Étiquette : الرأس

  • منح الجائزة الكبرى “ميدايز 2022” إلى جمهورية الرأس الأخضر

    هبة بريس

    عادت “الجائزة الكبرى ميدايز 2022” إلى جمهورية الرأس الأخضر، وذلك بمناسبة اختتام الدورة الـ14 للمنتدى الدولي ميدايز (2-5 نونبر)، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

    وتسلم رئيس جمهورية الرأس الأخضر، جوزي ماريا بيريرا نيفيس، مساء السبت بطنجة، الجائزة الكبرى من قبل إبراهيم الفاسي الفهري، رئيس معهد أماديوس المنظم لمنتدى ميدايز.

    وجرى هذا الحفل بحضور الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا، غاستون براون، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.

    واعتبر معهد أماديوس أن منح الرأس الأخضر الجائزة الكبرى ميدايز 2022 يعزا لكون البلد “نموذج للتنمية الديمقراطية والاستقرار والمرونة الاقتصادية، إلى جانب كونه بلد ملتزم بالتعاون جنوب – جنوب”.

    وسجل الرأس الأخضر خلال السنوات الثماني الماضية أداء عالي المستوى في مؤشرات التنمية، حيث احتل المرتبة السابعة في مؤشر الجاذبية بإفريقيا والمرتبة الرابعة في مؤشر الاستقرار السياسي وفق تصنيف 2022 لمعهد أماديوس وهيئة القطب المالي الدار البيضاء.

    وشكل منتدى ميدايز عبارة عن 4 أيام من النقاشات والتفاعلات، عبر 50 جلسة ومائدة مستديرة، بمشاركة أزيد من 250 متدخلا رفيعي المستوى، من بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء وحائزي جوائز نوبل ومسؤولي منظمات دولية ورؤساء شركات ومستثمرين وعدد من الشخصيات من 100 بلد، والذين طرحوا آراءهم وقراءاتهم بخصوص التحولات الكبرى والاضطرابات العديدة مع أزيد من 5 آلاف مشارك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام الدورة 14 لمنتدى ميدايز ​​بطنجة

    اختتمت مساء السبت بطنجة أشغال الدورة 14 لمنتدى ميدايز MEDays، الذي نظم هذه  السنة تحت شعار “من أزمات إلى أزمات: نحو نظام عالمي جديد؟”، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات وأصحاب القرار.

    وأقيم الحفل الختامي للدورة الرابعة عشرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور رئيس الرأس الأخضر، جوزي ماريا بيريرا نيفيس، ورئيس وزراء أنتيغوا وبربودا، غاستون براون، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري.

    ونوه رئيس معهد أماديوس إبراهيم الفاسي الفهري، في تصريح لـ M24، القناة الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، في ختام الحفل، بنجاح هذه الدورة الرابعة عشرة التي تميزت بمناقشات “مكثفة” خلال  50 جلسة وطاولة مستديرة بمشاركة أكثر من 250 متحدثا دوليا مرموقا، بما في ذلك رؤساء دول وحكومات ووزراء ورؤساء منظمات دولية ورؤساء شركات ومستثمرين والعديد من الشخصيات من أكثر من 100 دولة.

    وقال رئيس معهد أماديوس “بعد أربعة أيام من المناقشات المكثفة ومشاركة شخصيات دولية بارزة، لا يسعني إلا أن أعبر عن سعادتي للنتائج العامة التي حققتها هذه النسخة الرابعة عشرة من منتدى ميدايز”، مبرزا أن التظاهرة تعد حدثا رئيسيا في جدول الأعمال الدولي للمؤتمرات الكبرى”.

    وأكد السيد الفاسي الفهري أن “موقع منتدى MEDays يأتي أيضا لأن المغرب يشكل أرضا للنقاش، وأرضا للحوار، تتأسس على الرؤى المتعددة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بخصوص عدد من القضايا والمواضيع”.

    وتابع أن المملكة “أرض تستقطب بطبيعة الحال صناع القرار السياسي من أصول مختلفة ليأتوا ويناقشوا هنا في المغرب بهدوء، هذه الأزمات المتعددة التي تحيط بنا، في سياق دولي من الواضح أنه مضطرب للغاية”.

    وقال “أعتقد أنه من المهم هنا في طنجة الجمع بين هذه الشخصيات حول هذه المواضيع المختلفة، ولا سيما الشخصيات الأفريقية، لبعث مرة أخرى إشارة إلى أن إفريقيا تريد أن تكون موحدة وذات سيادة ومستقلة بشأن عدد من الأسئلة”.

    وتميز الحفل الختامي لهذه النسخة الرابعة عشر من منتدى ميدايز  بمنح جائزة MEDays 2022 الكبرى لجمهورية الرأس الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة: منح الجائزة الكبرى ميدايز 2022 إلى جمهورية الرأس الأخضر

    عادت “الجائزة الكبرى ميدايز 2022” إلى جمهورية الرأس الأخضر، وذلك بمناسبة اختتام الدورة الرابعة عشرة للمنتدى الدولي ميدايز (2-5 نونبر)، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتسلم رئيس جمهورية الرأس الأخضر، جوزي ماريا بيريرا نيفيس، مساء السبت بطنجة، الجائزة الكبرى من قبل إبراهيم الفاسي الفهري، رئيس معهد أماديوس المنظم لمنتدى ميدايز.

    وجرى هذا الحفل بحضور الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا، غاستون براون، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.

    واعتبر معهد أماديوس أن منح الرأس الأخضر الجائزة الكبرى ميدايز 2022 يعزا لكون البلد “نموذج للتنمية الديمقراطية والاستقرار والمرونة الاقتصادية، إلى جانب كونه بلد ملتزم بالتعاون جنوب – جنوب”.

    وسجل الرأس الأخضر خلال السنوات الثماني الماضية أداء عالي المستوى في مؤشرات التنمية، حيث احتل المرتبة السابعة في مؤشر الجاذبية بإفريقيا والمرتبة الرابعة في مؤشر الاستقرار السياسي وفق تصنيف 2022 لمعهد أماديوس وهيئة القطب المالي الدار البيضاء.

    وأشار السيد بيريرا نيفيس، في تصريح للقناة الإخبارية M24، التابعة لمجموعة وكالة المغرب العربي للأنباء على إثر حفل تسليم الجائزة، إلى أهمية منتدى ميدايز بالنسبة للقارة الإفريقية.

    وقال “يتعين علينا التفكير بشكل استراتيجي في المستقبل، ومنتدى ميدايز فضاء للتفكير والتحليل الاستراتيجي حول إفريقيا، حول التحديات الراهنة، ومسلسل الانتقال لضمان قدرة القارة على مواجهة حالة الأزمة التي نعيشها اليوم”.

    بهذا الخصوص، أكد السيد بريرا نيفيس أن “المغرب مصدر إلهام بالنسبة لإفريقيا”، مشيدا ب “الرؤية الذكية للغاية لمستقبل” المملكة المغربية.

    واعتبر رئيس جمهورية الرأس الأخضر أن المملكة تعتبر بلدا صاعدا يتعين على الرأس الأخضر أن يعمل معه على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع باقي القارة الإفريقية.

    وشكل منتدى ميدايز عبارة عن 4 أيام من النقاشات والتفاعلات، عبر 50 جلسة ومائدة مستديرة، بمشاركة أزيد من 250 متدخلا رفيعي المستوى، من بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء وحائزي جوائز نوبل ومسؤولي منظمات دولية ورؤساء شركات ومستثمرين وعدد من الشخصيات من 100 بلد، والذين طرحوا آراءهم وقراءاتهم بخصوص التحولات الكبرى والاضطرابات العديدة مع أزيد من 5 آلاف مشارك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميدايز : الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا يجدد التأكيد على دعم بلاده “الثابت” للوحدة الترابية للمغرب

    ميدايز : الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا يجدد التأكيد على دعم بلاده “الثابت” للوحدة الترابية للمغرب

    الأحد, 6 نوفمبر, 2022 إلى 10:02

    طنجة  –  جدد الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا، غاستون براون، السبت بطنجة، التأكيد على الدعم “الثابت” لبلاده للوحدة الترابية للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة من أجل تسوية نهائية لقضية الصحراء المغربية.

    وقال السيد براون، في كلمة ألقاها خلال اختتام الدورة الرابعة عشرة لمنتدى ميدايز، “نحن، انتيغوا وباربودا، نواصل الدعم القوي لمخطط الحكم الذاتي المغربي، الذي يعتبر الحل الوحيد المعقول “لقضية الصحراء المغربية.

    كما تطرق السيد براون في كلمته إلى عدد من التحديات التي تعترض بلدان الجنوب، لافتا إلى أن الأزمات المتعددة، الصحية والغذائية وغيرها والتي هزت العالم، تتطلب “تعاونا أكبر بين البلدان من أجل مجابهة التفاوتات والفقر ووضع حد للصراعات”.

    وتابع أن “هذه الأزمات تتطلب تعاونا أكبر واندماجا أكثر بين البلدان من أجل التوصل إلى سلام شامل”.

    بهذا الصدد، دعا الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا بلدان الجنوب إلى “العمل من أجل نظام عالمي جديد، يقوم على السلام والإنصاف في العالم”، متماهيا مع شعار منتدى ميدايز “من أزمات إلى أزمات : نحو نظام عالمي جديد؟”.

    وشدد على أنه “لا يمكن لهذه الرسالة أن تظل صامتة، ويتعين تكرارها حتى تصبح حقيقة”.

    وجرى حفل اختتام الدورة الرابعة عشرة للمنتدى، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور، على الخصوص، رئيس جمهورية الرأس الأخضر، جوزي ماريا بيريرا نيفيس، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميدايز 2022”.. منح الجائزة الكبرى إلى جمهورية الرأس الأخضر

    عادت “الجائزة الكبرى ميدايز 2022” إلى جمهورية الرأس الأخضر، وذلك بمناسبة اختتام الدورة الرابعة عشرة للمنتدى الدولي ميدايز (2-5 نونبر)، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس.

    وتسلم رئيس جمهورية الرأس الأخضر، “جوزي ماريا بيريرا نيفيس”، مساء اليوم السبت بطنجة، الجائزة الكبرى من قبل إبراهيم الفاسي الفهري، رئيس معهد أماديوس المنظم لمنتدى ميدايز.

    وجرى هذا الحفل بحضور الوزير الأول لـ “أنتيغوا وباربودا”، غاستون براون، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.

    واعتبر معهد أماديوس أن منح الرأس الأخضر الجائزة الكبرى ميدايز 2022 يعزا لكون البلد “نموذج للتنمية الديمقراطية والاستقرار والمرونة الاقتصادية، إلى جانب كونه بلد ملتزم بالتعاون جنوب – جنوب”.

    وسجل الرأس الأخضر خلال السنوات الثماني الماضية أداء عالي المستوى في مؤشرات التنمية، حيث احتل المرتبة السابعة في مؤشر الجاذبية بإفريقيا والمرتبة الرابعة في مؤشر الاستقرار السياسي وفق تصنيف 2022 لمعهد أماديوس وهيئة القطب المالي الدار البيضاء.

    وشكل منتدى ميدايز عبارة عن 4 أيام من النقاشات والتفاعلات، عبر 50 جلسة ومائدة مستديرة، بمشاركة أزيد من 250 متدخلا رفيعي المستوى، من بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء وحائزي جوائز نوبل ومسؤولي منظمات دولية ورؤساء شركات ومستثمرين وعدد من الشخصيات من 100 بلد، والذين طرحوا آراءهم وقراءاتهم بخصوص التحولات الكبرى والاضطرابات العديدة مع أزيد من 5 آلاف مشارك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينتنا التي كانت جنتنا

    مدينتنا التي كانت جنتنا

    نشأنا في مدينة صغيرة إلا أنها جميلة بل إنها أجمل مدينة، جميلة ببنيانها وبسكانها و بمعالمها كنا نعرف جميع أزقتها و شوارعها ، كنا نعرف جميع سكان حينا و الأحياء المجاورة بأسمائهم والأحياء البعيدة نعرف سكانها بوجوههم أو لكونهم أقارب بعض أصدقائنا أو أقارب جيراننا .رغم أن معظم الأزقة لم تكن معبدة إلا أنها كانت جميلة في أعيننا و غالبا ما كنا نحولها إلى ملاعب لكرة القدم في أوقات معينة من اليوم و بشكل مكثف خلال شهور من السنة و للإشارة فأغلبنا كنا محترفين لأن اللعب بلا مقابل لم يعد يحفزنا إلا أن المستفيد هو الحكام لدرجة أن الجميع أصبح يفضل لعب دور الحكم ، أو من يربح الكثير من المقابلات و هو أمر ليس سهل المنال فقد كانت المباريات سجال يوم لك و يوم عليك و هذا بالطبع دون علم عائلاتنا ، لم تكن هناك سوى حديقة وحيدة و بسيطة في جنتنا لكنها كانت كالماسة التي تزين التاج ، و لم نكن نرتادها إلى بعد العصر لأن حرارة النهار تمنعنا من ذلك و مع مرور الزمن تحسنت الإنارة فاصبحنا نقصدها ليلا بعدما حولنا ملعب كرة السلة بها الى ملعب مصغر لكرة القدم فكنا من أوائل من إخترع كرة القدم المصغرة لكن بمرمى شبيه بمرمى ملعب الهوكي مع منع الحارس من لمس الكرة باليد، توفر في جنتنا متنفس اَخر هو السينما و التي كانت تعرف إقبالاً كبيراً رغم أن الأفلام المعروضة كانت باللغات الغربية و الاسيوية و التي مكنتنا من تعلم الكثير من الكلمات الغربية من قبيل (سي و نو كريمي نيل و ديسكانسو و النوظو و الموتشاتشو و الكو بوي…) بل أصبح سكان أحد الأحياء الأكثر شعبية يتواصلون بإحدى اللغات الاسيوية فتسمع ( نيهي و بيا و ميا و زندكي و دوستي و كريشنا ….) و في الأعياد لا يتمكن من دخول السينما إلا المحظوظين لأن التذاكر يتضاعف ثمنها في السوق السوداء كما أن الجمهور يتوسع ليشمل الأطفال و العنصر النسوي ، وللأمانة فإن هذه الملتقيات غالباً ما كانت تتخللها مشاجرات تنتهي بسرعة بفعل تدخل الأصدقاء و لا تٌخَلف عداء دائما، في جنتنا كانت المناسبات من أعراس و غيرها بأبواب مفتوحة فالدعوة عامة و مقياس أهميتها ليس أنواع المأكولات و المشروبات وإنما عدد الحضور و تعتبر مناسبةً للتعارف مع أشخاص اخرين، في جنتنا كان لدينا مستشفى واحد و لم يكن عليه ضغط كبير لأن الأغلبية يخشون المستشفى و منهم من يتعوذ عند ذكره و كان الناس يلجؤون الى الطب التقليدي في المقام الأول أما الجروح و الام الرأس فالصبر والتحمل كان هو الدواء ، في جنتنا كان لدينا موسمين للاصطياف ، الأول في شهر مارس خلال عطلة الربيع و تكون الوجهة هي البوادي و الأرياف المحيطة بجنتنا، أما الموسم الثاني فهو فصل الصيف و الوجهة فيه هي شواطئ البحر، و خلال الموسمين نرتبط بمعارف و علاقات جديدة و نصبح في احتكاك مباشر مع الطبيعة و من منا فكر في السفر الى مدينة غير جنتنا يكون التساؤل الأول ليس ماذا سنرى و لكن بمن سنلتقي و مع من سنتسامر فيكون القرار هو البقاء في جنتنا ففيها كل ما نحتاجه كما أننا لا نعاني فيها من الوحدة والعزلة او التوتر او الكآبة ، في جنتنا كان هناك مسبح لكنه غير متاح للجميع فثمن التذكرة يفوق إمكانيات الأغلبية منا و بما أنه كان في منطقة منخفضة أسفل منحدر كنا نستمتع بمشاهدته و من فيه من أعلى التلة . في جنتنا عانت فئتان من الخدمات الأولى هي سيارات الأجرة ذلك أنه و أنت تنتظر مرور طاكسي يتوقف عليك أحد الأقارب أو الأصدقاء أو الجيران ، أما الفئة الثانية فهي الفنادق ذلك أن الوافدين إلى جنتنا يُمضون أيامهم بجنتنا عند أقاربهم أو معارفهم و من العيب أن تلجأ الى فندق و هناك أقارب أو معارف لك بجنتنا ،كانت جنتنا مقصداً لأسراب و أنواع عديدة من الطيور المهاجرة خلال رحلتي الخريف والربيع من أفريقيا نحو أوربا و من أوربا إلى أفريقيا حيث تجد مثلا البط و السنونو واللقلاق ،ولعل ما كان يجذبها هو المستنقعات بالوادي حيث تكثر بعض الحشرات التي تعتمد عليها في تغذيتها ، في جنتنا كان أصحاب الإعاقة الذهنية و ذوي الاحتياجات الخاصة مرحب بهم في جميع البيوت ولم يكونوا أبداً عبئً على أحد بل كانوا مصدر بهجة و سرور للجميع وكان الجميع يشملهم بالعطف والمساعدة ، في جنتنا كانت أغلب الأسر لها اكتفاء ذاتي من الحليب و مشتقاته فجل الأسر تتوفر على بعض المواشي قرب بيوتها أو على أسطح منازلها ،في جنتنا غالبا ما يكون طعامك قد ساهم فيه الجيران بمكون كالملح أو الماء أو التوابل أو …مع التقدم في العمر و الانفتاح على العالم اكتشفت أمراً مهما و هو أن جنتنا مدينتنا ليست هي المدينة الجنة الوحيدة ،فهناك مدن كثيرة كانت جنان لساكنتها مثل انفا و روما و باريس القاهرة و لوس انجلس وأكادير و … قبل أن يصيبها ما أصاب جنتنا من النمو العمراني و التمدن و الانفجار السكاني و الضجيج و التلوث حتى أصبحنا نتحين الفرص و حتى الأعذار لمغادرتها ، لكن ربما هذه المدينة الكبيرة التي نراها مختلفة عن مدينتنا جنتنا ربما هي الأخرى جنة في عيون غيرنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران..الاحتجاجات تتواصل رغم القمع والتقتيل

    تتواصل حركة الاحتجاج في ايران، اليوم الثلاثاء، للتنديد بالنظام القائم في البلاد، في تحدٍّ لحملة القمع التي تشهد حالياً محاكمة موقوفين يواجه عدد منهم عقوبة الإعدام.

    وتشهد إيران منذ ستة أسابيع احتجاجات غير مسبوقة منذ الثورة الإسلامية في العام 1979، على أثر وفاة الشابة مهسا أميني في شتنبر، بعد ثلاثة أيام على توقيفها من قبل شرطة الأخلاق التي اتهمتها بخرق قواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية.

    وحذّرت السلطات المتظاهرين الأسبوع الماضي من أنّ الوقت قد حان لمغادرة الشوارع، لكن لم تظهر أيّ مؤشرات على تراجع الاحتجاجات التي تواصلت في مناطق سكنية وشوارع رئيسية وجامعات في جميع أنحاء البلاد.

    وذكرت منظمة حقوق الإنسان في إيران ومقرها أوسلو، أنّ الاحتجاجات أسفرت عن مقتل 160 متظاهرا على الأقل. ولقي 93 شخصاً على الأقل حتفهم في تظاهرات منفصلة اندلعت في 30 شتنبر في مدينة زاهدان في جنوب شرق البلاد على خلفية تقارير أفادت عن تعرّض فتاة للاغتصاب من قبل مسؤول في الشرطة، بحسب المنظمة الحقوقية.

    ويتفاقم التحدّي بالنسبة للسلطات كلما يتم إحياء ذكرى مرور أربعين يوماً على وفاة شخص ما في إيران جراء القمع، مع تحول مراسم الحداد إلى بؤرة احتجاج محتملة.

    وردّد سكان منطقة اكباتان في طهران في وقت متأخّر من الاثنين، شعارات الحركة الاحتجاجية بما في ذلك “الموت للدكتاتور”، في الوقت الذي استخدمت فيه قوات الأمن القنابل الصوتية في محاولة لفضّ التحرّك، وفقاً لمقاطع فيديو نُشرت على موقع رصد “1500 تصوير” ومواقع أخرى.

    وأفادت منظمة “هينغاو” لحقوق الإنسان التي تتخذ من النروج مقرّاً، بأنّ الجنازة التي أُقيمت في مدينة سنندج الرئيسية في محافظة كردستان في شمال غرب إيران الإثنين، للفتاة سارينا سعيدي البالغة من العمر 16 عاماً، التي قُتلت خلال التحرّكات الاحتجاجية، تحوّلت إلى احتجاج تخلّلته هتافات معادية للنظام، بينما قامت نساءٌ بخلع حجابهن.

    كما نشر موقع “1500 تصوير” مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، يُظهر طلاّبَ طبّ يحتجّون في مدينة تبريز الشمالية، وهم يقولون للسلطات “أنتم المنحرفون!”، في رسالة إلى شرطة الأخلاق.

    وأفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بأنّ طلّاباً نظّموا اعتصاماً الثلاثاء في جامعة أصفهان، بينما أشارت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى تحرّك مماثل في كلية الهندسة في جامعة أمير كبير في طهران.

    وأشارت عائلة مهسا أميني إلى أنّ وفاة ابنتها نتجت عن ضربة على الرأس أثناء احتجازها. وطعنت السلطات الإيرانية بهذا التفسير لكنّها أمرت بإجراء تحقيق. ومع أنّ إيران شهدت احتجاجات خلال العقدين الماضيين، إلا أنّ الحركة الحالية تكسر المحظورات بشكل منتظم.

    فقد أظهرت صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، لوحات جدارية للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وسلفه آية الله روح الله الخميني، مطلية باللون الأحمر في مدينة قم المقدّسة.

    وشهدت الاحتجاجات أيضا، عدداً لا يُحصى من التكتيكات المختلفة، إذ أشار المراقبون إلى نزعة جديدة تتمثّل في قيام الشبّان بإزالة العمائم من على رؤوس رجال الدين في الشوارع. ولفتت “هينغاو” إلى أنّ من بين الذين دُفنوا الاثنين، قمار دارفتاده البالغ من العمر 16 عاماً والذي يتحدّر من بيرانشهر في شمال غرب إيران.

    وقالت إنّ قوات الأمن أطلقت عليه النار على مسافة ثلاثة أمتار وتوفي لاحقاً في المستشفى. أوقف آلاف الأشخاص في مختلف أنحاء البلاد خلال حملة قمع الاحتجاجات، حسبما أفاد ناشطون حقوقيون، بينما أعلن القضاء الإيراني أنّ ألف شخص وُجّهت إليهم اتهامات بالفعل، بشأن صلتهم بما وصفه بأنه “أعمال الشغب”.

    وبدأت السبت في طهران محاكمة خمسة رجال متّهمين بارتكاب جرائم يمكن أن يعاقب عليها بالإعدام، على خلفية الاحتجاجات. وحُكم على أحد هؤلاء الرجال، وهو محمد قبادلو، بالإعدام في الجلسة الأولى للمحاكمة، وفقاً لمقطع فيديو لوالدته نشره مركز عبد الرحمن بوروماند ومقره واشنطن.

    لكن لم يجر تأكيد هذا الأمر من قبل القضاء. وبات مغنّي الراب الإيراني الشهير توماج صالحي أحدث شخصية بارزة يتم توقيفها، وفقاً لمركز حقوق الإنسان في إيران ومقرّه نيويورك.

    واعتُقل ما لا يقل عن 46 صحافياً حتى الآن، وفقاً للجنة حماية الصحافيين ومقرّها نيويورك. وتعدّ الصحافية مرضية أميري آخر من تمّ اعتقاله، حسبما كتبت شقيقتها سميرة على “إنستغرام”.

    في هذه الأثناء، يخوض الناشط البارز في مجال حرية التعبير والكاتب في صحيفة “وول ستريت جورنال” حسين روناغي، الذي اعتُقل بعد وقت قصير على بدء الاحتجاجات، “إضراباً عن الطعام وهو ليس بخير”، حسبما كتب شقيقه حسن على “تويتر” بعدما سُمح للناشط لقاء والدَيه.

    وسعت القوى العالمية إلى تشديد الضغط على إيران، مع إعلان كندا الإثنين عقوبات جديدة تستهدف الشرطة والمسؤولين القضائيين. من جهته، قال المستشار الألماني أولاف شولتس الإثنين إنّ الاتحاد الأوروبي يدرس فرض المزيد من العقوبات على إيران، معرباً عن صدمته لأنّ “الناس الذين يتظاهرون سلمياً في الاحتجاجات في إيران يموتون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحساس الألم بجسمك بعد الأكل قد يشير لمشكلات صحية خطيرة

    قد تشير ردود الفعل السلبية للجسم بعد تناول الطعام والشراب إلى مشكلات صحية. ويقدم خبير تغذية روسي أمثلة كثيرة على الأمر.

    يشير الخبير الروسي الدكتور ميخائيل غينزبورغ إلى أن الألم في مؤخرة الرأس بعد تناول القهوة أو الشاي، يشير إلى ارتفاع مستوى ضغط الدم.

    ويضيف أن الشعور بالألم بعد تناول الطعام، يشير ليس فقط إلى مشكلات في الجهاز الهضمي، بل يتوقف على موضع الألم وبعد تناول أي منتج غذائي.

    فمثلا، من علامات ارتفاع مستوى ضغط الدم، الشعور بألم في مؤخرة الرأس وفي مقلة العين بعد تناول الموالح والجعة والقهوة والشاي.

    أما إذا كان الشخص قد اعتاد على تناول مرق اللحم، وبدأ يشعر بألم في المفاصل، فقد يكون من أعراض مرض النقرس.

    ويقول خبير التغذية إن الشعور بالألم في المراق الأيمن بعد تناول اللحوم المقلية والمعجنات، قد يكون إشارة إلى مشكلة في البنكرياس أو المرارة.

    ويقول: “الأطعمة الدهنية وخاصة اللحوم المقلية والمعجنات والفطائر، قد تسبب أحيانا ألما خفيفا في المراق الأيمن، في تجويف البطن العلوي. كما يمكن أيضا أن يكون الألم نطاقيا، أي يشمل البطن وخاصة في القسم العلوي منها، وهذا يشير إلى وجود مشكلة في المرارة والبنكرياس”.

    ويضيف، وإذا ظهر الألم في البطن بعد تناول عصير الفاكهة أو أطعمة حامضية، وكذلك بعد أطعمة محتوية على البهارات، فإنه قد يشير إلى التهاب المعدة أو قرحة المعدة.

    ويقول: “الأطعمة الحارة، وبصورة خاصة البهارات والتوابل، وكذلك الأطعمة الحامضة، مثل الليمون والتفاح وعصائر الفواكه ومنتجات الألبان، يمكن أن تسبب ألما في المعدة، يسمى الألم الشرسوفي في الجزء العلوي من البطن، وغالبا ما يكون في الوسط. ويشير هذا الألم، الذي يحدث فورا أو بعد نصف ساعة من تناول الوجبة، إلى وجود مشكلة في المعدة، وغالبا ما يكون السبب التهاب المعدة أو القرحة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موت الأفكار وانبعاثها

    بقلم: خالص جلبي

     

    في عام 1762 م واجهت الطبيب «لامبرت» معضلة لم يرها في حياته، حيث أُحضر لعيادته رجل مصاب بطعنة حادة اخترقت الشريان العضدي في الذراع، وبدأ الشريان يقذف بالدم، مما هدد حياة المريض.

    وهذه الحادثة جاءت في السيرة عن «سعد بن معاذ»، الذي أصيب بسهم في الأكحل في وقعة الخندق، ووصفت العرب ذلك الشريان بأنه «العرق الذي لا يرقأ»، ثم مات الصحابي رضي الله عنه بالنزف لاحقا حينما انفجر عليه.

    وفي كتاب «التصريف» للزهراوي شرح لمعالجة نزف الشرايين وأمهات الدم، أن معالجتها الوحيدة ربطها بخيوط الحرير، وهي خيوط غير قابلة للانفكاك والذوبان.

    وكان الطبيب «لامبرت» ـ حسبما تعلم ـ يعرف أن الشريان له علاج واحد هو الربط بذلك كما جرى العرف الطبي، ولكن الرجل جاءته فكرة مثل وميض برق، فقال في نفسه إن هذا الثقب يمكن خياطته فماذا يحدث لو تمت خياطة مكان الثقب في الشريان، كما نخيط بالخيط مكان الثقب في الثوب؟ وهكذا أمسك الرجل بخيط فمر على مكان الثقب وخاطه، فتوقف النزف لوقته.

    كانت العقيدة الطبية يومها أن أي مادة تلامس جدار الشريان تعني تجلط المجرى الدموي، ولكن الرجل غامر طالما كانت النهاية ربط الشريان، واحتمال تموت الطرف المصاب. قام «لامبرت» بهذه العملية في عمل طبي لم يسبقه إليه أحد، وعرض ما حصل معه في لقاء للجراحين لاحقا، لكنه تعرض للهجوم كالعادة، وأنه خاطر بحياة المريض، وأنه عمل منكرا من العمل مخالفا لكل قواعد الجراحة، وأنه قامر بحياة مريضه إلى آخر السيمفونية المعروفة بين زملاء المهنة، فليس هناك أكثر من التحاسد والتباغض والتآمر على بعض، مثل أبناء المهنة الواحدة وأولاد العمومة والقرابة، كما حرر الغزالي ذلك في كتابه «إحياء علوم الدين». ولكن ما فعله «لامبرت» عام 1762 لم يتابعه أحد وماتت الفكرة بين سخرية الزملاء عليه وإحباطه، وعدم تطور تقنية الأدوات ومواد الخياطة وطرق التعقيم. واستمر الأطباء في ربط الشريان النازف ـ حسب العقيدة الطبية السائدة ـ سيما في الحروب التي كانت تستعر في القارة الأوروبية.

    والقراصنة في البحر كانوا مدربين على قطع الرجل بمجرد إصابتها بجرح بالغ، لأنهم يعرفون أن صاحبها سيموت بتسمم الدم، ومعهم الحق نوعا ما في ظل غياب شروط التعقيم والعمل الجراحي المعقم والصادات الحيوية. وكانت عمليات البتر تجرى بنصل حاد مع الإمساك بالمذكور وإعطائه كمية كبيرة من الخمر، مع ضربة على الرأس تفقده صوابه، أثناء القطع. وبعدها كان يعمدون إلى تغطيس الطرف المبتور في الزيت المغلي.

    ومن الغريب أن أفكار «لامبرت» حول معالجة إصابات الشرايين ماتت أكثر من قرن ولم تبعث، مما يؤكد أن انتشار الأفكار يحتاج إلى (وسط) لانتشارها أكثر من صلاحيتها بالذات. وهذه القاعدة تصلح لكل فروع المعرفة، وإن كانت أوضح في الميدان الطبي لمساسها المباشر بحياة الناس. وقبل مائة عام كشف عن نوع من البكتيريا في المعدة، ولكن لم يخطر في بال أحد أنها سبب القرحة، واليوم تعالج القرحة بدواء لمدة أسبوع بدون جراحة، في حين أن جيلنا وأنا منهم كنا في ألمانيا (الغربية يومها) نجري عملية قطع العصب المغذي للمعدة في أقسامه السفلية، وهي المعروفة باسم (HSV=High selective vagotomy).

    وفي عام 1882م قام جراح آخر بخياطة جانبية لوريد كبير واستعمل الشعر البشري في الخياطة، واليوم يخيط جراحو الأوعية بشيء قريب من هذا، فيستخدمون خيطا في نحافة الشعرة (برولين قياس 0=6 وأنحف غير قابل للذوبان، ويبقى في الجسم حتى القبر). وقديما كان يكشف عن مرض السكر بتذوق البول بطرف اللسان، لأن عتبة السكر إذا تجاوزت 180 ميليغراما في لتر الدم انطرحت مع البول، وكانت دليلا قاطعا على الإصابة بالسكر. وهو ما كان يفعله ابن سينا كما جاء في كتابه «القانون».

    وفي عام 1877م تجرأ «نيكولاي» على إجراء خياطة الأوعية الدموية عند الكلاب، وفي عام 1898 قام ألكسيس كاريل، مؤلف كتاب «الإنسان ذلك المجهول»، بتدشين الخطوات الأولى في فن جراحة الأوعية الدموية. ولكن هذا النوع من الجراحة لم يتطور فعلا، إلا بعد الحرب الكورية في الخمسينيات.

    وهذا الجدل الإنساني عجيب أن الحرب تسرع الاكتشافات العلمية، ولكنها تنقلب لاحقا لتتحول إلى وسائل يستفيد منها الناس في الحياة السلمية المدنية، على رغم أنف جنرالات الحرب، تحت القانون القرآني أن الزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس يمكث في الأرض. هذا ما حدث لشبكة الإنترنت والصواريخ العابرة للقارات والسلاح النووي. فالأولى كانت مشروعا عسكريا واليوم لا يستغني عنها أحد، وعدد الذين يستخدمونها في الصين لوحدها 52 مليونا. والصواريخ حملت الأقمار الصناعية إلى الفضاء الخارجي، بعد أن كانت تحمل القنابل الذرية لمسح أي مدينة على وجه الأرض. ومن بطن السلاح النووي خرجت المفاعلات النووية التي تمد بالطاقة؛ فبدلا من تفجير قنبلة ذرية في واحد من مليون من الثانية، يمكن استخدام المادة نفسها لإنتاج الكهرباء لعشر سنوات، في إنارة مدينة متوسطة الحجم. أو إرسال قمر صناعي يعبر النظام الشمسي إلى عالم المجرات، كما في المركبة الفضائية «فويجر»، التي تسبح خارج منظومتنا الشمسية حاليا. والذي أريد قوله هو إن الأفكار تموت مثل البذور، حتى يأتي وقت الربيع فتنبت أخضر متراكبا من طلعها قنوان دانية. وفي الإنجيل أن الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية (إنجيل متى 21- 42).

    نافذة:

    أفكار «لامبرت» حول معالجة إصابات الشرايين ماتت أكثر من قرن ولم تبعث مما يؤكد أن انتشار الأفكار يحتاج إلى وسط لانتشارها أكثر من صلاحيتها بالذات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلميذ بمؤسسة تعليمية خاصة بالعرائش يتهم مديره بتعنيفه وولي أمره يطالب بإنصافه

    تقدمت أم تلميذ يدرس بمعهد “السلام للتربية والتعليم الخصوصي” بمدينة العرائش بشكاية إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش، تتعلق بالضرب والعنف الذي تعرض له التلميذ “حمزة العسري “البالغ من العمر 14 سنة على يد مدير المؤسسة المذكورة، حيث يتابع دراسته بمستوى الثالثة إعدادي …

    وكشفت أم التلميذ التي تعمل أيضا بسلك التعليم الابتدائي في شكايتها التي توصل ” اليوم24″ بنسخة منها، أن وقائع الحادث تعود إلى يوم 11 أكتوبر الجاري، حيث استدعى أستاذ التربية الإسلامية في أول حصة من اليوم الدراسي مديرة المؤسسة إلى الفصل، لأن التلميذ حمزة كتب ملخص الدرس السابق بالمنزل في الدفتر الخطأ، وأنه لم يستطع الإجابة عن سؤال شفهي واحد رغم تمكنه من الإجابة عن مجموعة من الأسئلة قبله.

    وعند وصول المديرة وعلمها بما حدث، أخبرت ابن المشتكية بأنها لن تقوم بتعنيفه أو بضربه، ولكنها ستستدعي مدير المؤسسة الذي سيقوم بالمهة قائلة، “مغاديش نحط يدي عليك، ولكن غادي يجي المدير لغادي يضربك”.

    وأضافت أم التلميذ المشتكية، أن ابنها تابع بعد ذلك دراسته بشكل عادي إلى غاية حصة اللغة العربية، حيث حضر مدير السلك الابتدائي إلى الفصل وطالب التلاميذ بأن يخرجوا دفاتر التربية الإسلامية لمراقبتها، وعند مراقبته لدفتر ابنها اكتشف أن التلميذ لم يكتب ملخص الدرس السابق في الدفتر.

    ولما حاول التلميذ حمزة أن يشرح للمدير أنه كتب الدرس المعني بالخطأ في دفتر مغاير رفض المدير أن يتصفح الدفتر، فقام بتوجيه الشتائم والضرب بشكل مبرح على مستوى رأس التلميذ بواسطة كراسته ثلاث مرات، قبل أن يوجه له ضربة على مستوى العين بواسطة الكراسة.

    وخلف هذا الاعتداء رضوضا وانتفاخا على مستوى الرأس والعين، مما جعل والد التلميذ يتقدم بشكاية في الموضوع في اليوم نفسه لدى الضابطة القضائية بمفوضية أمن العرائش، مرفوقة بشهادة طبية مسلمة من مستشفى للا مريم، والتي حددت مدة العجز لدى التلميذ الضحية في22 يوما.

    وأوضحت أم التلميذ في شكايتها أن كاميرا المراقبة المثبتة بالحجرة الدراسية رصدت الحادث، في حين أن إدارة المـؤسسة المعنية أنكرت تفاصيل الاعتداء الذي طال التلميذ على يد المدير، بدعوى أن التلميذ حمزة هو من قام بضرب نفسه، وبعد اطلاع ولي أمر التلميذ على تسجيل كاميرات المراقبة رفقة المحامي، تم التأكد من الواقعة.

    وأكدت المشتكية أن ابنها حمزة أصيب بأزمة نفسية بسبب هذا الحادث، خصوصا وأنه أخبر والده بأنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للضرب والشتم على يد المدير، كما أن المدير بعد واقعة الضرب قام بإخراج حمزة من القسم، مخبرا إياه بأنه لن يتم قبوله بالمؤسسة إلا بعد أن يدلي والده بالتزام موقع أو يحيله على المجلس التأديبي، إضافة إلى حرمانه من متابعة باقي الحصص الدراسية، حيث أجلسه على كرسي في ردهة المؤسسة إلى غاية نهاية اليوم الدراسي.

    وطالب ولي أمر التلميذ “حمزة”،  المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش، بالتدخل العاجل قصد اتخاذ الإحراءات اللازمة في حق المعنيين بالاعتداء على فلذة كبده وإنصافه من جبروت مدير هذه المؤسسة الخصوصية.

    إقرأ الخبر من مصدره