
عندما أعلن الإليزيه l’Elysée يوم 11 من الشهر الجاري مارس 2025 أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الجزائري، وأنه تم الاتفاق أن يقوم عبد المجيد تبون بزيارة للعاصمة الفرنسية باريس في أكتوبر المقبل بعدما كانت مقررة في ماي وبعد تأجيل لأكثر من مرة، في ظل لعبة طوم وجيري التي تميز العلاقات الفرنسية الجزائرية منذ 1962، فقد اجتهد المحللون في تصور وتخيل النقط الخلافية التي ستكون محل مناقشة بين الرجلين.
والمشاريع التي سيتداول فيها فرق العمل المصاحبة للرئيسين، تعددت الاحتمالات إلا أنها كلها أجمعت أن موضوع استرجاع وبرنس (سلهام) الأمير عبد…
