Étiquette : الدجاج

  • أسعار المواد الاساسية بأسواق جهة مراكش يومه الثلاثاء 27 شتنبر

    في ما يلي أسعار بيع الخضر بالتقسيط، كما تمت معاينتها، اليوم الثلاثاء، على مستوى أسواق جهة مراكش – آسفي.

    – البطاطس: بين 4 و 6 دراهم / كلغ

    – البصل: بين 2.50 و 8 دراهم / كلغ

    – الطماطم: بين 5 و 8 دراهم / كلغ

    – الفلفل: ما بين 5 و 8 دراهم / كلغ

    – الجزر: بين 4 و 5 دراهم / كلغ

    – الباذنجان: بين 3 و 6 دراهم / كلغ

    – الخيار: بين 4 و 5 دراهم / كلغ

    القرع الأخضر: بين 8 و 10 دراهم / كلغ

    – القرنبيط (شيفلور) : بين 6 و 8 دراهم / للوحدة

    – القزبر: بين 1 و 1.50 درهم / الوحدة

    – اللفت: بين 5 و 7 دراهم / كلغ

    – الكرنب: بين 4 و 6 دراهم / للوحدة

    – الفلفل الحار : بين 10 و 13 درهم / كلغ

    – الباربا: بين 3 و 6 دراهم / كلغ

    – البقدونس: بين 1 و 1.5 درهم / الوحدة

    – الكرفس: بين 1.5 و 2 درهم / الوحدة

    – اليقطين (القرع الأحمر) : بين 4 و 6 دراهم / كلغ

    النعناع: بين 1 و 1.50 درهم / الوحدة

    في ما يلي لائحة أسعار بيع الفواكه بالتقسيط، كما تمت معاينتها، اليوم الثلاثاء، على مستوى أسواق جهة مراكش – آسفي.

    – التفاح المحلي: بين 10 و 12 درهم / كلغ

    – التفاح المستورد: بين 25 و 35 درهم / كلغ

    الموز المحلي: بين 8 و 12 درهم / كلغ

    – الموز المستورد: بين 17 و 25 درهم / كلغ

    – البرتقال: بين 4 و 6 دراهم / كلغ

    – الحامض: بين 5 و 8 دراهم / كلغ

    – البطيخ: بين 4 و 6 دراهم / كلغ

    – البطيخ الأصفر: بين 3 و 5 دراهم / كلغ

    – الإجاص: بين 15 و 17 درهم / كلغ

    – الأفوكادو: بين 45 و 60 درهم / كلغ

    – الأناناس: بين 20 و 25 درهم / كلغ

    – مانجو: بين 35 و 40 درهم / كلغ

    – كيوي: بين 18 و 20 درهم / كلغ

    البامبلوموس: بين 10 و 13 درهم / كلغ

    – الباباي: بين 13 و 15 درهم / كلغ

    – الكاكي: بين 17 و 20 درهم / كلغ

    – العنب: بين 12 و 15 درهم / كلغ

    – الخوخ: بين 10 و 13 درهم / كلغ

    في ما يلي لائحة أسعار بيع الحبوب والقطاني بالتقسيط ،كما تمت معاينتها، اليوم الثلاثاء، على مستوى أسواق جهة مراكش – آسفي.

    – القمح الطري: بين 3.50 و 5 دراهم / كلغ

    – القمح الصلب: بين 6 و 9 دراهم / كلغ

    – الشعير : بين 4 و 6 دراهم / كلغ

    – الذرة : بين 9 و 12 درهم / كلغ

    – الأرز الدائري : 12 درهم / كلغ

    – الأرز الطويل : بين 17 و 18 درهم / كلغ

    – السميد : 12 و 14 درهم / كلغ

    – الكسكس : بين 12 و 14 درهم / كلغ

    – الشعرية : بين 11 و 12 درهم / كلغ

    – الشوفان : بين 14 و 16 درهم / كلغ

    – الفول : بين 11 و 12 درهم / كلغ

    – العدس : بين 14 و 15 درهم / كلغ

    – الحمص : بين 16 و 18 درهم / كلغ

    الفاصوليا المجففة : بين 17 و 18 درهم / كلغ

    في ما يلي لائحة أسعار بيع اللحوم بالتقسيط، كما تمت معاينتها، اليوم الثلاثاء، على مستوى أسواق جهة مراكش – آسفي.

    – لحم البقر: بين 55 و 75 درهم / كلغ

    – لحم الغنم: بين 55 و 75 درهم / كلغ

    – لحم الماعز: بين 75 و 80 درهم / كلغ

    – لحم الجمل : بين 80 و 90 درهم / كلغ

    – الدجاج المذبوح: بين 29 و 30 درهم / كلغ

    – الدجاج الحي: بين 19 و 21 درهم / كلغ

    – الدجاج البلدي: بين 55 و 70 درهم / كلغ

    – الديك الرومي: بين 40 و 55 درهم / كلغ

    – البيض: بين 1 و 1.20 درهم / للوحدة

    – البيض البلدي : بين 1.50 و 1.80 درهم / الوحدة

    في ما يلي لائحة أسعار بيع الأسماك بالتقسيط، كما تمت معاينتها، اليوم الثلاثاء، على مستوى أسواق جهة مراكش – آسفي:

    – السردين: بين 13 و 15 درهم / كلغ

    – الماكريل: بين 14 و 18 درهم / كلغ

    – غبر (ميرلان) : بين 50 و 60 درهم / كلغ

    – سمك موسى (صول): بين 65 و 70 درهم / كلغ

    – القريدس الوردي (كروفيت): بين 90 و 120 درهم / كلغ

    – الحبار (الكلمار) : بين 90 و 100 درهم / كلغ

    – الرايا: بين 35 و 45 درهم / كلغ

    – الكوربين: بين 70 و 90 درهم / كلغ

    – السيبيا: بين 60 و 70 درهم / كلغ

    – موستيل: بين 60 و 70 درهم / كلغ

    – الباجو: بين 65 و 75 درهم / كلغ

    – الميرو: بين 25 و 30 درهم / كلغ

    – الكونغري: بين 50 و 60 درهم / كلغ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقائق صادمة حول اللحوم المصنعة

    مزاياها قليلة: سريعة التحضير وبعضها رخيص الثمن، أما أضرارها فكثيرة وخطيرة ليس على الإنسان فحسب بل على البيئة أيضا. إنها بكل بساطة: اللحوم المصنعة.

    سلط تقرير لموقع “eatthis”، المعني بالتغذية، الضوء على مضار اللحوم المصنعة، التي قال إنها ستدفع الشخص إلى فقدان الشهية إزاء هذا النوع من الغذاء، وهي على النحو التالي:

        فيها السالمونيلا: هل تعلم أن واحدة من بين كل 25 حزمة من الدجاج النيء في متاجر الولايات المتحدة ملوثة بالسالمونيلا؟ السالمونيلا جرثومة عصوية منتشرة في الكائنات الحية، وتسبب الكثير منها أمراضا لدى البشر، وتدخل إلى أجسادهم غالبا عن طريق الأغذية.

    وتدعو هذه الإحصائية إلى أكل الدجاج المعالج بشكل أقل، وما يثير القلق أكثر هو أن دراسة جديدة قالت إن الطرق التي ترصد السالمونيلا في اللحوم المصنعة قبل وضعها على رفوف المتاجر تفشل في العادة في رصد السلالات الأكثر خطورة من هذه الجرثومة، خاصة تلك التي تسبب المرض للإنسان.

        لها صلة بالقضاء على الغابات المطيرة: إن اللحوم التي نأكلها تأتي من الماشية، التي تحتاج بدورها إلى أرض كي تعيش عليها وأعشاب لكي تأكل منها، وهذا يعني أنه يجب إيجاد مكان لها في بقعة ما من الأرض.

    ولا يعلم كثيرون أن قطع الغابات المطيرة من أجل تربية الماشية مساهم رئيسي في عملية قطع أشجار هذه الغابات حول العالم.

    وعلى سبيل المثال، يساهم إنتاج لحوم البقر في إزالة الغابات العالمية بنسبة تصل إلى 5 مرات أكثر من أي سلعة أخرى، بحسب تقرير معهد الموارد العالمية.

        تأثير سلبي على المناخ: وجد تقرير صادر عن جامعة نيويورك عام 2021، أن 35 من كبار منتجي اللحوم والألبان في العالم يتباطؤون عندما يتصل الأمر بمعالجة التغير المناخي.

    ويركز هؤلاء على التخفيف من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، لكنه ليس سوى جزء صغير من الانبعاثات التي تسببها هذه الصناعة.

    وقال أكاديمي شارك في إعداد التقرير إنه يجدر بمصنعي اللحوم الحديث عن غاز الميثان، فهو أكبر مساهم في الغازات الدفيئة، خاصة عندما يتصل الأمر بالأبقار.

    وأنفق كبار مصنعي اللحوم في الولايات المتحدة أموالا ضخمة، بالإضافة إلى وقت وجهد كبيرين على التقليل من الصلة بين ما يقومون به والتغير المناخي.

        مكونات النقانق مفزعة: إن مكونات النقاق التي تلقى رواجا كبيرا في الولايات المتحدة صادمة، فعلى الرغم من أنها تصنع من اللحوم، لكن في المكونات ثمة شيء صادم.

    ويقول الموقع إن واحدا من أهم مكونات النقانق هو “الزركشة”، التي تضم أنسجة عضلات منخفضة القيمة وجلد الحيوانات وحتى رأسها وبعض المكونات فيها تأتي من قدميها.

         المصنعون أعطوا الأولوية للإنتاج على حساب الموظفين: خلال جائحة كورونا التي صدمت العالم اعتبارا من مارس 2020، وبينما كانت المؤسسات والشركات في شتى أرجاء العالم تحاول حماية موظفيها، وجد تقرير أن أكبر 5 منتجين للحوم في أميركا فعلوا كل ما في وسعهم من أجل تقديم أرباحهم المادية على حساب سلامة موظفيها.

    وقال تقرير أصدرته لجنة في الكونغرس إن الشركات الكبرى في هذا المجال أجبرت الموظفين على مواصلة العمل في ظروف خطرة، وعملت على حماية نفسها من أي مسؤولية قانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 أطعمة ينصح خبراء التغذية بـ”قطعها تماما”

    بين مطاعم الوجبات السريعة ومحلات البقالة ومتاجر الحلويات، قد يكون من الصعب تجنب تناول الأطعمة غير الصحية، وبالرغم من أن البعض يعتقدون أن الإقبال على هذه الأطعمة باعتدال لا يضر الجسم، فإن خبراء التغذية ينصحون بالابتعاد عن بعضها بشكل تام.

    ويؤكد خبراء التغذية، أنه من الأفضل لأجسادنا أن نتوقف تماما عن تناول بعض أسوأ الأطعمة السريعة غير الصحية، خاصة تلك المليئة بالسكر وتحتوي على نسبة عالية من الدهون، ولا تقدم أية فوائد صحية.

    لحسن الحظ، هناك بدائل صحية يمكن أن تساعد في إنقاص الوزن، وتلعب دورا في منع تطور العديد من المشكلات الصحية مع تقدم السن.

    الخبز الأبيض

    في معظم أنواع الخبز الذي يباع في المتاجر، يتم استخدام القمح المكرر كمكون رئيسي.
    هذه الحبوب المكررة تحتوي على نسبة منخفضة من الألياف والعناصر الغذائية الأساسية.
    يمكن كذلك أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم عند تناولها.
    بدائل أفضل: تشمل البدائل الصحية للخبز الأبيض، خبز الحبوب الكاملة والعجين المخمر وخبز الجاودار.

    وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من مشاكل مع الغلوتين أو يحاولون تجنبه، هناك أيضا الخبز كامل الحبوب الخالي من الغلوتين.

    المشروبات الغازية

    المشروبات الغازية لا تحتوي على عناصر غذائية وغنية بالسعرات الحرارية، وبالتالي تتسبب في زيادة الوزن وزيادة الدهون في الجسم.

    السكر المضاف هو أحد أسوأ المكونات وأكثرها ضررا للصحة في الأطعمة المصنعة.

    تحتوي العديد من هذه المشروبات على شراب الذرة عالي الفركتوز، وهو بديل من صنع الإنسان لسكر المائدة المشتق من الذرة، مما يجعل طعمها أحلى من السكر الطبيعي ويجعل من الصعب مقاومتها.

    أسوأ أشكال السكر هو السكر السائل.. إذ يؤدي لارتفاع مستويات السكر في الدم، دون أن يشعر الإنسان بالشبع.

    ماذا عن المشروبات الغازية المخصصة للحمية؟.. رغم أنها ليست جيدة لجسمنا، يمكن أن تكون خيارا أفضل من المشروبات الغازية السكرية.

    ماذا إذا كنت مدمنا على الكافيين؟.. في هذه الحالة فإنك قد تواجه أعراض الانسحاب، كتلك التي يتعرض لها المدمنون، عند إزالة الصودا تماما من نظامك الغذائي.

    البدائل: اشرب الماء العادي أو القهوة أو الشاي الأخضر بدلا من الصودا، وهي مشروبات غنية بالكافيين تعوضك عن ذلك الموجود في المشروبات الغازية.

    الدونات

    تحتوي حلوى الدونات على كميات كبيرة من السكر والدهون المضافة والدقيق المكرر، فهي مقلية ويتم غمسها في السكر، مما يجعلها عالية السعرات الحرارية.

    الدونات منخفضة جدا في العناصر الغذائية، وتحتوي على نسبة عالية من الدهون، ولا تحتوي على ألياف تقريبا.

    لن تشعرك بالشبع لفترة طويلة، مما يعني أنه بعد ساعات قليلة من تناول واحدة، ستشعر بالجوع مرة أخرى وتبحث عن المزيد من الطعام لتتناوله.

    بدائل أفضل: لسوء الحظ، لا توجد الكثير من البدائل الصحية في محلات بيع الدونات، لكن يمكنك استبدالها بالشطائر المليئة بالصوديوم.

    جرّب دقيق الشوفان وقطعة من الفاكهة على الإفطار كل يوم، لترفع من مستوى السكر في الدم ولا تشعر بالحاجة لتناول مثل هذه الحلوى، وفق ما ذكر موقع “فيتوير”.

    البطاطس المقلية

    لن تكتمل قائمة الأطعمة غير الصحية دون البطاطس المقلية، كونها طلب جانبي شائع في العديد من مطاعم الوجبات السريعة.

    وجدت دراسات صلة بين الاستهلاك المنتظم لمنتجات البطاطس المقلية وزيادة الوزن، فهي لا تحتوي فقط على نسبة عالية من السعرات الحرارية، لكن من السهل أيضا استهلاكها بشكل مفرط.

    يحتوي الطلب المتوسط ​​من البطاطس المقلية من “ماكدونالدز” على سبيل المثال، على 320 سعرة حرارية، و15 غراما من الدهون، و260 ملليغرام من الصوديوم لكل وجبة.

    هذا لا يأخذ في الحسبان السعرات الحرارية ومحتوى الصوديوم العالي في الكاتشب، الذي غالبا ما يضاف إلى البطاطس المقلية.
    سبب آخر لتجنب الأطعمة المقلية، هو أن الاستهلاك المتكرر لها ارتبط بالعديد من المخاطر الصحية، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

    يشار إلى أن هذا لا ينطبق فقط على منتجات البطاطس المقلية، لكن جميع الأطعمة المقلية من سلاسل الوجبات السريعة، بما في ذلك قطع الدجاج المقلي والسمك المقلي وحلقات البصل وحتى الكالاماري المقلي.

    ما هي البدائل؟ من الأفضل تناول البطاطس مسلوقة أو محمصة بقشرها وليس مقلية. إذا كنت بحاجة إلى شيء مقرمش، فجرب المكسرات أو الجزر.

    استبدل البطاطس المقلية العادية، بأصابع البطاطا الحلوة.

    السمن

    لسنوات عديدة، تم تسويق السمن كبديل صحي للزبدة، ولا تحتوي العديد من أنواع السمن القابلة للدهن على الحليب، وهي في الواقع منتجات غير مشتقة من الألبان.
    هذه الأنواع تم صنعها باستخدام الدهون المتحولة، وهي دهون اصطناعية قالت دراسات إنها مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

    تعتبر الأطعمة التي تحتوي على الدهون المتحولة من أكثر الأطعمة غير الصحية التي يمكننا تناولها.

    لحسن الحظ، اعتبارا من عام 2020، لم يعد يُسمح باستخدام الدهون المتحولة والزيوت المهدرجة جزئيا، في صنع الأغذية.

    لكن يظل السمن غذاء معالج مصنوع من الزيوت النباتية (عادة زيت فول الصويا أو زيت الكانولا أو زيت النخيل أو زيت نواة النخيل) والمكثفات والألوان الاصطناعية.

    تحتوي الزيوت النباتية على نسبة عالية من دهون أوميغا، التي أشارت بعض الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة منها يمكن أن يؤدي إلى مستويات أعلى من الالتهاب.

    البدائل الصحية: يمكن أن تكون الزبدة، عند تناولها بكميات معتدلة، جزءًا من نظام غذائي صحي، لكن من المهم إدراك أنها عالية السعرات الحرارية.

    بدلا من ذلك، يمكن استخدام زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو كدهون أساسية في الطهي.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الدواجن تحلق إلى مستويات قياسية

    النعمان اليعلاوي:

     

    واصلت أسعار الدواجن بالمغرب ارتفاعها، حيث تتجاوز 25 درهما للكيلوغرام الواحد في الأسواق، وهو ما يرده المنتجون إلى ارتفاع كلفة الإنتاج، خاصة الأعلاف، بالإضافة إلى ارتفاع الطلب خلال فترة الصيف، حسب يوسف العلوي، رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، الذي أكد أن استمرار غلاء الأعلاف «هو ما يتحكم في تكلفة الإنتاج، وبالتالي في أسعار الدواجن، حاليا، بحيث أنه بعد الحرب الأوكرانية الروسية ارتفعت التكلفة من 12 درهما إلى 16 درهما، بسبب غلاء الذرة و الصوجا اللتين تشكلان 80 في المائة من مكونات أعلاف الدواجن»، معتبرا أن «المستهلك يرى أن الأسعار جد مرتفعة إلا أن المنتجين يحاولون خفضها بالرغم من الخسارة التي يسجلونها»، حسب المتحدث الذي بين أن «منتجي الدواجن يحاولون تغطية حاجات السوق من خلال تخفيض الأسعار».

    من جانبها، راسلت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم رئيس جمعية مصنعي الأعلاف المركبة،  من أجل تخفيض أثمان الأعلاف اعتمادا على التراجع الدولي الحاصل الذي عرفته بعض المواد المستخدمة في تصنيع هذه الأعلاف مثل الذرة وفول الصويا، وأكدت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، وفق المراسلة ذاتها، أنه «منذ أزيد من سنة وأثمنة الأعلاف تعرف ارتفاعا كبيرا، رغم تراجع أثمان المواد الأساسية عالميا، حيث تراجع ثمن الذرة منذ يوليوز الماضي بأكثر من 50 دولارا في الطن وفول الصويا بأكثر من 70 دولارا هي كذلك، ما دفع ببعض الشركات في الوطن العربي إلى خفض أثمان هذه الأعلاف المركبة، فبالرغم من هذه الانخفاضات بقيت إلى يومنا هذا أثمان الأعلاف جد مرتفعة، ما جعل المربي يعيش معاناة وإكراهات تؤدي به إلى خسائر مالية كبيرة».

    وانتقدت الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك ارتفاع أسعار الدواجن، وقال بوعزة الخراطي، رئيس الجمعية، إن «المشكل يرتبط بما يصطلح عليه الرياشات، وأيضا بالتهرب من  المراقبة»، مبرزا أنه «ليس هناك إلزامية دخول الدجاج إلى المجازر بتقديم تلك الورقة أو الشهادة التي يتحمل فيها البيطري المسؤولية الجنائية»، معتبرا أن «الدجاج الذي يأكله المغاربة غير خاضع للمراقبة الصحية البيطرية المنصوص عليها في القانون 0728». وأضاف أن «المسؤولية يتحملها الجميع، بما فيهم المنتج ووزارة الداخلية ويتحملها المستهلك أيضا، فالمنتج لأنه يرفض أن يكون وسيطا بينه وبين المستهلك، لأنه يخاف من الضريبة فيبيع للسماسرة، وهم يبيعون بدورهم «للرياشات» وهي عملية غير قانونية، وهنا تكمن مسؤولية وزارة الداخلية التي تعتبر المشكل اجتماعيا»، بحسب تعبير المتحدث ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تواصل ارتفاع أسعار الدجاج بالاسواق المغربية

    تواصل أسعار الدواجن بالمغرب ارتفاعها، حيث تتجاوز 20 درهما للكيلوغرام الواحد في الأسواق، وهو ما يرده المنتجون إلى ارتفاع كلفة الإنتاج، خاصة الأعلاف.

    وقال يوسف العلوي، رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، المعروفة اختصارا بـ FISA، إن استمرار غلاء الأعلاف هو ما يتحكم في تكلفة الإنتاج، وبالتالي في أسعار الدواجن، حاليا، بحيث أنه بعد الحرب الأوكرانية الروسية ارتفعت التكلفة من 12 درهم إلى 16 درهم، بسبب غلاء الدرة والصوجا اللتين تشكلان 80 في المائة من مكونات أعلاف الدواجن.

    وأوضح العلوي، في تصريح للشركة الوطنية للذاعة و التلفزة، أنه بالرغم من أن المستهلك يرى أن الأسعار جد مرتفعة إلا أن المنتجين يحاولون خفضها بالرغم من الخسارة التي يسجلونها.

    ويحاول منتجو الدواجن، يضيف العلوي، مسايرة حاجيات السوق المرتفعة، وتخفيض الأسعار، متوقعا أن تتراجع الأسعار، بداية من هذا الشهر، بعدما كانت قد تراجعت خلال بداية الأسبوع الجاري بدرهمين للكيلوغرام الواحد، حيث كانت تتراوح الأسعار بين 24 و23 درهما للكيلوغرام الواحد.

    ويباع الدجاج بالضيعات بـ16 درهم، ليصل إلى المستهلك بحوالي 21 درهما، بينما كان خلال السنوات السابقة يتراوح بين 11 و13 درهم للكيلوغرام الواحد.

    وأكد العلوي أن ارتفاع تكلفة الإنتاج، لم يؤثر فقط على الأسعار، وإنما مس أيضا الإنتاج، مشيرا إلى أنه قبل الحرب كانت الضيعات تزود مختلف الأسواق المغربية بـ9 ملايين رأس من الدواجن في الأسبوع، بينما صارت حاليا تزودها بـ7 ملايين رأس من الدجاج فقط في الأسبوع.

    وبدورها، كانت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم قد راسلت رئيس جمعية مصنعي الأعلاف المركبة (AFAC)، من أجل تخفيض أثمان الأعلاف اعتمادا على التراجع الدولي الحاصل الذي عرفته بعض المواد المستخدمة في تصنيع هذه الأعلاف مثل الذرة وفول الصويا.

    وأكدت الجميعة الوطنية لمربي دجاج اللحم، وفق المراسلة ذاتها، أنه “منذ أزيد من سنة وأثمنة الأعلاف تعرف ارتفاعا كبيرا، رغم تراجع أثمان المواد الأساسية عالميا، حيث تراجع ثمن الذرة منذ يوليوز الماضي بأكثر من 50 دولار في الطن وفول الصويا بأكثر من 70 دولار هي كذلك، ما دفع ببعض الشركات في الوطن العربي إلى خفض أثمان هذه الأعلاف المركبة، فبالرغم من هذه الانخفاضات بقيت إلى يومنا هذا أثمان الأعلاف جد مرتفعة، ما جعل المربي يعيش معاناة وإكراهات تؤدي به إلى خسائر مالية كبيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندما استقبل الحسن الثاني الملكة إليزابيث 2 بـ”الدجاج المحمر” (صور)

    اتسمت العلاقات بين التاجين المغربي والبريطاني بالإيجابية وعلاقات الصداقة بين الجانبين، بالنظر إلى اعتبارهما من أقدم الملكيات في العالم واللتان حافظتا على التقاليد وطورتاها لتبقى رموزا لا محيد عنها لدى الشعبين معا.

    فبعد خسارة بريطانيا ملكتها إليزابيث 2 يوم أمس الخميس 8 شتنبر الجاري، عن عمر يناهز 96 سنة، عقب تربعها على العرش لأزيد من 7 عقود، أكد الملك محمد السادس في رسالة تعزيته أن المغرب فقد هو الآخر ملكة صديقة ومتميزة.

    صداقة متينة رغم زيارتها الوحيدة للمملكة

    الصداقة المتينة بين الملكيتين تبقى راسخة في التاريخ، بالرغم من أن الملكة الراحلة لم تزر المغرب سوى مرة واحدة في حياتها عندما كانت في سن الـ 53 رفقة زوجها الأمير فيليب والوفد المرافق لها، ودامت رحلتهما 4 أيام بكل من مدن الرباط ومراكش والدار البيضاء.

    ففي تاريخ 27 أكتوبر 1980، حلت الملكة بالمغرب واستقبلها الملك الحسن الثاني آنذاك، وتوثق الصور وبعض لقطات الكاميرا من الأرشيفات، مدى استمتاعها بالرحلة، رغم أن بعض المصادر تشير إلى أن الراحل الحسن الثاني تأخر لاستقبالها ما اعتبرته الصحف البريطانية آنذاك، إهانة لملكتهم.

    لكن ذات المصادر تشير إلى أن الملك عند وصوله لاستقبال الملكة همس في أذنها، ومسك يدها، لتضحك، وكأنه أخبرها طريفة حول سبب تأخره، ومر مقامها بسلام وكثير من الاستمتاع، ضمن رحلة أسبوعين خصصتها الملكة لزيارة إيطاليا وبعض دول شمال إفريقيا.

    لأول مرة.. إليزابيث تأكل بيدها

    الملكة الراحلة كانت شديدة الحرص على احترام بروتوكولات البلدان التي تزورها، إذ خلال زيارتها وبعد أن شرح لها الملك الراحل الحسن الثاني قواعد أكلة الدجاج المحمر التقليدي، عن طريق اليد اليمنى، تخلت عن فكرة الموس والشوكة، ربما لأول وآخر مرة في حياتها.

    وظهرت ملكة بريطانيا الراحلة وهي تتناول مأدبة غداء رسمية بثت آنذاك على شاشات التلفزيون العالمية، بيدها، ما استحسنه العديد ممن واكبوا الزيارة الملكية.

    وغادرت الملكة إليزابيث الثانية المغرب في 30 من أكتوبر 1980، وبعد وصولها إلى مملكتها قامت بإرسال برقية شكر وامتنان للعاهل المغرب على حسن الاستقبال والضيافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاجم شركات الأعلاف.. أعبود يكشف سبب غلاء أسعار الدجاج واختلالات القطاع و”التلاعب في العرض” (فيديو)

    إسماعيل التزارني

    تصوير ومونتاج: يونس ميموني

    فسر رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، محمد أعبود، ارتفاع أسعار الدواجن حاليا في السوق الوطنية بمجموعة من العوامل، أبرزها ارتفاع كلفة الإنتاج، مشيرا بأصابع الاتهام إلى شركات الأعلاف والمفاقص.

    وقال أعبود، في حوار مع جريدة “العمق”، إن كلفة إنتاج كيلوغرام واحد من لحم الدجاج تكلف المربين 17 درهما، منتقدا استمرار شركات الأعلاف ببيع الأعلاف للمربين بأسعار مرتفعة رغم انخفاض المواد المستخدمة في إنتاج هذه الأعلاف على المستوى الدولي.

    واتهم المتحدث هذه الشركات المنتجة لأعلاف الدجاج بتخفيض جودة الأعلاف، بتقليل نسبة البروتين فيها ما يؤدي إلى طول مدة تسمين الدجاج، وبالتالي ارتفاع كلفة الانتاج. كما انتقد احتكار هذه الشركات للسوق الوطنية.

    ومن الأسباب أيضا التي ساهمت في ارتفاع أسعار الدجاج، بحسب المتحدث، “التلاعب في العرض”، موضحا أن الدجاج عندما يباع بأثمنة منخفضة فإن “المربي هو المتضرر”.

    وأشار أعبود إلى أن على عاتق المربين ديون بالملايين، سواء لدى شركات الأعلاف والمفاقص أو لدى الأبناك، داعيا مساعدة المهنين على تجاوز هذه التعثرات بإعادة جدولة ديونهم.

    أعبود دعا أيضا وزارة الفلاحة إلى الإنصات لمربي الدجاج وفتح قنوات الحوار معهم، وذكر جملة مطالب واقتراحات لإنقاذ القطاع وتجاوز اختلالاته.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو الدجاج يطالبون بتخفيض أسعار الأعلاف

    طالبت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم “ANPC” بمراجعة أسعار بيع الأعلاف بتخفيضها وتحسين جودتها، وذلك في ظل التراجع الذي عرفته الأثمنة على مستوى السوق الدولية.

    وجاء في بلاغ للجمعية أن أثمان الأعلاف تعرف ارتفاعا مهولا، منذ أزيد من سنة، رغم تراجع أثمان المواد الأساسية عالميا، “حيث تراجع ثمن الذرة منذ يوليوز الماضي بأكثر من 50 دولار في الطن وفول الصويا بأكثر من 70 دولار هي كذلك، ما دفع ببعض الشركات في الوطن العربي إلى خفض أثمان هده الأعلاف المركبة”.

    وبالرغم من هذه الانخفاضات، يضيف البلاغ ذاته، بقيت إلى يومنا هذا أثمان الأعلاف جد مرتفعة، ما جعل المربي يعيش معاناة وإكراهات  تؤدي به إلى خسائر مالية كبيرة.

    وسجلت الجمعية غياب الجودة المطلوبة في الأعلاف، إذ كان معامل التحويل لا يتجاوز معدله 1.8 قبل سنة 2012،  بينما يصل اليوم من 2.2  إلى 2.5  بسبب ضعف الجودة المطلوبة.

    وفي ظل هذا الوضع، طالبت الجمعية بتخفيض أثمان الأعلاف اعتمادا على التراجع الدولي الحاصل الذي عرفته بعض المواد المستخدمة في تصنيع هذه الأعلاف مثل الذرة وفول الصويا، وذلك للمساهمة في تخفيف الضرر الذي يصيب المربي  ويؤثر على ميزانية المستهلك المغربي.

    كما دعت الجمعية إلى الحفاظ على عامل الجودة المطلوبة والضرورية في الأعلاف المركبة، واحترام تركيبة جيدة لتحقيق معامل تحويل لا يتجاوز 1,7.

    وطالب المربون أيضا، بمراجعة ديون المتضررين وإعادة جدولتها لتمكينهم من الاستمرار في تربية وإنتاج الدجاج في ظروف ملائمة تضمن الاستقرار والتعاون.

    وكانت أسعار الأعلاف قد عرفت صعودا صاروخيا على مستوى السوق الدولية، في الشهور الأخيرة، وذلك في خضم تأثير الأزمة الروسية الأوكرانية على سلاسل التوريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو الدواجن يفضحون استمرار مصنعي الأعلاف في رفع الأسعار رغم تراجعها دوليا

    فاطمة الزهراء غالم

    وجهت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، مراسلة إلى رئيس جمعية مصنعي الأعلاف، تطالبه من خلالها بتحسين جودة الأعلاف وتخفيض أسعارها بناء على التراجع الدولي.

    وأشار مربو دجاج اللحم إلى أن “أثمان الأعلاف تعرف ارتفاعا مهولا منذ أزيد من سنة”، مؤكدين أنه “بالرغم من تراجع أثمان المواد الأساسية عالميا، حيث تراجع ثمن الذرة منذ يوليو الماضي بأكثر من 50 دولار في الطون والصويا بأكثر من 70 دولار، بقيت أسعار الأعلاف جد مرتفعة إلى يومنا هذا”.

    ولفت مربو الدجاج، في رسالة موجهة إلى رئيس جمعية مصنعي الأعلاف المركبة، إلى أن بعض الشركات في الدول العربية خفضت أثمان هذه الأعلاف المركبة، مقابل ارتفاعها في المغرب “ما جعل المربي يعيش معانات وإكراهات تؤدي به إلى خسائر مالية كبيرة”.

    وطالبت المراسلة “بتخفيض أثمان الأعلاف اعتمادا على التراجع الدولي الحاصل الذي عرفته بعض المواد المستخدمة في تصنيع هذه الأعلاف مثل الذرة والصويا وذلك لمساهمة مصنعي الأعلاف في تخفيف الضرر الذي يصيب المربي ويؤثر على ميزانية المستهلك”.

    وإضافة إلى الغلاء، سجلت الجمعية الوطنية لمربي الدجاج “غياب الجودة المطلوبة في هذه الأعلاف”، حيث أوردوا أنهم كانوا يحصلون سابقا على “معامل التحويل الذي لا يتجاوز معدله 1,80 بينما يصل اليوم من 2 إلى 2,5 بسبب ضعف الجودة المطلوبة”.

    إلى جانب ذلك، دعا مهنيو قطاع الدواجن بالمغرب، جمعية مصنعي الأعلاف إلى “اعتماد تركيبة جيدة لتحقيق معامل تحويل لا يتجاوز 1,7″، مطالبين كذلك “بمراجعة ديون المربين المتضررين وإعادة جدولتها لتمكينهم من الاستمرار ، معتبرين أن المربي يعتبر شريكا ضروريا للشركات”.

    وكان رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، محمد أعبود، قد نبّه، في تصريح سابق لجريدة “العمق”، إلى “التلاعب في العرض”، قائلا إن “هناك وفرة في إنتاج الكتاكيت، لكن ذلك لا يترجمه إنتاج دجاج اللحم”.

    وكان مربو الدواجن قد أعلنوا في غشت 2020 أنهم تكبدوا خسائر تتجاوز 530 مليار سنتيم وهو ما أدى إلى إفلاس عدد منهم، وفي هذا الصدد سبق وأوضح اعبود أن “عددا من المربين الصغار والمتوسطين تعرضوا لخسائر فادحة وراكموا ديونا”، منتقدا تجاهل الوزارة الوصية على القطاع.

    جدير بالذكر، أن مربي الدجاج  نظموا وقفة احتجاجية أمام وزارة الفلاحة يوم 03 غشت الماضي من أجل المطالبة بتخفيض أثمان الأعلاف وتحسين جودتها تماشيا مع التقلبات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو الدجاج الأحمر يطالبون مصنعي الأعلاف بخفض الأسعار وتحسين الجودة

    هبة بريس – اقتصاد

    راسلت الجمعية الوطني لمربي الدجاج الأحمر، رئيس جمعية مصنعي الاعلاف، وذلك قصد مراجعة أثمان الأعلاف وتحسين جودتها بعد تراجع أسعار المواد الأساسية عالميا، حيث تراجع ثمن الذرة منذ يوليو الماضي بأكثر من 50 دولار في الطون والصويا باكثر من 70 دولار هي كذلك.

    وجاء في المراسلة التي توصلت جريدة “هبة بريس” بنسخة منها، أنه “ومنذ ازيد من سنة واثمان الاعلاف تعرف ارتفاعا مهولا ، فبالرغم من تراجع اثمان المواد الاساسية عالميا ، حيث تراجع ثمن الذرة منذ يوليو الماضي باكثر من 50 دولار في الطون والصويا باكثر من 70 دولار هي كذلك ، فبالرغم من هذه الانخفاضات بقيت الى يومنا هذا اثمان الاعلاف جد مرتفعة ، والمربي يعيش معنات واكراهات تؤدي به الى خسائر مالية كبيرة” .

    وأضافت المراسلة :”سيدي ،زيادة عن الغلاء ، فاننا نسجل غياب الجودة المطلوبة في هذه الاعلاف اذ كنا سابقا نحصل على معامل التحويل الذي لا يتجاوز معدله 1,80 بينما يصل اليوم من 2 الى 2,5 بسبب ضعف الجودة المطلوبة “.

    وأكدت الرسالة أنها ومن أجل ذلك قام المربون بتنظيم وقفة احتجاجية أمام وزارة الفلاحة يوم 03 غشت الماضي من أجل المطالبة بتخفيض اثمان الاعلاف وتحسين جودتها تماشيا مع التقلبات العالمية، لكن يبدو أن شركات الاعلاف لم تعر اي اهتمام لمطالب المربين المشروعة .

    وشددت الرسالة على أنه و أمام تدهور الأوضاع وتفاقم الأزمة، فإن الجمعية الوطنية لمربي الدجاج اللحم نيابة عن عدد كبير من المربين المتضررين من هذا الغلاء الغير المشروع ،وحرصا منها على تكريس مفهوم الشراكة بين المربي وشركات الاعلاف ، وامام عدم قيام الفدرالية ( Fisa ) باي دور ايجابي في هذا الاتجاه ، فإن الجمعية تطالب بتخفيض أثمان الأعلاف اعتمادا على التراجع الدولي الحاصل الذي عرفته بعض المواد المستخدمة في تصنيع هذه الاعلاف مثل الذرة والصويا وذلك مساهمة منكم في تخفيف الضرر الذي يصيب المربي ويؤثر على ميزانية المستهلك .

    كما طالبوا بالحفاظ على عامل الجودة المطلوبة والضرورية في الاعلاف المركبة، و احترام تركيبة جيدة لتحقيق معامل تحويل لا يتجاوز 1,7،ومراجعة ديون المربين المتضررين واعادة جدولتها لتمكينهم من الاستمرار ، وخصوصا ان المربي يعتبر شريكا ضروريا للشركات.

    إقرأ الخبر من مصدره