Étiquette : الدستور

  • منظومة الحكم بالمغرب بين السلطوية المدسترة والسيادة الشعبية

    محمد شقير

    تعتبر وثيقة الجماعة السياسية أن حتكار”ا لسلطة التأسيسية الأصلية ” من قبل الملك، واعتباره فوق كل السلط، قد شكل أحد الأعطاب البنيوية الأساسية التي أسهمت وتسهم في انغلاق النسق السياسي المغربي، وتحكم على مساره بالاختلال، وعلى نظام الحكم فيه بالمركزة والسلطوية.

    • دستور 1962 وتكريس النظام السلطوي

    ترى الوثيقة أن المغرب قد أخطأ منذ استقلاله مسار بناء الدولة الحديثة الديمقراطية. فعلى الرغم من نضالات الوطنيين “الغيورين”، فقد رجحت كفة ميزان القوى لصالح ملكية مطلقة. وذلك ما تجلى بوضوح في مضمون دستور 1962 وفيُ واضعيه الذين استبعد منهم ممثلو الشعب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقالة “بناصا”.. رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء تتجاوب بسرعة وتتفاعل مع المغاربة باللغة العربية

    بعد مقالة لجريدة “بناصا” الإلكترونية”، وجه من خلالها عدد من النشطاء، حملة انتقادات واسعة ضد نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، بسبب استعمالها اللغة الفرنسية في التصريحات الصحافية، أو من خلال منشوراتها “الدعائية”، حيث تراجعت المعنية بالأمر عن استعمال لغة “مولير” واستبدلتها بلغة “الضاد”.

    وكانت الجريدة قد كتبت يوم أمس (الأحد)، مقالا تحت عنوان “نبيلة الرميلي تصر على تحقير الدستور ومخاطبة المواطنين بلغة أجنبية”، أن عددا من المسؤولين يعمدون إلى مخاطبة عموم المغاربة بلغة غير معترف بها في دستور المملكة.

    وأكدت الجريدة، أنه لم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتأخر بأزيد من 6 أشهر على الأجل الدستوري للجواب عن سؤال كتابي حول خروقات بنكية

    لم تجب الحكومة إلا بعد مرور أزيد من 70 يوما على سؤال كتابي وجهه إليها أحد البرلمانيين حول اقتطاعات بنكية عن خدمة مجانية.
    ويشتكي البرلمانيون من عدم التفاعل السريع مع استفساراتهم الكتابية، فيما تُبرر الحكومة تأخرها في الجواب بالمُدة التي تستغرقها عملية جمع المعطيات.
    بتاريخ 5 يونيو 2023،وجّه أحمد العبادي عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب سؤالا كتابيا لوزيرة المالية نادية فتاح أي بعد مرور 4 أيام على تسجيل مشاكل من قبل زبناء الأبناك خلال استعمالهم لخدمة بنكية تتعلق بالتحويلات الفورية.

    ولم يتوصل مجلس النواب بجواب الحكومة إلا بتاريخ 28 دجنبر 2023، أي بعد مرور 6 أشهر على التوصل بالسؤال الكتابي، وهو ما يتجاوز الأجل الذي ينص عليه الدستور والمحدد في 20 يوما للجواب.

    واستفسر العبادي الحكومة عن اقتطاعات طالت حسابات مواطنين عقب تحويلات قاموا بها من بنكهم إلى أبناك أخرى.
    وقال إن الذي وقع يمثل خرقا للاتفاق الذي أبرمه بنكُ المغرب مع مجموعة نظام المقاصة الإلكترونية بين البنوك المغربية GSIMT.
    وتم بموجب هذا الاتفاق “إطلاق خدمة التحويلات المالية الفورية لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر بين الأبناك في إطار تحديث النظام الوطني للأداء وتنويع وسائل الأداء الإلكتروني”.
    غير أن الاقتطاعات البنكية خلال هذه الفترة الانتقالية، حسب العبادي من شأنها “تعميق ضعف منسوب الثقة في القرارات ذات الطابع العمومي”.
    واعترفت الوزيرة بوقوع هذه الاقتطاعات، موضحة بأنها “تمت عن طريق الخطأ وبسبب مشاكل تقنية وتواصل بشأنها بنك المغرب مع الأبناك المعنية وتمت تسويتها”.
    ووجهت المتضررين من الخدمات البنكية إلى تقديم شكاياتهم لدى الأبناك المعنية وإذا لم يتم انصافهم يتم توجيها إلى المركز المغربي للوساطة البنكية وإذا لم يتم حل النزاع بشكل ودي يتم اللجوء إلى بنك المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ جديد لمجلس المستشارين

    يعقد مجلس المستشارين، الثلاثاء المقبل، جلسة عمومية شهرية تخصص لتقديم الأجوبة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة من قبل رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ للمجلس أن هذه الجلسة، التي ستنطلق على الساعة الثالثة بعد الزوال، وتعقد طبقا لأحكام الفصل 100 من الدستور، ستتمحور حول موضوع “حصيلة برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية ودورها في تنمية الوسط القروي والمناطق الجبلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق نار في ولاية واشنطن يؤدي لمصرع شخصين وإصابة 3 ثلاثة آخرين بجروح

    24ساعة-وكالات

    لقي شخصان مصرعهما وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في حادث إطلاق نار وقع يوم الأحد في تاكوما بولاية واشنطن (شمال غرب الولايات المتحدة)، وفق ما أعلنته الشرطة.

    ولم يتم بعد اعتقال أي شخص، فيما يتواصل التحقيق لتحديد هوية مرتكب هذه الجريمة.

    وتظل حوادث إطلاق النار ظاهرة متكررة في الولايات المتحدة، تخلف العديد من الضحايا. في بلد حيث يكفل الدستور الحق في امتلاك الأسلحة.

    إقــرأ أيــضًا

    القوات المسلحة الملكية تشارك في مجموعة عمل بمركز التميز القيادي لضباط الصف بالولايات المتحدة الامريكية

    قبل سنة من الانتخابات الرئاسية.. استطلاع يظهر غلبة ترامب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي..انطلاق عملية الاستفتاء على دستور يُمهد الطريق للحكم المدني

    يُدلي اليوم الأحد الناخبون في مالي بأصواتهم في استفتاء دستوري كان مقررا إجراؤه مارس المنصرم وأجله المجلس العسكري إلى 3 أشهر.

    ويسعى الدستور الجديد إلى تمهيد الطريق للانتخابات وتسريع وتيرة إعادة السلطة إلى مدنيين منتخبين.

    وأثارت بعض التغييرات الدستورية جدلا بين مؤيدين يجدونها مناسبة لتقوية “المؤسسات السياسية الهشة”، ومعارضين يتخوفون من منحها “الرئيس المزيد من السلطات”.

    فيما يقول مراقبون “إن إجراء هذا الاستفتاء يعد اختبارا مهما لاستعداد المجلس العسكري للالتزام بالمسار الانتقالي وإجراء عملية ديمقراطية على مستوى البلاد لا سيما في وقت يكثف فيه المتشددون هجماتهم”.

    ومن شأن هذه التعديلات “تعزيز الديمقراطية ومعالجة الانقسامات بما يشمل إنشاء غرفة برلمانية ثانية لتعزيز التمثيل من جميع أنحاء مالي”، وفق ما نقلته وكالات الأنباء عن مؤيدين للاستفتاء.

    ومن المرتقب الإعلان عن النتائج الأولية لهذا لاستفتاء في 72 ساعة المقبلة.

    وشهدت مالي انقلابين عَسكريين في غشت 2020 وماي 2021 ومنذ ذلك تسلم مقاليد الحكم مجلس عسكري تعهد تحت ضغط دولي بالتنازل عن السلطة بحلول مارس 2024 بعد إجراء الانتخابات الرئاسية.

    واتسع نطاق أعمال العنف في مالي منذ عام 2012 من شمال البلاد إلى وسطها وإلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

    وتمّ نشر بعثة “مينوسما” لحفظ السلام في مالي منذ عام 2013، وتضمّ نحو 13800 جندي وشرطي حتى الآن، وتواجه البلاد علاوة على الاضطرابات الأمنية أزمة إنسانية وسياسية عميقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونفدرالية تصوت في البرلمان ضد قانون شركات جهوية لتوزيع الماء والكهرباء زرع الانقسام بين النقابات

    على خلاف نقابة الاتحاد المغربي للشغل، صوتت مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، ضد مشروع قانون يحدث شركات جهوية لتوزيع الماء والكهرباء.

    هذه النقابة أوضحت في تفسيرها لقرار التصويت، أن قضية هذه الشركات “تتطلب وقف المسطرة التشريعية الحالية، والعمل على تعديل المادة 83 من القانون التنظيمي للجماعات حتى يصير القانون متلائما مع مقتضيات القانون التنظيمي، وبالتالي يصبح قانونا دستوريا”.

    بررت الكونفدرالية هذا الدفع بالقول “إن مشروع القانون المتعلق بالشركات الجهوية متعددة الخدمات، يخالف المقتضيات الدستورية”، مبرزة أن القانون متى كان مخالفا للقانون التنظيمي الذي سبق التصريح بمطابقة أحكامه للدستور، فهو غير دستوري”، وما دامت تراتبية النصوص تجعل القانون التنظيمي أعلى منزلة من القانون العادي، واحتراما لمبدأ التراتبية الذي نص عليه الدستور في فصله السادس، فإن هذا المشروع يكون غير دستوري.

    وعبرت الـCDT، عن مخاوفها من “المساس بخدمات توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء وتطهير السائل، باعتبارها خدمات عمومية حيوية واستراتيجية”، معتبرة بأنها مخاوف مجتمعية حقيقية ومشروعة، من الاتجاه نحو تبضيع خدمات أساسية تندرج ضمن إطار المرفق العمومي الذي لا يحتمل التفويت بأي شكل من الأشكال.

    وقالت إن مشروع قانون إحداث الشركات الجهوية، لم يستوف حقه من النقاش، خصوصا المادة 16 منه والمتعلقة بحقوق ومكتسبات المستخدمين، لأنه يجرد المكتب من كل ممتلكاته ويضرب في العمق توازناته المالية، وهنا يمكن التساؤل حول أسباب الإيقاف غير المعلن وغير المفهوم لمسار الحوار الذي انطلق منذ شهور مع كل الفاعلين في القطاع، وكذا إخراج مشروع قانون يعتبر بمثابة التصفية الفعلية لمؤسسة عمومية استراتيجية”. معتقدة أن القطاعات الاجتماعية مثل الصحة، التعليم، وقطاع الماء، “لا يمكن أن تراهن فيها الدولة على خدمات الخواص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية ما زال ينتظر رد أخنوش على رسالته المفتوحة رغم جواب حزبه

    مازال حزب التقدم والاشتراكية ينتظر جواب رئيس الحكومة عزيز أخنوش على الرسالة المفتوحة التي بعثها إليه نهاية مارس الماضي و”التي لم يتم الجواب على مضامينها التنبيهية والاقتراحية إلى حد الآن”.

    وردا على جواب حزب التجمع الوطني للأحرار، على هذه الرسالة، قال بلاغ صادر عن اجتماع عقده المكتب السياسي للحزب أمس الثلاثاء “إن الرسالة المفتوحة وجهها الحزبُ إلى رئيس الحكومة، وليس إلى أيِّ طرفٍ آخر”.

    وأوضح بأنها “ممارسةً ديموقراطية راقية، جريئة ومسؤولة، في إطار الأدوار المنوطة دستوريا بالأحزاب السياسية والحقوق المخولة لأحزاب المعارضة، كما ينص على ذلك الدستور”.

    وانتقد ما وصفه بــ”ردود الفعل المتشنجة التي فضلت الهجوم على الأشخاص واللجوء إلى أساليب السب والشتم، عوض مقارعة التصورات والأفكار والارتقاء بالنقاش العمومي إلى ما تقتضيه الممارسةُ السياسيةُ السليمةُ من نُبلٍ وأخلاق”.

    وجدد دعوته إلى الحكومة للخروج عن صمتها و”التفاعل مع انتظارات المواطنين، وتقديم الجواب على الاقتراحات والبدائل الواردة في الرسالة المفتوحة لحزبنا، سلباً أو إيجاباً، تأكيداً أو نفياً”.

    ويذكر أنه بداية الشهر الجاري وعلى بعد أيام قليلة من توجيه التقدم والاشتراكية، رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة، خرج التجمع الوطني للأحرار، عن صمته، كاشفا أنه أخذ علما بهذه الرسالة لكنه قرر تصنيفها “خارج الأعراف الديمقراطية”.

    وأوضح بأن “رئيس الحكومة يمكن مسائلته بناء على القنوات الدستورية، والمتمثلة أساسا في جلسات المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة الدستور”.

    وأعلن المكتب السياسي للأحرار، التفاعل مع الرسالة المفتوحة، عبر رسالة جوابية، في إطار ما وصفه ب” التفاعل والاحترام المتبادل بين الأحزاب السياسية”، تكريسا لفلسفة الحزب في النقاش والإنصات لمختلف الآراء والأفكار والمقترحات، سيرا على نهج آبائه المؤسسين.

    واستنكرت الرسالة المفتوحة، صمت الحكومة “ووقوفها موقف المتفرج إزاء هذه الأوضاع التي تمس كل الفئات الاجتماعية، وأساساً ذوي الدخل المحدود والفئات المعوزة والمستضعفة والفئات الوسطى.

    كما حذرت من “تواتر خيبات المغربيات والمغاربة تُجاه التطمينات الشفوية وتعبيرات الارتياح التي تُطلقها الحكومة ويُفَنِّدها الواقع المعيش وكذا إصدارات بنك المغرب والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمندوبية السامية للتخطيط، والتي تنبه إلى دقة الأوضاع واتساع رقعة الفقر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيقطع مع اللغة الفرنسية.. تأجيل الاستفتاء على الدستور المالي الجديد

    أعلنت القيادة العسكرية الحاكمة في مالي، يوم أمس الجمعة، تأجيل الاستفتاء الدستوري المقرر إجراؤه في 19 مارس الجاري، مؤكدة في الوقت نفسه احترام التزاماتها المرتبطة بعودة المدنيين إلى السلطة في 2024. 

     وبحسب ما نقله موقع ”فرنس 24” الإخباري، أفاد بيان تلاه الناطق باسم الحكومة المالية الكولونيل عبد الله مايغا أمام الصحافيين، أن “موعد الاستفتاء المقرر إجراؤه في 19 مارس 2023 سيتم تأجيله قليلا”، من دون أن يحدد موعدا جديدا.

    ويتجه الدستور المالي الجديد إلى القطع مع الفرنسية كلغة رسمية في البلاد، بحيث يتضمن تخفيض رتبة اللغة الفرنسية من لغة رسمية للدولة إلى ”لغة عمل” فقط، في سياق أزمة غير مسبوقة بين باريس وباماكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القيادة العسكرية في مالي تعلن تأجيل الاستفتاء على الدستور

    هبة بريس _ وكالات

    أعلنت القيادة العسكرية في مالي تأجيل الاستفتاء على الدستور المقرر في 19 من الشهر الجاري، مؤكدة احترامها لالتزامها بعودة المدنيين إلى السلطة في البلاد سنة 2024.

    وقال الناطق باسم الحكومة العسكرية الكولونيل عبد الله مايغا في بيان تلاه أمام الصحفيين إن “موعد الاستفتاء المقرر إجراؤه في 19 مارس 2023 سيتم تأجيله قليلا”، دون أن يحدد موعدا جديدا.

    وقلل مايغا من أهمية التأجيل قائلا إن “الجدول الزمني هو أداة للتخطيط”، وأن “الموعد النهائي يبقى الموعد الذي تمكنا من التفاوض حوله مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا”.

    وأكد أن “رئيس الدولة ملتزم تماما باحترام هذا الموعد” في 2024.

    وبهذا التأجيل تجاوز الجيش الموعد النهائي الأول للبرنامج الزمني للمشاورات الذي وضعه، ويفترض أن يفضي إلى انتخابات في فبراير 2024 بهدف عودة المدنيين إلى السلطة.

    إقرأ الخبر من مصدره