Étiquette : الحوز

  • اٍنجاز مشروع حيوي بأسني يروم اٍعادة اٍيواء متضررين من الزلزال

    ثمن جمال اٍمرهان، رئيس الجماعة الترابية لأسني، التزام أعضاء المجلس الجماعي في مواكبة تنزيل مقررات المجلس بشأن تقوية خدمات القرب الموجهة للساكنة المحلية في مختلف الدواوير القروية، والترافع المتواصل من أجل جلب مزيد من الاستثمارات والبحث عن الشراكات لخلق تنمية محلية مستدامة تلامس انتظارات الساكنة في مختلف القطاعات الحيوية لاسيما الاجتماعية.

    وجاء ذلك خلال أشغال دورة استثنائية عقدها المجلسي الجماعي يوم أمس الخميس بمقر الجماعة، وانتهت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة في شمال اٍفريقيا.. مشروع حيوي يجر سفير مملكة تايلاند اٍلى جماعة أسني

    حل صباح اليوم الخميس 3 يوليوز الجاري، فابيو شيندا، سفير مملكة التايلاند بالرباط، بجماعة أسني، وذلك لتدشين مشروع حيوي لفائدة جمعية تويزي.

    وتعلق الأمر بمشروع التنمية المجتمعية المستدامة في المغرب من خلال تطبيق تقنية المجفف ذي قبة المكافئ، ويروم تحسين عيش سكان العالم القروي، لاسيما فئة الفلاح الصغير ولنساء، كون منطقة أسني غنية بالفواكه وتنوعها ما سيسمح لهذا المشروع أن يلقى نجاحا باهرا بعد انخراط المهتمين في الاعتماد على هذه التقنية الجديدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابنة اٍقليم الحوز اكرام ايت برنو تتألق في سباق وطني للدراجات الهوائية باٍفران

    توجت اٍكرام ايت برنو، ابنة اٍقليم الحوز، بالمرتبة الثالثة في بطولة وطنية لسباق الدرجات الهوائية المقامة بمدينة اٍفران، عن نادي الكوكب المراكشي.

    واحتضنت مدينة اٍفران، فعاليات بطولة المغرب للطريق 2025 المنظمة من طرف الجامعة الملكية المغربية للدراجات تحت إشراف الاتحاد الدولي للدراجات، أيام 27، 28 و 29 يونيو الجاري، بمشاركة نخبة من أبرز الدراجين من مختلف الفئات العمرية يمثلون الأندية الوطنية الموزعة على كافة ربوع المملكة.

    وتدخل هذه البطولة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنقيلات في صفوف مسؤولين في الدرك بالحوز

    باشرت القيادة العليا للدرك الملكي حركة تنقيلات واسعة في صفوف ضباط ومسؤولين على صعيد سرية القيادات الإقليمية والقيادات الجهوية على الصعيد الوطني، من بينها سرية اٍقليم الحوز.

    وتعلق الأمر برؤساء المراكز الترابية للدرك الملكي في جماعات: أسني وستي فاطمة وسيدي عبدالله غيات.

    هذه التنقيلات الجديدة جاءت بعد موافقة الجنرال دوكور دارمي محمد حرمو، وقررت بموجبها تنقيل رئيس المركز الترابي لستي فاطمة اٍلى مدينة إيموزار كندر لشغل نفس المنصب، بينما تم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولمبيك آسفي يتوج بكأس العرش على حساب نهضة بركان

    توج أولمبيك آسفي بلقب كأس العرش المغربي لكرة القدم، بعد تغلبه بركلات الترجيح على نهضة بركان، بعدما كانت النتيجة 1-1، وذلك في المباراة النهائية التي جمعتهما على أرضية الملعب الكبير بمدينة فاس مساء اليوم الأحد، بحضور الأمير مولاي رشيد الذي سلم الكأس إلى خالد العلوي؛ عميد فريق أولمبيك آسفي.

    وشهدت بداية اللقاء حذرا من الجانبين، قبل أن ينجح صلاح الدين الرحولي في منح التقدم لأبناء المدرب أمين الكرمة عند الدقيقة 39، مستغلا ارتباك دفاع الفريق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفعى سامة تثير الرعب في أفراد أسرة بجماعة أغواطيم

    تتجدد مخاوف سكان الدواوير القروية بجماعة أغواطيم، خلال هذه الفترة التي تشهد ارتفعا في درجات الحرارة، بسبب انتشار الأفاعي والعقارب التي تشكل الكثير من الخطر على صحة هؤلاء المواطنين وسلامتهم.

    وذكرت مصادر مراكش الإخبارية، أن شخصا تمكن من أفعى سامة زوال اليوم الأحد كانت قد ولجت الى منزله للبحث عن الماء، حيث تم العثور عليها وسط المطبخ ليتم محاصرتها بوسائل تقليدية قبل أن يتمكن منها، وهو الحدث الذي خلف ذعرا كبيرا بين أفراد أسرته.

    ارتفاع شديد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش تواصل تأهيل الحوز ونسبة تقدم أشغال سد تاسة ويركان بلغت 25%

    في إطار تنزيل برنامج تأهيل الحوز، كان مشروع سد تاسة ويركان واحداً من أكبر مشاريع حكومة اخنوش لحماية المنطقة من الفيضانات ودعم التنمية. 

    جواد مكرم 

    قال نزار بركة وزير  التجهيز والماء، إن نسبة تقدم أشغال سد تاسة ويركان الواقع في إقليم الحوز بلغت 25%.

    وأكد الوزير، في منشور له، على هامش زيارة تفقدية للمنطقة قام بها أمس الجمعة، “المرتقب أن يلعب هذا السد دورا هاما على مستوى التزويد بالماء الصالح للشرب وتوفير مياه السقي”.

     وأضاف، أن مشروع السد سيلعب دورا في “الحماية من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرفقا بسفيري ألمانيا والدنمارك.. بركة يقوم بزيارة ميدانية إلى الحوز (صور)

    قام وزير التجهيز والماء نزار بركة، أمس الجمعة (27 يونيو) بزيارة ميدانية لإقليم الحوز، وذلك في إطار مشروع التعاون المغربي- الألماني- الدنماركي في قطاع الماء “المجالات الترابية المستدامة: أنماط الحياة المستدامة والمرنة في المغرب”.

    وأفاد بلاغ للوزارة بأن زيارة بركة، برفقة سفيري ألمانيا والدنمارك في المغرب، على التوالي، روبرت دولغر، وبيريت باس، ومسؤولين من الوزارة، شكلت فرصة لتصور أعمق للتحديات البيئية والاجتماعية-الاقتصادية التي تواجهها منطقة الأطلس الكبير، وتسليط الضوء على الإجراءات التي سيتم دعمها من خلال هذا المشروع في المنطقة، خاصة في مجالات حكامة الموارد المائية، والانتعاش الاقتصادي، والمرونة القروية.

    وشمل برنامج الزيارة، حسب البلاغ ذاته، عدة محطات أبرزها تفقد الحوض المائي لغيغاية بجماعة مولاي إبراهيم، وورش بناء سد تاسة ويركان والذي من المنتظر أن يلعب دورا هاما في تطوير السقي المحلي، وتثمين المنتجات المحلية، وكذا تشجيع السياحة البيئية.

    وبهذه المناسبة، قدمت شروحات من قبل شركاء المشروع وضمنهم وكالة الحوض المائي لتانسيفت، والمديرية الجهوية للوكالة الوطنية للمياه والغابات مراكش- آسفي، والمديرية الجهوية للفلاحة وقطاع التكوين المهني، سلطت الضوء على التوالي، عل الرؤية الاستراتيجية والترابية المتعلقة ببناء سد “تاسة ويركان”، بالإضافة إلى الإجراءات المتخذة لحماية النظم الإيكولوجية الهشة بالمنطقة خصوصا، على مستوى الحوض المائي، والمنتزه الوطني لتوبقال، والتكيف معها في سياق ما بعد الزلزال.

    وفي تصريح للصحافة، أوضح بركة أن مشروع سد “تاسة ويركان” الذي يندرج في إطار رؤية شمولية تروم ضمان استدامة وتعزيز القدرات المتاحة من أجل سقي العديد من المناطق القروية، يهدف أيضا إلى ضمان الحماية من الفيضانات.

    وأشار إلى أن هذا المشروع يندرج في إطار السياسة الرامية إلى تنمية هذه المنطقة طبقا للتعليمات الملكية السامية، موضحا أنه سيتم الشروع في إعداد اتفاقية خاصة بشأن حوض أوريكا، والتي تهدف إلى حماية هذا الوادي ومن ثم إرساء حكامة جيدة لضمان الاستخدام الآمن والعقلاني للموارد المائية، مما سيكون له أثر إيجابي على المواطنين في الجماعات المجاورة وخاصة فيما يتعلق بتحسين دخلهم.

    وأضاف أن المشروع يتضمن أيضا، جوانب تتعلق بإعادة التشجير لحماية السد والتكوين، مشيرا إلى أن السكان سيستفيدون من دورات تكوينية لتمكينهم من لعب دور مهم في تطوير منتجات جديدة من شأنها خلق قيمة مضافة في مجال الاستدامة.

    وخلص إلى أن جميع هذه الإجراءات تأتي في إطار التعاون مع ألمانيا والدنمارك، وتندرج ضمن أنشطة وكالة تنمية الأطلس الكبير التي أحدثها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    من جانبه، أشار دولغر، إلى تعبئة الحكومة الألمانية لدعم المغرب في جهوده لإعادة إعمار المنطقة بعد زلزال شتنبر 2023، مؤكدا أنه بعد عامين “نشهد التقدم المحرز”.

    وأضاف أن المنطقة “في طور إعادة الانتعاش” بفضل الجهود الدؤوبة التي تبذلها جميع الوزارات والمؤسسات والسلطات، منوها في هذا الصدد، بالمقاربة المندمجة المعتمدة من خلال الحرص على إشراك الساكنة في مختلف الإجراءات.

    من جانبها، نوهت باس بـ”التقدم الملموس” في تنفيذ مشروع “المجالات الترابية المستدامة: أنماط الحياة المستدامة والمرنة في المغرب”، والذي يشكل نموذجا للتعاون المثمر بين المغرب وألمانيا والدانمارك، مشيدة أيضا ب”الالتزام الملحوظ” الذي يعكس التعاون متعدد الأبعاد بين الإدارة والسلطات والساكنة المحلية.

    وتابعت الدبلوماسية أن الدانمارك تبقى “شريكا يمكن للمغرب أن يعول عليه”، معربة عن أملها في أن يتعزز هذا التعاون المثمر أكثر من خلال مشاريع أخرى مشتركة في المستقبل.

    ويتوخى مشروع “المجالات الترابية المستدامة: أنماط الحياة المستدامة والمرنة في المغرب” دعم المجالات الترابية المتضررة من الزلزال الذي شهده إقليم الحوز من أربعة محاور تدخل رئيسية يتعلق الأول بحكامة الموارد المائية عبر تطوير نموذج مبتكر لحكامة الموارد الطبيعية من خلال وضع عقد نهر أوريكا، فيما يهم الثاني تنفيذ مشاريع مائية قروية مرنة ومبتكرة، تعتمد على حلول مستمدة من الطبيعة.

    ويتعلق المحور الثالث بالانتعاش الاقتصادي من خلال تعزيز وتحسين القدرات التقنية والتدبيرية للتعاونيات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتمكين النساء، فيما يرتبط المحور الأخير بالنشر على نطاق واسع عبر تطوير الكفاءات اللازمة لتعميم وتكرار الممارسات المبتكرة التي تم اختبارها في إطار المشروع.

    وتأتي هذه الإجراءات استكمالا للبرنامج الذي تنفذه وكالة تنمية الأطلس الكبير طبقا للتعليمات الملكية السامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرفقا بسفيري ألمانيا والدنمارك.. بركة يقوم بزيارة ميدانية إلى الحوز (صور)

    قام وزير التجهيز والماء نزار بركة، أمس الجمعة (27 يونيو) بزيارة ميدانية لإقليم الحوز، وذلك في إطار مشروع التعاون المغربي- الألماني- الدنماركي في قطاع الماء “المجالات الترابية المستدامة: أنماط الحياة المستدامة والمرنة في المغرب”.

    وأفاد بلاغ للوزارة بأن زيارة بركة، برفقة سفيري ألمانيا والدنمارك في المغرب، على التوالي، روبرت دولغر، وبيريت باس، ومسؤولين من الوزارة، شكلت فرصة لتصور أعمق للتحديات البيئية والاجتماعية-الاقتصادية التي تواجهها منطقة الأطلس الكبير، وتسليط الضوء على الإجراءات التي سيتم دعمها من خلال هذا المشروع في المنطقة، خاصة في مجالات حكامة الموارد المائية، والانتعاش الاقتصادي، والمرونة القروية.

    وشمل برنامج الزيارة، حسب البلاغ ذاته، عدة محطات أبرزها تفقد الحوض المائي لغيغاية بجماعة مولاي إبراهيم، وورش بناء سد تاسة ويركان والذي من المنتظر أن يلعب دورا هاما في تطوير السقي المحلي، وتثمين المنتجات المحلية، وكذا تشجيع السياحة البيئية.

    وبهذه المناسبة، قدمت شروحات من قبل شركاء المشروع وضمنهم وكالة الحوض المائي لتانسيفت، والمديرية الجهوية للوكالة الوطنية للمياه والغابات مراكش- آسفي، والمديرية الجهوية للفلاحة وقطاع التكوين المهني، سلطت الضوء على التوالي، عل الرؤية الاستراتيجية والترابية المتعلقة ببناء سد “تاسة ويركان”، بالإضافة إلى الإجراءات المتخذة لحماية النظم الإيكولوجية الهشة بالمنطقة خصوصا، على مستوى الحوض المائي، والمنتزه الوطني لتوبقال، والتكيف معها في سياق ما بعد الزلزال.

    وفي تصريح للصحافة، أوضح بركة أن مشروع سد “تاسة ويركان” الذي يندرج في إطار رؤية شمولية تروم ضمان استدامة وتعزيز القدرات المتاحة من أجل سقي العديد من المناطق القروية، يهدف أيضا إلى ضمان الحماية من الفيضانات.

    وأشار إلى أن هذا المشروع يندرج في إطار السياسة الرامية إلى تنمية هذه المنطقة طبقا للتعليمات الملكية السامية، موضحا أنه سيتم الشروع في إعداد اتفاقية خاصة بشأن حوض أوريكا، والتي تهدف إلى حماية هذا الوادي ومن ثم إرساء حكامة جيدة لضمان الاستخدام الآمن والعقلاني للموارد المائية، مما سيكون له أثر إيجابي على المواطنين في الجماعات المجاورة وخاصة فيما يتعلق بتحسين دخلهم.

    وأضاف أن المشروع يتضمن أيضا، جوانب تتعلق بإعادة التشجير لحماية السد والتكوين، مشيرا إلى أن السكان سيستفيدون من دورات تكوينية لتمكينهم من لعب دور مهم في تطوير منتجات جديدة من شأنها خلق قيمة مضافة في مجال الاستدامة.

    وخلص إلى أن جميع هذه الإجراءات تأتي في إطار التعاون مع ألمانيا والدنمارك، وتندرج ضمن أنشطة وكالة تنمية الأطلس الكبير التي أحدثها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    من جانبه، أشار دولغر، إلى تعبئة الحكومة الألمانية لدعم المغرب في جهوده لإعادة إعمار المنطقة بعد زلزال شتنبر 2023، مؤكدا أنه بعد عامين “نشهد التقدم المحرز”.

    وأضاف أن المنطقة “في طور إعادة الانتعاش” بفضل الجهود الدؤوبة التي تبذلها جميع الوزارات والمؤسسات والسلطات، منوها في هذا الصدد، بالمقاربة المندمجة المعتمدة من خلال الحرص على إشراك الساكنة في مختلف الإجراءات.

    من جانبها، نوهت باس بـ”التقدم الملموس” في تنفيذ مشروع “المجالات الترابية المستدامة: أنماط الحياة المستدامة والمرنة في المغرب”، والذي يشكل نموذجا للتعاون المثمر بين المغرب وألمانيا والدانمارك، مشيدة أيضا ب”الالتزام الملحوظ” الذي يعكس التعاون متعدد الأبعاد بين الإدارة والسلطات والساكنة المحلية.

    وتابعت الدبلوماسية أن الدانمارك تبقى “شريكا يمكن للمغرب أن يعول عليه”، معربة عن أملها في أن يتعزز هذا التعاون المثمر أكثر من خلال مشاريع أخرى مشتركة في المستقبل.

    ويتوخى مشروع “المجالات الترابية المستدامة: أنماط الحياة المستدامة والمرنة في المغرب” دعم المجالات الترابية المتضررة من الزلزال الذي شهده إقليم الحوز من أربعة محاور تدخل رئيسية يتعلق الأول بحكامة الموارد المائية عبر تطوير نموذج مبتكر لحكامة الموارد الطبيعية من خلال وضع عقد نهر أوريكا، فيما يهم الثاني تنفيذ مشاريع مائية قروية مرنة ومبتكرة، تعتمد على حلول مستمدة من الطبيعة.

    ويتعلق المحور الثالث بالانتعاش الاقتصادي من خلال تعزيز وتحسين القدرات التقنية والتدبيرية للتعاونيات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتمكين النساء، فيما يرتبط المحور الأخير بالنشر على نطاق واسع عبر تطوير الكفاءات اللازمة لتعميم وتكرار الممارسات المبتكرة التي تم اختبارها في إطار المشروع.

    وتأتي هذه الإجراءات استكمالا للبرنامج الذي تنفذه وكالة تنمية الأطلس الكبير طبقا للتعليمات الملكية السامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يزور مشاريع مائية بمنطقة الحوز

    قام وزير التجهيز والماء نزار بركة، أمس الجمعة بزيارة ميدانية لإقليم الحوز، وذلك في إطار مشروع التعاون المغربي- الألماني- الدنماركي في قطاع الماء « المجالات الترابية المستدامة: أنماط الحياة المستدامة والمرنة في المغرب ».

    وشكلت زيارة السيد بركة برفقة سفيري ألمانيا والدنمارك في المغرب، على التوالي، السيد روبرت دولغر، والسيدة بيريت باس، ومسؤولين من الوزارة، فرصة لتصور أعمق للتحديات البيئية والاجتماعية-الاقتصادية التي تواجهها منطقة الأطلس الكبير، وتسليط الضوء على الإجراءات التي سيتم دعمها من خلال هذا المشروع في المنطقة، خاصة في مجالات حكامة الموارد…

    إقرأ الخبر من مصدره