لجنة مراقبة المالية العامة، أن بطاقة الكفاءات المطلوبة والمهام المنوطة بمنصب ناظر التي ترفق دوما بمباراة الترشح لهذا المنصب، تؤكد أنها لا تعجز أو فوق قدرات واختصاصات المرأة.

    وأضافت أن هذا الوضع خلق إحساسا بالتمييز على أساس الجنس لدى مجموعة من الإناث أطر الوزارة اللواتي يحرمن من مثل هذه المناصب لا لشيء فقط لأنهن إناث حتى ولو كانت كفاءتهن وخبرتهن تعلو الرجال المترشحين.

    وساءلت البرلمانية وزير الأوقاف، عن التدابير التي يمكن اتخاذها لإنصاف المرأة وتمكينها من الترشح لتحمل منصب “ناظرة الأوقاف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مارس الجنس مع 50 فتاة .. الراقي الشرعي بطنجة يعترف

    اعترف ممتهن الرقية الشرعية بحي “عين الحياني”، الذي ألقي عليه القبض في ليلة رأس السنة بطنجة، أمام الضابطة القضائية، بإقدامه على ممارسة الجنس مع أكثر من 50 فتاة بعد استقبالهن، بدعوى إخضاعهن لحصص “الرقية الشرعية”.
    وأوضحت مصادر إعلامية، أن المشتبه فيه كان يستقبل ضحاياه بمنزله بحي “الجيراري”، ويوهمهم بإخضاعهم لحصص “الرقية”، قبل أن يعمد إلى تحويلها إلى حصص لممارسات جنسية.
    وذكرت ذات المصادر، أن الشكايات تقاطرت على مصالح الأمن، فور توقيف المشتبه فيه على خلفية شكاية تقدمت بها شقيقتان، تتهمان المشتبه فيه بالاعتداء عليهما جنسيا، قبل أن يرتفع العدد إلى 6 شكايات قدمتها 6 فتيات.
    وأشار المصدر إلى أن زوجة المتهم وضعت بدورها شكايات في الواقعة بتهمة الخيانة الزوجية والفساد، بعد أن سبق أن أثار استقباله للفتيات شكوكها.
    وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف، قد قرر إيداع المتهم الذي يبلغ 29 سنة في سجن “سادفيلاج”، بعد إحالته من طرف الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة أمن بني مكادة على النيابة العامة المختصة، للاشتباه في تورطه في الشعوذة وارتكاب اعتداءات جنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن طنجة يطيح بـ”راق” اعتدى جنسيا على شقيقتين بدعوى إخضاعهما للرقية الشرعية

    آش واقع تيفي

    أحالت الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة أمن بني مكادة بمدينة طنجة على النيابة العامة المختصة، أول أمس الثلاثاء 3 يناير الجاري، شخصا يبلغ من العمر 29 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في الشعوذة وارتكاب اعتداءات جنسية.

    وكانت مصالح الشرطة بمدينة طنجة قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكاية تقدمت بها شقيقتان، تتهمان المشتبه فيه بالاعتداء جنسيا على كل واحدة منهما على حدة بدعوى إخضاعهما لحصص “للرقية” بالمدينة، حيث مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

    وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بحوزة المشتبه فيه على مجموعة من الأدوات والتمائم التي تستعمل في أفعال الشعوذة، علاوة على حجز خمسة هواتف محمولة تحتوي على محتويات رقمية للأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، يجري حاليا إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وذلك قبل أن تتم إحالته على العدالة أول أمس الثلاثاء.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم متطور يسمح بالتصنت على مستخدمي أندرويد

    طوّر فريق من الباحثين هجومًا جديدًا للتصنت على أجهزة أندرويد، وهو متطور إلى حد يتيح له، بدرجات مختلفة، التعرف على جنس المتصل وهويته، وحتى تمييز الكلام.

    ويهدف هجوم القناة الجانبية المُطوَّر والمُسمَّى إيرسباي (EarSpy) إلى استكشاف إمكانات جديدة للتصنت عن طريق التقاط تسجيلات بيانات مستشعر الحركة الناتجة عن الأصداء المرتدة عن سماعات الأذن في الأجهزة المحمولة.

    وفيما يتعلق بهجوم القناة الجانبية، يشار إلى أن الهجمات الإلكترونية تستغل نقاط ضعف الهدف سواء على مستوى أنظمة التشغيل أو التطبيقات أو الشبكات أو الخوارزميات أو التشفير أو البروتوكولات أو غيرها من المكونات والإعدادات التي هي قيد الاستخدام في ذلك الهدف، ولكن هجمات القناة الجانبية لا تعتمد على وجود خلل أمني مباشر في الهدف بل تعتمد على استغلال بعض المعلومات التي يمكن جمعها عن النظام أثناء عمله.

    ويعد EarSpy جهدًا أكاديميًا لباحثين من خمس جامعات أمريكية: جامعة تكساس أي آند إم (Texas A&M University)، ومعهد نيو جيرسي للتقنية (New Jersey Institute of Technology)، وجامعة تمبل (Temple University)، وجامعة دايتون (University of Dayton)، وجامعة روتجرز (Rutgers University).

    وسبق أن استُكشف هذا النوع من الهجمات في مكبرات الصوت الخاصة بالهواتف الذكية، إلا أنها تبقى ضعيفة جدًا إلى حد لا يمكن معه توليد اهتزاز كافٍ يرتقي إلى تعريض المستخدمين لخطر التصنت.

    ومع ذلك، تستخدم الهواتف الذكية الحديثة مكبرات صوت إستريو أقوى مقارنة بالطُرز التي كانت تُطلق قبل بضع سنوات، وهي قادرة على تقديم جودة صوت أفضل بكثير، واهتزازات أقوى.

    وبالمثل، تستخدم الأجهزة الحديثة مستشعرات حركة ومستشعرات جيروسكوب أكثر حساسية يمكنها تسجيل حتى أصغر مستوى من الرنين من مكبرات الصوت.

    واستخدم الباحثون في تجاربهم هاتفين أحدهما أُطلق عام 2016، وهو: ون بلس 3تي (OnePlus 3T)، والآخر أُطلق عام 2019، وهو: ون بلس 7تي (OnePlus 7T). وكان الفرق بينهما ملحوظًا.

    ودرّب الباحثون خوارزمية للتعلم الآلي (ML) باستخدام مجموعات البيانات المتاحة بسهولة للتعرف على محتوى الكلام وهوية المتصل وجنسه. فاختلفت بيانات الاختبار اعتمادًا على مجموعة البيانات والجهاز، لكنها أسفرت عن نتائج واعدة بصورة عامة للتنصت.

    وتراوح تحديد جنس المتصل على OnePlus 7T بين 77.7 في المئة و98.7 في المئة، وتراوح تحديد المتحدث بين 63.0 في المئة و91.2 في المئة، وتراوح التعرف على الكلام بين 51.8 في المئة و56.4 في المئة.

    أما على هاتف OnePlus 9، فقد ارتفعت النسبة لتحديد الجنس إلى 88.7 في المئة، وانخفض تحديد المتحدث إلى 73.6 في المئة في المتوسط، في حين تراوحت نسبة التعرف على الكلام بين 33.3 في المئة و41.6 في المئة.

    يُشار إلى أنه باستخدام مكبر الصوت وتطبيق Spearphone، طور الباحثون أثناء تجاربهم هجومًا مماثلًا في عام 2020، وقد وصلت دقة تحديد جنس المتصل ومعرفته إلى 99 في المئة، في حين وصلت دقة التعرف على الكلام إلى 80 في المئة.

    يشار إلى أن أحد العوامل التي يمكن الاستفادة منها لتقليل فعالية هجوم EarSpy هو مستوى الصوت الذي يختاره المستخدمون لمكبرات الصوت الخاصة بهم. ويمكن أن يمنع مستوى الصوت المنخفض التنصت عبر هجوم القناة الجانبية هذا، كما أنه أكثر راحة للأذن.

    ويقترح الباحثون أن يضمن مصنعو الهواتف الإبقاء على ضغط الصوت مستقرًا أثناء المكالمات، وأن يضعوا مستشعرات الحركة في موضع لا تؤثر فيه الاهتزازات الناشئة داخليًا، أو على الأقل يكون لها أدنى تأثير ممكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن لمستشارة جماعية بتهمة الخيانة الزوجية

    آش واقع 

    أسدلت المحكمة الابتدائية بأزيلال، الستار عن كلف مستشارة جماعية عن حزب الأصالة والمعاصرة بجماعة أيت امحمد التابعة لنفوذ إقليم أزيلال، بإدانتها بالحبس الموقوف التنفيذ، بتهمة المشاركة في الخيانة الزوجية.

    وحكمت الابتدائية اليوم الإثنين، على المستشارة المذكورة بأربعة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ، فيما قامت زوجة الموظف الذي تم توقيفه بالخيانة الزوجية مع المستشارة، بالإدلاء بتنازل لزوجها.

    وتابعت النيابة العامة بمحكمة أزيلال المستشارة الجماعية، بجماعة أيت امحمد عن حزب الأصالة والمعاصرة، بالمشاركة في الخيانة الزوجية، فيما تابعت الموظف بالخيانة الزوجية، بعد أن تقدمت زوجة الموظف بشكاية، ليتم توقيف المتهمين وإحالتهما على التحقيق.

    وكانت المصالح الأمنية بأزيلال، فتحت تحقيقاً في ظروف وملابسات شكاية زوجة الموظف، ليتم التحقيق مع المستشارة الجماعية والموظف، حيث تم وضعهما رهن تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراجعة حكم قاتلة زوجها بالجديدة

    بررت جريمتها بتعرضها للإهانة والعنف وممارسة الجنس عليها بطرق شاذة خفضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالجديدة، الأربعاء الماضي، الحكم الصادر في حق متزوجة أم لأربعة أبناء، إذ أدانتها بـ20 سنة سجنا، بعدما أدينت ابتدائيا بـ25 سنة سجنا، بعد متابعتها من قبل قاضي التحقيق بجناية القتل العمد

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سلبك “كوفيد-19” حاسة الشم أو الذوق؟..هذا قد يكون مؤشرا إيجابيا

    يعتقد العلماء أن فقدان حاسة الشم أو فقدان حاسة التذوق، خلال الإصابة بـ”كوفيد-19″، قد يكون علامة تنبؤية للاستجابة المناعية القوية.

    ووجدت الدراسة أن مرضى “كوفيد-19″، الذين عانوا من أعراض فقدان حاسة الشم أو فقدان حاسة التذوق، كان لديهم احتمال مضاعف لوجود الأجسام المضادة بعد فترة طويلة من الإصابة.

    وأشارت أبحاث سابقة إلى أن الاستجابة المناعية القوية تقتل الخلايا التي تعيش في الأنف، مسببة الأعراض. ولكن يمكن أن تكون أيضا علامة تحذير على نوبة سيئة من “كوفيد-19″، لأن هذه الخلايا تميل إلى أن تكون أول ما يصاب بالفيروس.

    وكان فقدان حاسة التذوق والشم أكثر شيوعا في وقت مبكر من الوباء، حيث قُدِّر أن ما يصل إلى ثلاثة من كل خمسة مرضى يعانون من هذه الأعراض. ولكن، وسط التطعيم وانتشار المتحورات الجديدة، أصبحت هذه الأعراض أقل شيوعا.

    وخلال الدراسة، قام العلماء في جامعة كولومبيا بتجنيد 306 بالغين يعيشون في شمال مانهاتن، مدينة نيويورك، ممن أصيبوا بـ”كوفيد-19” في الأشهر الأولى من الوباء.

    وتم تأكيد تشخيصهم من خلال اختبارات PCR أو اختبارات الأجسام المضادة أو الإشارات السريرية للفيروس التي تظهر في الأشعة السينية.

    وأبلغ نحو الثلثين للعلماء بأنهم عانوا من فقدان حاسة الشم أو التذوق عندما أصيبوا بعدوى كورونا.

    وتمت دعوتهم إلى العيادة بعد أسبوعين على الأقل من تطهير العدوى لإجراء اختبار دم للأجسام المضادة. وأجريت الاختبارات بين أبريل ويونيو 2020.

    وكانت نتائج اختبار الأجسام المضادة متاحة لـ 266 مشاركا. ومن بين هؤلاء، كان 176 اختبارا إيجابيا للأجسام المضادة لمكافحة “كوفيد-19″ (66%)، بينما جاءت نتيجة 90 مشاركا سلبية (34%).

    وتتضاءل مستويات الأجسام المضادة بمرور الوقت، ما يعني أن المصاب بفيروس SARS-CoV-2 سيختبر في النهاية سلبيا بالنسبة للبروتينات.

    وأظهرت النتائج أن 71% من أولئك الذين أبلغوا عن فقدان حاسة التذوق أو الشم لديهم أجسام مضادة لفيروس كورونا.

    وللمقارنة، من بين أولئك الذين لم يبلغوا عن الأعراض، تبين أن 57% فقط ثبت امتلاكهم لبروتينات مكافحة الفيروسات الوبائية.

    وقام العلماء بتعديل هذه النتائج حسب الجنس والعمر والعرق لتحليلهم. ووجدوا أن الذين فقدوا حاسة التذوق أو الشم، كانوا أكثر عرضة بنسبة 100% للاختبار إيجابيا للأجسام المضادة لـ”كوفيد-19” من أولئك الذين لم تظهر عليهم الأعراض.

    وكتب العلماء في الورقة البحثية: “تشير نتائج دراستنا إلى أن فقدان حاسة الشم والتذوق أثناء عدوى كوفيد-19 هي عوامل تنبؤية قوية للاستجابة المناعية القوية. وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لمعالجة استدامة الإيجابية المصلية بين هؤلاء الأفراد”.

    وتشير الأبحاث السابقة إلى أن فقدان حاسة التذوق والشم قد يكون مرتبطا بكيفية مقاومة الجسم للفيروس.

    وهناك بعض الأدلة على أن الاستجابة المناعية الأقوى قد تؤدي إلى موت المزيد من الخلايا المسؤولة عن الشم والتذوق، لأنها أول ما يصاب بالفيروس.

    نُشرت الدراسة اليوم في مجلة PLOS ONE.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تؤثر العنصرية على الدماغ والجسم؟

    ثبت من خلال العديد من الدراسات أن العنصرية تساهم في الاضطرابات النفسية والجسدية بما في ذلك السمنة والاكتئاب والإدمان.

    لكن المسارات البيولوجية من تجربة اجتماعية إلى آثارها على الجسم ما تزال غير معروفة. وتبحث الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة Biological Psychiatry، في دور نظام ميكروبيوم الدماغ والأمعاء (BGM) في المشاكل الصحية المتعلقة بالتمييز.

    وأشارت الأبحاث السابقة حول التمييز والمرض إلى محور “ما تحت المهاد – الغدة النخامية – الغدة الكظرية” الذي ينظم الإجهاد، لكن المؤلفين أرادوا توسيع نطاقهم.

    ووجدت الدراسات الحديثة أن ميكروبيوم الدماغ والأمعاء يستجيب بشكل كبير للتجارب المجهدة.

    ويرتبط عدم تنظيم ميكروبيوم الدماغ والأمعاء بالالتهاب والمشكلات الصحية طويلة المدى الناتجة عن إشارات الخلايا المناعية والعصبية والهرمونية التي تربط تجاربنا بصحتنا.

    ولأن الأبحاث السابقة التي استكشفت العلاقة بين التمييز والمرض قارنت في الغالب الأفراد السود والبيض، قام الباحثون في الدراسة الحديثة بالتحقيق في مجموعات عرقية وإثنية متعددة.

    وشملت الدراسة 154 بالغا في مجتمع لوس أنجلوس أبلغوا بأنفسهم عن عرقياتهم أو إثنياتهم كأميركي آسيوي أو سود أو إسبان أو بيض.

    ثم أكمل المشاركون استبيانات لتقييم تجارب التمييز.

    وأبلغ المشاركون من جميع الخلفيات الإثنية والعرقية عن تعرضهم للتمييز، على الرغم من أنهم ذكروا مجموعة متنوعة من الأسباب للتمييز، تتراوح من العرق إلى الجنس إلى العمر.

    ويوضح الدكتور تين دونغ: “ارتبطت هذه الأسباب المختلفة بتغييرات مختلفة في نظام ميكروبيوم الدماغ والأمعاء عبر المجموعات العرقية والإثنية المختلفة”.

    وجمع الباحثون بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لتقييم العلاقة بين التمييز وترابط الدماغ.

    كما قاموا بجمع عينات الدم لقياس علامات الالتهاب وعينات البراز لتقييم الميكروبات ومستقلباتها. وتم استخدام هذه المقاييس معا لتقييم تعديلات ميكروبيوم الدماغ والأمعاء المتعلقة بالتمييز والمتغيرات النفسية، مع الأخذ في الاعتبار الجنس والعمر ومؤشر كتلة الجسم والنظام الغذائي.

    وأوضح الدكتور دونغ: “بحثنا يشير إلى أن التمييز بالنسبة للأفراد ذوي الأصول الإسبانية والسود يؤدي إلى تغيرات تشمل زيادة الالتهاب الجهازي. وبالنسبة للأفراد الآسيويين، تشير التغييرات إلى أن الاستجابات المحتملة للتمييز تشمل الجسدنة (عندما تصبح العلاقة بين المرضين النفسي والجسدي فائقة التعقيد لأن المريض قد لا يشكو إلا من الأعراض الجسمانية). وكان التمييز بين الأفراد البيض مرتبطا بالقلق وليس الالتهاب. ولكن بنفس الأهمية، بالنسبة إلى جميع الأجناس، كان للتمييز أيضا زيادة في الإثارة العاطفية والجهاز الحوفي (الجهاز النطاقي أو الطرفي) في الدماغ، والذي يرتبط باستجابة الإجهاد للقتال أو الهروب. كما رأينا ارتفاعات في الميكروبات المؤيدة للالتهابات، مثل Prevotella copri.

    وقال جون كريستال، رئيس التحرير بمجلة Biological Psychiatry: “هذه الدراسة الجديدة تلقي الضوء على التأثير الواسع للتعرض للعنصرية على العواطف، ونشاط الدماغ، وعلامات الالتهاب في الدم، وتكوين ميكروبيوم الأمعاء … فوجئت عندما علمت أن التعرض للعنصرية يؤثر على شعورنا وكيف نتعامل مع هذا التعرض وضغوط الحياة الأخرى. ومع ذلك، تذهب هذه الدراسة إلى أبعد من ذلك لتسليط الضوء على أنماط استجابة الدماغ للعنصرية والعوامل الأخرى التي تؤثر على الصحة البدنية، بما في ذلك أنواع البكتيريا النامية في القناة الهضمية ومستويات الالتهاب في الجسم. وهذه عوامل تؤثر على العديد من العمليات المرضية في الجسم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا..المؤبد لرجل اعتدى جنسيا على أكثر من 100 جثة في مستودع الأموات

    أصدرت محكمة في بريطانيا، أحكاما جديدة على رجل ستيني حُكم عليه سابقا بالسجن المؤبد لاعتدائه جنسيا على أكثر من مئة جثة لنساء داخل مشارح مستشفيات.

    ولم يبدُ التأثر على ديفيد فولر الذي اعترف بأفعاله، خلال النطق في الحكم بسجنه أربع سنوات إضافية لاتهامه بممارسة الجنس مع جثث نساء وحيازة مواد إباحية تخصّ 23 ضحية بين عامي 2007 و2020، وهي المرحلة الأخيرة من هذه القضية التي أثارت صدمة في البلاد.

    وكان الرجل (68عاما) الذي يعمل كهربائيا قد تلقى في دجنبر 2021، حُكما بالسجن المؤبد لارتكابه أفعالا مماثلة على عشرات النساء المتوفيات، ولقتله امرأتين شابتين عام 1987.

    ووفقا للادعاء العام، فإنه في المجموع اعتدى ديفيد فولر جنسيا على جثث “ما لا يقل عن 101 امرأة وفتاة، مع أن هويات عشر من هؤلاء لم تُحدد وربما لن يتم ذلك مطلقا”.

    وفيما كانت تبلغ أصغر الضحايا تسع سنوات، كانت أكبرهنّ في سنواتها المئة، بحسب الادعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره