مرة أخرى، تعود قضية التهميش الثقافي إلى الواجهة، وهذه المرة عبر إقصاء مهرجان الحسيمة للمسرح في دورته الثالثة عشرة من دعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة ، قرار خلف صدمة قوية داخل الأوساط الثقافية والفنية بالحسيمة وخارجها، وأثار موجة استياء واسعة بين المهتمين بالشأن الثقافي، باعتبار المهرجان أحد الأعمدة الأساسية للحراك المسرحي بالمنطقة.
منذ انطلاقه قبل أزيد من عقد، ظل مهرجان الحسيمة المسرحي موعداً سنوياً ينتظره عشاق “أب الفنون” لما يحمله من إشعاع فني وتنوع ثقافي، فضلاً عن كونه منصة لدعم الفرق المحلية والمواهب الشابة ، ورغم الإكراهات اللوجستية والمالية، ظل القائمون عليه يراهنون على الاستمرارية، مؤمنين بأن للثقافة دوراً أساسياً في البناء المجتمعي والتنمية المحلية.
لكن قرار الوزارة بعدم إدراج هذا الحدث ضمن قائمة المشاريع الثقافية المستفيدة من الدعم في دورة 2025، يُعد نكسة حقيقية في سياق…
Étiquette : الدعم
-
إقصاء مهرجان الحسيمة المسرحي من الدعم الوزاري: ضربة قاسية للثقافة في الهامش
-
طرفاية: في عيد ميلادها الـ 20.. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالتعاون مع مؤسسة محمد السادس لإدماج السجناء توزع مشاريع لإعادة الدعم الإجتماعي
احتفالا بالذكرى العشرين لإطلاق « المبادرة الوطنية للتنمية البشرية »، التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس سنة 2005، أشرف عامل إقليم طرفاية، يوم الاتنين 19 ماي 2025 على حفلٍ تخللَ سلسلةً من الفعاليات التي تجسد الرؤية المولوية السامية الرامية إلى تعزيز التنمية الشاملة وتكريس العدالة الاجتماعية.
هذه الاحتفالات التي حضرها منتخبون بالإقليم و ممثلون عن المصالح الخارجية والامنية، وأطر القسم العمل الاجتماعي بعمالة طرفاية، وفعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، كتتويج لمسار تنموي استثنائي امتدّ لعقدين، ورسَّخ مبادئ التضامن وتمكين الأفراد عبر مشاريع ميدانية…
إقرأ الخبر من مصدره
-
فلاحون صغار بين أمل الدعم وصدمة التوقيف: مطالب بتمديد فترة استقبال طلبات الإعانات

في الوقت الذي استبشر فيه الفلاحون الصغار خيرا بمبادرة وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الداعية إلى تخصيص دعم مالي لاقتناء بذور وشتائل الطماطم، البطاطس والبصل، فوجئوا ، أخيرا، بقرار مفاجئ صادر عن الوزارة بتاريخ 2 ماي 2025 يقضي بتوقيف هذه الإعانات وتجميد استقبال ملفات طلب الدعم، وهو ما خلف حالة من القلق والاستياء في صفوف الفلاحين، خاصة بالأقاليم الفلاحية الهشة مثل: طاطا، زاكورة وآسا الزاك.
الخطوة الحكومية التي كانت تهدف إلى تشجيع الإنتاج الوطني وضمان تموين السوق المحلية بالخضر الأساسية، لقيت ترحيبا كبيرا من قبل الفلاحين…
إقرأ الخبر من مصدره
-
انطلاق عملية استقبال طلبات الدعم العمومي المخصص لقطاعات الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع التواصل- عن انطلاق عملية استقبال ملفات طلبات الدعم العمومي لفائدة مؤسسات الصحافة والنشر وشركات الطباعة وشركات التوزيع، برسم سنة 2025، وذلك خلال الفترة الممتدة من 14 ماي إلى غاية 26 يونيو 2025.
وذكر بلاغ للوزارة أن ذلك يأتي استنادا إلى المرسوم رقم 2.23.1041 الصادر في 8 جمادى الآخرة 1445 (22 ديسمبر 2023)، بتحديد شروط وكيفيات الاستفادة من الدعم العمومي الموجه لقطاعات الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع، والقرار المشترك لوزير الشباب والثقافة والتواصل والوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية رقم 2345.24 الصادر…
-
استراتيجية حكومية لضمان تكاثر القطيع الحيواني تغني عن اللجوء للاستيراد
العلم – عبد الإلاه شهبون
في خطوة تعكس جدية الحكومة تجاه قضايا المواطن واهتماماته، توجهت وزارة الفلاحة نحو استراتيجية جديدة لمواجهة الخصاص المرتبط بالقطاع الحيواني بالمغرب، من خلال إعدادها لبرنامج طموح ومتكامل لموسم 2025-2026، يهدف إلى مواكبة الكسابة والرفع من إنتاجية القطيع الوطني.
وقال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، « من شأن هذا البرنامج إتاحة الفرصة لتكاثر القطيع، ويمكن من العودة التدريجية إلى مستويات جيدة خلال السنوات القادمة »، معتبرا أن الفلاحة التضامنية تشكل محورا أساسيا في هذا البرنامج، من خلال مشاريع الإنتاج الحيواني التي تتحمل فيها الدولة إجمالي كلفة الاستثمار.
وتفاعلا مع جواب وزير الفلاحة، أكد عبد الرحمان المجدوبي رئيس الجمعية الوطنية لمربي المواشي والماعز بالمغرب، أنه لولا الدعم الحكومي للفلاحين لكان القطيع الحيواني بالمغرب قد تضرر كثيرا، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن هذا الدعم يتراوح ما بين 30 و 40 بالمائة من المواد العلفية، وما تبقى يلجأ الفلاح إلى شرائه من السوق بأسعار مرتفعة.
وقال المجدوبي، ما دام أنه تم إلغاء أضحية العيد وتجاوز المغرب فترة الجفاف بالتساقطات المطرية التي عمت المملكة فإننا داخل الجمعية الوطنية لمربي المواشي والماعز نطالب الحكومة بزيادة نسبة الدعم ليشمل جميع الأعلاف بما فيها المركبة والخشنة، مشيرا إلى أن القطيع يمكن أن يرجع في فترة لا تتجاوز العام لكن شريطة المواكبة والاهتمام المستمرين لوزارة الفلاحة.
وتابع المتحدث، أن العديد من الكسابة تركوا الحرفة واستقروا بالمدن نتيجة إفلاسهم مما ساهم في تراجع القطيع، مشددا على أن عملية استيراد اللحوم مسألة تافهة بالنسبة للاقتصاد الوطني، لأن المغرب رغم استيراده لـ600 ألف رأس من القطيع فإنها لم تغط حتى 3 بالمائة، مما جعل رئيس الحكومة يؤكد على أنه يعول على الإنتاج الوطني.
وأشاد رئيس الجمعية الوطنية لمربي المواشي والماعز بالدور الكبير الذي يلعبه الكساب في النهوض بالاقتصاد الوطني رغم الصعوبات التي يواجهها لإنتاج القطيع المحلي، داعيا الحكومة إلى مواكبة هذا الكساب حتى يحقق ما يطمح له المغاربة ألا وهو الرفع من الإنتاج الحيواني حتى « يغنينا عن الاستيراد. »
وكان وزير الفلاحة قد تحدث أمام البرلمان على أن الفلاح الصغير والمتوسط يوجدان في صلب اهتمامات استراتيجية الجيل الأخضر، من خلال مختلف البرامج والمشاريع المنجزة، وحجم الدعم الموجه لهذه الفئة، مبرزا أن 80 في المائة من مربي الماشية هم كسابة صغار، يستغلون أقل من 30 رأس من الأغنام والماعز.
وأشار الوزير إلى أن أكثر من 500 ألف كساب استفادوا من توزيع الأعلاف المدعمة، جلهم من الفلاحين الصغار، في حين يستفيد معظمهم من الحملات الصحية البيطرية المجانية، حيث تم تلقيح ما يناهز 17 مليون رأس من الأغنام والماعز، مشددا على أن 70 في المائة من مجموع التحفيزات والإعانات المباشرة المنجزة في إطار صندوق التنمية الفلاحية استفادت منها الاستغلاليات الصغرى، بما فيها صغار مربي الماشية. -
المسرح الحسيمي يرافع عن المسرح الأمازيغي بالريف في لقاء وطني بالرباط
شارك المسرح الحسيمي بقوة في اللقاء الوطني الذي نظمه مركز الدراسات الفنية والتعابير الأدبية والإنتاج السمعي البصري، التابع للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، يوم الثلاثاء الماضي بالرباط، حول موضوع “المسرح الأمازيغي: المكتسبات والتحديات”.
وقد شهد اللقاء حضور ثلاث فرق مسرحية من الحسيمة، ساهمت بشكل لافت في الورشات والجلسات، مؤكدين على خصوصية التجربة الريفية في النهوض بالمسرح الأمازيغي، ومرافعتها المستمرة من أجل ترسيخ مكانته داخل المشهد الثقافي الوطني.
ورغم ما حققه المسرح الأمازيغي بالحسيمة من نتائج مميزة على المستويين الوطني والدولي، فإن الفرق المسرحية الجادة لا تزال تعاني من غياب الدعم من طرف الجماعات المحلية والمنتخبين وباقي المؤسسات، سواء في ما يتعلق بتمويل الإنتاجات المسرحية أو في مواكبة التظاهرات التي تنظم سنوياً بالمدينة، فضلا عن تجاهل المشاركات المشرفة لهذه الفرق التي تمثل الحسيمة والريف في…
-
لجنة الأعمال السينمائية تعلن عن مشاريع الأفلام المستفيدة من الدعم
العلم – الرباط
أعلنت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، التي عقدت دورتها الأولى برسم 2025، من 6 إلى 15 أبريل الجاري، عن مشاريع الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج برسم سنة 2025.
وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أنه في ما يخص الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج، تدارست اللجنة، خلال هذه الدورة، ثلاثة أفلام طويلة بعد الإنتاج، وثلاثة أفلام قصيرة بعد الإنتاج، وفيلما واحدا وثائقيا بعد الإنتاج، و40 مشروع فيلم طويل قبل الإنتاج، وأربعة مشاريع أفلام قصيرة قبل الإنتاج، وثمانية مشاريع أفلام وثائقية قبل الإنتاج، وثمانية مشاريع سيناريو مرشحة لدعم كتابة السيناريو.
كما تدارست اللجنة، برئاسة أمين ناسور ، وبحضور بشرى مازيه، سلوى الكوني زينب وكريم شناز العكريشي وخديجة فضي، وفؤاد شالة عبد الكريم الدويشي، سيدي محمد السعودي، وسيدي محمد الادريسي، في ما يخص الفيلم الوثائقي حول التاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني، فيلما وثائقيا واحدا بعد الإنتاج، و31 مشروع فيلم وثائقي قبل الإنتاج.
وأوضح البلاغ أنه في ما يخص التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بالنسبة للأفلام الروائية، قررت اللجنة منح مبلغ 500 ألف درهم للفيلم الوثائقي » JAUK LE DERNIER DU MELLAH « ، من إخراج حسن بنجلون، والمقدم من شركة BENTAQERLA، و100 ألف درهم للفيلم القصير SUR LA TOMBE DE MON » PERE » من إخراج جواهن زنتار والمقدم من شركة Mont Fleuri Production.
وفي ما يخص التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج بالنسبة للأفلام الروائية، قررت اللجنة منح مبلغ 3 ملايين و900 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل QUAND FEMME VEUT ، سيناريو وإخراج إدريس المريني والمقدم من شركة FANN PROD، ومنح مبلغ 3 ملايين و500 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل LES AMES SUSPENDUES، سيناريو وإخراج أيوب لهنود والمقدم من شركة SEVEN SHOTS، و3 ملايين و200 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل CHIRONOMUS الهايبوش ، سيناريو أحمد مدفعي وإخراج هشام الجباري والمقدم من شركة OUNSSA MEDIA FILM.
كما تقرر منح مبلغ 3 ملايين درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل CHAHRAYAR ( MOI FILS UNIQUE DE 3 MAMANS )، سيناريو وإخراج عمر الشرايبي والمقدم من شركة 3DIS FILMS، ومنح مبلغ 3 ملايين درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل « خمس بنات وولدان »، سيناريو ابراهيم هاني وإخراج نوفل براوي والمقدم من شركة KAMA 4 PROD.
وتم، كذلك، منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي « هويات »، سيناريو وإخراج رشيد قاسمي والمقدم من شركة BALANCE PRODUCTION، و150 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي القصير ITTO ، سيناريو وإخراج عدنان الرامي والمقدم من شركة CAVISTUS PRODUCTIONS، بالإضافة إلى منح مبلغ 150 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي القصير MIRAGE ، سيناريو إخراج كريم البشري والمقدم من شركة MASTER PRODUCTION.
وبخصوص دعم كتابة السيناريو، قررت اللجنة منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل « العشران » ، سيناريو حمزة عاطفي والمقدم من شركة TAMAWAYT PRODUCTIONS، ومبلغ 80 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل LE TANGEROIS، سيناريو زهوة راجي وأيوب ليوسيفي والمقدم من شركة CINE-SCENE INTERNATIONAL، بالإضافة إلى منح مبلغ 50 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل LA PAIX ÉTERNELLE، سيناريو فيصل بوليفة والمقدم من شركة KASBAH FILMS.
وفي ما يتعلق بدعم إعادة كتابة السيناريو، قررت اللجنة منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل LA MAMAN LE CERCEUIL ET LES DEUX EPOUSES، سيناريو عبد القادر المنصور وإخراج سعيد ربيع و المقدم من شركة CINEMARS FILMS، و100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل « آخر قطار »، سيناريو عبد الإله بنهدار و إخراج عزيز مكروم والمقدم من شركة CHAMS PRO، إضافة إلى مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل » المذكرة الحمراء »، سيناريو الحسين شاني وإخراج إدريس صواب و المقدم من شركة DS PROD.
علاوة على ذلك، تم منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل HOLY COW كي طيح البقرة ، سيناريو وإخراج أسماء المدير والمقدم من شركة INSIGHT FILMS.
وبخصوص التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بالنسبة للأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، فقد تقرر منح مبلغ 600 ألف درهم للفيلم الوثائقي « أحلام وادنون » من إخراج عبد الكبير اطويف والمقدم من طرف شركة 7EME ART PRODUCTION.
أما بالنسبة للتسبيق على المداخيل قبل الإنتاج، فقد تقرر منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « طعم الملح » ، سيناريو وإخراج سالم بلال و المقدم من شركة TIRES PRODUCTION، ومبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي GUACHTOR ، سيناريو و إخراج حسن خر والمقدم من شركة DELTA PRODUCTION، وأيضا مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي المحارة ، سيناريو محمد عياش وإخراج سيدي محمد فاضل الجماني والمقدم من شركة AY PROD.
كما تقرر منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « أنا المهاجر عالي الرأس في المغرب »، سيناريو و إخراج عبد الرزاق الزيتوني والمقدم من شركة N-FILMS، ومنح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « التيدرة » ، سيناريو حمدناه حمداني و إخراج المحجوب الدوة والمقدم من شركة INNOVSTEPS.
وفي نفس هذا الصنف من الأفلام، قررت اللجنة، في إطار دعم إعادة كتابة السيناريو، منح 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي اجماعة، سيناريو و إخراج مينة هنيئا و المقدم من شركة DCHIRA VISION، و60 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي « ديلول »، سيناريو للا خديجتو دادا و إخراج سعيد السليماني و المقدم من شركة LMK PRODUCTION، إضافة إلى منح مبلغ 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « ماء نوح »، سيناريو عثمان سيلوم وإخراج محمد أحمد بجيجة و المقدم من شركة ESPACE EVENEMENT.
وفي نفس الإطار، تم منح مبلغ 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي باكو ، سيناريو وإخراج سيدي السالك البودناني و المقدم من شركة ASSDAM VISION، و60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « ذاكرة كلميم »، سيناريو علي أزناك و إخراج ياسين المجاهد و المقدم من شركة CINESAHARA PRODUCTION.
-
خالد الشناق: الجشع في استيراد الأغنام يثير الجدل.. فماذا عن المحروقات؟
العلم – الرباط
أكد النائب البرلماني خالد الشناق بأن الجشع التضخمي يجب أن يواجه بآليات رقابية محكمة تضمن حماية القدرة الشرائية وتحقق هدف الحد من استغلال الظروف والمناسبات التي تفضي إلى نتيجة واحدة وهي الاغتناء الفاحش على حساب جيوب المغاربة.
يأتي هذا في ظل الجدل القائم حول المنزلقات التي عصفت بعملية دعم استيراد الأغنام في سياق إبقاء أسعار الأضاحي في مستويات معقولة تخفف العبء على الأسر المغربية، حيث كان هذا من الملفات التي تم تناولها خلال اللقاء المعتاد الذي يجمع الأمين العام لحزب الاستقلال عند كل دخول سياسي بمناسبة الدورة الربيعية كما تم قبل أيام، أو عند مستهل السنة التشريعية للبرلمان.
وبصفته عضوا في لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، سجل خالد الشناق بخصوص النقاش الدائر حول التحقيق في الدعم المخصص لاستيراد الأغنام والأبقار واللحوم أنه سبق للفريق الاستقلالي أن نبه إلى المشاكل المرتبطة بتدهور أعداد القطيع داخل اللجنة المختصة سالفة الذكر، لكن وزير الفلاحة السابق كان يتهرب من الإجابة، وكان يقدم معطيات رقمية أضحت اليوم محل تساؤلات عريضة حول صحتها وصدقيتها، وذلك بحكم ما كان يدلي به المهنيون في المجال من إكراهات وصعوبات وبوادر تهدد الثروة الحيوانية الوطنية وتحكم عليها بعدم التوازن.
وتابع في نفس الإطار بأن وزير الفلاحة السابق كشف في يونيو 2024 أن عدد القطيع من الأضاحي المهيأة للعيد كان يبلغ 7.5 مليون رأس، ينضاف إليه 400 ألف من الرؤوس المستقدمة من عملية الاستيراد، واليوم صار العدد محصورا في 3 ملايين رأس أي بانخفاض يتعدى 50 في المائة في ظرف 9 أو 10 أشهر،
وبالتالي يقول النائب البرلماني خالد الشناق هل يمكن أن نعتبر تلك المعطيات مغلوطة أو على الأقل غير دقيقة لسبب من الأسباب؟ ليواصل بقوله ومن هي الجهة أو المؤسسة التي يخول لها تقديم المعطيات الصحيحة حول القطيع الوطني، وزارة الفلاحة، أو المندوبية السامية للتخطيط أم مؤسسة أخرى؟
ولم يفته التأكيد بأنه كان من اللازم تشكيل مهمة استطلاعية في الوقت الذي كان الفريق الاستقلالي يدق فيه ناقوس الخطر، ويطالب فيه بضرورة تصحيح الأوضاع تحصينا للقدرة الشرائية للمواطنين، ولاحتواء المنحى التصاعدي لأسعار اللحوم.
وعلى مستوى آخر أفاد خالد الشناق بأن الجشع التضخمي الذي يمارسه من أضحوا اليوم يُنعتون بالفراقشية يجب أن يواجه كذلك على مستوى قطاع المحروقات، حيث ينبغي أن تكون المحروقات موضوع انخفاض انسجاما مع تراجع الأسعار في الأسواق الدولية في الفترة الأخيرة وذلك بواقع درهمين في اللتر في محطات الوقود، معلنا أنه يباع فعليا بدرهمين أقل ولكن في إطار العلاقات المباشرة مع أصحاب النقل والشركات الكبرى.
جدير بالذكر، أن خلاصات التقرير الخامس لمجلس المنافسة المعلنة قبل ساعات ذكرت أن شركات التوزيع التسع المعنية بتنفيذ التعهدات المبرمة مع مجلس المنافسة، طبقت مجمل الانخفاضات في تكلفة الشراء على سعر التفويت المعني بالبنزين. وبالنسبة للغازوال، فقد سُجل انخفاض في سعر التفويت بأكثر من 20 سنتيما للتر مقارنة بانخفاض تكلفة الشراء.
-
دي ميستورا يتماهى بمنهجية ناجحة وتفاؤل إيجابي مع مهمته كمبعوث شخصي
العلم – رشيد زمهوط
بعد أن كان قاب قوسين من تقديم طلب إعفائه من مهمته الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخريف الماضي، لاقتناعه بالوصول الى الباب المسدود في مسار الوساطة التي يقوم من خلالها بتيسير انخراط الأطراف في المسلسل السياسي الأممي لإيجاد حل سياسي متوافق عليه للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية وفق التفويض المؤطر بقرارات مجلس الأمن الدولي، يبدو من جوهر ومضمون الإحاطة التي قدمها المبعوث الشخصي ستافا دي ميستورا، أن الدبلوماسي الإيطالي السويدي المخضرم قد تلمس أخيرا بعد رحلة ماراطونية غير مجدية ومليئة بالمطبات، منفذا سياسيا واعدا قد يفضي إلى معادلة الحل السياسي الذي تأمله الأمم المتحدة منذ دجنبر 1965 حين اعتمدت الجمعية العامة القرار 2072 الذي طالب في حينه إسبانيا بإنهاء استعمارها لسيدي إفني والصحراء والدخول في مفاوضات مع المغرب الذي كان الدولة الوحيدة التي تطالب رسميا وعلنا بهذين الإقليمين.
نص الإحاطة التي قدمها الوسيط الأممي لأعضاء مجلس الأمن الدولي تتضمن فقرة تشكل لوحدها مفتاح تصور المنتظم الدولي لسيرورة المسلسل السياسي الأممي ونقطة التحول والخلاص لمسار التسوية.
دي ميستورا يستهل تقريره بتسليط الضوء على تطورين حديثين للغاية يعتقد أنه يمكن أن تكون لهما آثار مهمة على الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات في المنطقة، والمساعدة في التوصل إلى نتيجة متفق عليها بشأن الصحراء.
التطور الأول المهم بالنسبة للوسيط الأممي يرتبط بالبيان الذي نُشر من قبل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بعد لقائه في 8 أبريل الجاري بواشنطن مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، والذي يعيد من خلاله رئيس الدبلوماسية الأمريكية تأكيد التزام حكومته بمبادرة “الحكم الذاتي الجاد” في سياق تأكيد واضح لإعلان الرئيس ترامب عام 2020، والتعبير عن إصرار الأخير (ترامب) على ضرورة أن يكون الحل “متوافقاً عليه بشكل متبادل”، وتعهد الوزير روبيو بأن الولايات المتحدة ستعمل بنشاط على تسهيله.
وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن دي ميستورا كان قد التقى بواشنطن يوم 9 أبريل الجاري مسؤولا رفيعا من إدارة البيت الأبيض يمكن فهم واستيعاب كنه خريطة الطريق الجديدة نحو حل نهائي للنزاع تشكل الثلاثة أشهر المقبلة في تصميم المبعوث الشخصي فرصة لتقييم كيف يمكن لاندفاعة جديدة قائمة على انخراط نشط ومتجدد من بعض أعضاء مجلس الأمن بمن فيهم الأعضاء دائمو العضوية أن تؤدي إلى فك عقدة الملف وتوفير دعم فعّال تصبح معه جلسة أكتوبر 2025 للجهاز التنفيذي الأممي فرصة حاسمة.
في الفقرة السابعة من إحاطته والتي يبني فيها دي ميستورا على موقف أمريكا الذي يجزم بأن مقترح الحكم الذاتي يجب أن يكون “جاداً”، يؤكد أن هذا الموقف الأمريكي ينسجم مع قناعاته كوسيط أممي وطلبه السابق بأن مبادرة الحكم الذاتي المغربية يجب أن تُشرح بمزيد من التفصيل، ومن ثم توضيح الصلاحيات التي سيتم تفويضها لكيان يتمتع بالحكم الذاتي الحقيقي في الصحراء.
وتطور نوعي من هذا القبيل في طريقة تفكير وتصور المبعوث الشخصي والمتماهية مع إرادة وموقف البيت الأبيض الأمريكي، يعطي الانطباع بأن الديبلوماسي دي ميستورا يتحكم مجددا وبشكل منهجي وعملي في خيوط مهمته ومساطر التكليف الأممي الذي يؤطر حدود تدخله السياسي والمنهجي طيلة عهدة الإشراف على المسار السياسي الأممي.
ومن هذا المنطلق، يبرز الدعم الدبلوماسي والسياسي الصادر عن عضوي مجلس الأمن الدائمين فرنسا والولايات المتحدة والذي يستمد منه دي ميستورا جرأته في « ترجيح » كفة خطة الحكم الذاتي التي تنخرط كل من باريس وواشنطن مباشرة في دعمها وابرازها وتسويقها أيضا في ما تبقى من حلقات المسلسل لتسهيل التوصل إلى حل سياسي متفق عليه.
وضمن هذه القناعة والخلاصات تبدو النبرة المتفائلة للمبعوث الشخصي والواثقة في المستقبل والتي تتوقع وتتهيأ لحسم ملف النزاع شهر أكتوبر المقبل قبل انتهاء عهدة بعثة المينورسو، نقطة تحول مصيرية في مسيرة الدبلوماسي السويدي الذي أدرك في ظل التطورات والمستجدات المتلاحقة والدعم الدولي المتزايد لتسوية ملف الصحراء من خلال مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، أنه يسلك الطريق الصحيح نحو تتويج وساطته الأممية بنجاح تاريخي بعد أن ظل يطرق الأبواب الخطأ منذ أن تم استدراجه بسوء نية بداية السنة الجارية إلى البحث عن الحلول المستحيلة لدى حكام بريتوريا. وهو ما كاد يكلفه منصبه وسمعته ومصداقيته وسحب الثقة منه من طرف الرباط التي اعتبرت أن الوسيط الأممي تجاوز صلاحياته المؤطرة بقرارات مجلس الأمن ويتحدى ثوابت المغرب من المسلسل السياسي الأممي المحددة في ثلاثة عناصر أساسية وهي تحديد الأطراف المعنية بالنزاع الإقليمي حول الصحراء، وتكريس الموائد المستديرة كإطار وحيد للمسلسل الأممي، والتأكيد على مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وأوحد للنزاع الإقليمي.
-
الرميد ينتقد “غياب” المحاسبة والرقابة ويهاجم “عدم جدية” البرلمان
إسماعيل الأداريسي
وجّه مصطفى الرميد، وزير الدولة الأسبق المكلف بحقوق الإنسان، انتقادات لاذعة للوضع السياسي والرقابي في المغرب، معتبرًا أن غياب المحاسبة الجدية والمراقبة الفعلية يضعف من مصداقية المؤسسات ويقوّض أسس الديمقراطية.
وقال الرميد، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، إنه “ليس في هذا العالم دولة بلا مشاكل، ولا حكومة لا ترتكب أخطاء”، مضيفًا أن الفارق بين الدول الديمقراطية وغيرها هو وجود مؤسسات تراقب وتحاسب وتفعل آليات المساءلة.
وانتقد الرميد أداء البرلمان المغربي، مبرزًا أنه رغم تعدد الأزمات والخلافات السياسية، لا تزال مؤسستاه التشريعيتان غائبتين عن تفعيل أداة “لجنة تقصي الحقائق”، التي تُعد في الأنظمة الديمقراطية إجراءً عادياً لاستجلاء الحقيقة في قضايا الرأي العام.
وأشار إلى موضوع “دعم الأكباش” كمثال على التخبط الحكومي، حيث قدم وزراء ومسؤولون أرقامًا متباينة دون تدخل البرلمان لتقصي الحقيقة، مكتفيًا بتشكيل لجنة استطلاعية، متسائلاً بسخرية: “ما هو الموضوع الذي يستحق إذن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق؟ أم أنه لا توجد لدينا مشاكل أصلاً؟”
وختم الرميد تدوينته بعبارة نقدية لاذعة: “هنيئًا لنا…”، في تعبير عن امتعاضه من حالة “الفراغ الرقابي” و”السكون السياسي” الذي تعرفه البلاد، وفق تعبيره