Étiquette : الدعم

  • بنموسى: أسعار الكتب المدرسية لم تعرف أي زيادة

    زنقة 20 ا الرباط

    قال شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الكتب المدرسية لم تعرف أية زيادات على الصعيد الوطني وذلك بفضل الدعم المقدم للناشرين، حيث خصصت الدولة مبلغ 105 مليون درهم لهذه العملية.

    وأضاف بنموسى في ندوة صحفية عقدها اليوم الثلاثاء، حول الدخول المدرسي 2023-2022، أنه “بخصوص أسعار اللوازم المدرسية الكل يعرف أن مايجري في العالم والتقلبات التي يعرفها أثارها على عدد من الأثمنة وكان لها أثر على القدرة الشرائية للمواطنين، ونحن كوازرة كان الاهتمام بهذا الموضوع وهو مادفع بالوزارة إلى الجلوس مع الناشرين من أجل الحفاظ على أسعار الكتب المدرسية”.

    وتابع بنموسى، أن اللقاءات مع النشارين انطلقت منذ شهر أبريل من أجل توفير الكتب المدرسية في وقتها وكان لابد من دعم الناشرين والاتفاق على المساطر التي يمكن للدعم أن يصل عبرها  للناشرين لتصل لكل الأقاليم على الصعيدد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرتغال.. الحكومة تعلن عن حزمة إجراءات لمواجهة التضخم وارتفاع الأسعار

    أعلنت الحكومة البرتغالية، أمس الاثنين، عن حزمة إجراءات لمواجهة التضخم وارتفاع الأسعار.

    وكشف رئيس الوزراء البرتغالي، أنطونيو كوستا، في ندوة صحفية، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، عن رصد مليارين و400 مليون يورو تنضاف إلى الدعم البالغ 1600 مليون يورو الذي تم تخصيصه في الشهور الماضية، ليصل إجمالي قيمة الدعم المعلن للاستجابة للأزمة الناتجة عن ارتفاع التضخم والأسعار إلى4 ملايين و82 مليون يورو.

    وقدم أنطونيو كوستا تدابير إضافية جديدة لدعم دخل الأسر ومساعدتها على تحمل ارتفاع تكاليف المعيشة تتمثل على الخصوص، في رصد 125 يورو لكل فرد مع دخل شهري خام يصل إلى 2700 يورو، تدفع في أكتوبر، و50 يورو لكل طفل/شاب أقل من 24 سنة بغض النظر عن دخل الأسرة، يتم أداؤها ابتداء من أكتوبر، وتمكين المتقاعدين من تكملة إضافية تعادل معاش نصف شهر تدفع دفعة واحدة اعتبارا من أكتوبر.

    وأشار المسؤول البرتغالي إلى أنه سيتم تقديم مقترح إلى مجلس الجمهورية من أجل تخفيض الضريبة على القيمة المضافة على الكهرباء من 13 بالمائة إلى 6 بالمائة، ابتداء من أكتوبر إلى غاية دجنبر 2023.

    وتهم هذه الإجراءات، أيضا، الانتقال إلى سوق الغاز المنظم باستخلاص 10 بالمائة على الفواتير، إلى جانب تعليق الضريبة على المحروقات إلى غاية نهاية السنة الجارية، واستخلاص الإيرادات الإضافية للضريبة على القيمة المضافة على الوقود للمواطنين، حيث سيؤدي المستهلك 16 يورو أقل للغازوال و14 يورو أقل للبنزين مقابل كل خزان سعة 50 لترا.

    وقال كوستا إن ثمانية “إجراءات إضافية” للدعم الاجتماعي لمواجهة آثار التضخم، لن تعرض أهداف الاقتصاد خاصة الميزانية وعجز الميزانية في 2022 للخطر، على الرغم من آثارها والعبء الذي ستشكله على النفقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبح الإفلاس يطارد شركات أوربية للطيران

    يطارد شبح الإفلاس شركات الطيران الأضعف في الدول الأوربية خلال فصل الشتاء المقبل، بسبب تحويل الدعم الذي كان مخصصا لها خلال الأزمة الوبائية إلى قطاعات أخرى نظرا لارتفاع معدلات التضخم.

    ستعاني شركات الطيران الأصغر حجما في وسط وشرق أوربا، حسب محللين في مؤسسة “سانفورد سي برنستاين”، فيما تواجه شركات الطيران الست الكبرى في أوربا “خطرا بسيطا”، حيث تتمتع بتصنيفات ائتمان جيدة.

    الشركات الأشد عرضة للمخاطر تتضمن شركة من قبرص وأخريين من ألبانيا، بالإضافة إلى شركة في كل من بيلاروس وبلغاريا وجمهورية التشيك وجورجيا ومولدوفا ورومانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية الوطنية تكشف عدد التلاميذ الذين التحقوا بالمؤسسات التعليمية

     

    أفادت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأن أزيد من 7 ملايين و900 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا، اليوم الاثنين، بمقاعدهم الدراسية.

     

     

    جاء ذلك في بلاغ للوزارة بمناسبة إعطاء وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم، الانطلاقة الفعلية للدخول المدرسي 2023-2022 بثانوية النهضة التابعة للجماعة الترابية بومعيز بسيدي سليمان، تحت شعار ” من أجل تعليم ذي جودة للجميع “.

     

     

    وأوضحت الوزارة أنه ” التحق، اليوم، أزيد من7 ملايين و900 ألف تلميذة وتلميذ بمقاعدهم الدراسية، استقبل التعليم العمومي منهم 6 ملايين و900 ألف تلميذة وتلميذ، مؤطرين من طرف أزيد من 290 ألف أستاذة وأستاذ، وموزعين على ما يفوق 11 ألف مؤسسة تعليمية، منها 7000 بالوسط القروي”.

     

     

    وأضاف المصدر ذاته أن عدد التلميذات والتلاميذ الجدد الذين التحقوا بالسنة الأولى ابتدائي بالتعليم العمومي بلغ أزيد من 771 ألف تلميذة وتلميذ.

     

    وتفعيلا لاستراتيجيتها الرامية إلى تعميم وتطوير التعليم الأولي، خاصة بالوسط القروي، باعتباره مدخلا أساسيا لتجويد المنظومة التربوية، تمت تعبئة أكثر من 26 ألف حجرة تعليم أولي بالمؤسسات الابتدائية العمومية، تتواجد 18 ألفا منها بالوسط القروي، لاستقبال ما يقارب 525 ألف طفلة وطفل، بنسبة تطور 14 في المائة، حظي الوسط القروي بـ 63 في المائة كنسبة تطور.

     

     

    وأبرز البلاغ أنه سيسهر أكثر من 26 ألف مربية ومربي على هذا النمط من التعليم، خضع 8400 مربية ومرب من الجيل الجديد، للتكوين في إطار الشراكة التي تجمع الوزارة مع المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي.

     

     

    واعتبارا لدور المطعمة في الرفع من التحصيل الدراسي والحد من الهدر المدرسي، يؤكد المصدر، سيتميز هذا الموسم الدراسي بتعميم الإطعام وفق نظام التفويض غير المباشر، وذلك لتجويد تدبير هذه الخدمة، وتحقيق العدالة المجالية، إذ يرتقب أن يستفيد من هذا الإجراء مليون و542 ألفا و291 تلميذة وتلميذا، بنسبة تطور 4 في المائة.

     

     

    وأكد البلاغ أن الأقسام الداخلية تعززت برسم الموسم الدراسي الجديد بإحداث 54 داخلية ليبلغ عدد الداخليات على المستوى الوطني 1033 داخلية، بنسبة زيادة 5.5 في المائة، يستفيد من خدماتها 234 ألفا و667 مستفيدة ومستفيدا بنسبة زيادة 12 في المائة، يبلغ عدد الإناث المستفيدات 122 ألفا و194، كما تم إحداث 19 مدرسة جماعاتية.

     

     

    وخلال هذه الزيارة واكب الوزير عملية التقويم التشخيصي لتعلمات التلاميذ، كما تفقد سير عملية المطعمة بهذه المؤسسة التعليمية، وفق نظام التدبير المفوض الجديد.

     

     

    كما شملت الزيارة مدرسة العقيد العلام عبد القادر الابتدائية بسيدي قاسم، حيث اطلع، بنموسى، خلالها على سير انطلاق الدراسة بأقسام التعليم الأولي والابتدائي، كما عاين بالثانوية الإعدادية وادي الذهب ظروف استقبال وإيواء التلاميذ بالأقسام الداخلية، واستقى ارتساماتهم بخصوص النمط الجديد في تدبير المطعمة بهذه البنية التربوية.

     

     

    واعتبر الوزير، يتابع نفس المصدر، أن الزيارة التي خصها، اليوم، لهذه المؤسسات التعليمية، بمناسبة انطلاق الموسم الدراسي 2022-2023، تشكل مناسبة للوقوف على مدى تفعيل الإجراءات والتدابير التي تم الاشتغال عليها، في وقت مبكر، لضمان انطلاق الموسم الدراسي في وقته المحدد وتوفير الشروط اللازمة لإنجاحه.

     

     

    ومن أهم هذه التدابير تيسير عملية تسجيل التلاميذ والتواصل الإيجابي مع الأمهات والآباء وأولياء الأمور، والتعاون والتنسيق مع السلطات المحلية للتأكد من التحاق جميع التلاميذ بمقاعدهم الدراسية وتسجيلهم بالمؤسسات التعليمية، وكذا تتبع ظروف استقبال التلاميذ في أحسن مستوى، خصوصا المتعلقة منها بالبنية المادية كعملية تأهيل المؤسسات التعليمية، فضلا عن الجانب البيداغوجي، من خلال إطلاق عملية التقويم التشخيصي لتعلمات التلاميذ، على مدى أسبوعين لتحديد مستوى تحكمهم في الكفايات الأساسية ورصد مواطن التعثر لديهم، على أن يتم استثمار نتائجه في برمجة حصص الدعم والتثبيت، حسب مستوى كل تلميذ.

     

     

    وأبرز أن هذه الزيارة مكنت، كذلك، من الوقوف على تقدم عدد من برامج الدعم الاجتماعي باعتبارها آليات فعالة لتحفيز الطلب على التمدرس والتحصيل الدراسي، وإرساء دعائم مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص، داعيا ممثلي جمعيات آباء وأولياء التلاميذ خلال هذه الزيارة إلى الانخراط الفاعل في جميع مناحي الحياة المدرسية باعتبارهم شركاء لإنجاح هذا الورش المجتمعي.

     

     

    ووجه الوزير، يخلص البلاغ، كل عبارات الشكر والثناء إلى مختلف الفاعلين والشركاء، على مجهوداتهم المبذولة في توفير كل الشروط لضمان انطلاق الموسم الدراسي في موعده المحدد، خاصة الأطر التربوية لما تقوم به خدمة للمصلحة الفضلى للتلميذات والتلاميذ، داعيا إياها إلى مواصلة التعبئة والانخراط في إنجاح المحطات المقبلة من الموسم الدراسي الذي سيعرف عدة مستجدات إصلاحية، في إطار تنزيل خارطة الطريق، التي ستعطي دفعة قوية لمسار الإصلاح التربوي للبلاد، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو إلى تعزيز التعاون الدولي لتحصين قطاع الطيران من التهديدات السيبرانية

    العمق المغربي

    دعا وزير النقل واللوجسيتيك، محمد عبد الجليل، اليوم الاثنين بمراكش، إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتشجيع تبادل الخبرات في مجال الطيران المدني من أجل “تحصين” هذا القطاع ضد التهديدات والمخاطر السيبرانية.

    وأوضح عبد الجليل، خلال افتتاح الندوة الإقليمية الثانية حول الابتكار والأمن السيبراني، المنعقدة ما بين 05 و07 شتنبر الجاري، أن “التنسيق والتعاون الإقليمي والدولي في مجال الأمن السيبراني المرتبط بقطاع الطيران المدني شرط ضروري لمواجهة هذه التهديدات العابرة للحدود، من أجل تحقيق نقل جوي آمن، وسليم، ومنتظم”.

    كما سلط الوزير الضوء على التزام المغرب بتعزيز جهود منظمة الطيران المدني الدولي ومواكبتها، وتطوير التعاون بين بلدانها الأعضاء، عبر تحرير قطاع النقل الجوي من خلال إبرام اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    وأكد عبد الجليل أن هذا اللقاء، الذي يعقد في سياق يتسم بالعديد من التحديات والقضايا المتعلقة بسلامة الطيران، يمثل فرصة لإرساء التعاون الدولي والإقليمي وتكثيفه، من أجل التمكن من مواجهة التهديدات السيبرانية المتعددة التي تواجه هذا القطاع.

    وأضاف أن “الابتكار هو إحدى الخطوات الرئيسية لمواجهة تحديات التهديدات السيبرانية”، مبرزا اعتماد المغرب لاستراتيجية وطنية للأمن السيبراني تروم تطوير القدرات الوطنية في مجال أمن أنظمة تكنولوجيا المعلومات وتعزيز الثقة الرقمية.

    من جانبه، أكد المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني، عبد النبي منار، على ضرورة مواءمة التشريعات العربية والإفريقية من أجل تطوير سلامة الطيران المدني في هذه المنطقة، وبالتالي تعزيز الاندماج الإقليمي.

    وأبرز، في هذا الصدد، الدعم الدائم للحكومة المغربية، بما في ذلك وزارة النقل واللوجستيك، للمنظمة العربية للطيران المدني وكذا الشراكة الممتازة التي تربط بين المنظمة والمؤتمر الأوروبي للطيران المدني، واللجنة الإفريقية للطيران المدني، وإدارة أمن النقل، بالإضافة إلى قطاع اللوجستيك والنقل في المملكة المتحدة.

    وأوضح أن هذا اللقاء يعكس عمق هذا التعاون الإقليمي المكثف بين البلدان والمنظمات الدولية والإقليمية بهدف تحقيق الاندماج الإقليمي وتعزيز الأمن، وفقا لمبادئ منظمة الأمم المتحدة، مؤكدا حرص اللجنة على تعزيز التعاون الإقليمي مع شركائها وتقاسم الخبرات والتجارب في مجال الطيران المدني، بهدف التصدي للتهديدات والتحديات التقليدية والصاعدة.

    وأضاف أنه مع التغيير الرقمي، أضحى التهديد السيبراني تحديا يوميا وواقعا يتطلب مقاربات استباقية لأي هجوم على نظام الطيران المدني من شأنه أن يتسبب في أضرار يمكن أن تعرض الركاب أو سمعة شركات الطيران للخطر، وقد تتمخض عنه أضرار اقتصادية، مسجلا الحاجة إلى إرساء معايير جديدة للأمن السيبراني لقطاع الطيران المدني بالنسبة للمرحلة المقبلة.

    من جانبها، أشارت الأمينة العامة للجنة الإفريقية للطيران المدني، أديفانكي أدييامي، إلى إن الابتكار ساهم في تطوير العديد من القطاعات، ومن ضمنها قطاع الطيران المدني والتجاري، مبرزة أهمية تحول إفريقيا إلى استخدام الطائرات التجارية بدون طيار، والتي تعد مفيدة جدا لقطاعات مثل الفلاحة.

    ودعت، في هذا السياق، إلى تيسير استخدام هذه التكنولوجيا لتطوير عدة قطاعات اقتصادية في إفريقيا، مشيرة إلى أن قطاع الطيران المدني يستخدم نظاما معقدا من التكنولوجيا التي يمكن تشكل أهدافا لهجمات سيبرانية ذات عواقب اقتصادية خطيرة.

    وبدورها، أكدت الأمينة التنفيذية للجنة، باتريشيا ريفردي، أن هذا اللقاء يجسد أهمية التعاون الإقليمي، فضلا عن تبادل المعلومات ذات الصلة بالطيران المدني على اعتبار أن هذا النوع من الندوات يروم تعزيز قدرات المتدخلين في القطاع على مواجهة التهديدات المحتملة للطيران المدني.

    ومن جانبه، أشار ويليام جرينولدز، الملحق الأمريكي في إدارة أمن النقل، الوكالة الأمريكية لأمن النقل، إلى أن هذا الاجتماع يمثل مناسبة مواتية لتعميق “فهمنا المتبادل لهذا المجال من أجل مكافحة جميع التهديدات والمخاطر التي يتعرض لها قطاع الطيران المدني”، مبرزا أهمية التعاون الإقليمي في تعزيز قدرات البلدان وتمكينها من مواجهة أي هجوم محتمل على نظام الطيران المدني.

    وشارك في هذا الاجتماع، الذي تنظمه المنظمة العربية للطيران المدني، بشراكة مع المؤتمر الأوروبي للطيران المدني، واللجنة الإفريقية للطيران المدني، وإدارة أمن النقل، أكثر من 40 بلدا و15 منظمة.

    وتهدف هذه الندوة، التي تعقد للمرة الثانية في مراكش، إلى عرض أفضل الممارسات في مجال أمن الطيران المدني، وتعزيز القدرات من أجل التصدي لجميع التهديدات الإلكترونية، وبحث سبل التصدي للمخاطر والتهديدات السيبرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوة تونسية غير محسوبة

    محمد أحمد بنّيس

    لم يتوقع أحد، سواء في المغرب أو تونس، أن يُقدم الرئيس التونسي، قيس سعيّد، على استقبال زعيم جبهة بوليساريو الانفصالية، إبراهيم غالي، استقبالاً رسمياً، على هامش قمة ”تيكاد 8” التي انعقدت أشغالها في تونس، أخيراً. وقد حاول بيان الخارجية التونسية تبرير هذا التحول المفاجئ في التعاطي التونسي مع قضية الصحراء بتحميله المسؤولية للاتحاد الأفريقي ”بصفته مشاركاً رئيساً في تنظيم ندوة طوكيو الدولية، على الرغم من أنّ الأمر يرتبط بشراكة بين اليابان والدول الأفريقية التي تعترف بها. وهو ما يعني، بداهة، أنّ الدعواتِ يُفترض أن تُرسل إلى زعماء الدول، موقعةً، من الرئيس التونسي ورئيس الوزراء الياباني، الذي لا تعترف بلاده بما تسمى ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية إذ لا يُعقل أن يوقع الشريك الياباني دعوةً إلى كيانٍ لا يعترف به، حتى وإن كان هذا عضواً في الاتحاد الأفريقي.

    من الصعب فهم ما قام به الرئيس التونسي من دون وضعه في سياقه الإقليمي المضطرب، الذي تتنازعه المصالح والصراع على القوة والنفوذ وموارد الطاقة، وتوجّهُه محاورُ وتحالفاتٌ جديدة. وبالعودة إلى زيارة الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبّون، إلى تونس في ديسمبر الماضي، يتضح أنها لم تكن زيارة عادية. وتمثل مخرجاتُها السياسية والاقتصادية مفتاحاً لفهم التحوّل الذي يبدو أن تونس مقبلة عليه في تعاطيها مع قضايا الإقليم، وفي مقدمتها قضية الصحراء التي ظلت الدبلوماسية التونسيةُ تتعامل معها بحياديةٍ إيجابيةٍ عقوداً. يتعلق الأمر بمقايضة الدعم الاقتصادي والمالي والسياسي الجزائري لنظام سعيّد بالخروج المتدرج عن هذه الحيادية وتبنّي الأطروحة الجزائرية حول هذه القضية. وهو الخروج الذي بدأ، بشكل لا يخلو من دلالة، بامتناع تونس عن التصويت على قرار مجلس الأمن 2602، في أكتوبر الماضي، بشأن تمديد عمل بعثة ”المينورسو” سنةً أخرى في الصحراء.

    وإذا أضفنا إلى ذلك ما أسفرت عنه زيارة الرئيس الفرنسي، ماكرون، الجزائر، الأسبوع الماضي، ستبدو الصورة أكثر اكتمالاً: يتعلق الأمر بملامح فرز جيوسياسي جديد، تُمليه التحالفات الإقليمية الجديدة للمغرب، وبالأخص مع الولايات المتحدة وإسرائيل وإسبانيا، وكذلك انشغال الرئيس التونسي بتوفير غطاء سياسي إقليمي ودولي في مواجهة خصومه في الداخل. وإذا كان من السابق لأوانه الحديث عن محور فرنسي جزائري تونسي، فإنّ انعطاف المغرب، المحتملَ جداً، بتحالفاته نحو أطوار أخرى، بما قد يتعارض مع السياسة الفرنسية في المنطقة، من شأنه أن يُحول منطقة المغرب العربي والمتوسط إلى حلبة جديدة لصراع القوى الكبرى، بما ينطوي عليه ذلك من مخاطر بعيدة المدى على الاستقرار السياسي والاجتماعي في المنطقة، لا سيما بعدما وصلت العلاقات بين المغرب والجزائر، في ما يبدو، إلى نقطة اللاعودة، أمام إصرار الجزائر على الاستمرار في سياستها المعادية للوحدة الترابية للمغرب. وبذلك، تندرج الخطوة التونسية في سياق تحوّل عميق يتخطّى المنطقة نحو جنوب الصحراء والساحل، ويُنذر بخلط مزيد من الأوراق، لا سيما في ظل ضعف الجبهات الداخلية في بلدان المنطقة وتصدّعها بسبب تدهور الأوضاع المعيشية والاجتماعية وغياب مشاريع حقيقية للتحول نحو الديمقراطية.

    ضمن هذا الأفق، تبدو الخطوة التونسية غير محسوبة بالنظر إلى هشاشة الوضع الداخلي وتزايد الاحتقان السياسي والاجتماعي، وإخفاق قيس سعيّد في توسيع رقعة مؤيدي انقلابه في الاستفتاء الدستوري أخيراً، وانعدام رؤية تونسية واضحة ومتسقة بشأن ما يحدُث في الإقليم من تحوّلات على صلة بأزمات الغاز والنفط والغذاء، وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، واحتدام صراع القوى الدولية الكبرى. ومن نافل القول إنّ هذه التحولات، بكلّ أهميتها الجيوسياسية، تتطلب قدراً من النضج الدبلوماسي، لا يبدو أنّ الرئيس التونسي يمتلكه، وهو القادم إلى قصر قرطاج من دون خبرة سياسية كافية.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التضامن تسعى لإحداث أندية كشفية بمؤسسات الرعاية الاجتماعية

    كشفت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عن إحداث أندية كشفية بمختلف مؤسسات الرعاية الاجتماعية التابعة للوزارة.

    الوزيرة عواطف حيار في لقاء جمعها اليوم الإثنين بالرباط بمسؤولي الحركة الكشفية العالمية والعربية، تم فيه إطلاق دعوة من أجل إدماج الأطفال في وضعية إعاقة، وفي وضعية صعبة في أنشطة الكشفية.

    اللقاء الذي حضره رئيس اللجنة الكشفية العالمية، أندي شابمان، والأمين العام للمنظمة الكشفية العربية، عمرو حمدي، تم فيه حسب بلاغ صادر عن الوزارة”تدارس سبل العمل المشترك للارتقاء بالتعاون في المجال التربوي والاجتماعي لتحقيق الأهداف المشتركة بين الوزارة والجامعة الوطنية للكشفية المغربية”.

    يعتبر برنامج ” الكشفية الدامجة” بين الوزارة والجامعة المذكورتين، يضيف البلاغ “تجربة متفردة في الإقليم الكشفي العربي، تعمل على تقوية الدعم السوسيو تربوي لفائدة الأطفال في وضعية هشاشة عبر ورشات تأطيرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا حقق الرئيس قيس سعيد للتونسيين؟

    يلوك لسان معظم التونسيين هذه الأيام عبارة ” الطرابلسية الجدد”، في إشارة دالة على فساد المحيط العائلي للرئيس قيس سعيد، الذي بدت تظهر عليه أعراض البحبوحة “الجزائرية”، في وقت تعاني منه تونس من اندحار الطبقة الوسطى، وتزايد مستويات الفقر، وندرة المواد الاستهلاكية، وضعف كبير في إمدادات المحروقات والطاقة بشكل يندر بشلل تام في الحركة الاقتصادية بالبلاد.

    وتتصاعد حاليا المخاوف من إفلاس الدولة التونسية، على غرار سريلانكا، وذلك بسبب انسداد قنوات الحوار بين المانحين الدوليين والرئيس قيس سعيد، الذي يحاول تطويع الإصلاحات الدستورية على مقاسه، وكذا بسبب ارتمائه في أحضان النظام الجزائري المرتهن أصلا بأجندات روسيا وإيران في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط.

    وتبدو، بشكل جدي وواضح، تمظهرات الأزمة الداخلية التونسية في الواقع اليومي للتونسيين، حيث تكاد تخلو معظم المراكز التجارية للقرب (Monoprix) من المواد الاستهلاكية الضرورية لتدبير الحياة اليومية، وإن وجدت على قلتها فإن ثمنها يبقى عصيا على جيوب التونسيين. أما مطار قرطاج وملاعب كرة القدم والساحات العمومية فقد أصبحت تعيش في كنف الظلام، وعلى وقع الانقطاع المتواتر للكهرباء بسبب أزمة المحروقات، رغم الوعود الوردية الجزائرية بتأمين الغاز للشقيقة الصغرى تونس.

    وهكذا، فمن يزور تونس العاصمة اليوم، أو المنستير وسوسة والحمامات وغيرها من المدن التونسية، سوف يجد نفسه مضطرا لإجراء مقارنات مؤسفة بين حاضر تونس في ظل حكم قيس سعيد، الموغل في الانحطاط والأزمة، وبين تاريخها المعاصر أيام كانت تسمى بتونس الخضراء. فالشوارع العامة في كبريات المدارات الحضرية تضج بالأزبال والمخلفات الآدمية، وعندما تتراجع قليلا فلكي تفسح المجال فقط للمتسولين والمستكعين واللصوص الذين ينافسون القمامة في احتلال الملك العام.

    وفي خضم أزيز سيارات الشرطة والحرس المدني المتهالكة، وكذا الأسلاك الشائكة التي تحرس النظام التونسي من شعبه، فإن لا صوت يعلو على صوت الجزائريين الذين باتوا يمتهنون النقل السري بين العاصمة تونس وعنابة والطارف وبجاية وغيرها من مدن الجزائر. فمعظم الشوارع الكبيرة والأزقة المتفرعة عنها، مثل شارع محمد الخامس والحبيب بورقيبة وساحة 14 يناير (07 نوفمبر سابقا)، أصبحت محطات متسخة للنقل السري تصدح فيها عاليا أصوات السائقين الجزائريين الباحثين عن رفقة مرورية بالدينار التونسي.
      
    وقد تهكم أحد القيروانيين على موضوع امتهان السائقين الجزائريين للنقل السري بتونس بالقول ” كنا ننتظر توافد مليون سائح جزائري من أجل إنعاش دورة الاقتصاد المحلي، فإذا بنا أصبحنا نوفر موارد الدخل لسماسرة الطريق القادمين من الجزائر وننعش بالتبعية الاقتصاد الجزائري غير المهيكل “.

    وفي مقابل سحنات التونسيين التي تعلوها وجمات اليأس من إقلاع اقتصادي وشيك، تكاد تختفي بشكل تام ملامح السياح الأوروبيين الذين كانوا يشكلون في وقت سابق مظهرا اعتياديا يؤثث واقع التونسيين. فالأزبال والقمامة وتدني الخدمات السياحية وانتشار التسول والسرقة وارتفاع مؤشرات الجريمة تعترض على كل أجنبي وافد وترفع في وجهه “فيتو” المنع، لكي لا يبقى في تونس بعد التونسيين سوى الجزائريين الباحثين عن دنانير النقل السري.

    للأسف الشديد، هذا هو حال تونس في عهد قيس سعيد والطرابلسية الجدد. بلد غارقة في الأزبال والسرقات، تحرسها أسلاك شائكة يقيمها الحرس الوطني والشرطة في كل شارع وفي كل زقاق، يحمون بها النظام من النظام نفسه. فالشرطة تطارد الشرطيين في الشارع العام وتنكل بهم، أما الجزء العارم من الشعب فقد انصرف عن أحوال السياسة بحثا عن مورد يقتات به وأفراد أسرته، بينما تتزايد في المقابل أكف التونسيين الذين يتسولون العامة مثلما يستجدي نظامهم الدعم من جيوب الجزائريين وقوتهم اليومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: مواقف الأردن والمغرب بشأن القضية الفلسطينية متطابقة

    العمق المغربي

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المملكتين الأردنية والمغربية، تتقاسمان مواقف متطابقة فيما يخص القضية الفلسطينية.

    وأوضح بوريطة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، عقب مباحثات بين الجانبين اليوم الاثنين بعمان، أن هذه المواقف تستند للمرجعيات العربية لحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967.

    وتابع أن المغرب يدعم دور الأردن المحوري في القضية الفلسطينية ودور العاهل الأردني في الوصاية على الأوقاف الاسلامية في مدينة القدس.

    وقال إن الملك محمد السادس، يدعم هذا الدور ويدعو إلى التنسيق مع الأردن في كل ما يخص القضية الفلسطينية والأوقاف الاسلامية في المدينة المقدسة.

    وتابع أن البلدين يشتغلان معا في ما يخص دعم المقدسيين والحفاظ على الهوية العربية الاسلامية لمدينة القدس.

    وأبرز بوريطة استمرار التنسيق بين المغرب والاردن في إطار الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وفي كل المحافل الدولية انطلاقا من تقاسم البلدين لنفس الرؤى تنفيذا لتوجيهات قائديهما ، بالاشتغال معا لفائدة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

    وذكر أنه تفعيلا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، فإن التنسيق المغربي دائم مع الأردن “الذي يعد شريكا وحليفا تتقاسم معه المملكة نفس الرؤى حول كل القضايا الثنائية والإقليمية والدولية”.

    وارتباطا بقضية الصحراء المغربية، عبر بوريطة عن تقدير المملكة المغربية للموقف الثابت للعاهل الأردني والأردن من قضية الوحدة الترابية للمملكة، معتبرا أن قرار العاهل الأردني فتح قنصلية بالعيون يعد إشارة قوية إلى هذا الدعم الذي يقدره كثيرا صاحب الجلالة الملك محمد السادس والحكومة والشعب المغربيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطر الدعم “المتعاقدون” بجهة البيضاء يُقاطعون العمل خارج اختصاصهم ويكتفون بـ”24 ساعة”

    أهلال عبد المالك

    أعلن أطر الدعم المنضوون تحت لواء تنسيقية “المتعاقدين” بجهة الدار البيضاء سطات عن مقاطعتهم العمل ب38 ساعة أسبوعيا والاكتفاء بـ24 ساعة تفعيلا لمبدأ الأجر مقابل العمل.

    وقالت التنسيقية الجهوية في بيان لها إنه “في خطوة غير مسبوقة للإجهاز على أبسط حقوق الشغيلة التعليمية، تم تعيين أغلبنا بمنطق سد الخصاص الحاصل في أطر الإدارة التربوية، رغم أننا لا ننتمي إلى هيئة الإدارة التربوية بل إلى هيئة أطر الدعم”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن أطر الدعم أجبروا على الاشتغال لـ 38 ساعة أسبوعيا بدون سند قانوني وبشكل تعسفي، مقابل أجر هزيل جدا، مع الحرمان من التعويضات عن ساعات العمل الإدارية وعن المهام الإضافية، والحرمان من الحق في السكن الإداري والوظيفي.

    وأضافت التنسيقية أن هذا الوضع أثقل كاهلهم وجعلهم في مأساة حقيقية من جراء هذا “الاستغلال السافر والإهانة المعنوية” الذي يتعرضون له نتيجة غياب قوانين مؤطرة لعملهم سوى القرار الوزاري الوحيد (20-0714) الذي يحدد المهام المنوطة بنا بشكل عام وغير دقيق، وفق تعبير المصدر.

    وقررت تنسيقية جهة الدار البيضاء مقاطعة القيام بأية مهمة خارج الاختصاص، معلنة استمرارها في الدفاع عن المدرسة العمومية عبر النضال من أجل إسقاط مخطط التعاقد وتحقيق الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره