Étiquette : الدعم

  • الدعم الدولي المتزايد لمغربية الصحراء يدك قلاع الخصوم ويفشل مناورات خصوم الوحدة الترابية

    الدار- تحليل

    زخم دبلوماسي كبير، ودعم متزايد لدى المنتظم الدولي لمغربية الصحراء، أهم ملامح الدبلوماسية المغربية التي تواصل دك قلاع خصوم الوحدة الترابية للمملكة بحكمة وتبصر.

    وقد شكل افتتاح جمهورية الرأس الأخضر، لقنصلية عامة لها بمدينة الداخلة في الصحراء المغربية، مسمار آخر دقه المغرب في نعش خصوم قضية الصحراء المغربية، والمتواطئين  ضد المملكة.

    دبلوماسية القنصليات التي ينهجها المغرب أثمرت ارتفاع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية)، وهو ما يمثل حوالي 40 في المئة من الدول الإفريقية، تنتمي لخمس مجموعات جهوية، التي قامت بفتح قنصليات في العيون والداخلة، دون نسيان  دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، حيث قامت العديد منها، بفتح قنصليات في الصحراء المغربية؛ وقررت دول أخرى توسيع نطاق اختصاصها القنصلي، ليشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة، الى جانب الدول العربية الشقيقة، وخاصة الأردن والبحرين والإمارات، وجيبوتي وجزر القمر، التي فتحت قنصليات بالعيون والداخلة، ودعم  باقي الدول العربية لمغربية الصحراء، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي ومصر واليمن.

    من جهة أخرى، يحظى مخطط الحكم الذاتي، الذي قدمه المغرب سنة 2007 لتسوية النزاع الإقليمي المصطنع حول الصحراء، بدعم متزايد وصريح داخل منظمة الأمم المتحدة، وهو ما يعكس البعد الاستشرافي للدبلوماسية المغربية التي تستمد قوتها الضاربة من الرؤية المتبصرة والقيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. فسواء تعلق الأمر بآخر قرار لمجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، أو أثناء مناقشات اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة ولجنة الـ 24، دائما ما يتم الاعتراف بوجاهة مخطط الحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد للتوصل إلى تسوية مُرضية للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    وهكذا، كرست الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، في قرارها 2602 الصادر في أكتوبر2021، وجاهة وجدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، والتي تشكل الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، في إطار السيادة والوحدة الترابية للمملكة.

    دعم مبادرة الحكم الذاتي سيتواصل خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة لمنطقة بحر الكاريبي، الذي انعقد في الفترة من 11 إلى 13 ماي الماضي، في كاستريس بسانت لوسيا، وإبان الدورة السنوية لهذا المؤتمر، والتي عقدت في يونيو المنصرم، حيث حظي مخطط الحكم الذاتي، خلال هذين المؤتمرين، بتأييد واسع وقوي من قبل الدول الأعضاء بالأمم المتحدة والمتدخلين والتجمعات الإقليمية، مما يثبت، مرة أخرى، الطابع الجاد وذي المصداقية والعملي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

    كما أن قرار مجلس الأمن رقم 2602، الذي يأتي في سياق القرارات الأربعة الأخيرة للهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، عزز أهمية مسلسل الموائد المستديرة بآلياتها والمشاركين الأربعة فيها، وهم المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة “البوليساريو”.

    على الصعيد التنموي، يواصل المغرب مسيرة البناء لفائدة رفاه ساكنة الأقاليم الجنوبية، وذلك بفضل تنزيل النموذج التنموي الجديد في هذه الأقاليم الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2015، حيث  تم في إطار هذا النموذج الرائد الذي يشمل جميع مكونات الساكنة المحلية، تخصيص استثمارات بقيمة 8 مليارات دولار في مشاريع اجتماعية واقتصادية وهيكلية على مستوى المنطقة، مثل ميناء الداخلة الأطلسي، وهو أكبر منشأة مينائية بالمياه العميقة في إفريقيا، وكلية الطب والصيدلة بالعيون، وهي واحدة من أكبر الجامعات في المملكة.

    هذا الدعم الثابت للقضية الوطنية الأولى  يأتي في سياق يتسم بالنجاحات الدبلوماسية الكبيرة التي حققتها المملكة، فضلا عن الدعم المتنامي لمغربية الصحراء، ولمشروعية حقوق المملكة على أقاليمها الجنوبية، ولمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي الذي افتعلته الجزائر وتصر على إطالة أمده منذ أزيد من 45 سنة.

    وقد شكل اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب الكاملة والتامة على أقاليمه الجنوبية والدعم القوي والصريح من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ضربة موجعة لخصوم وحدتنا الترابية، الى جانب دعم إسبانيا وألمانيا والفلبين والأراضي المنخفضة ورومانيا وهنغاريا،  لمخطط الحكم الذاتي.

    هذا الدعم المتزايد لمغربية الصحراء لم يكن ليتأتى لولا الدبلوماسية “الواقعية” و “المتبصرة” لجلالة الملك محمد السادس، قائد السياسة الخارجية للمملكة، الذي رسم معالم المقاربة المغربية في التعاطي مع ملف الصحراء، خلال الخطاب الذي وجهه الى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، حينما أكد أن ” ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

    كما شدد جلالة الملك محمد السادس في ذات الخطاب على أن “المغرب ينتظر من بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق المقاصة يتدخل لدعم الكتاب المدرسي والحكومة تحذر من الزيادة في الأسعار

    زنقة 20 | الرباط

    قال مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن الحكومة تدعم الكتب المدرسية و ليس الناشرين.

    و أضاف بايتاس، خلال ندوة صحفية تلت المجلس الحكومي، أن الناشرين كانوا يعتزمون الزيادة في أسعار الكتب المدرسية نظرا لارتفاع كلفة الورق و الطباعة.

    و ذكر أن سعر الكتاب المدرسي محدد لا يمكن الزيادة فيه، مشيرا الى ان الحكومة تحملت هذا الفارق الذي كان ستتحمله الأسر المغربية، وعقدت عدة لقاءات مع القطاعات المعنية ومع الناشرين لتحديد الكلفة بشكل دقيق، وحتى طريقة صرف الدعم.

    و أوضح بايتاس أن عملية الدعم كلفت 105 مليون درهم خصصتها الحكومة من خلال صندوق المقاصة كي لا يعرف الكتاب المدرسي أي زيادة، مؤكدا أن الحكومة ستراقب الأسعار التي تباع بها الكتب المدرسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول المدرسي وتأثير الأجندة الدولية

    يتزامن الدخول المدرسي لهذه السنة مع حدثين هامين، الأول وطني يتمثل في وصول إصلاح التعليم كما جاءت به الرؤية الاستراتيجية إلى منتصف الطريق على الرقعة الزمنية المخصصة له، والثاني دولي يتجلى في بلوغ النقطة ذاتها في مسلسل تنفيذ برنامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. والحدثان معا يشتركان في الأفق الزمني الذي حدد لهما وهو عام 2030. يأتي ذلك في سياق دولي يعاني من الأثر السلبي العميق لإغلاق المدارس الذي فرضته جائحة كورونا، وتجسد أساسا في الفاقد التعليمي الذي شاب التعلمات وجعلها تخسر الكثير من قيمتها الأصلية. وطنيا يتسم الوضع بترقب شديد للسياسة التربوية التي ستنهجها الحكومة الجديدة بعد سنة تقريبا من تنصيبها، خاصة وأنها خصصت السنة الماضية لتشخيص الوضعية وللتعرف أكثر على المنظومة التربوية، إلى جانب إطلاق مشاورات موسعة بهدف الخروج بخارطة طريق لإصلاح التعليم. دوليا تجري الاستعدادات من قبل الأمم المتحدة لتنظيم “قمة تحويل التعليم” بنيويورك من 16 إلى 19 شتنبر 2022 في محاولة لوضع التعليم على رأس الأجندة  السياسية الدولية، في ظل الأزمة العالمية التي يعيشها التعليم  خاصة في الدول النامية، التي عادت الهوة بينها وبين الدول المتقدمة لتتسع عندما التجأت إلى التعليم عن بعد دون أن توفر له المستلزمات الضرورية للنجاح في مهامه التعليمية والتربوية. ولتقديم حلول مبتكرة للمرحلة المقبلة تساعد على تسريع وتيرة الإنجاز على درب تحقيق الهدف الرابع للتنمية المستدامة الذي لا زال بعيد المنال في العديد من الدول، ستخصص القمة الأممية يوما للقادة من أجل تجديد التزام رؤساء الدول والحكومات بتقديم المزيد من الدعم لقطاع التعليم بوصفه أولوية كبرى، ينبغي أن تنبثق عنها أوراش استراتيجية يؤدي الاشتغال عليها إلى إحداث تحول عميق في منظومة التربية والتكوين على صعيد كل بلد. وستتوج القمة بإعلان رؤية الأمين العام لتحويل التعليم.

    يشارك المغرب في هذا المحفل الدولي ليقدم نتائج المشاورات الوطنية التي قام بها بين شهري ماي ويونيو الماضيين، وللإفصاح عن بعض المبادرات التي سيقوم بها لضمان بلوغ مؤشرات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة الخاص بالتعليم. وعلى هذا المستوى كان المغرب قد التزم بمؤشرات رقمية يعتزم تحقيقها في محطتين تقترن الأولى بسنة 2025 والثانية بأفق 2030. وهكذا التزمت بلادنا ببلوغ 82 في المائة من نسبة التمدرس في التعليم الأولي سنة 2025 و99 في المائة سنة 2030 ؛ وتخفيض نسبة الهدر المدرسي في الثانوي التأهيلي إلى 15,2 في المائة سنة 2025 وإلى 13 في المائة سنة 2030،  والرفع من نسبة إكمال التعليم الإلزامي إلى 70,5 في المائة سنة 2025 وإلى 80 في المائة سنة 2030، والرفع من نسبة المتعلمين في نهاية التعليم الإعدادي الذين يتملكون الحد الأدنى من الكفايات في القراءة إلى 39,1 في المائة سنة 2025 وإلى 48,8 في المائة سنة 2030،  وبلوغ النفقات العمومية للتعليم 22,9 في المائة سنة 2025 وتخفيضها إلى 17,5 في المائة سنة 2030. هذه المعطيات المستقاة من آخر تقرير لليونسكو صادر هذا الشهر يبين حجم المجهودات المطلوبة لتمكين المنظومة التربوية المغربية من ضمان الوفاء بالتزاماتها الدولية خاصة مع تخطيط أصحاب القرار لخفض الإنفاق العمومي على التعليم بخمس نقط ونصف ما بين سنتي 2025 و2030. وهو التوجه الذي ينسجم مع رأي مجلس المنافسة المتعلق  بالتعليم المدرسي الخصوصي الذي شهد تطورا يضاعف بثماني مرات تطور التعليم العمومي خلال العشر سنوات الأخيرة، ومع ذلك أوصى المجلس بمنحه المزيد من الدعم من طرف الدولة وتشجيع نظام تحرير الأسعار بهذا القطاع ضدا على القانون الإطار للتعليم الذي أقر بضرورة تحديد رسوم التمدرس فيه.

    جدير بالذكر أن قيمة هذه المؤشرات تم الالتزام بها بشكل طوعي من طرف المغرب في إطار العمل الذي تقوده منظمة الأمم المتحدة لتتبع ومراقبة التقدم المحرز من طرف الدول الأعضاء في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، أخذا في الاعتبار نقطة الانطلاق بالنسبة لكل مؤشر وخطط التعليم داخل كل بلد، مما يساعد على ربط برامج التعليم الوطنية بالأجندة الدولية. فمنذ عام 2017 ، عندما تمت الموافقة على إطار رصد أهداف التنمية المستدامة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، بدأ معهد اليونسكو للإحصاء والتقرير العالمي لرصد التعليم في الإشراف على رصد التقدم المحرز نحو الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وفقا لإطار التعليم 2030. وهكذا، وفق آخر تتبع تم ما بين فبراير وماي 2022، فإن ثلاثة من كل 4 دول التزمت لحد الآن بوضع أهداف مرقمة  لعامي 2025 و 2030 لبعض المؤشرات المرجعية السبعة التي يتضمنها الهدف الرابع للتنمية المستدامة . لكن حسب البيانات المتوفرة فإن العديد من الدول، ضمنها المغرب، لن تتمكن من تحقيق جميع المؤشرات المطلوبة ولو نجحت في تنفيذ المخططات التي التزمت بها. يعود ذلك بالأساس إلى البون الشاسع الذي يفصل أحيانا ما بين نقطة الانطلاق المرتبطة بالسنة المرجعية المحددة في عام 2015 ونقطة الوصول المرتقبة سنة 2030، خاصة بالنسبة للمؤشرات المرتبطة بنتائج التعلمات والتي تؤثر فيها عوامل متعددة ومترابطة ولا يمكن تحقيقها إلا من خلال سياسات تربوية شاملة وفعالة تتطلب وقتا طويلا لتنفيذها. وهو ما ينطبق على مؤشر تملك الحد الأدنى من الكفايات في القراءة مثلا والذي يشكل النجاح في تحقيقه تحديا كبيرا، دون الخوض في تضارب الأرقام المعلنة وطنيا وتلك الملتزم بها دوليا، نظرا لارتباط ذلك بعوامل شتى مثل التكوين الأساسي المتين للمدرسين وتوفير الظروف المناسبة لممارسة مهامهم، والمراجعة الجذرية للمنهاج الدراسي مع احترام القانون في ذلك من خلال تفعيل اللجنة الدائمة للبرامج والإطار الوطني للإشهاد، بالإضافة إلى تحديد المعايير الوطنية للجودة وتقييم الأفراد و المؤسسات على أساسها، وتمكين مدارسنا  من حد أدنى من الاستقلالية في إطار تبني مفهوم شمولي لمشروع المؤسسة بوصفه آلية لإدخال الإصلاح إلى المؤسسة التعليمية وبالتالي إلى الفصل الدراسي، ومنهجية لتنظيم مدخلات الفعل التربوي وصيروراته ومخرجاته، وأداة لحفز التجديد والابتكار التربوي والإداري، وخارطة طريق لتنفيذ التوجهات التربوية الوطنية.

    وفي انتظار ما ستسفر عنه قمة نيويورك لتحويل التعليم من توصيات ومدى انسجامها مع الأفكار التي سبق أن عبرت عنها اليونسكو بخصوص مستقبل التعليم في أفق 2050، يبقى الدخول المدرسي الحالي مليئا بالرهانات التي لا يمكن مواجهتها بنجاح إلا بتحقيق ثلاثة شروط. أولا، الالتزام بالرؤية الاستراتيجية 2030 بوصفها المرجعية الوحيدة لإصلاح التعليم في بلادنا، وإذا دعت الضرورة إلى تغيير بعض توجهاتها فليكن ذلك من داخل المؤسسات المعنية وعلى رأسها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي. ثانيا، اعتبار ما جاء به النموذج التنموي بخصوص التعليم تدابير إجرائية لما لم تفصل فيه الرؤية الاستراتيجية وليس توجهات استراتيجية جديدة تجنبا لكل تناقض استراتيجي محتمل. ثالثا، مواصلة تطبيق القانون الإطار للتعليم بوصفه المرجعية القانونية الملزمة للجميع، وذلك من خلال التسريع بإخراج النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتنفيذ أحكامه، وتفعيل اللجنة الوطنية المكلفة بتتبع ومواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي التي لم تعقد أي اجتماع في عهد الحكومة الحالية.

    .

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصل على مدافع قيصر الأقوى في العالم

    زنقة 20 ا الرباط

    حصلت القوات المسلحة الملكية المغربية على الحصة الأولى من “مدافع قيصر” ذاتية الدفع المصنفة من أقوى المدافع في العالم، وذلك في إطار صفقة مع شركة فرنسية للصناعات العسكرية.

    وكان الجيش المغربي قد طلب 36 مدفعا عيار 155 ملم عالية الدقة في صفقة بلغت قيمته الإجمالية 200 مليون يورو بما في ذلك كمية كبيرة من الذخيرة.

    وتحتفظ “هاوتزر” بنظام مدفعي عيار 155 مم مزود بنظام الدفع الخاص به وهناك ثلاث فئات رئيسية من أنظمة المدفعية المتنقلة.

    أما الفئات الثلاث فهي: مدافع هاوتزر المقطوعة، ومدافع هاوتزر ذاتية الدفع تعتمد على مركبة مدرعة مجنزرة، ومدافع هاوتزر ذاتية الدفع مثبتة على هيكل شاحنة عسكرية أو مركبة مدرعة بعجلات بتكوين 8*8 أو 6*6.

    وبحسب موقع “ميليتاري توداي” فإن المدفع المحمل على عجلات بنظام (8*8) تصل تكلفته إلى 7.5 مليون دولار، وتم تطويره خصيصاً ليتوافق مع احتياجات أعمال الدعم النيراني لقوات التدخل السريع.

    وبدأ تطوير هذا المدفع في التسعينيات وظهر لأول مرة عام 1994، وخضع نموذج الإنتاج الأولي للتجارب المتعددة بداية من عام 1998، ثم استلم الجيش الفرنسي أول 5 أنظمة منه عام 2003.

    لكن الإنتاج الفعلي للمدفع بدأ في عام 2006، ليخضع لتجارب إطلاق مكثفة في أبريل 2007، ثم بدأت أعمال تسليم أول دفعة إنتاج بحلول نهاية عام 2008.

    وانتهى تسليم المدفع المحمل عام 2011 ليصبح مجموع ما يمتلكه الجيش الفرنسي منها 77 مدفعاً مُحملاً على شاسيه 6*6 طراز Renault Sherpa .

    وقامت شركة “نيكستر” الفرنسية بإنتاج هذا النوع من المدافع التي اكتسبت سمعة قتالية عالية بين الجيوش الأجنبية، لاسيما بعدما جهزت الجيش الفرنسي وشاركت في المهام الرئيسية لها في الخارج (أفغانستان، مالي، العراق).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة : أسعار التعليم الخاص حرة والمراقبة ضعيفة

    زنقة 20 | الرباط

    أكد التقرير السنوي لمجلس المنافسة برسم سنة 2021، في الشق المتعلق بالتعليم الخصوصي، أن التحليل الإقتصـادي والتنافسـي لسـوق التعليـم المدرسـي الخصوصي التابـع للنظـام الوطني وكـذا دراسـة إطـار ضبـط المنافسـة داخلهـا، أظهرت أنهـا مفتوحـة فــي وجـه كل مسـتثمر خـاص، مغربي أو أجنبـي، يرغـب فــي الحصـول علـى رخصـة للولـوج إليهـا، وتخويلـه إمكانيـة مغـادرة السـوق استنادا إلى ضمانات توفرها الدولة بهدف ضمان استمرار المسار الدراسي للتلاميذ.

    وأوضح تقرير المجلس إطلع عليه موقع Rue20، أن “هذا السـوق تميز بتعـدد الفاعلـين وبتنـوع الخدمـات المقدمـة، وبحريـة تحديد واجبـات التمـدرس مــن لـدن الفاعليــن وفقــا لبنيــة ومـلائمة الطلــب مــن جهــة، ولبنيــة العــرض وجــودة الخدمات من جهة أخرى” .

    وأضاف التقرير، أن “السـير العـادي لهـذه السـوق يصطدم بمجموعـة مـن أوجـه النقـص والعراقيـل التي تؤثر على أدائها التنافسي، نظرا لكون السوق يطبعها تباين على مستوى الأسعار والخدمات؛ وبأن السوق قائمة على نموذج فريد من المؤسسات وعلى مساهمات الأسر”، مشيرا إلى أن “وضعية هيئة التدريس تعرقل تطور التعليم المدرسي الخصوصي”.

    وخلص المجلس إلى أن” المقتضيات الجاري بها العمل لا تخدم تنافسية السوق وتحسين جودة العرض التربوي؛
    وأن مشـروع المراجعـة التشـريعية الراميـة إلـى تنزيـل أهـداف تنويـع وتحسين جـودة العــرض التربوي يثير مخاوف المهنيين”.

    وأكد المجلس، أن” القطـاع يتميز بتعـدد الهيئـات المكلفـة بمراقبة المؤسسـات التعليميـة الخصوصيـة وتداخـل
    مهامها؛ وآليات الدعم غير موجهة نحو تحقيق الاهداف المسطرة؛ بالإضافة إلى مراقبة ضعيفة للمؤسسات من لدن جمعية أباء وأولياء التالميذ”.

    وانطلاقا مـن التحليـل الـذي قـام بـه مجلـس المنافسـة والخلاصـات المتوصـل بهـا ومن أجل تحسين شروط المنافسة فـي هذه السوق، أوصى التقرير ب” صياغـة إطـار تعاقـدي جديـد يحـدد الأهـداف ومسـؤوليات مؤسسـات التعليـم الخصوصـي والدولـة والأجهـزة التابعـة لهـا، بهـدف إمـداد الفاعلـن برؤيـة واضحـة بشـأن الإختيـارات الإستراتيجية والوسائل المراز تعبئتها وفقا لخاوطة طريق وثيقة الصلة”.

    وأوصى المجلس  ب” مراجعـة الإطـار القانونـي قصـد مواكبـة التحـولات التـي تعرفهـا سـوق التعليـم المدرسـي
    الخصوصـي، والإسـتجابة للتحديـات التـي تواجهها المنظومـة التربويـة الوطنيـة، والمتمثلة فـي مراجعـة نظـام الترخيـص لولـوج السـوق، وتشـجيع نظـام حريـة الأسـعار، وإعـادة النظر فــي تصنيـف خدمـات النقـل المدرسـي المقدمـة مـن قبـل المؤسسـات التعليميـة الخصوصيـة، وتفعيل المقتضيات القانونية المؤطرة للتأمين المدرسي”، بالإضافة إلى ” إرسـاء آليـات تـروم الرفـع مـن ديناميـة المنافسـة بـن مختلـف الفاعلـين فــي سـوق التعليـم المدرســي الخصوصــي، عبــر إضفــاء نــوع مــن الشــفافية فـــي العلاقــة التــي تجمــع المستهلك-المتعلم ودعم وتحفيز الإستثمار فـي سوق التعليم المدرسي الخصوصي”.

    وطالب المجلس في توصياته ب” إعــادة النظــر فـــي دور الدولــة بهــدف ضمــان تــوازن ببين الخدمــات المقدمــة مــن قبــل مؤسســات التعليــم المدرســي العمومــي والخصوصــي، وذلــك مــن خــال تكريــس صــورة المدرسـة العموميـة كمرجـع، وتحسين شـروط توظيـف ومكافـأة هيئـة التدريـس فــي التعليـم المدرسي الخصوصي؛ وضــع الدولــة لتدابيــر تمكن مــن ولــوج الأسر لخدمات التعليــم المدرســي الخصوصــي،خاصــة عــن طريــق توســيع نطــاق الولــوج إلــى المؤسســات التابعــة لــه، وفتحهــا فـــي وجــه التلاميذ المتفوقين المنحدرين مـن أسـر معـوزة وذات دخـل محدود، تكريسـا لمبـدأي العدالة والتضامن الإجتماعي”.

    وأوصى التقرير ب” إرسـاء سياسـة ترابيـة مرتبطـة بالنمـاذج التنمويـة المعتمـدة مـن قبـل الجهـات الإثني عشـر للمملكـة، تمر عبـر إبـرام شـراكات تعاقديـة بـن الدولـة والجهـات والقطـاع الخاص بغيـة تعزيـز ديناميـة سـوق التعليـم المدرسـي الخصوصـي، لاسيما فــي الجهـات التـي تعانـي مـن ندرة فـي المؤسسات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تواصل تنزيل البرنامج الحكومي بـ”نفس اجتماعي” قوي

    الدار- تحليل

    بعد العطلة الصيفية مرت الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، الى السرعة القصوى من أجل تنزيل مختلف المشاريع والأجندات الاجتماعية بنفس إصلاحي اجتماعي كبير.

    ويحظى ورش الحماية الاجتماعية بأولوية الحكومة، حيث ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمس الأربعاء، اجتماعا وزاريا بحضور القطاعات الوزارية المعنية، في إطار مواصلة تتبع تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، والوقوف على مدى تقدم أشغال تنزيله، خاصة في شقه المتعلق بتعميم التغطية الصحية.

    وقطعت الحكومة، منذ بداية ولايتها، خطوات مهمة  في إطار تنفيذ الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية على عموم المغاربة، اذ تم إلى حدود الساعة، إخراج 22 مرسوما تطبيقيا، مما فتح باب التأمين الإجباري عن المرض أمام العمال غير الأجراء وذوي الحقوق المرتبطين بهم.

    وتنكب الحكومة، من أجل تسريع  إعداد المراسيم والنصوص التنظيمية التي ستمكن من تعميم التأمين الإجباري عن المرض على المستفيدين الحاليين من نظام المساعدة الطبية “راميد”؛ قبل متم سنة 2022، حيث ستمكن هذه الإجراءات حاملي نظام “راميد” من تعزيز مكتسباتهم، والاستفادة من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، إذ ستتحمل ميزانية الدولة واجبات انخراط المستفيدين الحاليين من نظام المساعدة الطبية “راميد” في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وفي إطار مأسسة الحوار الاجتماعي، أنهت الحكومة جميع الالتزامات الاجتماعية مع النقابات الأكثر تمثيلية التي تم التوقيع عليها في 30 أبريل 2022، في انتظار جولة جديدة مع النقابات ستنعقد خلال شهر شتنبر الجاري.

    النفس الاجتماعي الإصلاحي لحكومة عزيز أخنوش، يتجلى أيضا في المقاربة الاستباقية للحيلولة دون الزيادة في الكتب المدرسية تزامنا مع الدخول المدرسي، حيث خصصت الحكومة اعتمادات مالية من صندوق المقاصة تقدر بـ105 مليون درهم لدعم الناشرين، بعد  ارتفاع كلفة  الورق، وتكاليف الطباعة.

    وفي ذات السياق، شرعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في صرف المستحقات المالية للترقيات لنساء ورجال التعليم،  برسم سنة 2019 وما قبل ذلك،  ابتداء من مارس 2022، وهي العملية التي ستتواصل عبر أشطر، ودفوعات مع اعتماد تاريخ الاستحقاق، و مراعاة أسبقية نساء ورجال التعليم المحالين على التقاعد.

    و بالنسبة للمستحقات المتعلقة بالرتبة والدرجة سواء عن طريق الاختيار أو امتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2020، والتي كانت مجمدة، قررت الحكومة تخصيص مبلغ مالي مهم في قانون المالية يقدر بحوالي 7 ملايير درهم بهدف صرف هذه المستحقات.

    كما ستشرع الحكومة ابتداء من شهر شتنبر الجاري، في صرف ترقيات سنة 2020، وكذلك المستحقات المالية المترتبة عن كل الوضعيات الإدارية التي تستوجب تعويضا ماليا، مثل التعويض عن المهام، أو تعويضات المنطقة.

    وفي سياق متصل، تشرع الحكومة في صرف الترقيات المتعلقة بسنة 2021، فور انعقاد اللجن الإدارية المتساوية الأعضاء، وبعد انتهاء العمليات الإدارية المنصوص عليها في القوانين الجاري بها العمل.

    الحكومة قررت، أيضا الاستمرار في منح الدعم لمهنيي النقل الطرقي، حيث تقرر تخصيص دعم استثنائي سادس لهذه الفئة في ظل ارتفاع أسعار المحروقات على الصعيد الدولي، علما أن وزارة النقل واللوجيستيك، كانت قد أعلنت في 14 يوليوز الماضي، عن إطلاق عملية التسجيل للحصول على الدعم الاستثنائي الإضافي لفائدة مهنيي النقل الطرقي، وذلك ابتداء من يوم الإثنين 18 يوليوز 2022.

    وبذلت هذه الحكومة مجهودا استثنائيا عبر تخصيص مبلغ مالي كبير في مشروع قانون المالية، و ستبذل مجهود أكبر في قانون المالية لسنة 2023 لتسوية جميع هذه المستحقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليماني يفكك معادلة الزيادة في سعر المحروقات وعلاقتها بمراكمة الأرباح

    يعود جدل ارتفاع أسعار المحروقات مرة أخرى ليطل برأسه بالمغرب، وذلك في أعقاب الزيادة التي عرفتها مادة الغازوال اليوم الخميس فاتح شتنبر بارتفاع بلغ 0.60 سنتيما ليصل إلى حدود 14.96 درهما، رغم ما يعرفه سوق النفط الدولي من تراجع على مستوى الأثمان.

     

    وقال الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أن متوسط الأسعار في السوق الدولية وبسعر صرف الدرهم بالدولار خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر غشت 2022، مشيرا إلى أنه من المطلوب وفق تركبة الأثمان التي كان معمول بها قبل تحرير الأسعار من طرف حكومة عبدالإله ابن كيران ، أن لا يتعدى لتر الغازوال 14,73 درهم ولتر البنزين 13,59 درهم، ابتداء من فاتح شتنبر 2022، وهي المرة الأخرى التي يتفوق فيها سعر الغازوال على سعر البنزين بأكثر من درهم مغربي.

     

    وأكد اليماني تصريح توصلت “الأيام 24″ بنسخة منه، أنه رغم الارتفاع الطفيف لسعر ليتر النفط الخام من 6,24 درهم الى 6,35 درهم (+2٪), فإن ثمن ليتر الغازوال الصافي انتقل في السوق الدولية من 8,89 درهم إلى 9,85 درهم (+11٪), وهو ما يؤكد بحسبه ارتفاع الأرباح والمضاربات في سوق المواد الصافية ويبرر الجدوى الاقتصادية والمالية من تكرير البترول ويظهر مرة أخرى انفصال سوق الغازوال عن سوق النفط الخام.

     

    ويتساءل في هذا الصدد، المتحدث عن ما إذا كانت الحكومة ستستمع لنداءات الشعب المغربي وتسن بعضا من الإجراءات الكفيلة بالحد من ارتفاع أسعار المحروقات، في سياق تحضيرها لقانون المالية لسنة 2023، عبر وضع حد للأرباح التي يصفها بـ”الفاحشة” للمحروقات بعد تحريرها أو التخفيض من مستوى التضريب أو إطلاق سراح تكرير البترول بمصفاة المحمدية أو استرجاع الأرباح الفاحشة المسروقة منذ التحرير أو الزيادة في الأجور أوتقديم الدعم المباشر للمسحوقين من جراء غلاء المعيشة؟

     

    وشدد الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أن كُلفة الارتدادات الناجمة عن غلاء أسعار المحروقات تؤثر سلبا على المعيش اليومي للمواطنين وعلى السلم الاجتماعي في البلاد في ظل السياق الدولي المحفوف بكل المخاطر واستمرار المواجهة بين روسيا والغرب على الاراضي الأوكرانية واحتمال اشتعال بؤر أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استفاد من الدعم في مهرجان مراكش للفيلم.. “كوينز” يمثل المغرب في مهرجان البندقية

    رفع الستار، مساء أمس الأربعاء، عن فعاليات الدورة الـ 79 لمهرجان البندقية السينمائي، الذي سيعرف مشاركة الفيلم المغربي “كوينز” (ملكات) لمخرجته ياسمين بنكيران، وذلك في إطار “أسبوع النقاد”.

    وستنطلق هذه المسابقة، التي تقام في إطار فعاليات مهرجان البندقية، يوم الجمعة، بالفيلم الفرنسي “ثلاث ليال في الأسبوع” لمخرجه فلوران غييو، وتنتهي بالفيلم المغربي “كوينز” لمخرجته ياسمين بنكيران، والذي يشارك فيه كل من نسرين الراضي، نسرين بنشارة، ريحان غران، جليلة التلمسي، حسن بديدة، يونس شارة، سليمة بنمومن، سلمان حرمة، عبد الحق صالح، عبد الرحيم تميمي وحميد نيدر.

    كما ستتنافس سبعة أفلام أخرى برسم الدورة الـ 37 لـ “أسبوع النقاد”، هي “ما دامت الشمس تشع” لفيليب بوتي (فرنسا)، و”أنهيل 69″ لتيو مونتويا (كولومبيا)، و”دوغبورن” لإيزابيلا كاربونيل (السويد)، و”إيزماير” لدافيد فاغنير (النمسا)، و”هاف يو سين ذيس وومن ؟” لدوزان زوريك وماتيا غلوسيفيتش (صربيا)، و”مارجيني” لنيكولو فالسيتي (إيطاليا)، و”سكين ديب” لأليكس شاد (ألمانيا).

    ويعد “كوينز” أول فيلم مطول لياسمين بنكيران، والذي استفاد من دعم “ورشات الأطلس”، المنظمة من قبل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش من أجل مصاحبة المخرجين الصاعدين في إخراج أفلامهم الثلاثة الأولى.

    وتميز افتتاح أقدم مهرجان سينمائي في العالم بتكريم كبير للفنانة الفرنسية كاثرين دونوف، ضيفة شرف هذه الدورة، وبالعرض الرسمي للفيلم الافتتاحي “وايت نويز” للمخرج النيويوركي نوح بومباك، والمقتبس من رواية الكاتب دون ديليلو.

    وفي المجموع، يتنافس 23 فيلما مطولا على جائزة الأسد الذهبي، التي سيتم منحها يوم 10 شتنبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية للألعاب والرياضة تعزز دعمها للرياضة الإلكترونية الوطنية عبر شراكة مع الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية

    عززت المغربية للألعاب والرياضة، الشريك الأول للرياضة الإلكترونية الوطنية وحاضنة المواهب، دعمها للرياضة الإلكترونية الوطنية، يوم 30 غشت 2022 المنصرم، وذلك عبر إبرام عدة شراكات استراتيجية، مؤكدة مقاربتها الرائدة في مجال تنمية الرياضة الإلكترونية.

    وأضاف بلاغ صادر بالمناسبة أن يونس المشرفي، المدير العام المغربية للألعاب والرياضة، وقع مع هشام الخليفي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، اتفاقية مواكبة أول فريق نسائي وطني، الذي سيمثل المغرب خلال البطولة العربية للأمم للعبة Valorant التي ستقام من 1 إلى 3 شتنبر 2022.

    وبهذه المناسبة أدلى الخليفي بتصريح قال فيه: “أود بداية أن أتوجه بالشكر الجزيل للمغربية للألعاب والرياضة التي، كعادتها، تواكب الرياضة المغربية، والتي أكدت مرة أخرى بُعد نظرها من خلال مواكبتها للرياضة الإلكترونية، التي يرتقب أن تصبح أحد روافع تنمية وازدهار شبابنا. أود أن أشكر المغربية للألعاب والرياضة التي لا تكتفي فقط بمواكبتنا في تنظيم تظاهراتنا وإنما أيضا لكونها أول من يعمل من أجل إضفاء الطابع المهني الاحترافي على هذا القطاع عبر الرعاية المباشرة للاعبين والتكفل بهم”.

    من جانب آخر، عززت المغربية للألعاب والرياضة فريقها للرياضة الإلكترونية، والذي أصبح اليوم يتكون من 15 لاعبا، بينهم 6 لاعبين يستفيدون من الرعاية المباشرة للمغربية للألعاب والرياضة (أربع لاعبين في لعبة الفيفا، ولاعبان في ألعاب المصارعةFighting games ) بالإضافة إلى 9 لاعبين ضمن Team Fox Gaming، والذين يشكلون فريقا مغربيا مستقلا للرياضة الإلكترونية متخصصا في اللعب على الحاسوب.

    ومن خلال خلق فريق المغربية للألعاب والرياضة للرياضة الإلكترونية خلال سنة 2019، أنجزت المغربية للألعاب والرياضة مهمتها فيما يتعلق باكتشاف ومواكبة الشباب المغاربة الموهوبين. وقد أصبحت هذه المواهب الشابة تتألق على المستوى الدولي، على غرار إلياس مساعد، مهندس الدولة الشاب البالغ 22 سنة من العمر والذي كان أول لاعب ضمن فريق المغربية للألعاب والرياضة للرياضة الإلكترونية، وتم اكتشافه خلال الدوري الأول للفيفا المنظم من طرف المغربية للألعاب والرياضة والذي فاز به. وكان إلياس مساعد أيضا واحدا من بين ثلاثة أعضاء في الفريق الوطني خلال تأهله التاريخي، الذي شارك في كأس العالم للأمم للرياضة الإلكترونية للفيفا «FIFA eNations Cup 2022» المنظمة في كوبنهاغن خلال يوليوز الماضي، والتي شكلت فرصة لهاته المواهب الشابة الواعدة للاحتكاك مع أفضل اللاعبين العالميين.

    وقال إلياس مساعد، ” بفضل المغربية للألعاب والرياضة للرياضة الإلكترونية (…)، استطعت الفوز بدوري FRMJE 2vs2 وأن أصبح اللاعب الأول في الفريق العالمي لFIFAe، إنه حلم، ومصدر للافتخار”.

    من جانبه صرح إدريس المالكي (E-Sport Brand Manager) لدى المغربية للألعاب والرياضة، خلال التوقيع الرسمي للشراكات مع أعضاء فريق المغربية للألعاب والرياضة للرياضة الإلكترونية، قائلا : ” نحن سعداء بالمساهمة في انبثاق الرياضة الإلكترونية المغربية وجعلها احترافية، وذلك بفضل النموذج غير المسبوق الذي أحدثناه، والمتمثل في دعم تنظيم تظاهرات الرياضة الإلكترونية، وأيضا من خلال الدعم المباشر للرياضيين الإلكترونيين، قصد تمكينهم من الوصول إلى المباريات الدولية الكبرى”.

    كما أطلقت المغربية للألعاب والرياضة كذلك البرنامج التلفزيوني الأول المخصص للرياضة الإلكترونية ” 3ich Lgame ” الذي تبثه القناة الثانية 2M.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضيق الفنيدق .. تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد

    أشرف عامل عمالة المضيق الفنيدق ياسين جاري ، اليوم الخميس بمقر العمالة ، على حفل تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد ،الذين تم تعيينهم مؤخرا بالمنطقة، في إطار الحركة الانتقالية .

    وشملت هذه التعيينات الجديدة محمد إلياس نشامي رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة المضيق الفنيدق ، ومراد دودوش باشا مدينة مرتيل، و علاء علال البختي باشا مدينة الفنيدق، و حاتم البقالي باشا مكلف بمركز باب سبتة، ومنير المالكي قائد قيادة عليين ، و يوسف الحاجي قائد رئيس الملحقة الإدارية الأولى بباشوية المضيق، وتوفيق حموز قائد رئيس الملحقة الإدارية الرابعة بباشوية الفنيدق، وعبد الرحيم التابتي قائد رئيس الملحقة الإدارية الثانية بباشوية المضيق، وحمزة مرزاق قائد رئيس الملحقة الإدارية الثالثة بباشوية المضيق، وعبد الله اليزيدي العلوي قائد رئيس الملحقة الإدارية الثالثة بباشوية مرتيل، و يونس بوطان قائد نائب رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة المضيق الفنيدق .

    وتم إجراء هذه التعيينات من طرف وزارة الداخلية في إطار الدينامية الإدارية التي حرصت الوزارة على القيام بها بانتظام، تنفيذا وتنزيلا لتعليمات الملك محمد السادس ، لتحديث وتطوير التدبير الترابي وجعله مواكبا للدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المملكة المغربية.

    وفي هذا السياق ، أبرز عامل عمالة المضيق الفنيدق ياسين جاري، أن رجال السلطة الـج دد مدعوون الى مسايرة وتنزيل المنظور الملكي الداعي إلى الارتقاء بالأداء الإداري القائم على النجاعة و المردودية، وكذا الانخراط فعليا في تنزيل النموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه الملك محمد السادس ،و يكون عمل السلطة قائما على القرب و الإنصات و خدمة المواطنات و المواطنين.

    كما دعا ياسين جاري، خلال الحفل الذي حضره على الخصوص قائد الحامية العسكرية لتطوان شفشاون و رئيس المحكمة الابتدائية بتطوان ووكيل الملك لدى المحكمة ذاته ورئيس المجلس العلمي ومنتخبون ورؤساء المصالح الخارجية وممثلو الهيئات السياسية والنقابية والمهنية وفعاليات المجتمع المدني، إلى وضع نصب الأعين التوجيهات الملكية، التي تحث الجميع على المساهمة في تحسين ظروف المعيش اليومي للمواطنات والمواطنين، في ظل صون الكرامة الإنسانية وتكافئ الفرص، والسهر على التنزيل الأمثل للورش الملكي الكبير المتمثل في السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد.

    وأكد أن رجل السلطة يجب أن يكون أداة فاعلة لفرض سيادة القانون، وحماية الحريات الفردية والجماعية، والدفع بعجلة اللامركزية و الديمقراطية المحلية إلى الأمام من أجل إنجاح ورش الجهوية المتقدمة باعتبارها الإطار الأنسب لخدمة التنمية البشرية المندمجة والمستدامة، هذا بالإضافة إلى المساهمة في بناء المجتمع الديمقراطي الذي يصبو إليه المغرب قيادة وشعبا باعتباره الخيار الأنسب لتحصين المغرب ضد كل أشكال التعصب والتطرف والغلو الدخيلة على قيمنا وثقافتنا.

    وطلب ذات المصدر من رجال السلطة الجدد تبني الاستباقية واليقظة في معالجة بعض الظواهر المشينة التي أصبحت في صلب اهتمامات الرأي العام، وكذا دراسة مشاكل المواطنين بالدقة البالغة والسرعة اللازمة بغية إيجاد الحلول المناسبة بشأنها.

    و جدد عامل عمالة المضيق الفنيدق الدعوة للجميع، من هيئات منتخبة ومسؤولين إداريين وفعاليات سياسية ونقابية ومدنية وفاعلين اقتصاديين، إلى تسهيل مأمورية رجال السلطة الجدد وتقديم جميع أشكال الدعم والمساندة لهم في إطار الاحترام المتبادل والغيرة الصادقة على المصلحة العليا للوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره