Étiquette : الحبوب

  • شحن 17 مليون طن من الحبوب بالموانئ الأوكرانية

    كشفت وزارة الدفاع التركية، أن كمية الحبوب المرسلة من الموانئ الأوكرانية تجاوزت 17 مليونا و254 ألف طن، منذ إبرام اتفاقية إسطنبول.

    وأشارت الوزارة إلى أن استمرار عمليات شحن الحبوب من الموانئ الأوكرانية بشكل آمن، مسجلة أن عدد السفن المحملة بالحبوب التي غادرت موانئ أوكرانيا بلغ 643.

    وفي يوم 22 يوليوز 2022، شهدت إسطنبول توقيع “وثيقة مبادرة الشحن الآمن للحبوب والمواد الغذائية من الموانئ الأوكرانية” بين تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة.

    ويوفر اتفاق الحبوب ممرا بحريا يحظى بالحماية بهدف التخفيف من نقص الغذاء العالمي من خلال السماح باستئناف الصادرات من 3 من الموانئ في أوكرانيا، وهي منتج رئيسي للحبوب والبذور الزيتية.

    وجاء هذا الاتفاق بعدما ساهم انخفاض الشحنات من أوكرانيا في أعقاب العملية العسكرية الروسية في إحداث أزمة أسعار غذاء عالمية.

    وتم في شهر نونبر الماضي إقرار تمديد اتفاق تصدير الحبوب لمدة 120 يوما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي أفضل الأنظمة الغذائية التي تساعدك على العيش لفترة أطول

    يعتبر النظام الغذائي غير الصحي أحد الأسباب الرئيسية للوفاة على مستوى العالم، وفقا للباحثين، وهذا الطريق إلى حياة أطول محفوف بالمخاطر ولا يقدم أي ضمانات.

    ومع ذلك، فإن النظام الغذائي الصحي هو أحد أقوى الأسلحة التي يمكنك إضافتها إلى ترسانة الحماية الخاصة بك من الأمراض المختلفة. وهذا يجعل الأنظمة الغذائية المليئة بالفاكهة الملونة والخضروات مكونا مهما لطول العمر، مع أربعة أنظمة غذائية فعالة بشكل خاص.

    وصنف الباحثون من جامعة هارفارد أربعة أنظمة غذائية عميمة الفائدة بناء على مدى فعاليتها في تقليل مخاطر الموت المبكر.

    وبينما تختلف الحميات الغذائية اختلافا طفيفا، فإنها جميعا تؤكد أن تناول المزيد من الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والمكسرات والبقوليات هو المفتاح.

    وتم تطوير مؤشر الأكل الصحي من قبل حكومة الولايات المتحدة باعتباره المعيار الغذائي الرسمي للدولة، ويمكن أن يقلل من خطر الوفاة بنسبة 19% لأي سبب.

    ويشيد هذا النظام الغذائي بالأطعمة النباتية بينما يتجاهل تناول اللحوم الحمراء والمعالجة والسكر المضاف والدهون غير الصحية والكحول.

    ويعتمد بروتوكول الغذاء على درجة من صفر إلى 100، مع التركيز على عدد الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان والمأكولات البحرية التي يحصل عليها الشخص لكل 1000 سعرة حرارية يأكلها.

    ويتطلب هذا النظام الغذائي خمس حصص من الخضار يوميا، وأربع حصص من الفاكهة، وخمس إلى ست حصص من الحبوب الكاملة، وحصة واحدة على الأقل من البروتين من المكسرات أو التوفو، وجرعة منتظمة من الأسماك.

    كما أن حمية البحر الأبيض المتوسط نموذجية لأنماط الحياة الصحية التقليدية للأشخاص الذين يعيشون حول البحر الأبيض المتوسط، هذا النظام الغذائي مليء بالخضروات والفواكه والبقوليات والمكسرات والفاصوليا والحبوب والأسماك.

    وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يلتزمون بهذا النوع من النظام الغذائي شهدوا انخفاضا في خطر الوفاة بنسبة 18%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة خمسة أطر بوزارة الفلاحة في قضية تبديد أموال عمومية ونقابة موخاريق تدين الحكم !

    تطورات عرفها ملف متابعة 5 أطر من وزارة الفلاحة من قبل المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء بتهم لها علاقة بتبديد أموال عمومية. المحكمة أدانت أربعة مهندسين وتقني بسنتين سجنا نافذة وغرامات مالية، بعد متابعتهم في اختلالات مشروع من مشاريع المخطط الأخضر والذي يتمحور حول تحويل أراض زراعة الحبوب إلى زراعة أشجار الزيتون بجماعتي بئر النصر وسيدي بطاش بإقليم بنسليمان.

    وقالت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، إن الحكم “قاسي” في حق هؤلاء “المحكومين ظلما”، رغم أن الدفاع تقدم برسالة واضحة من وزارة الفلاحة مؤرخة بـ23 يناير 2020، تنفي التهم الموجهة لموظفيها المتابعين، وتؤكد على نجاح عملية غرس الزيتون ضمن المشروع المعني بنسبة ما بين 97 و99 في المائة، إضافة إلى إقرار الوزارة في محضر تم إنجازه مع النقابة بأن ما تم إنجازه في هذا المشروع قد تم بشكل جيد.

    ودعت النقابة وزير الفلاحة الحالي ورئيس الحكومة باعتباره وزير الفلاحة السابق، إلى تحمل المسؤولية في رد الاعتبار للموظفين وإنصافهم من حكم وصفته بالجائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدري يَشرح 5 عوامل جعلت صادرات المنتجات الفلاحية والبحرية تتجاوز 80 مليارًا في 2022

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    قال محمد جدري، خبير ومحلل اقتصادي، إن « صادرات المنتجات الفلاحية والبحرية تجاوزت عتبة 80 مليار درهم السنة المنصرمة (2022).

    وأعزى جدري، وفق تصريح له خص به موقع « أخبارنا »، أن بلوغ هذه العتبة راجع إلى خمسة عوامل.

    الأول، حسب الخبير الاقتصادي، راجع إلى أن « هذه الصادرات المشكلة أساسا من الفواكه والخضر (الفواكه الحمراء والحوامض)، لم تتأثر بموجة الجفاف، نظرا إلى أنها تعتمد على السقي، عكس الحبوب والذرة التي تعتمد على الأمطار ».

    كما أردف المحلل نفسه أن « إنتاج هذه المنتجات الفلاحية يستمر لمدة موسمين فلاحين. وبالتالي، فإن هذه الصادرات استفادت من الموسم الفلاحي الجيد لسنة 2021 ».

    العامل الثاني يتجلى، وفق جدري، في « ارتفاع الأسعار على المستوى العالمي، ما أدى إلى استفادة الصادرات المغربية من موجة التضخم في أوروبا وأمريكا ».

    هذا وشدد الخبير الاقتصادي على أن « المنتجات الفلاحية المصنعة ارتفعت بنسبة 5% من حيث الحجم، لكن ارتفعت بنسبة 16% من حيث القيمة ».

    العامل الثالث، يشرح المصدر المذكور، يكمن في أن « سعر صرف الدولار مقابل الأورو ساهم، كذلك، في تنافسية المنتجات الفلاحية ومنتجات الصيد البحري الموجهة نحو أوروبا ».

    أما العامل الرابع، فمرده إلى « استفادة المصدرين بطريقة غير مباشرة من الدعم المقدم لنقل البضائع »، لافتا إلى أن « هذا الدعم يصل لدى القاطرات المجرورة إلى 6000 درهم عن كل قاطرة. وبالتالي، تخفيض تكلفة النقل والشحن واللوجيستيك الحقيقية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار القمح تنخفض إلى أدنى مستوى كانت عليه قبل الحرب الأوكرانية

    تشهد أسعار القمح انخفاضا في الأسواق العالمية، حيث وفرة المحاصيل الروسية والأسترالية واحتدام المنافسة، في تجاهل لصخب الحرب في أوكرانيا.

    وانخفض العقد الآجل المعياري للقمح الأحمر الشتوي الناعم المدرج في بورصة شيكاغو، الثلاثاء، إلى أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2021، أي منذ أكثر من 27 شهرا.

    في السوق الأوربية، انخفض سعر هذه الحبوب إلى ما دون 290 يورو للطن على بورصة يورونكست الإلكترونية، الأربعاء.

    وقال مايكل زوزولو رئيس شركة “غلوبل كوموديتي أناليتيكس أند كونسالتنغ”، “الأسعار تنخفض في الولايات المتحدة وأوربا بسبب روسيا والهند وأستراليا”.

    فمحصول روسيا، أكبر مصدر للقمح في العالم، كان ممتازا وفازت لتوها بمناقصة مصرية جديدة.

    وبعد روسيا، تتوقع أستراليا محصولا قياسيا (حوالى 40 مليون طن) والهند متفائلة بشأن محصولها المقبل، مستفيدة من الظروف المناخية المؤاتية.

    كذلك، يتوقع بعض المحللين مراجعة في مارس للحظر الذي فرضته نيودلهي في ماي على صادرات القمح بعد موجة حر مدمرة.

    وتدخل السوق الأمريكية فكرة أن الهند وأستراليا “يمكنهما فرض سعر منخفض بما يكفي للسيطرة على جزء جيد من سوق التصدير”، وفقا لزوزولو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم بالحبس سنتين نافذة في حق موظفين بالفلاحة بتهمة تبديد أموال عمومية يثير غضب نقابة UMT

    أدانت المحكمة الابتدائية بالدار البيضـاء أول أمس الثلاثاء 5 موظفين من وزارة الفلاحة منهم مهندسين، بتهم تتعلق بتبدير المال العام ببعض مشاريع المخطط الأخضر.

    وانتقدت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة للاتحاد الوطني للشغل هذا الحكم. وجاء في بيان للكتابة التنفيذية للاتحاد أنه مباشرة بعد انتهاء الاجتماع الأسبوعي للكتابة التنفيذية، “سقط علينا في الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي الاتحاد المغربي للشغل الخبر الصاعقة المتمثل في صدور حكم ابتدائي بسنتين سجنا نافدة وغرامات مالية من طرف المحكمة الابتدائية بالبيضاء في حق خمسة من أطر وموظفي وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (أربعة مهندسين وتقني).
    وأضاف البيان أن هؤلاء كانوا متابعين “ظلما وعدوانا” بتهمة “تبديد أموال عمومية” في ملف يتعلق بإحدى مشاريع مخطط المغرب الأخضر الخاصة بتحويل أراضي زراعة الحبوب إلى زراعة أشجار الزيتون بجماعتي بئر النصر وسيدي بطاش بإقليم بنسليمان.
    وحسب البيان فقد صدر هذا الحكم القاسي رغم أن دفاع “المحكومين ظلما” تقدم أمام المحكمة برسالة واضحة من وزارة الفلاحة مؤرخة ب 23 يناير 2020 تنفي التهم الموجهة لموظفيها المتابعين، وتؤكد على نجاح عملية غرس الزيتون ضمن المشروع المذكورة بنسبة تتراوح ما بين 97 و 99%؛ إضافة إلى إقرار الوزارة كذلك في المحضر الموقع مع جامعة الفلاحة بتاريخ 8 دجنبر 2021، بأن: “ما تم إنجازه في هذا إطار المشروع قد تم بشكل جيد ووفق الأهداف المرسومة -في الوقت الذي يتم اتهام موظفي الوزارة بفشل المشروع- وعلى أن الوزارة لن تتوانى، في حالة استدعائها للإدلاء بشهادتها أمام المحكمة، عن الإقرار بموقفها هذا”.
    واعلنت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي رفضها للحكم، ومطالبتها بإسقاطه ورد الاعتبار للمتابعين “ظلما وعدوانا”في الملف.
    ودعت النقابة التي يقودها الميلودي مخارق وزير الفلاحة الحالي ورئيس الحكومة باعتباره وزير الفلاحة السابق، الذي تحمل مسؤولية إطلاق هذه المشاريع آنذاك، إلى تحمل مسؤوليتهما الكاملة في رد الاعتبار للمتابعين وإنصافهم من حكم جائر من جهة، وحتى لا يشكل هذا الأمر سببا لعزوف الأطر والموظفين  عن مهام  الإشراف على المشاريع الميدانية للوزارة وتتبع تنفيذها، طلبا للأمان وخوفا من لقاء نفس مصير زملائهم في بنسليمان.
    ودعت الجامعة كافة الإطارات الحقوقية وعموم مناضلات ومناضلي الجامعتنا التابعة للاتحاد المغربي للشغل، لمساندة  المتابعين في هذا الملف، مع تأكيد “وقوف الجامعة القوي” إلى جانبهم بكافة الأشكال المشروعة حتى يتم إنصافهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف جينات رجل الكهف قد يساعد العلماء على التوصل إلى علاج جديد للصلع

    قد يساعد اكتشاف جينات رجل الكهف العلماء على التوصل إلى علاج جديد للصلع. ويعتقد الخبراء الآن أن البشر لديهم الجينات اللازمة لنمو الشعر في جميع أنحاء أجسادهم، لكن التطور أعاقهم.

    وقد يؤدي هذا الاختراق إلى طرق جديدة لإعادة نمو الشعر بعد الصلع، وفقاً للعلماء في جامعة يوتا هيلث وجامعة بيتسبرغ الذين أجروا البحث. وبالإضافة إلى تساقط الشعر الوراثي والمتعلق بالعمر، يمكن أن يساعد العلاج أيضاً أولئك الذين فقدوا الشعر من خلال العلاج الكيميائي والثعلبة.

    وقال الدكتور ناثان كلارك من جامعة يوتا هيلث: « قد تكون بعض التغيرات الجينية مسؤولة عن تساقط الشعر. لقد اتخذنا النهج الإبداعي لاستخدام التنوع البيولوجي للتعرف على الجينات الخاصة بنا ».

    وتمت مقارنة الرموز الجينية من 62 حيواناً مختلفاً لمعرفة سبب اختلافنا عن القردة مثل الغوريلا. وقالت الدكتورة أماندا كووالتشيك من جامعة بيتسبرغ: « هناك عدد كبير من الجينات لا نعرف الكثير عنها. نعتقد أنه يمكن أن يكون لهما دور في نمو الشعر وإصلاحه ».

    وفي العام الماضي تمت الإشادة بعقار جديد لتساقط الشعر لأنه حقق نتائج مذهلة. وأظهرت الدراسات أن ما يقرب من نصف الأشخاص الذين استخدموا الدواء تمكنوا من استعادة شعرهم في أقل من ستة أشهر. وقال العلماء إن العلاج يمثل « علامة فارقة مهمة » في ابتكار دواء جديد لعلاج الصلع.

    وتهدف الحبوب التي يجب تناولها مرتين يومياً إلى استهداف حالة تسمى داء الثعلبة، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية، حيث تتم مهاجمة بصيلات الشعر عن طريق الخطأ من قبل الجهاز المناعي، مما يتسبب في تساقط الشعر.

    ووجدت الأبحاث أن ثلاثة أرباع الرجال الذين يعانون من الصلع يعتقدون أن تساقط شعرهم يمنعهم من العثور على الحب الحقيقي. ويلقي واحد من كل خمسة باللوم على خط الشعر المتراجع، حيث يعتقد 32% أنهم كانوا أكثر حظاً في الحب عندما يكون لديهم شعر كامل، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقهى والأدب

    وجدت في كل المراحل أماكن اجتمعت فيها العقول وناقشت ما يجمعها وما يفرقها. وأحسن المراحل هي تلك التي عرفت فيها المقاهي اجتماعات أدبية، أو صنّفت فيها الكتب والمقالات والقصائد والروايات. فأصبح ذلك عنواناً على أفضل المجتمعات.

    حمل اسم مقهى وسم تلك الحبوب الرائعة التي تطحن وتغلى وتقدّم على شكل مشروب في فنجان صغير. وأصبح في ما بعد كناية عن مكان عمومي تستهلك فيه مختلف المشروبات. قبل أن يقتحمه رجال الأدب والفكر للكتابة وتقديم الكتب وأمامهم مشروب القهوة، ويحيط بهم جمهور يستهلك نفس المشروب ويقتسم نفس الشغف. هكذا توج المقهى بسمعة أدبية خالدة.

    مقهى بشرفة.. لأطلّ على العالم من علٍ

    جعفر العقيلي *

    * كاتب وناشر أردني

    في ما أرى، بوصفي كاتباً، ليس المقهى مكاناً مغلقاً تتوزع فيه الطاولات والكراسي وتشتبك به الأصوات وحركة الزبائن دخولاً وخروجاً، بل إنه فضاء مفتوح، مفتوح على الحكايات والتفاصيل الصغيرة، تنسجها أرواح تهيم في اللامتناهي، وتفرض حضورها، ذلك أنها تتصل بحبل سُرّي بشخوصي الذين يقتادونني إلى مساراتهم وحواديثهم ومآلاتهم. في المقهى؛ وأنا من رواده منذ أيام الجامعة، أختار طاولةً تحاذي الرصيف ما أمكن. تجذبني المقاهي التي لا يفصلها عن الرصيف حاجز؛ وإن وجدت المقهى من هذه الشاكلة مكتظاً، أبحث عن مقهى بشرفة؛ لأطلّ على العالم من علٍ؛ العالم المصطخب بتجاور الأقدام، وتحاور الخطوات، وأصوات الباعة، وهمسات الصبايا، وضحكات الشباب في عمر اليفاعة، ونداءات الإشهار باللهجة المحكية لاجتذاب الزبائن. المقهى مختبري الأثير. مختبر الكتابة وورشتها. وفيه أنصت إلى نداءات الداخل حين تندلع شرارة الكتابة، وتنهمر التفاصيل –سرداً أو شعراً. ولهذا، لا غرابة أن يحضر في قصصي بطلاً، كما في قصتي «هزائم صغيرة.. هزائم كبيرة»، فهو المكان الذي يرسم خطوات البطل.. المكان الذي له روحٌ. هو كائنٌ أيضاً، وله سماته وخصوصيته، وله جوّانيته التي أحاول فضَّها وسبر أغوارها، ليبدو بطلاً هو الآخر. حتى في قصائدي، بخاصة في البواكير، يصرّ المقهى على الحضور

    «مَن أنت؟

    مَن أنت بلا وجهٍ..

    بلا أسئلةٍ تفضحُ سرَّك؟

    ها أنت، ترقبُ

    من ناصية المقهى

    طلّةَ أنثى

    تنأى

    تنأى

    وتصيرُ بعيدةْ

    مَن أنت؟

    مَن أنت إذن..

    دون قصيدة؟»

    المقهى الذي كنا نطارد فيه المعنى

    محمد الحباشة *

    * كاتبٌ من تونس

    كُنّا مجموعةً صغيرة من المُتمرّدِينَ في مدينةٍ فِلاحيّة على ضفاف المتوسّط، تكادُ لا تعرفُ أنّها على ضِفاف البحر من قلّة توفّر أدواتِ الحياةِ فيها. مُتمرِّدون لأنّنا تلمّسنا مُبكِّرًا وسائل حياةٍ خاصّة بنا، أو بالأحرى ابتكرناها، حتّى تكون الإقامةُ في العالم ممكِنةً، وهي وسائل الأدب والفنِّ دون غيرها، في مدينة لا تعني لها هذه الوسائل شيئا، إذا لم نقل أنّها تُدِينها، وتحشرُ كلّ من يمارِسها في زاوية. كانت الكتابة والموسيقى هي المعنى، وكان هذا المعنى يتجسّدُ في جلساتنا اليوميّة في مقهى «محمود التّونسي» الثّقافي بمنزل تميم. كان ملاذًا لمجموعتنا أو «لعصابتنا» الصّغيرة – الكبيرة، لقراءة آخر قصص كتبتُها أنا أو شقيقي بهاء الذي وجد طريقه في الطبّ لاحِقا، ولعزفِ العود والغناء فعادة ما يصطحب الفنّان معتز غرابة، صديقي ورفيق دربي منذ نعومة الأظافر، عُودهُ لُيُطربنا بآخر ما تعلّمهُ في الكنسرفاتوار أو ما أدركه بمُفرده من معزوفاتٍ وأغانٍ. ولم تكنُ تخلُو هذه الجلساتُ من أحاديث في الفلسفة والأفلام والسّياسة، لاسيّما إذا زارنا واحدٌ من مثقّفِي المدينة الكبار مثل جلّول عزّونة أو جلّول ريدان أو مهدي غرابة أو عادل الحدّاد وغيرهم، فتأخذ الأحاديثُ والنِّقاشاتُ منحًى فكريّا بحتًا. كان المقهى متنفّسًا لنا إذن، من خِناقِ المدينة المُحافظة والقامِعة. ولم نُسلم لها أبدًا أرواحنا وعقُولنا، وظللنا نُقاوِمُها بطاقة التمرّد المُتجسِّمة حتّى في اللّباس ومُخالفة العُرفِ به. كان المقهى – النّادي، بصاحبه البشوش الصّادق الخياري، الذي يُسارع باستقبالنا بحرارة ابتسامته وقهوته التركيّة، بِمثابةِ الرّوح التي وجدناها في مدينة فاقدة للروح. لعلّنا كنّا نحن تلك الرّوح «المُقاتِلة» بالإبداع والمعرفة، رغم التّهميش المتعمّد للمكان من قبل بعض المسؤولين. بالرّغمِ من أنّه سمّي باسم واحدٍ من أكثر النّاسِ نزاهةً ممّن مارسوا مسؤوليّة يوما مّا، القاصّ والرسّام والمثقّف الكبير محمود التّونسي، واحِدٌ من مؤسِّسي نادي القصّة، وصاحب المجموعة القصصيّة «فضاء» الشّهيرة، التي تُعدّ واحدة من أهمّ كتابات التّجريبِ في تونس والعالم العربي.

    كبرنا ووزّعتنا سُبُلُ الحياة. ولكنّ شُعلةَ التمرّد لم تنطفئ. كيف لا ونحنُ مازلنا نُطارِدُ المعنى حينا ونخلُقُه حينا آخر كلّ في مجال إبداعه. مازلنا نذكُرُ ذاك المقهى النّبيل وكلّ من مرّ عليه، بحنين كبير حينا وبكثير من المرارة حينا آخر، بسبب مواصلةِ تهميشه ثمّ طردِ صاحبه، كي يتحوّل في النّهاية إلى محلٍّ لبيع الكحول.

    هنا الاستقرار والتجانس والأحلام المشتركة

    محمود الريماوي

    يتراءى لي أن ظاهرة المقاهي الأدبية في عالمنا العربي تتراجع ويخفت حضورها ونشاطها، إذ أن نشوء هذه الظاهرة الاجتماعية ـ الثقافية (والاقتصادية) يرتبط على الأقل بحد أدنى من الاستقرار العام والتجانس الاجتماعي وبانتظام حياة الطبقة الوسطى، وبضمان الحق بحرية التعبير والحق في التجمع. إضافة إلى عوامل أخرى مثل استقرار هندسة وتخطيط العواصم والمدن، وحيازة مشروع وطني مُلهِم يحفز على التلاقي والجدل.

    تتراجع هذه العوامل في ضوء تحولات شتى سلبية في محصلتها، فالعواصم والمدن الكبيرة باتت نهبا للترييف، ووهج مراكز المدن يخبو مع نمو الأطراف نموا شبه عشوائي من غير أن تصير هذه الأطراف مراكز بديلة. وتتعرض الطبقة الوسطى لمخاطر الإفقار، فيما يجنح بعض شرائحها للالتحاق بطبقة أعلى، وتضيق حريات التعبير والتجمع مع تكاثر السلطات المركزية والاجتماعية والدينية. فيما يغيب الاستقرار العام مع بروز مخاطر النزاعات الأهلية وانعكاسات ذلك على تمزق الوشائج الاجتماعية وعلى الروابط التي تجمع الأدباء والمثقفين.

    هل نتخيل في مثل هذه الظروف أن تبقى ظاهرة المقاهي على حالها في بيروت وفي دمشق وبغداد، وبدرجة أقل في القاهرة، علما أن الظاهرة لم تشهد ازدهارا من قبل في عمّان.

    في أزمنة غابرة كان يتم هجاء ظاهرة الشلل (الجماعات) الثقافية التي تنغلق على أعضائها، غير أن تلك الظاهرة على سلبيتها كانت تحوز على قيمة إيجابية وهي الأطر الجماعية للصداقات والعلاقات الثقافية، وقد حلّت بدلاً من ذلك، ظاهرة التمحور الفردي على الذات ونعي الصداقات والاستغناء على العلاقات.. ولئن كان من الصحيح أن الإبداع، معاناةً وإنتاجا، هو فردي، غير أن الحياة التي يمتح منها المبدع ذات طابع جماعي، وهي حياة الجماعات والمجتمع برَمته، والإنسان كائن اجتماعي بطبعه على ما ذهب ابن خلدون.

    وقد أضيف إلى ما سبق سطوة وسائط الاتصال الحديثة التي غذّت نزعة الانعزال والانكفاء منها، فانجرف أدباء كثر بلا عدد إلى هذا التواصل الافتراضي، وجعلوا من صداقاتهم الحقيقية (التي كانت تجد في لقاءات المقاهي ميداناً ومتنفسا لها) صداقات افتراضية، وقد جمعوا بذلك تحت خيمة هذا الافتراض بين أصدقاء العمر، وأصدقاء أشباح في أقصى أماكن الأرض.

    المقاهي الأدبية.. فكرة جميلة ينقصها الانتظام

    شكير نصرالدين *

    * ناقد ومترجم مغربي

    كانت هناك دوما حاجة إلى تبليغ الأدب والفكر ومقاسمتهما، منذ مجالس الملوك والأمراء والوزراء وغيرهم في التقليد العربي أو من خلال الصالونات الأدبية في التقليد الغربي التي كانت ترعاها شخصيات من طبقة الأرستقراطية والبرجوازية، ومن أدباء ومفكرين، في التقليد الغربي، إلا أن جمهور المتلقين كان دوما نخبويا من الخاصة والحاشية أو من ذوي الاهتمام المباشر، في نواد خاصة مغلقة على عموم الجماهير. ورغم ظهور مؤسسات تسهر على إشاعة الأدب والفكر ورعايتهما مفتوحة على الجمهور الواسع في فضاءات تتصل من قريب أو من بعيد بمؤسسات رسمية مثل دور الشباب التابعة لوزارات الثقافة والشباب والرياضة وغيرها أو مقرات هيئات حزبية أو نقابية، أو في الحالة المغربية فروع اتحاد كتاب المغرب، فإن أدوار هذه الفضاءات شهدت في مرحلة ما تقلصا وندرة ثم اندثارا يكاد يكون تاما، في هذه الظروف ظهرت فكرة إحياء المقاهي الأدبية كما عرفتها بلدان غربية، وكان أن بدأت تظهر ثم تختفي بعض المقاهي الأدبية تحت مسميات عديدة أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر تجربة الصالون المغربي الأدبي بالدار البيضاء الذي كان من التجارب الأولى في فضاء العاصمة الاقتصادية وقد شهدت هذه التجربة نجاحا كان مؤقتا مع الأسف، لا أدري ما الأسباب التي جعلت أنشطته تضطرب، بعدما كانت منتظمة أول الأمر ثم توقفت؛ هناك أيضا تجربة «ريشة وقلم» التي كانت تلتئم في مقهى مقابل لمحطة قطار الدار البيضاء الوازيس وإن كانت غير منتظمة فإنها رغم بيات كورونا عادت لتقدم أنشطة أدبية مهمة.

    عن كتاب قهوة في كل مكان

    محمود الرحبي *

    * روائي من سلطنة عمان

    تحضر القهوة وتغيب المقاهي العمانية في كتاب «قهوة في كل مكان» الصادر في مسقط عن منشورات نثر، المشتمل على نصوص عابرة للفضاء العماني، حتى بالنسبة للكتاب العمانيين الذين يستحضرون علاقتهم مع مقاهي العالم، وكأنما لا يمكن للكاتب العماني أن يكتب عن المقاهي دون أن يفتح صفحات الذاكرة، الكتاب زاخر بالكثير من الأحاسيس والعديد من أسماء المقاهي، كما يزخر بمشاركات متعددة عمانية وعربية: إبراهيم سعيد الذي يشتاق يشرب القهوة ليتذكر، وقد صادف شيخًا ينفخ في فنجان قهوة ليسقيه طفلا «لأن القهوة تزيد الفهامة» وحمد الصحبي الذي استحضر «مقهى الفارسي في بركاء وبغداد ومقهى الحافة في طنجة»، وحمود الشكيلي الذي بدأ في أواخر العقد الثاني يعد القهوة العمانية بنفسه، ولم يتخلَّ عن الدلة السوداء ذات علامة الفيل القديمة، التي صارت رفيقة جلسات المساء في بلاد صور، حيث كان يقضي أعوام دراسته الجامعية. الكاتب والمترجم المغربي سعيد بوكرامي، تحت عنوان «هيا لنشرب القهوة» الذي لا يسافر إلا قليلًا: «لم أغادر الدار البيضاء إلا في مناسبات قليلة جدًا فرضتها علي ظروف عائلية أو ثقافية» وذلك لأن «المقهى سفري، والقهوة متعتي الوحيدة خارج البيت» تحرره كما يقول من «ضغينة العالم ومن ضجري في مدينة تقهقر جمالها واندحرت قيمها». وفي هذا المقال الأشبه بدراسة مختصرة، يستعرض بوكرامي علاقة بعض كتاب العالم بالقهوة، من بلزاك إلى فولتير، وآرثر رامبو، وجان بول سارتر ومحمود درويش الذي يعتبر القهوة «شقيقة الوقت».

    وسعيد سلطان الهاشمي الذي يختصر العالم في هذه الفقرة «القمر في السماء والقهوة في الأرض» في نص مكثف يجول من خلاله في دهاليز الذاكرة مستعرضا علاقته الزمنية بالقهوة بين «طفل البارحة وكهل اليوم» حين كان يشتريها من دكان البانياني وهو طفل، ثم «الشاب الذي صار كهلًا، ارتحل كثيرًا في المسافة والمجاز، وبقيت القهوة السحر والسر المرتبطين بكل مدينة وقرية، ناصية وشارع، محطة وميناء، مطار ومرسى، حديقة وحقيبة».

    القاص والروائي التونسي سفيان رجب يوصينا بألا نتحدث قبل أن نشرب قهوتنا، وهو يحب احتساء القهوة في المقاهي المكتظة بالضجيج ودخان السجائر وصوت ضرب الكفوف على الطاولات لأنها: «تعيدني إلى الجو الشعبي الذي تبدأ منه القهوة دورتها في حقول القهوة في البرازيل وفي الهند، وفي الأكواخ الأثيوبية التي تطحن فيها حبات القهوة السوداء».

    وصالح العامري ينثر لب آصرته مع «شجرة البن الهفهافة» حيث تكون كل رشفة «طلوعًا على فلقة قمر أو لألأة نجمة».

    يسرد بعد ذلك الشاعر العماني عبد يغوث علاقته بالقهوة العتيقة التي تعود به إلى طفولته في السبعينيات. حينما كان يقضي الصيف بين النخيل، وتلك النخلة التي كان والده يعلق عليها ماكينة طحن القهوة. يروي لنا في نصه المكثف التقاطاته للخطوات البطيئة لتحضير القهوة التي تحتاج إلى صاحب (نفس ومزاج) والتي لا يعرف سرها إلا (الذويقة) التي كأنها ثغر حبيبة حين شربها والده آخر مرة. في ما يلي يسرد لنا آخر فنجان شربه أبوه في سرير المستشفى: «أتأمله الآن على سرير المشفى وهو يتذوق بمهجة وداعية آخر فنجان قهوة له في حياته، أخذ يرتشف الفنجان وكأنه يرتشف ثغر الحبيبة، يتأملنا ويتأمل الفنجان، يدوره بين الرشفة والأخرى كأنها الأبدية، وحين انتهى هز الفنجان، تلك الهزة الخفيفة علامة الاكتفاء مع كلمته المعتادة «أحسنت» دخل بعدها في غيبوبة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين سوق الحبوب والقطاني بالبيضاء يكشف  لـ”مدار21″ تأثير التساقطات الأخيرة على الأسعار

    كشف عزيز وثيق، أمين سوق الحبوب والقطاني بالدار البيضاء، في تصريح لـ”مدار21″، تأثير التساقطات المطرية على أسعار الحبوب والقطاني، التي تعرف إقبالا واسعا خلال موسم الشتاء، موضحا أن هناك بعض المواد شهدت انخفاضا طفيفا، وهناك مواد أخرى عرفت بعض الارتفاع، في حين أن مواد أخرى، لا تزال أسعارها مستقرة.

    وقال وثيق لـ”مدار21″ أن “الأمطار الأخيرة انعكست سوق الحبوب والقطاني بالبيضاء”، موضحا أن عددا من السلع دخلت الأسواق مثل الحبوب وفرينا والحمص والفاصولياء، موضحا أن الناس كانت متخوفة في البداية من الجفاف وتداعياته”.

    وبخصوص تأثيرات الأمطار الأخيرة على الأسعار، قال وثيق أنها “شهدت انخفاضات طفيفة، في المقابل هناك مواد عرفت ارتفاع من قبيل مادة العدس التي شهدة ارتفاع ب30 سنتيم في ثمن الجملة حيث انتقلت من 12.70 درهم إلى 13 درهم”.

    وأوضح أمين سوق الحبوب والقطاني أن “مادة الحمص عرفت انخفاضا وتوقف الغلاء، ذلك أن الحمص الغليظ كان قد بلغ إلى 22 درهما والآن عاد إلى 20 درهم، وهناك أحد أصناف الحمص كان قد بلغ إلى 31 درهما عاد إلى 18 درهما، مضيفا أن الحمص الرقيق يتراوح ثمنه بين 13 و14 درهما”.

    وأورد المتحدث أنه “عند هطول الأمطار تكون التوقعات إيجابية بخصوص السنة”، مضيفا أن “الفلاحين يخرجون السلع إلى السوق عندما يتضح لهم إن هناك انفراج قادم في الأوضاع الاقتصادية، متمنيا استمرار التساقطات في القادم”.

    وبخصوص توافر مادة القمح، أكد عزيز وثيق أنها متوفرة في السوق حاليا، خاصة القمح المستورد من كندا، مشيرا إلى أن القمح المغربي متوفر لكن بكميات قليلة بسبب الإقبال على الزراعة مع بداية الموسم الفلاحي.

    وبخصوص أثمنة القمح، كشف وثيق أنها عرفت استقرارا في الأثمنة بالجملة، ذلك أن القمح المستورد من كندا يصل إلى 6.5 درهم، أما ثمن القمح المغربي، فهناك صنف ثمنه مرتفع إذ يبلغ 7 دراهم وهناك صنف يبلغ 6.5 درهم، موضحا أن “العبرة” الوحيدة من القمح تراجعت بين 10 و15 دراهم.

    وكشف وثيق أن “عبرة” القمح تتراوح بين 110 درهم إلى غاية 140 درهم، مشيرا إلى أن أسعار القمح في العموم لم تشهد بعد الانخفاض المأمول، متمنيا أن تعود الأمور إلى نصابها في القادم مع عودة التساقطات المطرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسعار العالمية للمنتجات الغذائية تهبط إلى دون المستوى الذي كانت عليه قبل سنة

    كشفت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، عن تراجع الأسعار العالمية للمنتجات الغذائية التي مازالت تواصل انخفاضا منذ الشهر الماضي، وتراجعت دون المستوى الذي كانت عليه قبل سنة، وعشية نهاية سنة 2022 التي  عرفت ارتفاعا غير مسبوق للأسعار.

    وتراجعت أسعار الأغذية بنسبة 1,9 في المائة مقارنة مع نونبر 2022. وهو تاسع تراجع على التوالي بعد الارتفاع القياسي الذي سجل في مارس إثر الغزو الروسي لأوكرانيا.

    بلغ هذا المؤشر 132,4 نقطة في دجنبر “أي أقل بنسبة 1% عن مستواه المسجل قبل سنة. لكن بالنسبة إلى عام 2022 ككل، بلغ متوسط مؤشر المنظمة لأسعار الأغذية 143.7 نقاط، وهو ما يمثل ارتفاعا يصل إلى 18 نقطة أي 14.3 في المئة بالمقارنة مع عام 2021”.

    وقال كبير الخبراء الاقتصاديين لدى الفاو ماكسيمو توريرو “إنه أمر جيد أن تهدأ أسعار السلع الغذائية بعد سنتين من التقلبات الشديدة” مضيفا أنه من الضروري “البقاء متيقظين والتركيز على تخفيف انعدام الأمن الغذائي العالمي”.

    وتراجع متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الزيوت النباتية بنسبة 6,7% عن مستواه المسجل في نونبر الماضي “ووصل إلى أدنى مستوى له منذ فبراير 2021. ويعزى الانخفاض في المؤشر  إلى تراجع في الأسعار الدولية لزيوت النخيل وفول الصويا وبذور اللفت وبذور عباد الشمس” بحسب الفاو.

    وتراجعت أسعار الحبوب بنسبة 1,9% مقارنة مع نونبر “حيث عززت المواسم الحالية في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية الإمدادات وبقيت المنافسة بين الجهات المصدرة قوية” كما قالت المنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره