Étiquette : الحدود

  • زلزال في الفيفا.. الإكوادور مهددة بالإقصاء من مونديال قطر و تشيلي خصم المغرب وديا قد يعوضها

    زنقة 20 . وكالات

    يواجه منتخب الإكوادور شبح الخروج من كأس العالم بعد حصول صحيفة “ديلي ميل” الإنجليزية على دليل جديد يخص اعترافًا صادمًا من أحد لاعبيها باستخدام شهادة ميلاد مزورة، مع الاعتراف الذي تم تقديمه في تحقيق رسمي تم التستر عليه من قبل اتحاد كرة القدم الإكوادوري.

    يأتي الكشف المذهل في تحقيق فيفا في قضية بايرون كاستيلو قبل أيام من إصدار لجنة الاستئناف للبت في الأمر يوم الخميس، ويمكن أن يغير هوية خصوم قطر في المباراة الأولى لكأس العالم، حيث من المفترض أن تواجه الإكوادور يوم 20 نوفمبر المقبل.

    تنطوي تلك القصة على هويات مزيفة مزعومة وتستر واضح من قبل الاتحاد الإكوادوري على مسألة ما إذا كان كاستيلو، الظهير الأيمن الذي ظهر في 8 مباريات في تصفيات كأس العالم، قد وُلد في البلاد أو عبر الحدود في كولومبيا.

    وفي دليل جديد من شأنه أن يرسل موجات صدمة عبر كرة القدم في أمريكا الجنوبية ويخلق صداعًا كبيرًا لـ فيفا، نشرت صحيفة “ديلي ميل” الإنجليزية تسجيلًا صوتيًا لمقابلة أجراها كاستيلو مع المحققين قبل 4 سنوات.

    وقال كاستيلو من خلال التسجيل الصوتي، حسب ما نشرته الصحيفة، أنه ولد في عام 1995، على عكس تاريخ عام 1998 الوارد في شهادة ميلاده الإكوادورية.

    يعطي اسمه الكامل باسم بايرون خافيير كاستيلو سيجورا، مطابقًا لتفاصيل شهادة ميلاده الكولومبية، بدلًا من الاسم الموجود في شهادة الإكوادور، بايرون ديفيد كاستيلو سيجورا.

    ويصف بالتفصيل مغادرة مدينة توماكو الكولومبية إلى سان لورينزو في الإكوادور لمتابعة مسيرة مهنية في كرة القدم، ويكشف عن رجل أعمال إكوادوري قدم له هوية جديدة.

    يأتي التسجيل من مقابلة رسمية أجراها رئيس لجنة التحقيق التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم مع كاستيلو في عام 2018.

    من المقرر أن تلعب قطر المضيفة مع الإكوادور في المباراة الافتتاحية لكأس العالم في 20 نوفمبر ، لذا فإن إخراجها من البطولة في هذه المرحلة المتأخرة سيكون بمثابة إحراج كبير لفيفا، الذي رفض في يونيو شكوى تشيلي بحكم أن كاستيلو قد وُلد في الاكوادور، ولم يتم تقديم هذا الدليل في جلسة يونيو.

    تركز تشيلي على مزاعم بأن كاستيلو ولد في توماكو، كولومبيا، في عام 1995، في حين أن جوازات سفره تذكر أنه ولد في عام 1998 في الجنرال فيلاميل، الإكوادور.

    هناك شهادتا ميلاد تسجلان أسماء مختلفة قليلاً مرتبطة باللاعب والتي تم نشرها أيضًا بواسطة الصحيفة ذاتها اليوم – واحدة من كولومبيا (بايرون خافيير كاستيلو سيجورا)، والأخرى من الإكوادور (بايرون ديفيد كاستيلو سيجورا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي : لائحة المونديال ليست نهائية وعلى بقية اللاعبين إثبات أنفسهم للمناداة عليهم

    زنقة 20. الرباط

    قبل نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، يسعى المدرب الوطني الجديد وليد الركراكي إلى الاستفادة من المكتسبات وتجربة أشياء جديدة، باعتبارها أبرز التحديات التي تم توضيحها جيدا خلال كشفه عن لائحة أسماء اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الشيلي والباراغواي.

    وتشمل هذه القائمة الموسعة 31 لاعبا من بينهم لاعبين مارسوا تحت إشراف وحيد حاليلوزيتش، وكذلك من عادوا للتشكيلة، مثل حكيم زياش ويونس بلهندة والوافد الجديد وليد شديرة الذي يلعب في صفوف نادي باري الإيطالي (دوري الدرجة الثانية) وخمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية ينتمون إلى أندية الوداد والرجاء ونهضة بركان.

    وقال الركراكي، في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة “لقد اخترت قائمة تضم 31 لاعبا لإتاحة فرصة متابعة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل منافسات كأس العالم ولقياس مستواهم وتحديد من يستحق للدفاع عن الألوان الوطنية”.

    وأضاف الركراكي أن الهدف يتمثل أيضا في التعرف على الحد الأقصى لعدد اللاعبين في المراكز المختلفة بغية إيجاد البدائل المناسبة في حالة عدم توفر لاعب في اللحظة الأخيرة”، مؤكدا أنه يطمح إلى الحفاظ على المجموعة التي تمكنت من الظفر بتذكرة كأس العالم والاعتماد على الخبرة أثناء تجربة لاعبين جدد.

    وتابع “لقد حرصنا على عدم تغيير المجموعة بشكل كبير لأنه لم يتبق الكثير من الوقت لكأس العالم. الآن الأمر متروك لاختيار الذين يتمتعون بلياقة جيدة وأولئك القادرين على تقديم الإضافة”، مشيرا إلى أن هذه القائمة ليست نهائية.

    وشدد على أن “بعض اللاعبين غير الموجودين في هذه القائمة قد ينتهي بهم الأمر بالمشاركة في كأس العالم، والعكس صحيح” ، موضحا أن هذه الاختيارات يمليها “نظام اللعب والحاجة إلى لاعبين لديهم الخبرة”. وفي معرض حديثه عن استراتيجية عمله للتحضير لكأس العالم ، قال الركراكي “لدينا مباراتان لنكون جاهزين، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذا الهدف. سنجرب أشياء جديدة، وقد نرتكب أخطاء. ثم سنراقب اللاعبين في أنديتهم لتعويض الوقت الضائع “.

    وأضاف أنه “من الناحية التكتيكية، هم لاعبون جيدون يستوعبون التوجيهات بشكل جيد. سيبقى الميدان في الأخير هو المكان الذي يجب عليهم فيه تحقيق أقصى ما يتوقعون منهم”.

    وردا على سؤال حول عودة حكيم زياش، قال الركراكي إنه عندما يكون لديك لاعب مثله، “عليك أن تضعه في أفضل وضع لمساعدته ومن جانبه، يجب عليه هو الآخر أن يبذل أقصى ما في وسعه”. وتابع ” الأمر كان بسيطا. لقد تحدثت معه كمدرب وطني. أخبرته أننا بحاجة إلى أفضل اللاعبين وأنه واحد منهم ومن المستحيل رؤية المنتخب الوطني بدونه في المونديال، لكن بشرط أن يكون اللاعب الحاسم الذي يأمل كل المغاربة في مشاهدته”.

    وبخصوص عبد الرزاق حمدالله ، أشار الركراكي إلى أن هذا الأخير عاد من الإيقاف ولعب مباراة قبل أيام قليلة، مضيفا أن هناك العديد من اللاعبين الذين يستحقون أن يكونوا في القائمة مثل فجر وبرقوق وآخرين ولكن “علي أن أقوم باختيارات”.

    واستطرد قائلا “في هذه القائمة، لم أرغب في إجراء الكثير من التغييرات في المجموعة. وبالمثل، لدينا مهاجم يقدم مستوى جيد في باري، بتسجيله أربعة أهداف في خمس مباريات، وهو وليد شديرة وأريد أن أراقبه عن قرب، ولكن بشكل عام يبقى الباب مفتوحا لجميع اللاعبين”.

    وقال الناخب الوطني، في نفس السياق، إن اللاعبين ذوي الشخصية يعتبرون ميزة وإضافة نوعية لأي فريق .

    وشدد أن “الأمر الأخير يعود إلي المدرب والطاقم التقني لوعيهم أن الفريق الوطني يأتي في المقام الأول وإذا تجاوز أحدهم الحدود أو فكر في نفسه فقط، فستكون هناك مشكلة. ولكن أعتقد أنني أعرف كيفية التعامل مع هذه المواقف التي يجب تسويتها كعائلة. أهم شيء في الأخير هو أن يقدم كل لاعب أفضل ما لديه على أرض الملعب”.

    وفي إطار إستعدادات المنتخب الوطني لمونديال 2022 بقطر، سيواجه “أسود الأطلس” منتخب الشيلي يوم 23 شتنبر في برشلونة، ومنتخب الباراغواي في 27 من الشهر ذاته بإشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير موريتانية: “الدرون” ينهي حياة شخصين في المنطقة العازلة

     

     

    أفادت مصادر محلية بأن موريتانيين اثنين من المنقبين عن الذهب، لقيا حتفهما اليوم الاثنين، وأصيب آخر في قصف بطائرة “درون” في المنطقة العازلة بالصحراء.

     

    وأضافت المصادر ذاتها، أنه لم تُعرف الجهة التي قامت بالقصف، ولم تُعلق السلطات الموريتانية على هذا الحادث.

     

    وتواجدت سيارة الضحايا بمنطقة مأهولة بالمنقبين عن الذهب عندما استهدفها صاروخ أطلقته طائرة مسيرة.

     

    من جانبها، نقلت “صحراء ميديا”، عن مصادر أمنية، أن 4 سيارات تعرضت للقصف من جهة مجهولة في منطقة «كليب الفولات» غير بعيد من الجدار الرملي العازل.

     

    وأضافت أن الجريح نقل إلى مركز الاستطباب في ازويرات لتلقي العلاج، فيما «لم تنقل حتى الآن جثامين المنقبين لأسباب أمنية».

     

    وقالت ذات المصادر إن بقية ركاب السيارات الأخرى “لاذوا بالفرار مخافة تعرضهم للقصف، وهو ما زاد من صعوبة الحصول على معلومات دقيقة عنهم”.

     

    وأوضحت أن المنقبون عن الذهب يغامرون بعبور الحدود الموريتانية، نحو الأراضي المغربية والجزائرية، بحثا عن مناطق جديدة للتنقيب عن الذهب.

     

    وسبق أن حذرت شركة معادن موريتانيا المنقبين من هذه المغامرات، ونظمت حملات للتوعية بخطورة التنقيب غير الشرعي، وخاصة خارج الحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يحدد غرامة 500 ألف درهم في مواجهة عمليات التركيز الاقتصادي المنجزة دون تبليغها إليه

    حدد مجلس المنافسة، في قرار له، العقوبة المالية المقررة في مواجهة المنشآت المنجزة ضمن عمليات التركيز الاقتصادي دون تبليغها إليه، والتي لم تحقق بعد رقم معاملات سنوي في 500.000 ألف درهم.

    وبحسب القرار عدد “90/ق/2022″ الصادر بتاريخ 31 غشت الماضي، فإن ذلك يأتي طبقا لمقتضيات المادة 19 من القانون رقم 12-104 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة التي تقضي بأنه: ”إذا تم إنجاز عملية تركيز دون تبليغ، فإن مجلس المنافسة يأمر، تحت طائلة غرامة تهديدية وفي الحدود التي تنص عليها المادة 40 من هذا القانون، الأطراف بتبليغ العملية ما لم يتم الرجوع إلى الوضعية السابقة للتركيز”.

    كما تنص ذات المادة على أنه: ”يمكن لمجلس المنافسة، علاوة على ذلك، أن يفرض على الأشخاص الملزمين بالتبليغ عقوبة مالية يحدد مبلغها الأقصى بالنسبة إلى الأشخاص الاعتباريين في 5 بالمائة دون احتساب الرسوم من رقم معاملاتهم المنجز في المغرب خلال آخر سنة محاسبية مختتمة، دون احتساب الرسوم، يضاف إليه، إذا اقتضى الحال، رقم المعاملات الذي أنجزته في المغرب خلال نفس الفترة الجهة التي تم تملكها. وبالنسبة إلى الأشخاص الذاتيين، يمكن أن تصل العقوبة إلى خمسة ملايين درهم”.

    وإلى جانب ذلك، استناد المجلس ضمن قراره الذي توصل ‘‘برلمان.كوم” بنسخة منه، على مقتضيات الفقرة الثانية من المادة 13 من القانون نفسه، والتي تنص على أنه: ”تقع إجبارية التبليغ على عاتق الأشخاص الذاتيين أو الاعتباريين الذين يتولون مراقبة مجموع منشأة أو جزء منها أو في حالة إدماج أو إحداث منشأة مشتركة، على عاتق جميع الأطراف المعنية التي يجب أن تقوم بالتبليغ بصفة مشتركة”.

    وفي هذا الصدد، ذكر القرار أن مجلس المنافسة ارتأى في إطار تسوية الوضعية القانونية للمنشآت التي قامت بإنجاز عمليات التركيز الاقتصادي دون تبليغها إليه، تحديد مسطرة ظرفية خاصة يتم بموجبها تحديد العقوبة المالية المقررة في مواجهة المنشآت المخالفة للمادة 19 المذكورة في نسبة 1 في المائة من رقم معاملاتها المنجز في المغرب خلال آخر سنة محاسبية مختتمة، دون احتساب الرسوم، يضاف إلى ذلك، إذا اقتضى الحال رقم المعاملات الذي أنجزته في المغرب خلال نفس الفترة الجهة التي تم تملكها بناء على مجموعة من المعايير .


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022 .. الإستفادة من المكتسبات وتجربة أشياء جديدة أبرز تحديات المدرب الركراكي

    قبل نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، يسعى المدرب الوطني الجديد وليد الركراكي إلى الاستفادة من المكتسبات وتجربة أشياء جديدة، باعتبارها أبرز التحديات التي تم توضيحها جيدا خلال كشفه عن لائحة أسماء اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الشيلي والباراغواي.

    وتشمل هذه القائمة الموسعة 31 لاعبا من بينهم لاعبين مارسوا تحت إشراف وحيد حاليلوزيتش، وكذلك من عادوا للتشكيلة، مثل حكيم زياش ويونس بلهندة والوافد الجديد وليد شديرة الذي يلعب في صفوف نادي باري الإيطالي (دوري الدرجة الثانية) وخمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية ينتمون إلى أندية الوداد والرجاء ونهضة بركان.

    وقال الركراكي، في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة “لقد اخترت قائمة تضم 31 لاعبا لإتاحة فرصة متابعة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل منافسات كأس العالم ولقياس مستواهم وتحديد من يستحق للدفاع عن الألوان الوطنية”.

    وأضاف الركراكي أن الهدف يتمثل أيضا في التعرف على الحد الأقصى لعدد اللاعبين في المراكز المختلفة بغية إيجاد البدائل المناسبة في حالة عدم توفر لاعب في اللحظة الأخيرة”، مؤكدا أنه يطمح إلى الحفاظ على المجموعة التي تمكنت من الظفر بتذكرة كأس العالم والاعتماد على الخبرة أثناء تجربة لاعبين جدد.

    وتابع “لقد حرصنا على عدم تغيير المجموعة بشكل كبير لأنه لم يتبق الكثير من الوقت لكأس العالم. الآن الأمر متروك لاختيار الذين يتمتعون بلياقة جيدة وأولئك القادرين على تقديم الإضافة”، مشيرا إلى أن هذه القائمة ليست نهائية.

    وشدد على أن “بعض اللاعبين غير الموجودين في هذه القائمة قد ينتهي بهم الأمر بالمشاركة في كأس العالم، والعكس صحيح” ، موضحا أن هذه الاختيارات يمليها “نظام اللعب والحاجة إلى لاعبين لديهم الخبرة”. وفي معرض حديثه عن استراتيجية عمله للتحضير لكأس العالم ، قال الركراكي “لدينا مباراتان لنكون جاهزين، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذا الهدف. سنجرب أشياء جديدة، وقد نرتكب أخطاء. ثم سنراقب اللاعبين في أنديتهم لتعويض الوقت الضائع “.

    وأضاف أنه “من الناحية التكتيكية، هم لاعبون جيدون يستوعبون التوجيهات بشكل جيد. سيبقى الميدان في الأخير هو المكان الذي يجب عليهم فيه تحقيق أقصى ما يتوقعون منهم”.

    وردا على سؤال حول عودة حكيم زياش، قال الركراكي إنه عندما يكون لديك لاعب مثله، “عليك أن تضعه في أفضل وضع لمساعدته ومن جانبه، يجب عليه هو الآخر أن يبذل أقصى ما في وسعه”. وتابع ” الأمر كان بسيطا. لقد تحدثت معه كمدرب وطني. أخبرته أننا بحاجة إلى أفضل اللاعبين وأنه واحد منهم ومن المستحيل رؤية المنتخب الوطني بدونه في المونديال، لكن بشرط أن يكون اللاعب الحاسم الذي يأمل كل المغاربة في مشاهدته”.

    وبخصوص عبد الرزاق حمدالله ، أشار الركراكي إلى أن هذا الأخير عاد من الإيقاف ولعب مباراة قبل أيام قليلة، مضيفا أن هناك العديد من اللاعبين الذين يستحقون أن يكونوا في القائمة مثل فجر وبرقوق وآخرين ولكن “علي أن أقوم باختيارات”.

    واستطرد قائلا “في هذه القائمة، لم أرغب في إجراء الكثير من التغييرات في المجموعة. وبالمثل، لدينا مهاجم يقدم مستوى جيد في باري، بتسجيله أربعة أهداف في خمس مباريات، وهو وليد شديرة وأريد أن أراقبه عن قرب، ولكن بشكل عام يبقى الباب مفتوحا لجميع اللاعبين”.

    وقال الناخب الوطني، في نفس السياق، إن اللاعبين ذوي الشخصية يعتبرون ميزة وإضافة نوعية لأي فريق .

    وشدد أن “الأمر الأخير يعود إلي المدرب والطاقم التقني لوعيهم أن الفريق الوطني يأتي في المقام الأول وإذا تجاوز أحدهم الحدود أو فكر في نفسه فقط، فستكون هناك مشكلة. ولكن أعتقد أنني أعرف كيفية التعامل مع هذه المواقف التي يجب تسويتها كعائلة. أهم شيء في الأخير هو أن يقدم كل لاعب أفضل ما لديه على أرض الملعب”.

    وفي إطار إستعدادات المنتخب الوطني لمونديال 2022 بقطر، سيواجه “أسود الأطلس” منتخب الشيلي يوم 23 شتنبر في برشلونة، ومنتخب الباراغواي في 27 من الشهر ذاته بإشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 نقط ضعف جزائرية في القمة العربية: الحب الايراني‮ ‬يورط الجزائر مع مصر والسعودية والإمارات‮ ‬والبحرين‮.. ‬والجامعة العربية‮!‬ (3)

    لم‮ ‬يتردد المسؤول الجزائري‮ ‬،‮ ‬المهووس بالمغرب المدعو عما‮ر ‬بلاني‮ ‬في‮ ‬الاستهتار بدول عربية مركزية،‮ ‬مثل مصر والسعودية والامارات والبحرين ، وهذا الرجل الذي‮ ‬ضحت به الطغمة العسكرية‮ ‬من اجل القمة،‮ ‬وذلك‮ ‬بتنقيله الى‮ ‬بناية وزارة الخارجية بتكليفه بالامانة العامة فيها عوض المنصب الفانطاستيكي‮ ‬الذي‮ ‬كان مكلفا فيه‮ «‬المغرب العربي والصحراء‮» ‬اقترف في‮ ‬دفاعه عن ايران‮. ما ما لم يعد مستساغا في العلاقات الدولية.

    وأصل الحكاية أنه أراد الرد على‮ ‬الخارجية المغربية والاعلام المغربي‮ ‬،الرسمي‮ ‬منه‮ ‬وغير الرسمي،‮ ‬في‮ ‬قضية اللائحة العربية حول التدخلات الايرانية في‮ ‬الدول العربية‮.‬
    وهذا المهووس،‮ «‬شاف‮ ‬المغرب‮… ‬ما شاف الحافة»‮ ! ‬وصرح لاعلام نظامه المعسكر‮ ‬بأن المغرب‮ ‬يدَّعي‮ ‬انتصارات في‮ ‬قضية تجنيد الأطفال ودعم الحركات الانفصالية من طرف ايران‮ ‬وأن ذلك من باب‮ «الانتصارات الوهمية والادعاءات الرعناء‮.. ‬والمزاودات‮ (كذا) ‬السياسية‮ »!‬
    واذا كنا قد اعتدنا هذه الهرطقات بخصوص ‬المغرب ولم تعد تهز البلاد،‮ ‬فقد تجاوز الحدود مع دول عربية عضو في‮ ‬اللجنة العربية الخاصة بتدخلات إيران في‮ ‬العالم العربي‮ ‬ودعم النزاعات القبلية فيه والحركات الانفصالية‮..‬
    وقال في‮ ‬تعليق على‮ ‬لائحة القرار التي‮ ‬صاغته هذه اللجنة واعتمده مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية،‮ بأنها مثلت «‬خروجا عن المبادئ الاممية»‮.‬
    كما استصغر الدول الاعضاء واعتبرها تشتغل ضد المصلحة العربية وضد القضية الفسطينية‮!!!.‬
    ففي‮ ‬البند الاول من البلادة العامة‮ ‬اتهم لجنة‮ التدخلات الإيرانية في‮ ‬الشؤون الداخلية للدول العربية‮‬،‮ ‬و الدول التي‮ ‬تشكلها،‮ ‬أي‮ ‬مصر والسعودية والإمارات والبحرين،‮ ‬إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية،‮ ‬بأنها لا تحترم مبادئ الأمم المتحدة وقال بلاني‮ « ‬ما ورد في‮ ‬ديباجة اللائحة،‮ ‬لا‮ ‬يعكس المبادئ الأساسية التي‮ ‬تقرّها الأمم المتحدة،‮ ‬حيث‮ ‬يلحّ‮ ‬الوفد الجزائري‮ ‬أن ما وصف بعناصر إرهابية انفصالية‮ ‬يخص فقط العناصر المصنفة كذلك من قبل الأمم المتحدة،‮ ‬وأن الحدود المشار إليها هي‮ ‬تلك المعترف بها دوليا‮». ‬وهو بذلك‮ ‬يسعى الى جعل قناعة نظامه الانفصالية‮ ‬والعدائية قناعات عربية وأممية‮ .. ‬وسمح لنفسه بأن‮ »‬ينقط‮« ‬قرارات الجامعة العربية في‮ ‬طور الاعداد للقمة‮!‬
    ‮ ‬وثانية الاثافي‮ ‬،‮ ‬او البند الثاني‮ ‬في‮ ‬البلادة المعممة انه‮ ‬اعتبر أنه‮ «من المؤسف أن نلحظ إقحام الجامعة العربية من طرف‮ ‬مجموعة صغيرة،‮ ‬خدمة لمصالح ضيقة في‮ ‬مواجهات عقيمة‮ ». !!!!‬
    ‮ ‬وهنا‮ ‬يبدو أنه أفصح عن عميق‮ ‬غضب النظام من قرارات أرادتها‮ ‬دول عربية وازنة،‮ ‬منها السعودية‮ ‬ومصر التي‮ ‬تحتضن الجامعة العربية،‮ ‬بل التي‮ ‬عملت كل جهودها من أجل أن تسهل مأمورية انعقاد قمة الجزائر!‮.‬
    واذا كنا قد تعودنا من النظام العسكر‮ي نكران الجميل و«الخفة» الاجرامية،‮ ‬فإن الذي‮ ‬حصل هو أن هذه النقطة لا بد من أن تعود في‮ ‬القمة،‮ ‬كما أن قرار الجزائر بابعاد عما‮ر ‬بلاني‮ ‬عن واجهة الاحداث،‮ ‬على‮ ‬الاقل في‮ ‬الفترة الفاصلة عن القمة‮ ‬،‮ ‬هو بحد ذاته اعتراف بنقط الضعف الاضافية‮ ‬والحصاة التي‮ ‬ستظل تؤلم القدم الجزائرية الذاهبة الى‮ ‬القمة‮…‬
    لقد اختارت الطغمة حليفها من خارج المنظومة العربية،‮ ‬واعتقد الناطق باسمها في‮ ‬الاعلام الداخلي‮ ‬بأن ارضاء الحبيب الايراني‮ ‬على‮ ‬حساب كرامة الدول الاعضاء في‮ ‬لجنة متابعات تدخلاته في‮ ‬الشأن العربي،‮ ‬يمكن‮ ‬يمر بدون آثار‮!‬
    في‮ ‬الواقعة‮ ‬،‮ ‬تثبيت لموقف عربي‮ جامع ‬من الانفصال‮.. ‬وهو موقف ليست المرة الاولى التي‮ ‬يتخذه الوزراء العرب،‮ ‬بل كان مارس الفارط مناسبة ادانت فيها اللجنة‮ ‬الوزارية العربية الرباعية‮ ‬المتعلقة بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران وسبل التصدي‮ ‬لتدخلاتها في‮ ‬الشؤون الداخلية العربية،‮« ‬استمرار التدخلات الإيرانية في‮ ‬الشؤون الداخلية للدول العربية»
    وأعربت اللجنة‮ ‬عن« قلقها البالغ‮ ‬إزاء ما تقوم به إيران من تأجيج مذهبي‮ ‬وطائفي‮ ‬في‮ ‬الدول العربية،‮ ‬بما في‮ ‬ذلك دعمها وتسليحها للميليشيات الإرهابية في‮ ‬بعض الدول العربية وما‮ ‬ينتج عن ذلك من فوضى وعدم استقرار في‮ ‬المنطقة‮ ‬يُهدد الأمن القومي‮ ‬العربي،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬يُعيق الجهود الإقليمية والدولية لحل قضايا وأزمات المنطقة بالطرق السلمية» وطالبتها بالكف عن ذلك‮….‬
    وهو موضوع سيظل مطروحا على مائدة العرب الى أن تتوازن الاوضاع ويتم تحجيم التدخل الايراني‮.. ‬ولعل القمة ستكون امتحانا حقيقيا للدولة المضيفة ولقدرتها على أن تساير الارادة العربية‮ ‬، من زاوية الضعف والعجز الواضحين!…‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيفي : إسبانيا والمغرب يتفقان على نظام حدودي جديد

    زنقة 20 | الرباط

    قالت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، إن إسبانيا والمغرب اتفقا على نظام حدودي جديد.

    وحسب الوكالة فإن الحكومة الإسبانية، وافقت على بدء نظام جديد لمراقبة الدخول والخروج على حدود تراخال التي تفصل سبتة المحتلة عن باقي التراب المغربي ، ومن المتوقع أن يبدأ العمل به في الأيام المقبلة.

    و أورد نفس المصدر ، أن مندوبة الحكومة في سبتة ، سلفادورا ماتيوس ، أعلنت عن القرار بعد اجتماع اليوم الإثنين مع وزير الدولة للأمن ، رافائيل بيريز رويز ، لمعالجة الوضع على حدود سبتة.

    وذكر الوزير الإسباني، لمندوبة سبتة أنه في الأيام القليلة القادمة سيبدأ العمل بنظام الدخول والخروج الآلي المسمى EES / Entry / Exit System.

    وحسب “إيفي”، فإنه من المخطط أن يتم إحداث بعض البنى التحتية وتركيب المعدات التقنية اللازمة لتنفيذ نظام الدخول والخروج الآلي المذكور عند معبر تاراخال الحدودي.

    ووفق القرار ، فسيتم تحديد هذه الإجراءات، من خلال تطبيق اللوائح والقرارات المعتمدة من قبل الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بتنظيم معابر شنغن الحدودية.

    الغرض من هذه الإجراءات حسب “إيفي”، هو زيادة كفاءة أمن الحدود ، من خلال عمليات مراقبة المسافرين ، و منع مرور الأشخاص الذين لا يستوفون شروط الدخول أو الذين يتجاوزون الفترة المصرح بها للإقامة ، و مكافحة الاحتيال في استخدام وثائق السفر ؛ و منع وكشف والتحقيق في الجرائم الإرهابية أو الجرائم الخطيرة الأخرى والسماح بالحصول على المعلومات في التحقيقات في هذه الفئة من الجرائم المتعلقة بالأشخاص الذين عبروا الحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على رسالة الملكة إليزابيث إلى طاقم أبولو 11 المتروكة على القمر

    انضمت الملكة إليزابيث إلى 73 من قادة العالم الذين حُفرت رسائلهم إلى أبولو 11 على قرص من السيليكون، وتركت في القمر عام 1969 بعد أن أصبح أفراد الطاقم أول بشر يمشون على سطح القمر. وتوفيت الملكة عن عمر يناهز 96 عامًا في 8 سبتمبر، لكن تحيتها للأبطال الذين يرتادون الفضاء، نيابة عن الشعب البريطاني، ستبقى إلى الأبد على سطح القمر.

    ووفقًا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، فإنه إلى جانب إرسال رسالة مع نيل أرمسترونج وبز ألدرين ومايكل كولينز، التقت بهم أيضًا في قصر باكنجهام بعد ثلاثة أشهر من عودة الفريق إلى الوطن من رحلتهم الملحمية إلى القمر.

    تشتهر الملكة بحضورها الطويل في رحلة البشرية إلى الفضاء، وقد شاركت ناسا تعازيها على تويتر في غضون ساعات من وفاة الملكة، حيث غردت: “امتد عهد الملكة إليزابيث الثانية طوال رحلات الفضاء، قبل كل من سبوتنيك وإكسبلور 1″، مضيفة “بينما ننضم للعزاء في وفاتها، فقد تأثرنا بالفضول الذي أظهرته صاحبة السمو الملكي للمستكشفين على مر السنين.”

    تنص الرسالة الكاملة للملكة على ما يلي: “بالنيابة عن الشعب البريطاني، أحيي المهارة والشجاعة التي جلبت الإنسان إلى القمر، عسى أن يزيد هذا المسعى من معرفة البشر ورفاههم”، وتم تصغير رسالتها و 72 رسالة أخرى بمقدار 200 مرة أصغر من رأس الدبوس قبل نقشها على القرص ذي اللون الرمادي، وتظهر كل رسالة كنقطة، وهناك رسائل من الرئيس أيزنهاور وكينيدي وجونسون ونيكسون.

    يوجد في الجزء العلوي من القرص النقش: “رسائل النوايا الحسنة من جميع أنحاء العالم جلبت إلى القمر بواسطة رواد فضاء أبولو 11.” وحول الحافة عبارة: “من كوكب الأرض” – يوليو 1969.

    وجاء في بيان ناسا الصحفي أن “الرسائل الواردة من القادة الأجانب تهنئ الولايات المتحدة وروادها وتعبر أيضًا عن الأمل في السلام لجميع دول العالم”.

    كما أبدت الملكة اهتمامًا كبيرًا برحلة البشرية إلى الحدود النهائية، حيث التقت برائد الفضاء السوفيتي يوري غاغارين في 14 يوليو 1961 بعد أن صنع التاريخ كأول شخص يزور الفضاء، وفي عام 2007، قامت الملكة مع الأمير فيليب بجولة في مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا حيث استقبلا رواد الفضاء الذين كانوا على متن محطة الفضاء الدولية.

    والتقى تيم بيك، أول رائد فضاء في وكالة الفضاء الأوروبية في المملكة المتحدة (ESA)، بالملكة التي بعثت إليه برسالة في عام 2015، في الليلة التي سبقت إطلاقه لأول مرة إلى الفضاء، وعندما عاد بيك إلى الأرض في عام 2016، أهدى للملكة العلم البريطاني الذي كان يرتديه ببدلة الفضاء أثناء قيامه بالسير في الفضاء خارج المحطة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تعلن ترحيل أزيد من 3 آلاف مهاجر غير نظامي إلى بلدانهم

    أعلنت تركيا، أمس السبت، ترحيل 3 آلاف و38 مهاجرا غير نظامي إلى بلدانهم بين 2 و8 شتنبر الجاري.

    وبحسب وكالة الأناضول، أوضحت دائرة إدارة الهجرة بوزارة الداخلية التركية في بيان لها، أن من بين المهاجرين المرحلين 1492 أفغانيا و448 باكستانيا، والباقي من جنسيات مختلفة.

    وكشف ذات المصدر، أن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين تم ترحيلهم منذ بداية العام الجاري بلغ 78 ألفا و716 شخصا.

    وأفاد المصدر ذاته، أن التدابير الأمنية المتخذة على الحدود ساهمت في إحباط دخول 4 آلاف و352 مهاجرا إلى البلاد بطرق غير قانونية، ليصل عدد المهاجرين الذين تم إحباط دخولهم للبلاد منذ بداية العام الجاري إلى 209 آلاف و318 مهاجرا غير قانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس تونس يُدير ظهر بلاده لجوارها المغاربي هل تخلت تونس عن سيادتها؟

    تحدث الخبراء والمراقبون في كثير من الأحيان حول كلفة اللامغرب، أو ما يسمى رسميا اتحاد المغرب العربي. ونحن هنا لن نفصِّل في محاولات تتغيّى التبرء من توصيفه بالعربي، وكأن التوصيف سُبَّـة أو عـار.

    ومعلوم أنه كلما كبرت قوة إقليم ما إلا وكبرت معها التحديات التي تواجهها في طريق توسعه وتقدمه، وتعاظم شأنه. والحقيقة أننا لم نكتب حول ضفة المتوسط الجنوبية منذ مدة واكتفينا بمراقبة الوضع الجغرافي السياسي [Geo-political]؛ وقد استمرت مراقبتنا تلك حتى قام رئيس الجمهورية التونسية باستقبال رسمي وبالرموز الديبلوماسية والمراسم الرسمية لرئيس عُصْبة انفصالية ومطلوب للعدالة الدولية في قضايا جرائم ضد الإنسانية.

    لكن، السؤال، هل الإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية يمكن أن تردعَ تونس ومن سيحذو حذوها أو بالأحرى من يحركها من وراء الستار؟ وإذا سمينا الأشياء بمسمياتها وقلنا فرنسا وأوروبا، كيف سيستقيم الوضع للمنطقة؟ هاته التي لم تُـراعِ منذ أزمنة طويلة ظروف التبادل البيْني بتيسير حرية التنقل بين المواطنين، وتسهيل انتقال الرساميل والتبادل الثقافي والتقني والتنسيق الأمني، وما إلى ذلك من العلاقات الطبيعية التي تسري بين كل البلدان المتجاورة، والاقتصادات الناجحة سواء تعلق الأمرُ بالبلدان المتقدمة أو الملتحقة بالتقدم والرفاه.

    ولا يملك المراقب للوضع الساري في منطقتنا المغربية الكبيرة (اتحاد المغرب العربي وشمال إفريقيا عامة إذا أضفنا مصر) منذ نصف قرن ويزيد، إلا أن يُثيـر أسئلةً جوهريةً منها هل العوامل الخارجية وحدها سبب للتخريب الممنهج لبلدان المنطقة؟ وما دور كل بلد من بلدان المنطقة على حدة اليد العليا في ذلك؟ كيف للخارج وحده أن يُسْهِــم في هذا الشلل الذي تعرفه المنطقة من تبذير وإهدار للفرص الاقتصادية، علما منا أنها أضعف منطقة تتبادل بينيّة على مستوى العالم بأسره مقارنة بأي منطقة تبادل حيوية أو تكتل إقليمي؟ ألا يمكن أن تكون الحدود الموروثة عن الاحتلال الأوروبي القديم والتي امتدت بين 1830 و1962 إذا اعتبرنا آخر بلد نال استقلاله السياسي وهو الجزائر.

    إذ تضم الفترة أيضا الحماية على (الامبراطورية الشريفة) كما كانت تُسمَّى قُبَيْــل احتلالها سنة 1912، والتي نالت استقلالها 1956، وكذلك إعلان الحماية على تونس التي لم تكن غير إيالة خاضعة للاحتلال التركي آنذاك، وهي أيضا نالت استقلالها في العام نفسه من نيل المملكة المغربية استقلالها، وكذلك انفصال موريتانيا بدعم من تونس والجزائر بعد أن طالب باسترجاعها إلى الحوزة المغربية كما كانت من قِبَــل السلطان المغربي محمد الخامس (تولى الحكم بين 1927-1961). وهنا كان أول حادث ديبلوماسي وأول تدخل سافر في الشؤون الداخلية للمملكة من جانب تونس حديثةِ الاستقلال، وهو أمر وتَّــر العلاقات بين البلدين استدعى معه المغرب قطع العلاقات مع تونس بورقيبة.

    لكن الذي ينبغي الانتباه إليه هو أن الرئيس التونسي لم يكن جاهلا بتاريخ المغرب ولا خطأً منه أنِ ادَّعــى أن المغرب ينهج سياسةً توسعيةً على حساب جيرانه، وهي العبارات الذي التقفها عسكر الجزائر الحاكم آنذاك؛ وما فتئ يلوكها ويرمي بها المملكة المغربية إلى اليوم. فتونس حرَّضت ضد المغرب واستعانت بــ”الدولة الوظيفية” التي أورثتها فرنسا للمنطقة برمتها لتنفيذ هذا المخطط، وهو خنق المغرب في حدود سياسية لن يتمكن معها أن يكون له تأثير ولا أن يستعيد عافيتَه منذ أن ابتلي بالجائحة الفرنسية التي لم تأْلُ جُهـدا في التربص بالبلاد بالعمل على إزاحة مُنافسيها للانفراد بها إلى أن خلا لها الجو لتنقضَّ عليه بعد عقد الحماية المشؤوم 1912 بعد التفاهمات الفرنسية الأوروبية. بل أريد من ذلك أن يقتسمَ المغرب قزَمية كيانيّة لا تليق بالمنطقة، بل لتُبقيَها رهينةَ السادة الكبار من أوروبا ومن سيتسلم قيادة العالم بعد الحرب العالمية الثانية وهي الولايات المتحدة الأمريكية.

    فقزمية الكيان على مستوى الحدود يراد إكسابُها للمغرب في الوقت الذي تعمل الكيانات المُجاورة على اكتساب أدوار هي أكبرُ حجما من إمكانياتها الحضارية والثقافية، فضلا عن الأطماع الحدودية في الوصول إلى شواطئ المحيط، وافتقارها إلى الشرعية التاريخية. فالإشكال ليس في أن البلد يبني ذاتَه لكن الإشكال هو أن بلدا يريد بهدم جاره وسرقة تراثه وصناعته وموروثه، ونسبه زورا إلى نفسه وبأنقاض جيرانه وأشلائهم يحدد وجوده ويبني صرحه الموهوم.

    وإذا كنا نعمل على الذهاب إلى المستقبل، ونتطلع إليه فإن الذي يحول دون هذا الأمر المشروع هو الأزمات البنيوية التاريخية، فكون القضايا التاريخية عالقةً لم يعد يسمح بحال أن تبقى الأمور على ما هي عليه. فلا يمكن أن تبقى الأوضاع الحدودية قائمة وهي حدود مفروضة من الخارج وبالتحديد من القوة الفرنسية التي فرضت هاته الحدود في زمن من الأزمان.

    ومعلوم أن المغرب لم يعترف في يوم من الأيام بهاته الحدود التي فرضها الاحتلال الأوروبي في فترة ضعفت فيه القوة المغربية؛ وتكالبت عليها كل القوى الأوروبية لاحتلالها وتقسيم خيراتها، فلم يكُن بإمكان قوة واحدة أن تحتل المغرب بمفردها بالنظر إلى القوة المغربية الموروثة بالحجم والهالة، وليس من الجانب العسكري الذي كان يعاني حقا في فترات القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. ومع ذلك لم تستسلم للأمر الواقع، وواصلت الأجيال رسالتها في الدفاع عن الأمن والقوة والبحث عن السيادة التي فقدتها في ظروف عصيبة داخلية وأخرى خارجية ومن أهمها الضغط الأوروبي آنذاك وسياسته التوسعية الأمبريالية كما أشرنا إلى ذلك.

    أما اليوم، فالتغير الجغرافي السياسي الهائل، وبعد اعتراف الولايات المتحدة في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد جون ترامب بمصداقية مقترح قدمه المغرب سنة 2007 – وأن الأمة المغربية وهي بالمناسبة، أول أمّة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777 – فمن اللائق والواجب أن ترُد الأمة الأمريكية هذا الجميل باعتراف مماثل بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو اعتراف بأثر قانوني، وليس تغريدةً كما يروج لذلك من يستخفون بعقول رعاياهم، ومواطنيهم؛ أو كما يروِّج الإعلامُ المتحيز لأطروحة الانفصال، ويصرون على ترويج هاته الفكرة المغرضة.

    ومع التغييرات الكبرى التي يشهدها العالم والتي تجمع كثيرا من الأزمات في أوروبا والتوتر في بحر الصين الجنوبي، وتداعيات الجائحة التي صمد فيها المغرب ليس بالتنظيم الحديث وحده بل بما يختزنه عقلُه الجمعي من موروثات في التعاطي مع الأوبئة والمجاعات والجوائح مكنه هذا الموروث من أن يستبقَ الأزمة ويسارع الخطى في جلب العلاجات الضرورية، والتموين اللازم للساكنة بل ويُصَــدِّرَ الفائضَ منها للمساعدة وكان لتونس نصيب وافـر من هذا الأمر وللجزائر كذلك، لكن حكام هذين البلدين لم يستجيبا لمد اليد بالحسنى وللجوار وللمصير المشترك. بل إن رئيس تونس لم يشكر جلالة الملك حين تفقد المساعداتِ المغربية.

    والحقيقة أن المسألة ليست مَنًّــــا ولا أذى في حق شعبنا في تونس، وإنما هو تعبير عن المصداقية التي يتمتع بها المغرب في هذا المجال، ولا يقتصِر الأمرُ على منطقتنا، بل يتعداه إلى إفريقيا الغربية حين لم تكن تحلق طائرة واحدة في سمائها (ليبيريا، مثلا) إلا الخطوط الملكية المغربية، أيام وباء الحمى الحمراء (إيبولا)، ونذكر مساعدات للاجئين السوريين وأثناء فاجعة انفجار مرفإ بيروت، ومساعدة الحلف العربي في اليمن ضد الخطر الإرهابي للحوثيين المسنود بالثورة الإيرانية المعادية لكل توجه سني والتي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة العربية، بإعلانها الوصول إلى المحيط الأطلنتي بمباركة من عسكر الجزائر إخوة الجوار ياحسرة!!

    إلى أين يتجه الجناح الغربي للمنطقة العربية وشمال إفريقيا؟

    إذا رصدنا كثيرا من التحولات، سنجد أن سياسة المحاور التي كان المغرب ينأى بنفسه عن نهجها قد اضطرته إلى أن يأخذ حِذْره من جوار مُعاد يتربص لقضم ما بقي من حدود حقّـــة ويُمْـعِـن بوعي وبغيره، بحسن نية وبسوئها على الأرجح في إبعاد المنطقة عن الأمن والاستقرار والحياة بشكل طبيعي كما يقع في تكتلات إقليمية كثيرة حيث تتدفق رؤوس الأموال والاستثمارات ويتنقل الأشخاص والممتلكات دون قيود بين أطراف الاتفاقيات الحرة المنعقدة سواء على الصعيد الثنائي أو على صعيد متعدد الأطراف. فلا أحد يمكنه أن يبرر ما وقع في تونس من استقبال “رئيس” دخل إسبانيا بجواز سفر مزور للعلاج في جنح الظلام، وله من الجرأة ما مكنه من المجيء إلى قمة الاتحاد الأوروبي، والقمة الثامنة للتايكاد اليابانية الإفريقية، بل ويُستقبل في تونس بالبساط الأحمر وبكامل رموز السيادة.

    إن هذا لدليل على أن تونس اختارت أن تعترف بكيان يراد له أن يقضم من التراب المغربي، بعد أن قبلت هي أن تُقضَم أراضيها من قِبَل نظام محمد بوخروبة [بومدين] (حكم الجزائر بين 1965-1978) في الستينات.

    لكن المغرب ليس هو البلد الذي يسمح له العرف ولا التاريخ ولا المستقبل أن تقضَم أراضيه ويبقى كيانا قزما لا حول له ولا قوة. إذا، ما دام المغرب قد رفض الدخول في المساومة ورفض الخضوع للأمر الواقع كما فعلت تونس وموريتانيا فلن يتم له الأمر إلا بتقوية ذاتية أكثر نجاعة حتى يتمكنَ من ردع الخصوم وإدخال الجوار المعادي إلى حجمه الحقيقي.

    إن المغربَ وإن بدا أنه في عافية بسبب عمود فقري لا يملكه جيرانه – على حد تعبير المفكر الكبير عبد الله العروي – وهو الملكية الموحِّــدة للكيان المغربي، باعتباره أمّةً تتألف من شعوب وقبائل وألسن وثقافات متعددة، ومؤسسة إمارة المؤمنين بصفتها درعا حاميا له في مجاله الحيوي حيث وجب تقويتها في إفريقيا الغربية ومد جسورها إلى مؤسسة الأزهر لخلق نـوع من التحالف الهام لعموديْ شمال إفريقيا وهما الأمَّـة المصرية والأمة المغربية وسد الذرائع في ليبيا بكل ما يستطيعه المغرب من قوة وتمنيع لحمايته أولا ولإبعاد كل خطر يهدده، إذ الاكتفاء بالدفاع كما جرت العادة عبر تاريخا المتصل إلى الأدارسة (على الأقل إذا احتسبنا نشوء الدولة الإسلامية المستقلة، ولم نحتسب العهود القديمة التي يجب أن يتعمق فيها البحث هي الأخرى لتقوية الرصيد التاريخي والمعنويات الوطنية) بل إن المغرب يجب أن تكون له الكلمة أيضا في تونس وليبيا، وأن ينسق مع مصر حتى يُطْبِقا ويطوقا الخطر الداهم الذي تتولى كِبَـرَه عساكر الجزائر ومن خلف الستار فرنسا على الشكل الأوضح دون أن ننسى تدخلات روسيا وبقية اللاعبين الآخرين؛ لأن ترك ليبيا وتونس للطغمة الحاكمة في الجزائر لن يكون إلا خسارة لشمال إفريقيا بأسرها وتعطيلا لتونس بالذات وهي التي لها خبرة وعراقة الدولة والدستور.

    ولا يمكن التردد في ضرب المقومات الحيوية لهؤلاء العسكر في تحالف إقليمي لنزع تونس وليبيا من مخالب من يحكمون الجزائر. فالمغرب لوحده لا يمكنه أن ينجو من هاته المؤامرات المتتالية، كما أن مصر ستقع فريسة التعطيش بدعم إثيوبيا جزائريا وإسرائيليا.

    وعليه، فالتحالفات الإقليمية وجب أن تدرك أن الوقت ليس في مصلحة المغرب ومصر، فالبلدان يواجهان قوى إقليمية عظمى تطمع في الثروات الطبيعية الاستراتيجية وهي تركيا وإيران الثورة المعادية لكل استقرار عربي، فضلا عن إسرائيل التي تريد أن توسع خريطتها ما وراء النيل والفرات بعد أن ضمنت نسبيا الفرات بتقسيم العراق وتسليمه على طبق من فضة إلى غريمه الفارسي المتدثر في ثياب المظلومية الشيعية الحسينية.

    الحقيقة لسنا من سيشير على دوائر القرار فما من أحد سألنا رأينا، ولا نحن طرقنا بابا، وإنما أملت المسؤولية الذاتية أن نقول كلمتنا في أمر نراه مستعجلا، على الأقل بما نعلم من معطيات وقدرات على التحليل، أما ما غاب عنا منها فهو أمر موكول إلى أهله وهم أدرى به.

    إذا، نرى أن يقود المغرب ومصر حملات دبلوماسية والضغط بأقصى ما يستطيعان من أجل لم شمل المنطقة وافتكاكها من العصابة الحاكمة في الجزائر لكونها لا تعمل منذ 1962 إلا على زعزعة استقرار المنطقة ولم نستطع ونحن 200 مليون نسمة من شمال إفريقيا أن نتنقل مثل بقية الناس ولا أن نقيم في بلد من هاته البلدان لا تمَلُّكا ولا دراسةً ولا إقامةً، مثل الاتحاد الأوروبي، بسبب سياسات غير شرعية وجب أن تنتهي بعد ستة عقود من هذا السرطان المستطير. إذن، فمصر بحاجة إلى أن تتفرغ لإشكالية الماء والخطر الذي دهمها، ونظن أن تحالفها مع المغرب من أجل تقوية نفسيْهما والمنطقة معهما بتنسيق المواقف وتكثيف التشاور والعمل على الأرض من أجل مستقبل أفضل لمنطقتنا.

    لكن لا ينبغي أن نغفل عن أمر مهم جدا. ذلك أن تكوين الإنسان والاستثمار في الجبهة الداخلية للأمتين المغربية والمصرية سيجعل من الصعب بل من المستحيل العبث بمصالحهما، وأن هذا التحالف بنهج سياسات عقلانية وواقعية وتحالف التزامي بينهما سيجعل كثيرا من البلدان تلتحق بهما وتسير وفق الشروط الدنيا على الأقل لرفاهية المواطنين وتيسير حياتهم مما سيخفف كثيرا من الاحتقان في شمال إفريقيا وسيعجل برحيل الطغمة الحاكمة ومن يدعمها من حركيّي فرنسا.

    لكن يبقى السؤال إلى أي حد سيستجيب القدر لإرادة سياسية إن توفرت بطبيعة الحال من أجل إحداث تغيير حقيقي سياسي جغرافي في المنطقة؟ هذا ما نرجو أن يحصل في أقرب الآجال، مع مزيد من الحيطة واليقظة لمواجهة الشر المقيم منذ 1962 على أطراف حدودنا الحقة.

    إن معنى ما أشرنا إليه لا يعني أنه على المغرب أن يدخل في مغامرات غير محسوبة من قبيل ما قام به الرئيس الصربي سلوبودان ميلوشيفيتش [Slobodan Milošević] (1941-2006)، حين نادى بصربيا الكبرى، وإحياء المملكة الصربية الكرواتية الممتدة؛ أو ما قام به زعماء في المشرق العربي من قبيل الحديث عن سوريا الكبرى أو العراق ومقاطعته التاسعة عشر وهو ما تسبب في حرب الخليج الأولى أو ما عُرِف بحرب الكويت (1990-1991). ومعلوم أن المغرب كان مكتفيا بذاته، ونجح في تأسيس الدولة مبكرا، وحصّنها وحافظ على استمراريتها ودوامها وإن تغيرت الأسر الحاكمة والقبائل التي كانت لها شوكة في هذا البناء والدوام.

    ولذا، فالحدود التي تحركت وانزاحت بسبب الحماية الفرنسية التي أصيب بها المغرب، والذي لن يعترف المغرب بما فرضته هاته الحماية المشؤومة. فالامبراطوريات تضعف لكنها لا تموت، وخصوصا إن كانت منسجمة ذاتيا، وهو ما ينطبق على المغرب الأقصى.

    ولكي يحافظ المغرب على تأثيره وجب تقوية الذات المغربية وتحصينها بالمعرفة، وإعطاء وتجسير الحاضر مع الذاكرة عبر المقررات الدراسية والبرامج العابرة للوسائط التواصلية كافة، ونشر الأرشيف والوثائق وتعزيز شبكة المكتبات العامّة بالمواصفات العالمية، وإعادة نشر الكتب التي تهتم بالتاريخ المغربي السياسي منه والعلمي، والذي يجهل المغاربة (ومن ضمنهم المسؤولين كذلك) حظا كبيرا منه، وهذا عائق عظيم لأي تقدم وفهم لوضعية المغرب الذي يمثله هذا المسؤول أو ذاك.

    هذا وتؤدي الدراما التاريخية والوثائقيات دورا كبيرا في التعليم والتثقيف وهو ما يستدعي إنشاءَ مقاولات تسهم الدولةُ فيها بنصيب فيما يدَعِّــم الخواصُّ منها النصيب الباقي لإنتاج أفلام ومسلسلات تخضع للتدقيق التاريخي الصحيح ولا تخرج عن الإبداع الفني والروحي الذي يكون معادلا جماليا للحضارة المغربية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره