Étiquette : الخطر

  • دراسة: العلاقات السيئة مع الشركاء والأصدقاء ضارة بصحتك كالتدخين!

    توصلت دراسة إلى أن العلاقات السيئة مع الشركاء والأصدقاء والزملاء يمكن أن تكون ضارة بالصحة مثل التدخين والسمنة.

    فالنساء في منتصف العمر اللواتي يفشلن في الحصول على روابط اجتماعية “مرضية”، أكثر عرضة للإصابة بحالات صحية مزمنة في وقت لاحق من الحياة.

    وقال الباحثون إن الارتباط كان قويا لدرجة أنه يمكن مقارنته بعوامل الخطر الراسخة بما في ذلك سوء التغذية وقلة النشاط البدني والتدخين وتناول الكحول.

    ويمكن أن تساعد الأنشطة التي تعزز العلاقات الشخصية – مثل مجموعات الفنون والحرف، ونوادي الكتب وصباح القهوة – في درء المرض في وقت لاحق من الحياة.

    وفحص الباحثون بيانات ما يقرب من 7700 امرأة في أستراليا، تتراوح أعمارهن بين 45 و50 عاما خاليات من 11 حالة شائعة طويلة الأمد عندما بدأت الدراسة في عام 1996.

    وأبلغن عن مستويات رضاهن عن شركائهن وأفراد عائلاتهن وأصدقائهن وعملهن وأنشطتهن الاجتماعية كل ثلاث سنوات، على مدى عقدين.

    وتتبع الباحثون الأشخاص الذين أصيبوا بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض الانسداد الرئوي المزمن والربو وهشاشة العظام والتهاب المفاصل والسرطان والاكتئاب والقلق.

    وطور أكثر من النصف (58%) أكثر من حالة مرضية واحدة، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة الطب النفسي العام التابعة لمجلة بي إم جيه.

    وتبين أن لدى النساء اللواتي أبلغن عن أدنى مستوى من الرضا عن علاقاتهن الاجتماعية، خطرا مضاعفا لتطوير حالات متعددة مقارنة مع النساء اللواتي أبلغن عن أعلى المستويات.

    وتم العثور على نتائج مماثلة في كل نوع مختلف من العلاقات الاجتماعية، ما يشير إلى أن جميعها مهمة عندما يتعلق الأمر بالصحة في وقت لاحق من الحياة.

    وأوضحت أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي، والسلوكيات الصحية، وحالة انقطاع الطمث معا، فسرت أقل من خُمس الارتباط الملحوظ.

    وعلى هذا النحو، يجب التعامل معه كعامل خطر مماثل لعوامل نمط الحياة غير الصحية الأخرى الراسخة، كما يقترح باحثون من جامعة كوينزلاند، بريسبان.

    وقالوا إن النتائج “لها آثار مهمة على إدارة الأمراض المزمنة والتدخلات”، ما يشير إلى أن الأطباء يجب أن يسألوا المرضى عن علاقاتهم الاجتماعية.

    أولا، على المستوى الفردي، قد تساعد هذه الآثار في تقديم المشورة للنساء فيما يتعلق بفوائد بدء أو الحفاظ على علاقات اجتماعية عالية الجودة ومتنوعة من منتصف إلى أوائل الشيخوخة.

    ثانيا، على مستوى المجتمع، قد تكون التدخلات التي تركز على رضا أو جودة العلاقات الاجتماعية فعالة بشكل خاص في منع تطور الحالات المزمنة.

    ثالثا، على المستويين القطري والعالمي، ينبغي اعتبار الروابط الاجتماعية (على سبيل المثال، الرضا عن العلاقات الاجتماعية) من أولويات الصحة العامة في الوقاية من الأمراض المزمنة والتدخل فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تَحذِيرَات من تَبِِعات الاستهتار من الزلازل.. هل تتحرك “وزارة المنصوري” لتغيير معايير البناء؟

    دق عدد من الفاعلين السياسيين والمهتمين ناقوس الخطر بشأن معايير البناء في المغرب، داعين وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة إلى صياغة قوانين استباقية، والقيام بتعديلات على قوانين التعمير للقطع مع العشوائية القائمة، من أجل تفادي كوارث إنسانية في قادم السنوات، قي حال حدوث زلازل بالمغرب.

    وقبل الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وخلف آلاف الضحايا والخسائر المادية، عاشت مدن مغربية على وقع هزات طفيفة، لم يكن لها آثار مدمرة، تعيد للأذهان فواجع الحسيمة وأكادير، لكنها تمكنت من شد انتباه المغاربة إلى مدى قدرة البنية التحتية بالبلاد على الصمود ساعة الكارثة، الأمر الذي يسائل سياسة التعمير، التي لاتزال متأخرة في استيعاب أهمية الاستعداد القبلي للحوادث.

    في هذا السياق، استحضر المهندس المعماري الموساوي عبد العزيز، في تصريح ل”مدار21″، أن الخطر كبير في حال حدوث ما لا يحمد عقباه، ذلك أن البنية التحتية المغربية، إضافة إلى معايير التعمير في أغلب المدن المغربية سيجعل الخسائر كبيرة، داعيا إلى ضرورة إقرار سياسة استباقية في المغرب لمواجهة أي زلازل مرتقبة، وتفادي كوارث إنسانية.

    وأورد الموساوي عبد العزيز أن “بعض الطوابق في البناء المغربي، منها الطابق السفلي، لا تخضع لأدنى معايير السلامة من بعض الجوانب، إضافة إلى الرخام الذي يتم إلصاقه بواجهات المنازل، إذ يمكن أن يسقط بمجرد اهتزاز الأرض ما بين 3 و4 درجات، لأن إلصاقه يتم عن طريق “السونطوفير” وهو لصاق يتم استعماله لتثبيت الصباغة على السيارات، وهذا الأمر مخجل جدا لكن البعض لا يقوم بعمله”، مضيفا “يمكن إلصاق الرخام لكن بواسطة المسمار الملولب ويعتمد قواعد معينة”.

    إضافة إلى أنه من بين المعايير التي يجب الاستعداد بها للزلازل، حسب الموساوي هو أن “تكون القناطر مشيدة على شكل قطع وليس قطعة واحدة، لأنه في حال تهدم جانب لا تسقط باقي الأجزاء، لأن الهزات الأرضية تتضمن الهزات العمودية والأفقية، ذلك أن الأولى تأتي من تحت إلى فوق وفي هذه الحالة يمكن أن تسقط القناطر بسهولة، وحتى الأرضيات للعمارات يمكن أن تشق، أما الأفقية فمرتبطة بهزات الصفائح التكتونية”.

    في هذا السياق، يقدم الموساوي مثال النفق البحري الرابط بين فرنسا وإنجلترا، البالغ 42 كلم، مؤكدا أنه “أسهل من النفق الذي يعتزم كل من المغرب وإسبانيا تشييده، رغم المسافة القصيرة بين القارتين، ذلك أن القشرة التكتونية لكل من القارتين الإفريقية والأوروبية يتحركان قليلا فيما بينهما، وفي حال تزحزح كل من القارتين في اتجاهين مختلفين بسنتيمات يمكن للنفق أن يتهدم، لأن الأرض في حركة دائمة”.

    وفيما يخص البناء المضاد للزلازل، أكد الموساوي أن “هناك في المغرب القانون الذي جاء إبان زلزال الحسيمة، لكنه غير كاف وغير شاف، لكن يمكن أن يكون درعا واقيا رغم عدم قوته، مشبها إياه بـ”خوذة الدراجة النارية”.

    وتابع أنه منذ زلزال أكادير تم منع البناء فوق علو معين، وفي حال كان ذلك يجب أن يكون سُمك الأعمدة عريضا، لكن السُمك وحده غير كاف، بل يجب أن تكون المكونات الداخلية للعمارات مرنة، وأن تضمن إمكانية تحرك البناية دون سقوطها، مشيرا إلى أن “التعامل مع الزلازل في اليابان يكون بطريقة عادية ذلك أن الناس لا يجزعون أبدا”.

    وأوضح المهندس المعماري أن “اليابان التي تعرف تعاقب الزلازل بكثرة وضعت قانونا حقيقيا للزلازل يضمن تشييد المباني بليونة كبيرة، وغير خشنة، ذلك أن العمارات الطويلة في حال تسجيل الزلزال تتحرك بشكل غير مرئي للعين المجردة أحيانا، لتعود إلى مكانها”.

    وكان هذا الموضوع قد استرعى انتباه فاعلين سياسيين، لا سيما بعد تسجيل هزات أرضية بأكادير، منهم النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، حسن اومريبط، الذي وجه سؤالين منفصلين، وضعهما بعد تسجيل هزات أرضية، خاصة بأكادير، حيث أشار إلى أن الهزة الأرضية التي شهدتها مدينة أكادير أحيت “الذكرى الأليمة لزلزال سنة 1960 وزلزال الحسيمة 2004، فاختلجت في نفوس الساكنة مشاعر الحزن والتوجس من المستقبل. كما أيقظت ضمير العديد من الفاعلين المحليين الغيورين على مدينة أكادير ومستقبلها، لتبدأ الأسئلة والمخاوف تتناسل بخصوص واقع التعمير بالمدينة، ومدى صمود المباني ومقرات السكنى، أمام الزلازل المحتملة”.

    وساءل النائب البرلماني عن دائرة أكادير-إدا وتنان، الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، عن التدابير التي تعتزم وزارتيهما اتخاذها على مستوى المراقبة والتشريع والتهيئة والبنية التحتية والتعمير في المدن الزلزالية، قصد بث الطمأنينة والسكينة بين الساكنة.

    وأشار النائب البرلماني عن حزب الكتاب إلى “افتقار تصميم التهيئة لضوابط البناء في المناطق الزلزالية، وظهور عمارات شاهقة بمختلف أحياء المدينة تتجاوز غالبيتها سبعة طوابق، وتصل في بعض الأحياء إلى أزيد من عشرة طوابق، بل إن توطين عمارات للسكن الاجتماعي والاقتصادي على شكل تجمعات سكنية كبيرة جدا ومتلاصقة، تضم الآلاف من المواطنين الذين يشتكون باستمرار من وجود اختلالات في بناء شققهم خلق الرعب مؤخرا في العديد من الأحياء بمدينة أكادير، وينذر بكارثة بشرية ومادية مستقبلا، لا قدر الله”.

    وأكد النائب البرلماني أن “العديد من المدن المغربية تُصنَّف جيولوجيا ضمن المناطق الزلزالية، بفعل تعرضها على مر التاريخ للعديد من الهزات الأرضية المتباينة في قوتها وحِدَّة أضرارها”، مضيفا “لكن للأسف الشديد يبدو أن معظم مواطنات ومواطني هذه الحواضر ومدبريها المحليين لا يستحضرون القوانين المنظمة للبناء المضاد للزلازل”.

    وتأسف اومريبط على عدم اعتبار “تردد الزلازل مُعطىً بنيويا يلزم أخذه بعين الاعتبار، لا سيما خلال عمليات إعداد وثائق التعمير ومختلف تصاميم التهيئة الحضرية. وهي أمور محورية أثبتت التجربة أن من شأنها مقاومة الزلازل والحد من أضرارها، سواء المادية منها أو البشرية”.

    هذا وتطرح العديد من الأسئلة بشأن التوجه المستقبلي لسياسة التعمير بالمغرب وما إن كانت ستستوعب الخطر المتربص بالبلاد، لتستبقه بمعايير صارمة تنقذ الأرواح، أم أن التفكير في هذه الأمور سيكون آخر الأولويات بالنسبة للوزارة والحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هاتريك” رونالدو يعيد النصر إلى صدارة الدوري السعودي

    سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو ثلاثة أهداف “هاتريك” ليعيد النصر الى صدارة الدوري السعودي لكرة القدم، بفوزه على مضيفه ضمك (3-0) السبت على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة، ضمن منافسات المرحلة الثامنة عشرة.

    وسجل رونالدو أهدافه الثلاثة في الشوط الاول (18 من ركلة جزاء و23 و44).

    ورفع النصر الباحث عت لقب أول في الدوري منذ 2019 رصيده إلى 43 نقطة موسعا الفارق مع الاتحاد الوصيف إلى نقطتين، بينما بقي ضمك على رصيده السابق 22 نقطة في المركز السابع.

    ورفع رونالدو رصيده الى 8 أهداف في الدوري السعودي منذ انضمامه الى النصر مطلع العام، علم ا أنه سجل أربعة أهداف “سوبر هاتريك” ضد الوحدة في وقت سابق من الشهر الحالي.

    وجاء الشوط الأول جيدا من الناحية الفنية لاسيما من جانب النصر الذي تحصل على ركلة جزاء من أول هجمة، نفذها رونالدو ولعب الكرة قوية الى يمين الحارس الجزائري مصطفى زغبة (18).

    ومن هجمة منسقة أضاف النصر هدفه الثاني عندما تلقى رونالدو كرة بين ثلاثة مدافعين واجه على أثرها المرمى ولعبها قوية أرضية الى يمين زغبة (23).

    ولاحت فرصة للنصر لإضافة هدف ثالث لكن كرة رونالدو اعتلت العارضة (29)، وتهيأت فرصة لضمك لتذليل الفارق، لكن رأسية إبراهيم النخلي مرت بجانب القائم (30).

    وأنقذ زغبة مرماه من هدف محقق عندما تصدى لرأسية البرازيلي لويز غوستافو قبل أن تعود ويشتتها الدفاع (37).

    ومن هجمة خاطفة قادها عبدالرحمن الذي تجاوز أكثر من لاعب، عزز النصر تقدمه بهدف ثالث عندما هيأ أيمن يحيى الكرة لرونالدو الذي صوبها قوية الى يمين زغبة (44).

    وفي الشوط الثاني أضاع النصر هدفا محققا عندما وضع رونالدو زميله غريب في مواجهة المرمى، لكن الأخير لعبها في مكان الحارس الذي تصدى لها وأنهى خطورتها (53).

    ولاحت فرصة أخرى للنصر عندما صوب الأوزبكي جلال الدين مشاريبوف كرة أرضية مرت بجانب القائم (59).

    وكاد رونالدو يحرز سوبر هاتريك جديدة لولا ألغي هدفه لتواجده في موقع متسلل (67).

    ومع مرور الوقت مال اللعب للهدوء وغابت الفرص الخطرة عن المرميين حتى انفرد رونالدو بالمرمى، لكنه تأخر في تسديدها ليبعدها الدفاع عن منطقة الخطر (85)، قبل أن ترتطم كرة مشاريبوف الرأسية في العارضة وتعود لعبدالمجيد الصليهم الذي صوبها قوية لترتطم بالمدافع وتأخذ طريقها للركنية (89).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنصرية كما يشرحها قيس سعيد! كيف تكون عنصريا ضد نفسك وهويتك وقارتك

    العنصرية كما يشرحها قيس سعيد! كيف تكون عنصريا ضد نفسك وهويتك وقارتك

    حميد زيد – كود//

    ليس المشكل أن يكون ما صرح به الرئيس التونسي عنصريا.

    ليس هذا هو المشكل.

    فالعنصريون في كل مكان. وفي كل البلدان. والثقافات.

    العنصرية قديمة جدا. ولن تزول.

    كما أن كل شيء صار متوقعا من قيس سعيد.

    ولا مفاجأة.

    بينما المشكل هو أن تكون عنصريا ضد نفسك. وتحرض عليها. وتحتقرها.

    وهو أن تكره انتماءك. وقارتك إفريقيا.

    هذا هو المشكل في حالة الرئيس التونسي.

    وحين كان قيس سعيد يتحدث عن الأفارقة.

    كأنه أوربي.

    كأنه من اليمين المتطرف الفرنسي أو الإيطالي.

    كأنه نازي أو فاشستي.

    وعن “المخطط الإجرامي لتغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”.

    وعن مؤامرة “التوطين”.

    وعن الخطر الذي يتهدد النقاء العربي في تونس.

    فقد نسي أنه إفريقي.

    وأنه بذلك يمارس التمييز العنصري ضد أهله.

    ودون أن يدري فقد وصم الرئيس التونسي شعبه.

    ووصم العرب والمسلمين كافة.

    الذين يتعرضون في أوربا لهذا النوع من العنصرية البغيضة.

    فكم يعاني المغاربيون والعرب في فرنسا وفي إيطاليا… من العنصريين.

    وممن يخوف من تواجدهم.

    وممن يدعو إلى تهجيرهم وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

    وممن يحذر من الخطر الذي يشكله دينهم. وجوامعهم. وعاداتهم. وثقافتهم. وإجرامهم. على المجتمعات الأوربية.

    وعلى الكنيسة الكاثولكية.

    وعلى الحضارة المسيحية.

    وعلى الثقافة المحلية. وعلى الحرية. وعلى الأمن. وعلى الفضاء العام.

    كم. كم يعاني المغاربيون والعرب من  نفس خطاب قيس سعيد. ومن نفس الألفاظ. ومن نفس الكلمات التي استعملها.

    ومن نفس الكراهية.

    فما الفرق بين “تغيير التركيبة السكانية لتونس” التي تلفظ بها قيس سعيد. وبين “الاستبدال الكبير” للكاتب العنصري رونو كامي.

    لا فرق أبدا.

    ويحسب للعنصري الأوربي أنه يكره الآخر.

    وأنه يعرف من يكره. وعلى من يحرض.

    بينما يحقد الرئيس التونسي على نفسه.

    ويكره قارته.

    ويكره هويته. و”أصله” ولونه. وثقافته. ظنا منه أن يحميها.

    و يبرر عنصرية اليمين المتطرف ضد المهاجرين التونسيين والمغاربة والعرب.

    الذي يهاجرون بكثرة إلى أوربا. و”يحرقون”. ويغامرون بحياتهم من أجل حياة أفضل.

    يهاجرون في نفس المراكب مع إخوانهم الأفارقة.

    ثم يأتي عنصري ويضعهم جميعا في سلة واحدة.

    رافضا وجود لونهم. وملامحهم. ودينهم. وأولادهم.  وأماكن عبادتهم. وعاداتهم. وروائح طعامهم.

    وكم هو مؤلم أن تكون ضحية للعنصرية وتمارسها أنت أيضا.

    وكم هي هذه العنصرية جاهلة. وتسيء إلى الرئيس التونسي.

    وإلى الضحية.

    كم هي مجانية ولا حاجة إليها.

    و كما تونس

    وكما المغرب

    فإن المهاجر لا يصل إليهما رغبة في الاستقرار.

    ولا في أن يقيم إلى الأبد.

    وليس لأن المغرب أو تونس يشكلان حلما له.

    بل لأنهما في طريقه.

    وقد يضطر إلى البقاء في انتظار اللحظة المناسبة للعبور.

    في انتظار أن يدخر المال.

    أو أن يجد من يساعده على العبور إلى الضفة الأخرى.

    فيغامر بحياته في البحر

    مع التونسي

    ومع المغربي. ومع السوري. ومع الكردي. ومع الأفغاني. ومع العراقي.

    ومن ينجو

    ومن يصل منهم

    يجد في استقباله نفس خطاب قيس سعيد.

    يجد الاستبدال الكبير.

    ويجد من يتحدث عن توفير بواخر يرمى فيها كل العرب لتعود بهم إلى بلدانهم.

    يجد لوبين

    وإريك زمور. وجورجيا ميلوني.

    ويجد رئيسا لدولة مغاربية إفريقية وقد التحق بنادي العنصريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلاح الوظيفي لتوقيف “شفارة” عرضا حياة عناصر شرطة للتهديد بسلاح أبيض

    آش واقع تيفي

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن طنجة، الأربعاء 22 فبراير الجاري، لإشهار أسلحتهم الوظيفية دون اللجوء لاستعمالها، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخصين يبلغان من العمر 32 و34 سنة، من ذوي السوابق القضائية، واللذين كانا في حالة اندفاع قوية وعرّضا سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكان المشتبه فيهما قد عرّضا شخصا للسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، حيث تدخلت دورية للشرطة من أجل توقيفهما، غير أنهما واجها عناصرها بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر معه عناصر الأمن الوطني لإشهار أسلحتهم الوظيفية بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عنهما.

    وقد مكن هذا التدخل الأمني من تحييد الخطر الصادر عن المشتبه فيه وتوقيفها، وحجز السلاحين الأبيضين المستخدمين من قبلهما، قبل أن يتم إيداعهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشهار السلاح الوظيفي لتوقيف شخص خطير بطنجة

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن طنجة، زوال اليوم الأربعاء 22 فبراير الجاري، لإشهار أسلحتهم الوظيفية دون اللجوء لاستعمالها، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخصين يبلغان من العمر 32 و34 سنة، من ذوي السوابق القضائية، واللذين كانا في حالة اندفاع قوية وعرّضا سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
    وكان المشتبه فيهما قد عرّضا شخصا للسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، حيث تدخلت دورية للشرطة من أجل توقيفهما، غير أنهما واجها عناصرها بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر معه عناصر الأمن الوطني لإشهار أسلحتهم الوظيفية بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عنهما.
    وقد مكن هذا التدخل الأمني من تحييد الخطر الصادر عن المشتبه فيه وتوقيفها، وحجز السلاحين الأبيضين المستخدمين من قبلهما، قبل أن يتم إيداعهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكلاب الضالة تهدد سلامة المواطنين ببرشيد

    عادت من جديد حالة الخوف والقلق وسط سكان مدينة برشيد هذه الأيام بسبب انتشار الكلاب الضالة عبر مختلف الأحياء السكنية، وهي وضعية أخرجت بعض الفعاليات الجمعوية بالمدينة لدق ناقوس الخطر والتعبير عن استيائها من هذه الظاهرة التي أصبحت تهدد سلامة السكان والزوار، والعاملين الذين يتجهون إلى مقرات عملهم في فترات الصباح الباكر. وتوضح هذه الفعاليات أن الأمر أصبح يؤرق بال الكثير من سكان المدينة جراء انتشار مثل هذه الحيوانات الخطيرة، أغلبها يحمل معه أمراضا مختلفة.

    فمجرد أن يرخي الليل سدوله حتى تنتشر مجموعات من هذه الكلاب تلو الأخرى عبر مختلف أحياء البلدية، الأمر الذي أصبح يتطلب استدعاء المصالح المعنية من أجل الإسراع في اتخاذ الإجراءات الوقائية عن طريق تنظيم حملات القضاء عليها أو أبعادها لأنها أصبحت تعكر صفو حياة السكان. إضافة إلى خطر داء الكلب الذي يؤدي إلى الوفاة، خاصة وأن انتشار هذه الكلاب الضالة يوجد بالأماكن التي ترمى فيها النفايات كالدجاج النافق وبقايا اللحوم، الأمر الذي أضحى يشكل خطرا على سلامة وصحة المواطنين الذين طالبوا غير ما مرة السلطات المحلية والمجلس الجماعي من خلال مصالح حفظ الصحة بالتدخل الفوري من أجل وضع حد لهاته الآفة، وبالتالي حمايتهم من الخطر المحدق بهم منذ مدة.

    من جانبه، أكد نائب الرئيس المفوض له تدبير قطاع حفظ الصحة في اتصال مع «الأخبار» أن فرقة محاربة الكلاب الضالة بقسم حفظ الصحة التابع لبلدية برشيد أصبحت عاجزة اليوم عن القيام بمهامها بسبب الدوريات الصادرة عن وزارة الداخلية والتي تمنع قتل الكلاب الضالة، بحيث يجد القسم صعوبة في التخلص منها بسبب افتقار هذه المصلحة لمكان تجميعها، الأمر الذي ينطبق على الإقليم ككل، وهو عائق يجعل الفرقة المكلفة بهذه المهمة تجد نفسها مكتوفة الأيدي، معتبرا أن الحل عند وزارة الداخلية لتعديل القوانين.

    برشيد: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن طنجة يستعين بالسلاح لإنهاء عربدة جانحين

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن طنجة، زوال اليوم الأربعاء 22 فبراير الجاري، لإشهار أسلحتهم الوظيفية دون اللجوء لاستعمالها، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخصين يبلغان من العمر 32 و34 سنة، من ذوي السوابق القضائية، واللذين كانا في حالة اندفاع قوية وعرّضا سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكان المشتبه فيهما قد عرّضا شخصا للسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، حيث تدخلت دورية للشرطة من أجل توقيفهما، غير أنهما واجها عناصرها بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر معه عناصر الأمن الوطني لإشهار أسلحتهم الوظيفية بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عنهما.

    وقد مكن هذا التدخل الأمني من تحييد الخطر الصادر عن المشتبه فيه وتوقيفها، وحجز السلاحين الأبيضين المستخدمين من قبلهما، قبل أن يتم إيداعهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة في تاريخ المغرب.. حكومة اخنوش تتسبب بارتفاع معدل التضخم إلى 8.9 %

    تواصل حكومة أخنوش لأسباب مجهولة استهداف القدرة الشرائية للمواطنين، والعمل على إعمال المزيد من الخلل بمعادلة العرض والطلب على مستوى الأسواق الداخلية، مما انعكس بشكل خطير على معدل التضخم في المغرب حيث وصل لأول مرة في تاريخ المملكة إلى 8.9 %، خلال شهر يناير من العام الجاري بحسب ما أعلنته المندوبية السامية للتخطيط.

    وأقرت المندوبية في تقرير لها اليوم الأربعاء، أن هذا الارتفاع ناجم عن تزايد أثمان المواد الغذائية بـ16,8 في المائة وأسعار النقل بـ9,6%، وهي معدلات غير مسبوقة في تاريخ المغرب ولا يوجد أي مبرر منطقي لها بالنظر إلى توفر السلع والمنتجات الغذائية والفلاحية داخل السوق الوطنية بشكل طبيعي، مما يطرح تساؤلات عديدة عن الخلفيات الحقيقية للزيادات الصاروخية في الأسعار، التي تسببت في بلوغ مستوى التضخم إلى مرحلة باتت تشكل خطرا كبيرا على الاقتصاد الوطني والظروف الاجتماعية للمواطنين.

    وبالرغم من ان سنة 2022 شهدت مطبات اقتصادية حقيقية، جراء بلوغ الحرب الأوكرانية الروسية ذروتها، وكذا بسبب شح التساقطات المطرية إلا أن معدل التضخم لم يتجاوز خلال العام الماضي بأكمله 6.6 في المائة وذلك حسب معطيات المندوبية السامية للتخطيط، التي وصفت هذا الرقم بالأعلى منذ تسعينات القرن الماضي.

    وإذا كانت المبررات التي تذرعت بها حكومة اخنوش السنة الماضية قد انتفت اليوم، بعد عودة سلاسل التوريد العالمية إلى وضعية ما قبل الحرب الأوكرانية، وكذا تجاوز العالم التبعات الاقتصادية لكوفيد-19، فإنه من غير المقبول أن تستمر ارتفاعات أسعار المواد الغذائية مسجلة أرقاما مهولة، حسبما كشفت عنه مندوبية التخطيط التي أفادت ببلوغ هذه النسب ما بين شهري دجنبر 2022 ويناير 2023 3,3% بالنسبة للخضر، و2,6% بالنسبة للفواكه.

    هذه الحصيلة الخطيرة التي أعلنت عنها المندوبية السامية للتخطيط، إن كانت تدل على شيء فإنما تدل على الفشل الذريع والتهاون غير المبرر الذي طبع تدبير حكومة اخنوش، بشكل بات يدق ناقوس الخطر ويطرح تساؤلات عديدة حول خلفيات وأسباب إحجامها عن اتخاذ خطوات حقيقية لمعالجة ارتفاع الأسعار وخفض نسب التضخم المتزايدة التي بلغت للمرة الأولى أرقاما غير مسبوقة في تاريخ المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطة طنجة تستخدم الرصاص لتوقيف قطاع طرق

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن طنجة، الأربعاء، لإشهار أسلحتهم الوظيفية دون اللجوء لاستعمالها، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخصين يبلغان من العمر 32 و34 سنة، من ذوي السوابق القضائية، واللذين كانا في حالة اندفاع قوية وعرّضا سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وأفاد مصدر أمني لـ” اليوم24″ أن المشتبه فيهما قد عرّضا شخصا للسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، حيث تدخلت دورية للشرطة من أجل توقيفهما، غير أنهما واجها عناصرها بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر معه عناصر الأمن الوطني لإشهار أسلحتهم الوظيفية بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عنهما.

    و مكن هذا التدخل الأمني من تحييد الخطر الصادر عن المشتبه فيه وتوقيفها، وحجز السلاحين الأبيضين المستخدمين من قبلهما، قبل أن يتم إيداعهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره