Étiquette : الجوع
-
خبراء ينصحون بتجنب الإكثار من تناول الكربوهيدرات
أشارت مجلة « فرويندين » الألمانية إلى أن الكربوهيدرات تعتبر من العناصر الغذائية المهمة للجسم، فهي تمده بالطاقة اللازمة للعمليات الحيوية والحركة والتركيز طوال اليوم.
ويعتبر تجنب الكربوهيدرات بشكل كامل أمراً مستحيلاً، فهي تعد عنصراً أساسياً في العديد من الأطعمة، وعلى الرغم من حاجة الجسم لها فإن الإفراط في تناولها يتسبب في كثير من الأضرار ومنها الشعور بالتعب.
ويترتب على تناول الكربوهيدرات الشعور بالحيوية لكن لفترة قصيرة، وذلك بسبب ارتفاع سكر الدم المفاجئ، ولخفضه يتم إفراز الإنسولين، وهو ما يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر مرة أخرى، ويترتب عليه اختفاء دفعة الطاقة التي أطلقها الجسم في البداية بنفس السرعة التي ظهرت بها تاركة وراءها شعوراً بالتعب، ويتضح هذا التأثير بشكل خاص على الكربوهيدرات « البسيطة »، كما أنه يظهر أيضاً على شكل نوبات من الجوع الشديد والحالة المزاجية السيئة.
وفي النهاية نصح خبراء التغذية الألمان بالاعتماد على الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في أطعمة مثل البطاطا، مع استبدال الدقيق الأبيض بالحبوب الكاملة، والتي تكون أبطأ في الهضم وتمد الجسم بالمزيد من العناصر والفيتامينات المهمة.
-
رباب أزماني وعائلتها تتعرض للهجوم بسبب “الهالوين” -صورة

احتفل الفنان فريد غنام وزوجته، اليوتبوز رباب أزماني، رفقة طفليهما بعيد “الهالوين” ، الذي صادف يوم أمس الإثنين، الموافق ل 31 من شهر أكتوبر من كل عام.
وحرصت رباب أزماني على تقاسم جلسة التصوير التي خصعت لها رفقة أفراد عائلتها بهذه المناسبة ، وذلك عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، أرفقتها برسالة شكر لاستوديو التصوير وأضافت” بلا نوايا”.
مباشرة عقبها، تعرضت رباب أزماني لهجوم كبير عبر خاصية التعليقات، من قبل متابعيها عبر تطبيق الأنستغرام، الذين اتهموها بالاحتفال بعيد مسيحي وتقليد الغرب، الأمر الذي دفعها إلى إغلاق وحظر خاصية التعليقات.
ولم تمنع الخطوة التي أقدمت عليها أزماني من وقف تعرضها للهجوم وإثارة الجدل عبر مجموعة من الصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير ، التي تداولت صور احتفالها بالهالوين.
ومن أبرز التعاليق التي جاء في هذا الإطار :”المسلمين كيحماقو على الاحتفال بأعياد النصارى، و النصارى ما يباركولناش عيدنا و أنا عايشة وسطهم و ما نسمعش منهم رمضان مبارك، حدهم يسولوك ما فيكش الجوع و ديك التعاليق الخاوية”، “اش هاد جيل كتطلعو واش هاد تقافة كتعلمو ولادكم”، “التقليد الأعمى للغرب ظاهرة تحطم شبابنا، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ قال” لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه” نسأل الله السلامة والعافية”، “صراحة كنت عندي عزيزة ولكين منين حتى هوما شاركو فهاد تفاهات صافي طاحت من عيني حيت بنادم مقاتل معا هاد زيدا هوما ممسوقينش الله يلطف بنا”، “عشنا وسط النصارى و في بلدانهم و عمرنا ما عملنا هدا البهلان اللي كيديروه الناس في المغرب”، “بنادم كيحتافل بشي حوايج مفاهمش مكعرفش اش كيعنيو غا حال فمو وريح ليجا كيديه”، ” اه الهالوين كتحتفل به وذكرى عيد المولد النبوي قالت مكتحتافلشي به”.
-
هاشم بسطاوي يخرج عن السيطرة من جديد ويقصف الفنانة المغاربة (+صورة)

آش واقع تيفي
نشر الفنان المعتزل هاشم بسطاوي على خاصية “الستوري” بحسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”، يومه الثلاثاء فاتح نونبر الجاري، تدوينة يوجه من خلالها رسالة قوية إلى عموم الفنانين المغاربة.
وكتب المثير للجدل بسطاوي في تدوينته، “الفن نخبوي.. فنكم نخبوي لا يمثل الشعب حاليا الناس كاتجوع ما قيمة الفن مع الجوع؟؟؟؟”.

وخلفت تدوينة البسطاوي جدلا كبيرا بين الفنانين، خصوصا وأنه سبق لهم أن أعلنوا على حساباتهم الشخصية عن تضامنهم المطلق واللامشروط دمع المغاربة بخصوص التهاب أسعار المواد الغدائية الأساسية والمحروقات.
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

إقرأ الخبر من مصدره
-
كيف يمكن لوسادة النوم أن تسهم في “الموت المبكر”؟
يساعد النوم الجسم على التخلص من السموم ومكافحة الأمراض عن طريق تعزيز الاستجابة الدفاعية لجهاز المناعة، وهذا ما قد يعزز العيش عمرا مديدا.
ويواجه الكثيرون مشكلات في النوم ما يؤثر على القدرة على أداء الممارسات اليومية، حتى البسيطة منها، كما يؤثر على الصحة الجسدية والعقلية للفرد، مع مرور الوقت، وبالتالي، قد يكون لهذا نتائج خطيرة ربما تصل إلى الموت المبكر.
وهناك عوامل عدة تتسبب في اضطرابات النوم، بينها الوسادة السيئة، حيث تشير الخبيرة كارين يو إلى أن: “النوم مع وسادة سيئة يمكن أن يزيد من احتمال الاستيقاظ أثناء الليل، وهذا النوم المتقطع يمكن أن يتركنا نشعر بالتعب والخمول على المدى القصير، ويكون له تأثير كبير على صحتنا وعافيتنا على المدى الطويل”.
وتتوسع الدكتورة لينسداي براوننغ في الحديث عن المخاطر الصحية لسوء النوم، قائلة: “النوم أمر حيوي لطول العمر. وعندما ننام، تقوم أدمغتنا بإصلاح أجسامنا جسديا وتنظيم الهرمونات المهمة التي تتحكم في عمل أجسامنا أثناء النهار. وإذا لم نحصل على القدر المناسب من النوم أو النوع المناسب من النوم على المدى الطويل، فلن يتم إصلاح أجسامنا بشكل صحيح أثناء الليل”.
وأوضحت الدكتورة براوننغ أن النوم الجيد ضروري “لإزالة تراكم لويحات الأميلويد التي يمكن أن تسبب مرض ألزهايمر”.
وأضافت: “عندما لا نحصل على قسط كاف من النوم، لا يكون لدى أدمغتنا الوقت للقيام بهذا التنظيف البدني للدماغ”.
وأشارت الدكتورة براوننغ إلى أن قلة النوم عامل خطر لجهة الإصابة بالخرف. وأضافت: “أيضا، إذا لم نحصل على قسط كاف من النوم، فإن أدمغتنا لا تنظم الهرمونات التي تتحكم في دافع الجوع (الغريلين واللبتين)، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة”.
وترتبط السمنة في حد ذاتها بالعديد من الأمراض من ارتفاع ضغط الدم إلى السرطان.
وأوضحت الدكتورة براوننغ أن الحصول على أقل من سبع ساعات من النوم في الليلة مرتبط بمخاطر الوفاة الناجمة عن جميع الأسباب.
وبمعنى آخر، “من المرجح أن تموت مبكرا لأي سبب من الأسباب، مقارنة بالأشخاص الذين ينامون ما بين سبع إلى تسع ساعات”.
وأكدت براوننغ أنه “لكل هذه الأسباب وغيرها، فإن ليالي الأرق المنتظمة والنوم المتقطع ليس جيدا بالنسبة لنا”.
ويمكن أن تؤثر قلة النوم سلبا على الحالة المزاجية، ما قد يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق.
كيف تعرف ما إذا كان الوقت قد حان للحصول على وسادة جديدة؟
شاركت الخبيرة كارين يو بعض العلامات التي تشير إلى أن هناك حاجة إلى تغيير الوسادة، منها:
– الوسائد مصممة “لتعزيز المحاذاة الصحية للرأس والرقبة والعمود الفقري”، وإذا كنت تستيقظ من النوم وتعاني من تصلب الرقبة والصداع والصداع النصفي، فقد يكون ذلك علامة على أن وسادتك بحاجة إلى التغيير.
– عندما تفشل الوسادة في “اختبار الطي”، والذي يتضمن طي وسادتك من المنتصف والإمساك بها لمدة 30 ثانية. وعند تحرير الوسادة، يجب أن تعود إلى شكلها الطبيعي. وإذا لم تعد إلى الشكل، يُنصح بتغييرها.
– الوسادة المتكتلة أو التي لم تعد منفوشة ومريحة أو التي تحتوي على روائح، تحتاج أيضا إلى التغيير.
إكسبريس
-
اليقطين.. كنز من المعادن والفيتامينات
قال مركز الصحة الألماني إن اليقطين (القرع العسلي) يعد كنز من المعادن والفيتامينات المهمة للصحة.
وأوضح المركز أن اليقطين غني البوتاسيوم المهم للقلب، والكالسيوم المهم للعظام والأسنان، والمغنيسيوم المهم للأعصاب والعضلات والقلب والدهون وأيض الكربوهيدرات، وكذلك بناء العظام والأسنان، والحديد المسؤول عن نقل الأكسجين وتخزين الأكسجين في العضلات وأيض الطاقة.
ويحتوي أيضاً على البيتا كاروتين، وهي مرحلة أولى لفيتامين (أ) وتمتاز بتأثير مضاد للأكسدة وتساعد على محاربة ما يعرف « بالجذور الحرة »، التي تهاجم الخلايا وتعجل بالشيخوخة وترفع خطر الإصابة بالسرطان.
ويشتمل على فيتامين « هـ » وحمض اللينوليك، اللذين يعملان على خفض نسبة الكوليسترول المرتفع، ومن ثم الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
ويزخر أيضاً بالألياف الغذائية المهم لصحة الجهاز الهضمي، حيث إنها تساعد على تنشيط حركة الأمعاء وتعزيز عملية الهضم، فضلاً عن أنها تطيل الإحساس بالشبع، ومن ثم تحد من نوبات الجوع الشديد، مما يساهم في الحفاظ على الوزن.
ويحتوي اليقطين على الأحماض الدهنية « أوميغا 3″، التي تعمل على خفض ضغط الدم، وتتمتع بتأثير مضاد للالتهابات، فضلا عن تأثيرها الإيجابي على التمثيل الغذائي للدهون.
-
تقرير مؤشر الجوع العالمي ينبه المغرب لخطر الجوع
كشف مؤشر الجوع العالمي 2022، أن المغرب انتقل إلى الخانة الخضراء التي تضم البلدان التي ذات مستوى التهديد المنخفض، لكن الخطر لا يزال قائما.
و صدر تقرير مؤشر الجوع العالمي عن المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، ويعد أداة إحصائية متعددة الأبعاد تستخدم لوصف حالة الجوع في البلدان، حيث يقيس التقدم والفشل في الكفاح العالمي ضد الجوع، و بالنسبة لهذه النسخة من التقرير تم تقييم البيانات الخاصة ب136 دولة، بما فيها بيانات النمو الصحي العالمي التي أدت إلى تصنيف 121 دولة. ويتأرجح مقياس المؤشر بين 1 و 100 درجة، فكلما كان الرقم يقترب من 1 انتخفضت مستوى خطر الجوع.
و كان مستوى خطر الجوع في المغرب “متوسطا”، حيث أن نسخة عام 2000 من مؤشر الجوع منحت البلد 15.8 درجة، وفي عام 2007 حصل المغرب على 12.4 درجة، لكن كان لايزال في نفس خانة التهديد المتوسط ذات اللون الأخضر الخافت، وسيتمكن من الارتقاء إلى الخانة الخضراء برسم مؤشر عام 2014 عندما حصل على 9.6 درجة، وإلى غاية العام الحالي لم يكن الأداء بالمستوى المأمول إذ خفض من درجات الخطر إلى 9.2 درجة.و منح التقرير المغرب في المركز 47 عالميا، وكان في المقدمة 17 دولة بما فيها بيلاروسيا وشيلي وتركيا والصين والكويت، التي خفضت من مستوى التهديد إلى أقل من 5 درجات، أما البلدان ذات الخطر الأعلى فهي بروندي والصومال وجنوب السودان وسوريا.
وكشف التقرير أن 5.6 في المائة من المغاربة يعانون من نقص الغذاء، و2.6 في المائة من الأطفال أقل من 5 سنوات يعانون من الهزال و 15 في المائة من الأطفال أقل من 5 سنوات يعانون من التقزم، بينما تنخفض نسبة وفيات الأطفال دون 5 سنوات إلى أقل من 2 في المائة.
-
تقرير: 15% من أطفال المغرب يعانون من التقزم
استطاع المغرب التحسين من أداءه على مستوى الكفاح ضد الجوع، وفق ما خلص إليه مؤشر الجوع العالمي 2022، حيث انتقل إلى الخانة الخضراء التي تضم البلدان التي ذات مستوة التهديد المنخفض، لكن الخطر لا يزال قائما.
يصدر تقرير مؤشر الجوع العالمي سنويا عن المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، ويعد أداة إحصائية متعددة الأبعاد تستخدم لوصف حالة الجوع في البلدان، حيث يقيس التقدم والفشل في الكفاح العالمي ضد الجوع.
بالنسبة لهذه النسخة من التقرير تم تقييم البيانات الخاصة ب136 دولة، بما فيها بيانات النمو الصحي العالمي التي أدت إلى تصنيف 121 دولة. ويتأرجح مقياس المؤشر بين 1 و 100 درجة، فكلما كان الرقم يقترب من 1 انتخفضت مستوى خطر الجوع.
قبل عقدين من الزمن كان مستوى خطر الجوع في المغرب “متوسطا”، حيث أن نسخة عام 2000 من مؤشر الجوع منحت البلد 15.8 درجة، وفي عام 2007 حصل المغرب على 12.4 درجة، لكن كان لايزال في نفس خانة التهديد المتوسط ذات اللون الأخضر الخافت، وسيتمكن من الارتقاء إلى الخانة الخضراء برسم مؤشر عام 2014 عندما حصل على 9.6 درجة، وإلى غاية العام الحالي لم يكن الأداء بالمستوى المأمول إذ خفض من درجات الخطر إلى 9.2 درجة.
وبناء على ذلك، منح التقرير المغرب في المركز 47 عالميا، وكان في المقدمة 17 دولة بما فيها بيلاروسيا وشيلي وتركيا والصين والكويت، التي خفضت من ميستوى التهديد إلى أقل من 5 درجات، أما البلدان ذات الخطر الأعلى فهي بروندي والصومال وجنوب السودان وسوريا.
وكشف التقرير أن 5.6 في المائة من المغاربة يعانون من نقص الغذاء، و2.6 في المائة من الأطفال أقل من 5 سنوات يعانون من الهزال و 15 في المائة من الأطفال أقل من 5 سنوات يعانون من التقزم، بينما تنخفض نسبة وفيات الأطفال دون 5 سنوات إلى أقل من 2 في المائة.
-
عدد الأشخاص المتضررين من الجوع ارتفع بأكثر من الضعف في السنوات الثلاث الماضية
كشف تقرير جديد لمنظمة الأغذية والزراعة، بأن عدد الأشخاص الذين يواجهون الجوع حول العالم آخذ في الارتفاع، وفقا لأحدث إصدار لتقرير منظمة الأغذية والزراعة عن حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم.
ويعيش زهاء مليون شخص تقريبا في ظروف المجاعة، حيث يواجهون خطر الموت والهلاك بسبب الجوع.
وتأتي هذه التحذيرات، في خضم أزمة أمن غذائي متفاقمة تلقي بظلالها على العالم وأعداد مرتفعة بشكل لم يسبق له مثيل من الأشخاص المعرضين لخطر المعاناة من مستويات خطيرة من الجوع في آسيا وأفريقيا.
وفي رسالة بمناسبة يوم الأغذية العالمي، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إن يوم الأغذية العالمي لعام 2022 يأتي في لحظة عصيبة من منظور الأمن الغذائي العالمي.
ونبّه إلى ازدياد عدد الأشخاص المتضررين من الجوع بأكثر من الضعف في السنوات الثلاث الماضية. ويعيش زهاء مليون شخص تقريبا في ظروف المجاعة، حيث يواجهون خطر الموت والهلاك بسبب الجوع.
ويوجد عدد مهول ممن لا يقوون على تحمل تكلفة اتباع نظام غذائي صحي وهم 3 بلايين شخص.
وقال غوتيريش، إن المجتمعات المحلية الأشد ضعفا تعاني من وطأة جائحة كـوفيد-19 وأزمة المناخ والتدهور البيئي والنزاعات واللامساواة التي تزداد هوتها اتساعا، مشيرا إلى أن الحرب في أوكرانيا أدت إلى ارتفاع أسعار الأغذية والأسمدة بسرعة.
وأضاف الامين العام للأمم المتحدة، “ولكن بوسعنا أن نعكس كل هذه الاتجاهات، إذا وضعنا أيدينا في أيدي بعض. فالكميات المتوفرة من الغذاء هذا العام كافية لسد حاجة جميع الناس في العالم. لكن المزارعين يحتاجون عاجلا إلى الحصول على الأسمدة بتكلفة معقولة لتأمين الكمية الكافية من الغذاء في العام القادم”.
وأكد غوتيريش، أن المؤسسات المالية، تحتاج إلى زيادة دعمها للبلدان النامية حتى تتمكن من مساعدة شعوبها ومن الاستثمار في النظم الغذائية.
-
أربعة كتاب مغاربة ضمن الفائزين بجائزة “كتارا” للرواية العربية في دورتها الثامنة
أعلنت جائزة كتارا للرواية العربية، الجمعة، أسماء الفائزين في دورتها الثامنة، والتي تنافس على جوائزها 1483 عملا ضمن 5 فئات.
وذهبت الجائزة في فئة الرواية العربية المنشورة لكل من الجزائري عز الدين جلاوجي عن رواية (عناق الأفاعي)، والتونسية نبيهة العيسي عن رواية (أحلام متقاطعة)، والعمانية بشرى خلفان عن رواية (دلشاد.. سيرة الجوع والشبع).
وفي فئة الرواية القطرية، فاز أحمد عبد الملك عن رواية (دخان.. مذكرات دبلوماسي سابق) الصادرة عن دار بلاتنيوم بوك للنشر والتوزيع.
وفي فئة روايات الفتيان ذهبت الجائزة إلى كل من عبد اللطيف النيلة من المغرب عن رواية (الرحلة العجيبة إلى الحمراء) وعماد دبوسي من تونس عن رواية (المدن المخفية) ومحمد عاشور هاشم من مصر عن رواية (حروب صغيرة).
وفي فئة الروايات العربية غير المنشورة، فاز كل من عبد القادر مضوي من السودان عن (بحر وحنين) وملك اليمامة القاري من سوريا عن (أرامل السكر) والسوري نور الدين الهاشمي أيضا عن (البرج).
أما فئة البحث والدراسات النقدية، ففاز فيها ثلاثة مغاربة هم سعيد يقطين عن دراسة (السرديات التطبيقية.. قراءات في سردية الرواية العربية) وسعيد الفلاق عن دراسة (السرديات من النظرية البنيوية إلى المقاربة الثقافية) وعبد المجيد نوسي عن دراسة (النص المركب: دراسة في أنساق النص الروائي العربي المعاصر).