الوسم: الحشيش

  • الفُـصول القانونية لمُتابعة “طوطو” بعد فضيحة مهرجان “الحشيش والبـورنو”

    لم تعد الإنتقادات التي طالت تصريحات “الرابور” طه فحصي المعروف بـ”طوطو”، بعد فضيحته ب”المهرجانات الكبرى للرباط”، أو ما أطلق عليه “سحرات الحشيش والبورنو “، برعاية وزير الثقافة والشباب والرياضة، المهدي بنسعيد،  (لم تعد) حبيسة مواقع التواصل الإجتماعي أو “العالم الإفتراضي”، بل دخلت مؤسسات دستورية و أسالت الكثير من المداد.

    التصريحات التي اعتبر فيها “الرابور طوطو” تعاطي الحشيش أمرا “عاديا” وافتخر بذلك إضافة إلى تناوله الخمر. كان موضوع سؤال كتابي تقدم به فريق حزب التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، يسائل فيه وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، حول ترويج فكرة التعاطي للمخدرات خلال تنظيم نشاط وزاري. معتبرا أن ما أقدمت عليه وزارته يعتبر “مُباركَةً و رعايةً لهذا النوع من السلوك الذي من شأنه التأثير سلباً على الناشئة”.

    وبالرغم من أن الموضوع أثار الكثير من مداد الصحافة في المغرب، وبالرغم من أنه كان موضوع حديث الكثير نشطاء و”مؤثري” مواقع التواصل الإجتماعي، وبالرغم من تصريحات عدد من الوزراء السابقين بخصوص موضوع الترويج لإستهلاك المخدرات في نشاط وزاري، إلا أن النيابة العامة لم تتحرك بعد من أجل فتح تحقيق في الموضوع والقيام بالمتعين بالرغم من أن القانون واضح في هذا الباب.

    فالظهير الشريف بمثابة قانون رقم 1.73.282 المتعلق بزجر الإدمان على المخدرات السامة و وقاية المدمنين على المخدرات، ينص على أنه بصرف النظر على أفعال المشاركة الناتجة عن تطبيق مقتضيات الفصل 129 من القانون الجنائي، فإن كل من حرض بأية وسيلة من الوسائل على ارتكاب إحدى الجرائم المنصوص عليها في هذا الظهير سواء أكان لهذا التحريض مفعول أم لا، يعاقب بالحبس من سنة إلى خمس سنوات وبغرامة تتراوح بين 500 و50.000 درهما.

    وينص الظهير ذاته في فصله الرابع، على أن العقوبات المذكورة تطبق كذلك على كل من حرض طبق نفس الشروط على استعمال المواد أو النباتات المخدرة، مشيرا إلى أنه إذا وقع التحريض بإحدى وسائل الإشهار أو بواسطة مكتوبات أو عن طريق الأقوال أو الصور، طبقت العقوبات ذاتها على مرتكبي التحريض ولو كان مصدر الإشهار بالخارج و وقع الاعلان عنه في المغرب.

    وحيث إن ما أقدم عليه مغني الراب “طوطو” خلال الندوة الصحفية التي نظمت على هامش المهرجان الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، يدخل تحت طائلة القانون، فإنه كان من المفروض على النيابة العامة بصفتها المؤسسة الدستورية التي تنوب عن المجتمع في أداء مهمة التطبيق السليم لأحكام القانون أن تتدخل في الموضوع.

    لكن، إلى حدود كتابة هذه المقال لم تقدم النيابة العامة بعد على تحريك مسطرة المتابعة في حق مَنْ خرق القانون، ولم تصدر أي بلاغ في الموضوع. في الوقت الذي تواصل فيه السلطات العمومية اعتقال مواطنين بتهمة استهلاك “الحشيش” من داخل مقاهي بهوامش مدن لا يراهم فيها أحد، ولم يطبق القانون في شخص اعترف أمام الملء بتدخينها حين قال “كنكميو الحشيش.. ومن بعد”، مضيفا “راه كنجيبوه غير من الدورة، الحشيش راه غير في كتامة، بيناتنا غير 300 كلم في كاين المنبع ديال الحشيش”، مسترسلا “كتامة معروفة عالميا و بنادم كيجي ليها من العالم باش يكمي الحشيش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في غياب الرقابة.. هل ستتحول التظاهرات الفنية بالمغرب إلى “مهرجانات الحشيش” و”إفساد الذوق العام”؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    في إطار مهرجان الاحتفاء بمدينة الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، عاشت العاصمة الإدارية المغربية أيام 22،23 و24 شتنبر 2022 على إيقاع الموسيقى مع مجموعة من الفنانين المغاربة والأفارقة. إذ سجلت السهرات المقامة بمناسبة هذا الحفل البهيج حضورا قياسيا، قدر بحوالي مائتي ألف شخص حجوا عن بكرة أبيهم إلى منصة السويسي، بهدف نفض غبار الملل والحزن عنهم والاستمتاع بلحظات من الغناء والطرب، اللذين افتقدوها في السنتين الماضيتين، جراء تفشي جائحة “كوفيد -19” وما خلفته من مآس موجعة.

    بيد أن الذي يؤسف له حقا، هو أننا كثيرا ما نصطدم ببعض السلوكات التي تستفزنا وتنغص علينا تلك السويعات من الفرح والمتعة. إذ فضلا عما تخلل تلك السهرات التي نظمت تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، من ممارسات غير لائقة ولا أخلاقية لعدد من المغنين المدعوين لتنشيط هذه الحفلات وسط جمهور عريض من المتفرجين الذين تتشكل غالبيتهم من اليافعين والمراهقين، فإن ما زاد الطين بلة هو ما جاء في تصريح “الرابور” المغربي طه فحصي الملقب ب” الغراندي طوطو” من تشجيع الشباب في واضحة النهار على تعاطي المخدرات، حيث أنه أبى إلا أن يرد بالإيجاب على سؤال حول ذلك، خلال ندوة صحافية سبقت الحفل الذي أحياه يوم الجمعة 23 شتنبر 2022، معتبرا أن “تدخين الحشيش يعد من الأمور العادية مادام الوصول إلى منبعه ليس صعبا”.

    وليس هذا فقط ما أثار حفيظة واستياء نشطاء الفضاء الأزرق ومعهم بعض البرلمانيين الذين سارعوا إلى مساءلة الوزير الوصي حول دواعي إقحام تصرفات مشينة في حفل فني عمومي، رافضين بشدة مثل هذه التصريحات الرعناء والمشاهد الخليعة التي لا تراعي مشاعر المواطنين، وما يمكن أن يترتب عنها من عواقب وخيمة على حياة تلك الأعداد الغفيرة من المتفرجين، ولاسيما أن ذلك تم تحت أعين المسؤول الأول على القطاع محمد المهدي بنسعيد وعدد آخر من معاونيه وغيرهم، حيث تساءل الغاضبون حول كيفية انتقاء هؤلاء الفنانين المثيرين للجدل في إحياء هذه الحفلات وعن المعايير المعتمدة في ذلك، بينما الساحة الفنية تزخر بفنانين متميزين على المستويين الثقافي والأخلاقي ولهم شعبية واسعة؟

    بل إن الأمر تعداه إلى ما هو أسوأ، من جهة أولى حين سمح لنفسه المدعو “الغراندي طوطو” بتجاوز حدود اللياقة واستعمال الكلام الساقط والفاحش في حق الجمهور العريض، متباهيا بكونه يعتمد على الارتجال دون أن يجشم نفسه عناء اختيار الكلمات التي يرددها، علما أن آلاف الأشخاص يتابعونه وقد يجعل منه بعض القاصرين نموذجا يحتذى. ومن جهة ثانية ما تم تداوله في صفحات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع من مقاطع فيديو تتضمن مشاهد مخلة بالحياء. والأفظع من ذلك هو ما أفصح عنه سيادة الوزير بنسعيد في صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، حيث كتب مفتخرا بتحطيم مهرجانات الرباط الرقم القياسي في أعداد الوافدين على فضاء السويسي، وحضور حفل الاختتام وحده أزيد من 200 ألف شخص، قدموا من مختلف أحياء الرباط ونواحيها للاستمتاع بتلك العروض الموسيقية الرائعة.

    من هنا يتضح أن الوزير بنسعيد يجهل أن العبرة ليست في تلك الأعداد الغفيرة، وإنما فيما يقدم لها من عروض مبتذلة وتصرفات غير سوية، لا تعمل سوى على نشر الميوعة والدفع نحو التهتك والانحراف. ألا يعلم مغني الراي “طوطو” وغيره من “الفنانين” المنحرفين أن الجهر بتناول المخدرات أمام عشرات الآلاف من اليافعين والمراهقين، من شأنه أن يشجعهم على التعاطي لها، مما قد يخلف آثارا خطيرة على صحتهم وعلى سلامة المجتمع ككل، وأن القانون المغربي يجرم مروجيها والمتعاطين لها؟

    فما غاب عن أذهان وزير الشباب والثقافة ومعه طوطو وأصحابه، هو أن الفن الحقيقي ليس بتلك الأعداد الكبيرة ولا بذلك الحجم من العبث والكلام النابي والمشاهد الخليعة، وإنما هو رسالة تثقيفية وتربوية وشكل من أشكال التعبير الإنساني السامي، وأنه إلى جانب كونه إحدى وسائل الفرجة الراقية والترفيه الرفيع، يلعب دورا هاما في تهذيب النفوس وتحقيق التوازن النفسي وتطوير سلوك الإنسان نحو الأفضل، وبث قيم التسامح ونبذ العنف بمختلف أشكاله. ويحتل الفن في الدول المتقدمة مكانة متميزة في حياة شعوبها، إذ تحرص على أن يحقق ما تم التخطيط له من أهداف نبيلة، تربوية أو أخلاقية أو أمنية وحتى السياسية منها. علاوة على أنه يشكل أداة إعلامية ترقى بذوق الجمهور وتساهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وتسعى دوما إلى توفير الحلول المناسبة لأهم مشاكل المجتمع، ولاسيما ما يندرج في إطار التنشئة الاجتماعية، باعتباره المرآة التي تعكس ملامح المجتمع…

    إننا إذ نشجب تصريحات المدعو “طوطو” ونطالب بمحاسبته على أقواله غير المسؤولة، نرفض بقوة أن تتحول مدينة الرباط من عاصمة للثقافة الإفريقية إلى قبلة للانحطاط والانحراف، وتصبح مهرجاناتها حاضنة لمفسدي الذوق العام ومرتعا للإسفاف والابتذال والسلوكات المستهجنة والمرفوضة من لدن جميع المغاربة. إذ لا يمكن بأي حال اعتبار تعاطي المخدرات والجهر بذلك أمام آلاف اليافعين والمراهقين حرية فردية تخص صاحبها دون غيره، لأن الحريات مقيدة باحترام الدين والأخلاق والحياء العام، ولاسيما أن ديننا الحنيف يدعو أصحاب المعاصي إلى الستر (وإذا بليتم فاستتروا)، وفي ذلك قال تعالى في سورة النساء الآية 48: “لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طوطو” يورط بنسعيد ومطالب بالتحقيق بتمويل الترويج لتعاطي الخمر والمخدرات

    طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بعقد اجتماع للجنة التعليم والثقافة والاتصال، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، وذلك لمناقشة النموذج الفني والثقافي للوزارة من خلال تنظيم ودعم المهرجانات.

    وجاء في طلب رئيس المجموعة عبد الله بووانو، لرئيس اللجنة المذكورة، أن مجاهرة شخص قُدم لجمهور المهرجان الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والاتصال، بالرباط أيام 22 و23 و24 شتنبر 2022، على أنه “مغني راب”، بتعاطيه للمخدرات، وبأن الأجانب يزورون المغرب لاستهلاك “حشيش كتامة”، شكّل صدمة للرأي العام الوطني.

    وأوضح أن هذه الواقعة تطرح علامات استفهام حول النموذج الفني والثقافي الذي تدعمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، من خلال معايير تنظيم ودعم المهرجانات الفنية والغنائية، مشيرا إلى أن ما جاء في تصريحات المغني المذكور، على هامش مشاركته في مهرجان “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”، وما تلفظ به من كلام “بذيء” من فوق منصة المهرجان، يعتبر خدشا للحياء العام، فضلا عن كونه لا علاقة له بالثقافة وبالفن، ومخالفا لتوجهات الدستور المتعلقة بالفن والثقافة، إلى جانب مناقضته لما جاء في البرنامج الحكومي في محور الثقافة.

    من جهتها، اعتبرت الباتول أبلاضي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في سؤال شفوي وجهته لوزير الثقافة والشباب والتواصل، أن تصريحات المغني المذكور، خلفت استياء عميقا لدى الرأي العام الوطني، وحولت الحفلات الغنائية لليالي للمهرجان الممول بالمال العمومي، إلى حملات ترويجية لمعاقرة الخمر وتعاطي المخدرات، بما شهدته من إيحاءات جنسية صادمة وممارسات ماجنة وكلام ساقط مخل بالحياء، معتبرة ذلك ممارسة هدامة تستهدف قيم المجتمع المغربي، وتمييع وإفساد أخلاق شبابه، المعتز بأصالته التاريخية والمتمسك بمرجعيته الإسلامية.

    وطالبت أبلاضي وزير الشباب والثقافة والتواصل، بالكشف عن النموذج الثقافي والفني والقيمي الذي تسعى وزارته لإشاعته بين شباب المملكة المغربية، وعن الضوابط المعتمدة من طرف الوزارة والمحددة لمواصفات المنتوج الفني المقدم خلال التظاهرات الغنائية التي تنظمها.

    وارتباطا بالموضوع نفسه، وجهت ثورية عفيف، عضو المجموعة، سؤالا كتابيا للوزير نفسه، طالبت فيه بالكشف عن معايير تأطير الشباب، ومعايير السماح لمغنين يعلنون المجون والتعاطي للمخدرات في رسائل علنية ومؤطرة للشباب المغربي.

    وكان المغني طه فحصي الملقب بـ”الغراندي طوطو” في الوسط الفني، قد أدلى بتصريحات في ندوة صحفية من تنظيم وزارة الثقافة، أثارت جدلا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي، بشأن “تعاطيه” المخدرات خلال حفلاته.

    ودافع “طوطو”، خلال الندوة المذكورة المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن تعاطيه للمخدرات، متفاخرا بالقول: “كنكميو الحشيش ومن بعد”، مضيفا: “الحشيش أقتنيه من منبعه على بعد 300 كلم، ومعروف عالميا أن الحشيش في المغرب، وكاين اللي كيجي باش يكميه عندنا”.وبخصوص تحريض الشباب على “تعاطي المخدرات” ووصفه بـ”القدوة السيئة لهم”، استشهد “طوطو” بالفنان العالمي “بوب مارلي”، الذي كان مؤثرا حقيقيا، ولديه شعبة كبيرة وفق تعبيره، متسائلا: “واش أنا كميت أكثر منه وأكثر من سنوب دوك”.

    وواصل مغني الراب “طوطو” استفزاز الجمهور، بالتلفظ بكلام ناب على خشبة المسرح، مخلفا استياء وامتعاضا كبيرين من قبل معظم ممن تابعوا المقطع الذي جرى تداوله على نطاق واسع.

    وانتقد محمد الغراس، كاتب الدولة السابق المكلف بالتكوين المهني، والقيادي بحزب الحركة الشعبية، وزارة الشباب والثقافة والتواصل، على خلفية سلوكات الفنانين الذين أحيوا سهرات كبرى على منصة OLM السويسي، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”.

    وكتب محمد الغراس، في تدوينة شديدة اللهجة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، وأرفقها بصورة “طوطو” على منصة OLM: “استحيت من مشاركة الفيديو المعني، لكن غالبا ما شاهدتموه، والمتعلق بمهرجان الرباط”.

    ويرى الغراس، في تدوينته، أن “قلة الأدب، وقلة الاحترام، وقلة الكفاءة، وقلة الوطنية، وقلة كل شيء، هي شعار هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا، و لازلت أتذكر، أن “الهاكا” سبق وغرمت إحدى القنوات التلفزيونية مبلغا كبيرا، بعد أن تفوه أحد مصوريها بكلمة على المباشر، وهو يسقط من على منصة التصوير، إذ اتخذت “الهاكا” إجراء يقضي بتغريم القناة، ومن المؤكد أن هذه الأخيرة اتخدت إجراء جزريا في حق المصور، علما أنه لم يكن يقصد، لكن مثل تصرف كهذا غير مقبول طبعا”.

    وتابع الغراس بالقول: “أما الحالة التي هي أمامنا فهي لشخص أعطي له مبلغ محترم لكي يمسح باحترام المغاربة الأرض. و”مغني” آخر حصل على مال سخي لكي يضع راية وطننا العزيز فوق عضوه الذكري، ففي أقل من دقيقتين نطق “مغني” الراب بأكثر من عشر كلمات نابية. والعجيب أن هذا الفيديو لم يصور بهاتف لأحد الحاضرين مثلا، بل تم تصويره بشكل احترافي، ومن طرف الجهة المنظمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: تصريحات “طوطو” غير مقبولة وسيتم العمل على منع تكرار هذا السلوك

    اعتبرت الحكومة تصريحات مغني “الراب” المغربي “الغراندي طوطو” في إطار مهرجان الثقافة الإفريقية بالرباط، المنظم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، “سلوكا غير مقبولٍ” و”نزوحا نحو خدش الحياء”.

    وقال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، أثناء الندوة الصحفية عقب المجلس الحكومي، الخميس، إن الحكومة ترفض التصريحات التي أطلقها “طوطو”.

    وأضاف، بأنه تحدث مع محمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، وقال بايتاس، إنه لايمكن بأي شكل من الأشكال التطبيع مع مثل هذه السلوكات أو القبول بها”.

    وكشف الناطق الرسمي باسم الحكومة على أنه، “سوف يتم العمل على اتخاذ كل الإجراءات حتى لا تتكرر هذه السلوكات”، مشيرا إلى أنها، ” غير مألوفة خاصة وأنه من حق المغاربة الاستمتاع بالفضاء العام رفقة عائلتهم وأبنائهم في جو يسوده الاحترام والتقيد بالأخلاق العامة”.

    مغني “الراب” طه فحصي المعروف بـ”الغراندي طوطو”، أدلى بتصريحات اعتبرها الكثيرون “خادشة للحياء” سواء على خلفية الندوة الصحفية التي سبقت الحفل الذي أحياه قبل أيام بالرباط في إطار مهرجان الثقافة الإفريقية، المنظم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أو عند افتخاره بتدخينه الحشيش، أو حين تلفظه بألفاظ غير لائقة على منصة المهرجان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضية حامضة.. إئتلاف يطالب بنسعيد بالإعتذار من المغاربة

    أعرب “ائتلاف اليوسفية للتنمية” عن استنكاره بشدة لحجم المهزلة والفضيحة التي سجلتها وزارة الثقافة والشباب والتواصل، عبر السماح لمن هب ودب باعتلاء منصة مهرجانات الرباط الكبرى، التي تنظمها الوزارة في إطار برنامج الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية.

    وتساءل الائتلاف في بيان له، عن حجم التساهل مع الانحراف العلني والتطبيع معه من خلال توظيف كلام نابي من قاموس زنقوي مسيئ من طرف رابور يتفاخر بالبوح به دون أية خطوط حمراء، وذلك في إشارة للرابور المُسمّى طوطو، الذي تفاخر في ندوة صحفية على هامش مهرجان الرباط بتعاطيه الحشيش، وأعرب لاحقا عن شكره لوزارة الثقافة من خلال وصفها بالوزارة “المْقـ**ة” ومسؤوليها بـ “المق**ين”، بالمفهوم الإيجابي للغة الشارع.

    وقد حمّل “ائتلاف اليوسفية للتنمية” المسؤولية المباشرة لوزير الثقافة والشباب والتواصل محمد مهدي بنسعيد الذي أساء عن قصد أو غير قصد الاختيار، وأساء للصورة وللأهداف المتوخاة من هذه المهرجانات الكبرى في الرباط وللرسالة الملقاة على عاتق الوزارة تجاه الشباب والقاصرين والمجتمع.

    وقال الائتلاف إنه يرى أن تفاخر الوزير بأن هذه المهرجانات عرفت حضورا كبيرا بلغة الأرقام، دون استحضار المضمون الذي تجسد في حجم الإساءة والوقاحة والفضيحة غير المسبوقة في توظيف قلة الآداب الصادرة من طرف الرابور أمام مرأى ومسمع الوزارة، التي لم تحترم شعور المغاربة والآباء وحجم التأثير باستغلال منصة المهرجان الرسمية للسب والقذف والشتم والاستخاف بالوزارة إلى درجة الانحطاط بصورتها والتطبيع مع استهلاك الحشيش ضاربا القوانين عرض الحائط.

    وطالب “ائتلاف اليوسفية للتنمية” في هذا الصدد الوزير بتقديم اعتذار رسمي للرأي العام تجاه هذه الفضيحة وتقديم استقالته، كما طالب بسحب بطاقة الفنان التي تم منحها للرابور الذي لا تتوفر فيه شروط ومقومات الفنان، على حدّ قول الائتلاف.

    واستغرب الائتلاف كيف لوزارة بحجم الثقافة والشباب والتواصل، بدل أن تسهم في ترسيخ السلوك الإيجابي والتعاون في مجال تأطير الشباب والطفولة وفي إنجاح مقاصد منظومة التربية والتكوين وأدوار الفاعلين في التنشئة الاجتماعية وأدوار المجتمع المدني، انزاحت بشكل فج في عملية تخريب ما يتم بناؤه في المدرسة المغربية بتكريس أسلوب زنقاوي والتباهي به والتطبيع معه.

    ودعا “ائتلاف اليوسفية للتنمية” أمام هذه الفضحية غير المسبوقة الفرق البرلمانية إلى استدعاء الوزير بنسعيد للبرلمان تفعيلا للمبدأ الدستوري المتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير سابق لبنسعيد: قلة الأدب تعطي لشخص مبلغ سخي ليضع راية وطننا العزيز فوق عضوه الذكري (فيديو)

    وجه الوزير السابق، محمد الغراس نقدا شديد اللهجة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، على فضائح السهرات التي احتضنتها منصة OLM السويسي، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”، والتي وصلت إلى مشاهد “بورنو” أمام الجمهور الناشئ الذي حج لمتابعة التظاهرة.

    الغراس الذي شغل في حكومة سعد الدين العثماني، منصب كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، قال في تعليق على المشاهد المخلة بالحياء التي تخللت السهرات المذكورة (قال) “قلة الأدب، قلة الاحترام، وقلة الكفاءة، وقلة الوطنية، وقلة كلشي هي شعار هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا”، مضيفا “راني حشمت نحط الفيديو المعني، ولكن غالبا تكونو شفتو شنو كان في مهرجان الرباط.”

    وقال الغراس “نحن ندافع دائما على احترام الحريات الفردية في الفضاء الخاص، لكن نذكر الجميع أن الفضاء العام ملك للجميع وليس من حق أي كان أن يستغله على هواه. كلنا نعرف أن الحرية الشخصية تنتهي عندما تبتدأ حرية الآخرين”.

    وتابع “ففي أقل من دقيقتين نطق مغني الراب بأكثر من عشر كلمات نابية، والعجيب أن هذا الفيديو لم يصور بهاتف لأحد الحاضرين مثلا، بل تم تصويره بشكل احترافي ومن طرف الجهة المنظمة….هذا ليس بتطبيع مع السفالة والدناءة بل التشجيع والتحفيز على الانحطاط بكل تجلياته.”

    الغراس ذكر بواقعة لـ”الهاكا” التي سبق وغرمت أحد القنوات التلفزية مبلغا كبير، بعد أن تفوه أحد مصوريها بكلمة على المباشر وهو يسقط من على منصة التصوير”، مردفا ” بالدراجة السيد مسكين طاح من فوق المنصة و قال شي حاجة خايبة بلا ما يقصد. وقامت الهاكا بتغريم القناة وأكيد أن هذه الأخيرة اتخذت إجراء جزريا في حق ذلك المصور. فبالرغم أنه لم يكن يقصد، فمثل هكذا تصرف غير مقبول طبعا”.

    أما الحالة التي هي أمامنا، بحسب ذات المسؤول الحكومي السابق والقيادي بحزب الحركة الشعبية ” فهي لشخص أعطي له مبلغ محترم لكي يمسح باحترام المغاربة الأرض. و”مغني” آخر حصل على مال سخي لكي يضع راية وطننا العزيز فوق عضوه الذكري…”.

    وكانت مُقتطفاتٌ من السهرات التي نظمها وزير الشباب و الثقافة والتواصل بفضاء OLM السويسي بالرباط، الأسبوع المنصرم، قد كشفت عن ممارسات لا أخلاقية لمُغنّيين نشَّـطوا هذا الحفل وسط الحُضور المشكل أساسا من الشباب اليافعين و المراهقين. وتمثلت في لقطات “البورنو الكلامي” التي جسدها المغني المسمى طه فحصي، الشهير فنيا بـ”الغراندي طوطو”، وهو يمدح الوزارة التي استدعته أمام الآلاف التي حضرت حفله؛ بل تجاوز الأمر إلى سبّ الجمهور بكلمات نابية و تعنته في ترديد كلام ساقط ومخل بالحياء، وتأكيده على أنه لا يختار الكلمات التي يرددها، رغم كونه مغنيا يتابعه الملايين وقد يشكل تصرفه هذا مثلا لهم لكونه مؤثرا في سلوكياتهم طبعا!!

    كما أن إحدى التظاهرات المذكورة شهدت دعاية على المباشر لمُخدِّر الحشيش والخمر، من طرف نفس الفنان المدعو طوطو إذ أنه خلال الندوة الصحافية التي نظمها قبل الحفل الذي أحياه يوم الجمعة 23 شتنبر الجاري، وردا على سؤال حول تعاطيه الحشيش اعتبر أن الأمر “عادي ومن بعدْ فينْ المشكل”، مضيفا “راه كنجيبوه غير من الدورة بينا وبين المنبع تاعو 300 كيلو مترو”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  •  المدعـو طوطو.. من إفسادٍ للذوق العام إلى تفاخُرٍ بتناول المُخدرات بمهرجان ترعــاه وزارة الثقـافة 

    عبدالفتاح المنطري*

    شبابنا  هم أطفال الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل

    تتواصل تداعيات التصريحات المستفزة للآباء والأمهات والتي تفوه بها فنان الراب طه الفحصي المدعو طوطو أمام جمع من رجال ونساء الصحافة بمهرجان ترعاه وزارة الثقافة في إطار ما اصطلح عليه ب”الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية” بعدما اعتبرت  في وقت ما “عاصمة للثقافة العربية” ومدينة للأنوار.

    فقد أثارت تصريحات هذا الرابور “طه فحصي”، الشهير بـ”طوطو”، والذي يقتني هو وأشباهه المفردات الغنائية من قاموس الشارع المنحط ومن هوامش المجتمعات المتدنية الأخلاق ،جدلا واسعا جدا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أكد أمام عدسات وسائل الإعلام-حسبما نقلته عدة مواقع إخبارية – أن “تعاطيه للمخدرات أمر عاد جدا”، الأمر الذي اعتبر بحسب عدد من النشطاء موجب لفتح تحقيق عاجل في هذا الموضوع، سواء مع الفنان ذاته الذي اعترف بتعاطيه لممنوعات مجرمة قانونا، وكذا مع الجهات التي قامت باستدعائه لحفل ممول من المال العام.

    وقال “طوطو” في تصريح صحفي على هامش فعاليات مهرجان “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”: “كنكميو الحشيش.. ومن بعد”، وتابع قائلا: “راه كنجيبوه غير من الدورة،  الحشيش راه غير في كتامة، بيناتنا غير 300 كلم في كاين المنبع ديال الحشيش”، قبل أن يؤكد قائلا: “كتامة معروفة عالميا وبنادم كيجي ليها من العالم باش يكمي الحشيش”.

    واعتبر عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن تصريحات الرابور “طوطو”، أحرجت جهات رسمية في المملكة، خاصة أن القانون المغربي يجرم بشكل كبير تناول المخدرات، ويفرض عقوبات زجرية صارمة جدا على متعاطيها، مشيرين إلى أن التزام الصمت حيال هذه التصريحات “الخطيرة” سيكون سببا في تشجيع الشباب على التعاطي لهذه الممنوعات المجرمة قانونا.

    وجدير بالذكر أن الرابور “طوطو” سبق له أن ظهر في عديد من أعماله المصورة وهو يتناول المخدرات، الأمر الذي أثار استغراب جل المتتبعين، الذين استنكروا بشدة استدعاءه لحفل موجه للشباب و ممول من وزارة ترعى شؤون الثقافة في البلاد

    قضية المدعو طوطو تصل إلى البرلمان

    ومن أجل وضع حد لهذا الاستهتار بقيم المجتمع و بأخلاق ومستقبل شبابنا ،وجه رئيس فريق حزب التقدم والإشتراكية بالبرلمان، رشيد حموني، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب و الثقافة و التواصل، المهدي بنسعيد، حول ترويج فكرة التعاطي للمخدرات خلال تنظيم نشاط وزاري.

    وقال رشيد حموني في نص سؤاله الذي تداولته مواقع إخبارية  “لا شك في أنكم تُدركون المعاني العميقة لكون مدينة الرباط هي مدينة الأنوار. كما تم اختيارها، عن جدارةٍ، من طرف قمة منظمة المدن والحكومات الإفريقية المتحدة لكي تكون أول عاصمة ثقافية لقارتنا الإفريقية”

    وأضاف “وعلى هذا الأساس، تم إعلانكم عن بلورة برنامج الاحتفالات بالرباط كعاصمة للثقافة الإفريقية، يشمل كافة مجالات الثقافة والفن والإبداع، إضافة إلى تنظيم منتديات ولقاءات علمية وفكرية وغيرها”

    “وذلك في الوقتِ الذي من المُفتَرض فيه أن تساهموا، من موقعكم الحكومي، في الارتقاء بالذوق الجمالي المشترك للمغاربة، من خلال دعم و إبراز ما تزخر به ساحتنا الثقافية من مثقفين ومبدعين ومفكرين وفنانين”، يضيف رحموني. وسجل قائلا “كما كان منتظراً منكم أن تجعلوا من هذه المناسبة البارزة فرصةً للإسهام في إظهار الوجه التحديثي الحقيقي لبلادنا، ثقافيا وقيميا و إبداعيا وحضاريا، وفي الحد من تأثيرات الرداءة التي تَـــعُجُّ بها مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وساءل المصدر الوزير ، حول حيثيات الواقعة المشار إليها، وحول معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل؟” وأردف ذات المصدر  “كما نسائلكم حول التدابير التي يتعين عليكم اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي لبلادنا، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع؟”

    إذا ابتليتم فاستتروا !! 

    وقد حاول طوطو  تبرير دفاعه عن الحشيش وتعاطيه بالاستشهاد بفنانين عالميين، كبوب مارلي، واعتبر أن هذا الأمر لن يؤثر على الجمهور، لكون الكثيرين، بحسبه، آباؤهم يدخنون الحشيش لكن هم لا يدخنونها، والعكس صحيح.

    دعاية طوطو للحشيش في التظاهرة الممولة من طرف وزارة الثقافة، والتي يشارك فيها مقابل مبلغ مالي  دسم مدفوع من طرف وزارة الثقافة، سبقته قبل أيام دعاية مماثلة لنفس المنتوج وذلك من خلال نشره عبر حسابه على موقع “انستغرام” الذي يتابعه أكثر من 3 ملايين شخص، مقطع فيديو بجانب حزمة كبيرة من الحشيش أرفقها برمز يعبر عن إعجابه به

    مثل هؤلاء المحسوبين على الفن،إنما هم وفي معظمهم سلكوا طريقا سهلا بعد فشلهم الدراسي أو المهني،ليختاروا الغناء على وتر ما يسمى بفن الراب المبتذل الذي يحشو المفردات بعضها فوق بعض بأسلوب منحط أخلاقيا عديم الحياء ويدعون مع ذلك بأنهم يعبرون عن هموم المجتمع الشبابي و بأنهم يناضلون من موقعهم.أي نضال هذا المصحوب بتناول الممنوعات والتفوه بالألفاظ ذات الحمولة الجنسية البذيئة أو المريضة نفسيا و اجتماعيا

    بعد إطلاق الرابور “الحر”، أغنية “مهما كان”،ألبوم  أصدره أيضا ذات الفنان الملقب بالحر يتضمن أغاني تتطرق لمشاكل الشباب مع المخدرات. وكشف الفنان سابقا  أنه معجب بالرابور “مسلم”، مشيرا إلى تدني مستوى الكلمات في بعض أغاني “الراب”

    الحر: الفن “الراب” بوحدو مكيعيش

    في موضوع حول فن الراب، تساءل محمد همدر من  بي بي سي ـ ببيروت يوم 16 أبريل 2020،قائلا :موسيقى الراب: ما أسباب زيادة شعبيتها في العالم العربي؟

    وأردف مجيبا عن تساؤله : تنتشر موسيقى “الراب” بصورة ملفتة في البلدان العربية منذ سنوات، ورغم أن هذا النوع من الموسيقى لم يجد في البداية ترحيباً واسعاً إلا أن الوضع تغير واجتذب جمهورا جديدا من خارج حلقة مستمعيه المعتادين، ويرجع هذا الانتشار إلى عوامل عدة، أهمّها مواكبة هذا النوع من الموسيقى للظروف الاجتماعية والسياسية الراهنة وتعبيره عنها.

    نعرض هنا بعضاً من التجارب العربية التي استطاعت الوصول إلى جمهور أوسع

    بدايات صعبة

    كان من البديهي أن تحمل موسيقى الراب العربي في كلام أغنياتها مضموناً اجتماعياً وسياسياً، فتقديم مثل هذا المضمون هو ما ميّز نجوم هذا الفن في الولايات مثل أيس تي، أيس تيوب، تو باك وغيرهم في الثمانينيات وحتى نهاية التسعينيات، وعبّر هؤلاء عن ظروف سياسية واجتماعية عايشوها في مناطق غالبية سكّانها من أصول أفريقية.

    حاول فنانو الراب العربي التعبير بدورهم عن قضاياهم. لكنهم وجدوا صعوبة في إقناع جمهور جديد بها، واستقطاب اهتمام إعلامي يساهم في ترويج أعمالهم .كذلك لم تهتم شركات الإنتاج بهذا النوع من الموسيقى، ولا تزال تهمله

    من شعر أمير الشعراء أحمد شوقي

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت…فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

    صلاح أمرك للأخلاق مرجعه…فقوم النفس بالأخلاق تستقم

    إذا أصيب القوم في أخلاقهم…فأقم عليهم مأتما وعويلا

    *كاتب صحافي  

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حشيش طوطو يصل البرلمان وفريق التقدم والاشتراكية يرفض الابتذال الثقافي

    وجه فريق حزب التقدم والاشتراكية سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، بشأن تنظيم وزارته لنشاط سمح بترويج فكرة “التعاطي للمخدرات”.

    وتساءل فريق حزب “الكتاب” بالبرلمان، عن معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي تنظمها، إضافة إلى التدابير التي يتعين عليها اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي للبلاد، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع”.

    ولفت الفريق ذاته في سؤاله، إلى أهمية تلقيب مدينة الرباط بمدينة الأنوار، واختيارها عن جدارة، من طرف قمة منظمة المدن والحكومات الإفريقية المتحدة لكي تكون أول عاصمة ثقافية للقارة الإفريقية، والذي على أساسه أعلنت الوزارة عن بلورة برنامج الاحتفالات بالرباط كعاصمة للثقافة الإفريقية، يشمل كافة مجالات الثقافة والفن والإبداع، إضافة إلى تنظيم منتديات ولقاءات علمية وفكرية وغيرها.

    واعتبر فريق التقدم والاشتراكية، أن استضافة الوزارة للمغني طوطو ضمن الحفلات ذات الصلة، وتصريحه على الملأ في ندوة صحفية تحت إشرافها، بتناوله المخدرات، مباركة ورعاية لهذا النوع من السلوك الذي من شأنه التأثير سلبا على الناشئة، في الوقت الذي من المفترض عليها أن تساهم من موقعها، في الارتقاء بالذوق الجمالي المشترك للمغاربة، من خلال دعم وإبراز ما تزخر به الساحة الثقافية المغربية من مثقفين ومبدعين ومفكرين وفنانين.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه كان منتظرا من الوزارة أن تجعل من هذه المناسبة البارزة فرصة للإسهام في إظهار الوجه التحديثي الحقيقي للبلاد، ثقافيا وقيميا وإبداعيا وحضاريا، وفي الحد من تأثيرات الرداءة التي تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكان المغني طه فحصي الملقب بـ”الغراندي طوطو” في الوسط الفني، قد أدلى بتصريحات في ندوة صحفية من تنظيم وزارة الثقافة، أثارت جدلا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي، بشأن “تعاطيه” المخدرات خلال حفلاته.

    ودافع “طوطو”، خلال الندوة المذكورة المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن تعاطيه للمخدرات، متفاخرا بالقول: “كنكميو الحشيش ومن بعد”، مضيفا: “الحشيش أقتنيه من منبعه على بعد 300 كلم، ومعروف عالميا أن الحشيش في المغرب، وكاين اللي كيجي باش يكميه عندنا”.

    وبخصوص تحريض الشباب على “تعاطي المخدرات” ووصفه بـ”القدوة السيئة لهم”، استشهد “طوطو” بالفنان العالمي “بوب مارلي”، الذي كان مؤثرا حقيقيا، ولديه شعبة كبيرة وفق تعبيره، متسائلا: “واش أنا كميت أكثر منه وأكثر من سنوب دوك”.

    وواصل مغني الراب “طوطو” استفزاز الجمهور، بالتلفظ بكلام ناب على خشبة المسرح، مخلفا استياء وامتعاضا كبيرين من قبل معظم ممن تابعوا المقطع الذي جرى تداوله على نطاق واسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لاگوارديا سيبيل” فكو ريزو ديال تهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا. اعتاقلو 49 شخص وحجزو 14 طن ديال الحشيش – فيديو

    “لاگوارديا سيبيل” فكو ريزو ديال تهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا. اعتاقلو 49 شخص وحجزو 14 طن ديال الحشيش – فيديو

    كريم الصوفي – كود//
    [email protected]

    قالت تقارير إخبارية، أن “لاگوارديا سيبيل” نفذ، الجمعة الفايتة، عملية أمنية كبيرة لتفكيك شبكة إجرامية رئيسية لتهريب المخدرات، حيث تمت مصادرة 14 طنا من الحشيش المهرب من المغرب واعتقال 49 شخصا. شارك ف هاذ التدخلات الأمنية تقريبا 400 ضابط شرطة وحارس مدني.

    وحسب بلاغ الحرس المدني، تعتبر هاذ الشبكة أكبر ريزو ف اسبانيا وكان أفرادها كيهربو شهريا 20 طن ديال الحشيش ما بين المغرب واسبانيا. عناصر هاذ الريزو كانو ديما كيهزو معاهم أسلحة نارية بسباب محاولات عصابات أخرى سرقة المخدرات ديالهم. التحريات والأبحاث حول هاذ الريزو بدات ف دجنبر 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كانكمي لحشيش ومن بعد” تصل إلى البرلمان.. الفريق الاشتراكي كاعي على “طوطو”

    علق حزب التقدم والاشتراكية من خلال فريقه في مجلس النواب، على التصريح المثير للجدل للرابور المغربي طه فحصي الملقب بـ”الغراندي طوطو”، حول تعاطيه لمخدر الحشيش، خلال ندوة صحفية على هامش حفله على منصة السويسي، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة الثقافة الافريقية.

    آش واقع؟

    وكان تصريح “طوطو” قد أثار غضب رواد على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب جوابه على سؤال طرح عليه في ندوة على هامش السهرة التي أحياها في الرباط، حيث لم يجد حرجا في الاعتراف بتعاطيه للحشيش، قائلا: “آه كنكمي الحشيش ومن بعد..”.

    سؤال موجه إلى الوزير

    ووجه فريق التقدم والاشتراكية، في هذا السياق سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، حول مدى مسؤولية الوزارة للسماح بمغني صرح أمام الملأ بتعاطيه للمخدرات وتفاخره بذلك، أن يصعد مسرح المهرجان أمام الآلاف من الجماهير، سيما وأنه أصبح من بين أشهر الأسماء في عالم الراب والتي تحظى بمتابعة كبيرة.

    ترويج للحشيش!

     

    وأكد الفريق النيابي، أن ما قام به “طوطو”، هو بمثابة الترويج بشكل مباشر لفكرة التعاطي للمخدرات ما ينعكس سلبا على الفئة الناشئة، الشيء الذي من المفترض أن يدفع وزارة الثقافة إلى إلغاء حفلته.

     

    واعتبر الفريق النيابي في البرلمان، أن جواب الرابور “طوطو” هو جريمة بحد ذاتها لما يحمله من تحريض على تعاطي المخدرات، ما يعتبر أمرا خطيرا، نظرا لأهمية الندوة الصحفية التي نظمتها وزارة الثقافة، كما أن طريقة جواب “طوطو”، بدت وكأنها مستفزة، يضيف الفريق الاشتراكي.

    إقرأ الخبر من مصدره