Étiquette : الخطر

  • زايو: إجهاض عملية لتهريب أزيد من 100 ألف قرص مهلوس

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بمفوضية الشرطة بمدينة زايو، مساء أمس الخميس، من إجهاض عملية كبيرة لتهريب 100 ألف و115 قرص مهلوس من مخدر الإكستازي.
    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم ضبط هذه الشحنات الكبيرة من مخدر الإكستازي مخبأة بعناية في الصندوق الخلفي لسيارة خفيفة، تحمل لوحات ترقيم مسجلة بدولة أوروبية.
    وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، فقد تم إيداع سائق السيارة المعنية تحت تدبير الحراسة النظرية، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والكشف عن جميع المتورطين في محاولة تهريب هذه الشحنات الكبيرة من مخدر الإكستازي من أوروبا في اتجاه المغرب.
    وتندرج هذه العملية النوعية، في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لتحييد الخطر الصادر عن الشبكات الإجرامية الدولية، التي تنشط في محاولة تهريب المؤثرات العقلية من دول أوروبية في اتجاه المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زايو: إجهاض عملية لتهريب أزيد من 100 ألف قرص مهلوس من مخدر الإكستازي (بلاغ)

    زايو: إجهاض عملية لتهريب أزيد من 100 ألف قرص مهلوس من مخدر الإكستازي (بلاغ)

    الجمعة, 17 فبراير, 2023 إلى 16:10

    الرباط – تمكنت عناصر الأمن الوطني بمفوضية الشرطة بمدينة زايو، مساء أمس الخميس، من إجهاض عملية كبيرة لتهريب 100 ألف و115 قرص مهلوس من مخدر الإكستازي.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم ضبط هذه الشحنات الكبيرة من مخدر الإكستازي مخبأة بعناية في الصندوق الخلفي لسيارة خفيفة، تحمل لوحات ترقيم مسجلة بدولة أوروبية.

    وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، فقد تم إيداع سائق السيارة المعنية تحت تدبير الحراسة النظرية، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والكشف عن جميع المتورطين في محاولة تهريب هذه الشحنات الكبيرة من مخدر الإكستازي من أوروبا في اتجاه المغرب.

    وتندرج هذه العملية النوعية، في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لتحييد الخطر الصادر عن الشبكات الإجرامية الدولية، التي تنشط في محاولة تهريب المؤثرات العقلية من دول أوروبية في اتجاه المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلاسيكو الشمال .. صراع أسفل الترتيب وحسابات البقاء

    بقلم .. عبد العزيز حيون

    يلتقي اتحاد طنجة بالمغرب التطواني يوم الأحد المقبل على أرضية الملعب الكبير لطنجة برسم الجولة 17 من البطولة الاحترافية “إنوي”، حيث يجسد ديربي الشمال صراع الغريمين التقليدين، لكن هذه المرة على وقع حسابات أسفل الترتيب مع انطلاق مرحلة الإياب، إذ يسعى اتحاد طنجة لتحقيق فوزه الأول، بينما يأمل المغرب التطواني في تجاوز الكبوات المسجلة خلال الدورات الأخيرة.

    وتأتي هذه المقابلة بعد توقف مشوار فريق المغرب التطواني في منافسات كأس العرش عن الموسم الرياضي 2022/2021، عند دور السدس عشر، بعد هزيمته أمام الوداد الرياضي البيضاوي، بينما يخوض اتحاد طنجة المقابلة بمعنويات مرتفعة بعد تأهله إلى الدور الموالي على حساب المغرب الفاسي، وهو ما يمنح الثقة في النفس للاعبين للخروج من دوامة الهبوط إلى القسم الثاني.

    إن كان إقصاء المغرب التطواني قد يعزى إلى الإصابات التي حرمته من بعض اللاعبين الذين يشكلون ركائز الفريق، فإن انتصار اتحاد طنجة قد يعكس تطور الحالة الذهنية للفريق وتطور الأداء الجماعي الجيد، لاسيما بعد تغيير الإدارة والطاقم التقني وسلسلة من التعاقدات التي قام بها خلال فترة الانتقالات الشتوية.

    وسيخوض المغرب التطواني المقابلة القادمة بعد بداية تعافي المدافع الصلب والمجرب محمد سعود، الذي شرع مؤخرا في تدريبات انفرادية بعد إصابة حرمته من المشاركة لجولتين، كما تمكنت إدارة النادي من إنهاء إجراءات رفع المنع من الانتداب، وتسجيل اللاعبين المنتدبين خلال الميركاتو الصيفي لدى المصالح المختصة بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    ويتعلق الأمر باللاعبين معاد جولوس وياسين جبيرة وحمزة الغطاس ومحمد الحمامي وأنوار فريندي وعبد المولى الغروس ومحسن عبا ومحمد الرضواني، بالإضافة إلى الحارس محمد صابر، كما أبرمت إدارة النادي اتفاق صلح مع اللاعبين عادل الحسناوي ومحمد كمال.

    في المقابل، غير اتحاد طنجة، متذيل الترتيب، مكتبه المسير بانتخاب محمد الشرقاوي، واستقدم لاعبين من العيار الثقيل كما وقع التجديد على مستوى الإدارة التقنية بتحمل المسؤولية الإطار المغربي هلال الطير، وهو التغيير الذي جاء ليزرع الأمل ويعطي إشارات لجمهور النادي العريض بأن النزول ليس مسألة حتمية، وإن كان حسابيا من الصعب على فريق يتوفر على نقطتين خلال 16 جولة ضمان البقاء في قصم الصفوة.

    لتفادي الهبوط، سيكون اتحاد طنجة ملزما بتحقيق اكبر قدر من الانتصارات، بما فيها في المقابلات التي ستجمعه بفرق مقدمة الترتيب التي ستتنافس على لقب البطولة أو إحدى المراتب المؤهلة للمنافسات القارية، والمقابلات التي سيواجه فيها فرقا تسعى جاهدة للابتعاد عن منطقة الخطر أسفل الترتيب. هي مهمة صعبة تتطلب تنشيط الهجوم لتحقيق الأهداف.

    أنصار الفريق الأزرق/الأبيض يرون أن “المستحيل ليس طنجاويا” وأن “المعجزة الكروية ممكنة”، لاسيما بعد أن عزز النادي ترسانته بلاعبين من المستوى العالي ومجربين وطنيا ودوليا، منهم الحارس زهير العروبي والحارس الجزائري مرباح غايا، إلى جانب اللاعبين صابر الشفاي وعلي الحراق ومحسن متولي والمدافع الصلب كوناطي واللاعب المتألق سفيان المودن.

    كما يأمل الأنصار في أن يتجاوز الفريق مرحلة الشك لاسيما بعد عدم تحقيقه أي انتصار منذ شهر أبريل من العام الماضي، كما انه يتوفر خلال الموسم الحالي على أضعف خط هجوم وأضعف خط دفاع، حيث استقبلت شباكه 27 هدفا مقابل تسجيله لخمسة أهداف فقط في 16 مباراة. وضعية لا تعكس مكانة نادي اتحاد طنجة الذي سبق وحقق لقب البطولة كما أنه يمثل مدينة لها وزن اقتصادي كبير على صعيد المغرب.

    وسبق للمدرب هلال الطير، الذي راكم تجارب مهمة مع فرق القسم الأول، قد أكد في تصريح صحافي أنه قبل تدريب اتحاد طنجة رغم الظرف الصعب وكون المهمة شبه مستحيلة، لكن يبقى الأمل، مشيرا إلى أن “كل الفرق التي بحوزتها اقل من 20 نقطة مهددة مثل اتحاد طنجة، ووضعها أيضا صعب، وعليها أن تحترس شأنها في ذلك شأن اتحاد طنجة”.

    فريق المغرب التطواني، صاحب المرتبة ال 12 برصيد 17 نقطة، مجبر بدوره على بذل جهد أكبر خلا مرحلة الإياب من البطولة، ويرى في مقابلة الديربي فرصة لتعزيز فرصه للابتعاد عن المنطقة المكهربة، والشروع في تدبير ما تبقى من دورات بحكمة تجنبه السقوط من جديد إلى القسم الثاني.

    كما أن اللاعبين والمسيرين والطاقم التدريبي الذي يقوده رضا حكم واعون بحجم المسؤولية وبأن الحظوظ متكافئة مع باقي الفرق، ما يقتضي القطيعة مع تذبذب النتائج، واعتبار أن كل مباراة هي حاسمة ونقاطها الثلاثة ثمينة.

    ويأمل الأنصار من الجانبين، في أن يشكل الديربي مناسبة أخرى لانتصار الروح الرياضية والندية برقعة الميدان، وتجديد التوهج العالمي للجماهير المغربية العاشقة لكرة القدم، التي حجت بكثافة إلى ملعب طنجة الكبير خلال فعاليات كأس العالم للأندية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديربي الشمال .. صراع أسفل الترتيب وحسابات البقاء

    بقلم .. عبد العزيز حيون

    يلتقي اتحاد طنجة بالمغرب التطواني يوم الأحد المقبل على أرضية الملعب الكبير لطنجة برسم الجولة 17 من البطولة الاحترافية “إنوي”، حيث يجسد ديربي الشمال صراع الغريمين التقليدين، لكن هذه المرة على وقع حسابات أسفل الترتيب مع انطلاق مرحلة الإياب، إذ يسعى اتحاد طنجة لتحقيق فوزه الأول، بينما يأمل المغرب التطواني في تجاوز الكبوات المسجلة خلال الدورات الأخيرة.

    وتأتي هذه المقابلة بعد توقف مشوار فريق المغرب التطواني في منافسات كأس العرش عن الموسم الرياضي 2022/2021، عند دور السدس عشر، بعد هزيمته أمام الوداد الرياضي البيضاوي، بينما يخوض اتحاد طنجة المقابلة بمعنويات مرتفعة بعد تأهله إلى الدور الموالي على حساب المغرب الفاسي، وهو ما يمنح الثقة في النفس للاعبين للخروج من دوامة الهبوط إلى القسم الثاني.

    إن كان إقصاء المغرب التطواني قد يعزى إلى الإصابات التي حرمته من بعض اللاعبين الذين يشكلون ركائز الفريق، فإن انتصار اتحاد طنجة قد يعكس تطور الحالة الذهنية للفريق وتطور الأداء الجماعي الجيد، لاسيما بعد تغيير الإدارة والطاقم التقني وسلسلة من التعاقدات التي قام بها خلال فترة الانتقالات الشتوية.

    وسيخوض المغرب التطواني المقابلة القادمة بعد بداية تعافي المدافع الصلب والمجرب محمد سعود، الذي شرع مؤخرا في تدريبات انفرادية بعد إصابة حرمته من المشاركة لجولتين، كما تمكنت إدارة النادي من إنهاء إجراءات رفع المنع من الانتداب، وتسجيل اللاعبين المنتدبين خلال الميركاتو الصيفي لدى المصالح المختصة بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    ويتعلق الأمر باللاعبين معاد جولوس وياسين جبيرة وحمزة الغطاس ومحمد الحمامي وأنوار فريندي وعبد المولى الغروس ومحسن عبا ومحمد الرضواني، بالإضافة إلى الحارس محمد صابر، كما أبرمت إدارة النادي اتفاق صلح مع اللاعبين عادل الحسناوي ومحمد كمال.

    في المقابل، غير اتحاد طنجة، متذيل الترتيب، مكتبه المسير بانتخاب محمد الشرقاوي، واستقدم لاعبين من العيار الثقيل كما وقع التجديد على مستوى الإدارة التقنية بتحمل المسؤولية الإطار المغربي هلال الطير، وهو التغيير الذي جاء ليزرع الأمل ويعطي إشارات لجمهور النادي العريض بأن النزول ليس مسألة حتمية، وإن كان حسابيا من الصعب على فريق يتوفر على نقطتين خلال 16 جولة ضمان البقاء في قصم الصفوة.

    لتفادي الهبوط، سيكون اتحاد طنجة ملزما بتحقيق اكبر قدر من الانتصارات، بما فيها في المقابلات التي ستجمعه بفرق مقدمة الترتيب التي ستتنافس على لقب البطولة أو إحدى المراتب المؤهلة للمنافسات القارية، والمقابلات التي سيواجه فيها فرقا تسعى جاهدة للابتعاد عن منطقة الخطر أسفل الترتيب. هي مهمة صعبة تتطلب تنشيط الهجوم لتحقيق الأهداف.

    أنصار الفريق الأزرق/الأبيض يرون أن “المستحيل ليس طنجاويا” وأن “المعجزة الكروية ممكنة”، لاسيما بعد أن عزز النادي ترسانته بلاعبين من المستوى العالي ومجربين وطنيا ودوليا، منهم الحارس زهير العروبي والحارس الجزائري مرباح غايا، إلى جانب اللاعبين صابر الشفاي وعلي الحراق ومحسن متولي والمدافع الصلب كوناطي واللاعب المتألق سفيان المودن.

    كما يأمل الأنصار في أن يتجاوز الفريق مرحلة الشك لاسيما بعد عدم تحقيقه أي انتصار منذ شهر أبريل من العام الماضي، كما انه يتوفر خلال الموسم الحالي على أضعف خط هجوم وأضعف خط دفاع، حيث استقبلت شباكه 27 هدفا مقابل تسجيله لخمسة أهداف فقط في 16 مباراة. وضعية لا تعكس مكانة نادي اتحاد طنجة الذي سبق وحقق لقب البطولة كما أنه يمثل مدينة لها وزن اقتصادي كبير على صعيد المغرب.

    وسبق للمدرب هلال الطير، الذي راكم تجارب مهمة مع فرق القسم الأول، قد أكد في تصريح صحافي أنه قبل تدريب اتحاد طنجة رغم الظرف الصعب وكون المهمة شبه مستحيلة، لكن يبقى الأمل، مشيرا إلى أن “كل الفرق التي بحوزتها اقل من 20 نقطة مهددة مثل اتحاد طنجة، ووضعها أيضا صعب، وعليها أن تحترس شأنها في ذلك شأن اتحاد طنجة”.

    فريق المغرب التطواني، صاحب المرتبة ال 12 برصيد 17 نقطة، مجبر بدوره على بذل جهد أكبر خلا مرحلة الإياب من البطولة، ويرى في مقابلة الديربي فرصة لتعزيز فرصه للابتعاد عن المنطقة المكهربة، والشروع في تدبير ما تبقى من دورات بحكمة تجنبه السقوط من جديد إلى القسم الثاني.

    كما أن اللاعبين والمسيرين والطاقم التدريبي الذي يقوده رضا حكم واعون بحجم المسؤولية وبأن الحظوظ متكافئة مع باقي الفرق، ما يقتضي القطيعة مع تذبذب النتائج، واعتبار أن كل مباراة هي حاسمة ونقاطها الثلاثة ثمينة.

    ويأمل الأنصار من الجانبين، في أن يشكل الديربي مناسبة أخرى لانتصار الروح الرياضية والندية برقعة الميدان، وتجديد التوهج العالمي للجماهير المغربية العاشقة لكرة القدم، التي حجت بكثافة إلى ملعب طنجة الكبير خلال فعاليات كأس العالم للأندية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوت يكشف الخطر المقبل على البشرية

    أظهرت بيانات وصور جديدة أن احترار المحيطات بسرعة قد يؤدي إلى قطع الجزء السفلي من أكبر الأنهار الجليدية على الأرض، مما يجعل الجليد أكثر عرضة للتشقق ويزيد في النهاية من مخاطر الارتفاع الكبير في مستوى سطح البحر.

    فقد كشفت نتائج فرقة مكون من أكثر من عشرين عالماً، نُشرت يوم الأربعاء، في ورقتين في مجلة “نيتشر”، إلى أي مدى يمكن أن يؤدي الاحترار الذي يسببه الإنسان إلى زعزعة استقرار الأنهار الجليدية في غرب القارة القطبية الجنوبية التي يمكن أن ترفع مستوى سطح البحر عالمياً بمقدار 10 أقدام في حالة تفككها على مدى القرون القادمة، بحسب تقرير لصحيفة “واشنطن بوست”.

    ووصل العلماء مع International Thwaites Glacier Collaboration، وهو تعاون علمي تاريخي نظمته الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إلى واحدة من أكثر المواقع أماناً في غرب القطب الجنوبي العملاق في عامي 2019 و 2020 حيث استخدموا الماء الساخن للتنقيب في ما يقرب من ألفي قدم من الجليد.

    روبوت على شكل قلم

    وفي منطقة تُعرف باسم الجرف الجليدي الشرقي، نشروا مستشعراً في قاعدة الجرف الجليدي العائم وأرسلوا “روبوت” على شكل قلم طوله 11 قدماً يسمى Icefin.

    فيما جمعت السفينة البيانات والصور في بيئة تضعف فيها مياه المحيط الدافئة، حيث وصلت درجة الحرارة في بعض الأماكن لأكثر من درجتين مئويتين فوق نقطة التجمد في النهر الجليدي.

    أما الاكتشاف الأهم الذي توصلوا إليه فهو ذوبان الجليد بنسب متفاوتة للغاية، مع خسارة بطيئة نسبياً في المناطق المسطحة على الجانب السفلي من النهر الجليدي.

    تطور خطير

    وأوضحوا أن المياه الدافئة التي تدخل شقوق نهر ثويتس الجليدي تشكل تهديداً خطيراً، وفقاً لبريتني شميدت، عالمة جامعة كورنيل وهي الباحثة الرئيسية وراء Icefin مع مجموعة من 12 باحثاً آخر نزلوا على الجليد.

    كما قالت شميدت إن “الماء الدافئ يتغلغل في البقع الضعيفة للنهر الجليدي، وهو نوع يزيد الطين بلة”. وتابعت “لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو، ليس هذا ما سيبدو عليه النظام إذا لم يكن مجبرًا على تغير المناخ”.

    إلى ذلك، أظهر مقطع فيديو من الروبوت جانباً سفلياً من الجليد يكون مظلماً بسبب تجمد طين قاع البحر والرواسب فيه. بعد ذلك، لاحظ الروبوت تساقط الرمال والحصى من الجليد أثناء ذوبانه.

    وداخل الصدوع والمصاطب، التقط الروبوت فيديو لجدران جانبية متعرجة تشبه السقف المستدير ذي التجاويف.

    إنجاز تقني

    من جهته، قال ريتشارد آلي، عالم الجليد في ولاية بنسلفانيا الذي لم يشارك بشكل مباشر في البحث إن “الإنجاز التقني المتمثل في الحصول على هذا النطاق المذهل من البيانات في بيئة صعبة للغاية، والخروج بأمان، أمر رائع”.

    تأتي البيانات والصور الفريدة مما يمكن القول إنه أهم نهر جليدي يواجه المحيط.

    ويقع نهر ثويتس الجليدي على بعد 80 ميلاً تقريباً وهو نقطة الخروج لمنطقة جليدية أكبر من ولاية فلوريدا الأميركية، وهو بشكل أساسي قلب منطقة غرب أنتاركتيكا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إطلاق شات جي بي تي.. “أبو الإنترنت” يدق ناقوس الخطر بشأن “الهوس” بروبوتات الدردشة الذكية

    أثارت تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل “شات جي بي تي” (ChatGPT) كثيرا من الجدل خلال الأسابيع الأخيرة، لكن أحد منشئي الإنترنت يدعو إلى الحذر من الاندفاع الملحوظ نحو تبني هذه التقنيات.

    فقد حذر فينت سيرف، المعروف على نطاق واسع بأنه “أبو الإنترنت”، من الاستثمار المتسرع في روبوتات محادثة الذكاء الاصطناعي مثل “شات جي بي تي” و”بارد” (Bard) الذي أطلقته “غوغل” (Google) لمجرد أنهما “رائعان” ومثيران.

    ونقلت قناة “سي إن بي سي” (CNBC) الأميركية عن سيرف قوله -في مؤتمر في ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا- إن روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي لديها “مشكلة أخلاقية”، ويأمل أن يفكر فيها الناس قبل الاستثمار في هذه التكنولوجيا.

    وقال سيرف -وفقا لقناة سي إن بي سي- “يتحدث الجميع عن شات جي بي تي أو بارد بشكل إيجابي، ونعلم أنهما لا يعملان دائما بالطريقة التي نرغب فيها”.

    وقال أيضا إن على الناس أن “يتذكروا” أن بعض البشر الذين يستخدمون التكنولوجيا الجديدة ليسوا دائما صادقين، “وسيسعون إلى القيام بما هو مفيد لهم وليس لك”، لذلك يتعين على المستثمرين “التفكير في كيفية استخدامنا لهذه التقنيات”.

    وخاطب سيرف أصحاب الشركات قائلا “إذا كنتم تعتقدون أنه يمكنكم بيع هذه التكنولوجيا للمستثمرين لأنها مثيرة وسيرمي الجميع بالمال إليكم، فلا تفعلوا ذلك، كونوا حذرين لأننا لا نستطيع دائمًا التنبؤ بما سيحدث مع هذه التقنيات، ولكي نكون صادقين، فإن معظم المشكلة تكمن في الأشخاص، ولهذا السبب لم نتغير نحن البشر خلال الـ400 عام الماضية، فضلا عن 4 آلاف سنة مضت”.

    يُعرف سيرف بأنه “رئيس مبشري الإنترنت في غوغل” -وهو وصف وظيفي للأشخاص الذين لهم مساهمات في دعم تقنية ما وجمع المناصرين حولها- كما يوصف بأنه أحد “آباء شبكة الإنترنت”، لأنه شارك في تصميم بعض من هندستها، وأسهم في انتشارها وتطوير السياسة العالمية المتعلقة بها.

    وأخبر سيرف جمهور المؤتمر أنه طلب من أحد روبوتات المحادثة إضافة رمز تعبيري في نهاية الجملة، لكنه لم يفعل، كما أنه طلب من برنامج الدردشة الآلي أن يعطيه سيرة ذاتية عن نفسه، لكن إجابته بها أخطاء، حسب ما ذكرت شبكة “سي إن بي سي”.

    ويضيف سيرف أن المهندسين مثله يجب أن يحمّلوا أنفسهم مسؤولية تصحيح الأخطاء، ولفت إلى أن تعلم “كيفية تقليل احتمالية أسوأ الحالات أمر مهم للغاية”.

    وانضمت عمالقة التكنولوجيا مثل غوغل و”مايكروسوفت” (Microsoft) إلى السباق العالمي لإطلاق روبوتات الدردشة الخاصة بهم، بعد أن أطلقت شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) برنامج الدردشة الآلي “شات جي بي تي” نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حتى إن غوغل أصدرت “رمزًا أحمر” للموظفين بعد إطلاق “شات جي بي تي” بسبب مخاوف من أنه قد يشكل تهديدًا لمحرك بحث غوغل.

    وقبل يوم واحد من قيام مايكروسوفت بإطلاق محرك بحثها الجديد “بنغ” (Bing) بالتعاون مع “أوبن إيه آي”، أعلنت غوغل برنامج الدردشة الآلي “بارد”، الذي قال الرئيس التنفيذي ساندار بيتشاي إنه “خدمة تجريبية للذكاء الاصطناعي”.

    يشار إلى أن “بارد”، الذي تم إصداره الاثنين الماضي، مفتوح الآن لـ”المختبرين الموثوق بهم فقط”، لكن بيتشاي قال إنه ستتم إتاحته على نطاق أوسع خلال الأسابيع المقبلة. ومع ذلك فقد ورد أن بعض موظفي غوغل انتقدوا إطلاق هذا البرنامج ووصفوه بأنه “متعجل” و”فاشل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصيري يقود إشبيلية لفوز عريض على آيندهوفن في الدوري الأوروبي (فيديو)

    أخبارنا المغربية ـ أبوالفتوح

    اقترب فريق إشبيلية من بلوغ ثمن نهائي الدوري الأوروبي، عقب فوزه مساء الخميس، على ضيفه آيندهوفن الهولندي، ب(3-0)، في اللقاء الذي جمعهما بملعب « سانشيز بيخوان »، في ذهاب تصفيات دور خروج المغلوب.
    وافتتح الدولي المغربي يوسف النصيري التسجيل لفريقه في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول مستغلا تمريرة على طبق للمخضرم نافاس من ذهب ليسكن الكرة الشباك بتسديدة أرضية، قبل أن يضاعف الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس النتيجة في الدقيقة 50، ويضيف الصربي نيمانيا غوديل الثالث في الدقيقة 55.

    وسجل النصيري 8 أهداف مع إشبيلية في العام الحالي (ثلاثية في الليغا و4 أهداف في كأس الملك وهدف في الدوري الأوروبي).

    وعرفت المباراة تألق الحارس الدولي ياسين بونو الذي تعملق كالعادة في إبعاد الخطر عن شباكه، وكذا المغربي اسماعيل صيباري من جانب آيندهوفن حيث أزعج كثيرا دفاع إشبيلية وكان أبرز عناصر فريقه.
    ويحل إشبيلية ضيفا على آيندهوفن في مباراة الإياب يوم الخميس المقبل.

     

     https://www.youtube.com/watch?v=ALToQ7dCctA

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب “الكناري” يخصّص حصة “فيديو” لتحفيز لاعبيه ويستعين بمباراة لواندا للإطاحة بالوداد

    يعي شبيبة لقبائل أن أي نتيجة غير الفوز في الديربي المغاربي الحارق أمام الوداد الرياضي ستُعقد حظوظ عبوره إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، سيما أنه أمام مهمة صعبة للإطاحة ببطل إفريقيا والمغرب في مباراة ستسرق الأضواء في الجولة الثانية من دور المجموعات.

    واستنفر ميلود حمدي، مدرب شبيبة القبائل، لاعبيه خلال آخر حصة تدريبية، مساء اليوم الخميس، استعدادا للمواجهة الصعبة أمام الوداد.

    وحرص حمدي، وفق ما كشفته تقارير جزائرية، على تخصيص حصة للاعبيه لمشاهدة آخر مباريات الوداد، للتعرف أكثر على طريقة لعبه وتوضيح النهج التكتيكي الذي يُراهن عليه لإسقاط “المارد الأحمر”.

    وأوضحت أن مدرب “الكناري” سلط الضوء، خلال حصة الفيديو، على نقاط قوة وضعف الوداد من أجل استغلالها بالشكل الأمثل في المواجهة المرتقبة على أرضية ملعب “5 جويلية”، كما حرص على عرض مباراة الجولة الأولى ضد بيترو أتليتيكو الأنغولي بلواندا، والتي عاد فيها الفريق بنقطة التعادل، وحثّ لاعبيه على تجنب تكرار الأخطاء المرتكبة في المواجهة.

    وقال حمدي للاعبين، وفق ما نقلته التقارير، “علينا أن نكون أقوياء في الدفاع وأكثر فاعلية في الهجوم” لتجنب أي مفاجآت غير سارة ضد الوداد، الذي اكتسب خبرة كبيرة على المستوى القاري في السنوات الأخيرة.

    وأشارت التقارير ذاتها إلى أن جماهير “الكناري” يعتقدون أنه إذا لعب فريقهم كما لعب في مباراة الجولة الأولى بلواندا، فلن يخرج من منطقة الخطر فحسب، بل سيتمكن أيضا من انتزاع بطاقة التأهل إلى ربع النهائي بسهولة، ونهائي المسابقة، لذلك أكد المدرب للاعبيه “عليكم أن تلعبوا بنفس القوة القتالية ونفس الروح الندية كما في لواندا حتى لا تشعروا بالندم بعد المباراة”.

    وشهدت آخر حصة تدريبية للفريق الجزائري أخبارا سارة لميلود حمدي بعودة مصطفى عليلي وسليم بومشرة، الذين غابا عن مباراة الجولة الأولى بداعي الإصابة.

    وركز المدرب الجزائري، خلال المُران، على الفاعلية الهجومية التي افتقدها الفريق في المباريات الأخيرة، إذ من المرتقب أن يعتمد في مباراة الغد على الثلاثي حسين مواقي، كوسيلا بواليا وياسين قنينة لكسر لعنة الحظ العاثر الذي لازمت شبيبة القبائل منذ فترة أمام المرمى.

    ومن جانب آخر، حلّت بعثة حامل اللقب، الوداد، مساء أمس الأربعاء، بالعاصمة الجزائر، بعد رحلة مرت عبر تونس، بسبب استمرار رفض الجارة الشرقية فتح الأجواء أمام الطائرات القادمة من المغرب، بعد قطع العلاقات من جانب واحد.

    وتخلف كل من حسين بن عيادة وزهير المترجي ويوسف مطيع عن رحلة الفريق الأحمر إلى الجزائر بداعي الإصابة.

    وأجرى الفريق الأحمر، مساء اليوم الخميس، آخر حصة تدريبية وضع فيها مدربه، مهدي النفطي، آخر اللمسات على التشكيل والنهج التكتيكي الذي سيدخل به المباراة.

    ويُراهن الوداد، في مواجهة شبيبة القبائل، على مصالحة جماهيره، بعد الظهور المخيب للآمال في كأس العالم للأندية التي نظمت الأسبوع الماضي بالمغرب، إثر خروجه من الدور الثانية بضربات الحظ أمام الهلال السعودي.

    ويذكر أن الوداد لم يخض مباراة الجولة الأولى ضد فيتا كلوب الكونغولي بسبب التزامه بالمشاركة في كأس العالم للأندية، ليتصدر شبيبة القبائل وبيترو أتليتيكو ترتيب المجموعة الأولى مؤقتا برصيد نقطة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشحروريون قادمون! حشرات محمد الفايد و لا أدرية مايسة وظهور برقل على ظهر دراجة نارية

    الشحروريون قادمون! حشرات محمد الفايد و لا أدرية مايسة وظهور برقل على ظهر دراجة نارية

    حميد زيد – كود//

    ليس صدفة أن يتحدث محمد الفايد عن الحشرات وعن الدود، وأن يخصص لذلك أكثر من حلقة ومن فيديو.

    فالرجل يعي جيدا ما يفعل.

    ولمن يتوجه.

    وخطواته كلها محسوبة.

    و بخبرته في علم التغذية يعرف المستقبل الذي ينتظر الهوام، وأن من يملكها، ومن يتحكم فيها، هو من سيسيطر على العالم.

    ويعرف أن الطعام سينفد، وأن اللحم القديم سيصير نباتيا.

    وسيظهر لحم آخر جديد.

    لحم لا طعم له يأكله الفيغان.

    يعرف أن هذا العصر سيكون حشراتيا بامتياز.

    وكل ما يقوم به الآن.

    وكل هذه الشوشرة، وهذا الاستفزاز من طرفه للسلفيين، فهو للتغطية على الهدف غير المعلن.

    وكي لا ينتبهوا إلى ما يتم التخطيط له.

    ولأن السلفيين أبرياء.

    ولأنهم أهل ظاهر.

    فهم يردون على محمد الفايد، ويهاجمونه في مواقعهم، مدافعين عن العلماء، وعن لحمهم المسموم.

    ويقعون جميعا في الفخ الذي نصب لهم.

    بينما القضية أكبر من الألباني، و تتجاوز ابن كثير بكثير.

    بينما المسألة كلها تمويه، وخطة مدروسة من الشحروريين، والكياليين، والقرآنيين.

    الذي صار لهم ممثل في المغرب.

    وتأثير.

    وأتباع بالجملة.

    لكن ما الذي يخطط له محمد الفايد ولا يرغب في أن ينتبه إليه السلفيون.

    إنه يستعد لعالم جديد تسود فيه الحشرات وتحكم.

    وتغني، وترقص، وتكتب، وتقرص، وتلسع، وتلدغ كل من يعترض طريقها، فارضة وجودها.

    كما أنه يبحث عن سبل مواجهتها.

    فالإنسان في الغرب وفي آسيا ماض في تربيتها وتسمينها، كي تكون بديلا غذائيا، وهو لا يدري أنها ستلتهمه في النهاية، بعد أن يصبح الجعل بحجم ثور أسود.

    والبزاقة بحجم حوت عظيم.

    وتصبح قرون استشعار الفراشات تطبخ مع الحمص مثل الكرعين.

    وأرجل أم أربع وأربعين تشوى على الفحم، وتجاور الباطس المقلية في التاكوسات.

    وحينها لن ينفع المسلمين الألباني.

    ولن نجد الخنزير لنحرم أكل لحمه، بعد أن يكون قد صار لقمة سائغة وعلفا حيوانيا يقدم للنمل العملاق، وللدود الهولندي المعدل، والألذ بين كل الديدان.

    وسنكون في حاجة إلى علماء حقانيين مثل الفايد ومثل علي منصور الكيالي.

    ليجدوا حلولا لهذه المعضلة التي ستواجه الأمة.

    وليقفوا في وجه زحف الدود، وتقدم النمل.

    بعيدا عن أي عرقلة يقوم بها السلفيون.

    وأي تهور من طرفهم قبل أن يكون الإنسان مستعدا لخوض الحرب الحاسمة.

    ولذلك ليس غريبا أن يكون رموز القرآنيين قادمين من تخصصات الهندسة والعلوم الدقيقة، ومن الطب.

    فالحرب قادمة لا محالة، ويجب الاستعداد لها.

    ويجب أن يتعبأ لها من يستحق لقب العالم.

    ولن تكون حربا تقليدية بين الدول، ولا أهلية بين الطوائف والمذاهب والأعراق، ولا حتى بين الإنسان وأخيه الإنسان.

    بل بين النمل والدود والنحل والجعران وبين البشر.

    كما في الخيال العلمي.

    وكما في أعمال الكاتب لوفكرافت.

    وكي ينتصر الإنسان، فعليه من الآن فصاعدا، أن يستميل ما تبقى من حشرات، وأقله تحييدها.

    فلن يقضي على الحشرة سوى حشرة مثلها.

    الحشرة المؤمنة.

    الحشرة التي ترفض أن تلعب دورا لم تخلق من أجله.

    مثل الجرادة التي أمرنا الرسول أن لا نقتلها، لأنها جند من جنود الله.

    ورغم كل الجهد الذي يبذله الفايد في التلميح إلى الخطر القادم الذي يهدد الإنسان، فإن السلفيين لم ينتبهوا إلى الأمر.

    وكعادتهم اهتموا بالقشور، وبالسطح، وبمن هو العالم، ومن هو غير العالم.

    ولم يحدسوا ما يخطط له القرآنيون.

    وكيف يستعدون لعالم خال من السلفيين.

    ومن اللحم.

    عالم سينتشر فيه لحم جديد، ومصنع.

    عالم سيصبح فيه للدودة شأن كبير.

    لكن متى؟ متى ينتبه السلفيون إلى المؤامرات التي تحاك ضدهم.

    متى يفهمون أن هناك من يخطط للقضاء عليهم وإزالتهم من المشهد.

    متى يقتنعون أنه جاء زمن قد يصلح فيه العطار ما أفسده الدهر.

    وأن هناك كائنات أخرى تتابع هذا الجدل، وتتمتع به، إن لم تكن هي التي تحركه من فوق.

    وهناك من يضحك من النقاش المغربي.

    ولا يريده أن ينتهي.

    فمتى يفتح السلفي عينه.

    متى ينظر إلى ما يحدث حوله.

    متى يرفع رأسه إلى أعلى.

    متى يستيقظ السلفي.

    متى يفكر في التوقيت الذي ظهر فيه الفايد.

    متى يطرح السلفي السؤال عن السبب الذي جعل محمد الفايد ينقلب على إخوانه، ويقود حملة ضدهم، وهو الذي كان إلى غاية أمس في صفهم.

    متى يستعمل السلفي عقله.

    متى يوظف دماغه.

    وقد خرجت مايسة سلامة الناجي قبل محمد الفايد.

    لكن السلفي لم ينتبه إلى الأمر.

    ولم يحدس أن مايسة كانت بالون اختبار.

    لأن الحدس مكروه عند السلفي.

    كما أن السلفي لم يربط بين اللا أدريين وبين الشحرورريين، وبين القرابة الفكرية والمصالح المشتركة التي تجمع بينهم.

    والحال أن كل هذا واضح في فيديو كليب ديزي دروس.

    في العتمة.

    وفي المشاهد التي لم يسلط عليها ما يكفي من الضوء.

    ولذلك خرج ديزي دروس هو الآخر

    باعتباره مسؤولا عن خلية الشحروريين الفنية والثقافية.

    ونحن نعلم الدور الذي يلعبه الفن في الدعاية.

    لكن السلفي أعمى ومكتف بالماضي

    ولا يرغب في أن يبذل أي مجهود

    ويرفض أن ينظر أبعد من أرنبة أنفه.

    ويرفض أن يؤول برقل حين ظهر على ظهر دراجة نارية

    مرتديا أجمل الأواخر

    يرفض أن يراه من الداخل

    ويكتفي بالنظر إليه نظرة ظاهرية.

    لكن برقل أعمق بذلك بكثير، وقد يكون شحروريا هو الآخر.

    قد يكون سلاحا

    قد يكون هو والفايد، ومايسة، طليعة المواجهة

    وبعد ذلك

    سيتبعهم كل الناس.

    وسيظهر عالم جديد

    لن يقدر على أن يلحق به السلفيون مهما تسلحوا بالعلم الذين يدافعون عنه.

    ولا أن يستقروا فيه

    وأي حشرة صغيرة وتافهة

    ستمنعهم من الدخول إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رائحة الفم الكريهة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

    تشير دراسة جديدة إلى أن الإصابة ببكتيريا تسبب أمراض اللثة ورائحة الفم الكريهة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

    واقترح البحث، الذي نشر في مجلة eLife، عامل خطر محتمل آخر يجب على الأطباء مراعاته لتحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب. العامل المعني هو fusobacterium nucleatum، الذي يصف بكتيريا الفم الشائعة التي يمكن أن تسبب عدوى مختلفة.

    وقالت المؤلفة الرئيسية، فلافيا هوديل: « على الرغم من إحراز تقدم هائل في فهم كيفية تطور مرض القلب التاجي، فإن فهمنا لكيفية مساهمة العدوى والالتهابات وعوامل الخطر الجينية لا يزال غير مكتمل. أردنا المساعدة في سد بعض الثغرات في فهمنا لأمراض القلب التاجية من خلال إلقاء نظرة أكثر شمولاً على دور العدوى ».

    وأشارت الأبحاث السابقة إلى أن مجموعة من عوامل الخطر الجينية والبيئية تساهم جميعها في الإصابة بأمراض القلب، المسؤولة عن حوالي ثلث الوفيات في جميع أنحاء العالم. ويؤدي تراكم اللويحات في الشرايين التي تغذي القلب بالدم إلى الإصابة بمرض القلب التاجي – وهو النوع الأكثر شيوعاً. ومن المثير للقلق أن بعض أنواع العدوى قد تم ربطها بزيادة خطر تراكم الترسبات.

    وحللت هوديل وزملاؤها المعلومات الجينية والبيانات الصحية وعينات الدم من 3459 مشاركاً في دراسة CoLaus | PsyCoLaus – وهي مجموعة سكانية سويسرية. ومن بين المجموعة، عانى حوالي 6% من نوبة قلبية أو حدث قلبي وعائي ضار آخر خلال فترة المتابعة التي استمرت 12 عاماً. واختبر فريق البحث عينات دم المشاركين بحثاً عن وجود أجسام مضادة ضد 15 فيروساً مختلفاً وست بكتيريا وطفيلي واحد.

    وبمجرد تعديل البيانات لعوامل الخطر القلبية الوعائية المعروفة، وجد الباحثون أن الأجسام المضادة ضد نواة Fusobacterium – وهي علامة على عدوى سابقة أو حالية بالبكتيريا – ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بأمراض القلب. وقالت هوديل: « نواة Fusobacterium قد تساهم في مخاطر القلب والأوعية الدموية من خلال زيادة الالتهاب الجهازي بسبب وجود البكتيريا في الفم، أو من خلال الاستعمار المباشر لجدران الشرايين أو اللويحات المبطنة لجدران الشرايين ».

    وإذا أثبتت الدراسات المستقبلية وجود صلة قوية بين هذه البكتيريا وأمراض القلب، فقد يؤدي ذلك إلى أساليب جديدة في تحديد الأشخاص المعرضين للخطر أو حتى الوقاية من الأحداث القلبية الوعائية، وفقاً لفريق البحث.

    وأضاف المؤلف الكبير جاك فيلاي « تضيف دراستنا إلى الأدلة المتزايدة أن الالتهاب الناجم عن الالتهابات قد يساهم في الإصابة بأمراض القلب التاجية ويزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية. وقد تؤدي نتائجنا إلى طرق جديدة لتحديد الأفراد المعرضين لمخاطر عالية أو إرساء الأساس لدراسات التدخلات الوقائية التي تعالج عدوى النواة الفطرية لحماية القلب « .

    وهذه ليست الدراسة الأولى التي تحذر من أن صحة الفم لها آثار خارج الفم. وأشارت النتائج التي تم تقديمها في المؤتمر الدولي للجمعية الأمريكية للسكتات الدماغية في دالاس إلى أن البالغين المعرضين وراثياً لمشاكل صحة الفم قد يكونون أكثر عرضة لإظهار علامات تدهور صحة الدماغ من أولئك الذين لديهم أسنان ولثة صحية. وأظهرت أبحاث أخرى أن أمراض اللثة، والأسنان المفقودة، وكذلك عادات التنظيف السيئة بالفرشاة، تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره